 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور محمد فؤاد البرازي
| اسم الضيف |
|
رئيس الرابطة الإسلامية بكوبنهاجن
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2006/3/13
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
12:30
غرينتش
من... 08:00...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
المحررة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
أماني
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
لقد قرأت عددا من المشكلات، وأرى أن مشكلتي تشبه إلى حد كبير "أفتقد لذة القرب من الله" ومن أهم أسباب ضعف إيماني التلفاز الذي أضطر للجلوس أمامه أثناء تناول الطعام ومع الأقرباء والضيوف حتى لا أتهم بالعزلة.
وصميم المشكلة أني قد عاهدت الله أكثر من مرة ألا أشاهد هذا المفسديون، ولكن عندما يضعف إيماني فإن هذا العهد ينتقض فهل أنا ممن يصدق فيهم قول الله تبارك وتعالى
"فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه".
فهل أكون منافقة إلى يوم الدين مع العلم أني لا آخذ هذا العهد إلا لأستعين به عن البعد عن المعصية وجزاكم الله خيرا..
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
يحتاج المسلم إلى إرادة قوية وإيمان قوي يبعده عن المعاصي ويقربه من الطاعات والتليفزيون ليست كل برامجه شرا، وإذا كانت الأخت متعلقة تعلقا شديداً بالتليفزيون فعليها أن تختار من برامجه ما ينفعها في دينها ودنياها ولا ضير عليها عند ذلك أن تستزيد من متابعة تلك البرامج النافعة.
غير أن المشكلة تأتي من متابعة البرامج الهابطة والمسلسلات الساقطة التي تدخل المرء في دائرة المحرمات، وتفسد عليه عبادته وتقواه وفي حالة نقد العهد مع الله تعالي؛ يجب أن تندمي على هذا، وطالما أن الإنسان يندم على فعلته ويتوب من ذنبه فإن باب التوبة مفتوح ولا ينطبق عليه في هذه الحالة وصف النفاق.
| الإجابة |
| |
|
حسن
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سؤال يتعلق بعذاب القبر..
لقد قرأت في هذا الموضوع ولكن جميع ما قرأت يوضح ما يحدث بالقبر وذلك لكل من المؤمن والكافر فقط، وحيث إن صفات كل من المؤمن والكافر واضحة لكل الناس فهذا لا يوجد فيه جدال.
ولكن سؤالي يتعلق بالأشخاص الذين لا يصلون إلى مرتبة المؤمنون، وليس هم بكفار أقصد عامة المسلمين.
وأخص بالذكر حالتي، فأنا والحمد لله مسلم ولم أرتكب أية كبيرة من الكبائر طيلة حياتي. أواظب على جميع الصلوات منذ بلوغي. ومنذ حوالي 4 أعوام أواظب عليها في المساجد والحمد لله. هذا بالإضافة إلى قراءة القرآن اليومية وقت الفجر والصيام وإخراج الزكاة في موعدها وأواظب على صلة رحمي وحقوق زوجتي وأولادي والحمد لله.
ولكني في المقابل أرتكب أيضا معاصي مثل التصفح في القنوات الفضائية وما تحمله من مناظر خليعة وأنا على علم بذلك وٌقد ارتكبت بعض المعاصي منذ حوالي عامين تتعلق بالاتصال ببعض العاهرات ولكني والحمد لله لم أرتكب معصية الزنا على الإطلاق وتوقفت عن هذا الفعل بالكامل والحمد لله.
لذا أرجو من سيادتكم أن توضح لي ماذا يكون وضع مثل هؤلاء الناس بالنسبة للحساب في القبر وعذابه، حيث إني كما ذكرت لا أعتقد أني أرتقي لدرجة المؤمن ولا بالكافر والحمد لله.
أجوكم أفيدونا لأن هذا الموضوع يقلقني تماما حيث إن الأجل قد يأتي في أية لحظة ولكم جزيل الشكر.
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنت مؤمن ومسلم طالما تعتقد بأركان الإسلام والإيمان ويزيد على ذلك أنك تقوم بأداء ما فرض الله عليك من صلاة وصيام وزكاة وصلة رحم، غير أنك تذكر أنك تتابع بعض المناظر الخليعة في القنوات الفضائية مما أدى بك إلى الاتصال ببعض العاهرات من غير أن يصل بك الحال إلى ارتكاب الفاحشة ، وهذا معصية من غير شك.
وكونك توقفت عن هذا الفعل بالكامل وشعرت بالندم على ما فعلت فإنه نوع من التوبة. وننصحك بالتوبة الكاملة بشروطها التي ذكرها العلماء وهي:
1. الإقلاع عن الذنب.
2. العزم على ألا تعود إليه مرة أخرى.
3. الندم على ما فعلت.
وهذه هي شروط التوبة التي يتجاوز الله تعالى عن المخطئ ذنبه في حالة توافر هذه الشروط.
وننصحك بالإكثار من تلاوة القرآن الكريم وذكر الله تعالى وقراءة الكتب الإسلامية خاصة التي تحتوي على الرقائق حتى تكون أقرب حال من الله سبحانه وتعالى وتذكر قول الله عز وجل: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا".
| الإجابة |
| |
|
أمل
- سوريا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مشكلتي هي الحيرة والتردد في كل أموري ولا أستطيع أخذ القرار بسرعة أصلي صلاة الاستخارة في الأمور المصيرية التي أتعرض لها في حياتي ولكني للأسف أبقى دائما في حيرة من أمري ولا أشعر بالاستقرار التام وأبقى دائما في تردد واجهت هذه المشكلة في أمر الزواج مرتين في المرة الأولى بعد القبول وإتمام الخطبة لم أكن لأشعر بالراحة التامة بقيت في الحيرة والتفكير لأكثر من شهر وأخذت القرار بفسخ الخطبة بعد تردد طويل للأسف تكرر معي الموضوع للمرة الثانية وبعد موافقتي على الخطبة أيضا ظهرت لي بعض الأمور التي تجعلني اشعر بالحيرة وعدم الاستقرار التام والحيرة بين إكمال الزواج أو إنهائه أنا الآن أواظب على الدعاء وتكرار صلاة الاستخارة ولكن أيضا على غير هدى ودون الوصول إلى قرار نهائي وثابت أطمئن له تماما ما الذي أفعله حتى استطيع اخذ القرار المناسب في هذا القرار المصيري.
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وضعك هذا يحتاج إلى تكرار الاستخارة عدة مرات حتى تشعري بالانشراح فتقدمي على هذا العمل أو الانقباض فتبتعدي عنه.
وإذا كانت الحيرة تلازمك مع ذلك كله فننصحك باستشارة أهل الفضل والعقل والعلم فلعلهم يساعدونك في تشكيل قناعة سليمة ورأي صائب.
والمسلم يحتاج إلى الاستخارة والاستشارة وقد ورد "ما خاب من استخار ولا ندم من استشار".
| الإجابة |
| |
|
رمضان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
ما أثر أزمة الرسوم المسيئة للرسول على صورته صلى الله عليه وسلم في الغرب؟
وماهي الوسائل التي تعين على تحبيب الغرب في الرسول الكريم؟
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إن هذه الرسوم المسيئة فتحت قلوب وعقول الناس للسؤال عن الإسلام والرسول العظيم محمد عليه الصلاة والسلام بمقدار ما حاولت تشويه سمعته الكريمة صلى الله عليه وسلم.
ونحب أن نؤكد أن عدد الذين دخلوا في الإسلام أو أن الفترة الزمنية التي دخل فيها بعض الناس في الإسلام نتيجة هذه الأزمة فاقت الفترات الأخرى من هذا العام والأعوام السابقة، ورب ضارة نافعة.
أما الوسائل التي تعين على تحبيب الغرب بالرسول صلى الله عليه وسلم فأولها السلوك الحسن وتمثل لإسلام بشكل صحيح حتى يكون هذا السلوك خير دعاية لهذا الإسلام وللنبي عليه الصلاة والسلام.
وثانيها نشر فضائله ومآثره صلى الله عليه وسلم عن طريق الكتب والنشرات والأفلام الهادفة التي توضح أخلاق الإسلام مبادئ الإسلام وأخلاق النبي عليه الصلاة والسلام.
وثالثها عقد مؤتمرات وإقامة ندوات تعرف بالنبي صلى الله عليه وسلم وتبين أنه النبي الذي أخرج الناس من الظلمات إلى النور وفتح قلوب الناس وعقولهم على التفكير السليم بعد أن كانوا يقولون "إن وجدنا أبائنا على أمة وإن على أثرهم مقتدون".
نحن بحاجة إلى قدوات صالحة تتمثل الإسلام بصورة صحيحة تحبب الناس بدين الله عز وجل وبالرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاء من ربه عز وجل بهذا الدين.
وبهذه الأساليب نستطيع أن نقدم ديننا ونبيا للعالمين.
| الإجابة |
| |
|
رمضان
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فضيلة الدكتور..
في ظل المادية الطاغية في الغرب على الروح ومتطلباتها.. كيف ترون تأثير ذلك على إيمانيات المسلمين المقيمين في هذا الجو؟
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقد طغت الروح المادية على العالم الغربية بشكل كبير والغربيون يقيسون كل شيء بمقياس المادة.
وقد أثرت هذه النظرة المادية وما يصاحبها من تقدم تكنولوجي للغرب على كثير من العقول أو على قلوب كثيرا من عقول وقلوب غير الملتزمين بالإسلام.
حتى سار البعض يرى أن تقدم البلاد الإسلامية مرهون بفصل الدين عن الحياة كما فعلت أوروبا من قبل وهذا قياس خاطئ فرجال الدين في الغرب وقفوا حائلا أمام التطور الإنساني والتقدم البشري، في الوقت الذي يحث فيه الإسلام على إعمال العقل والفكر والتأمل في ملكوت السماوات والأرض ولهذا أبدع علماء المسلمين إبداعات عظيمة في مختلف العلوم والفنون كالطب والفلك والجبر والرياضيات وكانت علومهم تلك مفاتيح لحضارة اليوم مما شهد به منصفو الغربيين.
لقد نالت هذه المادية من علاقة هذا الصنف بربه تبارك وتعالى فجردته من الروحانية التي يتصل بواسطتها بالله عز وجل، وجعلته ينظر إلى الأمور كلها بمنظار المادة، فانعكس ذلك على علاقته مع جيرانه ومجتمعه بل وأقرب الناس إليه وتجردت هذه القلوب من ضوابط الأخلاق والقيم الرفيعة وحيث أنها جعلت هؤلاء الناس حبيس الحياة المادية.
ولهذا فإننا ننصح هؤلاء بالعودة إلى المصادر الأساسية في ديننا وليعلموا أن الغرب نفسه يئن اليوم تحت وطأة المادية المجحفة، وسار يستشعر الحاجة إلى الروحانيات فيتطلبها عند البوذيين تارة والمسلمين تارة أخرى، بل ينصرف بعضهم إلى الطرق الصوفية لإشباع ذلك الخواء الروحي الذي بات يؤرقهم، مما دفع البعض إلى الانتحار فرارا من هذه الحياة المادية رغم أنها وفرت لهم كل ما يحتاجون إليه من متع الحياة الدنيا وراحتها. غير أنهم لم يجدوا في تلك الحضارة ما يشبع روحهم ويملأ فراغهم الروحي ويعيدهم إلى توازنهم الطبيعية.
وإن الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من ربه عز وجل هو الدين الذي جمع بين متطلبات الروح وحاجات الجسد بحيث لا يطغى على جانب على أخر حتى يبقى الإنسان متوازن ومعتدل ولهذا نجد في ديار الغرب الكثير من الحائرين والتائهين يقبلون على الإسلام ولما يشعرون به من راحة لنفوسهم وطمأنينة ووجود لأنفسهم التي كانت ضائعة.
| الإجابة |
| |
|
همسة
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بالماضي أخطأت مع إنسان كنت أحبه، ولكن كل ما حدث كان بغير رضى منى لأني كنت أعمل معه واستغل ضعفي وحبي له رغم مقاومتي له إلا أنني أضعف رغم مقاومتي لحبي له واشتياقي إليه سامحني الله وعفى عنى ولقد أخذ عقابه من ربنا واتهم ظلما في عدة قواض لأنه ظلم كثيرا.
ولقد تاب الآن، ولكنه لا زال تحت رهن التحقيقات وسبحان الله كل مرة يزداد عذابه وتؤجل له قضيته وربما يريد الله أن يطهره أو يعذبه وهو يطلب منى أن نرتبط مع العلم أنه متزوج ولديه طفل، ولكن زوجته لم تقف بجانبه وأنا وقفت بجانبه؛ لأني أحبه فهل أقبل زواجي منه أم أنني سأعيش في عذاب وهل سأنسى ما فعله بي وأنسى أخطاءه وذلة لي وإنه تزوج وتركني ورغم كل ذلك أحبه وقد يعاقبني الله على ذلك وعلى خطئي الذي ارتكبته بدون قصد معه.
فأنا الآن أصبحت إنسانة محطمة لا أشعر بمعنى للحياة أخشى الموت جدا وليسامحني ربى وليتني كنت ساعتها خشيته مثلما أخشى الموت فأنا الآن أصلي وأستمع للقرآن كثيرا وللأحاديث وندمت ندما شديدا على تفريطي وعلى عدم رفضي لمهانتي منه؛ لأني كنت كالأعمى فهل الآن أقبله زوجا على زوجته أم لا أم أنهيه من حياتي تماما.
ولكن قلبي يتعلق به كتعلق الطفل بأمه رغم بعده عني الآن أكثر من سنتين ولا أنساه ولدي مشكلة أخرى شديدة وهي أنني بالصغر قد تعرضت لاغتصاب من قريب لي عاقبه الله فأنا لا أسامحه بل أكرهه جدا، ورغم ذلك لم أترك الطريق لمن أحببت لكي يصل آليا وكأنني كأي بنت، ولا أدري ماذا أفعل هل أصرح لمن أتزوجه بحالي أم لا وهل لو تزوجت من أحبه أصرح له أم جزاء له لا أقول له ما بي، ولكني أخشى عقاب الله لي ولا أدري ماذا أفعل فأنا أصبحت كالغريق في بحر هائج أمواجه يواجه صراعه مع نفسه.
وكثيرا ما لجأت لربي بالدعاء والصلاة كي يخفف عني حدة توتري وخوفي وعذاباتي فماذا أفعل وأنا أصبحت بقايا إنسان وأعتذر لكم شديد الاعتذار على إطالتي فلا أجد أمامي سوى صدركم الرحب كي ألقي بهمومي به، ولا أجد من أأتمنه على سرى سواكم وأرجو إفادتي بالصواب جزاكم الله بالخير.
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إذا كان تعلقك بهذا الرجل يشغل قلبك وعقلك مما قد يدفعك إلى العلاقة المحرمة معه فننصحك قبل الزواج منه شريطة أن تخبريه بوضعيتك الحقيقية وإنك تعرضت في يوم من الأيام للاغتصاب لا يؤدي الزواج بهذا الرجل إلى غشه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خشنا فليس منا.
ولا أن يبتعد عنك هذا الرجل بعد المصارحة وقبل الزواج خير لك ألف مرة من أن يبتعد عنك ليلة الزفاف أو بعدها بعدة أيام.
وفي حال رضاه بوضعك الحالي فلا مانع من الاقتران به إن كنت ممن يثق بعدل هذا الرجل عند الزواج بك والله الموفق.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |