English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الشيخ عبد الخالق الشريف  اسم الضيف
من علماء مصر الوظيفة
فتاوى انتخابية موضوع الحوار
2005/9/4   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:00...إلى... 19:30
غرينتش     من... 15:00...إلى...16:30
الوقت
 
الجاسم بن منذر    -  الاسم
الوظيفة

ما حكم مقاطعة الانتخابات لأن الناخب لا يرضى عن أي من المرشحين ويرى أن الأسلم لدينه أن يختار اعتزال الانتخابات؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

المفترض أن المسلم يستخدم حقه فيما يراه صالحا لدينه، وعندما تكون الانتخابات اختيارا بين أفراد فعلى المسلم أداء الشهادة وإعلاء صوته، وذلك بالذهاب إلى صناديق الانتخاب واختيار ما يراه أقرب للحق؛ لأننا إذا لم نجد الإمام العادل نبحث عن أقرب الناس للعدالة، وعدم ذهاب الناس إلى صناديق الاقتراع قد يكون له أسباب كثيرة منها سفره أو مرضه أو انشغاله أو عدم المبالاة بالأمر.

أما المسلم الذي يريد أن يؤدي حق الله عليه ويرى أن جميع المرشحين لا يستحقون صوته فعليه أن يذهب ويبطل هذا الصوت فقد يكون هو وكثير من أمثاله معبرين عن وجهة نظرهم، وعندما نحلل هذه الأصوات يعرف أن هذا العدد الكثير لا يوافق على أي من المرشحين.

أما عدم الذهاب مطلقا فهي سلبية تامة، والمؤمن ليس سلبيا في حياته بل هو إيجابي، سواء باختيار من يراه أقرب إلى الحق أم بالتعبير بإبطال صوته.

والله أعلم.

الإجابة
 
علي    -  الاسم
الوظيفة

ما هي الصفات التي يجب أن يراعيها الناخب في مرشحه؟ وماذا إذا صعب عليه الاختيار؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

من الواجب على المسلم أن يبحث في المرشح الذي يريد أن ينتخبه عمن يعينه أن يقيم الحق في الأرض بأن يتصف هذا المرشح في برنامجه الانتخابي في مثل بلاد المسلمين عامة على إقامة شريعة الإسلام ومنح الحرية التي لا تؤدي إلى فوضى لعموم الشعب، ولا ينظر على أنها منة منه على الأمة وأن يقيم العدل بين أفراد الأمة بالمساواة الحقة.

ولا بد أن يحمي اقتصاد الأمة من الغاصبين والمحتكرين والفاسدين والذين يسرقون أموال الشعب ويحافظ على أعراض الأمة بحمايتها مما يحدث فيها من فساد أو إفساد أو اختلاط فاسد أو عري، ويحمي نسل المسلمين بحسن النشأة والتنشئة على تقوى الله، ويؤدي إلى إعمار بيوت الله، ويعطي المحتاج، ولا يأخذ من مال المسلمين لنفسه في هذه المواكب المسرفة والخيلاء الزائد والحفلات الماجنة والحراسات الزائدة كل هذا من بيت مال المسلمين فيضيعه.

وبالجملة ينتخب من يرى أنه سيكون خادما عند الأمة وأجيرا عندها وقائما على حماية دينها ودنياها وفق شرع الله، مدركا أن وظيفة الإنسان في الأرض هي الاستخلاف وعمار الدنيا بالدين، هذا ما يجب أن يكون في المرشح الذي نختاره في جميع الانتخابات في البلديات والمحليات والشورى ومجالس الأمة أو الشعب وكذلك في الرؤساء.

أما إذا لم يجد المرشح هذه الشروط فعليه أن يتوخى أقربها إلى الحق، وقد سبق أن أجبنا على هذا السؤال

والله أعلم.

الإجابة
 
محمود طه    -  الاسم
الوظيفة

أنا أتبع إحدى الجماعات، وهذه الجماعة قد اختارت نهجا معينا في التعامل مع الانتخابات، وأنا أرى أنه عليَّ أن أرشح مرشحا بعينه وهو ما يخالف رأي الجماعة.. فماذا عليَّ أن أصنع هل أتبع رأي الجماعة أم أعمل برأيي؟ وشكرا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

عندما يتبع الإنسان إحدى الجماعات العاملة في حق الإسلام فهذا الاتباع إما أنه على بصيرة وعلى شمول وعلى إدراك، وأن قرارات هذه الجماعة تؤخذ بالشورى وينتهج فيها نهج الإسلام الصحيح، حينئذ يجب على المسلم أن يلتزم برأيها وإلا فما معنى انتسابه لها إذا لم يلتزم بما جاء منها من آراء.

أما إذا كانت هذه الجماعة لا تتبع منهج الشورى أو أنها في أمور جزئية من أجزاء الإسلام كجمعية لدفن الموتى أو لتحفيظ القرآن وليس لها من خبرة في هذه المجالات العامة من أمور السياسة الشرعية وصالح الأمة.. فهنا على المسلم أن يختار ما يراه أنه الحق وأن ينصح جماعته بما يراه أنه الحق أيضا.

والله أعلم.

الإجابة
 
رقم 100    - مصر الاسم
طبيب الوظيفة

ما هي الشروط الواجب توافرها في المرشح للرئاسة؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

سبق منذ قليل أن أجبنا على هذا السؤال، ولكن سنجيب عليه بطريقة أخري.

الأصل في دول الإسلام أن يكون المرشح للرئاسة أن يكون مسلما بالغا عاقلا فقيها بالدين أو يستعين بالفقهاء، موصوفا بالعدالة. والعدالة هي عدم ارتكاب الكبائر أو الجهر بها أو أن يعرف أنه مرتكب لها.

ومن الشروط أن يعمل فيما يشترط على نفسه على التمكين لدين الله ونصرة هذا الدين وإعلاء كلمة الحق، وأن يقيم في الأمة الحرية والعدالة، ويحارب الفساد والإفساد في الأرض ولا يعرف عنه الظلم أو إعانته للظالم. فإن كان كذلك فهو الأحق أن يرشح نفسه وأن تختاره الناس.

والله أعلم.

الإجابة
 
شيخ جامع    -  الاسم
الوظيفة

هل يجب على المؤسسات الدينية توعية الناس بضرورة انتخاب شخص بعينه لأنه الأصلح في وجهة نظرها أم عليها التزام الحياد؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

مما يؤسف له أن الكثير من المؤسسات الدينية في بلاد المسلمين والعاملين بها أقرب ما يكون إلى موظفين لدى الدولة ولا يزيدون عن هذا قيد أنملة، إلا مَن رحم ربي، وقليل ما هم، حتى يعرف في كثير من البلاد أنهم يقومون بخطبة الجمعة، وفقا لما تأتيهم من أماكن أمنية.

بل إن بعضا من أئمة المساجد يعمل كشرطي معهم يكتب أسماء المعتكفين ويبلغها لجهات مختلفة ويغلق المسجد فور الصلاة؛ فلا أدري أي آية في كتاب الله أمرته بهذا أو أي حديث أمره بهذا أن يغلق المساجد في وجه المعتكف أو راغب الاعتكاف فإن كانوا كذلك في أمور هذا الدين فكيف يؤتمنون على اختيار مرشح للرئاسة.

وعجبت لما أراه في مصرنا الحبيبية ينادون ليل نهار أنه لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة، أما أن يدعو أئمة المساجد لاختيار رئيسهم فليس في ذلك حرج عندهم؛ فمرة يوجهونها هكذا ومرة هكذا ولا ندري لهم وجها من قفا.

فكيف ولماذا الآن يتكلمون في هذه الأمور؟ الأولى بهم أن يتكلموا لإعادة المساجد إلى حقيقتها بأن تكون عامرة ليل نهار بالدروس والمواعظ وتحفيظ القرآن وترتيل القرآن وأن يطالبوا أن يعيش المجتمع في حرية وعدالة كاملة حتى يصبح هناك صوتا لكل من أراد أن ينطق بالحق.

والله أعلم.

الإجابة
 
منصور    -  الاسم
الوظيفة

ما مدى التزام المرشح ببرنامجه الانتخابي في نظر الشرع؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الأخ منصور يسأل عن مدى التزام المرشح ببرنامجه الانتخابي في نظر الشرع، وهذا السؤال له أجزاء:

الجزء الأول: إذا كان قد التزم بإقامة فريضة إسلامية أو واجب إسلامي فأصبح فرضا عليه أن يقيمه، فلو كان قد التزم مثلا أن تكون الشريعة الإسلامية هي مصدر القوانين فأصبح واجبا عليه أن يعدل كل القوانين وفق الشريعة الإسلامية في أسرع وقت ممكن، وإذا كان مثلا قد تعهد أن يحارب الفساد واللصوص فأصبح واجبا عليه ذلك أيضا.

الجزء الثاني: إذا كان قد التزم بأمور مندوب إليها فأصبح عليه أيضا أن يقوم بهذا الأمر الذي ندب الشارع فعله ولا يتراخى في مثل ذلك.

الجزء الثالث: أما إذا كان قد تعهد بأمر محرم حرمه الشارع فيصبح حراما عليه أن يفي به؛ لأن المحرم يجب ألا نسعى لإقامته.

الجزء الرابع: أما إذا كان هناك أمور تعهد بإقامتها ثم تبين من دراستها العلمية أنه يترتب عليها ضرر فعليه أن يبين السبب للأمة ولا يقيمها؛ لأن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار".

الجزء الخامس: وتبقى الأمور المباحة هو مطالب بالوفاء بالوعد فيها، ومما سبق بيانه مما ليس محرم ولا ضرر فيه من باب قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود"، وبرنامج المرشح يعتبر بينه عقد بينه وبين الأمة.

والله أعلم.

الإجابة
 
حامد    -  الاسم
الوظيفة

ما حكم اعتماد المرشح على نفوذ أجنبي أو دعم مالي لكسب الانتخابات؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

مما لا شك فيه أن اعتماد المرشح على نفوذ أجنبي أو دعم مالي لرشوة الناخبين يعتبر حراما حرمة تامة؛ لأن الاستعانة بالأجنبي معناه أولا أن هذا المرشح بعد انتخابه سيكون ذليلا لهذا النفوذ الأجنبي الذي أيده، وبالتالي سيعمل لصالحه لا لصالح الأمة.

أما من يعطي المال لأفراد الشعب لانتخابه فهي رشوة، ومعلوم أن الإسلام حرم الرشوة، والراشي والمرتشي ملعون، وهذه من أنجس أنواع الرشى لأنها تؤدي إلى تزوير حق أمة وليس حق فرد.

والله أعلم.

الإجابة
 
هدى    -  الاسم
الوظيفة

امرأة معتدة من وفاة ولا تخرج من البيت، ودائرتها الانتخابية في قريتها التي تبعد عن مدينتها مئات الكيلومترات فهل يجب عليها أن تخرج للإدلاء بصوتها؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إذا كان انتخابات رئاسة الجمهورية تجيز للفرد أن ينتخب في أية لجنة بالبطاقة فهذه المرأة يجوز لها حينئذ أن تنتخب في لجنة من لجان قريتها، أما إذا كانت ستسافر هذا السفر البعيد ومعها أحد محارمها سيقوم بهذا الأمر فلا حرج من هذه المسافة للقيام بالأمر الشرعي، أما إذا لم يكن معها محرم فلا نجيز لها أن تسافر.

والله أعلم.

الإجابة
 
إسماعيل    -  الاسم
الوظيفة

فضيلة الشيخ، أعمل خطاطا وقد تأتيني أحيانا لافتات يكتب فيها ما يلي: زيد يؤيد عمرا رئيسا للجمهورية أو عمر يؤيد حسن في انتخابات مجلس الشعب أو ما شابه من هذه المجاملات التي تعلمها، فما حكم كتابة تلك اللافتات؟ أفتونا مأجورين.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إذا أتاك حسن يريد أن يكتب لافتة لتأييد زيد أو عمرو فلا حرج في ذلك؛ لأنه وجه من وجوه التعبير عما في نفسه، وهذه أمور مباحة، ولكن قد تأتيكم لوحات ينضح منها النفاق، مثلا يقولون 70 مليونا يؤيدون فلانا فهل ذهب إلى كل طفل صغير واستنطقه قبل أن ينطق فتكلم إليه، وقال إنه يؤيد فلانا، وكذلك اللافتات التي تقول جميع المحافظة أو جميع شركة كذا، أما إذا كان يريد أن يعبر عن رأيه فلا حرج في ذلك.

والله أعلم.

الإجابة
 
عبد الرزاق    -  الاسم
الوظيفة

انتشرت في الفترة الأخيرة عملية شراء الأصوات في الانتخابات.. فهل يجوز أن يشتري الناخب بعض الأصوات، وماذا لو وصل للحكم عن طريق شراء الأصوات أو عن طريق التزوير؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يحرم شراء الأصوات في الانتخابات، وهذا النائب الذي سينجح بالرشوة ماذا ينتظر منه من خير لهذه الأمة، مثل هذا المرشح سيكون وبالا عليها، فإما أنه قد دخل ليعلي كلمة الله، والمزور والراشي لا يصلحان لإعلاء كلمة الله، وإما أنه دخل لتحصيل منفعة دنيوية أو لحماية نفسه من فساد هو قائم عليه، فمثل هذا عندما سينتخب لن تشبعه أضعاف أضعاف ما دفعه من الرشوة، وأما الفساد الذي سيقوم به فحدث عنه ولا حرج، هذا الإنسان عاص لله ومرتكب كبيرة من الكبائر بل كبيرة شنيعة وسيكون يوم القيامة من النادمين.

والله أعلم.

الإجابة
 
سالم    -  الاسم
الوظيفة

ما الآداب التي يجب أن يتحلى بها المرشح، وهل له أن يقتحم خصوصيات الآخرين هاتكا لعرضهم فاضحا لسترهم؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

المرشح في أمة الإسلام يجب أن يتحلى بآداب كثيرة منها الصدق؛ فلا يعطي وعدا وهو يعلم أنه كاذب لا يقدر على القيام به، ولا يعطي عهدا وهو يضمر في نفسه عدم الوفاء به.

أما كما جاء في السؤال أن يتجاوز الأمر إلى الخوض في أعراض الآخرين أو سبهم أو شتمهم أو التعرض لنسائهم فهذا إذا كان في مجتمع مسلم يدرك أمر دينه ويعلم أخلاق الإسلام لكان من الواجب على دائرة هذا الرجل أن تمتنع عن انتخابه وعدم دخوله بيتهم؛ لأن مَن كانت هذه أخلاقه وهو ليس في السلطة فكيف بعدها.

إن الأخلاق ركن أساسي في الإسلام، وأمة حينما تختار من يمثلها رجل مرتكب للغيبة والنميمة ويصف الناس كذبا ويخوض في أعراضهم.. هذه أمة قد وصفت نفسها وصفا شنيعا وأساءت إلى نفسها، وعليها أن تسارع إلى إبعاد هؤلاء عن اختيارها

والله أعلم.

الإجابة
 
نادي    -  الاسم
الوظيفة

الانتخابات تعد موسما من مواسم الارتزاق لبعض الناس، أنا أجيد عمل الدعاية الانتخابية ولكن لست مؤمنا بأحد ممن عملت لهم، ولكن الأمر لا يعدو أنني أنتهز الفرصة للاكتساب من هذه السوق.. فهل عملي هذا حرام؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا يا أخ نادي، الحمد لله الذي ضمن لنا الرزق فقال جل وعلا "وفي السماء رزقكم وما توعدون"، ويا أخي السائل وأنت في رحم أمك يؤمر الملك فيكتب رزقك، وقد أخبر تعالى أيضا بقوله "وما تدري نفس ماذا تكسب غدا".

وبالتالي فعليك أن تسعى إلى الرزق من باب الحلال لا من باب الحرام، فإذا جاءك محمد ليكتب لافتة مثلا أنه يؤيد ترشيح علي فلا حرج في ذلك، وإذا جاءك من يقول ألف مليون أو خمسين مليون يؤيدون فولانا فلا تكتبها له؛ لأن هذا ينضح من كلامه النفاق؛ فكتابة الدعاية بما ليس فيه تزوير على الأمة أو كذب عليها كأن تعلم أن هذا المرشح كذاب وشارب خمر ولاعب القمار، ومع ذلك تكتب انتخبوا الرجل الصالح؛ فأي صلاح هذا، فاسع إلى طريق الحلال يغنك الله، واعلم أن أي جسد نبت من حرام فالنار أولى به.

والله أعلم.

الإجابة
 
محمود    - مصر الاسم
محاسب الوظيفة

ما حكم الدعاية الانتخابية في المساجد وارتياد المرشحين للمساجد الكبرى للالتقاء بالجمهور وإلقاء بعضهم كلمة بعد الصلاة يقدم للناس برنامجه الانتخابي أو يدعوهم لتأييده أو يعرض عليهم خدماته؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لو كنا في دولة إسلام بحق لأجزنا ذلك على أن يكون لجميع المرشحين هذا الحق، وإما أن يعطى لأناس دون أناس أو لمرشحي حزب دون مرشحي حزب آخر أو ما يعرف بالمستقلين، أو يؤذن في فترة بذلك إذا كان لصالح السلطة الحاكمة ثم لا يفعل بعد ذلك بل يؤذى غيرهم.. فيصبح الأمر ليس تعريفا للشعب بخيره بل هو استغلال للمسجد حينما أرادوا، وبالتالي يعتبر هذا العمل باطلا لأنهم لا يتركون المسجد يقوم بواجبه كاملا ويعبثون به، متى شاءوا جعلوا ذلك حلالا ومتى شاءوا جعلوه حراما.

والله أعلم

الإجابة
 
م/ مصطفى    -  الاسم
مهندس الوظيفة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤال أتوجه به إلى فضيلتكم لعلي أجد الجواب الشافي إن شاء الله.

إذا ما خُيرت بين التصويت لحاكم ظالم مستبد أو آخر فاسد فأيهما أختار؟؟ وهل يجوز لي أن أمتنع عن التصويت الذي هو أمانة أفضل من التصويت لأحدهما؟ علما بأني فرد واحد لا أنتمي لفصيل أو تيار بعينه. وجزاكم الله خيرا على ما تبذلونه للأمة ورجالاتها من نصح وجهد.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فيما سبق إجابة على كثير مما ورد في السؤال، ونختصره على النحو التالي:

إذا وجدت مرشحا يستحق صوتك فإذا سئلت بين يدي الله يوم القيامة لِمَ اخترت فلانا؟ كان عندك الإجابة، وأضرب لك مثلا: حينما حضرت الوفاة عمر بن الخطاب قال لو كان أبو عبيدة بن الجراح حيا لوليته عليكم، فلو سألني ربي لِمَ فعلت ذلك؟ لقلت له سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لكل أمة أمين، وأبو عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة.

إذن اجعل لنفسك جوابا تجيب به بين يدي الله إذا سئلت لِمَ اخترت هذا، سواء كان ذلك انتخابات بلدية أم مجلس أمة أو شورى أو شعب، فإذا لم تجد أحدا مؤهلا لذلك فاذهب وعبر بصوتك عن ذلك.

والله أعلم

الإجابة
 
alameen    -  الاسم
الوظيفة

ما حكم من يقوم بتزوير الانتخابات؛ فأحيانا يطلب منا هذا ونؤمر به ولا نجد مناصا من العمل بهذه الأوامر، علما أنهم يقولون لنا إن هذا لمصلحة البلد، وإن هذا عمل تؤجرون عليه وأنه سيمنع المفسدين من النجاح؛ فهل الإثم عنا مرفوع لأننا مكرهون من قبل من أمرونا بهذا لأننا مجرد أداة فقط لا إرادة لنا؟ وبماذا تنصحوننا؟ وكيف نتعامل حيال هذا الموقف الراهن؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

جزاك الله خيرا على سؤالك.

قال تعالى: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ . وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}.

والله سؤالك أيقظ ما في نفسي؛ فالتزوير محرم جملة وتفصيلا، والذي أمرك بهذا التزوير ناقص الأخلاق ناقص الحياء ناقص الآدمية؛ لأنه يزور على أمة، ويوم القيامة سيكون أول من يتبرأ منك.

وأما قولهم أن هذا في صالح البلد فأنت ابن هذه البلد؛ فهل ترى حقا أنه في صالحها، أم ما يقولون لك كلمات معسولة، وهل أصبحوا هم أوصياء على البلد حتى يتكلموا باسمه.

إن التزوير ليس صغيرة من الصغائر بل هو كبيرة من الكبائر، وسأشرح لك ذلك:

ولينظر كل مزور كم سيحمل من الأوزار يوم القيامة، الموظف هذا يأتيه أعضاء ليأمروه ويتعاون معهم من أجل تزوير مثلا هذا المرشح لمجلس الشعب هنا وهنا في أماكن كثيرة، فيذهب هؤلاء الذين أتى بهم التزوير إلى مجلس الشعب أو مجلس الأمة فيأتون بقوانين ظالمة أو يقننون أمورا محرمة فيؤذى بها آلاف من خلق الله وتنحدر بسببها الأمة.

فكل من زور أو ساعد على تزوير أو ساهم فيه أو أمر به أو أيده ولو بالسكوت سيشاركون ويحملون أوزار إصدار القوانين الظالمة أو القوانين التي تشرع ظلما أو تحرم حقا أو تقنن ما حرم الله أو تمتنع عن تشريع ما أمر الله به أو تؤدي إلى تراجع وتخلف الأمة وكل من سيظلم بهذا القوانين.. هؤلاء المزورون سيحملون كل هذه الأوزار.

لذلك الخلاصة أن التزوير حرام والأمر به باطل، ومن سيقبل هذا الأمر فسيتعاون مع الباطل وسيحمل المزور كل ما يترتب من اختيار هذا لشخص.

أيها الأخ الكريم: التزوير كذب، والتزوير خيانة والتزوير غش، ثم هو من أفظع أنواع الغش؛ إذ إنه ظلم لأمة بأكملها سيقف جميع شعبها أمام المزورين ليأخذوا حقوقهم يوم القيامة نسأل الله العفو والعافية.

وسؤال واحد أتوجه إليك به:

أترضى أن يزور إنسان عقد بيتك فيأخذه منك أو يزور عقد أرضك فيأخذها منك، من باب أن هذا من الصالح العام أو مصلحة الأمة؟ وإذا كانت الإجابة بلا، فلماذا تشارك في تزوير إرادة أمة بأكملها؟

والله أعلم

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع