English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الدكتور محمد متولي منصور   اسم الضيف
الأستاذ بجامعة الأزهر الوظيفة
استشارات إيمانية حول عقوق الآباء للأبناء موضوع الحوار
2005/7/11   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:30...إلى... 14:00
غرينتش     من... 09:30...إلى...11:00
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم ..
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو " استشارات إيمانية حول عقوق الآباء للأبناء" علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة " إدخال الأسئلة ".
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.

الإجابة
 
عائشة    - سلطنة عمان الاسم
الوظيفة

ما هو حق الابن على الأب؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

إذا كان للأب حقوق عند أبنائه، وهذه الحقوق واضحة في القرآن الكريم وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن هناك أيضا حقوقًا للابن عند أبيه يتضح ذلك من خلال هذه الرواية المشهورة عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حيث جاءه رجل يشكو إليه عقوق ابنه فبعث عمر للابن ولامه على عقوقه لأبيه فسأل الابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين أليس للولد حقوق على أبيه؟ قال: بلى.

قال وما حق الولد على أبيه:
قال عمر:
1. أن يحسن اختيار أمه.
2. أن يحسن اختيار اسمه.
3. أن يعلمه الذكر وتلاوة القرآن.

وإذا بالولد يقول يا أمير المؤمنين، إن أبي لم يصنع شيئا من هذا
أما أمي فهي زنجية كانت لمجوسي، وأما اسمي فقد سماني جعلا (وهو اسم حشرة من الحشرات)، ثم إنه لم يعلمني حرفا واحدا من كتاب الله عز وجل.

فالتفت أمير المؤمنين إلى أبيه وقال: لقد جئت تشكو إليّ عقوق ابنك وقد عققته قبل أن يعقك وأسأت إليه قبل أن يسيء إليك؟

ومعنى هذا أن على كل أب مراعاة هذه الحقوق تجاه ابنه، أما بالنسبة لاختيار الأم فلابد أن يتم هذا الاختيار على أساس من الدين لقول الرسول صلي الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك".

ولعل السر في المشكلات التي تدب في أوساط الأسر المسلمة هو عدم الاختيار بين الزوجين علي أساس من الدين وهذا بدوره يؤدي إلى العقوق من الأبناء للآباء وعدم فهم الآباء للحقوق الواجبة عليهم نحو الأبناء.

وأما بالنسبة لاختيار الاسم فلابد أن يكون الاسم إسلاميًّا يعبر عن الهوية وهويتنا هي الإسلام والإسلام قد حثنا على حسن اختيار الأسماء والتي من أجملها بالنسبة للذكور ما عبد وما حمد ( مثل عبد الله ـ عبد الرحمن ـ محمد ـ أحمد ـ ... ).

ولعلنا نلاحظ أن الأسماء الآن قد لبثت ثوب الغرب باسم الحضارة والتقدم وبذلك فقدنا هويتنا ولم نعد نعرف ذاتنا.

وأما بالنسبة لتعليم القرآن الكريم فلا بد للأمة الإسلامية أن تتعهد أبناءها بحفظ القرآن الكريم منذ نعومة أظفارهم؛ لأن القرآن الكريم هو المنهج والدستور الإلهي الذي كفل الله به للأمة النصر على أنفسها وعلى أعدائها وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".

ولا بد أن أذكر هنا كل أب وكل مسئول بالحديث الذي رواه الإمام الطبراني عن علي –رضي الله عنه- أنه قال: "أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم، وحب آل بيت نبيكم، وتلاوة القرآن، فإن حملة القرآن في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله مع أنبياء الله وأصفيائه.

الإجابة
 
محمد    - هولندا الاسم
مهندس الوظيفة

أحاول أن أكون بارًّا لوالدي، ولكن هناك مشكلة كبيرة أن والديّ منفصلان منذ فترة، وإذا ما حاولت بر أحدهما، يغضب الآخر لو علم بهذا، فهل أكون اقترفت ذنبا إذا ما غضب مني أحدهما لهذا السبب؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

الأخ السائل الكريم محمد..

نشكر لك هذا السؤال الذي يدل على مدى حرصك على بر والديك؛ لأن بر الوالدين جزء لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية، إذ لا يقبل الله منك صرفًا ولا عدلا فرضًا ولا نفلاً إلا إذا كنت بارًا بوالديك.

وهذا البر لا تحده حدود ولا تقف دونه عوائق، وأنت تعلم أن الإنسان المسلم مطالب ببر والديه حتى وإن كانا مشركين، وكلنا يتذكر قول الله سبحانه: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا".

كما نتذكر أن "أسماء" رضي الله عنها جاءتها أمها، وهي راغبة أو وهي راغمة يعني مشركة فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أمي جاءتني وهي راغبة أفأصلها؟ فقال لها صلى الله عليه وسلم نعم صلي أمك.

إذا كان هذا هو حكم الشرع بالنسبة لبر الوالدين حتى وإن كانا مشركين كما قلنا فإن بر والديك وهما منفصلان أولى وأوجب فلا تتوان عن بر والديك.

أما مسألة أن أحدهما يغضب لو علم أنك قد بررت الآخر فهذا أمر يجب ألا يكون عائقا لك عن بر كل منهما وإن كان هذا يدل علي عدم الفهم العميق للدين الإسلامي ولتستخدم أنت طريقة المواربة بحيث تبر كلا منهما دون علم الآخر أو تواجه كلا منهما بأن قضية البر بالأب والأم قضية عقيدة لا رهان عليها ولا تنازل عنها.

وأدعوك إلى أن تأخذ بجميع الأسباب التي تجعلك من البارين بآبائهم وأمهاتهم
وأود أن أخبرك بأنك بهذا البر لا ترتكب إثمًا تجاه واحد منهما بل على العكس إن لك أجرا جزيلا وثوابا عظيما بهذا الموقف الإيماني الكريم، وأذكرك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم".

ونسأل الله لنا ولك التوفيق..

الإجابة
 
محمد    - مصر الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أريد أن أعرف فضل حفظ الأبناء للقرآن الكريم وتجويده؟ وما يعود من النفع على الوالدين يوم القيامة؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
الأخ محمد..

نشكر لك هذا السؤال الذي يدل على حسن توجهك وعلى نصاعة فكرك لأنك تريد أن ترتبط أكثر وأكثر بالقرآن الكريم.

ولا شك أن أفضل ما يتقرب به المؤمن إلى ربه من ألوان الذكر تلاوة كتابه فالقلوب تصدأ كما يصدأ الحديد وحين قيل يا رسول الله وما جلاؤها قال: "ذكر الله وتلاوة القرآن".

ويكفي قارئ القرآن وحافظه شرفًا أنه خير إنسان يمشي علي الأرض إذا التزم آداب القرآن وتخلق بأخلاقه، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".

كما أذكرك بأن كل حرف تقرؤه من القرآن لك به حسنة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف".

وللوالدين اللذين أخذا بيد ابنهما ليحفظ القرآن الكريم لهما ثواب عظيم في الدنيا والآخرة ومن الثواب في الدنيا البركة في العمر بمعنى النماء والزيادة والخير ومن الثواب في الآخرة أن ابنهما سيأخذ بأيديهما ليدخلا سويا الجنة ثم يلبس الوالدان حلة الكرامة ويسألان بم حلينا بهذا؟ فيجابان: بأخذ ولدكما القرآن.

السائل الكريم محمد..

ونحن في عصر نشد فيه من أزر الشباب، ونحثهم على أن يوثقوا علاقتهم بكتاب الله عز وجل هذا الكتاب الذي أصبح الأعداء يرمونه بتهم شتى ويبذلون قصارى جهدهم في سبيل إبعاد المسلم عن مصدر عزته وكرامته وهو القرآن الكريم وأذكرك هنا يا أخي بمقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله".

فعش يا محمد مع القرآن ولتهنأ إن تدبرت القرآن وعملت بما جاء فيه أنت ووالداك بالخير الجزيل والثواب العظيم في العاجلة والآجلة.

جعلنا الله وإياك من حفظة القرآن العاملين به المتخلقين بأخلاقه المتأدبين بآدابه كما نسأله أن يشفع فينا القرآن "يوم يقوم الناس لرب العالمين".

الإجابة
 
z    - فلسطين الاسم
student الوظيفة

سيدي….
والدتي أنا لا أبرها، المشكلة أنني بطبيعتي أحب الترتيب والنظام الأمر الذي ما عادت أمي تستطيع مجاراته، خاصة داخل البيت، في بيت لا إناث فيه، فمنذ الصغر اعتدت على العمل بنظافة البيت وترتيب حالي وحال كل إخوتي لكني أبالغ كثيرا بالأمر حتى أني لا أستطيع العمل أو القيام بأي شيء والبيت غير مرتب خاصة في ظل وجود أخي الذي لا يعتبر الترتيب شيئا مهما، وأمي ما عادت تستطيع متابعة كل صغيرة وكبيرة مثلما أفعل، كل شيء أريده في مكانه وما تبقى من إخوتي فتزوجوا.

أنا أدرس خارج بلدي، كلما أعود أجد البيت ليس بالترتيب الذي أريده فآخذ بترتيبه من جديد وأعيده إلى ما كان (قد تسأل ما هذا البيت الذي سرعان ما ينقلب حاله، ببساطة إخوتي المتزوجون أحيانا يأتون بصغارهم وأنتم أدرى ما الصغار للمبيت عندنا نظرا لظروف الاحتلال، فتنقلب كل غرفة إلى شقة حتى غرفة الضيوف، فكلما عدت إلى بلدي من البلد الذي لا احتلال فيه شاط غضبي حتى أني أصبحت لا أتمالك نفسي فإذا ما غضبت وبيدي شيء أي شيء مهما كان أرميه على من يكلمني ولا أدري كيف)، وأعود بالترتيب من جديد أعيد كل شيء إلى مكانه، ونساء إخوتي حتى عندما يرتبون لا يصلن إلى المستوى الذي أريده أو أصل إليه أنا) وهنا المشكلة!!!!!

أنا الوحيد الذي أرتب ولأني أشعر أن لا أحد يهتم بالترتيب يزيد غضبي لألقيه على أمي؟ أنا ألقى الثناء على ما أفعل من الجميع لكن الموضوع أصبح يغيظني، أصبحت (بارك الله فيك/ وشكرا/ وجزاك الله خيرا) تقتلني بعد كل عمل أقوم به، بدأت المشكلة كمشكلة حقيقية مع الألم الذي ظهر في قدم أمي… فما عاد الأمر كما كان، كلما أرتب أصيح بوجهها: لماذا هذا هنا؟ لماذا ليس هنا؟ كم من مرة علي إعادة الترتيب؟ لماذا أنا؟

في مرة من المرات تأخرت في النوم واستيقظت عليها تنده تريد مساعدتها في ترتيب غرفة كنت قد تركت جزءًا منها فيما بعد وشاط غضبي لماذا أيقظتني، فأنجزت لها ما أرادت لكن بصياح كبير وانتقلت للعمل في غرفة وأنا في غرفة ولكي تخفف عني أخذت تساعدني وهي تعمل في غرفة ببعيدة عني وقعت وارتطم رأسها بالحائط فأغمي عليها؟ أنا السبب!!! لو لم أصح لطلبت مني عمل هذا الأمر بدلا منها ولم تقع!!! ولكي يزيد من همي كان لا بد من سفري بعد يومين وعدت بعد 4 أشهر وكل يوم أذكر ما فعلت… عدت بعد الأشهر الأربعة والبيت بحاجة لعمل جديد وقدم أمي أسوأ مما كانت عليه!!!

وعدت للغضب والصياح وزاد الأمر سوءا واقع الطرق الجديد بفضل الجدار فالنزول على الإقدام أصبح بديلا عن السيارة التي أستعملها يقتصر على الضرورة!!!! سيدي كيف أعمل في بيتي من دون الصياح بوجه أمي؟ أريد العمل بصمت فكلما حاولت فشلت!!!

السؤال

الأخ السائل الكريم:

ديننا الإسلامي هو دين الترتيب والنظام في البيت وفي الشارع وفي أماكن العمل وفي جميع ما يرتاده الإنسان ليس دين فوضى، ولكنه كما قلنا دين يعني بالنظام.
لكن يجب ألا ننسى أيضا أن الدين الإسلامي هو دين وسط ومعنى الوسطية أنه لا إفراط فيه ولا تفريط لا غلو فيه ولا تقصير.. لماذا لأن الغلو منفر بطبعه في كل شيء.

وكونك تحافظ دائما على نظافة بيتك فهذا أمر يحمد لك لكن ما نلاحظه هو المبالغة في هذه النظافة التي وصلت إلى درجة الغلو؛ وهو ما أدى إلى تلك الحالة التي وصلت إليها والتي كانت سببا في إلحاق ضرر بأعز إنسان عليك في الوجود أمك الحنون.

وباختصار لا يمكن لأحد أن يقول لك امتنع عن هذه النظافة وعن ذلك الترتيب لأن الله عز وجل يقول: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين"؛ ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال "بني الدين على النظافة".

أما بالنسبة لما حدث لأمك نتيجة غضبك وصياحك فإنا أولا ننهاك عن الغضب لأن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أوصني: "فقال لا تغضب" فردد مرارًا فقال "لا تغضب".

لماذا؟ لأن الغضب يتولد عنه كل فعل لا يرضي الله ورسوله، كما ننصحك بأن تسترضي والدتك وأن تستسمحها فيما بدر منك مما أدى إلى إلحاق ضرر جسدي بها وأن تكون ملازما لها ما استطعت إلى ذلك سبيلا بل كن عند أقدامها لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال "رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين"، وثق أنه ليس هناك قلب أرحم من قلب الأم؛ ولذا فإنها ستصفح عنك وستغفر لك زلتك.

وعود نفسك على عدم العصبية وعلى الرضا والقناعة، ولا تقلع عن الترتيب والنظافة التي تعودت عليها، ولكن بعدم غلو أو تفريط حتى لا يؤدي ذلك الفعل إلى ما لا تحمد عقباه.

وأوصى الذين يتواجدون معك في البيت من إخوتك وزوجاتهم أن يكونوا خير عون لك في ترتيب البيت ونظافته (فخير الناس أنفعهم للناس، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه).

كما أذكرك بأن الصياح ليس من صفات الرجال المتزنين والأمة كل ما صاح رجالها دون داعٍ كان ذلك دليلا على فراغ مضمونها، ونحن مأمورون إسلاميا بألا نجهر بالقول إلا إذا كان هناك داع، وألا نصيح بغضب؛ لأن الغضب من الشيطان.

وأوصيك حتى يذهب عنك ما تجد أن تكون على وضوء دائما، وأن تحرص على أداء الفرائض والنوافل، وأن تصاحب الأخيار الأتقياء الذين إذا ذكرت الله أعانوك وإذا غفلت عنه ذكروك.

الإجابة
 
مهدي    - المغرب الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله..

بنت عانت الكثير من والدها، رغم تعليمه لها ركائز الدين، لكن كان ذلك بطريقة عنيفة، مما أثر على نفسية النت سلبيًّا، فكان يضربها شتى أنواع الضرب، ويعذبها طرق تعذيب كثيرة (نفسية وجسدية) وكل ذلك من أجل أشياء تافهة كثلا كأنها تسلفت آلة حاسبة من أحد زملائها (كانت تبلغ من العمر اثنا عشر سنة).

وبعد حدوث مثل هذه الحوادث، طفح الكيل وهربت البنت لتعيش مع جدتها (أم أمها) التي كانت تعاني من تصرف الأب، ولم تقدر على إقناعه بتغيير تصرفاته وعاشت كل مراهقتها هناك، وكانت كلما سمعت سيارة الأب تختبئ وتهرب من درجة الخوف، وهو كان ساخطا عليها، ويقول إنها ليست بابنته طالما ليست في بيته، ولم يساعدها بسنتيم واحد، بل كانت كل المصاريف على حساب الجدة، فطبعا بنت في هذا السن الحرج، ولا ترى إلا أمها من حين لآخر تنحرف شيئا فشيئا، وتبدأ بنزع الحجاب وتشرب السجائر والحشيش لنسيان همومها وتبحث عن علاقة مع شاب ليعطيها الحنان الذي حرمت منه وتقع في مشاكل لا حدود لها، بعد أن حصلت مع ذلك كله على شهادة الباكالوريا حاولت أمها أن ترسلها لإتمام دراستها بأمريكا لكن أباها رفض، ولم يرد أن يساعدها في إتمام دراستها، لكن مع مرور الوقت، كانت تحاول البنت أن تتقرب من أبيها، لكن كل محاولتها باءت بالفشل لأنه كان لا يعيرها أي اهتمام، وحاولت أن ترجع لبيت والدها لكنها عانت الكثير، فبدل الترحيب والتسامح، عانت من دفع ثمن خروجها من البيت بتفضيل إخوتها عليها، وعدم التكلم معها إلا في الأمور الضرورية، فرجعت إلى بيت جدتها.

لكن كان هناك خالها الذي رجع من بلاد أخرى، فكانت هناك مشادات ومشاجرات كبيرة، فاضطرت البنت للذهاب تبحث أن تسكن وحدها، خصوصا بعد وفاة جدتها، وكيف تنفق بنت على نفسها بنفسها دون مساعدة أحد، طبعا باتباع طرق غير شرعية، كالإشارات وعرض الأزياء، مع مرور وقت كثير، وأكثر من ثلاث سنوات على هذا الحال، حصلت لها حادثة في الطريق السيار، كادت تموت فيها لولا لطف من الله، فلم يترك الأب الأم أن تزورها بالمستشفى، لكن رق قلب الأب، وزارها هو وأمها، وذهب ليعظ البنت أن تتعلم درسا من هذه الحادثة، فكيف كانت ستلقى الله وهي كانت متبرجة، بل ومسافرة لتقديم عرض أزياء، فعرض عليها الرجوع إلى بيتها وهي تعرف أن الرجوع بالنسبة إليها هو خضوع لأموره كلها، ولا خروج ولا دخول، وحجاب شرعي، وما إلى ذلك من طاعة الوالدين....

وهي الآن تستمر في حياتها، رغم أن بداخلها تعرف أنها غلطانة.. فكيف يمكن المرور من مرحلة التفكير النفسي إلى التطبيق العملي، والرجوع إلى البيت والتخلي عن ذلك الأشياء التي اعتادت عليها.. المرجو منكم توضيح أخطاء الأب طوال هذه المراحل وأيضا أخطاء البنت.. وماذا يجب على كل واحد منهما أن يقدم ويضحي من أجله لحل هذا المشكل.. وعذرا على الإطالة.. وجزاكم الله خيرا.. والسلام عليكم ورحمة الله..

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا السؤال إن دل على شيء فإنما يدل على الخطأ في التربية، والتربية هي أهم شيء يهتم به الدين الإسلامي، ولقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته فالرجل في بيته راع ومسئول عن رعيته....".
وقديما قيل: إن من يصلح قيادة أسرة يمكن أن يصلح قيادة أمة، وهذه المشكلة ذات شقين: شق يتعلق بالأب، وشق يتعلق بالبنت.

أما الأب فلا يختلف اثنان على أنه قد أخطأ في التربية؛ لأن تربية الأبناء لا تكون بالضرب ولا بالغضب ولا بالسخط ولا بالعصبية، ولكن التربية فن وعلم فلتكن في بيتك رجلا، ولا ترفع عن أهلك عصاك أبدا، وليس معنى هذا أن تستخدم وسيلة الضرب، ولكن لتكن في أعين أهلك لك كل مقومات الرجولة والأبوة وحاول أن تقربهم إليك، وأن تحل مشكلاتهم، وأن تعطيهم خبراتك في الحياة.

تلك مواصفات الأب المسلم التي غابت عن معظم الآباء في هذا الزمان والأخطاء التي ارتكبها الأب في طريقة تربيته لابنته أدت إلي مشاكل عديدة كما وردت في السؤال.

أما فيما يتعلق بالبنت فإنها قد قابلت خطأ بخطأ أكبر منه إذ نتيجة تربية والدها الخاطئة لها تركت البيت وذهبت إلى جدتها، ثم كان منها ما كان من أمر الخلاعة والمجون والحرص على الحصول على ما يقوتها من كسب حرام ثم نتيجة اختلاطها بالرفقة السيئة وعملها عملا غير صالح أصبحت سافرة ثم مدخنة ثم لاهية عابثة ترتقب نظرات الإعجاب من ذئاب البشر، حيث إنها لم ترب على القيم ولا على مكارم الأخلاق وأتذكر هنا قول القائل:
ليس اليتيم من انتهى أبواه من * * * ذل الحياة وخلفاه ذليلا
إن اليتيم هو الذي تلقـى له * * * أمًّا تخلت أو أبا مشغولا

وكانت هذه هي النتيجة المؤسفة، وإذا كانت هناك من نصيحة نوجهها إلى هذا الأب فإنا نقول له حاول وعلى الفور إنقاذ ما يمكن إنقاذه وأعد ابنتك إلى بيتك مرة أخرى لتصلح ما أفسده الدهر حتى لا تكون سببًا بهذه التربية الخاطئة في إشاعة الفساد في الأرض.

ونقول للبنت إن الأمر الآن لا يحتاج منك إلى تفكير فانتهزي هذه الفرصة، واعتبري بالحادث الذي وقع لك والذي كان دونه الموت لولا أن الله سلم ومن الآن أسرعي بالعودة إلى كنف أبيك وإلى أحضان أمك واعلمي أن السفور والتدخين والعلاقات المحرمة مع الشباب كل ذلك حرام بنص القرآن والسنة فعودي إلى الحجاب الشرعي فهذا أمر حتم وفرض فرضه الله على بنات آدم المسلمات
كما أن التدخين حرام بالنسبة للرجال والنساء؛ لأن القاعدة الإسلامية تقول: "لا ضرر ولا ضرار"، ولا يشك عاقل في الأضرار الجسيمة التي تنجم من وراء عادة التدخين وليتك اقتصرت على تدخين السجائر مع حرمتها، ولكنك شاركت أهل الأهواء في تعاطي الحشيش وما شاكله: أية حياة هذه؟

إنها حياة العبث والمجون من قبل أناس يتبعون الشيطان الرجيم ولا يطيعون أوامر الرحمن الرحيم ثم إن أية علاقة بين فتى وفتاة لا تتم على أساس من الدين فهي علاقة محرمة وآثمة، ولا عليك من هذه الدعوات إلى الإباحية من قبل أناس لا عقيدة لهم ولا أخلاق ولا دين، وأسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق.

الإجابة
 
d m    - الإمارات العربية المتحدة الاسم
الوظيفة

والدي دائما ما يطلب منا مد يد العون حصريا العون المادي في أي أزمة يمر بها ونحن متزوجات ولا عمل لنا كيف نفعل ذلك بمال ليس بمالنا؟ وهل رفضنا حفظا للأمانة وأقصد مال الزوج يعني العقوق لأبي؟ علما أنه ينكر علينا هذا ويسأل بأسلوب لا يتمناه أحد لمن هو في سنه ومكانته..

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

الأب الذي يعرف معنى الأبوة ومعنى الرجولة لا يمد يده لأحد أبنائه أو بناته وإذا كان الابن وما يملك ملك لأبيه كما قال صلى الله عليه وسلم: "أنت ومالك لأبيك" فإن هذا ينطبق على الأبناء الذكور، ولا ينطبق على الإناث خاصة اللائي تزوجن وأصبحن في عصمة أزواجهن.

فلا يحق للأب دينًا ولا عقلاً ولا عرفًا أن يطلب من إحدى بناته أو من كلهن مد يد العون له؛ لأنه بذلك الطلب يجعل بناته يرتكبن أمرًا إذن، ألا إن هذا الأمر هو الخيانة للزوج في ماله والزوجة مطالبة شرعا بأن تحفظ زوجها في عرضه وفي ماله فإذا أخذت الزوجة من مال زوجها بغير علمه حتى وإن كانت تعطي أباها فإن ذلك يعد خيانة للزوج وإهدارا لحقوق الزوجية.

ومن هنا فإننا نقول للأب عليك أن تكف عن مطالبة بناتك بأموال يساعدنك بها؛ لأنها بهذه الطريقة تعد أموالا حراما، وأنت تعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل جسد نبت من سحت (أي من حرام) فالنار أولى به" فلا تكن سببا في إدخال نفسك وبناتك النار.

أما بالنسبة للبنات فإنا نقول لهن: امتنعن فورا عن الأخذ من مال أزواجكن وإعطاء الأب لهذه الأموال؛ لأن هذه كما قلنا خيانة لله ولرسوله وللأزواج ولا يصح أن تقوم واحدة منكن بفعل ذلك إلا في حالة واحدة وهي حالة علم الزوج ورضاه بما تقومون به بشرط أن يكون الأب غير قادر ولا يجد ما يقتات به
وعدم إعطاء الأب من مال الزوج بغير علم الزوج لا يعد عقوقا منكن لأبيكن لأنه (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق).

الإجابة
 
وليد    - فرنسا الاسم
الوظيفة

هل سخط الوالدين دائما يستلزم سخط الله خصوصا اذا كان أحد الوالدين متسلطا فيما لا يرضي الله؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

نعم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "رضا الرب في رضا الوالدين وسخط الرب في سخط الوالدين"، وهذا الرضا وذلك السخط يؤكد أن هناك حقوقا وواجبات علي كلا الطرفين أعني على الآباء وعلى الأبناء، وإذا كان كما هو معروف من الواجب على الابن أن يبر والديه حتى وإن كانا كافرين فمعنى هذا أنه لا رهان على قضية البر حتى وإن كان الوالدان أو أحدهما على غير ملة الإسلام أو كان الوالدان أو أحدهما يرتكب ما يغضب الله تبارك وتعالى وكلنا يذكر الآية القرآنية الكريمة: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا".

وإن كنت أهمس في أذن الآباء والأمهات أن يكونوا خير قدوة لأبنائهم، وأن يعينوا أبناءهم على برهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "رحم الله والدا أعان ولده على بره"، ولا شك أن الولد الذي ينشأ بين أبوين مسلمين يرعيان حق الله، ولا يرتكب أحدهما إثما ولا يقترف ذنبا، ولا يكتسب مالا حراما فإنه يكون نبتا صالحا متدينا متخلقا بأخلاق الإسلام
أما إذا نشأ الولد أو البنت وسط أبوين لا يعرفان عن الدين شيئا، ولا يتخلقان بأخلاق الإسلام فإن النتيجة معروفة وهي وجود جيل من الشباب والفتيات لا ينتمون لدين ولا لوطن ولا يراعون مكارم الأخلاق.

ومع هذا فإني أوصي السائل الكريم ألا يتوانى عن بره بأبويه حتى وإن كان أحدهما يرتكب أمرًا يغضب الله، وإن كنت أوصيه بألا يمل من توجيه النصح لأبيه أو لأمه بالامتناع عن ارتكاب ما يغضب الله مع الاستعانة بالله ثم بالصالحين من الأقارب والعلماء لمحاولة إصلاح حال الأب أو الأم الذي حال عن طريق الجادة والصواب.

والنصيحة هنا واجبة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة، قلنا لمن يا رسول الله قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم".

الإجابة
 
هيثم    - الإمارات العربية المتحدة الاسم
محاسب الوظيفة

عدم موافقة الوالدين على زواج الابن هل يعتبر عقوقا؟

السؤال

الزواج في الإسلام:
1. فطرة إنسانية.
2. مصلحة اجتماعية.
3. انتقاء واختيار.

أما إنه فطرة إنسانية فلأن الكون لا يصلح إلا بهذا التزاوج بين الذكر والأنثى ولقد قال تعالى: "ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون".

وأما إنه مصلحة اجتماعيه فلأن أمر المجتمع لا يمكن أن يتم إلا بالزواج؛ لأن الزواج ينتج عنه نسل، وهذا النسل يؤدي إلى إعمار الكون ومصلحة المجتمع ومن هنا كان قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "تناكحوا تناسلوا تكثروا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة".

وأما إنه انتقاء واختيار فلقد وضع الإسلام خيارًا واحدًا أمام تكوين الأسرة المسلمة حتى يضمن لها الاستمرار والبقاء والعيش في سعادة وهناء وذلك في قول الله عز وجل: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون".

وقال صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"، وقال أيضا: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك". أي استغنيت إن فعلت وافتقرت إن لم تفعل.

إذا وجدت هذه الضمانات يتم الزواج ويجب على الأب أن يبارك مثل هذا الزواج أما إذا اختل شرط الدين عند إرادة الزواج فهنا يجب أن يتدخل الأب ليرشد ابنه إلى ضرورة التمسك بتعاليم الإسلام.

ومن هنا فإنا نقول للأخ السائل عليك عند إرادة الزواج أن تأخذ بخبرة أبيك وتوجيهاته لأن هذه الخبرة لها أثر كبير في استقرار بيت الزوجية، خاصة إذا كان الأب يعرف تعاليم دينه ونقول للأب عليك ألا تكون عائقا أمام ابنك في أمر زواجه إذا كان هذا الزواج قد روعيت فيه مبادئ الإسلام.

وفي النهاية نقول للابن عليك أن ترضي أباك ما استطعت إلى ذلك سبيلا فإن للأب منزلة في الإسلام لا تدانيها منزلة، ولقد جاء شاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: إن أبي يأمرني بطلاق زوجتي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة" ومعنى هذا أن طاعة الوالد حتى في أمر الزواج واجبة وإن كنت أوصي الآباء ألا يكونوا حجر عثرة أمام الأبناء في بناء عش الزوجية.

الإجابة
 
عائشة    -  الاسم
الوظيفة

توفيت أمي وأنا في سن المراهقة فلم أعرف واجباتي نحوها، ولم أعطها حقوقها، ويعلم الله أني نادمة، فهل سألاقي نفس المعاملة من أولادي رغم ندمي؟

السؤال

يا عائشة سلام الله عليك..

البر بالأم لا يقتصر على حياتها، ولكنه يمتد إلى بعد وفاتها، والحديث في ذلك واضح، حيث جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول له هل بقي عليّ من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما قال: "الصلاة عليهما والدعاء لهما والاستغفار لهما وإكرام صديقهما وإنفاذ عهدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما".

ولا شك أنك يا عائشة قد قصرت كثيرًا في حق أمك حين لم تقومي ببرها في حياتها لكن إذا كان ذلك عن عدم معرفة أو من غير تعمد فإن علاجه يكون بالتوبة والاستغفار من الذنب والندم على ما فات ثم تستدركين هذا التقصير بفعل ما تستطيعين أن تفعليه مما جاء في الحديث الشريف عليك أن تكثري من الدعاء لأمك بالمغفرة والرحمة، وأن تستغفري لها، وأن تكرمي أصدقاءها، وأن تنفذي عهدها وأن تصلي أقاربها إن فعلت ذلك كنت بارة بأمك بعد وفاتها.

كما أوصيك أن تربي أبناءك على البر بأبيهم وبأمهم حتى لا يقع منهم مثل التقصير الذي وقع منك، ولقد قال صلى الله عليه وسلم: "رحم الله رجلا أعان ولده على بره".

إن فعلت ذلك فإنك ستلقين برًّا من الأبناء لك، ولن تجدي منهم عقوقا ولا تملي من كثرة الذكر وتلاوة القرآن وقراءة الحديث الشريف والكتب التي تدعو إلى تربية الأولاد علي منهج الإسلام.

الإجابة
 
سلمي    - ليبيا الاسم
طالبة الوظيفة

أخاف من والدي، وأرضيه خوفًا من بطشه لا برًّا له، فهل لا آخذ أجرًا على مشقة طاعته؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

الخوف من الوالد أمر مطلوب، لكنه الخوف غير المبالغ، فيه لأن المفترض في الوالد أنه أرق الناس قلبا على أولاده، ورحم الله شوقي، وهو يصف رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:
وإذا رحمت فأنت أم أو أب * * * هذان في الدنيا هما الرحماء

أما بالنسبة لموضوع البر فإن المطلوب منك أن تصححي النية في علاقتك مع أبيك، وألا تكون العلاقة به نتيجة الخوف منه، لكن نتيجة البر به واعلمي أن قضية البر كما قلنا قبل ذلك قضية عقيدة لا يراهن عليها لأن العبادة لله لا تصح إلا ببر الأبناء بالآباء وأعتقد أنك تعرفين الآيات التي تحث على البر ومنها قوله تعالى: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم لمن سأله من أحق الناس بحسن صحابتي قال: "أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك".

ومن هنا أصبح واجبا عليك أن تكوني بارة بأبيك، وألا تكون علاقتك به علاقة الخوف منه بل علاقة البر به وأوصي أباك أن يعينك علي بره.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع