 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور إبراهيم ذنوني
| اسم الضيف |
|
داعية إسلامي
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية حول الإيمان والعمل
| موضوع الحوار |
|
2005/8/15
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
10:30...إلى...
12:00
غرينتش
من... 07:30...إلى...09:00
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله ..
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو " استشارات إيمانية حول الإيمان والعمل" علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة ".
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
وهبة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل في الدين ما يربط الإيمان بالعمل؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
معظم الآيات القرآنية حينما تتحدث لا تفصل الإيمان عن العمل معظمها "إن الذين أمنوا وعملوا" دائماً في كل آيات القرآن الكريم لا تفصل بين الإيمان والعمل ولذلك الرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول : لن تؤجروا حتى تعملوا بما علمتم وآثر لأحد التابعين يقول كل الناس هلكة إلا العاملون والعالمون هلكة إلا العاملون والعاملون هلكة إلا المخلصون والمخصلون على خطر عظيم .
لأن الإيمان بدون عمل إيمان إيمان ناقص لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول في حديثه الصحيح لن تؤجروا حتى تعملوا بما علمتم؛ لأن الهدف من خلق الإنسان هو عمارة الكون والإسلام بشموله هو خلق قوة رحمة وعدالة ثقافة وقانون علم وقضاء مادة وثروة كسب وغنى جهاد ودعوة جيش وفكرة كما هو عقيدة سليمة وعبادة صحيحة سواء بسواء وبالتالي الإسلام لا يفرق بين الإسلام والعمل.
| الإجابة |
| |
|
هادي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا ندعي العمل بالدين ونحن أمة متخلفة في كافة المجالات؟ ولماذا لم يغير فينا الدين وأصبحنا مسلمين بلا إسلام والغرب لديهم إسلام بغير مسلمين؟ أين الخطأ؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
حينما جاء النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال : كل أمة يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا أيأبى أحد أن يدخل الجنة يا رسول الله قال: نعم. قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى.
ومعنى كلمة عصاني هنا من لا ينضبط في الموعد فقد عصى ومن لم يتقن في صنعته فقد عصى ومن يترك العمل لأي حجة لأسباب حتى ولو للصلاة زيادة عن وقتها فقد عصى فمثلاً صلاة الظهر تستغرق 10 دقائق يستغرق هو نصف ساعة هذا ضياع للوقت فقد أبى من يؤذي جاره فقد أبى من يظلم فقد أبى والعاق لولديه فقد أبى من يجلس أمام التلفاز ويرى المناظر غير المناسبة للإسلام فقد أبى.
وبالتالي: فإن هناك فرقًا بين الإسلام والمسلم فالإسلام يقصد المسلم الحقيقي الذي يدخل الجنة مع النبي (صلى الله عليه وسلم) له صفات أن يكون سليم العقيدة أي يوقن أن الله يراه صحيح العبادة قوي الجسم متين الخلق مثقف الفكر منظم في شئونه محافظ على وقته نافع لغيره منتصر على نفسه قادر على الكسب هذه هي صفات المسلم التى يجب أن يتحلى بها ونضرب مثال واحد لمحافظ على وقته لو أن كل إنسان في مصر أضاع دقيقة من وقته في اليوم معنى ذلك ضياع سبعين مليون دقيقة في اليوم أي مليون وثلاثمائة ألف ساعة أي مائة وأربعة وثلاثين ألف يوم عمل أي ربعمائة سنة عمل لو أضاع الفرد دقيقة في اليوم تخسر الأمة عمل ربعمائة سنة.
أما المرأة المسلمة الواعية حينما سئلت كيف أنت محافظة على وقتك؟
قالت: أستيقظ في الصباح، أضع الطعام على البوتاجاز في نفس الوقت أشغل الغسالة في نفس الوقت أجلس في غرفة الجلوس أرضع ابني أقطع البطاطس وأذكر الله. خمسة أعمال في وقت واحد مقتبسة هذا الكلام من السيدة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تجلس على الأرض وتدير الطاحونة بيدها وترضع ابنها ويلعب الطفل الثاني في أصابع رجلها، وتذكر الله سبحانه وتعالى.
أي أن هناك فرقا بين الإسلام وبين المسلمين، ولكن أقول إن في بلاد الغرب إن لم يكن هناك إسلام فهناك قانون يجعل الفرد يخاف منه، وهذا قول سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه ما يزع بالقرآن يزع بالسلطان أي أن في أوروبا يطبقون الإسلام بالقانون ولا يعلمون أنه إسلام وفي تواجدنا في أوروبا من 1984 - 1990 كنا حينما يرون سلوكياتنا مطابقة لسلوكياتهم فيسأولون لماذا تفعل ذلك فنرد عليهم مراقبتنا لربنا فينطق بالإسلام لأن يطبق الإسلام ولا يعرف أنه إسلام.
| الإجابة |
| |
|
مراد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أعمل لكي أعول أولادي في وظيفتين متلاحقتين؛ لا يتبقى بعدها سوى النوم للقاء يوم جديد من المشقة والكفاح.
وكنت قبل الزواج أذهب للمسجد وأحضر دروس العلم. ولكن لا أفعل هذا اليوم؛ لأن اليوم الوحيد للعطلة إما أن أنام فيه وإما أن أزور أمي. فدلني كيف أجدد نيتي في العمل بحيث أنال به ثواب ما قصرت فيه من أمر العبادة؟
| السؤال |
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله..
من المعروف قبل الزواج أن الإنسان مسئول عن نفسه فقط وأقل شيء من الراتب يدبر الإنسان نفسه في معيشته، وقد يستطيع الإنسان أن ينام بدون طعام، ولكن بعد الزواج تزداد المسئوليات حيث الزوجة والأولاد وسداد ديون الزواج فعمل هذا الأخ الفاضل فترتين متلاحقتين وعودته إلى المنزل وقد وجد الزوجة والأولاد نائمين فينما هو ينتظر يوماً جديد.
نقول له:
إن في هذه الأيام يجب على المسلم أن يعتبر أن مرتب العمل وخاصة الحكومي أضيق أبواب الرزق، ولا يستطيع بمرتبه الواحد أن يسدد تكاليف الحياة، فعمل هذا الأخ الفاضل فترة ثانية هذا يدعو إليه الإسلام؛ لأن الإسلام يريد أن يعيش الإنسان حياة كريمة وفي هذه الأيام كما نعلم أن الموظف العادي لو تقاضى شهريًّا ستمائة أو سبعمائة جنيه ويسكن بالأجر يعيش حياة بسيطة جدًّا جدًّا لا يستطيع أن يفي بها متطلبات الحياة، ولكن نقول على الأخ الفاضل أن يتقي الله في كلا العملين الفترة الصباحية والفترة المسائية بحيث يواظب فيها على عبادته بقدر الإمكان ويتحرى الحلال وينضبط في مواعيده وتعويض ما كان يقوم به قبل الزواج من دروس في المسجد وخلافه أن يستغل أي فترة من فترات العمل في الذكر بحيث لا يؤثر على العمل.
وإليكم قصة بسيطة:
حدث مع الإمام الشافعي رضي الله عنه أن سأله شاب عن أنه يعمل في عمل ويتقاضى خمسة دراهم يوميًّا، وطلب منه أن يوصي عليه صاحب العمل أن يزيد الأجر من خمسة إلى عشرة فأوصى الإمام صاحب العمل بإعطائه ثلاثة دراهم يوميًّا بدل خمسة دراهم فعجب الشاب من هذه الوصية، وترك الإمام وذهب.
وبعد عدة شهور جاء الشاب إلى الإمام وقال له يا أستاذي كنت أتقاضى خمسة دراهم يوميًّا ولم تكفِ قوت أولادي وأهلي أما الآن أتقاضى ثلاثة دراهم فتكفي كل مصروفاتي ويبقى جزء منها للادخار؟؟!!
فقال له الإمام: يا بني إنك كنت تعمل في عملك بما يساوي ثلاثة دراهم فقط فكان الاثنان حرامًا، ومن المعروف أن الحرام يفسد الحلال، معنى ذلك أن العمل لقوت الأولاد مشروع بشرط ألا يدخله أي شيء من الحرام.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
عادل
- العراق
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أحيانا أجد بعض التجاوزات التي يقوم بها مديري في العمل، ولا أستطيع أن أخبر المسئولين بما يفعله؛ لأني لا آمن عواقب هذا التصرف بالنسبة لعملي ووظيفتي... فهل أنا آثم وكيف أقوى على اليقين بأن رزقي يكفله ربي؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
من المعروف أن السكوت عن الحق خطأ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: في حديثه من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه، وهذا أضعف الإيمان.
ومن سؤال الأخ الفاضل أن تغيير المنكر بيده أو بلسانه يعرضه إلى بعض الأضرار المادية والمعنوية، أما في هذا الوقت ينكر هذا العمل بقلبه مع الأخذ بالأسباب التي قد تجعله يغير من سلوكيات هذا المسئول فمثلاً عن طريق بعض المقربين إليه لنصيحته وتعريفه بعواقب هذه التجاوزات في الدنيا، ولكن يوقن الأخ الفاضل بأن رزقه وأجله بيد الله سبحانه وتعالى ولكي يكتسب صفة اليقين بالله سبحانه وتعالى هناك عوامل لاكتساب هذا اليقين:
1. استحضار عظمة من يطيع.
2. استحضار عظمة الأجر.
3. قراءة سيرة السلف الصالح.
4. مصاحبة الأخيار.
وحينما ينوي نية صادقة في الإصلاح فإن الله سبحانه وتعالى يجعل له مخرجًا وأن حديث النبي صلى الله عليه وسلم السابق ينطبق على الأخ أن يغير بقلبه ولا يشترك في شيء من هذه التجاوزات ولا يأخذ من أموال هذه التجاوزات، ولكن لو أراد الأخ الفاضل أن يذكر لنا بعض التجاوزات نستطيع أن نوضح له الطريقة المثلى كيف يواجه كل تجاوز على حدة.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
Rania
- مصر
| الاسم |
|
cust.services rep.
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أود أن أسأل فضيلتكم عن موقفنا نحن عامة المسلمين من مَنْ يعظوننا أو يؤموننا في بعض المساجد ولا يؤدون ما يقولون يختلف ما يعملون عما يبدو عليهم هل نقاطع مساجدهم؟ كما أود أن أعرف لمن الأولوية أثناء وقت العمل صلاة النافلة أم العمل؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
بالنسبة لهذا السؤال نقول للسائل إن قدوتنا في هذا الوجود الرسول صلى الله عليه وسلم وإن من يقول ولا يفعل فأمره إلى الله سبحانه وتعالى وليس معنى أن من يؤمنا ويحدثنا في المسجد قوله غير فعله يجعلني أن أقتضي به، ولكن يجوز الصلاة خلفه ولا يضرني عمله ولكن لو كان هناك مسجد قريب آخر أؤدي فيه الصلاة فمن الأفضل.
ولكن ليس معنى أن الإمام أو الذي يخطب الجمعة سلوكه غير قوله أن يجعلني أن أترك الصلاة في جماعة.
أما بالنسبة لباقي السؤال فإن الصلاة أثناء العمل يصلي الإنسان الفريضة فقط، ولا يصلي السنة البعدية، أما حضوره في الصلاة فيأتي قبل الصلاة بخمس دقائق، وينصرف فور أداء الفريضة؛ لأن أوقات السنن من حق المجتمع.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
حائر
- البحرين
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
يعطيني صاحب العمل أقل من حقي في الراتب؛ نظرا لأسباب شخصية؛ فأقوم باستغلال ساعة أو أكثر من ساعات العمل لحسابي الخاص في إنجاز عمل آخر. فأخشى ألا أكون بذلك علي حق!
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم.. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين (صلى الله عليه وسلم)..
الأخ الفاضل يسأل لتحري الحلال وطالما هو يتحرى الحلال فإن العقد شريعة المتعاقدين، وطالما أنا متفق على ساعات معينة بأجر معين فلا يجوز الإخلال بشروط العقد لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: ما هو الذنب هو ما حاك في صدرك وخفت أن يطلع عليه الناس فهل يرضى الأخ الفاضل أن يعرف صاحب العمل هذه الساعات التي يستغلها في غير صالح العمل، ولكن نقول له طالما أنت تؤدي عدد من الساعات، وليكن ثماني ساعات مقابل عشر دراهم مثلاً وصاحب العمل يعطيك أقل من هذا الأجر فإن الحق تبارك وتعالى يبارك لك في القليل طالما تتقن العمل، وتنضبط في الموعد، وأن ما تحرم منه من الأجر فسوف يدخر لك عند الله في الآخرة.
أما أن تأخذ منه حسنات وإن لم يكن له حسنات فسوف يأخذ من هذا أو ذلك ولكن عليك أن تؤدي العمل المتفق عليه وسوف يعوضك الله في الدنيا والآخرة.
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو العمل الصالح الذي يؤدي بالمؤمن إلى طريق النجاة من النار والدخول في رحمة الله وذلك بالنسبة للمؤمن البسيط الذي يريد أن يعمل عمل صالح كبير ولا يعرف من أين يبدأ؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
إن الأعمال الصالحة كثيرة تبدأ من إماطة الأذى من الطريق إلى كلمة لا إله إلا الله والإنسان البسيط الذي يريد أن يعمل لأخرته عليه بالآتي:
أولاً: مراقبة الله سبحانه وتعالى في كل أعماله هذه ذاتية إيمانية يوقن أن الله مطلع عليه كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم) لحارثة كيف أصبحت يا حارثة قال:
أصبحت مؤمن حقا قال وما حقيقة الإيمان قال: حارثة رضي الله عنه كلاما كثيرا خاتمته قوله للنبي (صلى الله عليه وسلم) أصبحت وكأني أرى عرش الله بارزا أي أن الله يراني فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) عرفت فألزم.
ثانياً: المحافظة على شعور الآخرين كبر الوالدين والإحسان إلى الجار وقضاء مصالح العباد والإحسان إلى الزوجة وحسن تربية الأولاد ومتابعتهم كل ذلك من الأعمال الصالحة والتي أهمها كما ذكرنا قضاء مصالح المسلمين كما يقول النبي (صلى الله عليه وسلم) في معنى حديثه لأن تمشي في قضاء مصلحة مسلم قضي أم لم تقضَ أفضل من اعتكافك في مسجدي هذا شهرا أي معنى الإنسان يراقب ربه ويحافظ على شعور الآخرين.
باختصار إن الإسلام جاء لخمس: الحفاظ على النفس البشرية، والحفاظ على مال البشرية، والحفاظ على عرض البشرية، والحفاظ على دين البشرية، والحفاظ على عقل البشرية بهذه الأشياء البسيطة مع أداء العبادات تلحق الإنسان بالنبي (صلى الله عليه وسلم) في الآخرة والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
أحمدصالح
- مصر
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
متى يكون العمل بما أعلم واجبا؟ ومتى يكون غير واجب؟ أعزكم الله..
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
العمل الواجب هو الفرض العين الذي يجب أن يقوم به الفرض بنفسه كالصلاة والصوم والحج مع الاستطاعة وأداء الزكاة إذا بلغت النصاب وكذلك الدعوة إلى الله.
أما العمل غير الواجب مثل الفروض الكفائية التي إذا قام بها إنسان سقطت عن الباقين كصلاة الجنازة إذا قام بها البعض سقطت عن الآخرين إلا إن لم يقم بها البعض أصبحت فرض عين على الباقين، وكذلك رد السلام فرض كفاية إذا رد البعض سقط عن الباقين أي أن هناك فروض عين وفروض كفاية.
والله أعلم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |