English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذ همام عبد المعبود   اسم الضيف
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2005/8/29   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 10:00...إلى... 11:30
غرينتش     من... 07:00...إلى...08:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم ..
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو " استشارات إيمانية " علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة " إدخال الأسئلة ".
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
الإجابة
 
حنين    - سوريا الاسم
الوظيفة

هل أنا متكبرة؟

كلما سمعت هذا الحديث أخاف: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر".
زوجي يتهمني بذلك..
أنا طبيعتي منطوية ولا أندمج مع الناس بسهولة، وأيضا موسوسة نظافة وأقرف من كل شيء ولا أستطيع أن آكل أي شيء ولو حبة ثمر من يد أي شخص آخر، وإذا اضطررت اخذه وأرميه دون أن يحس الطرف الآخر بذلك، أحس أنني اعرف قيمة نفسي والحمد لله لا أهين أي شخص.

يمكن أحيانا فقط أعلق على أهل زوجي وطريقة حياتهم البدائية نوعا ما لكن وعندما نكون في زيارة عندهم لا أستطيع مع صفاتي السابقة التي ذكرتها أن أندمج معهم وأعيش بطريقتهم لي طريقتي الخاصة بالحياة، هل إذا عشتها كما أريد يعتبر ذلك تكبر مني على غيري.

أرجو الإفادة وجزاكم الله كل خير..


السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم..

أختنا في الله حنين..
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد:

فمجرد سؤالك عن هذا الأمر يعني أنك تحذرين من الوقوع في جريمة (الكبر)، نعم هو جريمة في النفس وفي حق الناس، ولعل القارئ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، الذي رواه عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال : "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. قال: "إن الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق وغمط الناس".

(بطر الحق) أي دفعه وإنكاره ترفعا وتجبرا، و (غمط الناس) أي احتقارهم وازدراؤهم.
والحديث أختي الفاضلة واضح بين، إذ يفرق فيه النبي صلى الله عليه وسلم بين (النظافة) و(الكبر)، وشتان بينهما، فالإسلام دين النظافة، يحضنا عليها، ويدعونا إلى أن نعتني بنظافتنا الشخصية والنظافة العامة على السواء، وعليه فإنني إذ أثني على اهتمامك بالنظافة، أنبهك إلى خطورة أن يصل الأمر إلى درجة (الوسوسة) التي بدت في رسالتك واضحة بقولك: (وأيضا موسوسة نظافة، و أقرف من كل شيء، ولا أستطيع أن آكل أي شيء، و لو حبة ثمر، من يد أي شخص آخر، وإذا اضطررت آخذه وأرميه دون أن يحس الطرف الآخر بذلك ...)، وهنا مكمن الخطر.. !!

وعليه فإنني ألخص لك نصائحي على النحو التالي:
1- احرصي على النظافة دوما، وعودي من حولك الاهتمام بالنظافة دون أن تجرحي شعورهم، وبطريقة غير مباشرة.


2- احذري الكبر، فإنه محبط للعمل، وباب لولوج النار في الآخرة .

3- عودي نفسك على التواضع، واعلمي أن ( من تواضع لله رفعه الله).

4- راجعي تصرفاتك وسلوكياتك، وحددي أخطاءك، وحاسبي نفسك عقب كل خطأ.

5- عاملي زوجك بطريقة لائقة، واحرصي على مراعاة مشاعره، وخاصة في تعاملك مع أهلك .
6- تعودي على مخالطة الناس، وزيارتهم، واخفضي جناحك لمن تتعاملين معه.
7- اعلمي أن الإنسان لا يمكنه أن يعيش منفردا، وأنه إنساني بطبعه، ومن ثم فلابد من التعامل مع الآخرين، فوطني نفسك على ذلك.

وختاما؛
أسأل الله تعالى أن يرزقك التواضع، وأن يصرف عنك الكبر، وان يلهمك السداد والرشاد، وان يهديك إلى الخير، وأن يبارك لك في وقتك، وفي عملك وفي رزقك، إنه سبحانه خير مأمول، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعينا بأخبارك.

الإجابة
 
hani    - ماليزيا الاسم
student الوظيفة

i am student in malaysia and i am not married, my question is what u can advice me to do in order to keep myself away from doing any thing bad?

ترجمة السؤال:
أنا طالب بماليزيا وغير متزوج سؤالي هو:
ما الذي تشيرون علي به لكي أعصم نفسي من الحرام والمعصية؟

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..

أختنا في الله hani
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين...

ثم أما بعد:
لا شك أن الزواج عصمة للشباب من الوقوع في الحرام، وهذا ظاهر في وصية النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لشباب أمته بالمبادرة بالزواج قائلا: (من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر أحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فغنه له وجاء).

أما وأنك ما زلت طالبا، ولم تتزوج بعد، فإنني أوصيك بالآتي:

1- الإكثار من صوم النوافل، طاعة لله واتباعا لرسوله صلى الله عليه وسلم، وكسرا لحدة الشهوة الجنسية وهو ما أكده عدد من الأطباء المسلمين في بحوثهم ودراساتهم العلمية.

2- الحرص على غض البصر، قال تعالى آمرا المؤمنين بغض أبصارهم: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا، فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ).

3- تجنب الخلوة بالنساء عموما والطالبات على وجه الخصوص، فعن عقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والدخول على النساء). فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: (الحمو الموت). و(إياكم والدخول على النساء) أي احذروا من الدخول على النساء غير المحارم، ومنع الدخول يستلزم منع الخلوة من باب أولى.

4- الحرص على قراءة ورد من القرآن الكريم.

5- الحرص على ورد يومي من الأذكار المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

6- الإكثار من الاستغفار، فإنه باب لتفريج الهموم، فعن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً وَمِنْ كُلّ هَمٍّ فَرَجاً، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ".

7- اتخاذ أصحاب مؤمنين، وجلساء صالحين، فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل).

8- قراءة فضل غض البصر، وفضل الصبر، فإن معرفة الفضل مما يدفع لفعل الخير ويحفز عليه، ويصرف عن عمل السوء ويحقر منه.

وختاما..
أسأل الله عز وجل أن يحفظك من الوقوع في الحرام، وأن يصرف عنك شياطين الإنس والجن، وأن يلهمك السداد والرشاد، وان يهديك إلى الخير، وأن يبارك لك في وقتك، وفي عملك وفي رزقك، إنه سبحانه خير مأمول، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعنا بأخبارك.

الإجابة
 
Adlene    - الجزائر الاسم
الوظيفة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - لدي سؤال بسيط... إذا تخليت عن حق من حقوقي لشخص ما كأخي مثلا خشية الوقوع في عداوة بين الإخوة هل أؤجر عليه أم لا وهل يعوضني الله تعالى عن الحق الذي تنازلت عليه شكرا وجزاكم الله خيرا...

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..

أخانا في الله Adlene – الجزائر

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،... آمين...

ثم أما بعد:

الإسلام دين العدل، والعدل أن يأخذ كل إنسان حقه بلا نقصان ولا غبن، والأصل أن يأخذ الإنسان حقه ولا يفرط فيه لأحد، أما كونك تتنازل – برغبتك- عن حق من حقوقك لشخص آخر كائنا من كان حرصا منك على عدم الوقوع في عداوة وخاصة إذا كان هذا بين الإخوة في الرحم فهذا كرم منك زائد، وفضل منك وفير، وفعل خير نسأل الله ان يؤجرك عليه خيرا، وكيف لا تؤجر عليه وقد آثرت أخاك على نفسك، ودافعك إلى هذا الحرص على الأخوة وبقاء العلاقات الاجتماعية سليمة ودرءا للفتنة والعداوة؟.

جزاك الله خيرا على هذا السلوك وليت هذا الأخ الذي تنازلت له يفهم أنك فعلت هذا طاعة لله وحبا فيه وحرصا على الأخوة، ليته يعي الدرس، والمفروض منه – لو كان واعيا بهذا التصرف- أن يشكرك على صنيعك، وأن يرفض أخذ شيء من حقوقك، وأن يدعو لك بالبركة في الرزق والسعة في المال، وأن يعوضك الله خيرا. ولكن كيف يقبل أخوك أن ينتقص حقا من حقوقك؟، وان يضم مالك إلى ماله.

وقد حكي القرآن لنا نماذج من هذا الأخ الذي يطمع فيما عند أخيه فقال تعالى: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ، قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ).

فكن على يقين يا أخي الحبيب أن الله يراك، ويرى صنيعك وأنه سبحانه سيؤجرك عليه خيرا، وسيعوضك عنه خيرا، وسيفتح لك بالخير إن شاء الله شريطة أن تفعل ذلك مخلصا لوجهه الكريم طالبا الأجر منه سبحانه بغير من منك على أحد.

وختاما؛

أسأل الله عز وجل أن يعوضك خيرا، وأن يهدي أخاك إلى الحق، وأن يلهمك السداد والرشاد، وأن يهديك إلى الخير، وأن يبارك لك في وقتك، وفي عملك وفي رزقك، إنه سبحانه خير مأمول، وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعنا بأخبارك.

الإجابة
 
المحتار    - اليمن الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أما بعد..

"مشكلتي هي أني مارست الفحشاء 3 مرات لا أعرف شو السبب بس السبب الرئيسي الوالد لأنه أهمل أسرته من صغرنا عندي 3 إخوان و3 بنات..

أختي الكبيره انتحرت بسبب إهمال الوالد لتربية عياله وانشغاله بحق نفسه. أخي الكبير معاق وأخي الأكبر مني بسنتين مريض مرض نفسي يضحك بدون سبب وأنا عصيت ربي كثيرا بسبب أبي.

أبغي أصلي أتوب بس أحس أني عصيت وما قدر أصلي أحس نفسي نجس من كثر عصياني بربي ما دري شو أسوي أبغي أعرف أن ليش عصيت بربي بسبب تربيه الوالد أو لأني أنا عاصي كنت بيوم من الأيام أصلي وفجأة انقلب الحال ما دري ليش يا ليت توجدون لي حل أخوكم المحتار.."....

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..

أخانا في الله/ المحتار – اليمن

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين...

ثم أما بعد:
يقول تعالي في الدستور الخالد : (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا، اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا، مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً).

وحتى نكون منصفين يا أخي الحبيب فإنني ألخص لك رأيي في النقاط التالية:
1- لا بد من الإقرار بالخطأ، وهذا ما فعلته أنت بمنتهى الشجاعة عندما قلت: (مارست الفاحشة 3 مرات).

2- من الخطأ أن نعلق أخطاءنا على شماعات الآخرين، وان نلقي بأوزارنا على رقاب الآخرين.

3- على الأب أن يؤدي دوره المنوط به، وألا يهمل في رعاية أسرته، لأنه مسئول ومحاسب عنها أمام الله عز وجل، يوم القيامة، كما أعلمنا بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما قال: (إن الله سائل كل راع عما استرعاه يوم القيامة، حفظ أم ضيع؟).

4- سارع بالتوبة، وعجل بها، وعد إلى الله وأكثر من الاستغفار، والندم على ما اقترفت من الإثم.

5- احذر تلبيس إبليس وتيئيسه لك، بأن يضخم لك ذنبك، ويصل بك في النهاية إلى مرحلة اليأس والقنوط من رحمة الله، وهذا باب ومدخل للكفر أعاذك الله منه، قال تعالى محذرا من ذلك: (وَلاَ تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ).

6- جميل أن تستشعر الخجل من الله، أن وقعت في معصيته، ولكن الأجمل منه أن تحرص على ألا تعصه وألا تغضبه بالحرص على إتمام التوبة.

وختاما؛
أسأل الله عز وجل أن يقبل توبتك، وأن يعينك عليها، وان يثبتك على التوبة، وأن يصرف عن الفاحشة، وأن يلهمك السداد والرشاد، وان يهديك إلى الخير، إنه سبحانه خير مأمول، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعنا بأخبارك.

الإجابة
 
maha    -  الاسم
الوظيفة

ما كيفية التقرب إلى الله؟

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..

أختنا في الله/ maha

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين...
ثم أما بعد:

سؤالك كلماته قليلة لكن معانيه عميقة، فقد سألت عن عظيم، إذ إن القرب من الله وتحصيل رضاه غاية العبد ومنتهاه، ويكون التقرب من الله بأمرين:

1- الحرص على طاعته، وتحصيل رضاه.

2- البعد عن معصيته، واجتناب سخطه.

أما عن طاعته وتحصيل رضاه فيكون بالآتي:

1- أداء الفرائض من صلاة وصيام وزكاة وحج إن استطاع إليه سبيلا.

2- الإكثار من نوافل العبادات، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته).

وأما ترك معصيته، وتجنب سخطه فيكون:
1- باجتناب ما حرمه الله، وقد أشار سبحانه إلى جانب كبير مما حرمه علينا بقوله في الدستور الخالد: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُم مِّنْ إِمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ، وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ).

2- الانتهاء عما نهانا عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، فلا تقع في محظور ولا تقبل على فعل مكروه. وأن يكون شعار المسلم في التعامل مع الله (ألا يجدني حيث نهاني وألا يفتقدني حيث أمرني)

وختاما..
أسأل الله عز وجل أن يقربنا منه، وان يقربنا إليه، وان يقبل توبتنا، وأن يلهمنا السداد والرشاد، وان يهدينا إلى الخير، إنه سبحانه خير مأمول، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعينا بأخبارك.

الإجابة
 
د. حسن    - ألمانيا الاسم
أكاديمي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ما هي السبل العملية لتهدئة النفس لترضى بقضاء الله وتكون قانعة مطمئنة خصوصا عند المصائب.

وعندما يصحو الإنسان ليشعر بضيق وانقباض فما هو الطريق لتسكين النفس بحيث يتحول هذا الضيق إلى فعل إيجابي يتقرب فيه العبد من الله ويكون يومه مفيدا ومنتجا.
بارك الله فيكم..

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..

أخانا في الله/ د. حسن

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين...

ثم أما بعد:

شكرا على سؤالك يا دكتور حسن، أما عن سؤالك عن السبل العملية التي تهدئ النفس، وتحملها على الرضا بقضاء الله، وتجعلها قانعة بنصيبها ورزقها، مطمئنة إلى قضاء الله بأنه خير لها وخصوصا عند المصائب.

فإنني أستعين بالله وأقول لك:

1- كن على يقين أن الأمر كله بيد الله، وأنك لا تملك من أمر نفسك شيئا.

2- قل لنفسك: ما الذي يمكنني عمله لو لم أرض بما قدره الله؟!، هل أستطيع رده؟، هل أملك تحويله أو كشف الضر؟!

3- أقنع نفسك أنك صنعة الله، وأن الله هو الذي خلقك، وأنه أرحم بك منك على نفسك.

4- قل لنفسك : لعل الله قد دفع عني بهذه المصيبة ما هو أشد منها .

5- أظهر الرضا بقضاء الله، ولا تسمح للشيطان بأن يهز ثقتك بربك وخالقك، أو أن ينقص من يقينك و إيمانك.

وعندما يصحو الإنسان من النوم ويشعر بضيق شديد وانقباض، فإنه يمكنه - بتوفيق من الله- أن يسكن ثورة النفس، بتذكر نعم الله عليه، وهي كثيرة، وأن ينظر إلى الحياة نظرة أمل، وألا يسمح للشيطان أن يسرب إلى نفسه اليأس، كما يمكنه أن يحول هذا الضيق وهذا الانقباض إلى فعل إيجابي يتقرب به إلى الله، ويكون يومه مفيدا ومنتجا بأن ينهض من مكانه فيتوضأ ويصلي ركعتين ثم يخطط لفعل خير يدفع به همه وحزنه، كأن يقرر القيام بزيارة لمستشفى ما لعل قلبه يرق بها، أو أن يذهب إلى المسجد فيقوم بتحفيظ عدد من الأطفال بعض آيات من القرآن، أو أن يشارك في توزيع المساعدات العينية من جمعية خيرية إلى الفقراء والمساكين... إلخ.

وختاما..
أسأل الله عز وجل أن يصرف عنا الهم والحزن والعجز والكسل، وأن يقربنا منه بفعل الطاعات، وأن يلهمنا السداد والرشاد، وأن يهدينا إلى الخير، إنه سبحانه خير مأمول، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعنا بأخبارك.

الإجابة
 
Reem    - مصر الاسم
Engineer الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أشعر أحيانا أن نفسي تحدثني أن أقوم بأعمال خير حتى يرى من حولي مدى التزامي أو تديني وحينها أشعر بخيبة أمل وأن هذا العمل غير مقبول لأن به رياء.

فما السبيل للخروج من هذه المشكلة؟ حيث إني في بعض الأحيان أمتنع عن فعل خير خوفا من هذه النقطة.. وشكرا لكم..

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..

أختنا في الله/ ريم

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين...

ثم أما بعد:
كشف الله لنا في دستوره الخالد، القرآن الكريم، عن مكنون النفس البشرية وبين أنها دائمة موضع التهمة فقال: (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، وأرشد سبحانه إلى معصيتها ومخالفتها ورصد الجنة جائزة لمن عصاها فقال: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى).

وأوضح لنا ربنا عز وجل أن الفلاح في تزكيتها وتقويمها فقال: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا).

هذه مقدمة لا بد منها في موضوعنا، أما بخصوص حالتك وسؤالك فإنني أنصحك بالآتي:

1- لا تلتفت لحديث النفس، و استمري في فعل الخير، ولا يلبس لك الشيطان الأمر، فيثبطك عن فعل الخير.

2- اعلمي أن (الرياء مركبة الإخلاص)، كما قال بذلك الإمام ابن القيم رحمه الله.

3- الإخلاص أن تعملي العمل تبتغين به وجه الله، ولكن قد يثني الناس على عملك، وقد تسمعين مديح الناس في ظهرك، فاعلمي أنه مادام قلبك خالصا لله فإن هذا كله من عاجل بشرى المؤمن.

4- إذا كان الحلم بالتحلم والعلم بالتعلم، والخلق بالتخلق، فإن الإخلاص يكتسب بالتدريب، فعودي نفسك على الإخلاص، وشيئا فشيئا ستذوقين حلاوته، وتستشعرين لذته، فلا يؤثر في قلبك ثناء الناس ولا ذمهم.

5- احذري أن تتركي فعل خير مخافة الرياء، فإذا كان (العمل من أجل الناس رياء، فإن الترك من أجل الناس شرك).

وختاما..
أسأل الله عز وجل أن يصرف عنك تلبيس إبليس، وأن يرزقني وإياك الإخلاص في القول والعمل، وأن يقربنا منه بفعل الطاعات، وأن يلهمنا السداد والرشاد، وأن يهدينا إلى الخير، إنه سبحانه خير مأمول، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعينا بأخبارك.

الإجابة
 
Aliaa    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم و رحمة الله إبني يبلغ من العمر 7 سنوات كيف اعوده على الصلاة؟ و جزاكم الله خيرا السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..

أختنا في الله/Aliaa

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد:

فإن الله قد فرض علينا الصلاة، وجعلها علينا أمرا مكتوبا فقال سبحانه : (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا)، وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نعود أبناءنا عليها وهم أبناء سبع، فقال : ( علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع).

وتعويد الأبناء في هذه السن على الصلاة يقتضي منا عددا مراعاة عدد من الأمور منها : -
1- اعلمي أن الصلاة عليه في هذه السن ليست مفروضة، وإنما هي مرحلة للتدريب والتعويد.
2- احرصي على تعريفه أولا على الصلاة، وأنها خمس صلوات في اليوم والليلة، وبين له تفصيل كل صلاة وعدد ركعاتها.
3- علميه الوضوء، ويفضل أن تقوم بالوضوء أمامه وأن يراك ثم يقلدك وتصحح له ما أخطأ فيه.
4- اجتهدي أن يكون تدريبك له في المنزل لا في المسجد، حتى إذا ذهب للمسجد كان عارفا بهذه الأمور.
5- لا تعاقبيه خلال هذه الفترة على تقصيره بل اكتف بالعتاب، والتذكير.
6- أبلغه بأنك ستكافئه إذا أتم تدريبه على الصلاة بان تصحبه معك للصلاة بالمسجد.
7- علميه فاتحة الكتاب، وكافئه على حفظها، وعرفه أنها أساسية في الصلاة.
وختاما؛
اعلمي أنك مسئولة عن ولدك، وان تعليمه في الصغر سيريحك في الكبر، وان ربطه بالمسجد وبالصلاة سيعود عليك بالبر، أسأل الله عز وجل أن يبارك لك في ولدك، وأن يلهمنا السداد والرشاد، وأن يهدينا إلى الخير، إنه سبحانه خير مأمول، وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعنا بأخبارك وأخبار ولدك.
الإجابة
 
س    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم:
ما الفرق بين الصبر والتصبر؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين...

ثم أما بعد:

فإن الفرق بين الصبر والتصبر، هو نفس الفرق بين الخلق والتخلق، فالخلق يكون فطري والتخلق يكون مكتسبًا، فهناك جملة من الأخلاق يجبل عليها الإنسان فضلا من الله ونعمة، ومن لم يرزق الخلق فإنه يمكن له أن يكتسبه، فإنما الحلم بالتحلم والعلم بالتعلم والصبر بالتصبر، فعن عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: إن ناسا من الأنصار، سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفذ ما عنده، فقال: (ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر).

وعليه فإن الصبر خلق أصيل يفطر الله عليه بعض عباده، فيكون الصبر ديدنهم؛ لأنهم مجبولون عليه، أما التصبر، فكلمة تصبر (بتشديد الباء وفتحها) هي على وزن (تفعل) (بتشديد الباء وفتحها)، وهذا لا يكون إلا بافتعال الصبر وحمل النفس عليه، وتربيتها على التخلق به، قال تعالى في بيان أهمية تعويد النفس الصبر في العبادة : (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ)، وقال أيضا في بيان أهمية إكساب النفس صفة الصبر عند الدعوة والقيام بواجب الأمر والنهي :( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا)..

وختاما..

أعتقد أن الأمر أصبح واضحا، فالصبر هو خلق فطري، أما التصبر فهو حمل النفس على اكتساب صفة الصبر بمجاهدتها على ذلك، أسأل الله عز وجل أن يرزقنا الصبر، وأن يعلمنا الصبر، وأن يعودنا الصبر، وأن يأجرنا على الصبر والتصبر.. وأن يلهمنا السداد والرشاد، وأن يهدينا إلى الخير، إنه سبحانه خير مأمول، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعنا بأخبارك.

استدراك:
نعتذر عن عدم إجابة بقية الأسئلة، لانتهاء الوقت المخصص للحوار. على وعد الرد على أسئلتكم في حوارات لاحقة..
وجزاكم الله خيرًا..

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع