 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
المهندس رامي الملحم
| اسم الضيف |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2006/3/6
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
12:00...إلى...
13:30
غرينتش
من... 09:00...إلى...10:30
|
الوقت |
| |
|
المحررة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
e
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بداية أوضح أني من مصر وأعيش حاليا في السعودية بسبب ظروف العمل، وقد لمست هنا وجود حساسية كبيرة في التعامل بين الرجال والنساء وذلك بسبب تشدد علمائهم في ذلك لدرجة جعلت أغلب الرجال ينظرون للعلاقة بين الرجل والمرأة على أنها علاقة جنسية فقط...
زوجتي تعيش معي وأشعر أحيانا عند خروجنا من المنزل بأن أعين الرجال ترصدها لأنهم عندما يرون امرأة يثارون بشكل ملفت.. الحمد لله زوجتي تلتزم بالحجاب الشرعي وهو تغطية البدن ما عدا الوجه والكفين وهي ملتزمة بأصول الحشمة والأدب أحيانا أفكر في أن أطلب منها النقاب ولكني لا أستطيع وذلك لاقتناعي بأنه ليس فرض ولعدم تقبلها له لما فيه من مشقة عليها في الحركة والتعامل..
أحيانا أقول لنفسي أنه ما دمنا ملتزمين بما أمر الله ورسوله فليس علينا لوم في ما يفعله الناس.. أشعر أنه من وجودي هنا فترة مع سياستهم في التعامل مع النساء والتشديد عليهم حتى في فرض النقاب قد أصابني بنوع من الحساسية تجاه الجنس الآخر حتى في تعاملي معهم في العمل بخلاف ما كنت عليه سابقا في مصر حيث كنت أتعامل معهم بيسر في إطار الالتزام وما أمر به الشرع... أرجو النصيحة وشكر.
| السؤال |
أخي ماهر، رعاه الله
أشكر لك سؤالك، والقضية التي تطرقت لها من القضايا المهمة الحاضرة والتي تدهم كل من يعمل في واقع غير الواقع الذي تربى فيه ونشأ.
ومسألة غطاء الوجه من مسائل الخلاف بين الفقهاء وهناك رأيين راجحين فيها وجوب التغطية أو التخيير بين التغطية والكشف، ونحن كمسلمين يسعنا الأخذ بأي الرأيين الكريمين، وعلى من يأخذ برأي منهما أن يحترم الرأي الآخر ولا يحمل الناس عليه كرها، إلا أنه أحيانا قد نجانب الصواب في احترام قناعات بعضنا البعض، خصوصا من عامة المتحمسين وقليلي العلم والتجربة في الحياة.
على أي هذا واقع نعيشه وينبغي أن نتعامل معه، بالنسبة لك أرجو ألا تتعامل مع الموضوع بحساسية؛ إنما أن تكون متوازنا، خصوصا أن زوجتك والحمد لله ملتزمة بالحجاب المفروض، ولا يدفعنك جهل البعض أن تأخذ موقفاً سالباً ما تعيش معهم وتخالطهم.
ثم الأصل ألا نعمم مثل هذه السلبيات التي قد نلحظها في الواقع الذي اضطررنا أن نعيش فيه
واحرص ألا تصاب بأي حساسية، والله يرعاكم ويتولاكم.
| الإجابة |
| |
|
ماهر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة الكرام..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نحن مجموعة من الإخوة جمعتنا الغربة والتقينا في الله وعلى الله وعملنا من أجل هذا الدين..
وكأي عمل جماعي مشترك تثور أحيانا بيننا خلافات ومخاصمات بشأن الأساليب أو بعض الطرق.. أو حتى بعض المبادئ في العمل.. قد تتطور الأمور إلى تخاصم وتباغض..
لكن ما يميزنا عن غيرنا أننا نعود إلى بعضنا ونصلح ذات البين ونتسامح..
لكن المشكلة في نفسي أنا..
حاولت عدة مرات لكن لم أستطع بشكل دائم أجد في نفس شيء على بعض إخواني إما كره أو بغض أو حسد أو رغبة انتقام بسبب مشاكل قديمة أو بلا سبب..
أحس أن قلبي مليء بالكراهية فيما حولي من بعض الناس.. حاولت أن أنظف نفسي لكن المشكلة في الذاكرة تلك التي لا تنسى وتختزن الكثير من المواقف والأمور ولا أعرف كيف أنساها..
حاولت الدعاء كثيراً بـ (اللهم طهر قلبي من الشرك الأصغر والأكبر ومن النفاق والرياء والحسد والكره والبغض ومن جميع أمراض القلوب) لكن كانت تعود تلك الشحنات النفسية لتملأني غيظاً على من حولي.. كيف أتجاوز هذا الأمر وأصبح طيباً وقلبي يفيض بالمحبة على من حولي..
أنا أدرك أنا لدي بعض العقد النفسية وربما غيرة بعض الأحيان وضيق وتبرم شديد من بعض التصرفات التي لا تعجبني من بعض الأشخاص.. لكن هذا طبعي.. فماذا أفعل لكي أغيره..
| السؤال |
الأخ الكريم، ماهر ، رعاه الله..
أشكر لك مشاركتك، وأقدر ما موضوعك..
والحقيقة أن النقاش والحوار في القضايا بشأن العمل لنصرة الأمة من أهم ما تنصرف له الجهود والأوقات، وحرصك أنت وأصدقاؤك دليل الخير والحمد لله، ولا أظنك تجهل أن مناهج العمل الإسلامي للتغيير والإصلاح قد تعددت وتنوعت، واستقر عند المحققين من أهل الدعوة والفكر أن تنوع المناهج هو تنوع تكامل وتعاضد وتتميم لا تنوع افتراق أو احتراب وتخاصم.
لذا لأي مسلم أن يختار وينحاز لما يعجبه ويقنعه، وواجبنا التعاون لنصرة ديننا وتبليغ دعوتنا ورسالة ربنا عز وجل.
هذه الحقيقة إذا اتضحت واستلقت في النفوس لا تدع مجالا إلا للتنافس المحمود الذي أمرنا به بقوله تعالى: ((وفي ذلك فليتنافس المتنافسون))، وآمل أن لا يغيب عن بالك أهمية صفاء القلب ونزاهته وحمله الحب والمعروف لمؤمنين، وأذكرك بقوله تعالى في محد المؤمنين ((أذلة على المؤمنين))، وأظنك تحفظ قصة الصحابي الذي شهد له نبي الله عليه السلام بدخول الجنة وذلك أنه كان لا ينام من يومه إلا وقد سامح الناس وليس في نفسه على أحد شيئا من حقد أو ضغينة
ثم الحقد والغل هو دلالة الضعف، فلتحدث نفسك أن القوي هو الذي يتمايز على الآخرين بجهده ودعوته وعبادته وعلمه وسائر ما يأمر الدين به.
ولا غضاضة أن يغبط الإنسان الآخرين لتميزهم، وهذه الغبطة تدعوه للعمل بعملهم للحوق بهم والتميز عليهم، ثم اجتهد أن تقنع نفسك وأن تحملها على حب الناس، ما أجمله من شعور وما أرقاها من عاطفة أن يعيش الإنسان نظيف الداخل، سيعيش قويا كبيرا، وسيحيا مرتاحاً هانئاً، وسيظهر هذا على تصرفاته وسلوكه، أما النكد الفاجر الخصومة فسينفض الناس من حلوله ولن يستشعروا بعاطفة تجاهه.
عود نفسك أن تحب الناس وأن تتفهمهم وأن تنظر للجوانب الايجابية، ولا تنس أن التنافس الذي أراده الله هو في ميدان العمل الصالح..
والله يحفظك ويعينك..
| الإجابة |
| |
|
لينا محمد
- الأردن
| الاسم |
|
مهندسه
| الوظيفة |
السلام عليكم, الحمد لله من الله على بالالتزام والحج بعد ما كنت بعيده عن الدين, الآن أحيانا تنتابني أفكار فيها سوء أدب مع الله أو الرسول لكن أكثر من ذكر الله والتعوذ, هل يحاسبني الله على هذه الأفكار؟
يخطر على بالى سؤال أنا أعلم أنه من الشيطان لكن أظل أحاور نفسي وأجد أني أدخل في دوامة يتطرق بها الشك لقلبي, هل يوجد كون ثانٍ ربما له إله آخر أستغفر الله, خاصة عندما أقرأ أن الله سبحانه رب السماوات والأرض. هنا تراودني أفكار هل يوجد سماء وأرض ثانية؟ أريد أن أغلق الباب على هذه الأفكار حتى أتخلص منها أرجو مساعدتي, هل إذا جاءتني هذه الفكرة ادخل بالكفر بالرغم أنى لا اعلم من أين تأتيني ولا متى؟
| السؤال |
الأخت الكريمة لينا، رعاها الله..
إن معركتنا مع الشيطان مستمرة متصلة، وهو عنده من الوسائل والأساليب الكثيرة، ولعل الهواجس والشكوك أحدها وأسهلها.
ولا شك أن الإنسان تواجهه مجموعة من الأسئلة لا يجد لها جوابا مقنعا وهذا أمر طبيعي لاعتبارين الأول أن العقل الإنساني محدود المدارك، والثاني أن هذا من عظم الخالق بحيث إنه تعالى أعظم وأعلى من أن تتصوره عقول مخلوقاته.
فحين تراودك مثل هذه الأسئلة استعيذي من الشيطان ولتتذكري الاعتبارين السابقين، وأدعوك دوما إلى الانشغال بالمفيد والاهتمام بالصالح من الأعمال.
والله سبحانه وتعالى لا يحاسبنا على مثل هذه الهواجس والأفكار، وهذا من رحمته تعالى ولطفه وفضله، إلا أن الانشغال أحيانا بها قد يؤدي إلى ما لا يحمد من الفتور والنكوص لا قدر الله.
وحياك الله وأشكر لك تواصلك..
| الإجابة |
| |
|
منى
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بعد تخرجي من الجامعة في الشهر السادس من العام الماضي وجلوسي في المنزل بانتظار الزوج الصالح أصبحت أعاني من فراغ شديد فأنا لا أجد الصحبة الصالحة في الحي الذي أعيش فيه وصديقاتي بعد التخرج ذهبن إلى العمل وعلاقتي فيهن شبه منقطعة.
أخاف على نفسي من وساوس الشيطان أبي يمنعني من العمل بحجة أنه لا شيء ينقصني وبدأت حديثا باستعمال الإنترنت إلا أنني أخاف على نفسي من استعماله في الشات.
بداخلي مشاعر حب وحنان أوزعها على العالم أكمله أنا خائفة على نفسي أنا وحيدة جدا. ساعدوني..
| السؤال |
الأخت الكريمة منى، حفظها الله..
ما تعانينه يعانيه الكثيرون، لكن القليل من ينتبه إلى أهمية الوقت والى الحرص على الحياة واستثمار الفراغ بالمفيد، وأنا أدعوك للبحث عن الصحبة الصالحة بحيث تحيي علاقاتك الطيبة التي كانت في الجامعة وأن تبحثي عن صديقات جديدات، ولن تعدمي الوسيلة في الوصول إليهن.
ورتبي لنفسك برنامجا متكاملا فيه القراءة والعبادة والتفسخ والاتصال بالناس، وإذا قدرت أن العمل مهم بالنسبة لك فاقنعي والدك بذلك، حدثيه أن العمل بالنسبة لك ليس بالضرورة أن يكون دافعه المال إنما حسن قضاء الوقت واخذ الخبرة والاتصال بالناس.
وكوني من الأردن فأنا اعلم أن جمعية المحافظة على القرآن الكريم لها فروع كثيرة منتشرة فادعوك للمشاركة في أنشطتها والتعرف على العاملين فيها فمعظمهن من الخيرات الطيبات
على أي احرصي على قضاء الوقت بالنافع ومع الصالحين، وأنت الأقدر على معرفة كيف تصلين لهن، وكيف تضعين برنامجا لنفسك.
واحذري مواقع التشات فالحق أن شرها أكثر من خيرها وكذا الإكثار من التلفاز، وإن أردت المساعدة فيمكنني عن طريق هذا الموقع أو آت تراسليني على إيميلي..
والله يعينك..
| الإجابة |
| |
|
hayat
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف نربي أولادنا على حب القرآن والصلاة وهم غارقون بهذه الدنيا الأغاني الأفلام الإنترنت الاختلاط، وبأي سن أجبر طفلتي على الصلاة.
| السؤال |
الأخت الكريمة، حياة وفقها الله..
إن قضية تربية الأولاد من أهم القضايا التي يلزمنا الاهتمام بها وبدراسة الطرق والوسائل المثلى لتحقيق التغيير والتربية في أبنائنا، وأنصحك بقراءة كتاب الشيخ عبد الله علوان تربية الأولاد في الإسلام.
في هذا الوقت الذي انتشرت فيه الملهيات وتنوعت وتجمّلت للناس خصوصاً للصغار والناشئة يلزمنا أن نشجع أبناءنا على الخير والطاعة وان لا نلزمهم أو نكرههم.
مطلوب منا أن نقنعهم بأهمية الالتزام وأثره وخط البعد عن التدين وأن نعينهم على العبادات وأن نعززهم عليها فمثلا يعمل برنامج في البيت مثلا جلسة أسبوعية نقرأ فيها بعض آيات القرآن الكريم وكل واحد من أعضاء الأسرة يتحدث عن أهم الأحداث التي حصلت معه في الأسبوع ونتشارك جميعنا في إسداء النصيحة والتوجيه إذا احتاجه أحد، ويحسن أن تكون ضيافة جيدة في هذه الجلسة.
يمكن أن أقترح أن نعمل مسابقات قرآنية ونضع لها جوائز مناسبة وكذا الحال للعبادات
ثم يلزم أن نهتم بصحبة أبنائنا ونحاول أن نقربهم من المتميزين في العبادة والخلق والعلم
بالنسبة لصلاة فالأصلح أن نبدأ معه منذ سن السابعة.
| الإجابة |
| |
|
عبد السلام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا الفاضل أنا أبلغ من العمر 22 سنة وملتزم والحمد له بصلاتي وعبادتي وراضية عني تمام الرضا لكن أعاني من مشكلة داخلية وهي الغريزة الجنسية علما أنا لا أتصفح المواقع الإباحية ولا أنظر "إلى ما حرم الله لكن أنا مبتلى بشدة الغريزة الجنسية حيث كل ثلاثة أيام أو أكثر اضطر إلى نكاح اليد فهل آثم؟ ولكم جزيل الشكر.
| السؤال |
أخي الكريم عبد السلام، وفقه الله وأعانه..
أعانك الله على ما تعانيه، وما تعانيه يعانيه كثير من الشباب في هذا الزمن الذي انتشرت فيه الملهيات وأصبحت تدهمنا في شوارعنا وجامعاتنا وحتى بيوتنا..
والجنس غريزة الله وفطرة فطر الناس عليها، وطريق قضائها هو الزواج، فادعوك إلى محاولة الزواج أن استطعت وإن لم يكن بالإمكان فاجتهد بأن تصرف الشهوة عنك بإشغال نفسك بالأمور الجادة كالدعوة والمطالعة وصحبة الخيرين.
وأدعوك ألا تكون العادة السرية طريقة للتخفيف مما تعانيه، أما حكمها فالجمهور على حرمتها وترخص البعض بها.
| الإجابة |
| |
|
ابتهال
- السعودية
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إخواني القائمين على هذا الموقع الرائع..
أود منكم التفضل بإجابتي على السؤال مشكورين ومأجورين إن شاء الله..
أنا فتاة غير متزوجة أبلغ من العمر 21 عاما, عانيت كثيراً من مسألة الزواج نظراً لمروري بثلاثة مواقف صعبة جدًّا, لا أود الخوض في تفاصيلها الآن, وهي باختصار, مجموعة إحباطات متتالية, أخرج منها بخفي حنين ولا يخفى على مثلكم ماذا يعني الزواج لأي فتاة
ما يتعبني حقيقة, هو أني أخشى أن أكون من الساخطين على القضاء والقدر وهذا ما لا أطيقه, كيف يمكنني ضبط هذا الأمر بحيث لا أتجاوز حدودي.
أمر آخر, الله سبحانه وتعالى يقول: "أنا عند ظن عبدي بي"، ورسوله صلى الله عليه و سلم يقول: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل"..
حقيقة عندما أرفع يداي بالدعاء.. لا أشعر أني محسنة الظن بالله تجلى في علاه.. حقيقة لا أعلم كيف هي مشاعري.. أحتاج إلى نصيحة ناصح منكم رجاء.. ثم كيف لا أعجل؟ أشعر أني في دوامة.. كذلك بعد الثلاث إحباطات آنفة الذكر.. أصبح لدي حالة من التبلد تجاه الدعاء والتضرع لله..
متضايقة جدًّا وحائرة ويكاد رأسي ينفجر..
انصحوني جزاكم الله خيراً..
| السؤال |
الأخت الكريمة ابتهال وفقها الله وحفظها..
أدعو الله أن يخفف عنك ما أنت فيه، وأقدر أهمية الزواج للشاب وللفتاة على السواء، إلا أن كل حال الإنسان يخضع لقدر الله تعالى، وقدر الله خير دائما، ولكن أحيانا نلمس الخيرية في الدنيا ويدخر الله تعالى بعض الخير في الآخرة لعباده، أما بالنسبة لما تعتبرينه إحباطات فأنا أحب أن تسميها تجارب، وثلاث تجارب في التقدم لزواج تجربة بسيطة وليست كبيرة
فآمل منك أن تتعاملي مع ذلك بتفاؤل وموضوعية.
ولعل الخير لم يكن في إحدى هذه المحاولات ولربما قدر الله لك الخير في تجربة أخرى، كوني دوما على يقين بأهمية الدعاء ولا تتعجلي إجابة الله، ثم ما زلت صغيرة أسلن ولم يفتك قطار الزواج، أدعو اله أن يرزقك الزوج الصالح، وأهلا بك..
| الإجابة |
| |
|
e
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أرجو المعذرة ولكن لي سؤال يتعلق بسؤالي الأول وهو هل نأثم أنا وزوجتي بسبب دم التزام الآخرين من غض البصر وغيره مع التزامنا وهل يجب علي أن ألزم زوجتي بملازمة المنزل بسبب فساد البعض أم ليس من الصحيح أن ألزمها بما ليس بواجب وعذرا.
| السؤال |
الأخ الكريم، رعاه الله..
ما يلزمنا أن نقوم بما أمر به الله تعالى، وأن ننتهي عما نهى الله عنه، ولا يلزمك أن تجبر زوجتك على ملازمة البيت إن كانت تلتزم بتعاليم الدين وأحكام الشرع.
المهم أن نطيع الله نحن ولا نعصيه وأن ندعو الآخرين إلى ذلك، وان ندعو لهم، وفقكما الله.
| الإجابة |
| |
|
حليم
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
أنا شاب في الـ33 من العمر أقطن في فلسطين48 والحمد على توفيقه فعما قريب انهي حفظ كتاب الله أصوم تقريبا نصف السنة واجتهد في تطبيق شرع الله قدر الاستطاعة إذ إنه (وهنا تكمن المشكلة) إننا نعيش حياة لا يعلمها إلا الله من حيث الفتن العجيبة والغريبة.
فأنا أدرس في المدرسة وأعترف كمعلم أن مدارسنا مدارس صهيونية تدعو إلى الرذيلة والفحشاء البنات يتبرجن في المدرسة أيما تبرج, البنت تبني علاقة مع المعلم والمدير مع المعلمة والله على ما أقول شهيد (يكفي أن تكون إشاعة في المدرسة).
شوارعنا أفراحنا حتى أتراحنا لبعد الناس عن الله فهي خالية من الوعظ لما فيها من بدع
لسان حال مجتمعنا يذكر بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن الذين من قبلكم...
بالله عليكم كيف للإنسان أن يتقرب إلى الله ويعيش حياة السعداء الإيمانية مع هذه الفتن وما ذكرته غيض من فيض..
نطلب من الإخوة أن يقدموا لنا استشارة ننتفع بها في الدارين وجزاكم الله خيرا..
| السؤال |
الأخ الكريم حليم، وفقه الله وأعانه..
احمد الله أن رزقك الالتزام بدينه في ظل ما تعانيه ويعانيه أهلنا في فلسطين الحبيبة السليبة، ولن نختلف على أن جزءا من مخططات الصهيونية استهداف أهل فلسطين بالفساد والضلال، ومن طالع الخير وضوح ذلك لديك.
أدعوك إلى دوام العمل الصالح ومحاولة إيجاد الأعوان على الخير والتجمع مع الصالحين لوضع برامج لإصلاح ما يفسده الصهاينة.
وإياك أن يدخل اليأس قلبك، فأنت على ثغرة من أخطر ثغر الإسلام، وأعانكم الله..
| الإجابة |
| |
|
ابو الحارث
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الأخ رامي حفظه الله..
ما رأيك في من يضعف إيمانه أحيانا ويقوى أحيانا أخرى؟
وأقصد في ذلك ما يمر به الإنسان من تقصير في أداء النوافل بخاصة وخصوصا قراءة القرآن والذكر عقب الصلوات؟ كيف يمكن معالجة ذلك؟
| السؤال |
أخي الكريم أبي الحارث رعاه الله..
إن حال المؤمن بين القوة والفترة، وهذه طبيعة البشر، دوام التغير والتأثر، وما يفيد بزيادة الإيمان هو دوام العمل الصالح والتعاون مع أهل الخير والصلاح، ووضع برامج يشترك جماعية للتعاون يمكن أن تعاهد مع غيرك وأن تعمل برنامجا مع أسرتك وأن تطلب النصح من غيرك وأن تتذكر أن العمر محدود وأن العمل الصالح هو ما يرفع درجات الإنسان عند خالقه.
ووفقك الله ومرحبا بك.
| الإجابة |
| |
|
هالة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
رزقني الله بطفلتي الأولى..
وتمنيت كثيرا أن يرزقني بعدها الله بصبي ولكن نصحتني أمي ألا أدعو الله بشيء معين وأن أدعو فقط أن يرزقني الله بالخير..
فأكثرت في الدعاء "ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما"، وتحريت أوقات الاستجابة.. فحملت مرة أخرى وتمنيت كثيرا أن يرزقني الله هذه المرة بصبي صالح.. ودعوت كثيرا أن يرضيني الله بقضائه أيا كان ما رزقني الله به.. لأني أعلم أن رزق الله كله خير.. وأن يرزقني الله بطفلة سليمة معافاة أفضل كثيرا من صبي مريض أو من إلا ارزق بطفل من الأساس.. وحلمت أنا وزوجي أحلاما.. فسرت ممن لهم في تفسير الأحلام أن الله سيرزقنا بولد صالح وكان أفضلها على الإطلاق أن زوجي رأى أننا رزقنا بصبي كان ابننا لنا وابننا للرسول -عليه الصلاة والسلام في نفس الوقت..
المهم علمت من الطبيبة أني حامل في طفلة ولله الحمد.. ولكن للأسف الشديد حزنت كثيرا.. وزاد من حزني.. إني أحس أني لا أشكر الله على نعمته..
أتمنى ألا أحزن فلا أستطيع.. لأن ولاداتي قيصيرية وعلى حسب رأي الأطباء يجب أن أحمل إلا 3 مرات فقط.. وهذا غير التعليقات التي تؤلمني من الناس أني ليس لدي ولد.. وأحس دوما بأن شيئا ما ينقصني وينقص ابنتي أن ليس لها أخ.
هل يمكن أن يعاقبني الله على ما في قلبي من عدم فرح بنعمته؟ مع أني دعوت الله كثيرا أن يرضيني بقضائه.. وأتمنى فعلا أن أسعد بقضائه.. وهذا الذي يؤلمني كثيرا.
وهل فعلا يستحسن إلا أدعو الله بشيء معين.. وأن أدعو فقط اللهم ارزقني الخير؟؟ فلا أدعو بنجاح في دراسة لأحد مثلا.. وأقول فقط اللهم اكتب له الخير.. وإلا أدعو الله بصبي صالح.. كما نهتني أمي أن أدعو أن يرزق ابنتي الجمال.. فقد يكون ذلك شرا لها، فهل يجب ألا يدعو الإنسان بشيء معين.. حتى لو أحس انه لن يستطيع تقبل الحرمان منه؟
وجزاكم الله خيرا..
| السؤال |
الأخت هالة، رعاها الله ورزقها بما لا تحب..
من جما هذا الدين انه لا حواجز بين العبد وخالقه، وان الصلة متيسرة في أي وقت وعلى أي حال وبأبسط الوسائل، فللعبد أن يدعو الله بما يشاء فلا ضرر ولا غبار أن تدعي الله أن يرزقك صبيا، وان كان الأفضل أن تدعي الله أن يرزقك الأصلح لك والذرية الطيبة، بالنسبة للأحلام فهي في معظمها وأغلبها من عمل الشيطان، وان كان ثبت أن الحلم جزء من أجزاء النبوة لكن هذا لا يكون للجميع ولا يصلح للاستدلال العام.
المهم ألا نفقد الثقة بدعاء الله وان نرضى بما قسم الله تعالى من الذرية، وأنت قد تري نفسك مبتلية، لكن تصوري من خلقها الله عقيما أو من رزقها الله بطفلة غير سليمة..
إذا تصورت ذلك فستقتنعين بعظمة نعمة الله عليك، ولعل فيما رزقك الله الخير في الدنيا والآخرة، وأخيرا ادعي الله بما شئت واقرنيه بالخير في الدنيا والآخرة، ووفقك الله، وأهلا بك..
| الإجابة |
| |
|
فتاة مسلمة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أنا أحب أن أوضح شيئا وهو أني دائما أشعر بالحزن والكآبة بدون أي سبب ولا أعرف هل هذه غضب من الله على أم هذا شيء طبيعي، وهناك سبب آخر أني أريد أن أعرف هل هناك دعاء للزواج أم لا وشكرا..
| السؤال |
أخي الكريمة، رعاها الله..
من جمال هذا الدين أنه لا حواجز بين العبد وخالقه، وأن الصلة متيسرة في أي وقت وعلى أي حال وبأبسط الوسائل، فللعبد أن يدعو الله بما يشاء، والدعاء لا يحتاج إلى صيغة محددة، فادعي الله بكلماتك العفوية أن يرزقك الزوج الصالح.
أما الكآبة فلا داعي لها، وقد كان رسول الله عليه السلام كثير التبسم، طبعا مع الجد والوقار
دائما استشعري فضل الله تعالى ونعمته، ولتفرحي بعملك الصالح، واحرصي أن تجدي الصحبة الصالحة، إن كان هنالك سبب للكآبة فاحرصي على معرفته ومحاولة معالجته
واستشيري أهل الرأي ومن تثقين بهم، وأهلا بك..
| الإجابة |
| |
|
warda
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أما بعد اسمحوا لي أن أشارك معكم ببعض الأسئلة..
لقد قضت العادة في قريتي أن النساء لا يرتدين الحجاب ولكن يلبسنا بصفة محتشمة ومنهن من تقوم الليل وتصلي إلى غير ذالك من العبادات، وأنا منهن ولقد منا الله علي بالتوبة ونويت إن شاء الله أن أرتدي الحجاب قريبا.
من أجل هذا أرجو من حضرتكم أن تتفضلوا وتقدموا لي أنجح الطرق للحفاظ على إيماني وكيف يمكنني أن أقنعهم في قريتي أن الحجاب ليس تطرفا ولا زيادة ولكنه أمر الله الذي يجب أن ينفذ، وجزاكم الله ألف خير.
| السؤال |
الأخت وردة، ثبتها الله وحفظها..
وأدعو الله لك بالثبات على طاعته، وأن يوفقك لدعوة بنات قريتك للخير الذي أنت فيه، أنصحك أن تستخدمي الإقناع العقلي والعاطفة المعروفة عند النساء لتؤثري عليهن، هن يصلين ويقمن الليل وهذا أمر الله، فلماذا يطبقن أمر الله في الصلاة ولا يطبقنه بالحجاب، ثم حدثيهن عن أجر طاعة الله وأن الحجاب طاعة وقربة وأن المتحجبة مأجورة على تحملها لحجابها
وأن فيه الستر والعفاف والحشمة والوقار.
وحتى الأبحاث العلمية الغربية أظهرت أن بشرة المرأة تتأثر من الشمس لذا بعض الأبحاث أوصت النساء بألا يتعرضن للشمس وأن يحاولن ستر بشرتهن، هذه أبحاث غربية والحجاب يحافظ على صحة المرأة وعلى بشرتها.
ويمكن أن تستعيني ببعض المحاضرات خصوصا محاضرات الأستاذ عمرو خالد، ووفقك الله..
| الإجابة |
| |
|
ahlam
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله أنا أعيش في ألمانيا وأهل زوجي أيضا هنا ولكن بعيدين عنا حوالي 200 كم وأنا مستاءة منهم كثيرا، حيث مهما أقوم بأعمال خير معهم يقابلوه بالشر وسوء الظن وأنا مؤدبة معهم كثيرا وأحترمهم كثيرا وزوجة الابن الأخرى تعاملهم على النقيض مني تماما فهي لا تحترم أحد وتفعل ما تريد.
وفي المقابل أرى أهل زوجي يكون لها الاحترام ويتوددون لها وهذا الأمر يؤذيني جدا لأني لا أقدر إلا أن أكون هكذا قلبي طيب وهذا الزمن للأسف زمن القوي وأنا أكن لأهل زوجي كل الحقد الذي في الدنيا ومستاءة كثيرا منهم ومستاءة من نفسي لأني هكذا أي لست بالقوية التي تأخذ حقها من الصخر والله يحب المؤمن القوي وليس الضعيف مثلي انصحوني أرجوكم..
| السؤال |
أختي الكريمة إلهام رعاه الله..
مشكلتك تعانيها الكثيرات من أخواتنا، وبما أن علاقتك مع زوجك طيبة وجيدة فهذه نعمة من الله تعالى، ادعوك أن تتعاملي مع أهله بأخلاقك وأدبك ودينك، ولا يضيرك كيف يقابلون ذلك، وأنت مأجورة بإذن الله تعالى.
لكن لا تجعلي من تعاملهم ذريعة لإفساد ما بينك ومابين زوجك، وأظن أن زوجك سيلحظ حسن تعاملك مع أهله وسوء تعاملهم، وهذا سيزيد من حبك ومنزلتك، ولعل الله يهديهم بتأثرهم بسلوكك الطيب، ولك التحية والدعاء..
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |