English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
أ.د أحمد الريسوني  اسم الضيف
أستاذ أصول الفقه ـ جامعة محمد الخامس ـ الرباط ـ المغرب الوظيفة
استشارات دعوية عامة موضوع الحوار
2005/7/21   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:00...إلى... 14:20
غرينتش     من... 10:00...إلى...11:20
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار ؟

السؤال

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.

الإجابة
 
محمد    - مصر الاسم
الوظيفة

ما هي المكاسب الدعوية للحركة الاسلامية عند خوضها الانتخابات البرلمانية؟ أو لماذا يخوض الإسلاميون الانتخابات البرلمانية؟


السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
خوض الحركات الاسلامية الانتخابات البرلمانية وغير البلمانية كلما اتيحت لهم الفرصة لذلك يحقق عدة اهداف منها:
1- تثبيت حقهم في المشاركة السياسية وحقهم في الوجود السياسي كغيرهم من الاطراف السياسية وكغيرهم ممن يحكمون ويتحكمون. واسقاط الفكرة اخبيثة القائلة باقصاء الدين عن السياسية وبمنع العمل السياسي والعمل الحزبي على اسس دينية .

2-تسجيل حضور الصوت الاسلامي بثقافته وافكاره ومعتقداته ومطالبه في مجال تدبير الشؤون العامة.

3-اتاحة الفرصة للاحتكاك المباشر بين الاسلاميين وجماهير الامة سواء من خلال حملات الانتخابية او بعد ذلك من خلال التدبير والمتابعة لمن تم انتخابهم.

4- وبالاضافة الى هذا كله فان هذه الشاركة تمكن اصحابها من عدد كبير من الخبرات والتجارب والمهاارات لايمكن تحقيقها في ظل الانكفاء والانكماش والانعزال عن مجرى الحياة ومشاكلها وقضاياها.
وبالله تعالى التوفيق.

الإجابة
 
محمد    -  الاسم
الوظيفة
ما هي أولويات الدعوة في الوقت الحاضر؟
السؤال

أولاً أولويات الدعوة قد تختلف في بعض جوانبها من حالة لأخرى ومن قطر لآخر؛ فهناك الأولويات العامة، وهناك الأولويات الخاصة ببعض الدعاة في علاقاتهم المحلية وعلاقاتهم الفردية.

ثانيًا هناك أولويات دائمة لكل دعوة إسلامية مثل أولويات التي ركز عليها جميع الأنبياء وهي الدعوة إلى الإيمان بالله وتوحيده ومعرفته وتعظيمه وعبادته.
وكذلك الدعوة إلى التمسك بالفضائل ومكارم الأخلاق وتزكية النفوس واجتناب الرذائل والمنكرات والفواحش والموبقات، وكذلك الدعوة إلى الإيمان باليوم الآخر والاستعداد له واستحضاره واستحضار خطورته وتبعاته.

ثالثًا هناك أولويات تقدر بحسب الزمان والمكان وبحسب الاحتياجات أو الآفات الخاصة لكل مجتمع.
فقد يكون من الأولويات في مجتمع ما نشر العلم والتعليم ومحو الأمية الدينية والخرافات العقدية والشبهات الفكرية السائدة في ذلك المجتمع، وقد يكون من الأولويات في مجتمع آخر التركيز على مقاومة الظلم والاستبداد والفساد السياسي الذي يقتل حرية الناس وكرامتهم وحقهم في التفكير والتعبير والمبادرة.
إلى غير ذلك من الأولويات التي تحدد بحسب متطلبات الزمان والمكان.

الإجابة
 
أم نور    -  الاسم
الوظيفة
أرجو منكم توضيح لماذا لا يمكن أن يكون في السعودية أماكن عبادة لغير المسلمين هنا يطرح هذا الموضوع بين الحين والآخر. كيف نشرح لهم هذا ونوضحه لهم؟

السؤال

جزيرة العرب التي منها اليوم المملكة العربية السعودية، ومنها بصفة خاصة منطقة الحجاز التي يقع فيها الحرمان الشريفان؛ الحرم المكي والحرم المدني، هي منبع الإسلام وأرضه الخالصة وقد استتب فيها الأمر للإسلام بصفة كاملة وليس بها أديان أخرى سوى الإسلام.
في بعض الأطراف من المملكة العربية السعودية يوجد وافدون غير مسلمين لأجل إقامة عابرة ومهام عارضة، أما منطقة الحجاز وخاصة الحرمين الشريفين فلا يقيم فيهما إلا المسلمون. فلهذا لا معنى لإقحام أماكن دينية وأماكن تعبدية لغير الإسلام والمسلمين.

أما في المناطق النائية من أرض الجزيرة وفي جهتها الجنوبية والشرقية خاصة فلو فرضنا على سبيل الافتراض وجود جاليات كبيرة ومستقرة فهنا لا يوجد مانع ديني من أن يكون لهؤلاء مقراتهم وأماكن عبادتهم الخاصة بهم.
ما يجب التنبيه عليه في هذه المسألة هو أنها قضية مفتعلة الغرض منها هو الإحراج والاختراق المفتعل لبعض المناطق الإسلامية الخالصة.
فليس هناك حتى الآن بفضل الله تعالى أقليات غير مسلمة أصيلة ومستقرة في هذه المنطقة.

وهذا الجواب بالنظر الى منطقيته وواقعيته يمكن تقديمه بنفسه وبمزيد من الشرح والتوضيح لبعض الغربيين او لغير المسلمين عموما الذين يستغربون ويحتجون لعدم السماح لهم بفتح كنائسهم ومعابدهم في المملكة العربية السعودية .

بل منهم من يريدون فتح هذه الكنائس والمعابد في مكة المكرمة نفسها التي لايوجد فيها شخص واحد غير مسلم، فهذا كله انما يقع لاسباب واهداف سياسية وليس لدوافع دينية حقيقية وواقعية.
الإجابة
 
محمد    - أخرى الاسم
الوظيفة

في مجلس ضم عددًا غير قليل من الدعاة قال أحدهم: "... إن هذا الدين -الإسلام- لا يحتاج إلى أي أحد من الناس كائنًا من كان (ولا حتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم)..." فاعترض عليه بعد ذلك أحد ممن كان حاضرًا بالمجلس -وهو من أهل العلم- بأن هذا الكلام -المشار إليه آنفًا- فيه انتقاص من شأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يليق، بل هو ردة، فأجاب بداية أنه لم يقصد الانتقاص وتراجع عما قال، ولكن لما طُلب منه إعلان توبته وتراجعه عن ذاك الكلام علنًا وأن يلزم بيته ويعتزل العمل الدعوي؛ لأن مرتكب هذه الكبيرة لا تقبل توبته وذلك حتى ينظر العلماء في أمره، حينئذ عاند وأصرّ على كلامه الأول مدَّعيًا ألا شيء فيه، وانتشر هذا الأمر بين الخاصة والعامة وصار لهذا الرجل أتباع يقولون بقوله ويدعون بدعوته، ولمن عارضه كذلك أتباع يلعنون الفريق الأول ويعادونهم، واستشرت الفتنة بين هؤلاء الدعاة علماء وعامة، فذهبت ريحهم وشغلوا بهذه الفتنة العمياء...

1 - ما حكم هذا الكلام -المشار إليه أعلاه- شرعًا؟
2- ما الموقف (الشرعي والدعوي) الواجب اتخاذه من هذا الرجل وأتباعه؟
3- بِمَ تنصحون هؤلاء الدعاة إزاء هذه الفتنة؟
أفيدونا رحمكم الله، إن نريد إلا الإصلاح، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

السؤال

هذه المسألة هي من المسائل التي يدخلها الالتباس والتلبيس وقد أضيف في هذه الحالة التشنج والتسرع.
وأول التباس يجب إزالته هو التبين في مقصود هذا الرجل من قوله، إذا كان قد بين أنه لم يقصد التنقيص برسول الله صلى الله عليه وسلم ومكانته ودوره فقد بقي عليه أن يبين بالضبط ما يعنيه بهذا الكلام.

فإذا كان يعني أن الإسلام له من الأحقية والقوة والعصمة ما يجعله لو أراد الله تعالى ذلك مستغنيًا في وجوده وانتشاره عن كل أحد وعن كل مخلوق هذا ممكن على سبيل الافتراض النظري.

وأما إن كان يقصد أن الإسلام يمكن أن يستغني عمليًّا عن الأنبياء والدعاة فهذا باطل، ولكنه لا يصل بصاحبه إلى الكفر والردة. وقصارى ما فيه أنه قول يجافي السنن الاجتماعية والحقائق التاريخية ولمقتضيات الشرعية. فهو قول شاذ ساقط. يرد على صاحبه، لكنه لا يكفر أبدًا بمثل هذا القول إلا إذا ضمنه أشياء أخرى تصل إلى الكفر.

وأما إذا كان قد تراجع عنه وصحح مقصوده منه فإن هذا كاف، فإن تاب بينه وبين ربه واستغفر من خطئه أو أعلن ذلك على الناس خاصتهم أو عامتهم فكل ذلك مقبول منه إن شاء الله، ولا يوجد في الدين شيء أو عمل أو ذنب لا تقبل التوبة منه.

الإجابة
 
عبدالله المسلم    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم،
أخي الفاضل بعد حوادث التفجيرات الأخيرة والتي يدفع كالمعتاد ثمنها إخوتنا المسلمين في الغرب بسبب قلة متطرفة هداهم الله، كيف يمكن أن نحافظ على إيمان هذه الفئة من الضغوط والاتهامات التي توجه لدينهم وقد تضعف الإيمان في قلوبهم بسبب هذه الفتنة، وكيف نردع هذه الفئة الضالة ونوقفها عند حدها؟؟ ألا يجب أن يكون دوركم أكبر من هذا كعلماء دين في ردع هذه الفئة الإرهابية الضالة؟؟؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أولاً كثير من هذه الحوادث يبقى سره مجهولاً وغامضًا، ولا نستطيع أن نجزم كيف وقعت ومن أوقعها ومن وراءها ومن سهلها أو تغاضى عنها ولفائدة من؟؟
ولكن في جميع الأحوال فقد ثبت أن فئة من ذراري المسلمين وأبنائهم المحرومين من التربية المتوازنة والتكوين الشرعي السليم تنخرط في هذا المسلسل وفي هذه الأعمال الإجرامية العشوائية المتهورة والتي لا تخدم إلا أعداء الإسلام والمسلمين.

وأما هذه الحالة فإن العلماء والدعاة ما فتئوا يبينون ما في هذه الأعمال من ضلال وضرر وظلم وإجرام بما يتنافى مع أحكام الشرع وعدالته.

وبطبيعة الحال فإن جهود هؤلاء العلماء والدعاة لا تكون كافية؛ لأنه كما قال الشاعر:
متى يبلغ البنيان يومًا تمامه **** إذا كنت تبني وغيرك يهدم
فهناك سياسات عدوانية وحروب مدمرة موجهة ضد المسلمين وضد الشعوب الإسلامية، وهناك سياسات عنصرية أو إقصائية موجهة ضد المهاجرين المسلمين أو أحيانًا موجهة ضد الحركات الإسلامية السلمية سواء في بلدانها الأصلية أو في بلدان المهجر.

وكل هذا ينشئ مناخًا مساعدًا لردود فعل عمياء تؤدي إلى ما ذكر من أعمال إرهابية.
وقد تميزت ردود فعل المسئولين البريطانيين على التفجيرات الأخيرة في لندن بالتركيز على أسباب الإرهاب وجذوره والعقليات التي تؤدي إليه، وهذه نقطة تميز واضحة عن المقارب الأمريكية التي ترفض كل بحث في الأسباب والظروف المؤدية إلى ظهور الإرهاب وإلى نموه وتزايده.
لأن البحث في هذه الظروف والأسباب سيؤدي أول ما يؤدي إلى إدانة السياسات الأمريكية المولدة للإرهاب، وسيدعو أول ما يدعو إلى ضرورة تصحيح هذه السياسات وتعديلها وهو ما لا يريده المسئولون الأمريكيون.
فإذن لا بد لنا من مقاومة هذه التوجهات وهذه السلوكات المترفة الخاطئة، ولا بد لنا أيضًا قبل ذلك ومعه من تفهم الأسباب ومعالجتها.

الإجابة
 
عفراء    - النمسا الاسم
الوظيفة

أحب الجهاد في سبيل الله ولكن بحكم انى أنثى فلا استطيع التحرك فماذا عساى ان افعل لالتحق بميادين الجهاد والله الشهيد على صدق نيتى.

السؤال

الأخت الكريمة؛
ميادين الجهاد توجد في كل مكان، وتوجد في كل بيت وتوجد في كل نفس.
فمجاهدة النفس لصدها عن نزواتها وانحرافاتها هو نوع من الجهاد ..
وحملها على ما فرض الله وحملها كذلك على الخير والبر والاحسان هو نوع من الجهاد.. والدعوة الى الله وهداية الناس الى صراطه المستقيم هو اعلى درجات الجهاد واقصى غاياته..
وجمع التبرعات لمساعدة اخواننا الفلسطينيين واخواننا المسلمين المنكوبين في كل مكان، وكذلك لدعم المقاومة المشروعة في اي مكان يقع فيه الاعتداء على المسلمين واحتلال اراضيهم هو نوع من الجهاد..

وهكذا؛ فالجهاد هو كل جهد يبذله الانسان ويحمل نفسه عليه ويتحمل في سبيله الصبر والمعاناة من اجل خدمة الاسم والمسلمين ومن اجل هداية الناس الى الاسلام..

فهذه الانواع من الجهاد يجب القيام بها ويمكن القيام بها للذكر والانثى في اي مكان من العالم.
والله المستعان.

الإجابة
 
أ.ع    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..
أثير اليوم موضوع عن الفضيحة الجنسية التي تسبب بها اليهودي البلجيكي في المغرب.. كدعاة كيف يمكن ان نتوجه الي تلك الفئات الفقيرة والمهمشة والتي يستغلها بعض ضعاف النفوس للعمل في الرذيلة؟
كيف يمكن ان نحميهم وان ندعوهم الي الهداية في نفس الوقت؟؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الوقوع في هذه الفواحش والرذائل لبس خاصا بالفئات الفقيرة والمحرومة بل هو يوجد في جميع الفئات ويوجد اكثر عند ابناء الاغنياء والاثرياء.

لكن هؤلاء عادة لايقعون في يد العدالة ولايستطيع احد فضحهم، واذا ما تم اكتشافهم فسرعان ما تطمس قضيتهم وتطوى ملفاتهم بفضل التدخلات والتعليمات من هنا وهناك.
ويبقى التركيز على حالات بض الفقراء ولضعفاء.

إذن فالفقر ليس هو السبب الوحيد وليس هو السبب الرئيسي لانتشار الفواحش وانتشار الدعارة والشذوذ الجنسي ببلدنا وبغير بلدنا، بل هذا الانتشار الواسع والمتزايد والمستفحل تقف وراءه سياسات ومنظمات ذت نفوذ وامكانات لاسباب لادينية تخريبية احيانا ولاسباب تجارية مالية احيانا اخرى.
كما تقف وراءه ثقافة تمييعية تنشر مفهوما حيوانيا عدميا للحرية والشهوة والمتعة. كما يقف وراء ذلك ايضا انحسار التربية الدينية والقافة الدينية وهشاشتهما في المجتمع المغربي.

فلذلك يجب التصدي لهذه الظواهر من خلال هذه المداخل كلها وليس فقط من خلال مدخل الفقر والحرمان.
الإجابة
 
عبد الله    - الكويت الاسم
الوظيفة

أستاذي الفاضل:
ظاهرة عدم القراءة؟؟ كيف نحلها نريد حلولاً عملية مبتكرة؟؟ غير أهمية القراءة وضرورتها لأني أشعر أنها أصبحت لا تؤثر مع أصحابنا الجامعيين فكيف نحببهم للقراءة؟؟؟ فهم لا يقرءون حتى الجرائد؟ يا ريت خطوات عملية مبتكرة أو مواقع مختصة أو كتب مختصة بالموضوع حتى ولو كانت إنجليزية ومثال من الطرق المبتكرة تحضير موضوع، ومن ثَم إلقائه على أصحابنا بشكل حوار وحديث متبادل هذا ما اجتهده أحد إخواني، ولكن نريد خبرتكم الدعوية والإدارية المعذرة على الإطالة، فأرجو إفادتنا جزاكم الله خير الجزاء.

السؤال

هذه القضية ليس من السهل تفصيل جوانبها أو معالجتها عبر هذا الحوار القصير فهي مشكلة وظاهرة اجتماعية مرتبطة بعادات المجتمع ومناخه التربوي والثقافي.
كما أنها في الآونة الأخيرة أصبحت متأثرة بالهيمنة الكبيرة لوسائل تثقيفية وإعلامية جديدة هي الوسائل السمية البصرية والوسائط الإلكترونية، فهي أيضًا قد أدت إلى تفاقم هذه المشكلة.

وما دام الهدف في النهاية هو التعليم والتثقيف والتوعية فلا بأس من مجارات التطورات الأخيرة والاستفادة من وسائلها الميسرة والمغرية.
لكن مع دوام التوعية بأن استعمال الوسائط المكتوبة (الكتاب - المجلة - الجريدة ...) يظل ضروريًّا ولا غنى عنه بما يتيحه ذلك من قراءة متأنية ومركزة وهو ما لا يتأتى مع الوسائط الأخرى المتسمة بالسرعة والسطحية في كثير من الأحيان.

ومعالجة هذا الأمر في الحقيقة يجب أن يكون وظيفة المؤسسات التعليمية بجميع مستوياتها، ولا يمكن الاقتصار فيه على المواعظ وعلى التنظيمات والجمعيات الدعوية التي ليس لها سلطة إلزامية مع محدودية تأطيرها ووسائلها.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع