English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
مجموعة مستشارين   اسم الضيف
الدعاة بعد رمضان موضوع الحوار
2005/11/10   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 11:00...إلى... 12:00
غرينتش     من... 08:00...إلى...09:00
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة
هل بدأت الاستشارات ؟ السؤال
الإخوة والأخوات.. لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "الدعاة بعد رمضان"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
الإجابة
 
مبارك    - فلسطين الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بداية ابارك لكم حلول عيد الفطر المبارك، وأسأله تعالى أن يبارك في جهودكم وينفع بعلمكم المسلمين.
الموضوع الذي أود أن تساعدوني في حله يتعلق بمشلكة تدخين المرأة، حيث أخبرتي زوجتي قبل فترة وأثناء قيامنا بزيارة لأحد الجيران أن زوجة جاري مدخنة، وقد تفاجأت زوجتي بذلك، وتبين لها أن الجارة تدخن سرا ولا يعلم بذلك إلا زوجها، والذي كان قد شجعها على التدخين في البداية لتشاركه حبه للدخان، وبعد فترة اصبح منزعجا من ذلك ويحب لو تترك الدخان، وهي كذلك تود أن تتركه لكنها تعلقت به وتدخن بمعدل (بكتين) في اليوم، وهي كمية أعتقد انها كبيرة.
استنصحتناهذه الزوجة وطلبت المشورة كوني وزوجتي ولله الحمد لا ندخن والمرأة تثق بنا ولا تريد أن يعلم زوجها بأنها تستشيرنا، فبماذا تشيرون علينا لنصحها حتى تتخلص من هذا الداء الذي تشبث بها وتشبثت به، وتريد الخلاص.
وبارك الله فيكم.
السؤال
يقول الأستاذ رمضان فوزي:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.
ونشكر لكم اهتمامكم بجارتكم هذه التي وقعت في هذا الداء الذي نسأل الله أن يعافيها مما هي فيه، والتي وقعت فيه ضحية لزوجها غير الأمين على الأمانة التي اؤتمن عليها.

أخي الحبيب، لقد وفرت عليكم هذه الزوجة مجهودا كبيرا ومهما في بداية طريق الدعوة، وهي كسب ثقة الداعي واللجوء إليه عند الوقوع في مخالفة معينة؛ فهي جاءتكم بنفسها واعترفت لكم بمشكلتها، وتريد منكم المساعدة، وهي عندها استعداد للعلاج مما هي فيه؛ إذن فهي الآن تربة خصبة وجاهزة لغرس مبادئ الالتزام بها.
وأول طرق هذا الغرس أن تستوعبها أنت وزوجك ولا تظهرا لها الأمر على أنها وقعت في كبيرة من الكبائر –والأمر حقيقة ليس كذلك- ولكن أشعراها في البداية بأن هذا الأمر يسهل علاجه والتخلص منها إن شاء الله بالعزيمة والإرادة.

وأنصحكما في هذا الأمر بما يلي:
1- حافظا على علاقتكما بها وتقربا منها أكثر؛ فهي في حاجة إليكما من أي وقت مضى.

2- ذكِّراها دائما بمخاطر التدخين الدينية والصحية، وركزا في البداية على المخاطر الصحية؛ فبعض الناس ربما يؤثر فيهم التذكير بالضرر الدنيوي العاجل أكثر من التذكير بالإثم الأخروي الذي يرى أنه ربما يتوب منه ويغفره الله.

3- كررا عليها أن هذا الأمر إن قبل من بعض الرجال –مع تأكيدنا على ما قرره الفقهاء من حكم التدخين الشرعي- فإنه لا يقبل من المرأة لما فيه من من رائحة غير طيبة ومنظر منفر للفم والأسنان؛ وهو ما قد يؤثر على نظرة زوجها لها.

4- ذكراها بالأثر الاقتصادي للتدخين، وما تنفقه من أموال يوميا عليه، وأثر ذلك لو أنها استثمرت هذا المال في شيء مفيد ونافع.

5- ضعا معها جدولا متدرجا للتخلص من التدخين؛ فمثلا بدلا من تدخينها علبتين في اليوم اتفقا مثلا على تقليل هذه الكمية خلال الأسبوع القادم إلى علية واحدة، وما بعده نصف علبة وهكذا حتى تتخلى عنه تماما.

6- وضحا لها سهولة هذا الأمر؛ فبعض الناس لديهم انطباع أن هذا إدمان والإدمان لا يمكن التخلص منه، ويحبذ أن تأتيا لها ببعض النماذج ممن تركوا التدخين بعد طول تعاط له.

7- هناك بعض الملهيات عن التدخين مثل بعض أنواع اللبان وغير ذلك، يمكنكم التعرف عليها وإعطاؤها إياه.

8- حافظا على وصيتها بألا تخبرا زوجها بعلمكما بهذا الأمر.

9- انصحاها بضرورة إقناعها لزوجها بالتخلي عنه أيضا، وأن يساعد كل منهما الآخر في هذا الأمر.

10- قبل معالجة موضوع التدخين انظرا في باقي أحوال هذه السيدة، وموقفها من إتيان الفرائض، وترك الكبائر.

وفي النهاية أوصيكما بالدعاء لها كثيرا أن يعافيها الله مما هي فيه، وفقكما الله ونفع بكما.
الإجابة
 
amira    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم..
ماذا تقصدون بالموضوع "الدعاة بعد رمضان"؟ هل يعني ما دور الدعاة بعد رمضان أم ماذا؟
السؤال
الأخت الكريمة، مرحبا بك، وكل عام وأنت بخير، وتقبل الله منا ومنك ، وبعد..
فنعم ، نحن نقصد المعنى الذي أشرت إليه، وهو أدوار الدعاة بعد رمضان، وكيفية استثمار حصاد هذا الشهر الكريم، ونقصد به أيضاحال الداعية نفسه بعد رمضان، من الناحية الإيمانية والعبادية.
شكر الله لك.
المحرر
الإجابة
 
داعية    - الكويت الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله، حياكم الله وتقبل منا ومنكم.
أريد برنامجا للعمل الدعوي يستثمر به الداعية ما تركه رمضان في نفوس الناس قبل أن يضيع ويطول عليهم الأمد، على مستوى المسجد، وكذلك في أماكن العمل.
بورك فيكم.
السؤال
يقول الأستاذ رمضان فوزي:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وتقبل الله منا ومنكم.
أشكرك أخي الحبيب على هذا السؤال الحيوي والهام، والذي يهم كل داعية حسب ظروفه، خاصة في ظل ما يوجد من الناس من انقلاب للقلوب وانفلات للشهوات بمجرد انقضاء شهر رمضان، وكأن الناس كانوا في سجن وخرجوا منه، مع أن الأصل أن الأمر كان ينبغي أن يكون عكس ذلك؛ فالحسنة تجر أختها.
وإزاء هذا الأمر يمكن أن نرصد عدة أمور هامة:

أولا- تقلص دور الدعاة بعض رمضان؛ فالملاحظ أن الدعاة بمجرد انتهاء شهر رمضان يتقلص دورهم كثيرا، وربما يختفي بعضهم فلا يجده الناس بينهم كما في رمضان؛ وهو ما يترك أثره عند الناس.

ثانيا- استعداد الناس وتهيؤهم لشهر رمضان له دور كبير في هذا الأمر، والاستعداد هنا أقصد به الاستعداد النفسي والإيماني والاستعداد الدنيوي؛ فالنفوس في رمضان تكون أكثر تقبلا للنصيحة، وأكثر إقبالا على الطاعة من غيره من الأيام، ثم نجد الناس يقلصون ساعات عملهم وربما يؤجلون أشياء كثيرة ويفرغون رمضان للطاعة فقط؛ وهو ما لا يمكن القيام به في غير رمضان.

ثالثا- تصفيد الشياطين في رمضان، وعدم نشاطها كما في الأيام العادية له دوره أيضا في هذه الظاهرة.

رابعا- الطاعة الجماعية والتنافس بين الناس في الخير يحمس بعض المقصرين في الأيام العادية ويأخذ بأيديهم للطاعة.

خامسا- الاستعداد الدعوي المنظم من قبل بعض الجماعات والمنظمات، وإدارة المساجد بالقراء ذوي الصوت الحسن والخطباء المميزين وغير ذلك من المحفزات على الطاعة والتكاثر على المساجد.

سادسا- لا نريد أن نقصر الطاعة على الذهاب للمسجد فقط؛ فمفهوم الطاعة والعبادة أشمل بكثير من الذهاب للمسجد والتزاحم على الصلاة، مع اقتناعنا بأهمية ذلك.

وهذه بعض النصائح العامة التي نراها لعلاج هذه الظاهرة، ولعل التوسع في هذا الأمر لا يناسبه ظروف الاستشارات المباشرة الآن:
1- حرص الدعاة على الاستمرار والتواجد بين الناس يعد رمضان كما كانوا في رمضان.

2- الارتباط بالرمضانيين الذين يأتون للمسجد خلال شهر رمضان فقط، والاهتمام بهم بصورة فردية ومباشرة، والأخذ بأيديهم للطاعة بعد رمضان.

3- التأكيد على أهمية الثبات على الطاعة والاستمرار عليها.

4- ربط الناس بروح الطاعة والعبادة، وليس بوقتها؛ فرب رمضان هو رب غيره من الشهور.

5- الاهتمام بتوضيح آداب العيد، وعدم ترك الناس للانغماس فيما يحدث من مخالفات في الأعياد؛ وهو ما يؤدي لقسوة القلب والبعد عن أسباب الطاعة.

6- عمل برامج ولقاءات مسجدية منظمة بنفس الروح والاهتمام الذي يوجد خلال شهر رمضان.

7- تنمية روح شمولية العبادة لدى الناس، وأن يكون لهم نية صالحة في كل عمل يقومون به، حتى ولو كان عملا دنيويا حتى يكون لهم فيه أجر. فالإنسان وجد لاستخلاف الأرض وعمارتها، وليس للعبادة فقط.

8- توعية الناس من مصائد الشيطان ومكائده، خاصة بعد أيام الطاعة والعبادة، ومحاولته إفسادها على الناس.

9- عمل قوافل دعوية منظمة لبعض الأماكن التي يقل فيها عدد الدعاة لتوعية الناس ودعوته للاستمرار على طاعة.

10- عمل بعض البرامج وأوراد المحاسبة وتوزيعها على الناس في المسجد والعمل، يراعى فيها المحافظة على بعض النوافل بعض رمضان؛ مثل الاستمرار على تلاوة القرآن وصلاة القيام وصيام التطوع والصدقة، مع مراعاة أن ذلك يكون بنسبة أقل مما كان يحدث في رمضان.

11- الاستفادة من الأفراد المحافظين على الصلاة وتفعيلهم في دعوة المقصرين، والأخذ بأيديهم للطاعة.

وفي النهاية نسأل الله أن يعيننا على الثبات على طاعته، وأن يجعل خير أعمالنا خواتيمها.
الإجابة
 
حازم    - سوريا الاسم
الوظيفة
كثير منا يواجه مواقف حرجة أثناء محاولته دعوة غير المسلمين، فهو ملتزم يصلي ويصوم ويزكي ويقرأ القرآن، ولكن ثقافته الدعوية محدودة، فنحن معلوماتنا بسيطة عن الأديان الأخرى، وعندما نواجه باستفسارات وردود أفعال مهاجمة يسقط في يدنا لجهلنابالأديان الأخرى، وكثير من مواضيع العقيدة الاسلامية، وطريقة الدعوة، وماهي الخطوات الواجبة والمساندة للدعوة، وكيفية إدارة الحوار الدعوي.
يرجى افادتنا بأسماء كتب تساعد فيماذكر أعلاه، حول:
مقارنة الأديان - أصول العقيدة(على أن تكون ميسرة وتساعد في إقناع غير المسلم ولا تكون معمقة، وخاصة بعلماء الوزن الثقيل) - الاعجاز العلمي في القرآن - كتب في الدعوة.
وجزاكم الله خيرا.
السؤال
يقول الأستاذ همام عبد المعبود :
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد:
فالسلام عليك أخي الحبيب ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين...

فقد قرأت رسالتك، باهتمام شديد، وأستعين بالله وأقول لك وبالله التوفيق، وأعوذ بالله تعالى أن أذكر به وأنساه .. فإني قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين ...
مما لا شك فيه أن الأصل في الدعوة إلى الله، أن يقوم بها فريق أو جماعة من المسلمين لتبليغ دعوة الله عز وجل لغير المسلمين. أما ما يمارسه الدعاة من دعوة للمسلمين فهو من باب تذكير الناسين وتنبيه الغافلين إلى ما يجب عليهم كمسلمين.
وإذا كان واجبا على الداعية إلى الله عز وجل أن يتسلح بأدوات الدعوة، وان تتوفر فيه شروط الداعية، فإنها في حال دعوة غير المسلم أوجب .

وحتى يكون كلامنا أكثر تركيزا وإفادة فإنني أوصيك بالآتي : -
1- لا يشترط في الداعية الذي يتصدى لدعوة غير المسلم أن يكون عالما متخصصا في مقارنة الأديان، وإنما يجب عليه - على الأقل – أن يكون مطلعا على بعض ما كتبه العلماء في هذا المجال .

2- يجب على الداعية الذي يتصدى لدعوة غير المسلم أن يكون مطلعا على بعض المناظرات التي تمت بين علماء مسلمين وقساوسة مسيحيين، وأشهر من قام بهذه المناظرات الداعية الإسلامي الكبير الدكتور أحمد ديدات رحمه الله، والذي مات منذ شهور، لكنه ترك لنا تراثا ضخما في هذا المجال، يتنوع بين أشرطة فيديو، وكاسيت، وأقراص مدمجة ( سي دي)، أحسب أنه من الأهمية بمكان لكل داعية يعمل في مجال دعوة غير المسلمين أن يطلع عليه.

3- يمكن أيضا للداعية الذي يؤهل نفسه للعمل في هذا المجال ان يقوم أولا بحصر الشبهات التي يتوقع ورودها في هذا المجال، والبحث عن أجوبة شافية ومركزة لها لدى عدد من العلماء المخضرمين في هذا المجال ، سواء من خلال طرحها على الأحياء منهم أو مطالعة كتبهم وأشرطتهم، أو كتب وأشرطة من مات منهم، فيكون الداعية بهذا قد تسلح بأسباب النصر.

4- ليحذر هذا الداعية من البدء بالتهجم على عقائد الآخرين، لأن هذا السلوك الهجومي للداعية يخلق رد فعلي عكسي لدى المتلقي ويجعله يأخذ موقف المدافع، ورحم الله الإمام البنا إذ كان يقول: ( لا تهدموا على الناس أكواخ عقائدهم الباطلة ولكن ابنوا لهم قصورا من عقيدة سليمة، لأنهم إن رءوا قصور عقائدكم تركوا أكواخ عقائدهم..) .

5- على الداعية أن يعتمد أسلوب القدوة، فالقارئ في التاريخ الإسلامي، سيجد أن من أهم إقبال غير المسلمين على الدخول في الإسلام هو نجاح المسلمين في تقديم القدوة الحسنة لهؤلاء الناس.

6- على الدعاة في هذا المجال أن يعلموا أن الخالق سبحانه يأمرنا أن نجادل أهل الكتاب بالتي هي أحسن، وأن نقول للناس حسنا.. قال تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)، وقال تعالى: (وقولوا للناس حسنا).

7- ليحذر الداعية العامل في هذا المجال من التزام الموقف الدفاعي، فيظل يدافع عن الإسلام، ويقول " الإسلام ليس كذا .. وليس كذا .. فإن هذا الأسلوب ممجوج لأنه يضع الإسلام في موقف المدافع وهو موقف ضعف نربأ بالإسلام ان يقع فيه، وليدرس هذا الداعية قصة الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه عندما قام بعرض الإسلام على غير المسلمين في حضور النجاشي ملك الحبشة، خلال دفاعه عن التهم التي وجهها مبعوثا قريش للنجاشي ليسلمهم المهاجرين من المسلمين فيما عرف بهجرة المسلمين إلى الحبشة.

8- كما أوصي الدعاة العاملين في هذا المجال أن يراعوا التدرُّج في عرض الإسلام، خاصة على غير المسلمين، بحيث يفتح أمامه الطريق للدخول في هذا الدين، وألا يثقل عليه بذكر كل التكاليف الشرعية جملة واحدة .

9- ليعلم هؤلاء الدعاة أن الزمن جزء من العلاج، وأن الوقت كفيل بحل كثير من المشكلات. ولنا في رسول الله – سيد الدعاة إلى الله- الأسوة والقدوة ، فقد مكث 13 عاما في مكة لا يدعو الناس إلا إلى كلمة التوحيد، وعندما تملكت العقيدة من قلوب أصحابه أمرهم بالهجرة فهاجروا .

أما عن الكتب التي يمكن الاستعانة بها في هذا المجال فأرشح لك:
- ربحت محمداً ولم أخسر المسيح "د.عبد المعطي الدالاتي"
- أديبات من الغرب يعتنقن الإسلام "د.عبد المعطي الدالاتي"
- الجانب الخفي وراء إسلام هؤلاء "محمد كامل عبدالصمد"
- الإسلام في عيون غربية منصفة "نخبة من المشاهير والعلماء في الغرب"
- المستقبل للإسلام "د.عبد المعطي الدالاتي"
- قصص فرنسيين اهتدوا للإسلام
- أسلموا وتغيرت مصائرهم "45 قصة منوعة"
- القرآن أكثر ما يدخل الناس في الإسلام
- رعب اليهود من انتشار الإسلام

كتب في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم:
- تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن و السنة
- توحيد الخالق علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة
- البّينة العلمية في القرآن الكريم
- إنه الحق
- بينات الرسول صلى الله عليه وسلم ومعجزاته

وختاما؛
نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وأن يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... وتابعنا بأخبارك .
الإجابة
 
محمد خالد محمد    - السعودية الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
أريد السؤال عن ماهو الفرق بين الشورى والإستشارة، وما حكم كل منهما؟
أريد الإجابة على السؤال بأسرع مايمكن لو سمحتم.
السؤال
يقول الأستاذ همام عبد المعبود :
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد:

فالسلام عليك أخي الحبيب ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين...

فقد قرأت رسالتك، باهتمام شديد، وأستعين بالله وأقول لك وبالله التوفيق، وأعوذ بالله تعالى أن أذكر به وأنساه .. فإني قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين ...
الحقيقة أن هناك فرقا كبيرا بين الشورى والاستشارة، غير أن الذي أثار هذا اللبس هو هذا الخلط – غير المتعمد – الذي وقع فيه الفقهاء قديما، إذ خلطوا بين الأمرين، واعتبروا أن الشورى مرادفا للمشورة أو الاستشارة، وهذا الخلط أدى – للأسف الشديد- إلى تفريغ مبدأ "الشورى" من مضمونه وتلبيسه صفة الاستشارة "غير الملزمة".

فالشورى في الإسلام "حق أصيل للأمة" باعتبارها محل التكليف القرآني، قال تعالى :(وأمرهم شورى بينهم)، بينما ترتبط الاستشارة بأحد الواجبات المقررة على القائد في الرجوع إلى أصحاب الرأي وأهل الخبرة والاختصاص لاستيضاح الحقائق وتقليب الأمور، قبل اتخاذ قرار قد يؤثر على الأمة ، قال تعالى : ( فَبِمَـا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ).

وقد اختلفت الآراء بشأن وجوب الشورى، فذهب فريق من العلماء إلى أنها واجبة، في حين أكد آخرون أنها جائزة، كما اختلفت الآراء بشأن مدى إلزاميتها، أي وجوب إتباع الحاكم لرأي الأغلبية، مع ملاحظة عدم التلازم بين الأمرين، إذ أن وجوب الشورى كآلية لا يعني بالضرورة الالتزام بما تنتهي إليه من نتائج والعكس.

وإذا كانت الشورى فطرة وسنة اجتماعية، وأداة لتحقيق مقاصد الشريعة، فإن حكمها يصبح الوجوب والإلزام لا على الحاكم بل على الأمة كذلك، فالشورى التزام شرعي يدخل في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يحق للأمة التنازل عن أدائها.

ولقد حاول بعض الفقهاء الخروج من الخلاف بشأن مدى إلزامية الشورى، فذهبت إلى أن الأمر في مسألة الشورى مرده إلى الأمة؛ فإن شاءت أن تقيد الحاكم بالأغلبية فعلت، وإن شاءت منحته الحكم والتقرير نيابة عنها، وهو رأي لا يتفق مع كون الشورى فطرة وسنة، فهي حق لله لا يجوز التنازل عنه، وهو ما يجعلها مسئولة عن حمايتها، ويطعن في شرعية نظام الحكم الذي يتجاوزها.

وخلاصة الأمر أن الشورى ملزمة وواجبة، في حين أن الاستشارة غير ملزمة وغير واجبة.
وعلى الداعية إلى الله أن يتبين جيدا هذا الفارق بين الشورى كمبدأ وقيمة، وبين الاستشارة أو المشورة وهي طلب الرأي من المختص .

وختاما؛
نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وأن يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... وتابعنا بأخبارك.
الإجابة
 
أمجد    - مصر الاسم
الوظيفة
كيف يحافظ الداعية على إيمانياته وروحانياته المحلقة بعد رمضان؟ السؤال
يقول الأستاذ رمضان فوزي:
أهلا بك أخي أمجد، وأشكرك على سؤالك الهام لكل مسلم، خاصة الذين يتحملون عبء الدعوة إلى الله؛ فهم تحت المراقبة دائما لكل صغير وكبيرة تحدث منهم.

مما لا شك فيه أن الإيمان يزيد وينقص، والهمة تقوى وتضعف، والعزيمة تنشط وتفتر، ولكن يجب أن يكون هناك خط احمر لا يتعداه المسلم في فتوره، وهذا ما عبر عنه الرسول -صلى الله عليه وسلم- بقوله: "إن لكل عمل شرة (نشاط وقوة) ولكل شرة فترة (استرخاء وفتور) فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل" (رواه البزار ورجاله رجال الصحيح).

والنشاط والفتور مرتبطان بعوامل عديدة تؤثر فيهما وتتحكم في علاقة الفرد بربه، وأهم هذه العوامل البيئة والجو العام المحيط بالفرد، ومن أفضل هذه الأجواء وأجودها جو شهر رمضان؛ حيث يكون الجو العام يصبغه الإيمان ويفوح بعبير الطاعة والقرب من الله؛ فيتنسمه كل الأفراد فيصطبغون بهذه الصبغة الروحانية التي تجعلهم في حالة إيمانية أقرب للملائكة.

وأول من يتأثر بهذا الجو الروحاني هم الدعاة؛ حيث الاستعداد للأخذ بأيدي الناس إلى الطاعة والعبادة؛ فيشحنون أنفسهم بشحنات إيمانية تفيض على من حولهم، ويشمرون في هذا الشهر عن ساعد الجد والاجتهاد، وينبغي أن يكون ذلك بمثابة دفع لهم للازدياد في الطاعة والمحافظة عليها طوال العام.

ولكن ربما يتأثر البعض منهم بانقضاء شهر رمضان وما لاقوه فيه من جهد مضاعف في الدعوة؛ فتفتر عزيمتهم وتقل همتهم، ولكن على هذا الداعية أن يضع نصب عينيه دائما أنه ملح الله في الأرض، وأن أي ضعف أو فتور عنده سيؤثر على غيره من عامة الناس.

وكي يحافظ الداعية على إيمانياته عليه:
1- أخذ نفسه بالعزيمة، وعدم التأثر بما حوله من أجواء مخالفة.

2- "من تذوق عرف" فحري بمن تذوق حلاوة الطاعة في رمضان أن لا يبتعد عنها بعد رمضان.

3- عمل برنامج للاستمرار على الطاعات خاصة النوافل التي كان يؤديها في رمضان؛ فيضع برنامجا لقراءة القرآن ومدارسته، ولقيام الليل ولصيام النوافل.

4- أن يحرص في دعوته على نصح الناس بالثبات على الطاعة والاستمرار عليها؛ فذلك أدعى لأن يتأثر هو بهذا الكلام.

5- أن يحرص على استغلال وقت فراغه بالتواجد مع إخوانه الدعاة ليعين بعضهم بعضا على الطاعة.

6- أن يحذر من مكائد الشيطان ومزالقه؛ فربما يزين له الشيطان عبادته في رمضان ويشعره بأنه أدى ما عليه وعليه أن يستريح بعد رمضان؛ فليجعل راحته في طاعة الله.

7- أن يستشعر أمر الله تعالى لرسوله بقوله (فإذا فرغت فانصب) أي إذا فرغت من طاعة فانصب في طاعة أخرى.

نسأل الله أن يعيننا على طاعته، وحسن عبادته.
الإجابة
 
bas    - مصر الاسم
الوظيفة
أسلمت من كل قلبي، وأمارس الصلاة قدر استطاعتي، وأصوم وأقرأ القرآن الكريم، والحمد لله، ولكني افعل كل هذا في الخفاء، ولا أستطيع أن أشهر إسلامي، فهل يكون إسلامى وعبادتي مقبولة عند الله، خاصة وأنه لا يوجد أحد يساعدني أويرشدني، وكل ما أفعله هو من اجتهادي من متابعة البرامج الدينية، ولا أعرف ماذا أفعل.
أرجو سرعة الرد.
السؤال
يقول الأستاذ رمضان فوزي:
أهلا وسهلا بك أخي الكريم، ونسأل الله أن يرزقنا وإياك حسن عبادته، والإخلاص له، وأن يقبل منا صالحها.

لا تدري أخي الحبيب كم أثّر فيَّ موقفك هذا، ولقد ذكرتني بقول الرسول –صلى الله عليه وسلم-: "بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا؛ فطوبى للغرباء". فأنت الآن غريب وسط أهلك، غريب رغم مخالطتك لأقرب الناس لك؛ فما أشدها وأقساها من غربة!!
ولكن أبشر ببشرى الرسول –صلى الله عليه وسلم- أبشر بجنة الله ورضوانه إن صبرت وثبت على ما أنت عليه.

أخي الكريم، تسأل عن عبادتك وطاعتك هل هي مقبولة أم لا؟ وأقول لك: إنها إن شاء الله مقبولة، وأجرها مضاعف عند الله؛ جراء ما تلاقيه من صعوبة وعنت في القيام بها؛ فلا يستوي من يمارس عبادته وعقيدته بكل حرية مع من يتخفى بها ويخاف على نفسه إعلانها.
أخي، احمد الله –عز وجل- على أن هداك للإسلام، فهذه نعمة من الله، واحرص على توصيل هذه النعمة لغيرك ممن حرموا منها؛ فأنصحك أن تبدأ بتكوين بيئة مناسبة لك، تدرج فيها حتى تقوى على إعلان دينك الجديد وتتباهى به وسط الناس؛ فيمكنك هنا التقرب ممن تثق فيهم من أهل ديانتك، وحاول التناقش باستثمار ما تعرفه عن دينك الذي كنت عليه وإثارة بعض التساؤلات حوله –مع عدم إخباره بإسلامك- ثم تدرج معه وأخبره بأنه يجب عليكما البحث عن إجابة عن هذه التساؤلات، وإن لم تجدا لها إجابة فلم لا تبحثون عن الحقيقة أينما كانت. فالأمر ليس سهلا، الأمر أمر مصير أبدي.
وهكذا حتى تستطيع خلق رأي عام مؤيد لموقفك يمكنك من خلاله إعلان إسلامك، ويمكنك اللجوء بعد ذلك لبعض الجمعيات الإسلامية أو الأزهر الشريف لإعلان إسلامك.

أخي الحبيب، من نعم الله علينا في هذا العصر تطور وسائل الاتصالات والمعلومات بما لا يدع حجة لأحد بأنه لم تصله الدعوة الإسلامية، ومن يريد التعرف على الإسلام عقيدة وعبادة ودعوة فما أسهل هذا بضغطة زر والدخول على أحد المواقع الإسلامية –وما أكثرها- للتعرف على الإسلام.
فعليك في هذه الفترة أن تعمل على تثقيف نفسك عن الإسلام لتثبيت عقيدتك وقناعتك حتى لا يحدث ما يزعزعها، واستثمر في ذلك دخولك على النت، وقراءة بعض الكتب، والاستماع لبعض الأشرطة، ومتابعة بعض القنوات الفضائية.

يمكنك أخي الحبيب أيضًا أن تتعرف على بعض من تثق فيهم من المسلمين، خاصة من الدعاة الذين تتوسم فيهم الخير والصلاح وأنهم من ذوي الفهم الصحيح ليعينوك على ما أنت فيه.
أسأل الله لنا ولك الثبات والقبول، وأن يعيننا على الدعوة إليه، وأن يهدينا للحق ويثبتنا عليه، وأن يجلعنا من عباده الهداة المهديين.
ونحن معك فتابعنا بأخبارك.
الإجابة
 
ISMAIL    - مصر الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وأنا أركب المواصلات أجد فتاة ترتدي لا أقول الحجاب، ولكن مجرد طرحة أو إيشارب، وتلبس ما يصف الجسد من الأعلى ومن الأسفل، وتكون في بعض الأحيان أكثر فتنة عن غيرها من المتبرجات، ولا أدري كيف وصلت لهامسألة الحجاب!! هل هي مجرد غطاء للشعر وفقط ام ماذا؟؟
أما سؤالي هو: هل أنصحها وأوضح لها فكرة الحجاب وما هو من باب الأمر بالمعروف؟ أم أتركها خوفا من أن يكون هذا مدخلا من مداخل الشيطان والعياذ بالله؟
ولكم جزيل الشكر والتقدير.
السؤال
يقول الأستاذ همام عبد المعبود :
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد:
فالسلام عليك أخي الحبيب ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين...
فقد قرأت رسالتك، باهتمام شديد، وأستعين بالله وأقول لك وبالله التوفيق، وأعوذ بالله تعالى أن أذكر به وأنساه .. فإني قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين ...

مما لاشك فيه أن الدعوة إلى الله وتعريف عباد الله على الله، وبيان أحكامه وشريعته، وما يحل وما يحرم، وتذكيرهم بخالقهم وما يستحقه من العبادة دون غيره من كل أحد.. لهو أجل ما يتقرب به المرء إلى الله، قال تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ). غير أن الدعوة إلى الله لا تكون إلا بأفضل السبل، وألطفها قال تعالى :(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ).

لكن الدعوة إلى الله، علم وفن، علم له قواعده وأصوله، وفن له وسائله وآدابه التي يجب أن يراعيها من أراد السير في هذا الطريق.

كما أن الحجاب الشرعي الذي يجب على المرأة المسلمة أن تلتزم به، له شروط من حيث الشكل والمواصفات كما ان له شروط من حيث الخبر والجوهر، فمن حيث الشكل فإنه يجب أن يكون :
1- طويلا وافيا يستر البدن كله، عدا الوجه والكفين عند جمهور العلماء.
2- سميكا أو ثخينا لا يشف فيكشف ما تحته من الثياب أو العورات.
3- فضفاضا واسعا بحيث لا يصف الجسد ويقسم عورات المرأة فيمثلها.
4- وألا يكون زينة في نفسه .
5- وألا يكون لباس شهرة .
6- وألا يكون معطرا .
7- وألا يكون مبهرجا في ألوانه ورسمه فيلفت انتباه المارة .

ومن حيث المخبر والجوهر فإنه ينبغي على المسلمة التي ترتدي الحجاب أن تكون أهلا لهذا الحجاب، وأن تكون قدوة للمرأة المسلمة في سلوكياتها وقولها وعملها، فالحجاب مظهر ومخبر، شكل وجوهر. أما ما ابتلينا به في هذه الأيام من صور وأشكال الحجاب الذي ترتديه بعض المسلمات، فقد خرج بالحجاب عما افترض من أجله.

وقد انبرت بعض بيوت الأزياء وتسابقت إلى عرض أنواع مختلفة من الحجاب، أساءت إليه ولم تحسن، وخصمت منه ولم و لم تضف. فرأينا الحجاب الذي يصف الجسد ويجسم عورات المرأة، حتى غدت بعض من ترتدين مثل هذه الألبسة المسماة زورا بالحجاب أكثر فتنة عن غيرها من المتبرجات .

غير أن "العرف الدعوي"، أو ما تعارف عليه الدعاة والمصلحون أن تقوم المرأة بمهمة دعوة النساء، وان تغني الرجال عن هذا الدور اتقاءً للفتنة، وتجنبا للقيل والقال، واستبراءً لدين المسلم من الوقوع في الشبهات، مع إمكانية ان يتناول الخطباء من الرجال مثل هذا المر في خطبهم ودروسهم العامة في المساجد لعموم النساء دون تخصيص، أما الدعوة الفردية للمرأة المسلمة فينبغي ان تقوم بها امرأة .

وعليه فلا أنصحك بالقيام بهذا الدور في دعوة هؤلاء النسوة بارتداء الحجاب، وإن كان هذا من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن الأولى أن تقوم به امرأة، حتى لا يكون ذلك مدخلا للشيطان.

غير أنه يمكن لك القيام بهذا الدور في وسط أرحامك ومحارمك ومن تأمن الفتنة بينهن مثل زميلاتك في العمل ومن تربطك بهن صلة قرابة أو عمل ويعرفنك جيدا، على أن تكون حكيما في دعوتهن، فتراعي اختيار الوقت المناسب، والمكان المناسب، والكلام المناسب، واعلم أن الله سيعطيك الأجر على قدر نيتك إن لم تتمكن من القيام بهذا الدور بشكل مباشر مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" ( إنما الأعمال بالنيات.... )، وحديث: (نية المرء أبلغ من عمله).

وختاما؛
نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وأن يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع