 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الشيخ هاشم بن محسن باصرة
| اسم الضيف |
|
داعية سعودي
|
الوظيفة |
|
إيمانيات المسلم الحاج
| موضوع الحوار |
|
2005/12/26
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
10:00...إلى...
11:30
غرينتش
من... 07:00...إلى...08:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات حول إيمانيات المسلم الحاج"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
علي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فضيلة الشيخ،
نحن على وشك الارتحال لبيت الله الحرام، فكيف يمكن أن يستعد الحاج لفريضة الحج؟
| السؤال |
يحتاج الحاج للاستعداد لبيت الله الحرام لفقه يرشده، ونفقة تكفيه، وصحبة تعينه على زيادة الخير في موسم الخير، وأن يسأل الله بصدق بأن يجعل حجه مبرورا ليرجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وليكون جزاؤه الجنة.
| الإجابة |
| |
|
فيصل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا مقيم في السعودية.. أعتمر وأحج كثيرا.. بدأت أشعر بفتور تجاه هذه العبادة، وأنا أذنبت ذنبا كبيرا قبل رمضان، ولم يتيسر لي أن أستثمر رمضان جيدا، فكيف لي أن أشعر بالشعور الذي يعتري من يزور البيت الحرام لأول مرة. أريد أن يغفر الله لي ويتوب عليّ في هذا الحج.
| السؤال |
أخي الكريم،
نحن في هذه الحياة في كفاح دائم لنتغلب على أنفس أمارة بالسوء، وشيطان يدعو إلى التكاسل عن الخير، وهذا الكفاح مستمر حتى نصل إلى باب الجنة بتوفيق الله، سئل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: متى يجد العبد المؤمن طعم الراحة؟ فقال: عند أول قدم يضعها في الجنة.
وتحضرني قصة لبعض السلف ذكرها ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية) قال: اجتزت مرة في سياحتي براهب في صومعة، فقال لي: يا مسلم، ما أقرب الطرق عندكم إلى الله عز وجل؟ قلت: مخالفة النفس، قال: فرد رأسه إلى صومعته، فلما كنت بمكة زمن الحج إذا برجل يسلم عليَّ في الكعبة، فقلت: من أنت؟ فقال: أنا الراهب، قلت: بم وصلت إلى هاهنا؟ قال: بالذي قلت.
وفي رواية: عرضت الإسلام على نفسي، فأبت، فعلمت أنه حق فأسلمت، وخالفتها فأفلحت ونجحت.
واعلم أخي أن وقوع العبد منا في الذنوب هو داع لزيادة الحسنات، فقد قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها".
ومن أعظم ما يعنيك على أن تشعر بالشعور الذي يعتري من يزور البيت الحرام لأول مرة، وأن يغفر الله لك ويتوب عليك في هذا الحج أن تنطرح بين يدي الله في تلك المشاعر العظيمة، متذللا منكسرا منيبا إليه، وتدعوه أن يعينك على نفسك وينصرك على الشهوات المحرمة، فالله حبيب قريب مجيب لعبده إذا دعاه {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}.
وأمر آخر يعينك على ذلك، وقد أشار الله إليه في كتابه فقال على لسان موسى عليه السلام: {واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا}، وهو أن تصحب رفقة صالحة تذكرك إذا نسيت، وتعينك إذا ذكرت. وأذكر لك قصة شاب رتبت له الحج مع رفقة صالحة، فعاد بعد الحج بوجه منير ونفس مقبلة على الخير.
| الإجابة |
| |
|
سامية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
علاقتي بأخي ليست على ما يرام؛ فهو عصبي جدا. وسأذهب معه للحج، أخشى أن ينفلت منا الزمام، وتفور أعصابنا، ونخسر حجتنا.. فكيف أملك نفسي وقت الغضب في الحج؟
| السؤال |
أصلح الله أخاك وأعانه على ضبط مشاعره في الحج، وما دمتم تعلمون أن فيه هذه الصفة، فكوني أنت البلسم الشافي له، واحرصي على تجنب ما يؤدي إلى انفلات زمام الأمور وفوران الأعصاب.
ومن المناسب أن تتدارسا قول الله تعالى: {فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}، وحديث رسول الله: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه".
ولو تم وضع هذه التوجهات أمام الأعين لتتذكرها كل حين وآخر، وخصوصا عند الغضب، لكانت معينة لكما على عدم خسران الحج. وقفي أنت وشقيقك عند هذا المعنى، وهو أنكما ستبذلان من الوقت والجهد والمال الكثير فلا ترغبان في العودة وقد خسرتما الحج. وفقكما الله لأداء حج مبرور.
| الإجابة |
| |
|
sara
-
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
لم أستطع الحج ولا العمرة، ولكني أتوق إلى بيت الله والمغفرة التي تحوطه، قل لي يا شيخ: كيف أحج بقلبي إن لم يستطع بدني أن يحج؟
| السؤال |
هنيئا لك أخي من فرنسا هذه المشاعر وتوقك إلى الحج مع عدم استطاعتك، وهي مشاعر نبيلة يشاركك فيها ملايين المسلمين الذين تهفو قلوبهم إلى البيت العتيق. ولقد ذكرني ذلك بنعمة الله عليَّ وعلى جيران بيت الله الحرام؛ حيث يتيسر لمن عزم منهم الحج بأيسر السبل فالحمد لله.
وهنيئا لك مرة أخرى، فقد حجت بك نيتك وأوصلت لك الأجر؛ فنية المؤمن خير له، ومن عجز عن حج البيت فليقصد رب البيت، ومن الأبيات المعبرة التي ذكرها الحافظ ابن رجب في كتابه (لطائف المعارف) قول الشاعر:
إليك قصدي رب البيت والحجر فأنت سؤالي من حجي ومن عمري
وفيك سعيي وتطوافي ومزدلفي والهدي جسمي الذي يغني عن الجزي
ومسجد الخيف خوفي من تباعدكم ومشعري ومقامي دونكم خطري
زادي رجائي لكم والشوق راحلتي والماء من عبراتي والهوى سفري
وأسأل الله أن ييسر لك حج البيت قريبا لنراك في تلك المشاعر كما رأيت إخوة لك جاءوا من فرنسا وكانت معهم جلسة إيمانية أخوية في تلك البقاع.
| الإجابة |
| |
|
سويلم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما المعاني الربانية التي تحملها فريضة الحج، وتزكي المؤمن وتطهر قلبه؟
| السؤال |
الحج طاقة إيمانية هائلة ودروس ربانية عظيمة، ومما يدل على ذلك أن الله فرضه في العمر مرة واحدة؛ لأن الزاد الذي فيه يعطي المؤمن زادا للعمر كله. ومن القصص المعاصرة الجميلة التي تجلي هذا المعنى قصة حج (مالكم أكس) فقد رجع من الحج شخصية أخرى حتى لقبه البعض بـ(فاروق أمريكا)، وتحدث هو عن أثر الحج في شخصيته.
ومن المعاني الربانية في فريضة الحج:
* التجرد لله في كل مظاهر الحج ابتداء من اللباس، وفي التلبية (لا شريك لك) وفي كل أعمال الحج القلب معلق بالله متجرد له.
* الارتباط بالمشاعر المقدسة وبأعظم الذكريات فيها من تذكر سير الأنبياء والصالحين الذين لهم في هذه البقاع مآثر عظيمة جليلة؛ فإبراهيم عليه السلام وآله، ومحمد صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه، ومن جاء بعدهم من القرون.
* رباط الأخوة الإسلامية في الحج؛ حيث يجتمع المسلمون من كل فج عميق، وبكل ألوان وأجناس البشر ولغاتهم، لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى.
* كما أن الحج دورة عملية تدريبية ربانية يخرج منها المسلم وقد زكت أخلاقه {فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}.
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
شيخنا الفاضل،
ما حكم الحاج الذي يذهب إلى الحج وفي قلبه ضغائن لإخوانه أو غيرة أو حسد أو ما شابه، وكيف يمكن دعوته إلى ترك هذه الأمور حتى يتقبل الله حجه؟
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
إن الحاج الذي يريد أن يعود من ذنوبه كما ولدته أمه ينبغي أن يتذكر أن ممن يؤخر الله المغفرة لهم من كان بينه وبين أخيه شحناء، فقد جاء في الحديث أنه إذا عرضت الأعمال على الله كل إثنين وخميس يأمر الله الملائكة أن تؤخر مغفرة من كان بينه وبين أخيه شحناء حتى يصطلحا، فهي والله خسارة كبرى أن يخل المسلم بسبب مهم من أسباب حصول المغفرة، ولعل الحج فرصة مناسبة بأن يتوجه فيها إلى الله أن يصلح ما بينه وبين إخوانه.
| الإجابة |
| |
|
أم أحمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
منذ عدة سنوات أصبت بنوع من المرض النفسي نتيجة بعض الظروف والضغوط، نتج عنه إصابتي بما يعرف بالوساوس.. بعضها كان في أمور الدين والإيمان. وكلما خطر لي خاطر العمرة أو الحج أخشى أن تعيدني هذه التجارب إلى وساوسي؛ وهو ما أثر على شوقي لأداء هذه المناسك.. ماذا تقول لي؟
| السؤال |
إن الحج والعمرة يا أم أحمد فرصة مناسبة ليخرج الإنسان من حياته المألوفة إلى حياة جديدة، وليعود بعدها كيوم ولدته أمه. وإني لأرجو من الله أن يكون الحج شفاء لكل مسلم صادق في توجهه إلى الله من كل ما يخشاه على نفسه من وساوس أو مخاطر، أو عادات تأسره وهو يريد منها الفكاك.
ولا تخافي، فالله لا يضيع من توكل عليه.
قال الشاعر:
وإذا العناية لاحظتك عيونها نم فالمخاوف كلهن أمان
| الإجابة |
| |
|
محمدين
- البحرين
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
كيف يتأكد الحاج بعد الانتهاء من حجه أن الله قد تقبل؟ وما المهام المطلوبة من الحاج بعد عودته لبلده؟
| السؤال |
أن يرجع من حجه أفضل مما كان عليه قبل الحج..
أفضل في علاقته بربه.
أفضل في علاقته بأهله.
أفضل في علاقته بجيرانه وزملائه وبجميع من حوله من الكائنات.
قال الحسن البصري: "علامة الحج المبرور أن يرجع زاهدا في الدنيا، راغبا في الآخرة". مع التنبيه على الفهم الصحيح للزهد وليس الخاطئ
وأن يكون حريصا -وقد طهر من ذنوبه- ألا يدنسه مرة أخرى بالكبائر من المعاصي.
ومن علامة قبول الحج: أن تتواصل بعدها الطاعات، فكما أن المعصية تجر المعصية فالطاعة داعية للطاعة.
| الإجابة |
| |
|
أحمد سعد
- مصر
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
أنعم الله عليَّ بأداء فريضة الحج وأنا في السنة النهائية في الجامعة, كان هذا قبل أربع سنوات! والآن, أخذتنا الحياة أخذا في طلب المعاش والسعي على الزوجة والعيال, فكيف نعوض أحاسيس الحج ونحتفي به ونحن في بيوتنا، ونغرس روحانيات الحج في نفوس الأهل وإن باعدت بينهم وبين بيت الله الحرام الأميال وقصرت بهم السبل وشغلتهم أحوالهم، بم تنصحون؟.
| السؤال |
من فضل الله علينا أن ربط جميع المسلمين في فترة العشر الأوائل من ذي الحجة بأعمال مباركة يؤديها المسلم في بلاده وإن لم يحج، فقد جعل الله العمل الصالح في هذه الأيام أفضل من العمل فيما سواها من الأيام، قال صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح أحب فيها إلى الله من هذه الأيام -يعني العشر من ذي الحجة- قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" رواه مسلم.
فهذه الأيام فرصة للاحتفاء المشروع بها مع الأهل والجيران والأصدقاء والتواصي فيها بالخير.
أما بالنسبة لأحاسيس الحج ومشاعره، فيمكنك أخي الكريم أن تتابع تلك الشعائر أثناء النقل المباشر وتجعل منها فرصة لك لتتذكر وتشرك من معك في أحاديث الذكريات، ودع نفسك على سجيتها، واستحضر حقيقة تلك الروحانيات وإن فاض دمعك فلا تحبسه أمامهم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |