 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ محمد عبد المنعم
| اسم الضيف |
|
المدرس الداعية
| موضوع الحوار |
|
2005/9/15
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
12:40
غرينتش
من... 08:00...إلى...09:40
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار ؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول موضوع "المدرس الداعية"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
جزاكم الله خيرا على الاهتمام بهذا الموضوع، ولدي سؤال:
أنا مدرس تربية إسلامية، وهي مادة لا يوجد اهتمام بها في المدارس المصرية، فكيف يمكنني أن أوظف حصة مادة التربية الإسلامية بشكل مفيد يرتقي بالطلاب؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله..
لا بد من أن يكون ذا سمت إيماني متميز؛ لأن الأسرة هنا هي المعول عليها، لذلك يستطيع أن يكون مؤثرًا في تلاميذه بالقدوة العملية قبل الكتاب، ثم عليه أن يتمكن من مادته العلمية جيدًا ويوسع دائرة اطلاعاته، لكي يحيط بموضوع المادة العلمية إحاطة شاملة، بمعنى أنه لو كان موضوع الدرس آية قرآنية مثلاً فعليه أن يبحث من خلال كتب التفاسير الثقات، وخاصة ظلال القرآن، للشهيد سيد قطب، فسيجد هناك الإحاطة الشاملة لموضوع الآية وظلالها وتطبيقاتها العملية في الحياة، وسيستطيع كذلك من خلال الآية والحديث أن يربطهما بواقع السيرة النبوية المطهرة، إذ إنها تمثل الجانب الحركي للدعوة الإسلامية؛ ومن ثم يستطيع أن ينتقل بطلابه إلى دائرة عملية تطبيقية في الحياة دون أن يقف وقوفًا جامدًا عند مفردات الكلمات، أو عند المعنى المجرد فقط.
ويستطيع كذلك من خلال حصيلته الثقافية من الاهتمام بهموم العالم الإسلامي المعاصر أن يجري عمليات إسقاط على هذا الواقع بالمقارنة بما كان عليه الحال أيام الخلافة الإسلامية فيثبت في وجدان الشباب أنه لابد من العمل على إقامة الخلافة الإسلامية من جديد، إذ إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
بالإضافة إلى التأكيد على العمل على إيجاد مجتمع مسلم تضافر كل الجهود في تثبيت الفضائل، ونبذ الرذائل وتعظيم قيمة الحرية، والتي هي فريضة من فرائض الإسلام، وأثر هذه الحورية إذا هي أطلقت في استثارة كل إمكانات البشر وإطلاق مواهبهم وملكاتهم الفكرية في إطار الإيمان، الذي لا بد أن يعمل المدرس من جانبه على تثبيت أركانه في نفوس طلابه من خلال التأكيد على ركائز العقيدة الإسلامية من القرآن والسنة.
| الإجابة |
| |
|
طارق
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أستاذنا العزيز بارك الله فيك..
في ظل الأوضاع الرسمية التي لا ترحب بوجود أنشطة دعوية في المدارس، كيف يمكن للمدرس أن يقوم بواجبه بصورة لا تعرضه للمشاكل؟
| السؤال |
جميل جدًا هذا السؤال ونحن مررنا بهذه التجربة في الستينيات أيام الاستبداد والطغيان، فعلى المدرس كما أسلفت في الإجابة على السؤال السابق أن يقوم بربط المادة التعليمية التي يدرسها أيًّا كانت هذه المادة بالثوابت الإسلامية، فمثلاً يستطيع معلم الحساب أن يربط المعلومات الحسابية كالآتي:
إذا ما أراد أن يلقن أولاده الأعداد، فيقول مثلاً: بما يذكرنا العدد واحد، ستأتي الإجابة الله واحد، كتاب المسلمين واحد، إمام المسلمين في الصلاة واحد، الخليفة لا بد أن يكون واحدًا، فإذا ما جاء إلى العدد 2 ويسأل نفس السؤال، فتأتي الإجابة مثلاً: الجنة والنار، الليل والنهار، الأب والأم، عدد ركعتي صلاة الفجر، وهكذا إلى بقية الأعداد إلى العدد 10.
هذا يسمى في علوم التربية، بترابط الخبرات، ويستطيع كذلك مدرس اللغة العربية أن يربط النحو بالشواهد القرآنية الكثيرة، وكذلك في البلاغة، وفي الشعر، ويستطيع مدرس العلوم الكونية كالفيزياء والكيمياء والإحياء، أن يؤكد على كتاب الكون المنظور وهو الكون كله، بالإضافة إلى إسهامات العلماء المسلمين في هذه المجالات كلها، وسبقهم للعالم كله، وفي محيط ذلك كله لابد من التأكيد كما قلت، على ركائز العقيدة، والفضيلة والأخلاق، هذا في محوره كمعلم في الفصل.
يأتي في محوره كعضو في هيئة المدرسة: عليه أن يتعاون مع إدارة المدرسة في كل ما يسند إليه من أعمال.
وفي محور الاتصال بالمجتمع: عليه أن يكون عضوًا فعالاً في مجالس الآباء والمعلمين، بعمل ندوات تربوية، وكيفية التغلب على مشكلات النمو المختلفة، وخاصة مرحلة المراهقة، كذلك الاسهام في أعمال الخير، التي يمكن من خلالها أن يحث هذا المجتمع على التكافل مع الطلاب الفقراء وما أكثرهم. ويستطيع كذلك بسمته وأسوته أن يكون عضوًا مؤثرًا بالنسبة لزملائه، يتفقد غائبهم، ومريضهم، ويكون في حاجة من تنتابه ضائقة أو أزمة. وبهذا يستطيع أن يكون فاعلاً تربويًا دون أن يعرضه ذلك لأي مسائلة بحكمة وروية.
| الإجابة |
| |
|
صهيب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف أستطيع كمدرس أن أقوم بدور دعوي مع إدارة المدرسة، في حين أن علاقتي مع الإدارة متوترة وكثيرا ما تحدث مشاكل بيني وبينهم لأنهم قلقون من توجهاتي الإسلامية؟
| السؤال |
نقول بعون الله،
على الأخ السائل الكريم أن يزيل أولاً أسباب هذا التوتر، بأن لا يعلم عن توجهه الإسلامي، وأن يكون حكيمًا في تصرفاته، وأن يسارع في الإعانة للإدارة، وأن لا يلح على الإدارة بطلبات خاصة، وبهذا يستطيع أن يقلم أظافر الكراهية أو التوجس منه بوضوحه أن يكون واضحًا في علاقاته ودودًا معهم، مشاركًا لهم في مجتمعاتهم دون أن يظهر ما قد يؤولون من استعلاء أو استكبار؛ لأنهم بهذه المثابة حساسون جدًّا لما قد يتلبس في أذهانهم من عزلة الإسلاميين، أو استعلائهم على غيرهم.
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة حين كان في مكة قبل الهجرة، من حسن معاملته وصبره للجاهليين، ليكن في حسه دائمًا قول الحق تبارك وتعالى: "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين".
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو دوري كمدرسة أحب أن أقوم بالدعوة في مدرستي، مع العلم أن عدد المدرسات الموجودات قليل؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
عليها ابتداءً أن تحافظ على سمتها الإسلامي، فلا تتجاوز حدود الاختلاط التي قد تجد نفسها مجبرة عليه، فلا يكون الحديث مع زملائها من الرجال إلا فيما يخص العمل وحده، دون أن يتجاوز ذلك إلى مسائل شخصية أو فرعية.
ثم بعد ذلك عليها بالحفاظ على الوقار والسمت الإيماني الطيب، وأن تجتهد دائمًا في أن تكون قدوة عملية صالحة، في جميع تصرفاتها، سواء فيما يتعلق بالأداء التعليمي الجيد، أو في علاقاتها مع إدارة المدرسة، أو مع زميلاتها وزملائها، وكذلك لابد لها أن تسهم في النشاط المدرسي حسب ما يتيح لها ذلك، من خلال مادتها العلمية، ومن خلال كذلك اكتشافها الجيد لمواهب تلاميذها وتلميذاتها، وتنمية هذه المواهب، والأخذ بيد الضعفاء، وأن تكون دائمة الاطلاع على كل مستحدث في مادتها العلمية أو في طريقة التدريس.
بالإضافة إلى الإحاطة الشاملة بهموم الأمة، وأن تشغل نفسها بالجاد من الأمور وأن تعمل على نقل هذا الإحساس إلى تلاميذها إذ إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها، وفي حياتنا العملية حتى الآن نماذج كثيرة من مدارس فيها مدرسون وفيها مدرسات، ومع ذلك كلهم ملتزمون بهذا الدستور الأخلاقي الاجتماعي والنهج الطيب.
يكون بذلك كله مفتاح الخير لها إن شاء الله. مع أطيب تمنياتنا بالتوفيق لها..
| الإجابة |
| |
|
أبو طارق
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا الفصل بين التعليم العام والتعليم الديني؟ وفي رأيكم ما مستقبل التعليم الديني في البلاد العربية؟
| السؤال |
ابتداءً بالنسبة للسؤال الأول لا ينبغي أن يكون هناك فاصل بين التعليم العام والتعليم الديني، بل لا بد من قاسم مشترك في مراحل التعليم الأولى، هذا القاسم المشترك يتأسس على تأسيس القاعدة القرآنية والإيمانية، وسائر المعارف الكونية والاجتماعية، والعلمية، ثم بعد ذلك هناك التخصص.
فكما أن هناك تخصصًا في الجوانب الأدبية والعلمية، يكون التخصص في العلوم الشرعية، ولكن يجمع هؤلاء جميعًا أو هكذا ينبغي أن يكون أرضية مشتركة من التأكيد على المعاني التربوية الأصيلة المستقاة من تعاليم الإسلام حتى لا نفاجئ بالثنائية في حياتنا، هذا تعليم عام وهذا تعليم دني، ونقصد بالتعليم الديني هو جانب التخصص الشرعي كما قلنا فقط. والله المستعان..
| الإجابة |
| |
|
ارحموا الصغار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أظن أن القول بالدعوة في المدرسة يخرج المدرسة عن دورها الأساسي، فقد رأيت بنفسي المدرسين من جماعات مختلفة وهم يتنافسون على اجتذاب الطلاب أو المدرسين زملائهم بصورة منفرة، وهذا شيء غير مقبول، أن تتحول المدرسة إلى ساحة صراع.
| السؤال |
طبعًا نحن نرفض هذا كله رفضًا تامًا، وليس هذا من نهج المسلمين الواعين في شيء، فالمسلم إلف مألوف، وعليه أن يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن يكون مرنًا، ملمًا بجوانب الفهم الشامل الكامل لرسالة الإسلام، ومنها فن الدعوة، وفن مخاطبة الناس، وفن مخالطة الناس، حتى يظهر الصورة الحقيقية النقية للإسلام دون تزمت أو جمود أو تطرف، أو انعزال. والله المستعان..
| الإجابة |
| |
|
إخواني قديم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا يصر الإخوان في كل البلاد العربية على استقلال مدارسهم؟ بحيث يخرج الطالب من هذه المدرسة عضوًا في الجماعة؟ وبعيد جدا عن هموم وطنه..
| السؤال |
أقول له يا أخي الكريم..
هذا لا يحدث -على الأقل- عندنا في مصر بتاتًا، إذ إن المدارس التي يشرف عليها ويديرها أصحاب الدعوة الإسلامية تخضع بالكامل لنظام وقوانين التعليم العام، وتطبق مناهج الدولة في التعليم، وكلها مناهج طيبة، لكن الفارق بينها وبين المدارس الأخرى هو الانتقاء الجيد للمعلم المتميز أخلاقًا وعلمًا ودينًا، إذ إن المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية ولا يعنينا بعد ذلك أن يتخرج أبناؤنا من هذه المدارس دعاة من دعاة الإخوان المسلمين بالذات، بل يعنينا في المقام الأول والأخير أن يكونوا ذوي شخصيات إسلامية قوية متكاملة.
وعليه أؤكد أنه من غير الصحيح إطلاقًا أن هذه المدارس هي لتفريخ أجيال من الإخوان، أو أنها منعزلة عن غيرها من المدارس بل بالعكس إنها عضو في جمعيات أصحاب المدارس الخاصة، على اختلاف توجهاتهم، وتشارك بفاعلية في اجتماعاتهم ومؤتمراتهم، تشارك بالرأي وبالمشورة، وبتبادل الخبرات. هذا كله هو الواقع الآن.
وعلى الأخ السائل الكريم أن يراجع هذا بنفسه دون أن يتأثر بمقولات قد تكون مغرضة أو تحاول أن تثير الشبهات حول هذه المدارس.
| الإجابة |
| |
|
شذا
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف أستفيد من كوني إخصائية اجتماعية في المدرسة في القيام بالدعوة؟
| السؤال |
سؤال جميل يا أختنا الفاضلة،
عليك أن تتواصلي مع الطالبات في حل ما قد يقابلهن من مشكلات، وأنت تعلمين أن من شروط العمل الاجتماعي الجيد هو مبدأ تقبل العميل، بمعنى أن تنصتي جيدًا لكل طالبة لديها مشكلة، وتتفهمي جيدًا أبعاد هذه المشكلة، ثم تعملي على إيجاد حلول لهذه المشكلة، مرتبطة بالحل الإسلامي.
فإذا كانت المشكلة مثلاً هي الميل الشديد إلى الاستماع إلى الأغاني أو مشاهدة بعض البرامج في بعض الفضائيات، فعلينا أن نوجه بناتها الوجهة الإيمانية الصحيحة، بأن نعلمهن بأن من لا يشغل نفسه بالحق شغلته نفسه بالباطل، وأن ترشدهن إلى أداء الصلاة في مواقيتها، وإلى الترغيب في الجنة، وموجباتها، والترهيب من النار، ومزالق الشيطان إليها، بما يشرح الله صدرها لهؤلاء البنات اللائي إما أن يكن في سن الطفولة المتأخرة أو في مرحلة المراهقة، وكلا هاتين المرحلتين في أمس الحاجة إلى التوجيه الإيماني الرشيد. وإلى تثبيت ركائز الإيمان والعمل الصالح. وأتمنى لك التوفيق إن شاء الله..
| الإجابة |
| |
|
مدرس سابق
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يستغل بعض المدرسين الذين يدعون أنهم دعاة بعض الحصص في الكلام السياسي والبعد عن المنهج المقرر فما رأيكم في هذا؟
| السؤال |
أولاً لا نحب أن نتهم هؤلاء المجتهدين بأنهم يدعون العمل للإسلام، لأن الأعمال هنا بالنيات، ونحن لم نؤمر أن نشق على قلوب الناس، لنتبين الصحيح من الزائف، ولكن طالما يجمعنا بهم مجتمع واحد، فحبذا لو أننا بادرناهم بالمعاملة الودودة، وحسن المعاشرة ومن خلالها يكون النصح والتوجيه بألا يكون المحور الأساسي للتوجيه هو المحور السياسي بل لا بد من الاعتماد المحور الإيماني أولاً؛ لأن الناشئ في هذا الوقت يكونون أحوج إلى تثبيت المعاني الإيمانية والفضائل الخلقية لأن التعلم هو في الأصل تعديل في سلوك الكائن الحي، ليكن هذا هو البداية الصحيحة.
إذ إن كثيرا من الناس ومنهم المعلمون قد يخطئون في ترتيب الأولويات، فأولوية هنا لهذا الذي نقول، وعلينا كما أؤكد بالتواصي بالحق والنصح الهين الطيب. والله المستعان.
| الإجابة |
| |
|
سالم
- مصر
| الاسم |
|
مدرس يفكر في الاعتزال
| الوظيفة |
أستاذي الكريم..
في ظل ظروف الحياة يعيش المدرس الداعية محنة مادية طاحنة، فهل يتورط في الدروس الخصوصية، والتي تمثل طوق النجاة في ظل تردي الرواتب الرسمية،أو يهجر التعليم الرسمي ويلجأ إلى المدارس الخاصة، وأكثرها يدار بشكل مادي من جانب أصحابها حتى لو تركوا الأمور الأخلاقية سائبة بين الطلاب والطالبات.
كيف يكون على المدرس القيام بدوره الدعوي في ظل الضغوط المادية من جانب، والضغط الرسمي (في كل المدارس) على سلطة المدرس في مواجه الطالب حتى صار تطاول الطلاب على مدرسيهم واضحة في كل مكان؟
| السؤال |
ابتداءً لا ينبغي أبدًا استشعار المعلم حين يريد أن يرتفع بمستواه المادي أنه تعرض له دروس خصوصية أن يكون هذا تورطًا، وكأن الأخ الكريم السائل يستشعر أن المدرس إذا ما أعطى دروسًا خصوصية يكون بذلك قد أخل بأخلاقياته، لا يا أخي لا مانع أبدًا إذا ما عرضت لك دروس خصوصية دون أن تسعى أنت إليها، لا مانع من إعطائك لهذه الدروس، بالضوابط الشرعية، وبإخلاص العمل.
وأنا معك في ألا يورط المدرس نفسه في العمل في بعض المدارس الخاصة التي تحوي تجاوزات أخلاقية، لكن عليه ألا يعرض عن إعطاء دروس خصوصية طالما هو مستقيم على الحق والفضيلة وأداء العمل بإتقان وإخلاص، والله نسأل له التوفيق.
| الإجابة |
| |
|
هاني
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أستاذنا الفاضل؛
ما هي الجوانب التي يحتاج المعلم الداعية إلى استكمالها، إذا أراد أن يكوّن نفسه تكوينا سليما يتناسب مع المهمة التي يقوم بها.
| السؤال |
نستطيع أن نجمل في نقاط:
أولاً: أن يستكمل بناءه العقيدي والإيماني. بأن يكون على صلة دائمة بكتاب الله. تلاوة وفهمًا، قبل أن يكون حفظًا.
ثانيًا: أن يكون على اتصال دائم بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهديه، من خلال كتب طيبة "كرياض الصالحين" مثلاً وغيرها.
ثالثًا: أن يستشعر مراقبة الله له دائمًا.
رابعًا: أن يجيد طرق التدريس، وطرق التعامل مع الطلاب. والوصول إلى قلوبهم وعقولهم في آن واحد.
خامسًا: أن يكون ذا صلة طيبة بإدارة المدرسة وبأولياء الأمور.
سادسًا: أن يعلم يقينًا أن رسالة المعلم هي رسالة الأنبياء. بالصبر والاحتمال، والثبات وابتغاء الأجر من الله.
هذا في نقاط سريعة موجزة..
| الإجابة |
| |
|
جمال
- الكويت
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لا يخفى عليكم المؤامرات التي تستهدف مناهجنا التعليمية بحجة "تطوير التعليم"، وهو ما جعل هذه المناهج صورا مشوهة على مساحة الوطن العربي كله إلا ما رحم ربي.. فما هو دوري كمدرس تجاه هذه القضية؟
| السؤال |
دورك كمدرس يا أخي إن شاء الله كالآتي..
يتخلص في بالبحث في الكتب والمناهج عن هذه النقاط التي أثرت والرد عليها من خلال التدريس من ناحية، ومن خلال تدوين هذه الملاحظات في نقد يقدم إلى المسئولين يكون نقدًا موضوعيًّا محملاً بالأسانيد الصحيحة، ونؤكد على جانب إزالة الشبهات من جانب أذهان الطلاب.
وحبذا لو استطاع أن ينقل هذا إلى زملائه الذين يشتركون معه في أداء المادة التعليمية، ولن يضيع هذا الجهد إن شاء الله. ولنا في مصر تجارب في هذا القبيل، فأذكر في الستينيات مثلاً كان يقال عن الفتح العثماني، بأنه الغزو التركي، ومع استمرار كثير من المدرسين الغيورين في التوجيه والنقد استبدل بهذا كله عبارة "الفتح العثماني لمصر". وغيرها كثير وكثير وكثير.. فلا نيأس أبدًا إن شاء الله...
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |