English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الدكتور محمد أبو ليلة   اسم الضيف
الأستاذ بجامعة الأزهر الوظيفة
إيمانيات مسلمي الغرب موضوع الحوار
2006/1/16   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:00...إلى... 13:30
غرينتش     من... 09:00...إلى...10:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟
السؤال

نعم أحباب الله،

ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "إيمانيات مسلمي الغرب"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...

ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
الإجابة
 
sad    - إيطاليا الاسم
doctor الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا مغترب لبناني في إيطاليا منذ شهور حديثة، المشكلة التي أعانيها عدم حرصي على النوافل كما كنت في لبنان، بسبب تغير المناخ والتقاليد وضغوط العمل..

فهل تقل إيمانياتي بسبب التقصير في النوافل؟

السؤال

شكرا على سؤالك، ونسأل الله لك بالتوفيق ودوام الاستقامة على النوافل التي اعتدت عليها نرجو الحرص عليها؛ لأنها أصبحت بالنسبة لك بمثابة الجزاء أو الدواء الذي تعود عليه الجسم وتعودت عليها الروح وتركها بطريقة مفاجئة يؤثر بالفعل عليك إيمانيا.

وإذا استمر الحال على هذا فسوف يؤثر ذلك على الفروض أيضا؛ وبالتالي تكون خسارتك كبيرة برجاء محاولة المداومة على نوافلك ما أمكن حتى لا يدخل عليك الشيطان من هذه الناحية فتكون سببا في تفريطك في الفروض أيضا، وأختم نصيحتي بقول رسول الله صلى عليه وسلم: اتقِّ الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن".

الإجابة
 
saida islam    -  الاسم
الوظيفة

هل على الأب والأم العودة للبلد المسلم الذي كانا فيه إذا كان أبنائهما على وشك الضياع؟

السؤال

شكرا على السؤال..

ينبغي على الأبوين أن ينظرا أولا هل الانتقال إلى الوطن الأصلي مأمون وهل تتوفر لهما الحياة الكريمة هناك؟ فإذا كان الأمر كذلك فإنه من الأفضل أن يرحلا عن المكان ويعودا إلى الوطن لأن التحديات في بلاد المهجر تحديات دينية واجتماعية وأخلاقية قد تسبب أحيانا في الخروج من الدين.

إما إذا استطاعا أن يجدا وسائل للسيطرة على الأولاد وربطهم بالحياة الأسرية فإننا في هذه نختار أخف الضررين وهو البقاء في المهجر مع محاولة ربط الأولاد بالمسجد تبادل الزيارة مع صالحي المسلمين القيام بزيارات إلى الوطن الأم وتعويد الأولاد على العوائد الإسلامية والقيم الإسلامية وإحياء المناسبات الدينية لتذكيرهم بها وربطهم بأصولهم..

نسأل الله لهم جميعا التوفيق والسداد ونختم بقول الله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}.

الإجابة
 
مريم    - المملكة المتحدة الاسم
الوظيفة

رأيت من المسلمين العرب عندما كنت أعيش في مصر ما يجعلني أختنق منهم ومن حياتهم السخيفة.

لا يهتمون بالنظام ولا النظافة ولا قيمة العمل. وزادت الأمور سوءا بالتفجيرات الإرهابية المنتشرة، وعليها بصمة إرهابيين متشددين مسلمين..
المشكلة أني لم أعد أشعر بالانتماء لهذه الأمة.

أحب الإسلام لكن لا أحترم مسلميه، أقدس الآخرة لكن لا أحترم الواقع الدنيوي لأهل الإسلام..

هل أنا خارجة عن الدين، وليس في قلبي حب الله إن كرهت المسلمين وفضلت غيرهم في المعاملات والعمل وما سواه؟

السؤال

ما قلتِه يا مريم حول سلبيات المسلمين أمر ملاحظ، ونأسف له معك ومع كل من يضيق صدره به ولكن إياك أن تخلطي بين سلبيات المسلمين وبين الإسلام نفسه وهو الدين الكامل والشامل لمصالح العباد في الدنيا والآخرة.

فالإسلام دين النظافة والطهر والعفاف، فمن الناحية البدنية أوجب الإسلام على المسلم والمسلمة الغسل والضوء لنظافة البدن، وكره الإسلام للمسلم والمسلمة أن يذهبا إلى المسجد بدون طهر وبدون زينة.

وأمر الإسلام المسلم أن يكون حسن الصورة وحسن السيرة وأن يكون أمينا صادقا محافظا على الأوقات محترما للقيم.

ولكن للأسف فإن كثيرا من المسلمين لا يأخذ بهذه التعاليم مما يسبب حرجا للإسلام نفسه، أما كراهيتك للمسلمين فلست أتفق معك فيها؛ لأنه ينبغي علينا أن لا تصل كرهية المسلم إلى قلوبنا بل علينا أن نجتهد في النصح والإرشاد، وأن نحول الإصلاح والتقويم وأن نضرب المثل بأنفسنا أولا ونكون قدوة صالحة للآخرين والمريض من حقه علينا الشفقة والمساعدة وليس الكره والبغض وتفضيل الأصحاء عليه فإن هذا ليس من أخلاق الإنسان فضلا عن الإنسان المتدين.

إن ما يمر به المسلمون أمر عارض قد يتغير وسوف يتغير حتما عندما يعود المسلمين إلى دينهم ويطبقونه عمليا في حياتهم وعندئذ سوف تجدين أن الإسلام قوة محركة وفاعلة ولا أراني مضرا إلى أن ألفت نظرك إلى أن المسلمين كانوا على قمة هذا العالم في أمور الدين والدنيا وكانت بأيديهم مقاليد الأمور وضربوا المثل الواقعي في النظافة والنظام واحترام العمل حتى تركوا ما تركوا من علوم ومعارف وصناعات واختراعات وآثار لا تزال موضع أبهار وتقدير من المسلمين وغير المسلمين أرجو أن تفضلي إذا فضلت غير المسلمين فيما يفضلون فيه من أمور الدنيا. ولكن إياك أن يصل هذا بك إلى حد التقديس لهم أو الانبهار بما هو عليه فإن عندهم سلبيات كثيرة أيضا ربما لا تظهر بسبب الثروة التي في أيديهم والتكنولوجيا التي يمتلكونها.

لكن العالم الغربي مثل العالم الإسلامي في حاجة إلى إصلاح شامل وفي حاجة إلى العودة إلى روح الدين هذا هو المثل الذي ينبغي عليك أن تقيسي عليه لا أن تكرهي المسلمين لأن الكراهية ليست من الدين وهي ستسبب لكي عقدة نفسية ربما أدت بك إلى مزيد من التوتر والاكتئاب والعنف تجاه الآخر.

هناك آيات كثيرة في القرآن وهناك أيضا كثير من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تحثنا على محبة المسلمين وعلى ضرورة التعاون معهم والتماس الأعذار لهم وأخيرا أرجو لكي الخير والسلامة والاستقامة..

الإجابة
 
ام عبد الله    -  الاسم
ربة بيت الوظيفة

أنا أحاول بكل جهدي الحفاظ على هويتنا الدينية الإسلامية في الغربة ويزداد قلقي كلما أرى بناتي وأولادي يكبرون ويتربون في هذا المجتمع الغربي وأنا أحاول أن أربطهم بالمسجد بالرغم من بعده عنا حوالي 20 ميلا عن بيتنا، لكن تخلف المسلمين وحصر العبادات بشكل تقليدي وليس روحاني.

وسؤالي: كيف الحفاظ عليهم وهل تنصحني بالهجرة إلى بلد عربي وإحساس الغربة يمكن حتى في بلادنا العربية ولا أستطيع الرجوع لبلدي الذي احتلت أرضه من عام 2003 وإلى الله المشتكى.

السؤال

الأخت الفاضلة أم عبد الله..

في البداية أدعو الله لك سبحانه وتعالى بالتثبيت على الدين وبتقوية الإيمان، أما بالنسبة لما تعانين منه بالنسبة للأولاد فإن المسلمين جميعا يعانون منه في البلاد التي يعيشون فيها.

وللأسف كما قلت فإن مساجدنا يقصر نشاطها على أداء الفروض وبعض الدروس التقليدية التي لا تستوعب مشكلات الحاضر ولا تتعامل بجدية ووعي مع مشكلات الجاليات المسلمة في الغرب.

وبالتالي هناك نوع من الانفصال بين المساجد وبين الجاليات وبالذات أبناء الجيل الثاني الذين ولدوا في أرض المهجر وتلقوا التعليم في المدارس الغربية التي لا تهتم بالدين ولا بالقيم الدينية والمجتمع الذي تعيشين فيه مجتمع مفتوح له قيمه وعاداته التي تختلف مع قيمنا وعاداتنا.

لذلك فإن الأسرة المسلمة تجد نفسها محاصرة بهذه العادات والتقاليد الجديدة والتي من الصعب جدا حماية الأولاد منها في بيئة لا تعترف بالإسلام بل ربما تحرص على تشويهه؛ ولذلك فإن المشكلة صعبة ومعقدة ومعاناة الوالدين بلا شك كبيرة وتكبر المشكلة كلما كبر الأولاد وانغمسوا في المجتمع الغربي أكثر.

أما التفكير في العودة إلى المجتمع الأصلي إذا كان هناك مجتمع أصلي فإن هذا ليس حلا للمشكلة فإن النقلة من مكان إلى مكان ومن حضارة إلى حضارة وتأسيس حياة جديدة في مجتمع ربما طالت الغربة عنه ليس أمرا سهلا.

وأقول لك يا أم عبد الله إن أي مكان ستتوجهين إليه فيه مشكلات وتحديات كثيرة وبالذات بالنسبة للمتمسكين بدينهم أرجو أن تجتهد في النصح للأولاد وفي تلمس أسباب هدايتهم وأن توفر جوًّا دينيًّا إسلاميًّا في بيتك كما يقول الله سبحانه وتعالى "واجعلوا بيوتكم قبلة" أن يكون القرآن مقروءا في بيتك ولو على أشرطة أو قنوات تليفزيونية إسلامية.

يمكن أن يشاهدها الأولاد أن تحضري المناسبات الدينية في المساجد التي هي أكثر نشاطا وأكثر وعيا بشئون الجالية أن تشجيع الأولاد على حضور المؤتمرات الإسلامية والتجمعات الإسلامية المأمونة أن تزوري أي بلد إسلامي على قدر استطاعتك حتى يرى الأولاد المسلمين في واقع حياتهم ويشاهدوا المساجد الكبرى وغير ذلك مما يقوي إيمانهم ويربطهم أكثر بدينهم وأمتهم، جزاك الله خيرا وأعانك على تربية الأولاد.

الإجابة
 
خ ع    -  الاسم
طالبة الوظيفة

السلام عليكم.. أما بعد، كيف تستطيع المرأة أن تحافظ على زوجها من الغرب من غواية الفتن الموجودة في هذه البلاد، لا سيما وأن علاقتهم ربما يتخللها بعض الخلافات، كيف تستطيع أن تملي عليه قلبه وعقله وكل اهتمامه حتى لا يفكر بغيرها من فتيات تلك البلاد.. ولكم جزيل الشكر.

السؤال

هذه المشكلة التي تعانين منها أو تسألين عنها هي مشكلة حقيقية لمجموعة كبيرة من المسلمات في الغرب أولا لكي تحتفظي بزوجك عليك أولا أن تساعديه بأي طريقة ممكنة أن يكون مسلما عاملا يخاف الله سبحانه وتعالى ويرجوه أن تنمي فيه الحس الأخروي الذي يساعده على استحضار عظمة الله والحفاظ على حرمات الله.

ولا بد أن تتزين له دائما ما دام في بيتك وعندما تكوني معه في الخارج حاولي أن تكوني في أحسن صورة وأن تكوني لبقة في التحدث إليه وإلى الآخرين في حضرته أن لا تضايقه بالكلام وألا تشعريه بالخوف الزائد عليه أو التعلق الشديد به فإن هذا قد يقلل من قيمتك في نظره أن تتحدث إليه بلطف عن برنامجه اليومي ماذا فعل من قابل واجتهدي بأن يكون ذلك بطريقة غير مباشرة.

واعلمي أن للوقع في الزنا مقدمات ولوازم منها على سبيل المثال شرب الخمر الإكثار من السهر ليلا الاستخفاف بالحرمات والأعراض هجر الزوجة في المضجع لفترات طويلة إعلان الضيق والتبرم بالزوجة والحياة الأسرية تمجيد القيم الغربية على حساب القيم الإسلامية كل هذه مقدمات وأمارات على انحراف عن الدين وعن الحياة الأسرية.

فإذا لاحظت ذلك فاجتهدي أن تعالجي الموقف بلباقة وبطريقة غير مباشرة كما قلت واجتنبي أن تجاريه فيما حرم الله بحجة الاحتفاظ به زوجا على سبيل المثال الجماع بطريقة غير شرعية مشاهدة الأفلام الخارجة معه أو الدخول على الإنترنت فيما يمس الأعراض كل هذه الأشياء أرجو أن تتجنبيها بأننا لا يمكن أن نعالج الحرام بحرام مثله.

وعلى كل حال فأكثري من الدعاء والاستغفار ونحن معك من الداعين أن يوفقكما الله ويحافظ عليكما دينه ويعينكما على الالتزام بفروضه والسلام.

الإجابة
 
Ramy    - ألمانيا الاسم
الوظيفة

هناك فوبيا إسلامية منتشرة. أحاول عدم إظهار ديانتي حتى لا أستدعي صورا نمطية عنا. ولكني ألوم نفسي بعدها إذ أشعر أني ضعيف الإيمان غير واثق بالله!!!!

السؤال

يا رامي..

اذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحوها وخالق الناس بخلق حسنا"، وإياك أن تتخذ ما يسمى فوبيا إسلامية ذريعة بإخفاء دينك فإن ذلك سوف يقطع إيمانك ويقطع صلتك بالأم التي تنتمي إليها وسوف تجد نفسك فردًا أعزل ضعيفا لن تعترف بك ألمانيا ضمن مواطنيها ولن تكون قد احتفظت بدينك وهويتك؛ وبالتالي تكون قد أضعت نفسك في الدنيا والآخرة أظهر دينك بما يحببك إلى الناس والإسلام والحمد لله دين لكل زمان ومكان.

وعليك أن تظهر محاسن الإسلام وأن تتجنب ما قد يثير الريبة أو الشبه في نفس غير المسلم فأنت صورة لهذا الدين وقدوة لغيرك، وأنت مكلف بالدعوة إلى الإسلام ولو بالسلوك الطيب والسيرة الحميدة وإنني لأتعجب ممن يقولون الإسلام فوبيا وربما يكون أكثر صوابا أن نقول و"سترين فوبيا"؛ لأن المسلمين هم الذين يتعرضون للاضطهاد وتتعرض أراضيهم للغزو ولشتى الضغوط السياسية.

ولكن علينا أن نصبر ونحتسب حتى نجتاز هذه المحنة وحتى يعرف الغرب أن للمسلمين هناك حضارة وأصحاب رسالة وليسوا إرهابيين والله يوفقك ويقوي إيمانك.

الإجابة
 
ali sarabta    -  الاسم
الوظيفة

How in the west can we protect our sons?

many problem we face like sadness and depression (al-hamm wa al-hazan).please give us more detail about this matter. jazakumu allahu khairan.

ترجمة السؤال:

كيف يمكن حماية الأبناء في الغرب؟
وكيف يواجه المسلم الهم والحزن؟
أرجو بعض التفصيل.. وجزاكم الله خيرا

السؤال

بالنسبة لتربية الأطفال نرجو بأن تطلع على إجابة سؤال مشابه ولكن نقول لك باختصار عليك أن تهتم بتربية الأطفال وهم أجنة في بطون أمهاتهم بمعنى أن يكون القرآن مقروءا في بيتك أنت أو زوجتك أن تكثرا من ذكر الله والصلاة على رسول الله فإن الجنين يتأثر بهذا وهو يعي ويحس بما يجري في البيئة الخارجية أعني خارج الرحم.

فإن سمع الجنين القرآن فإن من التجارب الثابتة فإن هذا الجنين سوف يحب القرآن وسوف ييسر له حفظه إنه سوف يتذكر ما يسمعه وهو في بطن أمه وبالتالي سيكون طفلا متدينا قبل أن يأتي إلى هذا العالم ثانيا بأن نحافظ على بيئة إسلامية في بيوتنا ليعيش فيها الطفل بمعنى أن نحافظ على الصلوات وعلى القرآن ونتلطف في كلامنا وأن نتجنب النزاعات ونتأدب عند نقاشنا بعضنا بعضا فإن هذا يؤثر سلبيا على سلبية نفسية الطفل أن نتكلم مع الطفل حتى قبل أن يكتمل هو وأن نتكلم بطريقة واضحة ووجه منبسط لا يكون عبوسا أو مقطبا فإن هذا سوف يؤثر على الطفل في المستقبل وسوف ينشئ حواجز نفسية بيننا وبين الطفل دون أن نلاحظ ذلك أن نصحب الأولاد معنا إلى المساجد وإلى مجالس الصالحين وأن نتولاهم بالتربية شيئا فشيئا ونعودهم على الارتباط الشديد بنا ونحببهم في الحياة الأسرية أن نحكي لهم على أمجاد الآباء والأجداد وعن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في شكل قصص قصيرة ومواعظ مفيدة فإن هذا سوف يبني في داخلهم حبا لهذا الدين للأمة الإسلامية وما ترسخ في الصغر سوف يستمر معهم في مراحلهم العمرية.

ينبغي علينا ألا نترك الأولاد حتى يشتدد عظمهم وتغلظ أعناقهم ثم بعد ذلك نحاول إصلاحهم إن رغيف الخبز يمكن أن نشكله وهو عجينا إما بعد أن ينضج بالنار فإنه يصعب عليك تشكيله أنه يمكنك فقد تقطيعه، وهكذا أطفالنا لابد أن نرعاهم في المرحلة اللينة في أعمارهم وفي المرحلة التي يتشكلون فيها جسمانيا وعقلانيا ونفسيا متذكرين أن البيت هو المدرسة الأولى والحضانة الأولى وإذا ما نجحنا في توفير البيئة الإسلامية والجو الإسلامي خفف ذلك علينا الضغط عندما يكبر أولادنا أما عن سؤال الهم والضيق فإن الهم هو من أكبر المشكلات التي يعاني منها الإنسان وأعقدها وهو أشد على نفس الإنسان من أي أمر آخر.

ولذلك يسعى كل إنسان على طرد الهم عن نفسه بعض الناس يحاول طرد الهم عن طريق العبادات والطاعة وذكر الله عن طريق مجالس العالم والتردد على المساجد عن طريق الأعمال الإيجابية النافعة عن طريق اتخاذ أحسن الملابس والتزين بأحسن أنواع الزينة بعضا يطلب طرد الهم في الطعام الجيد والمركب الهنيء والبيت الواسع الجميل وبعضنا يطلبه في الزوجة وغير ذلك والبعض يحاول طرد الهم بطرق خاطئة جدا فالذي يشرب الخمر أو يتعاطى المخدرات أو يلجأ إلى الزنا أو السرقة أو القتل وغير ذلك من الرذائل والبلايا ظنا منه أنه بذلك يطرد الهم عن نفسه ويدخل السعادة والسرور على قلبه وليس يطرد الهم ويجلب السرور والسكينة والشعور بالأمن والأمان إلا طاعة الله عز وجل فهذا هو الطريق المأمون وغير المكلف.

فطاعة الله لا تكلفك لا كثير مال ولا وقت ولا كثير عمل ولكن تجلب السعادة والسكينة والشعور بالأمن أما طرد الهم بهذه الوسائل التي ذكرنها فإنها تؤدي إلى مزيد من الهم والتوتر والكآبة وكراهية الحياة والعزل عن الناس والخوف منهم ثم هي على التحقيق في النهاية قد تؤدي إلى الانتحار وإلى هذا ما فيه من خراب ودمار وعصيان لله ونختم لك إذا أردت أن يشرح الله لك صدرك أن تتذكر قول الله تعالى "الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن"، "وذا النون إذا ذهب مغاضبا فظن ألا نقدر عليه .....".

ومن أدعية القرآن : {قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل العقدة من لساني يفقه قولي}، وقد امتن الله على رسوله صلى الله عليه وسلم: {ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك}، والوزر هنا معناه الهم؛ ولأن الله شرح صدر نبيه صلى الله عليه وسلم صبر على الناس وعلى تبليغ الدعوة وتوحيد العرب وتأسيس الدولة ونشر الإسلام في العالمين.

واستطاع صلى الله عليه وسلم بسبب انشراح الصدر أن يحقق من المهام العظام ما لم تستطع أجيال من العلماء والعباقرة في الماضي ولا في الحاضر ولن يكون في المستقبل وذلك في وقت قصير وبإمكانيات محدودة وفي بيئة معاندة مغلقة ندعو الله لك بشرح الصدر وإزالة الهم ولجميع المسلمين.

الإجابة
 
abdel maksoud    - أمريكا الاسم
accountant الوظيفة

assalamo alikom warahmato allahi wabarakato i'm living in usa with a wife who converted to islam from yar ago ,allhamdo lillah for that my quistation is how i can keep me and her in high eman with allah what do u suggest to do , thank you.

ترجمة السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أعيش في الولايات المتحدة مع زوجتي التي دخلت في الإسلام منذ عام، ولله الحمد.

السؤال هو:
كيف نزيد من طاقتنا الإيمانية؟
وما هي اقتراحاتكم في ذلك.. شكرا لكم.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
يا عبد المقصود..

أسأل الله لك إن شاء الله التوفيق والسداد ولزوجك التثبيت على الدين أما عن سؤالك فإن عليك أولا أن تكون مثلا طيبا لدينك ولأمتك أمام زوجك وألا يخالف قولك فعلها أمامها فإن ذلك من أكبر الآثام وهو من مسببات انصراف بعض الناس عن الإسلام يمكن أن تقوي إيمانياتك أنت وزوجك عن طريق الاستماع للقرآن حتى لو لم تفهمه الزوجة بلغته فإنه يوفر لها جوا إيمانيا باطنيا تشعر به كما يشعر المريض بالدواء وهو لا يفهم تراكيبه ولا كيف يتعامل الدواء مع الجسم هذه مسألة مجربة.

وكم دخل الإسلام من أناس بسبب سماعهم للقرآن أو الأذان أو بسبب مشاهدتهم للمسلمين وهم يصلون هذه تأثيرات روحية تحدث بدون استعمال اللغة ثانيا ينبغي أن ألا تكثر من الجدل معها فإن الجدل يؤدي إلى المنازعة والخصومة وهذا يؤدي بدروه إلى العداوة وأن تطهر بيتك من تعليق أي صور خارجية أو من وجود تماثيل فإن هذا يضعف الإيمان أن تصحب زوجك إلى المسجد وأن تتعرف معها على الأخوات الصالحات اللائي بهن يقوى الإيمان ولا يضعف.

فإن المؤمن في حاجة إلى بيئة مساعدة وإلى إخوة صالحين وأخوات صالحات ومن دعاء زكريا عليه السلام: {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين}، والشخص المنفرد منقطع عن الدين وعن جماعة المؤمنين وهو عرضة للشيطان إذا أمكنكما زيارة أي بلد إسلامي فهذا يكون أفضل لأن زوجك في حاجة للتعرف أكثر على القيم الإسلامية وعلى واقع المسلمين.

ولا بد أن تكون لكما أوقات معلومة تتبادلان فيها النصح والتذكير وتراجعان معا القرآن أو أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وعليك أن تحكي لها أخلاق الإسلام ومعاملات الإسلام والعقيدة الإسلامية دون الدخول في التفاصيل قد تثير فيها الحساسية بالنسبة لدينها القديم ولتتحدث معها في الأمور المشتركة بين الإسلام والمسيحية إذا كانت مسيحية أو اليهودية إذا كانت يهودية وأن تعلمها بأن ما يوجد من خلاف بين الإسلام وهاتين الديانتين لم يكن أصلا في دين موسى أو عيسى أو الأنبياء السابقين.

فإن الأنبياء جميعا قد جاءوا بدين واحد من حيث العقيدة والأخلاق مع بعض الاختلاف في التفاصيل التي اقتضاها الزمن الذي بعث فيه هذا النبي أو غيره وأكثر من قول لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله لا تندم على ما فات ولا تتحسر على ما هو آت فإن الأمور تجري بحسب قضاء والقدر وما علينا إلا الرضا والتسليم لله فيما قضى وقدر مع ضرورة العمل بحسب الطاقة والإخلاص في العمل والدعاء إلا الله سبحانه وتعالى بالتيسر.

الإجابة
 
محمد    -  الاسم
طالب الوظيفة

أستاذنا الفاضل..

سلام الله عليك ورحمته وبركاته..

نشأت في الولايات المتحدة.. أعرف العربية جيدا.. المشكلة التي تواجهني أن حب الرسول صلى الله عليه وسلم ليس قويا في قلبي.

لي صديق أقابله في المركز الإسلامي، يعتبر الرسول هو "بطل الإسلام"، وينشر حبه بين الجميع، يتحدث عنه وكأنه يعرفه منذ عهد طويل، يصف ملامحه الخلقية والسلوكية وكأنه يراه.

ساعات أغبطه وأتمنى أن أفعل مثله، وأوقات أخرى يهزمني تفسيري لما يقوله الصديق بأنه مجرد "مبالغات" عاطفية، ومغالاة أصولية. ولكني أعرف أن غيرتي ورغبتي في أن أكون مثله هي الأساس.

فكيف أحب الرسول حبا كبيرا لا ينافسني فيه منافس؟

السؤال

يا محمد..

ننصحك أولا في أن تجتهد بحب محمد الذي سميت باسمه وما سميت باسمه إلا فرط حب والديك له وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فريضة مقدمة وحكم لازم وأخلاق واجبة يقول الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم..." فإننا لا يمكن أن نحب الله إلا أن نتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعه محبة له واتبعا لما جاء به وحب سيرته صلى الله عليه وسلم فريضة على كل مسلم ومسلمة؛ وذلك لأن الله سبحانه وتعالى أحبه وميزه عن سائر خلقه بما فيهم الأنبياء فهو صلى الله عليه وسلم كما وصف نفسه خيار من خيار من خيار ولد من نكاح ولم يولد من سفاح وليس في آبائه ولا أمهاته زان أو زانية أعلى الله قدر محمد في القرآن وقال "وإنك لعلى خلق عظيم" وقال له "فبما رحمة من الله لنت ولو كنت .... ".

ومعنى فبما رحمة أي برحمة من الله لنت لهم ويقول الله تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} فهو رحمة للأنس والجن والملائكة، ورحمة للكون كله، والله تبارك وتعالى يقول آمرا للمسلمين: {إن الله وملائكته يصلون على النبي...." وقد أمرنا الله باتباع نبيه وجعل طاعته عز وجل في اتباعه صلى الله عليه وسلم: {قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول"، "ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما".

واشترط الله عز وجل لقبول الإيمان صحة التسليم لحكم رسول الله يقول تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم...} يا محمد، إن من يعتقد أن في هذه العالم من هو أفضل من محمد فهو ليس من بين المسلمين.

وعليك أن تعرف أنه حتى أعداء الإسلام الذين أنصفوا عقولهم يعتبرون محمدًا صلى الله عليه وسلم أفضل بشر مشى على هذه الأرض من أين أبدأ معك يا محمد في التدليل على ذلك أن نبدأ جيبون مؤرخ الإمبراطورية الرومانية الذي اعتبر محمدا أعظم شخصية في تاريخ وتوماس كارلايل من فلاسفة الإنجليز في القرن التاسع عشر فقد كتب هذا الفيلسوف كتابا بعنوان البطولة وعبادة الأبطال تكلم فيها عن أعظم علماء العالم وأعلاهم شأن وأكثرهم تأثيرا في العالم فذكر محمدا صلى الله عليه وسلم رقم واحد، وقال إنه بحق بطل الأنبياء، وإنه بحق بنى أمة عظيمة وبنى حضارة قوية.

وأما من يظن أن محمدا كذاب فهو من أكذب الكاذبين، ومن أقوال هذا الفيلسوف أن محمدا هو شعلة إلهية مقدسة تفطر عنها قلب الطبيعة الحي ليضيء للناس وأذكرك يا محمد بـ "مايكل هارت" صاحب كتاب "العظماء مائة" وهو مترجم إلى اللغة العربية حصر فيه أعظم مائة شخصية في العالم كان محمد صلى الله عليه وسلم أعظم شخصية في هذه المائة، وكان عمر بن الخطاب الذي رباه محمد هو رابع شخصية من بين هذه الشخصيات المائة.

القائمة طويلة يا محمد، ولكن حسبك الذي جاء عنه في القرآن صلى الله عليه وسلم، وإذا كنت تجيد العربية فأرجو أن تبحث عن كتابي محمد صلى الله عليه وسلم بين الحقيقة والافتراء في الرد على مكسيم رودينسون وهو كاتب فرنسي يساري يهودي اقرأ هذا الكتاب بعناية يا محمد وأرجو أن تزور موقعنا مرة أخرى بإيمان أقوى ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم أقوى وإذا أردت حبه أو رؤيته فأكثر من الصلاة عليه.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع