 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ مسعود صبري
| اسم الضيف |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/9/12
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
13:00
غرينتش
من... 08:00...إلى...10:00
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم ، وستتوالى الإجابات بعون الله.
الرجاء الالتزام بموضوع الحلقة عن الاستشارات الإيمانية، وعدم إرسال أي فتاوى في هذه الحلقة .
| الإجابة |
| |
|
محمد صبحي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا : أشكر موقع الإسلام اون لاين على استضافته لفضيلتكم كما أشكرك فضيلتكم على منحنا هذا الوقت للتحاور معه
سؤالي:
أنا طالب على وشك توديع المرحلة الثانوية... عشت في بيئة محافضة جداً ... الذي يؤرقني أني أنوي الدخول في جامعة مختلطة... لكن أخشى على نفسي من الانحراف .. فما هي الحدود الشرعية لعلاقتي مع الطالبات - زميلاتي - أكن شاكراً لكم تفريج همي مع أني ممتاز جداً في دراستي وأخلاقي
ودمتم
| السؤال |
الأخ الفاضل:
نسعد بك دائما، ونتمنى لك دوام التوفيق في الدنيا والآخرة .
إن حل تلك الأزمة التي تخاف منها ، هي أن ندرك كما طلبت معرفة حدود العلاقة بين الجنسين ، ونحن في واقعنا نرى فريقين ، الأول يرى أن الحديث مع المرأة بشكل عام رجسا من عمل الشيطان ، وأن المرأة شيطان و غيرها من المعاني، وبين نوع آخر يرى الانفتاح الكبير فيكون الحديث بفائدة وبلا بفائدة، ولضرورة ولغير ضرورة .
وحين نرجع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية بوصفهما مصدرا الأحكام الشرعية ، ومنهج السلوك الإسلامي ، ومنبع التربية والأخلاق ، نرى أن الله تعالى ساق لنا أحاديث بين رجال ونساء ، ولم يحكم عليها بالحرمة ، مثل حديث موسى عليه السلام مع الفتاتين الصالحتين ، وحديث سليمان عليه السلام مع بلقيس ، وحديث مريم مع اليهود ، وغيرها من الوقائع الكثيرة التي تقول : إن الحديث بين الجنسين ليس محرما في ذاته، وليس أصل الحديث حراما.
ونجد ذلك أيضا في السنة النبوية التي تعج بوقائع للحديث بين الجنسين ، في حضور الرسول صلى الله عليه وسلم ، بل نجد ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة تحدثت معه أمام أصحابه ، وهي أسماء بنت يزيد الأنصاري ، خطيبة النساء ، والحديث بين أمهات المؤمنين والصحابة ،والحديث بين الرجال والنساء على مر تاريخ العصور الإسلامية من لدن آدم إلى يومنا هذا أمر لا يمكن إنكاره ، ولا يعد عيبا في حد ذاته .
غير أن الإسلام وضع ضوابط وحدود للتعامل بين الجنسين، فالإسلام لا يغفل طبيعة الفطرة بينهما من الميل للآخر ، وبالتالي فإن الحديث بين الزملاء والزميلات في الكلية إن كان لداع أو ضرورة أو حاجة ، فإن هذا لا بأس به ، ولن يؤثر في أخلاقك وسلوكك ، المهم أن تدرك نيتك وقت الفعل ، وأن تنظر هل هي لله أم لا؟ وهل الكلام الذي تتحدثه يغضب الله تعالى أم لا؟
وكما يقال خير الأمور أواسطها ، فإن الإغلاق الشديد قد يدفع الإنسان إلى تعدي حدود الله، والحياة بحرية مع مراعاة مراقبة الله تعالى تجعل الإنسان منضبطا في سلوكه وتصرفاته.
وما أحسن ما قاله أحد الصالحين : المسلم يعاتب نفسه ، يقول : ماذا أردت بأكلتي ؟ماذا أردت بشربتي ؟ماذا أردتي بكلمتي؟ الفاجر يمضي قدما لا يعاتب نفسه.
إننا حين نغلق الحديث بين الجنسين فنحن نصادم نواميس الكون والحياة ، وحين نبيحها على وجه مطلق نخرب دين الله ودنيا الناس ، وكل امرئ أدرى بما يفعل ، ولهذا كان ثلث الدين حديث " إنما الأعمال بالنية " .
واسمح لي أخي الفاضل، لماذا تخاف على نفسك من الانحراف ، وأنت الإنسان المتدين الذي تراقب الله تعالى في أفعال ،ومن الجيد ألا نضخم طبيعة الحديث والعلاقة بين الجنسين، وأن ننزلها منزلها الطبيعي ، ولكن حين تضع في ذهنك أنك ستدخل الجامعة وسترى البنات الكاسيات العاريات، أو اللابسات المحتشمات كأنك تهيئ نفسك للمعصية، أنت ذاهب للجامعة كطالب تريد التفوق ، مالك والبنات؟ إن احتجت الحديث معهن ، فهو سلوك بشري طبيعي ليس فيه إثم ،إلا إذا أدخلت فيه ما يجعلك آثما، ولكن أن تعطي للموضوع هذا الحجم الكبير من الآن، أخشى أن يوقعك فيما هو منهي عنه.
فلا تكبر ما هو صغير ، واهتم بمستقبلك وحياتك ، وعلاقة بالله تعالى ، وكن كما أنت متفوق في أمورك ، حسن في أخلاقك وسلوكياتك ، مع جميع الناس من الرجال والنساء .
واستفت قلبك دائما، فإني أشعر أن قلبك حي .
وأوصيك أن تكون صاحب هدف في الحياة لكل ما تفعل، ضعه نصب عينك ، وصوب سهامك للنجوم ، فإن لم تصبها أصبت مئذنة .
حفظك الله ، وجعلك ذخرا للإسلام والمسلمين .
| الإجابة |
| |
|
إسلام
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
مشكلتي اني اتعرفت علي امراة كانت تتحدث في الياهو بحترام وادب واردت ان اتعرف عليها عسي ان اخذ بيدها من ذئاب النت واتعرفت عليها هي امراة متزوجه ولها 4 اولاد وزوجها اكبر منها بعشرة سنوات وبعد ثلاث ايام اخبرتني انها في مشكله اي انها لها قصة حب علي النت عشيق الكتروني وبعد كده اوضحت لي انها عندها نقص جنيس بينها وبين زوجها حاولت ان اصل منها وبالفعل اتاثرت بكلامي وبكت كثيرا واعطت لي اميل عشيقها وانا اتعرفت عليه وهو رجل عادي متزوج ايضا وانا قابلت هذه الاخت في النادي وهي مع اولادها وللاسف هي امراة منقبه وبعد فتره انا اشعر الان انها ليها علاقات مشبوها مع رجال في النت ما هو دوري اترك هذه المراة ام اظل مع علاقه يها هي تقول لي انك اخ لي لا تتركني لا اعلم ماذا افعل اجيبوني
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل:
لقد ذكرت أن تعرفك على المرأة عبر الياهو مشكلة ، وعلى كل ، فنحن نريد أن نتكلم في صلب الموضوع ، وهو علاقتك بامرأة منتقبة ، وهي علاقة احترام كما وصفت، وهي باحت لك بعلاقتها مع غيرها وأنت قد رأيتها، وأنك تنصحها للبعد عن هذه الرذائل، ومع كون الاختلاف في إباحة مثل هذا الفعل ، فإنك تقوم – كما ترى – بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإقامة هذا الواجب من الممكن أن يكون بين الرجال والنساء ، لقوله تعالى :" والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" ، لكن احذر أن يكون ذلك مكيدة شيطانية ليوقعك فيما تنهى عنه، فإن الشيطان كما يدخل للإنسان من باب الشر ، فإنه يدخل له من باب الخير ، ولعل في قصة عابد بني إسرائيل خير مثال ، فبعد أن أصبح مؤتمنا على الفتاة مازال الشيطان معه حتى أوقعه معها في الزنى حتى حملت ، ثم أشرك بالله تعالى ، وقتل ، فخسر الدنيا والآخرة ، و ذلك هو الخسران المبين، وخاصة أن العلاقة بينكم لم تعد الكترونية ، بل تقابلتم في النادي .
وإن أردت ضبطا لهذه العلاقة أن تتعرف على زوجها، وأن يكون بينكما صحبة بين البيوت ، شريطة عدم المقابلة إطلاقا بدون الزوج، وليبقى النصح الكترونيا إلى حين ، ثم حين تطمئن لأنك أسديت لها النصح ، وأبعدها عن الشر، تقطع العلاقة الالكترونية ، ويمكن أن تبقى العلاقة الأسرية موجودة .
هذا إن لم تخش على نفسك شيئا ، أما إن رأيت أن الشر يتسرب إليك خفاء ، وأنه ربما يدخل حياتك ، وربما ترتاح المرأة إليك وترتاح إليها، فتعيشا في قصة حب وغرام ، فإنه يجب عليك فورا قطع تلك العلاقة وأنت قد نصحتها، امتثالا لقوله تعالى :" يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " ، وقوله تعالى : " لا يضركم من ضل إذا اهتديتم"، فاجلس مع نفسك وكن صادقا بشكل واضح ، هل أنت صادق في كلامك أم أنه مجرد تسلية؟ وهل يمكن لك أن تقع في خطأ معها ، ثم احزم أمرك، واتق الله.
هداك الله للخير .
| الإجابة |
| |
|
رضا محمد علي
- السودان
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الحمدالله اريد العوات الصالحات لرزق ابنتي الوحيدة بالذريه الصالحة وهداية ابني وشفاء زوجي وهداية جميه ابناؤ المسلمين علمل والحمدالله صلاوتي ودعائي والحمدالله تقربي من المولي عز وجل طوالي والحمدالله اديت فريضة الحج فقط اريد مزيد من العلمفي الدعاء الي العلي القدير
| السؤال |
الأخ الفاضل :
نسأل الله تعالى أن يرزق ابنتك الذرية الصالحة ، وأن يهدي ابنك وأن يشفي زوجك وأن يهدي جميع أبناء المسلمين .
أما عن الدعاء ، فإن طبيعته قائمة على الاستسلام لأمر الله تعالى، واعتراف الإنسان أن كل أمر يسير بقدره ووفق مشيئته ، وأن الله تعالى هو صاحب القدرة المطلقة، وأنه على كل شيء قدير ، وأن الإنسان لا يملك لنفسه شيئا إلا بإذن الله ، ولهذا يتوجه الإنسان بالدعاء إلى الله ، عسى أن يرزقه الخير في أمر دينه ودنياه .
ففي الدعاء يظهر تضرع المسلم إلى الله تعالى ، وبه يحقق لونا من ألوان العبودية لله سبحانه وتعالى ، كما أن فيه معنى الاستسلام لله ، وهذا تمام الإسلام ، كما قال الله عن إبراهيم عليه السلام " إذ قال له ربه أسلم ، قال: أسلمت لله رب العالمين " .
وفي الدعاء تظهر الحاجة إلى كرم الله تعالى ، و يظهر الإنسان الافتقار إلى الله ، فيتقدم العبد الفقير إلى الله الغني بالطلب والحاجة، ومن عجيب الدعاء أن الله تعالى هو الذي طلب من الناس أن تدعوه حتى يستجيب لهم ، مع أنه سبحانه هو الغني عنهم ، كما قال تعالى :" وقال ربكم ادعوني أستجب لكم " ، ومن كرمه سبحانه أنه وعد السائل بالإجابة ، " أدعوني ؛ أستجب لكم"، فالله تعالى لا يرد أحدا ، فهو يستجيب لكل الناس ، مالم يكن الداعي يدعو بإثم أو قطيعة رحم .
ولاستجابة ثلاث صور:
الأولى : أن يعجل الله تعالى للعبد ما يطلب .
الثانية : أن يرفع عنه بلاء كان سيقع عليه .
الثالث : أن يدخر الله تعالى ثواب هذا الدعاء لعبده يوم القيامة ، وهذه أفضل صور استجابة الدعاء .
ومن كرم الله تعالى أنه لم يجعل الدعاء حكرا على الصالحين ، بل جعل باب الدعاء مفتوحا لعباده جميعا ، الطائع والعاصي ، المسلم والكافر ، فحين دعا إبليس ربه استجاب له بأمره ، مع كون أشر الخلق أجمعين .
ولهذا من من اللطائف الواردة عن الصالحين تنبيه الناس ألا يغرهم عصيانهم لله أن يمتنعوا عن السؤال، بل مهما كان الإنسان عاصيا ، فلا يحرج أن يسأل مولاه، ولله المثل الأعلى : أرأيتم لو أن ولدا عاصيا لوالده لا يملك عملا ولا مالا ، فمهما كان عاصيا ، هل سيمتنع عن الطلب؟
وما أحسن ما عبر عنه الإمام يحيى بن معاذ – وهو أحد السلف الصالحين حين قال : لا يمنعنك ما تعلمه من نفسك أن تدعو ، فقد استجاب الله تعالى لشر المخلوقين إبليس إذ "قال رب أنظرني إلى يوم يبعثون. قال فإنك من المنظرين"، فإن كان الله تعالى يستجيب لشر الخلق ، فليس هناك إنسان على وجه الأرض أشر من إبليس عليه اللعنة ، وهذا يعني أن باب الدعاء مفتوح دائما، ولعل حاجة الإنسان إلى الله ، وتفضل الله تعالى على عبده يجعل يفكر مليا في كرم الله تعالى ، وأن يعود إليه، فيكون الدعاء سببا في هدايته ، وإن يدر، فهو يأخذ حاجته ، ويرزق هدايته، وذلك فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
وحين نقف عند تعبير النبي صلى الله عليه وسلم حين يعبر عن خلاصة الدعاء فيقول :" الدعاء هو العبادة " ، لأن أصل العبادة التوجه بالقلب والعقل والنفس لله، وهذا يحدث في الدعاء ، وكما ورد :" الدعاء سلاح المؤمن " ، لأنه يتسلح به من شر الناس ، كما أنه سلاح يرد بعض ما قد يقع من البلاء ، كما ورد أن القضاء والدعاء يعتلجان في السماء ، فأيهما غلب نزل ، وكما أن الدعاء يجلب النفع للإنسان ، فهو سلاح نافع على كل حال .
وأفضل الدعاء ما يستشعر الإنسان فيه حاجته إلى الله تعالى بقلبه ، وكم من عوام الناس يدعو دعاء ربما تغيب عنه بلاغة الكلمات، وسجع النهايات ، ولكنه يخرق أبواب السماء يصعد لله تعالى دون حجاب، وكم من الكلمات المسجوعة لا ترتقي إلى السماء الدنيا ، ولهذا قال أحد الصالحين : ادع بلسان الذلة والافتقار ، لا بلسان الفصاحة والبيان .
وتكلم العلماء عن أفضل الأوقات كأن تكون قبل الفجر ووقت السحر وغيرهما وأفضل الأماكن مثل البيت الحرام والمسجد النبوي وغيرهما ، غير أن أفضل من كل ذلك خشوع القلب وحسن التوجه إلى الله ، فساعتها يضمن المرء استجابة دعائه ، بتوجهه للكريم سبحانه ، الذي ورد عنه في الحديث:" إن الله حيي كريم ، يستحي أن يرفع العبد إليه يديه ثم يردهما صفرا خائبتين ".
ولا تنسنا من صالح دعائك.
| الإجابة |
| |
|
عبد القادر
- فرنسا
| الاسم |
|
معلومياتي
| الوظيفة |
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
وقع شجار بيني و بين زوجتي و في خلال المشاجرة التي نشبت بينناوكان سببها ضربي لبننا الصغير ان ردت على قولي ابني و علي تاديبه ردت بقولها
انه ليس ابنك
ومند ذالك الحين وانا في حيرة من امري
اخرجوني من هذه الحيرة اللتي اخشى ان تدمر ززواجي ولكم كا الشكر
| السؤال |
الأخ الفاضل :
للفقهاء رحمهم الله تعالى بعض القواعد التي تريح الإنسان في كثير من أمور حياته ، وليس فحسب في الأحكام الفقهية ، والأصل أننا في أي مشكلة نجعل الشرع حاكما لنا ، مع التعقل والأخذ بالحكمة ، ومن تلك القواعد أن اليقين لا يزول بالشك، كما أن من الأمور التي حث القرآن عليها وطالبنا بها أن نحسن الظن ، وأن نحمل الكلام على المحمل الحسن ، فكون زوجتك في شجار حاد وغضب ، وأنت تقول : هذا ابني وعلي تأديبه ، فترد إنه ليس ابنك، ربما أرادت أن تخلصه من الضرب ، وأنها تقصد أنه ولدها كما هو ولدك، فأنتما فيه شركاء ، و زوجتك ولدت ولدك على فراشك أنت وليس فراش أحد ، وهذا يعني- استنادا إلى الحكم الشرعي – أنه ولدك ، وليس ولد أحد غيرك، مهما قالت من كلام ، فإن النساء – كما تعرف – تغلب عليهم العاطفة أكثر من اللازم في كثير من الأحيان ،والرجل الأصل فيه أنه ضابط لشعوره، ولهذا كانت القوامة له، والطلاق حق له وليس لها ، فلا تجعل مثل هذه الكلمة تقلب حياتك ، واحملها محمل الظن الحسن ، ودعك من الوساوس ، ولا تحكم على زوجك بما لم تر عينك ، وإلا كنت ظالما لها، فتقع في إثم، ولا تسع لهدم بيتك بيدك ، ولا تجعل هذا الأمر يعاود تفكيرك ، فإنك لن تخرج منه إلا إذا طردته أنت ، أما إذا جعلته معك دائما ، فسيظل مهما قيل لك من كلام، فمادام الولد جاء على فراشك فهو ولدك شرعا ، ودع أي شيء سوى هذا ، أما إذا أردت أن تعيش في ظنك ، فهذا كسب يدك، وأنت تتحمله .
حفظك الله ورعاك ، وحفظ زوجتك وولدك ، وبارك لك في أهلك جميعا .
| الإجابة |
| |
|
a
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف السبيل الى الله مرة اخرى فانا بعيده جدا و قلبي يعتصر من شدة الالم لحالي الردئ لكني اتمنى العوده و اشعر ان هناك شيئا يكبلني. اتوق الى الله بعدطول غياب لكن كيغ السبيل و اتمنى منه المغفره و ان يرني اليه مردا جميلا و ان ارضى بكل ما قسمه لي لكن لا اعرف كيف
| السؤال |
الأخت الفاضلة :
كم فرحت حين قرأت رسالتك ، ورأيت فيها صدق النية في العودة إلى الله تعالى ، وهذا أول الطريق ، ولكن اجعلني أخبرك إن كنت أنا الذي لا أعرفك وقد فرحت بعزمك على التوبة ، فكيف بفرح ربنا سبحانه وتعالى بتوبتك إليه ، وهو سيدك وخالقك ، مع كونه الغني عنا جميعا ، كما قال تعالى :" يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد . إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد . وما ذلك على الله بعزيز". لأول مرة أتفكر في حب الله تعالى بتوبة عبده ، مع كوني أعرفها مما يزيد عن عشرين سنة، ولكن حين رأيت في قلبي فرحا، فإذا بي أتذكر فرح الله بتوبتك، وكيف يكون فرحه سبحانه وتعالى .
أنا لا أعبر عن شعوري لذاتي ، ولكني أريد أن أنبهك لهذا المعنى ، إن كنت أنت الأمة الضعيفة المسكينة المحتاجة إلى الله تعالى تفكرين في التوبة الصادقة ، وتبحثين عن السبيل ، فإنك أخبرك بفرح الله تعالى بعملك، حتى نستمر عليه، وحتى لا نتزحزح أبدا ولا نرجع مطلقا عما قصدناه من خير، وأن نعود إلى الغاية التي من أجلها خلقنا وهي توحيد الله تعالى .
أختي التائبة ..
كثير من الناس الذين نريد أن نلقيهم ، أو يكون بيننا وبينهم علاقات أو لقاءات قد تكون صعبة المنال، حسب المكان الاجتماعية والعلمية للمطلوب، مع أنهم عبيد ونحن عبيد، كلنا مخلوقون ، ولكن الله تعالى هو صاحبنا كلنا ، فنحن صنيعته وخلقه، ما أغلق بابه لحظة واحدة لأي عبد من عباده، أو أمة من إمائه ، فبابه مفتوح للعائدين ، لا يغلق أبدا، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل"، فعيادة التوبة مفتوحة على مدار أربع وعشرين ساعة، ولا تغلق حتى قيام الساعة ، حين تشرق الشمس من مغربها، وهذا يعني أن الطريق إلى الله ما أيسره، إنه ليس صعبا، ادخلي عليه، وابك بين يديه، واطلبي منه أن يسامحك وأن يعفو عنك، وأن يثبتك على الحق ، ابك أمامه كثيرا ، هو ينتظرك ، والله ربك ينتظرك، يحب أن تعودي إليه ، فلماذا تتأخرين ؟
هل تبحثين عن الطريق، هو كما أنت في بيتك، لن تركبي مواصلات ، ولن تسافري بالطائرات ، ولن تحجزي وقتا ولا مكانا ، هو ييسر الأمر كله ، قومي الآن ، توضئي واطرقي بابه، وصلي له ، أطيلي الركوووووع، أطيلي السجووووووود، أعلني توبتك أمامه ، وبعد انتهاء الركعتين ، كلميه ، كلميه بلسانك ولغتك ، لا تتقعري في الكلام ، ليس شرطا أن تحدثيه بالفصحى ، ولكن حدثيه بقلبك، واترك اللسان يعبر عما في القلب، اشك له نفسك ، واشك له كل ما تريدين، ساعتها تكوني قد اغتسلت مما فات كله ، وبدأت عهدا جديدا .
بعدها أمسك ورقة وقلما ، اكتبي كبائر الذنوب، انظري إليها جيدا ، هذه أعاقتك عن تلك الحلاوة التي شعرت بها أمام الله ، هذه التي تمنعك رحمة الله ، اعزمي على تركها ، لا تعوديها إليها مهما كان، وفي الجزء الآخر من الصفحة، اكتب أعمالا صالحة ستقومين بها حسب طاقتك، وراعي نفسك بالعمل الصالح بتؤدة وعلى مهل، عامليها كالطفل الصغير، أو كالنبتة تحتاج إلى رعاية وسقاية ، وترفقي حينا ، واعزمي حينا ، حتى تصلي إلى بر الأمان.
واعلمي أنك إن صدقت نيتك ، فإن الله تعالى سيعينك على الطريق، وسيهديك الصراط المستقيم ، كما قال تعالى :" والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم" ، وفي طريقك إلى الله ستجدين حلاوة أحسن ألف مرة مما كنت تشعرين به من حلاوة زائفة في طريق الشر ..
الآن عرفت الطريق ، فابدئي ، فإن هذا أول الطريق ، وصدقك معناه أن تقومي الآن لا تتأخري ، وأن تدخلي على مولاك وتتوبي إليه.
وأرجو منك أن تتابعينا بأخبارك ، وأن تطمئنينا عليك، ونحن في انتظار بشراك لنا بعودتك إلى الله تعالى ، ولا تنسنا من صالح دعائك .
| الإجابة |
| |
|
و
- العراق
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
لا اعرف كيف ابدا كلامي انا من اهل العراق وانتم في غنى عن معرفة اوضاعنا السيئة التي تسوء كل يوم
واحوال السملمين ايضا . ما اردت معرفته كيف يمكننا مساعدة اخواننا المسلمين التضررين مثلا رايت صور لاطفال نيجيريا على النت بموقعكم لم استطع حبس دموعي ثم ارى اوضاعنا هنا ثم اقرا عن النساء في الشيشان وافغانستان لماذا يحصل لنا كل هذا هل هو بسبب ابتعادنا عن الدين ام انه امتحان ؟؟ واريد منكم كلمة تشجعنا ولو قليلا بعض الاحيان نصاب باحباط فظيع كل بلاد المسلمين مفجوعة ومصابة بالذل .
| السؤال |
الأخت الفاضلة :
ما أملك إلا أن أقول: " الله أكبر " ، أمتنا بخير ، وهذا ما جاء في الأثر :" الخير باق في أمتي إلى يوم القيامة "، ومع هذا لا ننكر ما تعيشه أمتنا من وهن وضعف، وغالبا ما نرد السبب إلى ابتعادنا عن الدين، وهذا صحيح بلا شك ، ولكن فهم الناس لهذه العبارة هو الابتعاد عن العبادة وارتكاب الحرام ، وهذا جزء، غير أن أمة الإسلام بما فيها من وهن وضعف ، فهي أعبد أمة لله تعالى ، وليس في تاريخ الإنسانية أمة تعبدت لربها ، والتزمت شرعه مثل أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا يعني أنه يجب علينا أن نفكر ماذا يعني ابتعادنا عن الدين، جزء من ارتكاب المعاصي ، وجزء آخر هو سوء الفهم لطبيعة الدين، وسوء التطبيق في الواقع، والابتعاد عن السنن الكونية، فالمسلمون لا يعيشون في هذه الدنيا في دور العبادة، فيصلون ويصومون ويحجون البيت فحسب، بل واجب عليهم تعمير الأرض برسالة التوحيد الخالص بشكل عملي ، وهذا يعني أن يفهموا حتى تسير الأمور في الدنيا، كيف يبنوا حضارة كما فعل أسلافهم؟ ما هي سنن الله تعالى التي يقيم عليها الكون حتى يأخذوا بها ؟
إن عندنا في تأليف الكتب الشرعية ما يفوق ما ألفه أسلافنا السابقون ، غير أننا إن برعنا في فقه الأحكام، لكننا لم نبرع في فقه التاريخ ، وفقه النفوس ، وهذا ما نحتاج إليه .
كما أن ما يحدث هو دورة من التاريخ الإنساني ، فالأمة تقوى وتضعف ، تقترب وتبتعد ، تلك سنة الله ، ولكنها لن تستمر مهزومة ، لأنها تملك أسباب القوة في نفسها، ودينها هو دين القوة والانتشار ذاتيا ، وهذا يعني أن مقومات الحضارة والسيادة للمسلمين أكثر من غيرهم ، بشرط أن يقوموا بها ، وأن يفيقوا من ثباتهم ، وهذا سيكون بنص القرآن الكريم، " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون"، وما يحدث الآن من جهاد في أرض العراق ، ومن الخسائر الأمريكية الغير معلنة هو نوع من البشائر، ففقدان الاحتلال السيطرة على البلاد هو انتصار في حد ذاته، وما يحدث من مقاومة في فلسطين هو انتصار، وإن قيل :فلماذا يهزم المسلمون من البداية ، فهذه قضية متشابكة ، نحن جزء كبير فيها، وتلعب الخيانة جزءا آخر، غير أن المسلمين في تاريخ الإسلام هزموا، فهزموا يوم أحد، وهزموا يوم حنين لولا أن الله سلم، وهزموا في معارك ، فهذا شيء تاريخي ، ليس هناك أمة تغلب دائما، بل كما قال تعالى :" وتلك الأيام نداولها بين الناس"، المهم أن نسعى على قدر جهدنا، والدنيا ليست سوادا كما نتصورها، فالحضارات المنتصرة هي حضارات متهالكة في داخلها كما ينطق بذلك بعض أبنائها، وأنها إلى زوال ، لأن هذه سنة الله ، ولكن علينا أن نفعل ما نقدر عليه ، وأن نحسن العلاقة بيننا وبين الله تعالى ، فحين نجمع بين خشية القلب ، وصفاء النفس ، وعمل اليد، وإعمال العقل ، والسعي لتحقيق رسالة التعمير في الأرض ، فساعتها يعود للمسلمين مجدهم وعزهم ، وسيكون يوما بوعد الله .
والإسلام رغم كل هذا ينتشر وحده ، ويتوغل في ديار تكرهه، ولكنها تقره رغما عنها، وإن حاولت محوه ، فهذا ضرب من السراب ، فالإسلام قادم لا محالة .
ولكن : لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرَ، وهذا يتطلب منا جهدا في الدعوة والدعم والإغاثة من الاستعانة بالله أن يوفقنا لإقامة توحيده على أرضه .
جزاك الله خيرا ، وأهلا بك دائما معنا.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
محرر إنترنت
| الوظيفة |
|
اعمل محرر إنترنت بجريدة بدولة خليجية منذ عام و خلال هذا العام تعرضت للعديد من مشاكل العمل سواء كانت هذه المشاكل ناتجة عن بعض الممارسات المؤسفة لبعض الزملاء بالجريدة او لعدم تخصص اصحاب الجريدة صحفياًو عدم فهمهم لطبيعة العمل المتعلق بالانترنت و الصعوبات التى تواجه المواقع الالكترونية حيث اعانى هنا من قلة امكانات الموقع حيث لا يوجد فى الموقع الذى اتولى مسؤلية التحرير فيه سواى و احد الشباب الخليجيين يعمل كمحمل للمواد و للأسف غير مؤهل لتحمل اى مسؤلية اى شئ بالموقع ...و المشكلة تكمن فى عدم رضاء اصحاب الجريدة عن ادائى فى العمل ...مما يهدد تواجدى هناو العودة الى مصر مرة ثانية .... و المشكلة انى تركت عملى فى مصر و لا استطيع العودة اليه مرة ثانية ...و ظروف العمل فى الصحف المصرية صعب او قل شبه مستحيل ... ولذلك اشعر بقلق شديد يؤرقنى ولا استطيع النوم من كثرة التفكير فيما هو آت ...و يعلم الله تعالى انى لا ادخر جهد فى سبيل تحقيق اعمال و افكار جيد للموقع و لكن تكالبت الظروف على ( عدم فهم اصحاب الجريدة لطبيعة العمل الصحفى و تحديداً الصحافة الالكترونية - و مضايقات بعض الزملاء و سلوكياتهم الغير طيبة معى و مع بعضهم البعض و التى لا استطيع ان افعل مثل افعالهم )...ارجو منكم الافادة حيث انى بحق اشعر بقلق رهيب و تفكير مستمر فى المستقبل وما سوف يحدث لو فقدت وظيفتى هنا حيث اخشى من العودة ( وفى الغالب سوف اعود ) ولا استطيع الحصول على عمل ...وهل هذا القلق ضعف ايمانى و عدم توكل ...شاكر لكم مجهودكم و اعتذر للإطالة ...و للعلم حالتى النفسية سيئة للغاية
| السؤال |
الأخ الفاضل :
من الطبيعي أن يسعى الإنسان إلى تثبيت أركانه في عمله ، والسعي للتفوق فيه ، ولن أدخل في تفاصيل عملك وطبيعة الخلاف الفكري بين البيئات في العمل الصحفي، والفرق بين العمل الصحفي والعمل على مواقع الإنترنت، المهم سؤالك من القلق والتوتر النفسي وضعف الثقة والإيمان ، فأقول لك :
الذي عليك أخي أن تأخذ بالأسباب ، وأن تسعى جاهدا أن تكون كفئا في عملك، وأن تجلس مع أصحاب الموقع وأن تفهم منهم نقاط الضعف التي يرونها ، وأن تفكر جيدا في إزالة هذا اللبس ، وإن وجدت في كلامهم ما هو حق ، فاسع إلى تعديله ، فكلنا ذوو خطأ، والإنسان لا يصل إلى درجة الكمال في شيء، فالكمال لله وحده .
أما خوفك على مستقبلك ورزقك ، فهذا خطأ محض ، لأن الرزق بيد الله تعالى ، والذي كتب لك السفر من مصر لدولة خليجية ، قادر على أن يقدر لك خيرا منها ، فإن استقر بك المقام فاحمد الله، وإن لم يستقر، فاعلم أن الخير فيما سيقدره الله تعالى ، ونحن نرى بأعيننا ونفكر بعقولنا القاصرة ، ولكن علم الله تعالى أحاط بكل شيء ، ولا تقلق ، فقد كتب لابن آدم رزقه وهو ما يزال جنيا في بطن أمه ، وكما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم :" إن روح القدس نفث في روعي أن لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب"، وقال أبو بكر رضي الله عنه : علمت أن رزقي لن يأخذه غيري ،فاطمأنت نفسي .
فأزل القلق من نفسك ، ولا تهتم لما قد يحدث، لأن هذا من ضعف الثقة بالله تعالى ، بل اعمل ما يجب عليك ، أما ما لك ، فإن الله تعالى تكفله لك ، فلا تقلق عليه ، ولا تدري أين الخير لك .
ادع الله تعالى أن يقدر لك الخير حيث كان، فإنه كما قال سبحانه " والله يعلم وأنتم لا تعلمون ".
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |