English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الشيخ محمد بن المختار الشنقيطي   اسم الضيف
الدعوة في الغرب موضوع الحوار
2005/8/25   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:00...إلى... 17:30
غرينتش     من... 13:00...إلى...14:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار ؟

السؤال

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "الدعوة في الغرب"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.


الإجابة
 
هناء    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..
سؤالي هو إذا كان لديكم أية اقتراحات للتأثير على جارتي غير المسلمة التي تحترمني لحسن معاملتي معها أنا وزوجتي فنحن نعاملها باحترام وبأخلاق عالية، ولكن المشكلة هي أننا عندما نحاول ربط هذه الأخلاق الحميدة مع الإسلام نحن نشعر بأنها لا تصدقنا؛ لأنها تحمل سورة سلبية عن الإسلام والتي رسمتها بسبب التصرفات السيئة للجالية المسلمة المحيطة.

على سبيل المثال عندما ترانا صادقين في تجارتنا. هي تحترمنا لذواتنا، ولكن عندما نحاول إخبارها بأن الإسلام يفرض علينا هذا الأمر لا تصدق؛ لأنها تعرف مسلمًا آخر لا يمتنع عن الغش. فهل لديكم أية اقتراحات لإقناعها أن الإسلام من الممكن أن يكون مختلفًا عن المسلمين بأشخاصهم؟

السؤال

ذكر بعض المفسرين في معنى قوله تعالى: "ربَّنا لا تَجْعَلْنَا فتنةً للذين كفروا" أن بعض المسلمين يصرفون الناس عن الإسلام بتصرفاتهم التي لا تنسجم مع خلق الإسلام. ومع ذلك أنا أعتقد أننا لا ينبغي أن نذهب بعيدًا في جلد الذات، وتحميل المسلمين كل المساوئ. فالغربيون لديهم إرث تاريخي عميق الجذور من كراهية الإسلام، وليس من السهل إزاحته في فترة وجيزة، بل سيأخذ الأمر وقتًا وجهدًا ومعايشة، وإطلاعًا لهم على حقائق الإسلام، وتبيين أباطيلهم عنه.

فصورة الإسلام اليوم ليست ضحية ما يفعله بعض المسلمين من تصرفات مشينة فقط، لكنها أيضًا ضحية ما يفعله الآخرون بالمسلمين من ظلم واضطهاد، ثم سعيهم إلى تبرير ذلك أمام ضمائرهم الميتة، بالحديث عن الإسلام أحاديث مشينة. فالصورة مركبة ومعقدة، وينبغي السعي لرؤيتها من جانبيها.

ومهما يكن فلا أرى أمامكم من سبيل سوى الاستمرار في تبصير جارتكم بحقائق الإسلام، والدعاء لعلّ الله يأخذ بقلبها إلى دينه الحق.

الإجابة
 
علي    - أمريكا الاسم
الوظيفة

ما هي أهم مميزات وخصائص الإسلام التي يمكن أن نقدمها لغير المسلمين إذا أردنا تعريفهم على ديننا؟

السؤال

أهم ما نحتاجه اليوم هو ابتكار لغة مشتركة بيننا وبين من نخاطبه، ومراعاة الزمان والمكان، والخلفية الثقافية والاجتماعية. ولدينا في السيرة سوابق مفيدة، فجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه لما دخل على النجاشي وطلب منه النجاشي أن يقرأ عليه من القرآن قرأ عليه سورة مريم، وهذا اختيار حكيم؛ لأن ذلك ما يفهمه ملك مسيحي متدين. ولو أن جعفرًا قرأ عليه سورة قريش لما كان لقراءته ذلك التأثير الذي جعل الملك المسيحي ينتحب تأثرا.

فالذي يخاطب الأمريكي عن الإسلام اليوم ينبغي أن يكون مطلعًا على اهتمام بعض مؤسسي الدولة الأمريكية -مثل توماس جفرسون- بالإسلام والذي يخاطب الروسي ينبغي أن يكون على اطلاع على ولع بعض الأدباء الروس -مثل دوستويفسكي- بالقرآن الكريم والذي يخاطب الفرنسيين ينبغي أن يكون مطلعًا على إشادة جان جوك روسو بما دعاه "قانون ابن إسماعيل ونظامه السياسي" وهو يقصد بابن إسماعيل النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي الحالات الثلاث لا بد أن يكون الداعية مطلعًا على كتب المسيحية وتاريخها.
فلكل شعب ثقافة، تمثل لغة مشتركة بين أبنائه، فإذا خاطبت أهل ثقافة من داخلها، واستخدمت عناصر من تلك الثقافة في تقديم رسالتك، فستبدو رسالتك مألوفة قريبة إلى القلوب.

أما خصائص الإسلام فهي هي لا تتغير، إنما نحتاج إلى وضع هذه الخصائص ضمن إطار ثقافي مقارن يفهمه عنا السامعون.
وهذا هو مفتاح النجاح، والله أعلم.

الإجابة
 
علي    - أمريكا الاسم
الوظيفة

فضيلة الشيخ؛
استطرادًا لإجابة فضيلتك حول خصائص ومميزات الإسلام، هل يمكن أن تتفضل بتوضيح الخصائص والمميزات النابعة من الإسلام كدين ذاته والتي يمكن أن تكون وسيلة لتعريف غير المسلمين عليه وتحبيبهم فيه؟
خصوصًا أن الغرب يعاني من تخبط أمر التدين، ويسعى كثير من الشباب الذين أعرفهم هنا إلى التدين بأي دين يجذبهم شكله وما يعرفونه عنه.

السؤال

من أهم خصائص الإسلام التي يحتاج مخاطب الغربيين إلى التركيز عليها التوازن والإيجابية والشمول، وعدم الفصل بين جوانب الحياة الروحية والمادية، والحرص على سلامة الفطرة وقيم الفضيلة، والتسامح مع أهل الديانات الأخرى.
وللتوسع أنصحك أخي الكريم بقراءة كتاب فضيلة الشيخ القرضاوي "الخصائص العامة للإسلام"، والله أعلم.

الإجابة
 
أحمد    - فرنسا الاسم
الوظيفة

"الإسلام دين الفطرة" كيف يمكننا تقديم هذه الحقيقة لغير المسلمين الذين ندعوهم هنا في فرنسا، وهل تنصح فضيلتك بكتب معينة لتساعدنا في هذا الموضوع؟

السؤال

مما يساعدنا على تقديم صورة الإسلام نقية للآخرين أن تكون هذه الصورة نقية في أذهاننا أولاً، فالإسلام اليوم مشوَّه في أذهان غير المسلمين، والكل يدرك هذا، لكنه أيضًا مشوه في أذهان الكثير من المسلمين، وهذا ما يدركه الجميع.

فلا بد من تجريد مبادئ الإسلام من الغواشي الاجتماعية والأفكار الدخيلة والتطبيقات المنحرفة، حتى يفهمه الناس على حقيقته، مسلمين وغير مسلمين. ولا بد من الفصل بين الوحي والتاريخ في الطرح حتى لا نتقول على الله تعالى بغير علم.

أما الكتب بالفرنسية عن الإسلام، فأعتقد أن كتاب الدكتور محمد حميد الله "مدخل إلى الإسلام" introduction a l'Islam من أحسن الكتب المختصرة التي تعين غير المسلم -والمسلم المبتدئ- على فهم الإسلام. كما أن كتابه "رسول الإسلام: حياته وآثاره" le Prpophet de l'Islam: sa vie et son oeuvre من أوسع وأجمل ما كتب عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في مجلدين، والله أعلم.

الإجابة
 
محمود    -  الاسم
الوظيفة

هل من الممكن التعرف على بعض الكتب المفيدة لغير المسلمين؟

السؤال

إذا كان الأخ السائل يسأل عن الكتب بالإنجليزية فأهمها وأكثرها انتشارًا وأثرًا على غير المسلمين هو كتاب الدكتور حمودة عبد العاطي: Islam in Focus، وهو مترجم إلى لغات عديدة منها الفرنسية. وكذلك كتاب الدكتور إسماعيل الفاروقي: "الأطلس الثقافي للإسلام" the Cultural Atlas of Islam وكتابه: "التوحيد ومقتضياته في الفكر والحياة" Tawheed: It's Implication for Thought and Life وللفاروقي كتب عميقة جدًّا وثمينة جدًّا في مقارنة الأديان منها كتاب "الإسلام والديانات الأخرى" Islam and Other Faiths، وله كتب عن المسيحية منها رسالته للدكتوراة "الأخلاق المسيحية" Christian Ethics، وإن كانت بعض كتبه صعبة على المبتدئين لعمق اطلاعه ودقة اصطلاحه.

ولعل كتاب السفير الألماني السابق في الجزائر والمغرب "مراد هوفمان" المعنون "الإسلام البديل" Islam the Alternative من الكتب المفيدة جدًّا للقارئ الغربي.
أما عن الكتب الفرنسية فقد تحدثنا عن كتب الدكتور محمد حميد الله في سؤال سابق.

وعمومًا فإن خير الكتب بالنسبة لغير المسلمين هي الكتب غير المترجمة عن العربية؛ لأن أغلب الكتب المكتوبة بالعربية ابتداء تحمل بعض الخصائص الثقافية التي لا يفهمها غير المسلمين. فالرجوع إلى الكتاب الغربيين المسلمين، أو الكتاب المسلمين الذي عاشوا في الغرب مدة مديدة هو الأحكم والأسلم؛ بسبب قدرتهم على استخدام لغة ثقافية مشتركة مع المتلقي الغربي، والله أعلم.

الإجابة
 
خالد الشيخ    - ألمانيا الاسم
الوظيفة

ماذا تفضل أن يتكلم الإنسان مع زميله في العمل عن الإسلام مباشرة أم يهديه كتابًا عن الإسلام يقرأه ثم يناقشه أكثر؟

السؤال

يتوقف الأمر على شخصية الزميل المستهدف، فإن كان مثقفًا قارئًا، فالكتاب أفضل له؛ لأنه سيقرأ لنفسه، دون إحساس بأنه مدفوع من طرف شخص آخر. وإن كان ممن لا يرغبون في قراءة الكتب فالحديث إليه أولى. ويمكن الجمع بين الطريقتين. وعمومًا فإن الإنسان الغربي -بحكم ثقافته الليبرالية- لا يحب أن يدفعه الناس إلى فعل أي شيء. فإذا أحس أنك تلح عليه أو تدفعه دفعًا إلى الإسلام، فسيكون رده سلبيًّا، وهذا من الخصائص الثقافية التي يحتاج الدعاة فهمها.

وقد قدم الدكتور جفري لانغ -وهو كاتب أمريكي مسلم- في كتابه "حتى الملائكة تسأل" Even Angles Ask نصيحتين للمسلمين يرى أن يراعوهما في مخاطبتهم للإنسان الأمريكي:
أولهما: أن يتجنبوا كل ما يشعره بأنه مدفوع أو مضغوط عليه لقبول الإسلام.
وثانيهما: أن يركزوا على الجانب العاطفي والروحي من الدين (لا السياسي أو التشريعي).
وأعتقد أنهما نصيحتان تستحقان الأخذ في الاعتبار، والله أعلم.

الإجابة
 
أحمد    - أمريكا الاسم
الوظيفة

إن شاء الله تعالى سيكون زفافي قريبًا، وسمعت بعض الناس يقترحون أن يكون وسيلة من وسائل الدعوة وبخاصة أن هناك العديد من المسلمين وغير المسلمين على كافة مستوياتهم سيكونون هناك. كنت آمل لو أسديتم لي النصح بالطريقة التي يمكنني تحقيق هذا الهدف بها.

السؤال

الطعام وسيلة من وسائل الاتصال بين البشر، فحينما يجلس الناس متقابلين على مائدة الطعام لأول مرة، ينسجون خيوط اتصال تتجاوز حدود المائدة. ولو دققنا النظر في قوله تعالى: "وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم" نجد أن ذلك لحكمة بالغة، وهي دوام التواصل معهم -وهم أقرب الناس إلينا دينيًّا-؛ ليكون ذلك سببًا في قبولهم التخلص من التحريف، والتسليم لرسالة الله الأخيرة.

فأول طريقة لتحويل زفافك إلى عمل دعوي هي أن تدعو له غير المسلمين من الجيران والأصدقاء، مع المسلمين طبعًا، ثم تحرص على أن تسير مراسم الزواج على مقتضى الشرع، مع المبالغة في التكريم والترحيب بالضيوف. وحتى لو لم يتكلم أحد الحضور عن الإسلام، فهذا في حد ذاته دعوة سيكون لها أثر طيب، وقد تقود إلى قبول بعضهم للإسلام فيما بعد إذا استمر التواصل، والله أعلم.

الإجابة
 
أحمد    - أمريكا الاسم
الوظيفة

في مسجدنا حصلت فتنة واضحة للأسف، وبدا أن هناك الكثير من الناس الذين أصبح لديهم نية سيئة تجاه بعضهم البعض. كنت سأحاول أن أجلب بعض غير المسلمين ليقابلونا (هناك كنيستان بالإضافة إلى معبد يهودي في نفس الشارع)، ولكني لا أريد حتى محاولة هذا الأمر بوجود هذه الفتنة. للأسف هذه الفتنة بسبب المال والسيطرة على المسجد. ماذا أفعل في هكذا موقف؟ أكره أن أجلب غير مسلمين وينتهي الموقف أمامهم بشكل سيء.

السؤال

اشتكى أحد الكتاب المسلمين الأمريكيين من أنه حينما أسلم -بناء على قراءاته الخاصة- وانضم إلى الجالية المسلمة، وجد الجالية مثل الأسرة التي تعاني خلافًا أسريًّا مزمنًا. وهذا تعبير مجازي دقيق عن حالة بعض المراكز والمنظمات الإسلامية بكل أسف. وبالطبع لا أحد يرغب في أن يزور أسرة زيارة مجاملة وهي في حالة شقاق، ولا الأسرة المزورة ترغب في ذلك عادة.

فجلب غير المسلمين إلى المسجد في ظروف انشقاق داخلي أمر غير حكيم، والأولى البدء بترتيب البيت الداخلي وتنظيفه، حتى تكون زيارة الآخرين مفيدة للزائر والمزور كليهما، والله أعلم.

الإجابة
 
أحمد    - أمريكا الاسم
الوظيفة

أنا المسلم الوحيد في الشركة التي أعمل بها. أحاول قدر الإمكان أن أكون القدوة الجيدة أمام العاملين الآخرين. وأحاول في الوقت ذاته أن أخبر الناس عن الإسلام، ولكنني لا أقحم الإسلام هكذا فأعرضه عندما تحين الفرصة، وقلما تأتي هذه الفرص. فكيف لي أن أقوم بطرح موضوعات عن الإسلام بطريقة عفوية وطبيعية بدون أن أتجاوز حدودي؟

السؤال

أخي أحمد..
رجاء الرجوع لما ورد في سؤالين سابقين عن طريقة مخاطبة الغربيين بالإسلام، والله يبارك فيكم.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع