 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
د.علاء السيوفي
| اسم الضيف |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/11/23
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
14:00...إلى...
15:30
غرينتش
من... 11:00...إلى...12:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
مراد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
يستند البعض إلى الآية "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير..." ليستنتجوا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب أن يكون في إطار تنظيم جماعة أو حزب له أمير، ولكن لم نسمع أن الصحابة كونوا منظمة كهذه فكيف فهم الصحابة هذه الآية؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ومن والاه، وبعد..
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمر واجب، وهو عند جمهور العلماء فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الآخرين، وإن كان بعض العلماء يرون أنه فرض عين على كل مسلم ومسلمة، وأما بالنسبة للعمل الجماعي في إطار تنظيم أو جماعة أو حزب فهذا ولا شك أفضل بكثير جدًّا من العمل الفردي؛ إذ المرء ضعيف بنفسه قوي بإخوانه، كما أن الجماعة فطرة الله التي فطر عليها الناس، وفي الحديث الصحيح "يد الله على الجماعة"، وقد جاءت نصوص أخرى وآثار تحبذ وتحض على العمل الجماعي، كما أن العمل الجماعي هو ما يقتضيه الواقع؛ إذ إن أعداء الإسلام يحاربوننا في تجمعات وكتل وليس كأفراد.
ولا شك أن مجابهة هذا الكيد الجماعي بالعمل الجماعي أفضل بكثير من العمل الفردي الذي قد لا يؤتي الثمار المرجوة، ولقد فهم الصحابي هذا الأمر فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه أنه لا إسلام إلا بإمارة ولا لإمارة إلا بأمير ولا أمير إلا بطاعة هذا، والله تعالي أعلى وأعلم.
وأنصحك بالاطلاع على الموضوعات التالية:
- مفهوم الجماعة: بين الضيق والسعة
- "الفرقة الناجية".. مفهومها.. وتكاملية الجماعات
- اتهام الدعاة بالانتماء لجماعة.. هل يعيق الدعوة؟
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الدكتور الفاضل علاء.. نفعنا الله من علمكم.
أرغب باستشارتك حول أهم النصائح التي تقدمونها لي -وأنا مرب- في خواطر تلزم بعض الإخوة العاملين في العمل الإسلامي.
حيث إنني أقوم بمهمة التوجيه، وألحظ على بعضهم تغليب الإداريات على الإيمانيات أحيانًا، وألحظ كذلك على البعض العجب بقوة العمل الذي وصلنا إليه حتى إنه يغلبه على أصل الدعوة والذي يعتبر كل إمكاناتنا المادية وسيلة وليست غاية.
لدينا تجربة في التوجيه،، ولكن أحببنا أن نستفيد أكثر من تجربتكم، ولكم كل الشكر.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم ومن والاه، وبعد..
الأخ الفاضل/ عبد الله،
لا شك أن تغليب الإداريات على الإيمانيات أحيانًا والإعجاب بقوة العمل هو من الآفات التي كثيرًا ما تصيب العاملين في حقل الدعوة الإسلامية، وهذا الأمر ينبغي الالتفات إليه وعلاجه عن طريق الإخوة المربين أمثال حضرتك، ولا بد من حين لآخر لتناول الموضوعات الإيمانية التي تعين على العمل في حقل الدعوة، وإذا كانت هناك من نصائح فنقول وبالله التوفيق:
1. لا بد ألا نفرق بين العمل العام (الانتخابات، المعارض،...) والعمل الخاص (قيام الليل، المحافظة على الأذكار والورد القرآني،...) فهذه كلها إذا كانت أعمال طاعات فإننا نعلم أنه في عقيدة أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، فإذا كانت هذه الأعمال طاعات ولم تزد الإيمان فلا شك أنها أعمال مشوبة غير خالصة أو مدخولة غير صحيحة.
2. يقول الله عز وجل "أومن كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها"، فالطاعات هي ذلك النور الذي يشع على الناس الهداية والحياة والإيمان.
3. لا بد من التذكير الدائم بأن سنة الله عز وجل في المؤمنين أنه ينصرهم بالإيمان وليس بالعدة والعتاد. يقول بعض الصالحين: "عليكم بالطاعات فإنها ترد عنكم ما لا ترده السيوف، وكان عمر بن الخطاب يودع الجيوش قائلاً: إنما تنصرون بقلة ذنوبكم وكثرة ذنوب أعدائكم فإن تساويتم في الذنوب فهم في العتاد أكثر.
4. لا بد من تفعيل أوراد المحاسبة اليومية، وذلك في كل الوسائل التربوية، ولا بد من توضيح آثار التقصير في الطاعات وآثار الذنوب وآثار العلاقة الفاترة مع الله.
5. المؤاخاة الإيمانية بين الناس، وأن يعين كل واحد منهم أخاه على طاعة الله سبحانه وتعالي، فيوقظ أحدهم أخاه في صلاة الفجر، ويذكر الآخر أخاه لقيام الليل، ويحض أحدهم أخاه على المواظبة على الورد القرآني والأذكار وغير ذلك من الأعمال الإيمانية.
6. التذكير الدائم بثواب كل عمل من الأعمال فذلك يحفظ على المحافظة عليه.
7. عمل المسابقات والدورات التي من شأنها رفع المستوى الإيماني والثقافي.
8. العودة إلى الإفطارات الجماعية والقيام الجماعي والمقارئ التي تعين على المواظبة على هذه الأعمال.
9. تعظيم باب النية وتصحيح النية قبل كل عمل حتى ولو كان عادة من العادات فنية المرء خير من عمله.
10. حل المشاكل الاجتماعية والمادية للأفراد، فكثيرًا ما يلهي الإنسان عن طاعة الله مثل هذه الأمور.
11. المتابعة الدائمة لكل فرد من الأفراد والاهتمام بإكمال النواقص وتعظيم وتفعيل المواهب، فالمتابعة سر النجاح.
أرجو الله عز وجل أن يكون هذا الكلام حجة لنا لا علينا، والله من وراء القصد.
ويفيدك أن تطلع على هذه الاستشارة:
- جماعتي لا تهتم بالإيمانيات.. لا للانعزال من جديد
| الإجابة |
| |
|
عبدالله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ، يوجد لدينا استراحة بها شباب، ومنهجها الأول هو الدعوة إلى الله: حيث تقوم بعمل البرامج الترفيهية ويتخللها بعض الدروس. المشكلة: يراود الكثير من أعضائها الفتور والطفش وعدم الرغبة فما هو توجيهم ونصائحكم لمثل هؤلاء؟ وكيف التعامل معهم في هذه الاستراحة؟ ولا يعتبرونها أنسًا؛ لأنهم يتغيبون كثيرًا عنها.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم ومن والاه، وبعد..
جزاكم الله خيرًا على حرصكم على الدعوة إلى الله وخاصة في أوساط الشباب، وفي الأماكن التي تكون مجامع لهم وإليك هذه النصيحة لدعوة هؤلاء الشباب:
1. عمل المسابقات في أعمال الدعوية.
2. مناقشة الأمور التي تخص هؤلاء الشباب.
3. أن يكون الداعية الملازم لهم قريبًا منهم في السن ويتكلم بلغة يفهمها هؤلاء الشباب.
4. محاولة إحياء الإيمان في قلوب هؤلاء الشباب، وذلك عن طريق اختيار الموضوعات الشيقة مثل (الإعجاز العلمي، الطبي، وغير ذلك من الموضوعات).
5. إيجاد حلول لمشاكل الشباب وكيفية التعامل معها.
6. السؤال على من يتغيب منهم ومحاولة تقسيمهم لمجموعات يسأل كل منهم على الآخر.
7. إحياء روح المنافسة بينهم في أعمال الخير.
8. عمل الرحلات القمرية والخلوية التي كثيرًا ما تستهوي الشباب.
9. الدعاء لهؤلاء الشباب بظهر الغيب.
10. اختيار موضوعات ذات اهتمام مشترك بينهم لمناقشتها والخروج منها بتوصيات عملية.
11. إحياء روح الخير مثل زيارات الملاجئ والمستشفيات ورعاية الأيتام، وغير ذلك مما يتفق عليه جميع المسلمين.
12. اختيار الإخوة المتميزين لعمل برنامج دعوي تأهيلي خاص بهم.
وغيرها ذلك، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقك وأن يعينك وصلى الله اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ويفيدك أخي السائل الاطلاع على الرابطين التاليين:
- مفاتيح قلوب الشباب.. صفاتٌ وطرق
- وما زالت دعوة الشباب مستمرة
| الإجابة |
| |
|
محمد العوضي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنني أقف أحيانًا محتارًا من بعض الدعاة عندما أجلس إليهم وأستمع إلى حديثهم يعجبني قولهم إلا أنني أغضب كثيرًا في نفسي، وأبيت أسفًا على استماعي لهم بعد أن أسمعهم يتكلمون على بعض الدعاة إلى الله بما لا يليق من ألفاظ، فمثلاً يضربون بعض الأمثلة على بعض مواقف هؤلاء الدعاة بالسخرية، وأنها ليست من أعمال الرسول وأصحابه، وكذلك فعل من قبل شيخه فهذه الكلمات تجعلني أنفر من هذه المجالس، وودت لو قمت بالرد عليهم، وأنني أعلم باستطاعتي بالرد، ولكن درءًا للفتنة أتركهم، فماذا تنصحونني؟ وللعلم فإنني أبغض كل من يتكلم على عرض أي إنسان وخصوصًا الدعاة والعلماء وإن لم نأخذ بآرائهم؟ ولكم منا جزيل الشكر.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم ومن والاه، وبعد..
لا شك أن أقل أضرار هذا الأمر أنه غيبة والغيبة حرام بنصوص الكتاب والسنة وبإجماع العلماء، ولا شك أيضًا أن مثل هذا السلوك ليس من أخلاق العلماء، ونسأل الله عز وجل الهداية لنا أجمعين.
ولا بد أن نفرق بين أمرين وهما:
قدر العالم وأنه بشر قد يخطئ في أمور ويصيب في أمور أخرى، وبين خطأ العالم أو وقوعه في عرض واحد من الناس، ولا سيما إن كان هذا الذي وقع في عرضه داعية مثله فهذا خطأ كبير وذنب عظيم ونسأل الله أن يغفر لنا أجمعين.
أما بالنسبة لموقفك فإن السكوت عن مثل هذه الأمور يعتبر رضا بها ومشاركة في الإثم؛ ولذلك فأنا أنصحك بإنكار هذا المنكر بالطريقة التي تراها مناسبة للموقف وللمكان وللشخص الذي تكلمه، فتبدأ أولاً: بالنصيحة سرًّا وعلى انفراد فإن تمادى هذا الداعية في غيبة إخوانه من الدعاة فيحسن بك أن تكلم في هذا الشأن رجلاً يكون من المقربين إليه ويمكن أن يوجهه، ثم تحدث في هذا الأمر أهل الخبرة من إخوانك الذين تثق في أمانتهم ودينهم لتقوموا جميعًا بجهد في هذا الموضوع حتى إذا أنكرتم عليه في الجمع بين الناس لم تكن وحدك فيضيع رأيك وإنما تصبحون مجموعة كبيرة تستنكر هذا الأمر، وهذا بلا شك أدعى لأن يراجع هذا الداعية نفسه في غيبة إخوانه من الدعاة.
أرجو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا وإياك.
ويفيدك قراءة الاستشارة التالية:
- تأثيم الدعاة المقصرين: صح أم خطأ؟
| الإجابة |
| |
|
ايمان
-
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
ما هي الطريقة المثلى لكي تدعو المرأة زوجها بحيث لا تشعره أنه غير ملتزم، خاصة وهو بالفعل ملتزم، ولكنه يخضع للتقاليد التي تبيح الاختلاط، خاصة مع الرجال من أهل الزوج؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم ومن والاه، وبعد..
الأخت الكريمة/ إيمان،
جزاكم الله خيرًا على حرصك الشديد على عدم إحراج زوجك أو إشعاره بأنه غير ملتزم، ولكن قبل أن أشرع في نصيحتك أود أولاً أن أعرف منك ما هي حدود الاختلاط الذي تتكلمين عنه إن كنت تقصدين الاختلاط أنه يسمح للرجال من أهله أن يدخلوا على أهل بيته ويكشفوا عوراتهم ويطلعوا على أسرارهم فهذا ولا شك معصية كبيرة ينبغي مراجعته فيها بالطرق المشروعة والتي لا تؤدي إلى خراب البيت، ولكن إذا كنت تقصدين بالاختلاط أنه يسمح لأهله من الرجال بالدخول لبيته، ولكن في حدود الحشمة والاحترام وعدم كشف العورات ولا الاطلاع على الأسرار مع المحافظة على الزي الشرعي وعدم التجاوز في الكلام والتزام الحدود الشرعية عمومًا فأنا الذي أود أن أسألك ماذا في هذا؟
فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل عليه أصحابه وتقوم السيدة عائشة بتقديم الطعام لهم وهذا طبعًا كان يحدث مع الحفاظ على غض البصر والحفاظ على الزي الشرعي والحفاظ على عدم الخضوع بالقول، فإن جاز أن يفعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا مع ضيق البيوت والمساكن فكيف الآن وقد أصبحت البيوت ما شاء الله توجد بها حجرات الصالون والسفرة والمعيشة والتي تكون منفصلة تمامًا عن حجرات النوم.
الأخت الكريمة.. لا بد أولاً قبل أن تفاتحي زوجك في هذا الموضوع أن تتأكدي من أن الذي يحدث هو مخالفة شرعية صريحة وليس حرجًا نفسيًّا يجده الإنسان من غير وجود حرج شرعي، وتواصلي معنا، ونسأل الله تعالى أن يديم عليكم السعادة والأمان والطمأنينة.
أرجو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا وإياك.
ويفيدك قراءة الفتوى التالية:
- الاختلاط: تعريفه وحكمه وضوابطه؟
| الإجابة |
| |
|
محمد أبو يوسف
-
| الاسم |
|
موضف
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
حاولت مرارًا مع السادة العلماء، لكن حتى الآن لم أتوصل بأي جواب.
بنت تسكن أوربا عقدت عقد زواج مع أخ من العائلة وبمجرد العقد رجعت إلى أوربا ولم ترجع لمدة طويلة إلى أن ظهر خبرها بأنها تزوجت مع أجنبي نصراني وأنجبت منه طفلاً، فقاطعها أبواها لعدة سنوات، لكن اليوم أرادت أن تعود إلى عائلتها، فهل للعائلة أن تستقبلها أم تواصل مقاطعتها، علمًا بأن الزوج الأول تزوج امرأة أخرى بعد انتظار طويل؟ وماذا يجب أن تفعله البنت إذا أرادت التوبة؟ وجزاكم الله أحسن الجزاء، والسلام عليكم ورحمة الله.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم ومن والاه، وبعد..
أخي الكريم/ محمد،
رأى أن تستقبلها العائلة وألا تقاطعها وإنما تحتضنها، فلربما اضطرتها ظروف لما فعلته من إثم وخطيئة، وهي في النهاية ابنتهم تسمت باسمهم، وانتسبت إليهم فما يسوؤها يسوؤهم وما يسعدها يسعدهم، وهي وإن كانت ارتدت وتزوجت وأنجبت فلا شيء ولا أحد يستطيع أن يمنعها من التوبة، وليس للأولاد الذين أنجبتهم أي ذنب في كل ما حدث، والزوج الأول قد طلقت منه هذه البنت بمجرد ارتدادها عن الإسلام إلى المسيحية، وأما هذه البنت إذا أرادت التوبة فلا بد:
1. أن تترك زوجها النصراني؛ لأنه لا يحل أن تبقى في عصمته.
2. أن تأخذ الأولاد إذا أمكانها ذلك وتعود بهم إلى أهلها وتحاول أن تربيهم على الإسلام.
3. أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى وإن كان عنده أي شبهات في الإسلام فهناك من يستطيع أن يرد عليها بمنتهى الوضوح والقوة حتى يكون إيمانها بالله أرسى من الجبال وحتى يكون انتسابها للإسلام عزًّا وفخرًا لها ولأهلها.
| الإجابة |
| |
|
ام انس
-
| الاسم |
|
طبيبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تمنيت من الله كثيرًا أن يمن علي بزوج ملتزم، وكنت ألح في الدعاء على ربي عسى أن يوافق ساعة إجابة فيستجيب الله لي، ولكن كان رزقي أني تزوجت من إنسان متدين وعلى خلق، ولكني أفتقد معه كثيرًا من الفهم الصحيح للدين، وكثيرًا ما يخلط الأمور، ولكنه يحترم رأيي ولله الحمد.
أفتقد معه روح الأخوة في الله والعمل لهذا الدين والاهتمام بالدعوة، وقد يؤثر هذا على علاقتنا أحيانًا؛ لأني لا أرى فيه الزوج الذي طالما تمنيته. أحاول أن أساعده، لكنه قد يمنعني من حضور مجالس الذكر بحجج واهية، وأشعر أن التزامي بدأ يتأثر. ماذا أفعل كي أثبت على ما أنا عليه، ولكي أحافظ على صورة البيت المسلم التي طالما تمنيتها من الله؟ وهل زواجي منه هو بذنب أم أنه قدر ورزق؟ أشعر أحيانًا بأنه فتنة لي أو ابتلاء، وأحيانًا بأنه عقاب من الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. أرجو نصيحتكم، وجزاكم الله خير الجزاء.
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم ومن والاه، وبعد..
الأخت الكريمة/ أم أنس
اصبري واحتسبي وتذكري قولة عفيرة العابدة حينما سألوها عن زوجها فقالت: لعله أحسن فيما بينه وبين الله فكافأه الله بي أو لعلي أسأت فيما بيني وبين الله فعاقبني الله به.
إليك بعض النصائح في علاقتك مع زوجك:
1. حاولي تجنب نقاط الاختلاف.
2. حاولي أن تربي أولادك على الفهم الصحيح للإسلام.
3. استغلي مسألة احترام زوجك لرأيك لمصلحة الدعوة.
4. جددي نيتك في كل عمل تعملينه واحتسبي أجرك عند الله.
5. لا تكوني كالأخت/ رتيبة التي تزوجت وأنجبت، ثم وجدت أنها لا تستطيع أن تذهب إلى صلاة التراويح ولا إلى مجالس العلم ولا إلى...
فوقفت تصرخ وتندب حظها وتتذكر أيام شبابها أيام كانت تنطلق في الدعوة إلى الله ونسيت قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن حسن تبعل إحداكن لزوجها يعدل الجهاد في سبيل الله.
6. كوني كالزهرة يفوح عبيرها أول ما يفوح على من حولها، واجعلي بيتك كالبستان يريح الناظرين.
7. أكثري من الدعاء لزوجك بظهر الغيب، وارضي بما قسم الله لك ما دام هذا الزوج ملتزمًا بدين الله تعالى.
وتواصلي معنا لعل الله يصلح لنا ولك الأحوال.
| الإجابة |
| |
|
مراد
- أروبا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ولكن أليس تكوين حزب من منازعة الأمر أهله وهو ما نهى عنه الشرع؟ وكذلك من الحرص على إمارة؟ أليس الأفضل الاكتفاء برابطة أو جمعية حقوقية فمنتقدو الأحزاب الإسلامية يقولون إنهم طلاب سلطة؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه ومن والاه، وبعد..
الأخ/ مراد،
إن النبي صلى الله عليه وسلم استفاد من بعض القوانين الجاهلية التي لا تتعارض مع روح الإسلام، ومن أمثلة ذلك دخوله مكة في جوار المطعم بن عدي "وكان كافرًا" بعد رجوعه من الطائف، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم عن حلف الفضول: "لو دعيت إليه في الإسلام لأجبت".
وتكوين حزب ليس من منازعة الأمر أهله وإنما يمكن أن يؤخذ من باب أنه منبر من المنابر الدعوية ومنبع من منابع الخير الذي يمكن أن يقدم من خلاله نموذج جيد للدعوة الإسلامية ولخدمة المجتمع والمشاركة في التنمية والتطوير، وهو كذلك ليس من طلب الإمارة ولا الحرص عليها وإن كان هذا جائز إذا كان الرجل أهلاً لها، فقد قال سيدنا يوسف عليه السلام للعزيز "... اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم".
وأما الذين يقولون عن الأحزاب الإسلامية إنهم طلاب سلطة فعليهم ألا يسحبوا هذا الحكم على كل الأحزاب التي تنسب نفسها للإسلام وإلا كانوا غير منصفين، وإنما ينبغي عليهم مراجعة هذه الأحزاب ومناقشة هذا الأمر معهم أو محاولة إصلاح الأوضاع الخاطئة التي يرونها، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح أحوالنا جميعًا، والله من وراء القصد.
| الإجابة |
| |
|
أبوإخلاص
- الجزائر
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هناك ظاهرة منتشرة عند بعض المتدينين المتمثلة في عدم تجنده في تنظيم أو هيئة أو جمعية ويعتبرها أحسن من الذين يعملون تحت مظلة معينة.
ما رأيك يا شيخ.. الأحسن العمل في إطار التنظيم مهما كان اجتهادها أم يبقى كل واحد لا يعرف إلا الواجبات الخاصة المسجد والبيت فقط؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم ومن والاه، وبعد..
الأخ الكريم/ أبو إخلاص،
لا شك أن التنظيم أفضل من الفوضى، وأن رأي الجماعة خير من رأي الواحد، فالجماعة هي فطرة الله وسنته في هذا الكون، والأفضل طبعًا هو العمل في إطار التنظيم؛ وذلك لأننا نواجه كيدًا منظمًا فلا بد من مواجهته بنظام، وكما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالجماعة إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، ومن شذ شذ في النار"، وفي الحديث أيضًا "من أراد بحبوحة الجنة فليزم الجماعة".
والمطلوب من الإنسان أن يكون ليس صالحًا في نفسه فقط وإنما أن يكون مصلحًا لغيره. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا وإياكم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |