English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الدكتور أحمد الريسوني   اسم الضيف
أستاذ أصول الفقه بالمغرب الوظيفة
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2005/10/17   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:00...إلى... 15:30
غرينتش     من... 11:00...إلى...12:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم أحباب الله،

ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو " استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة ". .

ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
الإجابة
 
إيمان    - ماليزيا الاسم
الوظيفة


السلام عليكم

اتسال عن كيفية قضاء وقتى
بين قيام الليل وصلاة الفجر
حيث انى لو قمت الليل لااصلى الفجر
ولو صليت الفجر لا اقوم الليل فماذا افعل
فانا لا استطيع التحكم فى نومى
ماذا افعل
اريد ان اقتدى برسول اللة فى ذلك
فماذا افعل؟؟؟؟؟؟؟؟
فأتسال عن كيفية قضاء وقتى بين قيام الليل وصلاة الفجر وكيف اوفق بينهما
وكيف كان رسول اللة يوفق بين الاثنين وماذا كان يفعل هو والصحابة
وخصوصا انى فى رمضان اريد ان اجمع بين قيام الليل وصلاة الفجراى اجمع بين الاثنين والحسنين .. افيدونى .. وجزكم اللى خيرا كثيرا
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولا صلاة الفجر هي فريضة وهي إحدى الصلوات المكتوبة ، فلا مفر من ادائها في وقتها ولا عذر في تعمد إخراجها عن وقتها.
أما قيام الليل في رمضان او في غير رمضان، فهو نافلة وتطوع. مهما كان فضله ودرجته.
فإذا تعارض هذا الثقيام مع صلاة الصبح في وقتها فلا شك أن الاولوية لصلاة الفريضة.
فإذا كنت لاتستطيعين القيام بصلاة الصبح في وقتها عند قيامك الليل، فاتركي قيام الليل وحافظي على الفريضة.
ولكن الأفضل هو أن تقومي من الليل من اوله -بعد العشاء- أو في آخره -قبيل الفجر- ولو ركعات قليلة مع المحافظة على صلاة الصبح أيضا.
فصلاة التطوع الليلية بعد العشاء او قبل الفجر لمدة نصف ساعة أو نصف ساعة مثلا لااظن انها تؤثر على القيام للفجر أو عدمه.
أما الرسول صلى الله عليه وسلم هو وصحابته رضي الله عنهم فقد قال الله تعالى فيهم:"إن ربك يعلم انك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك علم ان لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤوا ما تيسر من القرآن" وليس معنى هذا ان الصحابة جميعا كانوا يواظبون على قيام الليل بهذه الطريقة وبهذا الاقبال فالنوافل يتفاوت فيها الناس ، ومن كان قيامه قليلا يمكنه ان يعوض بنوافل أخرى وحسنات اخرى وأعمال الخير ولابر لاحصر لها.
والله الموفق
الإجابة
 
مساعد    - الأردن الاسم
الوظيفة

السلام عليكم
أنا شاب ملتزم أن شاء الله
مشكلتي أني أحب فتاة لدرجة أنها لا تفارق تفكيري وهي لا تعلم بحبي لها وفي الوقت نفسه لا يمكنني التقدم للزواج بها لإمكانية رفضها لي وهذا الأمر يؤثر حتى على مستوى تحصيلي الدراسي في الجامعةفما الحل ؟
وجزاكم الله خيراً سواء افدتمونا أم أهملتم مشكلتنا

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحل الممكن لهذه القضية هو تجاوز هاجس لارفض ومفاتحة هذه الفتاة واهلها في موضوع الزواج، دون الوقوع مسبقا تحت احتمال قد يصح وقد لا يصح.
وأظن أن كل شاب على دين وخلق وله قدرات للكسب والقيام بأمر زواجه واسرته سيكون مقبولا ان شاء الله إلا إذا كانت هذه الفتاة قد ارتبطت بغيره أو بوعد لغيره أو كان هذا الاخ السائل لا قبل له بتحمل تبعات الزواج لا في الحال ولا في المال القريب . ففي هذه الحالة يجب عليه أن يصرف نفسه عن هذه الفتاة وأن يشغلها بدراسته وباشغاله وأن يبحث ان اقتضى الامر عن غيرها ممن يقبلها وتقبله.
وبالله تعالى التوفيق
الإجابة
 
راشد    - الإمارات العربية المتحدة الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على جهودكم التي تبذلونها من أجل نشر الخير بين الأمة الأسلامية
المشكلة أن لدي أخ في العشرينات من عمره وهو البكر، لكن عندما كان صغيرا كان من المتفوقين في المدرسةوالمحافظين على الصلاة في المسجد، لكن الأن لايصلي و عصبي ولكنه يصوم، تأتي حالات مرة يكون طيب جدا وتارة أخرى عصبي، ورفاقة يلعبون علية بكلمة أو كلمتين ويصدق، عندم سألنا المطوع قال أنه محسود وموضوع له سحر في شرق المنزل وهوعلى هذه الحال من صف أول أعدادي الى الأن أي تقريبا أكثر من عشر سنوات، أما أخي الثاني محسود تارة يصلي وتارة لا، أرجوكم يأيها الأخوة الأفاضل أفيدوني لأني لست قادر على أن أرى أخواني بهذه الحال ، في كيفية إزالة السحر والحسد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله
ادعاء وجود سحر لهذا الاخ وأنه في شرق المنزل هذا أمر يحتاج إلى إثبات، وما لم يقع اثباته بشكل واضح وقطعي فيبقى ان هذا مجرد وهم . ويبقى ان الصحيح والمعول عليه هو أن هذا الاخ كما يظهر من السؤال يعاني من اضطراب نفسي ربما له اسباب اجتماعية وربما يتعلق بسنه ومروره بمرحلة المراهقة .
ولذلك فالراجح والمؤمل أن يعود ان هذا الشاب ان شاء الله الى سيرته الاولى ويجتاز هذه المرحلة . ولكنه يحتاج لأجل اجتيازها إلى من يساعده ويصبر عليه ويحتاج الى رفقة جديدة وإلى أجواء إيمانية مستقيمة تحيط به وتدفعه الى استعادة توازنه.
وأما الاخ الثاني فيقع منه ما يقع من كثير من الشباب ويحتاج كذلك إلى رفقة وبيئة مساعدتين ويحتاج إلى أن يحضر في بعض الدروس والمحاضرات الإيمانية أو مشاهدة ذلك على اشرطة او التلفزة.
فعلى كل حال، كل من الاخوين فيما يبدو من معدن اصيل ومن تربة صالحة وما يقعان فيه إنما هو تعثرات عابرة ان شاء الله.
الإجابة
 
منى    - لبنان الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤالان ارجو الاجابة عنهما ولكم جزيل الشكر
السؤال الاول ما هو الخشوع وكيف اعرف اني خاشعة في صلاتي..

السؤال الثاني ما هم الكبائر وما هو الصغائر
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الخشوع هو أن يكون القلب ذاكرا لله تعالى مستحضرا صفاته مستحضرا مقامه عز وجل، ثم يمضي الانسان في ذكره او صلاته او تلاوته وهو على هذه الحال.

ولايضره بعض الشرود اذا كان قليلا أو متقطعا، لان هذا لايكاد ينجو منه أحد.
ولا شك أن الخشوع مثل الإيمان له درجات تزيد وتنقص وله حد أدنى يتمثل فيما ذكرته وله حد أقصى يرتقي فيه صاحبه في الاستغراق في استحضار ذكر الله تعالى وتعظيمه ومحبته وخشيته وذكر آلائه ونعمه ورجاء فضله والخوف من عقابه والطمع في رحمته.

فكل هذه المعاني يكون استحضارها والاستغراق في تأملها درجة أو درجات من الخشوع.
والخشوع كاي شيء اخر له اسبابه التي يجب الاجتهاد في تحقيقها وله مشوشاته ومنغصاته التي يجب الاجتهاد في التخلص منها.

أما مسالة الكبائر ولاصغائر، فلا شك أن المعاصي التي نهى الله تعالى عنها ليست على درجة واحدة ، بل هي درجات كثيرة فمنها معاصي صغيرة ومنها ما هو أصغر من ذلك ومنها كبيرة ومنها أكبر من ذلك.. فكل معصية بحسب ما يترتب عنها من ضرر أو فساد دنيوي او اخروي تكون درجتها في الصغر او الكبر.

والله تعالى يقول :"الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم" ويقول :"إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم"
فدلت الاياتان وآات اخرى على ان الذنوب والمعاصي درجات وأن منها الكبير الخطير وأن منها الصغير الهين.

وهذا ما دلت عليه السنة النبوية كما في قوله صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبركم بأكبر الكبائر؟ الاشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا وجلس فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور" إلخ الحديث. فدل هذا الحديث على وجود كبائر واكبر الكبائر. وذكر من هذه الكبائر الكبرى ثلاثة نماذج هي من اقبح الذنوب واخطرها وهي الشرك والعقوق وقول الزور.

وعلى العموم فإن العلماء يعتبرون ان الذنوب الكبائر هي التي ورد فيها ما يفيد العذاب الاخروي أو اللعن أو الطرد من رحمة الله والصغائر ما لم يرد فيها شيء من ذلك.
فمن أمثلة الكبائر غير ما ذكر الحبيب صلى الله عليه وسلم : الزنا وشرب الخمر والكذب والرشوة والغيبة والنميمة .. ومن الصغائر الاستماع إلى ما يحرم من الاغاني والمعازف والنظر من الرجل للمرأة او من المراة للرجل ...على أن المسلم يجب أن يحتاط من الذنوب جميعا صغيرها وكبيرها وأن يبادر الى الاستغفار مما وقع من هذه او هذه.

واذا وقع في الصغائر فيجب الا يتمادى في تكرارها والاقامة عليها لان العلماء يقولون: لاصغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع التوبة والاستغفار. ويعتبرون أن الاصرار على الذنوب الصغائر هو كبيرة من الكبائر.

فالذنب قد يكون صغيرا ولكن الاصرار عليه هو كبيرة من الكبائر.
والله الموفق
الإجابة
 
أم محمد    -  الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم

أشكو منذ سنين من قلة الهمة والعزيمة حيث أثر هذا الأمر على كل أوجه حياتي، فصرت لا أؤدي واجباتي إلا بتثاقل وبعد تسويف متكرر.

فهلا ارشدتمونا إلى طريقة للتخلص من العجز والكسل وشحذ الهمم؟؟؟
السؤال

هذه آفة من الافات التي تعرض للإنسان في نفسيته وهمته ومعنوياته مثلما تعرض له في بدنه وأعماله المادية .
وبذبيعة الحال فان لكل داء دواءا مثلما أن لكل داء اسبابه التي يجب تحاشيها قبل ان يقع الداء.

فمما يعالج الفتور والاعراض والتراجع أن يتذكر الانسان بجدية أنه مقبل على ربه في أي لحظة وأنه يفقد رصيده من العمر في كل لحظة وأنه يقترب يوما بعد يوما وساعة بعد ساعة من الموقف العظيم حيث يقال له "اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا" وهو اليوم الذي توضع فيه أعمال كل واحد في الميزان ؛ "فمن ثقلت موازظينه فهو في عيشة راضية ومن خفت موازينه فأمه هاوية".

كما ان مما يساعد على رفع الهمم والخروج من منزلق الانحدار والفتور اجتناب مصاحبة الفاترين والمستهترين المضيعين لاوقاتهم واعمارهم وبالمقابل السعي الى مصاحبة الصالحين المجدين المجتهدين .

فهذه البيئة السلبية او الايجابية له اثر كبير في التنشيط أو في التفتير ، فلينظر كل واحد البيئة التي يريدها والغرض يريده.
والله المستعان
الإجابة
 
سناء    -  الاسم
معلمة الوظيفة

لو تقدم شاب لفتاة وكان على خلق يحسن معاملة الجار والكبير والصغير والكل يحبه، يصلي ويصوم ومعروف عنه الخوف من التعدي أو ظلم الآخرين لكنه يرتكب معصية(شرب الخمر أحيانا –ليس إدمانا) ، لا أحد يعرف سوى هس وشخص آخر وهو يطلب من الفتاة أن تصبر عليه في هذا الأمر، فهل تنصحونها بالارتباط به أم لا؟, وإذا ما وافقت ونيتها أن نعين زوجها على التخلص من هذه المعصية وأن تكون زوجة صالحة، ولم يوفقها الله في ذلك فهل يكون عليها إثم في موافقتها على هذا الشاب
السؤال

أحسن مساعدة تقدمها هذه الفتاة لهذا الشاب الذي يرغب فيها ويريد التزوج بها هو أن تشترط عليه مسبقا أن يتخلى عن افته ، فاذا كان صادقا في رغبته في هذه الفتاة فلن يضيعها ويفضل عليها شرب الخمر، فاما إذا وقع الزواج بالفعل فإنها لاتضمن شيئا لأنه يكون قد ظفر يالفتاة المطلوبة وبقي على رغبته الخبيثة ايضا.

فلذلك لا انصح هذه البنت بقبول الزواج إلا بانقطاع هذا الشاب عن معصيته الخبيثة.
ولكن اذا تم هذا الزواج على هذه الحال فهو زواج صحيح يرجى له ما فيه الصلاح والاستقامة ولكن الامر يبقى فيه مغامرة. اما ان تتجنبها واما ان تتحمل فيها مسؤوليتها.

وفقكما الله لما يحب ويرضى
الإجابة
 
سناء    -  الاسم
الوظيفة

لو سمحتم ومن فضلكم حيث أن الأمر مهم جدا بالنسبة لي،أريد أن أضيف على سؤال سابق لي بخصوص الاقتران بزوج غير متدين، ففي قضية الالتزام الديني، عندما بكون هناك فرق فهل صحيح أن المرأة هي التي يكون لها الأثر الأكبر، أي بمعنى أن المرأة يكون لها أن تؤثر على زوجها أطفالها أكثر من الرجل؟
و ما هي أحسن طريقة تتعامل بها المرأة مع زوج إزاء عدم التزامه، هو يصوم ويصلي ويعمل الخير ولكنه يقوم ببعض المحرمات على أساس أنه لا يضربها أحد(شرب الخمر أحيانا –ليس إدمانا)، كيف تكون أحسن طريقة للتأثير عليه؟ وهل الدعاء له يكون كافيا.




السؤال

ما هو مطلوب في هذه الحالة امران: الدعوة والدعاء
فلا يكفي الدعاء ولاتكفي الدعوة . وللدعوة اشكال ومستويات متعددة ؛ فهي اولا تدعوه بحسن سلوكها واستقامتها وحسن معاملتها فهذه في حد ذاتها دعوة.

وهي تدعوه بالنصيحة والتنبيه والتذكير وهي تدعوه كذلك بوسائل اخرى مثل أن تأتيها بشريط يسمعه او يشاهده او بكتاب يقرأه كما تدعوه من خلال توثيق علاقاته بالاصدقاء الصالحين والاكثار من العلاقة معهم والعمل على ابعاده عن البيئة السيئة واصحابها.
فاذا وقع هذا واستمر فلا شك أنه يعطي نتيجته باذن الله.

أما تأثير الزوج والزوجة كل منهما على الاخر فهذا يتوقف على قوة الشخصية او ضعفها عند كل منهما فالشخصية القوية بمواقفها ومنطقها وثباتها تؤثر على الشخصية الضعيفة المتقلبة والمتعثرة، وهذا هو الشأن كذلك فيما يخص التاثير على الابناء.
وان كان الغالب أن تاثير الام اكثر واقوى وخاصة في السنوات الاولى من العمر.
والله الموفق
الإجابة
 
mohamed    - أسبانيا الاسم
الوظيفة

كيف أتغلب على نزوات نفسي والتى تؤرقنى بالمعاصى
السؤال

نزوات النفس وانحرفاتها لها اسباب تغذيها وتؤججها وتجر في طريقها ، كما ان لها اسبابا تهذبها وتضبطها وتوقفها عند حدها.

فالتصرف الطبيعي من الانسان هو ان يتجنب الاسباب الاولى ويتمسك بالاسباب الثانية .
فمن الاسباب الاولى العيش المستمر في بيئة تغزوها وتحيط بها وتخيم عليها الشهوات والنزوات والانحرافات .

ومن أسبابها كذلك الغفلة عن الله والانقطاع عن عبادته وتلاوة كتابه .
أما الاسباب الاخرى فهي على عكس الاولى فمن اراد حياة طيبة معتدلة متوازنة فعليه اولا أن يوثق ويقوي صلته بالله ، بعبادته وذكره وتلاوة كتابته وكذلك بدعائه والاستعانة به. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لاحد الصحابة :"لقد سالت عن عظيم ولكنه يسير على من يسره الله عليه".

وفي الدعاء كذلك: اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا. وفي الدعاء ايضا: اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. فلا شك ان هذه الادعية تجلب عون الله وتيسيره. وبعد ذلك يجب البحث عن الرفقة الصالحة والبيئة الصالحة في المساجد ومجالس الذكر ومعاشرة الصالحين.

وكذلك إذا كان الشخص غير متزوج فلا بد له من الزواج بامراة صالحة متدينة ، فالزواج كما قيل شطر الدين، اي انه يساعد على اقامة الدين بدرجة كبيرة.
والله المستعان والموفق لما يحب ويرضى.
الإجابة
 
خليل النعيمي    - الكاميرون الاسم
استاذ مكون الوظيفة

أخانا وأستاذنا الحبيب، السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشهد الله عز وجل أنني أحبك فيه و أجل فيك مواقفك و توجيهاتك للناس عموما والإخوان خصوصا كلما استشعرت خطرا ولو بعيدا يتهدد الأخلاق أو العدل في أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

موضوع سؤالي هو بعنوان: مدى مسئولية المسلم في ترتيب أوجه إنفاق ماله.
إذا كان لطريقة صرف ما يسمى بالإلتزامات المالية المحصلة مؤاخذات كثيرة على المسئولين، منها الأخطاء الفادحة في اختيار أوجه صرفها رغم تقديم النصح لهم.
هل يجوز لي توقيف هذه الإلتزامات إلى حين إصلاح معضلة سوء تدبيرها علما أني اخترت لها وجها آخر من أوجه البر والإحسان ؟
و يشهد الله أنني ما وصلت إلى هذا الحل إلا خوفا من السؤال عن المال يوم القيامة.
وجزاكم الله خيرا. خليل، المغرب

السؤال

أولا اشكر الاخ الكريم على ما تفضل به وأدعو الله تعالى له بكل خير في هذا الشهر الكريم.

اما السؤال فلا يخلوا من بعض الغموض ولكن بناءا على ما فهمته أقول إذا علم الانسان ان ما يدفعه من مال لاجل الخير ولابر وخدمة الاسلام والمسلمين اذا علم انه لايذهب في طريقه ولايصرف في وجهه المحدد له أو انه يتعرض للضياع وللانفاق فيما لايرضي الله تعالى ، فالاولى بصاحبه ان يحوله الى نفقات اخرى يكون متأكدا من صحتها ونفعها ومطابقتها للشرع.

الإجابة
 
سلمى    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشعر بالفعل أن رمضان هذا العام مختلف بالنسبة لي ... فأنا أحاول جاهدة أن أصلي أكثر وأقرأ قرآن أكثر وأدعو الله أملة أن يستجيب لي و كل قلبي يقين وإيمان بأنه إن شاء الله سيستجيب لي ... ما أود السؤال عنه أنه عند قيامي الليل وصلاتي التراويح ...

تأتيني أيام أدعو فيها الله متضرعة باكية بحرقة من خشيته ومن ذنوبي وبالفعل أشعر بعدها براحة وطمأنينة, لكني لا أشعر بتلك الحالة كل ليلة... فيأتي اليوم الذي يليه وأصلي ولكن بغير بكاء وإحساس عالي ..وهكذا .. يتأرجح بي الحال .. فيوم أبكي وأتضرع .. و يوم أصلي وأقرأ قرآن فقط بدون بكاء ولا تضرع ... فما الطريق إلى استمرار تلك الحالة الرائعة التي أشعر بها في ليال معدودة ؟ فإني أخاف أن تأتي ليلة القدر وتكون ليلة مليئة بصلاة وذكر فقط. شكراً وعذراً على الإطالة
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله
اولا اهنيء الاخت الكريمة على ما حصل لها من تقدم وارتقاء في دينها وايمانها خلال هذا الشهر الكريم، وابشرها ان شاء الله على الطريق الصحيح وفي حالة تدين سليم.

ومن المعلوم أن الخشوع في درجاته العليا لايدوم لأحد سوى الانبياء. وقصارى ما يطمح اليه الناس أن يكون خشوعهم تارة ان يكون في هذه الدرجة وتارة في تلك الدرجة.
وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة انه لو كان بامكانهم ان يستمروا على الدرجات العليا من الخشوع ويقظة الايمان لصافحتهم الملائكة في الطرقات. أي لأصبحوا ملائكة أو كالملائكة. ولكن هذا غير ممكن؛ فللملائكة شانهم وللبشر شأنهم.

وكما قال عليه الصلاة والسلام:"ساعة وساعة" لكن المؤمن على العموم يظل يطلب الارتقاء ومزيدا من الارتقاء حتى يختم الله له بما يحبه ويرضاه. وإنما الاعمال بخواتيمها نساله تعالى ان يختم لنا جميعا بالايمان والصدق والاقبال عليه.
آمين
الإجابة
 
أمل    -  الاسم
الوظيفة

لقد فقدت كل معنوياتي خصوصا الروحية وأصبحت علاقتي بخالقي قليلة لا أستطيع حتى فتح كتاب القرآن أو صلاة نوافل وأشعر باكتئاب دائم وملل وأحساسي ببعدي عن الله دون وجود محاولات للتقرب يجعلني في عصبية دائمة أحيانا أقول بسبب الغربة فأنا أعيش في أوروبا وأحيانا أقول بسبب مسؤولية التربية لأولادي التي لم أعد أجد معها متسعا للوقت لقراءة القرآن أو...أم هو ماذا?
السؤال

اذا كان يدخل ضمن هذه الغربة الانقطاع عن المسلمين وأجوائهم وعن المساجد واجوائها فهذه فعلا غربة خطيرة وضارة.

واما مجرد العيش في اروبا او المانيا مع وجود المسلمين وإمكانية الحياة معهم وخاصة منهم المتدينين فان الغربة هنا لاتبقى سببا ولا نتمثل عذرا، فيجب العمل على المخالطة مع البيئات والعلاقات التي تساعدك على استرجاع معنوياتك وتقوية إيمانك وأعمالك الصالحة.

وأما الاولاد فإن من تربيتهم التربية الدينية فاذا كنت منهمكة في تربية اولادك فانهمكي ايضا في اعطائهم دروسا في عقيدتهم وفي سيرة نبيهم صلى الله عليه وسلم واجلسي معهم لتحفيظهم شيئا من القرآن وقراءته معهم ، فحينئذ تجمعين بين تربية الاولاد على احسن وجه وبين تجديد صلتك بدينك وبكتابك وبسيرة نبيك صلى الله عليه وسلم.
الإجابة
 
مسلمة    - مصر الاسم
الوظيفة
كيف ألتزم بالحياء؟ السؤال

الحياء خلق أصيل من أخلاق الفطرة ولذلك فجميع الأنبياء كانوا متخلقين بالحياء ويدعون الى الحياء، وقد قال عليه الصلاة والسلام:"إن مما ادرك الناس من كلام النبوة الاول إذا لم تستحي فاصنع ما شئت" فمعنى هذا أن الحياء شيء فطري وقديم وجاء به جميع الانبياء.

فلا شك ان في كل واحد نصيبه من الحياء وإنما البيئة والتربية والتنشئة هي العوامل التي تضعف هذا الحياء أو تحميه وتنميه.

فعليك ايتها الاخت المؤمنة أن تلتمسي وتطلبي الاسباب التي تنعش حياءك وتقويه ، علما بان الحياء إنما هو التحرج مما فيه معصية أو فساد. وليس هو الخجل الذي يتعلق بامور قد تكون مباحة ولابأس بها. وإنما الحياء في المعاصي والمفاسد.

وفي فطرة كل واحد أنه يشمئز ويتحرج عند إقدامه على شيء من هذا القبيل.
والله الموفق
الإجابة
 
سهلة    -  الاسم
الوظيفة
الشياطين في رمضان مسلسلة والحمد لله فمن أين تأتينا الوساوس لاني أرى ما زلت أعاني من الوساوس بالرغم من أننا في هذا الشهر الفضيل السؤال

الوساوس والنزغات الشريرة لها مصادر متعددة:

فاولا هناك شياطين الانس وشياطين الانس ، وقد ذكر القرآن الكريم هؤلاء وهؤلاء.
وثالثا هناك وساوس النفس من ذاتها ومن داخلها، وقد قال الله تعالى :"إن النفس لأمارة بالسوء".

والذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو أن مردة الشياطين -لا كلها- تصفد في رمضان، وهذا يقتضي ان الوساوس الشيطانية تخف في في رمضان ولا تنقطع .
ويبقى بجانب ذلك وساوس شياطين الانس فيجب اجتناب هؤلاء ايضا سواء كانوا معنا في احيائنا ومدننا أو كانوا في وسائل الاعلام التي لا يؤلوا كثير منها جهدا في القيام بالوظائف الشيطانية.

كما يجب تهذيب النفس وترقيتها بالفضائل حتى تنتقل من نفس امارة بالسوء إلى نفس لاومة على السوء.
والحمد لله رب العالمين.
الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع