 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ الدكتور عبد الصبور شاهين
| اسم الضيف |
|
استشارات في العلاقة مع الله
| موضوع الحوار |
|
2005/5/9
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:00...إلى...
18:30
غرينتش
من... 14:00...إلى...15:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى مراعاة الالتزام بموضوع اللقاء، حيث إنه حول "استشارات في العلاقة مع الله"، وليس فتاوى مباشرة، ونعتذر عن عدم الإجابة على أسئلة الفتاوى التي تصلنا.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
سلوى
-
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
السلام عليكم
كيف يجب أن تكون علاقة العبد مع الله في سائر أعماله وكيف يمكن أن يقوي هذه العلاقة
جزاكم الله خيرا
| السؤال |
علاقة العبد مع الله تتأرجح بين أحد احتمالين إما أن تكون خالصة لوجه الله مقصودا بها رضاه لا شريك له وإما أن تكون العلاقة قسمة بين الله وبين خلقة والله سبحانه تعالى يقول في الحديث القدسي بأنه لا يرضى أن يكون له شريك. ونص الحديث أنا أغنى الشركاء عن الشركة فمن احتاج الشركة فلن يكون مع الله ولهذا يجب أن تكون العلاقة مع الله بعيدة عن الرياء والشرك ولا شك أننا نذكر الحديث الشريف أول ثلاثة تسعر بهم النار يوم القيامة عالم ومتصدق وشهيد.
أما العالم فيؤتى به ويسأله ماذا فعلت فيما أعطيتكم من العلم فيقول يا ربي علمت العلم لوجهك فيرد الحق تبارك وتعالى عليه بقوله كذبت إنما فعلت ليقال عالم وقد قيل يعنى أخذت جزاءك ونلت هدفك الذي فعلت من أجله فيقول لملائكتة اذهبوا به إلى النار.
وأما المتصدق فيسأل ماذا فعلت فيما أعطيتك من النعمة... فيقول كذبت إنما فعلت ليقال جواد وقد قيل ثم يقول الله عز وجل لملائكته اذهبوا به إلى النار ويأتي دور الشهيد فيسأله الله ماذا فعلت فيما وهبتك من القوة يقول جاهدت في سبيلك فيقول الله تعالى كذبت إنما فعلت ليقال شجاع وقد قيل
هذا يدل أننا بالنسبة للعلاقة مع الله نسير على الصراط المستقيم فإن لم يكن سيرنا مستقيما فعلا فستكون علاقتنا مع الله معوجة منحرفة لذلك نردد في صلاتنا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فيجب أن نلزم ذلك.
والموفق من العباد هو من ينسى وجود العباد ويتمثل دائما وجود رب العباد فهذا هو حجم الإخلاص المطلوب أن ننسى كل مخلوق ونذكر الخالق جل وعلا
| الإجابة |
| |
|
هبة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا أحب الله، ولكن في الحقيقة أنا أقدم أشياء على ما أمر الله تعالى، وأشعر أن حبي لله ناقص، فكيف أصل لأن يكون الله تعالى هو أول شيء في حياتي؟
| السؤال |
القضية ليست مقاولة وإنما هي شأن من شئون القلب الإنساني يمكن للإنسان أن يطمئن إلى جنب الله وهو موقن بأن الله سبحانه وتعالى مطلع عليه ويجب أن نذكر الأية الكريمة قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين قل إن صلاتي ونسكى ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ...... إلى آخر السورة
أنت تريدين أن تطمئني لأن عملك مقبول ليس هذا من شأنك ولكن شأنك أن تخلصي وتطمئني أنك لا تبتغي إلا وجه الله ولسوف يقبل منك الله عملك إذا علم منك أنك مخلصة
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
| الإجابة |
| |
|
محب
- بولندا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله..
احب الله..ودعائي دائما ان يملء الله قلبي بحبه..و لكني لا احافظ على النوافل...و اقع في المعاصي كثيرا(ما عدا الكبائر) فانا شاب اعيش في مجتمع غربي و انتم تعلمون ما يوجد في مثل هذه المجتمعات من فساد,و الحفاظ على غض البصر هنا مثلا يكون صعبا احيانا مع الحرص دائما على مجاهدة النفس و لكن هذه النفس تغلبنا احيانا ,فهل اعتبر اني مرائي في حبي لله ..؟؟
| السؤال |
هو لا شك أن هناك ضغوطا اجتماعية على شبابنا ولا سيما الذي يعيش في الغرب حيث تعتبر الحياة هنالك بؤرة فساد أخلاقي، ولكن وجود الخوف من الله في قلب الإنسان المؤمن يمنعه عن كثير من المخالفات والمعاصي.
ولا شك أن الحياة بما تنطوي عليه من تناقضات وتحديات هي اختبار لإرادة الإنسان المؤمن وهي حافز له على أن يجاهد في الله حق جهاده، والمهم أن يستحضر الإنسان حياة السلف ولا سيما ما كان يحدث في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبادة الأوثان ومعاقرة الخمر ومقارفة للآثام كل ذلك كان يحدث إلى جانب مغريات كثيرة على الفساد، ومع ذلك فقد كان النبي وأصحابه يجاهدون أنفسهم جهادا كبيرا "وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم " فوجود فساد اجتماعي يقابله أن المجتمعات الغربية متجهة إلى الإنتاج والعمل المخلص والجد في كل شيء وقد يكون حجم الفساد في تلك المجتمعات أقل بكثير منه في بعض المجتمعات العربية أو الإسلامية، فليس عذرا أنك تعيش في الغرب لأنك لو عشت في بعض الدول الإسلامية فستجد نفس الانحراف والمهم ألا تلين إرادتك وألا تنهزم أمام التحدي، وأن تصر على قهر الشيطان، وهذا هو معيار الإيمان بالله ومعيار الصدق في العقيدة، وحسبك أن تقرأ في سرك قول الله تعالى"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين".
وأرجو الله أن يهبك الصدق في العقيد ة والإيمان وأن يهبك السلوك الجميل.
| الإجابة |
| |
|
هلال
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
حين أعصي الله تعالى أتذكر أن الله معي وأنه يشاهدني ،ولكن أجد ضعف في نفسي،فأقع في المعصية ،ولكني اندم ،فما أفعل ،لاني اشعر أن الله غاضب علي
| السؤال |
شعورك بأن الله غاضب عليك يدفعك لأن تحرص على رضاه وألا تزيد سخطه عليك ، وحين تجد نفسك ضعيف الإرادة متراخيا أمام موقف العزم على المقاومة فاستعن بالله ولا تعجز وما دام الندم يصحبك فثق أنك المنتصر في النهاية ، وهنالك حديث يطالبنا بأن نكثر من التوبة إلى الله وألا نسييء الظن بالله عندما تنهزم إرادتنا رغم أننا تبنا فنعود لنفس المعصية انهزاما وخورا في الارادة .
لا مانع من أن تنهزم إرادتنا أحيانا فنتوب ونخطئ ونتو ب ونخطئ، ونعاود التوبة والحديث يقول :"إن الله لا يمل حتى تملوا" أي أن الله لا يمل المغفرة حتى تملوا التوبة فإذا داومت على التوبة دامت لك نعمة المغفرة من الله مهما تكن ذنوبك ، المهم ألا تيأس فالياس كفر، أعني أن اليأس من رحمة الله كفر (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) وأنه ( لا يقنط من رحمة ربه إلا القوم الضالون ) .
ومن المؤكد أن الإنسان الذي يعاوده الندم على ارتكاب المعصية هو إنسان صالح إن شاء الله ولسوف ينتهى امره إلى الاستقامة والصلاح ما دام يملك ضميرا حيا يندم على فعل المعصية.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أهلا بفضيلة العلامة الدكتور عبد الصبور شاهين
نسأل الله تعالى أن ينفعنا بعلمك .
شيخنا، كيف يداوم الإنسان على حسن صلته بالله في هذا العالم المملوء بالفتنة، فلا يقر المرء على قرار، فهو يتقلب بين طاعة ومعصية ، فكيف السبيل شيخنا إلى الثبات في العلاقة مع الله؟
| السؤال |
|
أعتقد ان الإجابة على السؤال السابق هي نفس الإجابة على السؤال والمهم ألا يفقد الإنسان حاسة الندم على ارتكاب المعصية، وقد عرفت رجالا يعيشون في الغرب يتميزون بالكبرياء على عوامل الغواية الموجودة في المجتمع فليس غريبا أن تكون أنت منهم وأسأل الله أن يقوى إرادتك ويعينك على طاعته اللهم آمين
| الإجابة |
| |
|
morad
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
هل الطلاق بسبب عدم الراحة مع الزوجة يضعف العلاقة بالله
مع الشكر
| السؤال |
الطلاق هو نقض الزواج بطريقة شرعية وقد جاء في الحديث أنه أبغض الحلال إلى الله أي أنه حلال ومباح ولكن الله لا يرضاه بين عبدين مؤمنين والمفروض أن حياة الإنسان المؤمن محكومة بقاعدتين (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) ولا شك أن الرجل والمرأة الذين ربط الله بينهما برحمته "وجعل بينكم مودة ورحمة" لابد أن يجاهد كل منهما لإسعاد الآخر ولتدوم العشرة القويمة بينهما ومن هنا ننصح الأزواج ألا يسارعوا إلى إمضاء الطلاق وإنهاء الحياة الزوجية ولكن منهما دائما الحرص على استتباب الحياة الزوجية واستمرار العشرة فإذا استحالت الحياة الزوجية فإن الطلاق هو الأفضل فهو آخر الحلين "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" وهو يعلمنا أن اعتزام تطليق المرأة لا ينبغى أن يقترن بالصراخ و الشتام وفقدان الرشد والتوازن والاعتدال ونذكر تلك الجملة التي يذكرها العامة كما: دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف
لكن ليكن الطلاق دائما هو المحطة الأخيرة التي تنتهي عندها محاولات الطرفين لاستدامة الحياة حرصا على تربية الاطفال إن كان بين الزوجين أطفال فهؤلاء هم أول من يتضرر من عملية الطلاق وأعتقد أن الحرص على الاطفال هو حرص على دوام النعمة والاستقرار الأسري وهو موقف يستحق التضحية بحيث لا يكون الطلاق إلا إذا ثبت لكل منهما استحالة دوام العشرة
| الإجابة |
| |
|
ahmed
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
اخى فى الله انااعانى عندمااقرأالقراءان من الكثير من الاسئلة التشكيكية وكلها تدور حول لماذا الله سيعذب الناس كل هذاالعذاب فى الاخرة كل هذا لذنب اقترفوة فى الدنيا ؟؟ نعم الله عادل ولكن انا لااستطيع ان اوقف نفسى عن التفكيرفى الامر كما ان صلاتى اصبحت روتينية جدا كماان ما اسمعة من خطب فى المساجد المحيطه حقيقة لا تفيد اى شىء ولا تحرك ساكنا انا لا اعرف ماذا اعمل
| السؤال |
يجب أن نفهم ونعتقد أن الله هو الحكم العدل وأنه لا يظلم مثقال ذرة "وإن تكن حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما" فلماذا تستكثر على عدل الله أن يعاقب العصاة من عباده والذين يرتكبون السيئات والكبائر؟ لماذا تستكثر على الله أن يعاقبهم مع أن عقابه هو تمثيل لكرمه ولم يحل عقابه على المذنبين إلا بعد أن أنذرهم ونبههم برسالات الأنبياء وبالكتب المنزلة وبالتحذير المستمر ولكن بعض العصاة لا يستحيون وهذا هو ما يجعل عقابهم حقا لا مرية فيه ولا أشك في أن العصاة سوف يندمون في الآخرة على ما أصروا على ارتكابه من المعاصي وسوف يقولون (ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل) عندما يواجهون ما يستحقون من عذاب وبعد أن أمهلتهم رحمة الله بهم عمرا مديدا طويلا فلم يستحيوا ولم يترددوا في معصية الله فيرد عليهم الحق تبارك وتعالى :(أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير) إنهم يريدون أن يمنحوا مهلة أخرى وأن تعود الدنيا لهم والقرأن يقول:( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ).
إنهم يريدون أن يتخلصوا من العذاب أيضا بالكذب، فالله يعرف أنهم لكاذبون ( لوردوا لعادوا لما نهوا عنه) إذن فيجب أن توقن (إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع) وتوقن أيضا أن رحمة الله قريب من المحسنين، فأما المسيئون فلا يستحقون رحمة الله
| الإجابة |
| |
|
moslima
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله
احس في صلاتي و كل اعمالي بانى اقوم بواجب اوعقب عند تركه دون احساس باي خشوع او حلاوة هدا العمل, هل هدا دليل على كثرة معاصي او ضعف ايمان ام حالة النفس البشرية كلها هكدا متقلبة ام انه دليل على الفتنة بالدنيا, بما تنصحوني جزاكم الله خيرا
| السؤال |
|
كثيرا ما يتساءل بعض الناس عن عاقبة أعمالهم وهم يستقلون ما أنذروا به من عقاب لتقصيرهم، ويتصورون أنهم لن يغفر لهم واذا لم يغفر لهم فعلى الاقل لن تقبل اعمالهم وانا انصح كل مؤمن أن يتخلق بخلق التوكل على الله والثقة برحمته، وبذلك يطمئن إلى عدل الله وأنه لن يظلمه؛ لأنه يقول "إن الله لايظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما)، وبذلك يطمئن المؤمن إلى عدل الله ويمتلئ ثقة برحمته، وليس بيننا وبين الله ما يحجبنا عن رحمته ما دمنا واثقين بعدله وإحسانه.
| الإجابة |
| |
|
عبد الجليل
- اليمن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل يمكن أن يجمع المسلم بين محبة الله ومعصيته سبحانه وتعالى؟ فكل بني آدم خطاء، غير أنني أفهم أن المعصيةتجب غضب الله ؟ وإن كانت الإجابة بالنفي هذا يعني أن ندرة من الناس هم الذين يحبهم الله تعالى؟
| السؤال |
لا شك أن كل بني آدم خطاء أو خطاءون وخير الخطائين التوابون، والذي خلق الإحسان هو الذي أوجد المعصية، ونحن نتعرض لاختبار، فمنا من ينجح في الاختبار ومنا من يبتلى بالفشل في الاختبار، وإذا شعرنا أننا فشلنا في الاختبار فإنما نحن مطالبون بإعادة المحاولة لننجح في الاختبار، وقد ابتلانا الله ومعنا الابتلاء و الاختبار، ابتلانا بوجود الشيطان في حياتنا وحذرنا منه وقال: ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير)،
وإذا كان الشيطان قد توعد آدم وذريته بقوله : (ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله)، ولقد قال لنا القرآن ما قال في موقع معصيته فهل ننضم إلى الشيطان وحزبه وننفذ ما يطلبه منا من الغواية والضلال وبذلك نعصى الله عز وجل أو ننفر من هذا الغبي (الشيطان ) ونطيع الله فيما أمرنا به إنه ابتلاء خطير، ولابد أن نتجه إلى ما يوجهنا الله إليه من تحدي الشيطان والله يقول:( أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا) .
الموقف بكل بساطة يتمثل في أن الشيطان مخلوق غبي وأن الإنسان خلق مزودا بالعقل وبالذكاء فكيف يخضع الذكي للغبي بحيث يدخله وراءه جهنم. فنريد شيئا من العقل وقليلا من الذكاء وقليلا من الإرادة الخيرة حتى نضمن النجاة من النار .
| الإجابة |
| |
|
جنة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أحب الله كثيرا وأخافه وحياتي كلها رٍعب من أن لاأعمل جيدا يرضاه وهذا أدى بي ألى التركيز في كل ما أفعل فدخلت دائرة الوسواس القهري وأصبحت متثاقلة في عباداتي وكئيبة ولا أستطيع حتى رفع يدي والدعاء ما الذي يحدث لي?
| السؤال |
هذه الوسوسة التي تشعرين بها هي جزء من عمل الشيطان والمفروض أن تفارقيها فورا وأن تثقي بان الله سوفي يوفقك في عبادته، وسوف يكافئك على اجتهادك في العبادة.
ولا شك أن الشيطان يريد أن يفسد عليك حياتك بان تطيعيه فيما يوحي به من الوسوسة فخيبي أمله ولا تسمعي له ، ولسوف يكافئك الله عزوجل على جهادك للشيطان، وأنت إن شاء الله بخير ما دمت تؤدين فرائض الله والأجر والقبو ل من الله
| الإجابة |
| |
|
بركات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يا شيخ ، حفظك الله
كيف يكون قلبي لله وحده؟ كيف يكون قلبي لخالقه وحده؟ وكيف نسوي في هذه الدنيا الملعونة ؟ أبغي القرب من الله ، فكيف يكون قلبي لله وحده؟
| السؤال |
أقول للسائل الإخلاص لله خلق يحتاج إلى تدريب فإذا استطعت أن تدرب نفسك على الإخلاص ونقاء السريرة فإنك ولا شك ستنتفع بأثر هذا التدريب، والمهم ألا يكون لك أصدقاء من أهل الغواية ، ومن الذين يستهينون بالمعصية وسأعطيك مثالا : فأنت لك أصدقاء كثيرون يدخنون السجائر والتدخين كبيرة من الكبائر فقد أثبتت البحوث العلمية أن صناعة السجائر صناعة كحولية يستخدم فيها الكحول النقي الأبيض بنسبة مائة في المائة فإذا عرفت هذه الحقيقة وقيل لك: إن المدخن من أهل الكبائر فهل تقبل على نفسك أن تعايش المدخنين أو أن تصادقهم وهم من أهل الكبائر وهم يستحلون شرب الخمر بمعاقرتهم للتدخين إن أحباب الله لا يقبلون صداقة العصاة وقد آن الأوان بعد انكشاف حقيقة التدخين أن يفارقه كل من تورط فيه ويقاطعه بحزم شديد هذا هو المطلوب وإذا شعر المدخن أن أهل الصلاح والتقوى ينبذون صداقته فسوف يراجع نفسه حتما ويقاطع عادة التدخين إرضاء لله تبارك وتعالى ورحمة الله تننطره ومعفرته هي وعده لكل من تاب
(من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما)، هذا هو المطلوب من الإنسان السوي أن يحب من يحب الله وأن يقاطع من لا يطيع الله
| الإجابة |
| |
|
نعيمة
- فرنسا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليم و رحمة الله
أحس بوحشة كبيرة مع الله ما السبيل إلى استرجاع الإحساس بالقرب من الله
و شكرا
| السؤال |
الحديث القدسي يقول: ( أنا عند ظن عبدي بي) يعنى إذا كان ظن العبد بربه خيرا فإن رحمة الله تشمل هذا العبد، والشيطان يريد أن يفسد حياتنا ومع ذلك فإن إيقاع الهزيمة بالشيطان سهل؛ لأن الله يقول: ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا) فمن واجبنا أن نحاربه، وأن نتجاهل وسوسته (إن كيد الشيطان كان ضعيفا).
وحسبنا أن نتدبرقول الله تعالى : (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين).
وثق بالله أنه سوف يعينك وسوف يهيئ لك من التوفيق ما يتناسب مع جهدك وجهادك .
| الإجابة |
| |
|
ahmad
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
ما هي حدود العلاقة هع الله
مع الشكر الجزيل
| السؤال |
|
كيفما وجدت نفسك واثقا بالله تريد ما يريده منك وما يأمرك به وتبتعد عما يحذرك منه وينهاك عنه فهذا هو الذي يجعل علاقتك بالله علاقة مكينة وثيقة، أما إذا أخذت المسألة مأخذا هينا فذلك يفوت عليك رضا الله عنك، فاجعل دائما ثقتك بالله هي الأساس ورحمة الله هي مطلبك الأساسي وطاعة الله هي وسيلتك إلى مرضاته ولن يخذلك الله أبدا.
| الإجابة |
| |
|
تائب إلى الله
- الصين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يجب على مكلف أن يترك تكليفا من التكاليف الشرعية بسبب يقع بدون فعله ويقضي في زمن آخر؟ أو هل يجب على مسلم قضاء الفرض الذي يحرم أدائه في وقته؟
وهل تتأثر علاقة المرء مع الله بتأدية الفروض ؟؟
| السؤال |
لا شك أن من يؤدي فرائض الله يحبه الله ، ومن يهمل فرائض الله لا يحبه الله. هذا أمر بدهي، وكلما أدى الإنسان فرائض الله ازداد قربا منه، وكلما أهمل فرائض الله ازداد بعدا عنه، وقد يكون أداء الفرائض الإسلامية أمرا شاقا في دولة كالصين يدين بالمذهب المادي، ولكن الدين علاقة بين العبد وربه فمن الواجب أن نخلص في أداء الواجبات، ونعمل على تسخير جهادنا وجهودنا لرضا الله سبحانه وبذلك نرضى الله سبحانه ونقترب منه مهما تكن المعوقات .
ولقد ذهبت إلى الصين عام 1988 وحضر وقت الصلاة فطلبت أن يدلوني على المسجد فقالوا إنه مغلق وكنا في العاصمة "بكين" فلما خرجنا إلى طريق واسعة فيها حدائق كثيرة توجهت إلى جهة الغرب ظنا مني أنها القبلة ، وصليت ما حان وقته من الفرائض، ووجدت كثيرا من الشباب الصيني يلتف حولي وأنا أصلي وليتنى كنت أحسن الصينية كنت سألقي فيهم خطبة رغم العواقب والحمد لله الذي نجانا وجعلنا من أهل الإيمان
| الإجابة |
| |
|
Rania
- أروبا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
I make mistiak and evry time I repit it and make tawba by promising Allah not to return but I return I don't know if Allah accept my prayers my good deades or not
| السؤال |
يا رانيا..
كل عمل صالح مقبول من الله ومن أجل أعمالنا الصالحة يبدل الله سيئاتنا حسنات، فاجتهدي يا رانيا في فعل الخيرات وأداء الصالحات، وجاهدي بقدر الوسع والاستطاعة دوافع الشيطان التي تريد منك فعل المعاصي والسيئات، وما دام قلبك يتمتع بالإخلاص وممتلئ بالصدق فسوف يغفر الله لك أخطاءك ويبدل سيئاتك حسنات إن شاء الله .
واقرئي هنا ما جاء في آخر سورة الفرقان : ( إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) .
وأسأل الله لك يا رانيا العون والمساعدة.. آمين
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
- أذربيجان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أعاني من قضية تؤلمني ، وهي إنشغالي في الدعوة إلى الحد الذي أعود به لمنزلي وأنا في قمة الإرهاق حتى أني أعجز عن صلاة القيام ، فبماذا تنصحوني بارك الله فيكم
| السؤال |
قيام الليل سنة أما الدعوة فهي فريضة وقد ذكر الله المبلغين للدعوة ومدحهم فقال : ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحد إلا الله وكفى بالله حسيبا)، فتبليغ الدعوة فريضة.
أما قيام الليل فهو سنة ونحن المسلمين يتعين علينا أداء الفرائض أولا، أما النوافل فتدخل في إطار قوله تعالى :( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) ، فإن استطعت أن تؤدي صلاة الليل فافعل وإن لم تستطع فلا حرج عليك .
وأسأل الله أن يوفقك في أمر الدعوة .
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |