 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور أسامة المزيني
| اسم الضيف |
|
داعية فلسطيني
|
الوظيفة |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2006/3/9
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
16:30...إلى...
18:00
غرينتش
من... 13:30...إلى...15:00
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأت الاستشارات؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. نعم، لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للاستشارات فقط.
| الإجابة |
| |
|
نور
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، أعيش في دولة أوربية وأتعامل مع أستاذ ملحد وأحيانا يسخر من المسلمين والإسلام.. فكيف يكون التصرف معه؟ هل ندافع عن الإسلام؟ هل نقول له لا تتحدث فيما لا يعنيك أم ماذا؟ وشكرا.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخت الفاضلة نور، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نشكر لك هذه الغيرة على دين الله عز وجل، والحرارة الإيمانية التي تأبى أن تسمع كل ما يؤذي إسلامها ودينها.
اعلمي أختي الكريمة أن أصناف المدعوين، خمسة:
منهم الكافر كأستاذك هذا، ومنهم المنافق، ومنهم الوجهاء والأغنياء، ومنهم عامة الناس، ومنهم أهل المعاصي.
وأصعب هذه الأنواع، هو النوع الأول، لا سيما الملحد الذي لا يدين بدين؛ فهذا قلبه ميت ورجاؤه نادر جدا، ومن الصعب إذا كان أستاذا لك أن يستجيب؛ لأن طبيعة هؤلاء الملحدين الاستخفاف بأفكار من هو دونهم علما، ولا يستطيع أن يفحمهم إلا من كان ذا حجة قوية ومنطق واضح وعلم، كما أن الرجل يصعب عليه أن يستجيب في هذه الأشياء لأمور قادمة من أنثى أو ممن هو أقل منه علما.
لذلك فإننا نقول: اصرفي جهدك إلى ما هو أولى؛ فهناك من صديقاتك وزميلاتك اللاتي هن في مثل سنك، وسيكون أثر الدعوة معهن أفضل واستجابتهن أكبر والجهد معهن يثمر.
فدعي هذا الأستاذ الملحد، ولا مانع من المدافعة عن دين الله عز وجل إن كانت لديك حجة وكان عندك علم، ولكن إن لم تكوني واسعة الاضطلاع فننصحك بعدم التعرض له؛ لأن هذا الأمر قد يجعل منك في موضع غير حميد ومحرج، والله يوفقك لما فيه الخير
| الإجابة |
| |
|
s
- أروبا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا أم وزوجة منذ 8 سنوات ولدي 3 أطفال؛ فأنا في بداية الزواج لم أكن ملتزمة في الصلاة وزوجي لم يكن يصلي أصلا، المهم بفضل الله التزمت والتزمت بأداء الصلاة والحمد لله وبدأت أحاول مع زوجي فبدأت بشراء الشرائط.
المهم بدأ زوجي والحمد لله يستجيب وبدأ يصلى والحمد لله ولكن صلاة سريعة جدا، وحاولت، وما زلت أحاول أن يحسن من صلاته، أما موضوع الصلاة في المسجد فهو لا يستجيب وكذلك صلاة الفجر.
ولا أخفي عليكم فقد بدأت أنا أتكاسل عن صلاة الفجر، ولا أعلم يا إخوتي لماذا؟ هل بسبب أنني أسهر كثيرا أم ماذا؟ أم لأنني لا أجد من يشجعني أم ماذا؛ فأنا أكون متحمسة وبعد فترة يفتر حماسي؟
هناك مشكلة أخرى لصديقة لي أرجو منكم حلها لأنه يتوقف عليها استمرارها مع زوجها؛ فصديقتي هذه زوجها غير متدين بالمرة ولا يصلى بل ويشجعها على السفور والخروج متبرجة ويطلب منها ذلك، والمشكلة الكبرى أنه يواظب على مشاهدة القنوات الإباحية بطريقة أصبحت كالإدمان وقد انعكس ذلك على علاقتهما الزوجية، وصديقتي لا تعرف ماذا تفعل وقد حاولت مرة قطع سلك الدش ولكنه قام بإصلاحه مرة أخرى.. فما رأيكم في هذه المشكلة؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخت الفاضلة، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نشكر لك اهتمامك الكبير بالوضع الإيماني لك ولزوجك، وهذا يدل على حياة قلبية كبيرة، لا سيما وأنتم في بلد الغفلة فيه كبيرة وشديدة.
الأخت الكريمة، المرأة ليس لها أن تعامل زوجها إلا بالحسنى؛ فهو الذي له القوامة عليها؛ لذلك عليها أن تلجأ إلى كل طريقة هادئة وطيبة حتى يستجيب هذا الزوج، ولا شك أن زوجك متعاون إلى درجة كبيرة معك، فقد استجاب وأخذ يصلي ولكن هناك شيئا من التكاسل وهذه طبيعة النفس البشرية؛ ولذلك ننصحك بالقيام ببعض الأشياء:
أولا: الإكثار من الدعاء لله سبحانه وتعالى أن يشرح صدر زوجك لمزيد من العبادة والصلاح؛ فالدعاء سلاح المؤمن.
الأمر الآخر: عليك ألا تيئسي وأن تواصلي دعوتك؛ فما نجح الدعاة إلا بالصبر والاستمرار، وما من داعية إلا واجه العديد من الصدود ولكن بصبره واستمراره استطاع أن يحقق نتائج باهرة.
أما ما يتعلق بصلاة الفجر فبالإمكان أخذ بعض الاحتياطات منها: النوم المبكر، وعدم الإثقال بالطعام قبل النوم، ووضع منبه والالتزام به، وأيضا الدعاء بأن يوفق الله سبحانه بالاستيقاظ، والإخلاص في هذا الأمر كفيل أن يحقق الله سبحانه فيه النجاح.
أما بالنسبة لصديقتك فلا شك أن مشكلتها أعمق؛ حيث إن إقبال الزوج على مشاهدة القنوات الإباحية وهو في أوربا حيث السفور والشهوات كثيرة.. يكون عائقا في إحداث حل جذري.
ولكن نقول لعل الزوج يلجأ إلى هذه القنوات لأنه لا يشاهد منها ما يريد، فليجأ إلى هذه القنوات حتى يشبع نهمه ونقصه.
لذلك ننصحها بأن تجذب زوجها إليها ولا تدع الفرصة لكي يجد حاجته في مكان آخر. ومن الجيد أن تنصحه، وترسل له من يؤثر عليه إذا وجدت أنها عاجزة عن التأثير فيه.
والدعاء أولا وأخيرا بإخلاص لله سبحانه أن يشرح صدره للإيمان وأن يصرفه عن هذه العادة السيئة.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| الإجابة |
| |
|
علي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، صديق يشتكي من مشكلة له وهو غير متزوج، والمشكلة هي أنه يقع في ذنب اللواط، وحاولت إبعاده عن هذه الفاحشة، ولكن لا أرى أي نتيجة؛ حتى إنني نصحته بالزواج فرفض؛ لأن الموضوع صعب عليه، فماذا أفعل معه ليبتعد عن هذه الفاحشة، مع الرغم من أنه هو المفعول به وقص لي أن هذه المشكلة تسبب له مشاكل أخرى كثيرة.. فماذا يفعل؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخ الكريم/ علي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نشكر لك وفاءك وحرصك على أصدقائك، فهذا من شيم المؤمنين، ولكن اسمح لي أن أقول أيها الأخ الفاضل إن جريمة اللواط من أفظع وأفحش الجرائم، ولعل الزنا أخف منها جرما بكثير ولا أ دل من ذلك على أن الزاني إن كان غير محصن، فإنه يجلد مائة جلدة، أما اللوطي فاعلا كان أو مفعولا فإنه يقتل دون النظر إلى إحصان أو غير إحصان.
بل من قبح هذه الجريمة النكراء أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا إلى قتل البهيمة المفعول بها، لقبح هذه الجريمة، فإذا كانت البهيمة التي لا تعقل تقتل لأنه فعل بها، وهي لا ذنب لها ولا إرادة فما بالك بإنسان عاقل هكذا ينبغي أن يكون.
فلا شك أن الأمر في حقه أصعب، ولذلك قال بعض العلماء: "من دخل فيه لا خير فيه" بمعنى: أن المفعول به لا خير في صلاحه؛ لأن من قبل على نفسه هذا الأمر فقد خالف سيكولوجية الرجل، وأصاب نفسيته خبث شديد لا يكاد يرجى صلاحه.
لذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينصحنا باستصلاح المفعول به، ولكن دعانا إلى قتله، وقد ورد في الأثر: من مكن من نفسه طائعا غير مكره، ألقى الله عليه شهوة النساء. فأصبح لا يطيب له إلا أن يؤتى من قبل الآخرين، وهذا ما يوضحه كلامك أنك تنصحه بالزواج فيأبى لأن سيكولوجيته قد فسدت.
ولذلك نحن ننصحك بالابتعاد عنه تماما، وكشف أمره لمن يسير معه حتى لا يوقعه في هذا الإثم الكبير؛ لأن أمر اللواط فيه يسر وسهولة يغري بفعل الفاحشة فمن الصعب أن يختلي رجل بامرأة ولكن من السهل أن يختلي رجل برجل.
| الإجابة |
| |
|
sofia
- فرنسا
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
أنا متزوجة بشاب فرنسي أسلم منذ 8 سنوات، تزوجنا منذ 3 سنوات، واكتشفت بعد 6 أشهر من زواجنا أنه يتعاطى المخدرات، الأمر من ذلك أنه يرفض العلاج مع أنه ينتكس مرارا.
ذهب لأداء عمرة حتى يتخلص من إدمانه لكنه حين عاد فرض علي إما أن ألبس النقاب وانقطع عن عملي وإما أن يطلقني، مع أنني محجبة وأعمل يوما واحدا في الأسبوع كمدرسة للعربية في المسجد، ومع أنه كان يشجعني دائما وقد وعدني قبل الزواج ألا يمنعني من العمل.
مشكلته إضافة إلى المخدرات الجهل في الدين وهو ينتسب إلى مجموعة تسمي نفسها السلفية، إلا أنهم يتميزون بسوء الخلق والقسوة والتحجر، يرفضون كل من لم يتفق مع أفكارهم أو اجتهادات شيوخهم.
الآن أنا في مشكلتين مشكلة المخدرات وسوء فهم الدين؛ حيث إنه يصر على ارتدائي النقاب والتوقف عن العمل، مع أنني قمت بكل ما يمكن فعله حتى يتوب ويتماثل للعلاج لكنه يرفض ولا يرد إلا بالصمت، أجرته تضيع كاملة في السموم ويتركنا أنا وطفلي الصغيرين والمحتاجين إليه ليتعاطاها.
عصبي جدا ولا بعرف الحوار، حياتي معه أصبحت فارغة من المودة والرحمة مليئة بالآلام والدموع والحيرة ماذا أفعل؟ أأصبر إلى أن يفرج الله وأستمر في الدعاء أم أقوم بإجراءات الطلاق لعله يتراجع عن الطريق المظلم الذي يسير فيه؟ بما يأمرني ديني الحنيف في هذه المحنة التي أمر بها حتى أحافظ على ديني وأولادي ونفسي؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخت الكريمة/ صوفيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بداية نقول لك أعانك الله سبحانه وتعالى على هذا الأمر العسير، ونسأله سبحانه أن ييسر الأمر لك.
ولا شك أن تعاطي المخدرات والإدمان كبيرة من الكبائر؛ فالمخدر كالخمر سماه الرسول صلى الله عليه وسلم "بأم الخبائث"، وعلاجه لا يكون إلا من خلال برنامج لا بد أن يستمر 40 يوما حتى قال بعض العلماء إن مدمن الخمر لا تقبل توبته إلا بعد 40 يوما حتى نضمن إقلاعه عن هذا الأمر.
لذلك نقول إن عليك أن تستمري في مطالبتك إياه أن يبتعد عن هذا الأمر السيئ، وعليك أن تكشفي هذا التناقض الحاد بين ما يدعوك إليه وما يفعله هو، ولا تملي من هذا الكشف لهذا التناقض لعله ينتبه.
أما عن استجابتك لما يطلب فلا شك أن طاعته واجبة ولكن عندما يلتزم هو بتركه للمخدرات، عندئذ يمكن أن تستجيبي لعله بترك العمل، أما وهو مقصر في حق البيت من حيث النفقة وغير ذلك فلا شك أن قيامك بالعمل مطلوب حتى تكفي نفسك وولدك، ولا سيما أنك تعملين في مجال خيري في تعليم اللغة العربية للأجانب وهذا أمر فيه خير كثير.
أما عن إجراءات الطلاق فنقول ليس من أجله أصبري ولكن من أجل ولدك، لعل الله أن يشرح صدره، فإن أبغض الحلال إلى لله الطلاق، ولا ننصح باللجوء إليه إلا إذا وصلت الأمور إلى حد الاستحالة بينكما. ونسأل الله أن يكشف هذه الكربة عنك ويوفقك لما فيه الخير.
| الإجابة |
| |
|
سيد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف سيستطيع الإخوة من حماس الجمع بين العمل الدعوي والعمل السياسي في ظل التحديات التي تواجهها من قبل الاحتلال؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخ الفاضل، سيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيك لاهتمام بإخوانك المسلمين في سائر أنحاء العالم وبالذات في فلسطين.
وأطمئنك أخي الفاضل أن الحركة الإسلامية في فلسطين ممثلة في حماس، لديها عدد هائل من الكفاءات والطاقات العلمية والدعوية والسياسية، وأنهم قادرون على يغطوا كل مجال، فهم قد أنشئوا رابطة أسموها رابطة علماء فلسطين، تقوم على رعاية العمل الدعوي والدعاة، والقيام بالدورات التأهيلية والتطويرية لكل من لديه القدرة في هذا المجال، ويقومون بتوزيع العديد من الدعاة على المساجد، وعظا وتعليما ويصدرون النشرات؛ فالأمر إن شاء الله جيد.
أما على صعيد العمل السياسي فله أهله المفرغون لهذا المجال، والقادرون على إعطاء الموقف الإسلامي المناسب، وهم أيضا في ميدان الجهاد لديهم أفرادهم وقادتهم المؤهلون والقادرون بإذن الله على النجاح في كل موقع؛ فاطمئن أخي ولا تنسنا من صالح دعائك بالتوفيق والتثبيت. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| الإجابة |
| |
|
ADIL
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، المرجو من فضيلة الأستاذ إجابتي علي ما يلي، ولكم جزيل الشكر، لي أصدقاء كلما تحدثنا على الدين الإسلامي ووجود الله طلبوا مني أدلة وحججا تدل على وجوده رغم أننا كلنا مسلمون.
المرجو التفضل بإعطائنا دلائل على وجوده تعالى، ليس فقط من أجلنا بل حتى من أجل إقناع بعض الأصدقاء الأجانب، أنتظر جوابكم بلهفة. السلام عليكم.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخ الكريم/ عادل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الأدلة على وجود الله أعظم من أن تحصى؛ فوجودك وأصدقاؤك هو أكبر دليل على وجود الله، فكيف لهذا المخلوق المتمثل فيك وأصدقائك، هذا المخلوق الواعي والقادر على فعل أشياء كثيرة كيف يمكن أن يوجد من دون إله أعلم وأقدر وأحكم، كل ما هو محيط بك ناطق بوحدانيته سبحانه.
واسمح لي أن أقول إن هذا الموضوع كتب فيه العديد من كتاب التوحيد مؤلفات، وذكروا فيه العديد من الأدلة، ولا نستطيع في مثل هذا اللقاء أن نستعرض هذه الأدلة بالشواهد والأرقام والحقائق والبراهين التي أثبتها العلم الحديث في الكون والإنسان.
ولك أن تطلع على كتاب "الإيمان" لأبي بكر الجزائري، أو "أصول الدعوة لعبد الكريم زيدان، وهناك كتيب اسمه "للكون إله" وكتيب آخر "الوجود الحق"؛ فهذه الكتيبات قدمت العديد من الأدلة والبراهين الواضحة والتي لعل فيها شفاء صدرك وإجابة سؤالك.
واسمح لي في الختام أن أقول لك إجابة لامرأة أعرابية بسيطة سئلت هذا السؤال، فقالت: سبحانه الله، البعرة تدل على البعير، وأثر السير يدل على المسير، أسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج، ألا يدلان على العليم الخبير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| الإجابة |
| |
|
رامي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أعمل في مجال دعوة الشباب خاصة في مرحلة الجامعة.. فما هي النصائح التي يمكن أن تعيننا في التعامل مع هذه المرحلة؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الكريم/ رامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نشكرك أخي على هذا السؤال المهم والذي يحتاجه كل شاب جامعي مؤمن، حتى لا يقصر دراسته الجامعية على المواد العلمية فقط، بل لا بد أن يكون لإسلامه من هذا المجال الخصب نصيب.
فالشباب في هذه المرحلة مادة خصبة ومجال رائع للعمل الإسلامي، ستجد العديد منهم أناسا عندهم العقل لفهم الدعوة، ولديهم النفسية الطيبة لخدمة الدين؛ فسيكولوجية المراهق تبين أنه يميل نحو التدين ويميل نحو الاعتناق لفكرة، فإن كانت هذه الفكرة فكرة دينية استمات من أجلها وإن كانت فكرة ساقطة بذل جهده في سبيلها، فلماذا لا نكون نحن السباقين لهذا الشباب الطامح المتوقد للعمل وللتضحية.
لذلك نقول عليك ألا تدخر جهدا للعمل لله بين الشباب الجامعي، وننصحك ببعض النصائح:
أولا: أحسن اختيار من تبدأ بنصحه، فابدأ بغير المؤطر ومن لا فكر سابقا له، فهو أسرع للاستجابة وأكثر في التمسك بالفكرة، فنكسب معه الوقت والجهد، كما أن هذه النوعية هي أكثر شباب الجامعة فلا تضيع وقتك في الحزبي ولا المجادل، وإن كنا نريدهم ولكن ليس لهم الأولوية؛ فالأولوية لهذا الشاب الذي نعتبره كمادة خام.
ثانيا: ننصحك أن تدعوه بلسان الحال قبل لسان المقال، فاجتهد أن تكون قدوة إسلامية في تصرفاتك وفي مواعيدك وفي سائر شئون حياتك، فإن الشباب يتمسكون بمن يرونه ممثلا للفكرة، ويمكن أن ينصرفوا تماما إذا وجدوا أي مخالفة بين الفعل والقول؛ فالشباب مثاليون وقل أن يعذروا من خالف قوله فعله.
ثالثا: اجتهد أن تجيد فن العلاقات الإنسانية؛ فالمجاملة مطلوبة والبشاشة واجبة، والكلام العذب ضروري، وإجادة كسب القلوب أمر لا غني لك عنه، فاجتهد في تعلم هذه الأمور وهناك العديد من الكتابات التي تساعدك: منها كتاب "كسب القلوب" لعباس السيسي، وكتاب "كيف تكسب الأصدقاء" لدايل كرنيجي، ومجموعة الكتب الإنسانية لعلي الحمادي، فاجتهد أن تطلع عليها.
رابعا: اجتهد أن تساعده على الالتزام بأمور العبادات؛ فلا تطلب منه فقط أن يؤدي الصلاة، ولكن اصحبه أنت إلى المسجد، لا تطلب منه فقط أن يقرأ القرآن بل اشترك معه في ختمة تنافسية، أو في حفظ سورة، لا تطلب منه أن يصوم النافلة بل ادعه أن يصوم ويفطر معك، وهكذا اجعل الأمور عملية لا نظرية.
خامسا: اجتهد أن تتدرج معه فلا تطلب كل الأمور دفعة واحدة فإنها ثقيلة وقد ينفر بعد إقبال، بل اجعل ما تريد أن تصل إليه على مراحل، فكلما استجاب لمرحلة طلبت منه أمرا آخر.
وأخيرا، عليك بالتيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا، فأكثر من المبشرات والتفاؤل حتى يقبل بقلبه على دين الله عز وجل. وهناك الكثير من النصائح التي يمكن أن تجدها في كتب الدعوة بإمكانك أن تطلع عليها، وفقك الله لكل خير.
| الإجابة |
| |
|
عبد الحليم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أحيانا أشعر بفتور إيماني عند زوجتي.. فكيف أرتقي بها إيمانيا؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخ الفاضل/ عبد الحليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيك على هذا الشعور الطيب تجاه زوجتك والذي هو من سمت المؤمنين؛ مصداقا لقول الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة}، فأكثر من نحتاج إلى الاهتمام بدعوته هو الزوجة والأولاد.
بداية أقول: اعلم أخي الكريم أن الفتور مسألة طبيعية، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لكل عمل شره، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى".
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن للقلوب إقبالا وإدبارا، فإذا أقبلت فتنفلوا، وإذا أدبرت فعليكم بالفريضة"؛ فنقول: إن الفتور إن كان عن السنن كقيام الليل وصلاة الضحى وصيام خميس واثنين، فهذا أمر يظل في حدود الاعتياد والطبيعي، أما إذا كان الفتور حتى عن الفرائض فهذا مؤشر من مؤشرات الخطر.
فلنبدأ بالنوع الأول: إذا كان الفتور عن النوافل، فنقول إن هذا الفتور قد يكون سببه الإفراط في الطاعة؛ فالإنسان إذا أفرط في الطاعة فقد يصيب القلب الملل، ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "روحوا عن القلوب ساعة"، كما أن هذا الفتور عن النوافل قد يكون سببه الإقبال على لون واحد من ألوان العبادة، كأن تكون الزوجة قرأت كمية كبيرة من القرآن فيصيبها الفتور.
وعلاج هذا الأمر التنويع في العبادات، ولا تنس أخي الكريم أن الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا أن هناك أوقات تكره فيها الصلاة، ولعل من أهم أسباب هذا الأمر هو حتى نتحول إلى لون آخر من ألوان العبادة، فلا تصيب قلوبنا الملل.
أمر آخر قد يكون سبب هذا الفتور هو غياب روح التنافس، والله عز وجل يقول {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}؛ فالتنافس يهيج الدافعية ويجدد النشاط، ويبعث الحيوية؛ فلذلك اجتهد ألا ترهق الزوجة نفسها في العبادات؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم رأى حبلا، فسأل عن سر هذا الحبل، فقالوا: هذا الحبل لأم المؤمنين زينب، ربطته حتى إذا تعبت من القيام تعلقت به حتى لا تسقط، فقال صلى الله عليه وسلم: حلوه، ليصلي أحدكم نشاطه، فإذا نعس فليرقد.
لذلك نرى ضرورة التنويع وعدم الإثقال فإن المنبتة لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى.
أما إذا كان الفتور عن الفرائض فهذا خطير، ولا بد أن نتعرف على الأسباب فقد يكون عدم العلم الشرعي بخطورة هذا الأمر سببا، فعندها لا بد من شراء بعض الأشرطة التي تتحدث عن الصلاة مثلا أو بعض الكتب أو عمل ندوة بينك وبين زوجتك يوضح خطورة تأخير الصلاة أو عدم الصلاة في الوقت المحدد.
ومن الجيد القيام ببعض الممارسات العملية، كأن تذكرها بصلاة الفجر، وتوقظها وتصلي أنت وإياها؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: "رحم الله رجلا قام من الليل وأيقظ أهله، فإن أبت نضح في وجهها الماء"، وإذا ذهبت لصلاة الجماعة تذكرها قبل أن تذهب وتسألها عندما تعود، ولا بأس أن تصلي أنت وإياها جماعة، كل هذا لا يغني عن العلم الشرعي بأهمية المواظبة وفضل الصلاة في وقتها؛ لأن العلم هو العاصم في مثل هذه الحالات. وفقكما الله لكل خير.
| الإجابة |
| |
|
أسماء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أعمل في مجال التدريس في مرحلة الابتدائي.. كيف يمكنني أن أنمي في نفوس الأولاد حب الانتماء لبلدهم ودينهم؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخت الفاضلة/ أسماء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كان بودي أن تذكري لنا ما هو التخصص الذي تقومين بتدريسه حتى تكون الأمثلة منصبة تماما على تخصصك، ولكن حيث إننا نجهل التخصص فستكون الإجابة عامة.
نقول إن الأطفال في المرحلة الابتدائية يميلون جدا إلى التقليد، ويتعلمون جدا بالملاحظة، وهذا مدخل كبير لتعليمهم، فستكون شخصيتهم انعكاسا كبيرا لمن يدرسونهم؛ فالمعلمة هي الأم الثانية التي يتأثرون منها؛ ولذلك إذا وجدوا منك اهتماما بالدين وحبا للوطن في كلامك وفي سلوكياتك وفي التزامك فسيتشربون مثل هذا الأمر؛ ولذلك من الجيد أن تقومي ببعض السلوكيات في الصف كالآتي:
1- عند بداية الحصة اجتهدي أن تستعيذي وتبدئي ببسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله، واجعلي هذه عادة، فبذلك تضفين جوا إيمانيا على الحصة، وتشعرينهم بالبعد الديني في كل لقاء.
2- من الضروري عند الدخول أن تستخدمي تحية الإسلام "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، وتطلبي منهم أن يردوا عليك بها، فلا شك أن إشاعة هذه التحية تعطي مظهرا إيمانيا طيبا.
3- من الجيد إذا كان هناك مناسبة كعرفة أو عاشوراء أن تسألي الأطفال من منهم صائم، إن مجرد سؤالك يحيي في نفوسهم أهمية هذه المناسبات ويجعلهم يتطلعون لها، وبإمكانك أن تكافئي من ذكر أنه صائم إما بهدية بسيطة كقطعة حلوة، ولا أقل من التصفيق تشجيعا.
4- عندما تأتي بعض المناسبات الإسلامية كالمولد النبوي والهجرة والإسراء والمعراج فاسألي من يعرف ما هي المناسبة الإسلامية في هذا اليوم، وكافئي من يجيب الإجابة السليمة ولو بالتصفيق، اطلبي منهم أن يحدثوك ولو لدقائق عما يعرفون عن هذه الحادثة، اطلبي منهم أن يسألوا والديهم ويأتوك في اليوم التالي بإجابة عن هذه المناسبة.
5- عندما يخطئ بعض الطلاب كأن لا يحلوا الواجب أو لا يجيب إجابة سليمة تقتضي معاقبته، فقبل المعاقبة من منهم صلى اليوم صلاة الصبح، واجعلي رفع العقاب عنه مكافأة لأدائه هذه الصلاة حتى تحببيهم في العبادات وتشعريهم أنها رفعت عنهم عقابا كان محتملا.
6- عند ضربك للأمثال اجتهدي أن تربطي هذه الأمثال بالدين، فإذا كنت مدرسة لغة عربية فاجعلي فقرات الإعراب آيات أو أحاديث واجعلي شواهد منهما أيضا، واجعلي الأمثال التي تضربينها أمثالا إيمانية ترسخ القيم، وإذا كنت تدرسين العلوم فحاولي بعد ذكر بعض الظواهر الطبيعية أو العلمية أن تذكري قدرة الله فيها وتلفتي نظرهم إلى عظمة الله سبحانه وتعالى.
وإذا كنت تدرسين التاريخ والجغرافيا "المواد الاجتماعية" فبإمكانك أن تفصلي في بعض الجوانب التي تذكر التاريخ الإسلامي وتطلبي منهم بعض المعلومات تشجيعا لهم على الإطلاع بالذات فيما يتعلق بالوطن، وكذلك الجغرافيا يمكن سؤالهم عن البلدان ومعرفة مدى تعرفهم عليها، أما إذا كنت تدرسين التربية الإسلامية فلا شك أن المجال أمامك يكون أوسع.
نصيحة أخيرة حتى نرسخ في نفوس الأطفال الصغار الانتماء للدين والوطن، فلا بد أن يكون تعاملك معهم تعاملا ودودا رفيقا يتسم بالحب ويبتعد تماما عن التنفير والعقاب ما أمكن، فإنهم إن أحبوك اعتبروا أن نصائحك واجبة التنفيذ وإن عاملتهم بقسوة نفروا منك ومن كل ما تطلبينه منهم، فاحرصي على معاملتهم كأبنائك حتى تتمكني من غرس الخصال الحميدة فيهم، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
| الإجابة |
| |
|
نصر مطهر
- اليمن
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
الدكتور الفاضل/ أسامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالي حول عمل تربوي كلفت به لكن الجو الذي أعمل معه غير صحي تربويا وحاولنا إصلاحه ولكن الأمر ليس بيدي، علما أن العمل في بلد غير بلدي، وأنا جئت لإكمال الدراسة، وهذا الجو سبب دخولي في مشاكل إيمانيه مثل الغيبة؛ وهو ما سبب التعثر في التحصيل العلمي.. فهل يحق لي طلب الإعفاء من هذا العمل ونقلي للعمل في جو أنقى بعيدا عن هذا الجو؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخ الفاضل/ نصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم"، من خلال هذا الحديث أيها الأخ الفاضل، نرى أن انسحابك من هذا الجو التربوي غير الصحي، أمر خاطئ فكيف لنا أن نغير وكيف لنا أن نصلح إذا كنا نريد أن نبتعد عن هذه الأجواء غير الصحية، ولمن يكون الطبيب إذا كان يهرب من المرضى.
لذلك أقول عليك أخي أن تكون أكثر قوة وشجاعة، ولا تفكر بأن يكون دورك سلبي وأن تتعامل بالهروب والانسحاب بل أريدك قويا تهجم على الأمر غير الصحي وتحاول أن تغيره، وأن تبذل كل جهدك وإمكانياتك التغيرية.
وأنت تقول إنك تمارس العمل التربوي فليكن من التربية جزء نعالج به هذا الخلل فنقضي على الغيبة والنميمة والحسد، فلا بد أخي أن تجتهد وتعالج هذا الجو، ولو أعطيتنا تفاصيل أكثر لأعطيناك أمورا عملية تستطيع من خلالها أن تنقي هذا الجو التربوي,
لذلك لا أنصحك بأن تنتقل من هذا العمل؛ فلعل وجودك وأنت رافض لهذا السلوك غير الصحيح يؤدي ويساعد على علاجه. أما إن خرجت فلعل العلاج يكون عسيرا وتكون قد حرمت إخوانك من إمكانية التغيير.
أما إن رأيت استحالة التغيير وأنك ستتأثر سلبا دون أن تؤثر إيجابا فلا مانع عندها من أن تطلب الخروج من هذا العمل، مع أن الشجاعة والإقدام أولى من الهروب والانهزام، والله الهادي والموفق إلى سواء السبيل.
| الإجابة |
| |
|
abou mossab elkhair
- المغرب
| الاسم |
|
enseignant
| الوظيفة |
أغبط الشعب الفلسطيني الحبيب على وحدة صفه وعلى مرابطته نيابة عن الأمة في الدفع عن المسجد الأقصى وفي إحباط كل محاولات الصهاينة.. ما هي الوسائل المتاحة لتقديم العون لهذا الشعب المجاهد؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخ الفاضل/ أبو مصعب الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نشكرك جزيل الشكر على هذا النفس الطيب وهذه الرغبة الصادقة في مساعدة إخوانك بفلسطين، ولا شك أننا في أمس الحاجة إلى كل جهد مخلص حتى نستطيع أن ننتصر على عدونا ونخرجها من كامل أرضنا ونقيم دولة الإسلام في ربوعها وما ذلك على الله بعزيز.
أما عن الوسائل المتاحة فيختلف الأمر حسب نوعية من يقدم الخدمة والمساعدة لهذا الشعب، فإن كنت على رأس مؤسسة فدورك يختلف عما لو كنت وحدك، ولو كنت داعية وذا تأثير فيختلف عما لو كنت مدعو بإمكانيات بسيطة، ولكن نقول وبالله التوفيق:
ما يستطيع الإخوة في العالم الإسلامي أن يقدمونه كثير، فهم يستطيعون أن يتبنوا مواقف الشعب الفلسطيني ويظهروها في الإعلام ويوضحوها ويوعوا الجماهير المسلمة بها، فإن كان بإمكانك القضية الفلسطينية وبعدها العقائدي من خلال ندوات أو نشرات إن كان لديك من المعرفة والمال ما يعينك، أو من خلال نشرها في الصحف والإذاعات إن كان لك طول، فهذا بعد نحن في أمس الحاجة إليه؛ فما يؤلمنا أن يكون أهلنا في العالم العربي والإسلامي يجهلون الكثير من تفاصيل وأبعاد القضية الفلسطينية، والحركة الإسلامية المجاهدة بها.
كما أن بإمكانكم أن تساعدوا في مراسلة المواقع الفلسطينية وإمدادهم بما لديكم من أخبار أو أنباء عن مؤامرات تحاك لهذا الشعب مما يمكن أن يلقي بضوء يستفيد منه تلك المواقع.
كما يمكنكم أن تقدموا دعما ماديا من خلال جمع زكوات للخيرين المحيطين بكم وتقديمها سواء للجمعيات الخيرية أو إيصالها بأي طريقة تطمئنون إليها حتى تخففوا عن إخوانكم في فلسطين، وإن لم تستطيعوا شيئا من هذا فلا أقل من الدعاء الذي نحن في أمس الحاجة له، لا سيما عندما يكون من مؤمنين أمثالكم.
واسمح لي أن أختم بقولة قالها الشيخ أحمد ياسين رحمه الله، لمن سأله "ماذا تحتاجون منا؟" قال: "ادعمونا بالمال والسلاح"، أما الرجال فعندنا منهم الكثير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| الإجابة |
| |
|
محمد عبد الرحمن العلي
- فلسطين
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، فإني أحب الدعوة كثيرا، وأنا أعمل مع جماعة دعوية ولكن من وقت لآخر بعض الشباب يقولون إنهم هم المرجعية للعمل فماذا أفعل؟ أريد بعض أسماء لكتب دعوية ينصح بقراءتها.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخ الفاضل/ محمد
نأتي على السؤال الثاني.. فيما يتعلق بالكتب الدعوية هناك العديد من الكتب التي ستستفيد منها هناك لعبد الله ناصح علوان حوالي 11 كتيبا، كلها بالدعوة، هناك كتاب للدعاة فقط لجاسم المهلهل، كتاب لعبد البديع صقر "كيف ندعو الناس"، هناك كتاب الدعوة المؤثرة، وكتاب قواعد الدعوة إلى الله، وكتاب الدعوة الفردية، وكتاب أصول الدعوة لعبد الكريم زيدان، وغيرها الكثير، فإن اطلاعك عليها سيفيدك كثيرا.
أما فيما يتعلق بسؤالك الأول فالحقيقة أنه غير واضح، ولكن نقول بحسب فهمنا له أن التزامك مع مجموعة تدعو إلى الله لا سيما إذا كانت على الكتاب والسنة فهذا أمر طيب وجيد ونشجعك عليه، ولكن نقول لك إن الإسلام دين شامل، فلا تأخذ منه شيئا وتدع أشياء أخرى بل عليك أن تأخذه بشموليته؛ فالدعوة جزء من الإسلام والجهاد جزء من الإسلام وخدمة الناس جزء من الإسلام فلا تنغلق على جزء وتترك باقي الأجزاء، وفقك لما يحبه ويرضاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |