English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذة نجلاء محفوظ   اسم الضيف
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2006/1/30   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:00...إلى... 15:30
غرينتش     من... 11:00...إلى...12:30
الوقت
 
المحررة    -  الاسم
الوظيفة

هل بدا الحوار؟
السؤال

نعم أحباب الله،

ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...

ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
الإجابة
 
reda    - مصر الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..
أفيدوني بالله عليكم: لقد فعلت مع الشغالة التي تقوم بالعمل في بيتي ما يسمى oral sex
فهو بمرتبة الزنا وأريد التوبة، أرجوكم ردوا على الآن.
هل خسرت الآن لأن الآية تقول: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في ........ والذين هم لفروجهم حافظون).

السؤال

قبل الإجابة لا بد للأخ الكريم من استشعار بالغ الندم وعظيم الإحساس بالذنب تجاه الخالق عز وجل لتجرئه على ارتكاب هذه الجريمة ولا مفر من الابتعاد التام عن التواجد مع هذه الخادمة ولابد من الامتناع عن التعامل معها بأي صورة من الصور. ويفضل الاستغناء التام عنها لإغلاق أي سبل أخرى للاقتراب من هذه الجريمة.

وعلى السائل الإكثار من الاستغفار لله عز وجل والاغتسال بنية التوبة وصلاة ركعتين التوبة بعدها واستحضار بالغ الإحساس بالندم واستحضار كل القوى الإيمانية لمنع تكرار هذا الإثم البالغ وكراهية العودة إليه بكل ما أتي من قوة وعدم الحديث عنه مع أي إنسان من باب ستر نفسه وعدم الجهر بالمعاصي.

ولابد من تحصين نفسه بالإكثار من اللجوء إلى الله عز وجل وطلب مغفرته والبكاء بين يديه والإكثار من الأعمال الصالحة لعل الله يتوب عنه ويتقبل توبته الصالحة بشرط عدم الرجوع إليها وإغلاق أي منافذ يتسلل من خلالها الشيطان لدفعه إلى أي رذيلة من الرذائل وعليه أن يجعل من إحساسه بالخطيئة دافعا متجددا ودائما للفوز برضا الله عز وجل واجتناب كل النواهي والتنافس مع نفسه ومع الأخيار للفوز بكل الطاعات التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها وبذا يستفيد من هذه المعصية لتقود إلى الانكسار ما بين يدي الله وللتعويض نفسه عن المهانة التي ألحقها بخضوعه لهذه المعصية وندعو له الله بصدق التوبة وبعظيم المغفرة وإلا يتهاون في الجرم الذي ارتكبه حتى لا يقوده إلى المزيد من المعاصي لا قدر الله.

الإجابة
 
هالة    - فلسطين الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. نشكر لكم جهودكم القيمة في هذا الموقع المتميز..

لا أريد أن أطيل الكلام عليكم مشكلتي تكمن في علاقاتي مع أبي بكل أسف، أبي رجل يؤمن بوجود الله ولكنه لا يؤمن بالقرآن والرسول واليوم الآخر ويكتب كل ذلك هراء وعلاقتي معه علاقة رسمية بل مع كل أخواتي يتعامل معنا بجفاء ويهزأ مني بشكل مستمر بس الخلاف الفكري بيني وبينته وينعتني بالتخلف والرجعية ودائما يتعمد إلى التقليل من شأني مع العلم أنني أعمل مدرسة ما أريد معرفته هو هل أنني محاسبة على شعوري نحوه بالجفاء وبصراحة أكثر أشعر أحيانا أنني لا أحبه بكل أسف مع العلم أنني أنفذ له كل رغباته ولا أعصيه فهل أنا محاسبة على مشاعري هذه والسلام..

السؤال

نحيي الأخت الكريمة ونشكرها على حسن تعاملها مع والدها وندعو لها بخيري الدين والدنيا وبثواب البر بإذن الله وعليها أن تتذكر رغم صعوبة موقفها وتعاطفها معها فلا شك أنها تعاني من أزمة حقيقية مع هذا الوالد الذي ندعو له بالعودة إلى الفطرة السليمة ونتمنى أن تكثر الأخت السائلة من صلاة ركعتي الحاجة لوالدها ويحبذا لو أفعلتها بشكل يوميا تتضرع فيها إلى الخالق سبحانه وتعالى بأن يمن على والدها بالعودة إلى الإسلام وأن يحسن خاتمته ويهديه وعليها أن تفعل ذلك بنفس مطمئنة وهي تدرك أنها مجرد عبد لا حول لها ولا قوة وأنها تأخذ بالأسباب فقد وكما قيل فإن ترك الأخذ بالأسباب خطيئة والتوكل على الأسباب شرك.

فكل المطلوب منها هو الإكثار من الدعاء للوالد وحسن التعامل معه بما يرضي الله وتذكر أن الخالق عز وجل قد أمرنا بحسن التعامل مع الوالدين حتى لو كانا مشركين وعليها أن تفصل قدر استطاعتها ما بين ضيقها المشروع من ابتعاده عن الدين القويم وما بين سوء تعامله معها أو انتقاصه من قدرها فتتعمد تجاهل هذا الانتقاص ولا تشعره بضيقها منه حتى لا يتمادى في مضايقتها الدنيوية ويكفيها معاناتها من أخطائه الدينية.

وعليها أن تتجنب الأسلوب المباشر في دعوته إلى الإسلام وأن تتحلى بقدر كبير من المرونة والذكاء وتحريضه على الرجوع للدين بأسلوب غير مباشر وأن استطاعت أن تضع أمامه بعض الكتيبات السهلة المبسطة أو الشرائط المحببة فقد يكون ذلك أحد الوسائل التي قد تعينه على الهداية مع عدم الإلحاح عليه حتى لا يقوده هذا الإلحاح إلى العناد ويفضل الاستعانة ببقي أفراد الأسرة لمعاونته على نفسه ولمساعدته في الانتصار على شيطانه وعليها إلا تكثر في التفكير في هذا الأمر حتى لا يتحول إلى عبء نفسي عليها فيثقل عليها حياتها ويدفعها رغم عنها إلى الإساءة إلى والدها.

ونحن نثق أنها لا تكره والدها ولكنها لا تحب أفكاره الدينية ولا نلومها في ذلك فحب الله هو المقدم على كل شيء وندعو لها بالنفس المطمئنة ولوالدها بالهداية ونرجو إلا تيئس أبدا من رحمة الله عز وجل وأنه سيهدي والدها بمشيئته وفضله ونطمئنها أن الله عز وجل أرحم من أن يحاسبها على مشاعر فتاة مؤمنة تكره أو لا ترتضى بابتعاد والدها عن الدين ما لم تخرج هذه المشاعر عن سيطرتها وتتحول إلى أفعال تسيء إلى والدها بأي صورة وهو ما نثق أنها لن تفعله أبدا بإذن الله.

الإجابة
 
سمو    - البحرين الاسم
طالبة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
في بعض الأحيان تتجمد مشاعري رغم أن قلبي يؤنبني، قد أصلي ولا أعرف كم ركعة صليت وقد أكون ذاهبة لقراءة الأذكار لكن نسى أن هدا الشعور يتكرر وفي أحيان أخرى يصحو الإحساس عندي ولا أعرف السبب علما بأني إنسانة متدينة وأبتعد عن المعاصي والرفقة السيئة قدر المستطاع.

السؤال

نشكر الأخت الكريمة على سؤالها وندعو لها بالفردوس الأعلى وصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ونذكرها ونذكر أنفسنا بأن الإيمان يزيد وينقص وأن السعداء مثلها هما الذين يراقبون أنفسهم ويتنافسون معها للحصول على أفضل زاد روحاني.

وعليها أن تنمي هذه الرقابة الداخلية البديعة بداخلها وأن تسعد بها بشرط أن تكون دافعا لإتقان العبادة وأن تحذر أن تكون مدخلا من مداخل الشيطان الرجيم الذي يحاول إبعادنا بكل طاقته عن العبادة فيزعم لنا أننا قد فشلنا في الفوز بالإيمان مما قد يقودنا لا قدر الله إلى التكاسل وفقدان الرجاء وعليك للابتعاد عن هذه الحالة تحدي الشيطان بإعادة الأذكار والصلوات والاستمتاع بهذه الإعادة من قبيل تمرين النفس على المزيد من الطاعة وحتى يزهد الشيطان ولو بعد حين في إزعاجك وترويعك بعدم القبول أو بالحرمان من الاقتراب الإيماني وزيادته يوما بعد يوم.

وهوني على نفسك وتذكري أن النفس اللوامة فيها الخير ما دامت تقود إلى المزيد من الإيمان بإذن الله واحذري النفس المهلكة التي تقود صاحبتها إلى المعاناة والعذاب مما يستهلك الطاقات الذهنية والروحية ويقلل من القدرات الحقيقية الساعية إلى الفوز يرضى الله عز وجل وتذكري أن خير الأمور الوسط وأن الله هو الرحمن الرحيم وأكثري من الدعاء بأن يرزقك الله عيش السعداء وميتة الشهداء ورفقة الأنبياء.

الإجابة
 
ع.ح.ن    - المغرب الاسم
أستاذ التعليم الإبتدائي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أستاذة نجلاء نرجو أن تكوني بألف خير..
أنا متزوج حديثا (حوالي 4 أشهر). أبلغ من العمر 26 سنة وزوجتي تبلغ 23 سنة. متدينان والحمد لله وحده.

وإذا أردت الدقة أكثر فزوجتي أكثر تدينا مني-و الحمد لله-: فهي تصلي الفجر بشكل يسير جدا، ومهما كانت الظروف، عكسي أنا الذي أحس في وقت الصلاة كأن جبل أحد فوق صدري، وأحس بألم بسيط في عيني إذا حاولت فتحهما ولا يذهب هذا الألم البسيط إلا بعد لحظات من استيقاظي.

وأعترف بأنه لولا إصرار زوجتي الكبير على أن أصلي هذه الصلاة في وقتها قبل طلوع الشمس لما صليتها في معظم الأوقات (وأقول بأنها نجحت حيث فشل والداي وإخوتي جميعا وحتى أصدقائي في العمل-إذ إنني أعمل مدرسا في إحدى القرى البعيدة ولازلت أعيش في عشرة مع 3 من زملائي ولا يمكنني استقدامها إليه-). خصوصا أنني غالبا ما أنام "متأخرا". وقد وضعت هذه الكلمة بين مزدوجتين لأن تأخري أنا لا يعتبر تأخرا بالنسبة لآخرين: فإنني لا أحس باكتفائي من النوم إلا إذا نمت 9 ساعات كاملة ومتصلة بغير انقطاع!!!.

ولا أدري كيف كان سيكون مصيري لو ابتلاني الله بامرأة نوامة متثائبة بالليل والنهار... فالحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به بعض خلقه وفضلني على كثير مما خلق تفضيلا.

**وسؤالي إليك أستاذة نجلاء هو هل من اقتراح يساعدني على التغلب على مشكل القيام لصلاة الفجر؟علما أنني لا أستطيع -أو على الأقل هذا ما يبدو لي الآن- أن أنام مبكرا.

**أنا خائف أن أتعب زوجتي بسبب تثاقلي على هذه الصلاة، فهل في نظرك تخوفي هذا في محله؟

**هل من وصفات لزيادة مستوى التدين بيني وبين زوجتي الغالية؟
وجزاك الله كل خير.

السؤال

نحيك أخينا الكريم ونشكر لك صدقك وحسن خلقك واعترافك بتدين زوجتك وسعيك المحترم لزيادة رصيدك من الدين وهو ما نثق بأنك ستصل إليها في أسرع وقت ممكن وتذكر دائما أن من يطرق على الباب ويواصل الطرق بإلحاح سيفتح له بإذن الله على مصراعيه ونبشرك بقرب فوزك بحلاوة الإيمان كاملة فاستعد لها من الآن وأبذل لها المهر الكافي لتتذوق السعادة الصافية بإذن الله.

وعليك أن تتذكر أنك ما زلت في بداية الطريق إلى الاستمتاع بصلاة الفجر وأن الأشهر القليلة الماضية ليست مؤشرا حقيقيا على المستقبل الجميل الذي ينتظرك في العبادات وأنك ستحتاج إلى بعض الوقت لتنظيم نومك وهو المفتاح الحقيقي الذي سيساعدك على الفوز بنعيم صلاة الفجر بشرط الحصول على أقرب قدر ممكن من النوم.

ويمكنك الحصول على فترة راحة في القيلولة وهي ستساعدك على الحصول على قدر كافي من الراحة حتى وإن نقصت ساعات النوم قبل الفجر وبالتدريج ستستطيع تنظيم وقت نومك ولا نراه مشكلة حقيقية متى قمت بترتيب أولوياتك في الحياة ترتيبا زكيا يهتم بالأفضل حيث يمكنك مثلا الاستغناء عن بعض متابعة برامج التلفيزيون مثلا أو تعديل قضاء أوقات السهرة مع الزملاء من أجل أن يحصل جسدك على القدر الكافي من الراحة ونتمنى أن تقرن ذلك بنية إعطاء بدنك حقه ونفسك حقها لتفوز بثواب إضافي فضلا عن تمتعك بقدر كافي من اليقظة عند استيقاظ صلاة الفجر على أن يكون ذلك قبلها ببعض الوقت.

وبالاعتياد تستطيع مواصلة النوم بعده ونرجو أن تصلي بزوجتك جماعة في البيت ما لم تستطع الصلاة في المسجد وأن تكافئ نفسك على أي تقدم ديني تحرزه ولو كان بسيط ففي ذلك أكبر حافز للمواصلات وإخراس لصوت الشيطان الذي يدعوك إلى تراجع ونثق أن زوجتك ستفخر بك في خلال أسرع وقت وأن الله رزقك بها لتعينك على أمور دينك وتذكر ما قاله الحبيب صلى الله عليه وسلم ما معناه خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة فاسعد بها واحرص على إسعادها بالقول والفعل وكن قائدها في الأمور الدينية وليست الدنيوية فقط مع دعائنا بالتوفيق.

الإجابة
 
تامرشرف الدين    - مصر الاسم
طالب الوظيفة

أنا أحب ابنة خالي وبيننا علاقة عاطفية محترمة وأعرف أن هذه العلاقة حرام. ولكن أخشى عليها من أن يضحك عليها شاب من شباب اليومين دول, علشان كده أنا مش عارف أبعد عنها لغاية ما أخطبها.

السؤال

لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي أكرمه الله رأي في الحب نرجع إليه ونطمئن إليه فهو يقول أن الحب ليس حراما في حد ذاته ولكن الحرام هو ما يقود إليه الحب من اندفاع في التصرفات والأخطاء المحرمة سواء بالقول أو بالفعل ولذا نتمنى أن تتأكد أولا من صدق مشاعرك تجاه قريبتك وأن هذه المشاعر تتجاوز حدود الإعجاب الشكلي أو الاندفاع العاطفي فضلا عن تعجل الحب أو توهمه خضوعا لمشاعرك أو استجابة للإحساس بالحرمان العاطفي أو الفراغ فضلا عن الحصار الإعلامي المثير لهذه المشاعر.

ونتمنى أن تتأكد من حسن أخلاقها ومن طيب طباعها وأنها تمثل النموذج الذي ترتضيه زوجة صالحة وأم لأولادك وأن تتأكد من حسن اختيارك وألا يكون مبنيا على الجمال فقط فلا بد من أن تظفر بذات الدين كما أوصنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فإذا تأكدت من اختيارك فنوصيك بمراعاة الله عز وجل فيها وأن تراقب نفسك فلا تحاول التأثير عليها لفعل أي محرم ويكفي أن تشير إليها من خلال الأم أو الأخت أو أحد الأقارب لتتأكد هي من مشاعرك وصدق رغبتك في الزواج منها في الوقت المناسب ونتمنى أن لا تصارحها بذلك إلا قبل استعداداتك الحقيقي ماديا ومهنيا حتى لا تضيع منها فرص أخرى للزواج وحتى لا تضع نفسك في مشاكل فقط تتغير مشاعرك إذا ما طال الوقت قبل الخطبة ونقدر لك خوفك عليها من الشباب العابث وندعو أن يكون ذلك في ميزان حسناتك ونتمنى أن تتعامل معها كما تحب أن يتعامل أي شاب مع ابنتك أو أختك ففي ذلك كل الخير لك ولها وندعو الله لكما بأن يجمعكما في الحلال أو يبدلكما ما هو أفضل.

الإجابة
 
زهرة    - مصر الاسم
الوظيفة

السيد الأستاذ الفاضل/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أود من سيادتكم المساعدة في هذا الموضوع..

أنا فتاة أبلغ من العمر 24 عاما غير متزوجة أو مخطوبة، وأحاول جاهدة أن أبر والدي رضاء لربي ولكني كنت أعاني من هذه المشكلة لفترة طويلة وعدت لا أطيقها الآن ألا وهي أني أكره مجالسة أبي، فهو لا يكف عن الغزل لكل فتاة أو امرأة رآها في عمله أو التلفاز أو.. إلخ.

وهو لا يستحي من الغزل بكلمات صريحة وتخدش الحياء وأنا شديدة الخجل. ثم بدأ مؤخرا يقارن بيني وبين كل من يرى مقارنة تخدش الحياء أيضا. وقد تمادى هذا إلى ما هو أبعد من ذلك ولا أستطيع سرده.

فإن حيائي يمنعني من مجالسته حتى لا أسمع ما لا يجب أن أسمعه. وأمي نفسها أضجرت من أسلوبه دون جدوى. حاولت أن ألمح لعمي ليكلمه وكلمه بالفعل ولكن أيضا دون جدوى. لا أود أن أقاطعه في المجلس ولكني أيضا أكره مجالسته. وجزاكم الله خيرا.

السؤال

نتعاطف مع الأخت الكريمة وندعو لها بأن يخفف عنها الله سبحانه وتعالى هذا الابتلاء ونطمئنها أنها ليست مجبرة شرعا على كثرة مجالسة أبيها أو كثرة التواجد معه وأن القاعدة الشرعية لا ضرر ولا ضرار وأنها يمكن أن تبر والدها بطرق كثيرة غير المجالسة فعليها أولا أن تطيعه ما دام ما لم يطلب منها أي معصية وأن تحسن التعامل معه إرضاء لوجه الله وتلبي احتياجاته العادية ولا تسئ له لا بالقول ولا بالفعل وأن تكف عن محاولة إصلاحه أو تغيره وأن تبتعد قدر طاقتها عن الاستماع إلى كلاماته المسيئة.

وبالطبع لا تسمح له بأي تجاوز أخلاقي معها وعليها أن تصبر وتحتسب ذلك عند الله عز وجل وأن لا تشكوه لأحد من أقاربها من قبيل الستر المطلوب دينيا وأن تحترس لنفسها ولا تبدي مفاتنها أمامه وأن تقلل من تعاملاته معه قدر الإمكان وتضع قدر من الحواجز النفسية في التعامل بينهما حتى يكون ذلك رادعا قويا أمامه ليحول دون تطلعه إلى المزيد من الإساءة إليها وأن تتخذ كل الإجراءات الكافية المانعة لحدوث أي مشاكل أو تطورات تخشها منها وأن تنشغل بزيادة خبرتها الدينية والدنيوية.

ولا تكثر في التفكير في هذه المشكلة حتى لا تنغص عليها حياتها ولا تدفعها إلى الإساءة إلى والدها وعليها ألا تخبر أي أحد غير والدتها بما يحدث من باب الستر وحتى لا تسئ إلا نفسها أمام صديقاتها أو أي أحد يتقدم لخطبتها وندعو لها بالفرج القريب وأن يهبها الله القدرة على تجاوز هذه المحنة بأقل قدر ممكن من المعاناة ونطالبها بالإكثار من الصلوات والدعاء للخالق عز وجل.

الإجابة
 
سعيد    -  الاسم
موظف الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا إنسان أميل للتدين، لا أدعي أنني متدين، ولكني أجاهد نفسي في ذلك. وقد خطبت فتاة على درجة كبيرة من الأدب والأخلاق، ولكنه بعيدا شيئا ما عن التدين. فهي مثلا لا تلتزم بالدروس الدينية والتي احرص عليها دوما. وما شابه ذلك كثيرا. ولكن أؤكد أنها على درجة عالية من الأدب والأخلاق.

ولكن هذا الخلاف في الميول يتعبني جدا ويريبني. وأنا لا أحب أن أضغط عليها في مسألة الدعوة حتى لا تنفر مني، ولكني واجهتها بلطف أكثر من مرة إلى أنها بحاجة إلى التقرب إلى الله. وهي تقبلت هذا النقد بصدر رحب ولكن دون خطوات عملية.

وما يريبني هنا أنه إذا ما حدث الزواج بيننا أصبحت هناك فجوة في هذه النقطة التي تعتبر مسألة هامة جدا بالنسبة لي وهي مسألة التدين. فبما تشيرين علي في هذه المسألة؟
وجزاكم الله خيرا..

السؤال

نشكر لك قولك بأنك تحاول التدين وندعو لك بالتدين الحقيقي وبالفوز برضا الله عز وجل في الدين والدينا ونهنئك على خطيبتك ونتمنى إلا تبالغ في دفعها لتكون صورة أخرى منك فقد ذكرت أنها على درجة عالية من الخلق والدين هو في جوهره الخلق الحسن.

وقد أخبرنا الحبيب -صلى الله عليه وسلم- أن أقرب الناس إليه مجالسا يوم القيامة هو أحسنهم خلقا فلتنعم بخطيبتك وبحسن أخلاقها ولا تجبرها على الدعوة فليس كل إنسان مهيأ لذلك ولا مطالبا بذلك ولعلها بحسن خلقها تحرض الكثيرات على حسن التدين بأكثر مما تفلح المحاضرات والكلمات المباشرة.

ونتمنى أن تلتزم اللين والرفق معها وأن تكمل زواجك بها وأن تنعم بها كزوجة وأم صالحة بإذن الله وقد تتحمس هي فيما بعد لزيادة التحصيل الديني وهذا ما ندعوه لك ولها ونتمنى أن تحافظ على هذه الخطيبة الصالحة.

الإجابة
 
muslema    - مصر الاسم
accountant الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا أعمل الآن لمدة سنتين وقد تقدم لي زميل في العمل لطلب الزواج بعد فترة قصيرة جدا وكان لا يصلي ويدخن والصحبة التي ترافقه غافلة تماما عن الله.

وصليت استخارة وقررت الرفض إلا أني عند مواجهته عرضت عليه فرصة للتغيير والتقرب من الله وفعلا بدأ يصلي ويتقرب من الله ولكن بقدر قليل.

المشكلة أنه لا يريد التخلي عن هذه الصحبة السيئة ويتوقف عن التدخين فيرجع ويدخن ويتوقف فيرجع لا أعرف ماذا أفعل؟

إنه إنسان كريم محبوب بين الناس ناجح في عمله ولكن غير قريب من الله فقط يكتفي بالصلاة وغير شغوف بها ولكنه يصلي بمعنى إذا ضاعت منه صلاة أشعر أنه لا يحزن مثلا، وأيضا لا يفكر في أي عمل يرضي الله وكل تفكيره دنيوي أيضا عصبي ويتلفظ بكلام قد يجرحني في بعض الأحيان، لكني أحبه جدا جدا.

وأيضا لا يغض بصره ولكني أشعر أنه سوف يتغير وأنا عندي يقين بذلك ولكني خائفة؛ لأنه بدا يصلي وأنا متاكده تماما وبدا يقلل من السجاير. ساعدني..

السؤال

الأخت العزيزة..

نتمنى لك الخير وندعو لك به ونتمنى أن تحمي نفسك من خداعها وأن تتذكري قول الله عز وجل و"عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم .....".

ونذكرك بأهم خطأ تقع فيها الكثير من الفتيات وهو توهم القدرة على تغير عيوب الطرف الآخر بعد الزواج وهو خطأ بالغ الخطورة تؤذي به الفتاة نفسها أشد الأذى فهذا الشاب به الكثير من العيوب القاتلة منها عدم غض البصر وهو آفة شديدة السوء وغالبا ما تكون مزمنة ولا علاج لها إلا عندما ينوي صاحبها الخلاص منها ويستعين بالله عز وجل ولا يجدي معه لا المحاضرات الطويلة ولا الزواج فضلا عن أنه يلتزم بصحبة سيئة وهي تزيد من اندفاعه تجاه الأعمال السيئة.

ونرجو ألا تخدعي نفسك وتحاولي إصلاحه فالأسهل هو أن يجذبك هو إلى بعض التساهلات أو التنازلات ونرجو أن تتذكري دائما أن أفضل زوج هو الذي يكون متمتعا بالتدين الحقيقي وهو الذي يحرص على رضا الله عز وجل ويخشاه في السر والعلانية وليس الذي يستجيب للصلاة بعض الأوقات ولا يندم على تركها فضلا عن عدم غض البصر والصحبة السيئة ونفضل أن تصبري وتنتظري خاطبا أفضل يعنيك على حياة أكثر إيمانا وزواجا أكثر سعادة.

ونتمنى أن تعيدي صلاة الاستخارة وإلا تقودك الرغبة في الزوج عن التغاضي عن عيوبه ونرى أنك لا تحبينه بقدر ما تحبين فكرة الزواج ولا نلومك في ذلك ولكن نتمنى أن تحسني تقدير نفسك فلا تتزوج إلى من إنسان تبدو مؤشرات النجاح في الزواج أكثر من أسباب الفشل وهو ما لا نراه في هذا الزميل وندعو لك بما هو أفضل.

الإجابة
 
momena    - مصر الاسم
..... الوظيفة

السلام عليكم..
قد سافرت لأداء العمرة في رمضان في ليلة القدر، وكنت مع خالي وهو إنسان عصبي للغاية وغير متقبل أي رأي.
وحدثت خلافات كثيرة بيننا وكنت أستغفر الله كثيرا وأطلب منه أن يساعدني وفعلا كنت أحاشى التعامل بيننا بالصلاة والذكر طول اليوم في المسجد الحرام.

المشكلة أني كنت أشعر بالغربة والوحدة وأبكي كثيرا هناك وكان نفسي أرجع لأمي (أنا عمري 24 سنة). ولكن إحساس أول مره يراودني.

ورجعت حتى الآن وأنا أشعر بالغضب الصارم على ما فعله بي خالي هناك ووعدت الله أن أسامحه وألا أحكي أي شيء للأهل عن ماذا فعل بي هناك، ولكني رجعت وحكيت مدى عصبيته وعدم تفهمه أي شيء، أنا الآن فقدت وعدي مع الله، ماذا أفعل؟ هل أنا منافقه؟

وهناك ذنوب قد توبت منها توبة نصوحًا، ولم أفعلها منذ وقت يتعدى الشهور وبعد العمرة ووعدي لربي، ولكن هذه الأيام عدت إلى هذه الذنوب ماذا أفعل؟ هل يعتبر هذا نفاق؟
ألم أثبت بعد أداء العمرة فقط 2 شهران وعدت لعمل الذنوب ماذا أفعل؟ وهل الله تقبل مني؟

السؤال

نهنئ الأخت الكريمة على العمرة وندعو لها بالقبول الحسن بإذن الله وبالعودة للحج المبرور ونقول لها من الجميل أن تحاسبي نفسك كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وتذكري أن الله سبحانه وتعالى هو الغفور الرحيم والودود والرحمن والكريم وهو الذي يفتح جميع أبوابه لنا دائما للتوبة ويستقبلنا بفضله ورحمته وإحسانه فلا تنسي ذلك أبدا ولا تدعي الشيطان يتسلل إلى علاقاتك بربك ويدفعك إلى اليأس من تحسين دينك بصورة دائمة فقد أخبرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بأن كل بني آدم خطاءون وأن خير الخطائين التوابين وأن الله عز وجل يفرح بتوبة التائب.

ونلتمس بعض الأعذار لضيقك من عصبية خالك أثناء العمرة فلا شك أن الإنسان في هذه الأجواء الروحانية يكون في أمس الحاجة إلى الصحبة الصالحة التي تعينه على الطاعة وتساعده على مضاعفة المجهود الروحي والبدني في العبادات ويكون أقل استعدادا لتسامح مع المضايقات التي تخرجه عن هذه الأجواء وإن كان هناك بعض ذوي الفضل الذين يستطيعون أن يكونوا أكثر تسامحن وندعو الله أن نكون وإياك من هم ونستغفر الله لنا ولك.

ونتمنى أن تتسامحي مع نفسك لإفشاء ضيقك من خالك وعدم تسامحك معه ويمكنك التصدق بأي مبلغ ولو يسير نيابة عن خالك كتعويض له عن شكواك منه مع تجنب الدخول معه في أي مجادلات وبره وشكره لصحبته لك في هذه العمرة وتذكر أنه لم يتعمد مضايقتك وأنه كان يتصرف وفقا لطبيعيته العصبية ولا تنسي أن رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم أشار على أحد الصحابة بأنه من أهل الجنة وكان ذلك لأنه لا ينام وهو يحمل في صدره ضغينة لأي أحد فتسامح مع خالك وفوزي بالجنة وتذكر قول رسولنا خيركم أعذركم للناس وكوني من الأخيار واعذري خاليك وسامحه عن عصبيته وأحسني إليها بالقول والفعل وإن أمكنك بالهداية لقول الرسول صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا أما عن الأمور التي توبتي عنها ثم عودت إليها ثانية بعد أشهر من العمرة.

فنذكرك بأن العمرة المقبولة تكفر الذنوب الماضية ولكنها لا تغلق الباب أمام ارتكاب ذنوب أخرى وأن الأمر بيديك وحدك فعليك استجماع كل طاقتك الدينية والتوجه للخالق عز وجل في دعاء متصل بأن يجعل كل يوم زيادة لك في خيري الدين والدينا وأن يعينيك على ذكره وشكره وحسن عبادته مع مراقبة النفس بذكاء وحسم ودون تضيق زائد حتى لا تملي من الرقابة وأن تتذكري أن كل الأخطاء الدينية مبعثها الخضوع إلى وهم شائع بأنها تجلب بعض المتع وأن النفس تريدها والشيطان يحرض عليها وكوني ذكية ولا تجعلي نفسك الأمارة بالسوء تقودك إلى متعة زائفة لا تستمتعي بها إلا لحظات قليل يعقبها ندم وإحساس بالذنب وتذكري دائما أن الماء الملوث لا يروي صاحبه بقدر ما يؤذيه وأن الإنسان الذكي هو الذي يؤجل استمتعاه بما يريد حتى يحصل عليه بأسلوب نظيف نقي يرضا عنه الله وأن هذه المتعة الحقيقة التي ينالها السعداء الدين والدينا وأن الله عز وجل يطلع علينا دائما فلا تجعليه أبدا أهون الناظرين.

وتذكري قول الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم أن الإثم ما هو حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه غيرك ونثق في نجاحك في توبتك وزيادة رصيدك الإيماني يوميا ونذكرك بأن ما تتركي من ذنوب ابتغاء وجه الله سيعوضك الله عنها أضعاف مضاعفة وبأفضل مما تحلمين.

الإجابة
 
saida    - المغرب الاسم
موظفة في القطاع الخاص الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تحية خاصة للأستاذة نجلاء محفوظ التي أكن لها تقديرا معتبرا على آرائها وإشاراتها.
عدم زواج الفتاة يساعد على ضعف إيمانها أليس كذلك. أتحسر أنني كنت في مستوى إيماني لا أحسد عليه لكن بعد مرور السنين وعمري الآن 35 سنة أحس بالفتور الإيماني.
أليس من دعوة لتزويج الفاضلات الداعيات قبل ضياع زادهن. إن هذا الوضع يعكر صفو حياتي.

أرشدينا أختنا كيف نخرج من هذا المأزق، علما أنني لم يتقدم لي رجل صالح مصلح ورفضته بينما تكون عروض من العائلة ومن ناقصي الدين وأن أريد من يزيد إيماني وليس من ينقصه.

هذا مع العلم أيضا أنني محبوبة من لدن من أتعامل معهم والحمد لله إلا أن سبب تأخر زواجي لا يعلمه إلا الله.
كما أسألكم الدعاء، والسلام عليكم.

السؤال

نشكر لك تحيتك وندعو لك بأفضل مما تتمنيه في الدين والدنيا ونرجو من الله عز وجل سرعة الاستجابة بفضله وكرمه اسمحي لنا أن نبدأ بالاعتراض على أن تأخر الزواج يؤدي إلى نقص الإيمان.

فلا شك أن تأخر الزواج يؤذي الفتاة نفسيا ولكنه لن يكون أبدا وسيلة للانتقاص من دينها أو تدينها إلا إذا سمحت هي بذلك فالكثير من الناس يتعرضون للابتلاءات المختلفة والفضلاء منهم ونراك أحدهم بإذن الله يكون هذا الابتلاء وسيلة لمضاعفة الرصيد الديني وليس بابا للانتقاص منه بأي طريقة.

ونتمنى أن تتذكري أن الزواج هو أحد المباهج المشروعة في الدنيا وليس جميعها وأن هناك الملايين من الفتيات التي تأخر زواجهن أو مطلقات أو أرامل ويواصلن حياتهن بنجاح واستمتاع بباقي المباهج المشروعة في الحياة ولا يقومن بإيقاف حياتهن بسبب عدم الزواج وهذا لا يعني أننا نحرضك على عدم الزواج بالتأكيد.

ولكننا نود أن تضعي الأمر في حجمه الطبيعي كما نتمنى أن لا تبالغي في الشروط التي تضعينها في شريك الحياة ونرجو أن توافقي على من تلمسين فيه قدر كافيا من التدين وألا تضع شرطا أن يكون أكثر منك تدينا ليقودك إلى المزيد من التدين فأنت تستطيعن الوصول إلى المزيد وحدك ومن خلال القراءات والدروس من المصادر الموثوق بها.

ويكفي في الزوج أن يكون متدينا وبدون مبالغة في باقي الشروط وتذكري أن الزوج سيكون جزءا من حياتك وليس كلها فلا تتشددي في الاختيار ونتمنى أن تكثري من ركعتي الحاجة للخالق عز وجل يرزقك بالزوج الصالح وأن تتذكري أن سن الزواج قد تأخر وأن تحسن تقديم نفسك للخاطب بدون إفراط أو تفريط وندعو لك بالزوج الصالح والذرية الصالحة وكل خير الدين والدينا.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع