English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الدكتور إبراهيم  أبو محمد اسم الضيف
رئيس إذاعة القرآن الكريم في أسـتراليا الوظيفة
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2006/4/17   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:30...إلى... 16:00
غرينتش     من... 11:30...إلى...13:00
الوقت
 
المحررة    -  الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم أحباب الله،

ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...

ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.

الإجابة
 
اسماء    - الأردن الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله خيرا، وأنار الله دروبكم.

سؤالي هو: كيف لي بالحفاظ على نفسي وديني وخلقي وعباداتي؟ وهل لي ببرنامج أقوي فيه صلتي بالله عز وجل، حيث إنني أحترق دائما من بعدي عن الله عز وجل وعدم قيامي بما يجب.

علما أنني أصلي وأبر والدي وأحرص على عدم وقوعي بالغيبة والنميمة وأجاهد نفسي على ذلك وأحافظ على أخلاقي في مكان عملي، وأغار غيرة شديدة على نفسي إن ظهر من زينتي شيء وأنا في المكتب أو أمام غير محارمي؛ حيث إنني أشعر أنني دائما أنتقص من حق الله في صلاتي أو عبادتي أو أن نيتي في فعل الخير هي لغير الله تعالى فكيف أسمو بإيمانياتي، وهل يمكن أن يكون هنالك مسلم نسبة الإيمان عنده 100% أم أن مستوى الإيمان يتذبذب؟.

دائما أشعر بالغيرة ممن يحفظون القرآن ويتحلون بالأخلاق العالية.. ساعدوني ببرنامج ينجيني وزوجي من وساوس الشيطان ويجعلنا حريصين على أداء الصلاة في وقتها ودرء الغيبة والنميمة وسوء الظن والنكران ويسمو بنا في عالم الإيمان ويعلمنا كيف نحفظ القرآن؟ وكيف نخلص النية بأعمالنا للرحمن؟ وأخيرا لكم خالص الشكر والعرفان.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام رسول الله، وبعد:

فأحيي هذه الأخت على حرصها الشديد على علاقتها بالله تعالى، وأقول الإيمان يزيد وينقص كما بين لنا الحديث الشريف؛ فهو يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية والزيادة والنقصان ليس في أصل الإيمان وإنما في كمه وكيفه، والأخت لديها بحمد الله أصول الشجرة الإيمانية، وقد أنبتت هذه الأصول ثمرة الخوف من الله والحرص على طاعته وتولد منها باعث للرقية المستمر في سلم العبادات.

ومن الواضح أن الأخت حريصة على تنمية طاعتها لربها والقدر المتوفر لديها والتي أشارت إليه في سؤالها ينم عن حساسية إيمانية رفيعة المستوى، والمسلم كلما ارتقى في سلم العبودية والطاعة استقل ما يقدمه من عبادات وتتفتح أيضا أمامه آفاق جديدة للترقي وهذا معنى قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاَقِيهِ}، والكدح هنا عبارة تعني معنى البذل والتحمل والمعاناة وهكذا طريق الجنة، حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات.

والأخت تطلب برنامجا، وأنا أقدم لها من صيدلية المصطفى صلى الله عليه وسلم لا أقول بعض الدواء وإنما مقويات الإيمان وأول هذه المقويات:

1. المداومة على صلاة الليل وبالقدر المستطاع ليس بالضرورة أن يكون ثلث الليل أو نصفه وإنما لو ركعتين.

2. المداومة على أذكار الصباح والمساء قدر المستطاع.

3. وهو الأهم ربط النية بشرف القصد وسمو الغاية في كل عمل ولو كان عملا من أعمال المنزل فستتحول الحياة بكل ما فيها من ميادين: ميدان الزوجية، ميدان تربية الأولاد، وميدان العمل خارج المنزل، وميدان العلاقات العامة، وميدان الروابط الاجتماعية"، ستتحول الحياة بكل أنفاسها إلى مجال للطاعة والعبادة وإلى سلم يرتقي فيه الإنسان إلى ربه مع كل صباح جديد.

وعليها أن تتحمل من الطاعة ما تطيق فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى، ومعنى المنبت: الذي يدخل إلى العمل بكل قوته ثم يهبط فخير الأعمال أدومها وإن قل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

وشكرا للأخت على سؤالها وحرصها على دينها، ونتمنى لها مزيدا من الطاعة ومزيدا من الإحساس بلذة العبودية.

الإجابة
 
عودة    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فتاة أبلغ من العمر الخامسة والعشرين متعلمة وعلى قدر من الجمال، عندما كنت في الثالثة عشرة كان يتقدم لي الكثير من الخطاب إلى أن وصلوا إلى العشرين، وأنا كنت أرفض الزواج في هذا الوقت، وكان أهلي يعترضون على رفضي؛ وهو ما جعلني أدعو على نفسي ألا أتزوج إلا وأنا في السابعة والعشرين.

الآن أنا ندمت على هذا الدعوة الذي دعيت بها على نفسي؛ لأن وقتها لم أمن أدري أن الأفضل لبنت أن تتزوج في سن مناسبة وصغيرة، ووجدت أن الله استجاب الدعاء، لكن الآن أنا لا أعلم ماذا أفعل حتى الآن، أنا أدعو أن أتزوج الآن قبل الغد فهل الله يقبل الدعوة بهذا الشكل؟ أنا ندمت أشد الندم على هذا الدعوة، كيف أكفر على هذا؟ وكيف يقبل الله الدعاء لي بالزواج؟ أنا الآن شديدة الإحباط وأرجو العفو من الله وأرجو الرد.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ابنتا العزيزة سنهنئك قريبا بالزواج إن شاء الله، ولا بد أن نعرف أن أبواب الله لا تغلق أبدا، وأن كل شيء عنده بمقدار، وقد يدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير، لكن عناية الله ورحمته توجه هذا الدعاء في المسار الصحيح.

وإن كانت الابنة العزيزة قد دعت فيما مضي بعدم الزواج فعليها أن تدعو الآن بالفرج والله سيتقبل حتما، فعليها ألا تيئس؛ فالمؤمن لا يعرف اليأس ولا يعرف الإحباط، وكل مساحة جديدة من العمر إنما هي أمل في رحمة الله، وأنا على يقين أنها ستزف إلينا بشرى زواجها قريبا إن شاء الله.

الإجابة
 
عبدالكريم    -  الاسم
-- الوظيفة

في ظل هذه الموجة العارمة والحياة الصاخبة من المدنية ومشاغل الحياة والبحث عن لقمة العيش، كيف أحقق اليقين وأعيش حياة سعيدة هادئة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أولا: لا بد أن نتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم "من بات آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"، وإذا انطلق الإنسان في حياته من مبدأ القناعة فسيعيش سعيدا في كل حال فعندنا ثلاثة مبادئ:

1. إذا صحت عقيدة التوحيد.
2. وصحت عقيدة التوكل على الله.
3. وتحقق مبدأ القناعة والرضا بقسمة الله في الأزل.

إذا تحقق ذلك تحققت السعادة في أي مستوى من مستويات الحياة ولو كانت قليلة، ولنتذكر أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أرض بكل بما قسم الله لك تكن أغنى الناس".

وهذا هو الذي يحقق اليقين ويضاف إلى هذا أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك معنى ذلك: أن ما كان لك لا بد أن يأتيك على ضعفك، وما كان لغيرك لن تناله بقوتك وهذا هو الذي يحقق اليقين الكامل.

الإجابة
 
اخ في الاسلام    - بلجيكا الاسم
طالب ثانوي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، هل العبادة أولى من العمل لا أقصد الصلوات المفروضة والصوم... إلخ بل صلاة القيام والصيام المستحب، علما أني أخشى أن يؤثر هذا على دراستي؟ والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا لك أيها الصديق على هذا السؤال، وأحب أن أؤكد لك أن الإسلام لا يوجد فيه ما هو ديني وما هو دنيوي؛ فكل مجال من مجالات الحياة يمكن أن يكون طاعة وقد يعد صاحبه من قوام الليل وصوام النهار وإن طال منامه وصمت لسانه.

وعلى الأخ أن يدرك أن طلب العلم فريضة وأن التفوق فيه طاعة وعبادة وأنه لا يقل أهمية عن الصلاة والصيام والحج، وعندما نقول طلب العلم فإنما نعني به مطلق العلم، ومن ثم فنحن نوصي الأخ أن يؤدي الفرائض المطلوبة وأن يجد في طلب العلم باعتباره الورد الخاص به وسيأخذ أجر الصائم القائم إن شاء الله.

الإجابة
 
مسلمة    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله، أشعر في أوقات بالقرب من الله، ولكنني عندما أغضب من شخص ما قد أقع في الغيبة أو بعض الذنوب فأتضايق جدا من نفسي وأستحيي من الله أنني بعد القرب الذي كنت فيه قد عملت معصية من غيبة، فهل من علاج حتى لا أقع في معصية؟ وشكرا.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، واضح أن السبب الرئيسي فيما تقع فيه الأخت من معصية إنما هو الغضب، وعلاج الغضب يتم بمحاولة تنفيذ ما نبه إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فعلى الإنسان عندما يغضب أن يذهب ليتوضأ وإن كان متوضئا وواقفا، فعليه أن يجلس وإن كان جالسا فعليه أن يتكئ، المهم أن يغير من هيئته وأن يمرن إرادته في السيطرة على نفسه.

وإذا وقعت المعصية بعد ذلك فعلى الإنسان أن يبادر بالاستغفار والاعتذار وأن يدعو الله لمن اغتابه لتكون الحسنة في مواجهة السيئة وأن يفعل أي طاعة من الطاعات كصلاة ركعتين أو التصدق أو الاستغفار؛ لقول الله تعالى: "إن الحسنات يذهبن السيئات"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها".

كما على الأخت أن تتذكر دائما أن ثمن الغضب فاضح وفاتورة حسابه مرة؛ لأنه يأكل الحسنات ويبتعد بها عن القرب من الله عز وجل وهذا في حد ذاته كارثة. نرجو الله أن يعافيها.

الإجابة
 
هيام    - مصر الاسم
محاسبة الوظيفة

سيدي الفاضل، أنا سيدة ولله الحمد أحافظ على صلواتي وأحافظ على أداء النوافل والصيام ولا أزكي نفسي، ولكن دائما أشعر بتخوف عظيم ورهبة من الموت، وأتذكر دائما القبر وظلامه والقيامة وأهوالها فأشعر أن إيماني ضعيف؛ حيث إن المؤمن نفسه مطمئنة فهل هذا ضعف إيمان؟.

سؤال آخر من فضلك.. والدي رجل طيب جدا وصالح وقلبه أبيض، ولكن للأسف معلوماته الدينية ضعيفة جدا ولم يقرأ القرآن أبدا ولا يصلي بطريقة صحيحة، وذلك نظرا لأنه لا يقرأ ولا يكتب، علما بأن والدتي مثقفة وتحفظ القرآن، وعندما أشرح له بلطف ما يتعلق بأمور ديننا ورسولنا يتخذ الأمر هزارا ولا يستجيب إلا قليلا.. أمي تقول دائما أنها حاولت معه وفشلت.. فهل يحاسبني الله على قلة معرفة والدي الدينية؟ جزاكم الله كل خير.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نشكرك يا هيام على سؤالك المكون من جزئيتين:

الجزئية الأولى: قضية الخوف من الله عزل وجل:

وهذا الخوف هو أحد الأجنحة التي نطير بها إلى الله. أما الجناح الآخر فهو جناح الرجاء في رحمة الله، وكلا الجناحين مطلوبان وكلا الجناحين مهم؛ فالخوف وحده قد يحدث إحباطا، وقد يحدث يأسا، لكنه حين يمتزج بالرجاء في رحمة الله فإنه يتحول إلى دافع إلى العمل وباعث للهمة ومنشط إلى الطاعة، وفي الحديث: "لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين، فإن خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة".

ومن ثم فالخوف مطلوب لأنه وسيلة إلى الأمان يوم القيامة، لكن المهم ألا يتحول هذا الخوف إلى نوع من الإحباط المعجز والقرآن يتحدث عن الخائفين فيقول: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ -أي خافت واضطربت- وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا"؛ لذلك فالخوف مهم؛ لأنه مع الرجاء في الله، وحسن الظن به جناحان يطير بهما المؤمن إلى ربه.

أما الجزئية الثانية فهي لا تحاسب على نقص المعلومات لدى والدها؛ لأن قاعدة العدالة تقتضي ألا تزر وازرة وزر أخرى، وأن كل نفس بما كسبت رهينة، وعلى الأخت أن تداوم في دعوتها إلى والدها وأن تشتد في الدعاء له، وإن شاء الله طيبته تكون سببا في حسن خاتمته إن شاء الله.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع