English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد   اسم الضيف
وسائل عملية لنصرة الحبيب موضوع الحوار
2006/2/6   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:00...إلى... 18:30
غرينتش     من... 14:00...إلى...15:30
الوقت
 
المحررة    -  الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟
السؤال

نعم أحباب الله،

ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية حول كيفية نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...

ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
الإجابة
 
مؤمن    - البحرين الاسم
الوظيفة

هل حب النبي أمر فطري؛ أم أنه تربية روحية يحتاج إلى جهد من المسلم حتى ينميه؟

السؤال

الحمد لله رب العالمين أما بعد فإن من سنن الله الثابتة ومن فطرته في خلقه أن الإنسان يحب الأشياء النبيلة العالية ويكره الأشياء البغيضة السافلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو المثل الأعلى البشري في كماله وصفاته وهو ذروة عليا في الأخلاق والشمائل ولذلك مدحه الله تعالى فقال: "وإنك لعلى خلق عظيم" وهذا النوع من البشر تحبه النفوس بفطرتها وتميل إليه بطبيعتها ولذلك فحبه من هذا الجانب هو فطرة إنسانية تجذب إليه نفوس كل عنصر صالح في البشر بقدر ما يبغضه التافهون في سلم الحياة.


وأيضا حب النبي صلى الله عليه وسلم هو خلق تربوي ينشأ عليه الناس إذا قرأو صفاته وسمعوا شمائله أو عياشوها ورأوها رأي العين فهو من حيث الفطرة السليمة يحب ويكرم وهو من حيث التربية والتعود يحب ويكرم وهناك جانب آخر أهم من هذا وذاك وهو الأمر الإلهي بحب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه رحمة للعالمين ولأنه بعث هاديا ومعلما للناس وصبر على الأذى والمتاعب ليبلغ رسالة الله إلى الناس فهو من هذا الجانب الديني الإلهي هو رمزا للتضحية والفداء والإخلاص لصالح الناس جميعا.



الإجابة
 
علي    - مصر الاسم
صحفي الوظيفة

فضيلة الدكتور.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا صحفي مسلم، أعمل في مجال الصحافة الالكترونية، وقد أفزعتني الحملة التي تشنها بعض الصحف الغربية على الرسول صلى الله عليه وسلم، فكيف يمكنني أن أذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجال تخصصي؟

السؤال

الحمد لله رب العالمين أما بعد فإن من سنن الله الثابتة ومن فطرته في خلقه أن الإنسان يحب الأشياء النبيلة العالية ويكره الأشياء البغيضة السافلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو المثل الأعلى البشري في كماله وصفاته وهو ذروة عليا في الأخلاق والشمائل.

ولذلك مدحه الله تعالى فقال: "وإنك لعلى خلق عظيم" وهذا النوع من البشر تحبه النفوس بفطرتها وتميل إليه بطبيعتها ولذلك فحبه من هذا الجانب هو فطرة إنسانية تجذب إليه نفوس كل عنصر صالح في البشر بقدر ما يبغضه التافهون في سلم الحياة.

وأيضا حب النبي صلى الله عليه وسلم هو خلق تربوي ينشأ عليه الناس إذا قرأو صفاته وسمعوا شمائله أو عياشوها ورأوها رأي العين فهو من حيث الفطرة السليمة يحب ويكرم وهو من حيث التربية والتعود يحب ويكرم وهناك جانب آخر أهم من هذا وذاك وهو الأمر الإلهي بحب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه رحمة للعالمين ولأنه بعث هاديا ومعلما للناس وصبر على الأذى والمتاعب ليبلغ رسالة الله إلى الناس فهو من هذا الجانب الديني الإلهي هو رمزا للتضحية والفداء والإخلاص لصالح الناس جميعا.


الإجابة
 
شادي    - سلطنة عمان الاسم
الوظيفة

ماذا يجب على الفرد المسلم تجاه الرسول صلى الله عليه وسلم، ما هي الوسائل العملية التي ينصر بها المسلم رسوله؟ ويكون من إخوانه الذين اشتاق إليهم ولم يرهم؟
السؤال

ابتداءا يجب على المسلم أن يستحضر في نفسه عظمة الهداية الإسلامية للناس وكيف وصلت إلينا عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم عبر صبره الجميل وبلاغه المبين وجهاده الموصول في سبيل الله عز وجل وهذا يدفع المسلم إلى محبة النبي صلى الله عليه وسلم حبا جارفا وإلى تفديته بنفسه وماله والناس أجمعين ولذلك فحب النبي صلى الله عليه وسلم هو ناشئ في نفس المسلم عن النعمة الكبرى التي أوصلها الرسول صلى الله عليه وسلم إلينا وقد قال الشاعر قديما.

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم......فطالما استعبد الإنسان إحسان

ولذلك نجد حب المسلمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم حبا جليلا يقوم على الشعور بعظمة النعمة التي أسداها لنا الله سبحانه وتعالى على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ومحبة الرسول تكون بالقلب وباللسان وبالأعمال.

أما القلب فهو عملية فطرية وقائمة على الشعور بالنعمة العظيمة التي أهداها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أما باللسان فترجمتها هي كثرة الصلاة عليه كما قال تعالى "يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما" أما بالإعمال فالوسيلة العملية هي متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله والعمل بسنته ومتابعته في التوحيد والفضائل العليا التي كان يتمتع بها صلى الله عليه وسلم من الصدق والأمانة وتبليغ الدعوة والصبر والمواساة والرحمة والمودة وغير ذلك من ضروب النبل الأخلاقي النبوي الذي يبلغ ذروة الكمال.

وأيضا من الوسائل العملية في المتابعة قول الله تعالى "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" فعلى الإنسان أن يتحرى العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الوسائل العملية أن يتخلق بخلق النبي صلى الله عليه وسلم خاصة في أمور الدعوة والبلاغ فإن الأوروبيين من خلال إساءتهم للإسلام هو تقصيرنا في تبليغ الدين الإسلامي للناس وهم لذلك يجهلون ومن جهل شيء عاده.

ومن الوسائل العملية أيضا الصفح عن الخصوم إذا كان ذلك يرفع في فهمهم للدعوة ومن الوسائل العملية إرسال الرسائل المتعددة من البريد الإليتكروني والمقالات الصحفية والقصص النبوية الصحيحة إلى الناس حتى يفهموا عظمة الأخلاق النبوية المحمدية وهي خير دعاية للإسلام لأن الأخلاق الصحيحة تؤثر في الناس ولو لم يردوا وتكون قدوة عملية تقطع الجدل والخصام وصدق الله تعالى حين يقول "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا".


الإجابة
 
سهام    - المغرب الاسم
الوظيفة

ما هو الأسلوب الأمثل للرد على الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، هل نكتفي بالغضب والمظاهرات أم أن هناك ما يمكن أن نرد به؟
السؤال

إن أسلوب المظاهرات الشديدة والعنف لا ينفع بدعوة الإسلام وإنما يحتاج الناس إلى الرفق والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة فهذا أنفع لنا من المظاهرات وغير ذلك وإذا دعونا الناس دعوة صحيحة فإننا نؤدي لهم خدمة عظمى في إنقاذهم من الكفر والضلال الذي هم فيه.

وقد كان الناس والأعراب يغلظون القول للنبي صلى الله عليه وسلم في حياته فكان يعاملهم بالرحمة والمودة والعفو بلا ضعف ولا تخاذل كانت من صفاته العظيمة التي تحبب الناس فيه هي اللين في غير ضعف والشفقة في غير تخاذل قد ذكاه الله في كتابه الكريم "فبما رحمة من الله لنت لهم .......".

فالآية الكريمة تمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم باللين وتجعل ذلك من فضل الله تعالى عليه وتبين في نفس الوقت أن الناس تنفر منه ولا تستمع إليه إذا أغلظ لهم القول وهذه قدوة لنا إلى يوم القيامة.

إن الإسلام مجهول للناس الآن ونحن المسلمون مطالبون بتبليغه للناس وبهذا نستطيع الألوف المؤلفة لدين الله وأن ننقذهم من النار وأنا أوصي الأخت سهام وجميع من يطلعون على هذا البرنامج أن يقرءوا الكتب التي تتحدث عن الناس الذين يدخلون في الإسلام في هذا الزمان مثل كتاب رجال ونساء أسلموا للدكتور/ العشي.

وهذه الكتب خير دليل على أن الناس إذا فهمت الحقيقة وبلغت لهم بأسلوب حسنا جميل فإنهم يتبعون الإسلام وهذا دليل على أن العالم الآن خاصة في أوروبا وأمريكا قد ترك الأديان التي انحرفت عن الطريق الصحيح وهو في حاجة إلى دين ينقذه من الضلال المعاصر ولا يوجد إلا الإسلام.

ولا ننسى أيضا أن الإسلام معجزته تقوم على الفكر والعقل والنظر والموازنة وهذه أعظم معجزة تبقى إلى يوم القيامة ولذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من الأنبياء نبي إلا أوتي ما مثله أمن عليه البشر وكان الذي أوتيته وحيا أوحه الله إلي فأرجوا أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة).

وما ذلك إلى بالقرآن الذي هو معجزة دائمة تخاطب الناس وتقيم الدليل والقرآن وتلغي الأباطيل والأفكار السيئة والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

الإجابة
 
عبد الوهاب    - الجزائر الاسم
الوظيفة

ما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه المسلم العادي، أي ليست له مناصب ولا نفوذ لنصرة نبينا عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم؟ خطوات عملية لأننا نشعر باحتقار أنفسنا لما يحدث ونحن ضعفاء لا نستطيع فعل أي شيء، وبارك الله فيكم.

السؤال

نشكر الأخ، ولكن نريد أن ننبه إلى أشياء أولاً نحن حين نتابع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نلعب أدوارًا وإنما نؤدي أعمالاً عظيمة ترفع في دنيانا وأخرنا، أما المهمة التي نقوم بها وخطوات عملية فيها فهذا سؤال حسن ونجيب أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما بعث للناس وما صبر على الأذى والمشقات إلا ليعلمنا الحق الإلهي من الصدق والأمانة وإتقان العمل وتوحيد الله وتعظيم القرآن ومحبة المسلمين جميعًا وتبليغ الدعوة للناس جميعًا وغير ذلك من الفضائل العليا التي كانت من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.

لذلك فأول خطوة عملية هي إلزام النفس بالأسوة الحسنة من رسول الله بأن يعمل الإنسان كما كان يعمل ولو اختلفت الدرجة، أي يصلى كما كان صلى الله عليه وسلم يصلي، ويصوم كما كان يصوم، أيضًا يشرح للناس على قدر استطاعته العظمة الإلهية التي تمثلت في بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، وأيضًا تربية الأبناء والأسرة جميعًا على هذه المعاني، وصدق الله حين يقول: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر"، ومن الوسائل العملية أيضًا قراءة السيرة النبوية قراءة جيدة ويعلمها لأبنائه وأحفاده وأسرته جميعًا الزوجة وغيرها، فقد كان الصحابة يحرصون على هذا غاية الحرص، ويقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لأبنائه وأحفاده بعد أن علمه سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (يا بني فاحفظوها فهي شرفكم وشرف آبائكم).

وينبغي أن نعتز بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن نعلم أنه صلى الله عليه وسلم كان على خلق عظيم؛ ولذلك لا نخجل من أي شيء يروى عنه بسند صحيح، ولكننا نحن نفاخر الدنيا بسيرته صلى الله عليه وسلم؛ ولذلك نجد فيها الأسوة الحسنة ونجد فيها رحمة للناس ورفقًا بهم، وهو القائل صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على سواه.

الإجابة
 
ناصر    -  الاسم
الوظيفة

صدق من قال: (إن الله ينصر هذا الدين بالبر والفاجر)، فقد أحيا هذا الهجوم على رسول حبه في قلوبنا، وأيقظ بعض الغافلين عن سنته من أتباعه.
فكيف نستثمر هذه المشاعر الإيمانية الفياضة في إصلاح أنفسنا وتهذيب سلوكياتنا والقرب من الله عز وجل؟

السؤال

إنك إذا كنت تغضب أن رسول الله أهانه غير مسلم فاسأل نفسك ماذا عملت لرسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته التي جاء بها وفي سنته التي قررها، فينبغي أن نكثر من اتباع رسول الله في كل شيء، ثم أعظم نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تبليغ الناس كما قلت بواسطة البريد الإلكتروني بالدعوة إلى الله بالحسنى والموعظة الحسنة.

وهذا أعظم خدمة نؤديها لديننا ولنبينا صلى الله عليه وسلم وننقذ بها الناس من هذا الضياع العالمي الذي يعيشون فيه بعد أن تركوا كنائسهم في الحقيقة وتركوا التدين الزائف الذي عندهم فهم الآن يحتاجون إلى من يمد يده إليهم بالمودة والإحسان عسى أن يهتدوا إلى طريق الرحيم الرحمن.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع