 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور ربيع الغفير
| اسم الضيف |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/8/11
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
10:00...إلى...
11:30
غرينتش
من... 07:00...إلى...08:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار ؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
آ. ي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أريد أن أعرف كيف أدعو شخصا ما إلى حب الله والانصراف عما يغضبه، علما بأن الموضوع في بدايته، وما المواضيع التي يمكن أن أرسلها له عبر البريد الإلكتروني بحيث تكون رقيقة وحتى لا يشعر بتوجيعي له. من فضلكم أريد مواضيع محددة. وهل يجوز أن أدعو من هم من غير جنسي أم لا؟
أرجوكم أفيدوني.. وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم..
بالنسبة للنقطة الأولى وهي كيف تدعو شخصا إلى محبة الله، وما الموضوعات التي تحدثه فيها، فعليك أولا أن تذكره بنعم الله عليه وقدرة الله سبحانه، وسيطرته على هذا الكون، وغناه عن خلقه؛ حيث لا تضره معاصيهم ولا تنفعه طاعاتهم.
ثم تحدثه عن كرم الله -سبحانه وتعالى- وسعة جوده وحبه لعباده، وفرحه بتوبتهم، فهو سبحانه أرحم بالعبد منا من الوالدة على ولدها، ويفرح بتوبة العبد منا. ولوفرة نعمه علينا ينبغي أن يكون حياؤنا منه حتى لو لم يكن هناك حساب ولا جنة ولا نار. قال الحكيم
هب البعث لم تأتنا رسله وجاحمة النار لم تضرم
أليس من الواجب المستحق حياء العبيد من المنعم
هذا بالنسبة للنقطة الأولى، أما بالنسبة للنقطة الثانية وهي دعوة أحد الجنسين للآخر فهي جائزة، بشرط أمن الفتنة ومضبوطة بالضوابط الإنسانية من حيث سلامة النية وطهارة المقصد وعدم الخلوة والكلام بما يستحسن من الألفاظ.
وجزاك الله -عز وجل- عن الدعوة خير الجزاء.
| الإجابة |
| |
|
إبراهيم محمد بسيوني
- مصر
| الاسم |
|
أخصائي مكتبات
| الوظيفة |
كيف يتغلب الإنسان على الرهبة التي تصيبه عند اعتلائه المنبر للخطابة؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد،
فإن للمنبر هيبته وللمحراب وقاره؛ لأن هذا المكان هو مكان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو موضع القدوة ومحط نظر الناس. والإنسان سيسأل فيه عن كل لفظة يتلفظ بها أصاب أم أخطأ، ولذلك يبدو طبيعيا أن يستشعر الإنسان الرهبة ويستولي عليه القلق وهو واقف في هذا المكان، هذا إلى جانب أن مواجهة الناس ومحادثتهم وهم ينظرون إليه جميعا أمر ليس بالهين، ولكن هذا الشعور سرعان ما يزول أو تقل درجته مع تكرار الصعود وكثرة التدريب وشعور الإنسان بأنه يؤدي رسالة هي أعظم رسالات الحياة؛ لأنها دعوة الأنبياء والمرسلين، صفوة الخلق أجمعين.. وبالله التوفيق.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تعرفت قبل 9 شهور على فتاة مسيحية تدرس في الجامعة، ولكنها قمة في الأدب والحياء، وهو ما جعلني أتمنى على الله أن يهديها إلى الإسلام. والحمد لله لقد أسلم أخوها الكبير وخرج إلى لبنان من غزة لكي لا يعلم أهله بإسلامه، ومن هذا المنطلق عملت على أن تسلم هذه الفتاة، وعملت لذلك الكثير، ومنه: أني قرأت كتبا عن المسيحية بأقلام أهلها، وقرأت كتاب (محاضرات في النصرانية) للشيخ محمد أبو زهرة، والكثير من كتب الدعوة آخرها (الرسول المبلغ) عليه الصلاة والسلام لصلاح الخالدي وغيرها. ولقد تكلمت معها عن الإسلام بأشياء قليلة، ولكن أحرص على تعاملي معها وأعمل على ألا أختلي بها أو أتصرف أي تصرف يشوه صورتي الإسلامية معها.
أرجوكم أفيدوني برأيكم وأشيروا عليَّ بما يفيدني في هذه القضية.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد صح في الحديث أن سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم". وفي هذا الأمر الذي تسلكه أخي الكريم ما دامت نيتك هداية هذه الفتاة إلى الله وسلكت المسالك الشرعية فلم تختلِ بها ولم تتحدث معها حديثا خارجا، فإنك تؤجر على قصدك وتنال ثواب إيمانها إن شاء الله.
أما بالنسبة لأنجح الطرق في دعوتها فهي الحكمة والموعظة الحسنة، وأن تحدثها عن سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووجوب الإيمان به، وأننا نؤمن بكل الأنبياء ومن آمن ببعضهم دون بعض فإيمانه سقيم ومردود. ثم حدثها عن إنسانيات الرسول وحدثها عن الإسلام وعظمته.
كما نرشدك إلى بعض الخطوات العملية التي تعينك في دعوتك إن شاء الله، وهي:
1- أن تستعين ببعض الأخوات المسلمات الملتزمات لكي يساعدونك في الدعوة، فإن الفتاة بالفتاة ألصق، ولا يعرف المرأة إلا المرأة، فربما يكون هذا التقارب وسيلة من وسائل التفاهم.
2- أن تأخذها أو تأخذها فتاة مسلمة لتشهد مجامع المسلمين كالجمعة والعيدين، فإننا نعلم الكثير من إخواننا المسيحيين ممن انشرحت صدورهم حين رؤية هذه المشاهد، وكانت سببا في هدايتهم.
3- أن تدلها أو تعطيها بعض الكتب التي تشرح الإسلام، وتعرض سماحته ومزاياه ككتاب (الإسلام) لسعيد حوى، و(الخصائص العامة للإسلام) للدكتور القرضاوي، و(كيف نفهم الإسلام) للشيخ محمد الغزالي، و(هذا ديننا) للشيخ محمد الغزالي، و(سماحة الإسلام) للدكتور أحمد الحوفي.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
| الإجابة |
| |
|
أم محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا الفاضل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أود نصيحتكم بخصوص زوجي؛ فهو يحب الذهاب كثيرا إلى السينما ويصطحبني معه، وكثيرا ما كنت أرفض لكن لم يجدِ هذا الرفض.
وأنت تعلم شيخنا ما تتضمنه هذه الأفلام، وإن كان منها الوثائقي أحيانا أو العلمي، إلا أن أغلبها فيه الكثير من المفاسد، فكيف لي إقناع زوجي أن هذه الأمور محرمة شرعا، وأن النظرة الأولى لك والثانية عليك؟
شكرا على نصيحتكم.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
ان من أوجب الواجبات على المرأة طاعة زوجها التي جعلها الله سبحانه وتعالى سبيلا الى رضاه وفي الحديث "اذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبوابها شئت" الا أن هذه الطاعة الواجبة مشروطة بأن تكون في غير معصية فاذا ما أمرها زوجها الذي هو صاحب الحق الأول عليها بعد ربها بمعصية فإنها لا تطيعه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" وحيث أن الذهاب الى السينما فيه مفاسد كثيرة ففيه الاختلاط بالرجال وفيه التبدي للأجانب وفيه ما يمكن التعرض له من فجر القول وفحش الكلام هذا الى جانب المعصية الكبرى وهي اطلاعها على العورات والمشاهد القبيحة فإنه لا يجوز لها والحالة هذه ان تطيعه في هذا الأمر لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق بل عليها أن تدعوه الى ترك هذا الخطأ وتأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وتتحدث معه دائما بأن يتقي الله في نفسه وفيها لعلها تكون سببا في هدايته وبعده عن هذا الطريق والله المستعان
ويمكنك أن تستعيني على ذلك برجل صالح من عشيرته أو أصحابه يحبه ويسمع كلامه هذا مع ضرورة أن توفري له البدائل اللازمة المتاحة المباحة من وسائل الترفيه غير المحرمة وأن تكوني له ملئ الفراغ بما ليس فيه معصية لله ويجب أن تكوني عونا له على شيطانه ولا تكوني عونا للشيطان عليه فوفري له في البيت الجو الصالح للراحة والسعادة والاستقرار مع وسائل الترفيه غير المحرمة والله يعينك ويهديه ان شاء الله
| الإجابة |
| |
|
khansaa
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
زوجي لا يحافظ على الصلاة، أرشدوني إلى طريقة أجذبه بها إلى الصلاة والمحافظة عليها.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الطريقة النافعة إن شاء الله في الدعوة إلى الصلاة هي أن تضعي في طريقه أشرطة الصلاة، مثل شريط (ترك الصلاة) للشيخ محمد حسان أو أي شريط يتحدث عن الصلاة، ولكن كما لو كان الأمر غير متعمد. وكذلك الكتب التي تتحدث عن ترك الصلاة، ككتاب الصلاة لابن القيم، وكتاب الكبائر لشمس الدين الذهبي، أو ما يتيسر من ذلك. ولكن ضروري جدا أن يعثر على هذه الأشياء كأنها غير متعمدة.
| الإجابة |
| |
|
SARAH
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
لي صديقة نذهب أنا وهي إلى حفظ القرآن بالمسجد، وأراها قد تأثرت كثيرا ببعض الشخصيات المتشددة بالمسجد؛ حيث بدأت تغير من أسلوبها في الحديث، فإذا رأت إحدى الصديقات بالمسجد وقد ارتكبت معصية تظل غاضبة منها حتى إنها تعلم المسجد بالكامل أن فلانة فعلت كذا حتى تكف عن المعصية. وفي إحدى المرات رأت فتاة ترتدي (بنطلونا) فظلت ممسكة بها كأنها ستقتلعه من عليها بحجة الهزار والضحك، وأنا أعلم أنها لا تمزح. حاولت أن أنصحها بالهدوء وهى مقتنعة أنها على صواب، وأنها مقصرة في دعوة أصدقائنا، وأنا لا أعلم من منا على صواب، وأريد أن أعلم كيف أقنعها بالعودة إلى شخصيتها الرقيقة.
ونشكركم على سعة صدر سيادتكم.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الأخت المتشددة تخالف هدي النبي الكريم، فعليك أختي الكريمة:
أولا: أن تلفتيها إلى هذه النقطة بمثل هذه الأحاديث..
أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه. فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".
وأخرج البخاري كذلك عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- أن النبي دخل عليها وعندها امرأة فقال: من هذه؟ فقالت: فلانة.. تذكر من صلاتها (أي جعلت تعدد عباداتها)، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا".
وفي البخاري كذلك رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا واقفا في الصحراء نذر ألا يستظل ولا يأكل ولا يشرب ولا يقعد، فقال: "من هذا؟ قالوا: هذا أبو إسرائيل، نذر ألا يستظل ولا يأكل ولا يشرب، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله تعالى غني عن تعذيب هذا لنفسه".
ثانيا: عليك أختي الكريمة أن تنبهيها إلى أن هذا المنهج الذي تسلكه في دعوتها وفي تعاملها مع أخطاء الآخرين منهج غير إسلامي، وهو مدعاة إلى النفور مما تدعو إليه، وقد يكون تشددها هذا سببا في نفور أخواتها من المسجد، فتكون بذلك من المنفرين الذين يبغِّضون عبادة الله إلى الناس. فمنهج الإسلام الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.. قال الله -عز وجل-: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}.
وفي البخاري: "أن أعرابيا دخل المسجد فبال فيه والصحابة جالسون، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- معهم فنهروه، فقال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اتركوه حتى يتم بوله، وأريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين".
ولما جاءه شاب قال: يا محمد، أنا أؤمن بك وبرسالتك غير أني أريد أن تحل لي الزنا، فكيف تعامل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع هذا الشذوذ والخروج عن الحق؟ قال للشاب في لطف ورقة: "أترضاه لأمك؟ قال: لا، قال: أترضاه لأختك؟ قال: لا، قال أترضاه لابنتك؟ قال: لا، قال: أترضاه لزوجتك؟ قال: لا، قال فكذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم ولا لأخواتهم ولا لبناتهم ولا لزوجاتهم، وكان من نتيجة هذه الدعوة الرقيقة أن خرج الشاب من عند رسول الله وهو يقول: والله لا أقرب الزنا أبدا".
وهكذا كانت دعوة أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتعاملهم مع المخطئين، فانظر حينما رأى الحسن والحسين وهما بعد طفلان صغيران رجلا يتوضأ بطريقة خاطئة فكيف يوجهانه إلى الوضوء الصحيح؟ لو قالا له: إنك تتوضأ وضوءا خاطئا وأنك جاهل لشق ذلك عليه ورفض قبول نصحهم، ولكنهما هداهما الله إلى طريقة حسنة فافتعلا خصومة حول الوضوء وطلبا من الرجل أن يحكم بينهما، فتوضأ أحدهما بوضوء الرجل وتوضأ الآخر بوضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقالوا للرجل: احكم بيننا أينا على صواب وأينا على خطأ، فأدرك المعنى وقال لهما: أنتما على صواب وأنا على خطأ، وهكذا تعلم الوضوء، وهكذا تؤتي الدعوة الرقيقة الحكيمة أكلها بإذن الله.
ولما دخل رجل على المأمون وأغلظ له في القول قال له: يا أخي، هون.. إن الله تعالى قد أرسل من هو خير منك وهو موسى وهارون إلى من هو شر مني وهو فرعون، فقال لهما: فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى.
فعليك أن توجهيها أختي الكريمة إلى ذلك وإلى أن نصحها سيكون مقبولا ودعوتها ناجحة إذا كانت بالحكمة والموعظة الحسنة كما أرشد الحق سبحانه إلى أن النصيحة ثقيلة، وتحتاج للطف العرض.. قال الحكيم: "النصح دواء مر فاجعل معه شيئا من حلو الكلام. وقال آخر:
تغمدني بنصحك بانفرادي وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
| الإجابة |
| |
|
لما
-
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
حضرة الشيخ:
لي صديقة عزيزة جدا أمريكية، وتربطني بها صداقة متينة ولكني أحسست في الفترة الأخيرة كثرة أسئلتها عن الإسلام، فكيف أستطيع أن أدعوها بدون أن أخسرها كصديقة، مع العلم أنها من ناحية الأدب والاحتشام ومراعاة حرمة أنها في بلد مسلم أكثر بكثير من المسلمين أنفسهم. أفيدوني.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد صح في الحديث أن سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم". وفي هذا الأمر الذي تسلكينه أختي الكريمة ما دامت نيتك هداية هذه الفتاة إلى الله، فإنك تؤجرين على قصدك وتنالين ثواب إيمانها إن شاء الله.
أما بالنسبة لأنجح الطرق في دعوتها فهي الحكمة والموعظة الحسنة، وأن تحدثيها عن سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ووجوب الإيمان به، وأننا نؤمن بكل الأنبياء ومن آمن ببعضهم دون بعض فإيمانه سقيم ومردود. ثم حدثيها عن إنسانيات الرسول وعن الإسلام وعظمته.
كما نرشدك إلى بعض الخطوات العملية التي تعينك في دعوتك إن شاء الله، وهي:
1- أن تستعيني ببعض الأخوات المسلمات الملتزمات لكي يساعدونك في الدعوة، فربما يكون هذا التقارب وسيلة من وسائل التفاهم.
2- أن تأخذيها لتشهد مجامع المسلمين كالجمعة والعيدين، فإننا نعلم الكثير من إخواننا المسيحيين ممن انشرحت صدورهم حين رؤية هذه المشاهد، وكانت سببا في هدايتهم.
3- أن تدليها أو تعطيها بعض الكتب التي تشرح الإسلام، وتعرض سماحته ومزاياه ككتاب (الإسلام) لسعيد حوى، و(الخصائص العامة للإسلام) للدكتور القرضاوي، و(كيف نفهم الإسلام) للشيخ محمد الغزالي، و(هذا ديننا) للشيخ محمد الغزالي، و(سماحة الإسلام) للدكتور أحمد الحوفي.
3- هذا بالإضافة إلى ضرورة أن تكوني أنت ومن تعرفينهن من المسلمات صورة واضحة عن الإسلام ومعالمه؛ فإن القدوة الصالحة مهمة جدا في مثل هذه الأحوال. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
| الإجابة |
| |
|
مقصر
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أخانا الفاضل الدكتور ربيع الغفير، السلام عليك ورحمة الله وبركاته:
أولا: أود أن أبلغك أنني أحبك في الله تعالى.. وأسأل الله أن يجمعنا سويا في مستقر رحمته في الجنة.. آمين.
ثانيا: مشكلتي تتلخص في أنني ارتبطت بالدعوة مبكرا، والتزمت مع إحدى الحركات العاملة للإسلام الشامل، وظللت ملتزما تحت لوائها قرابة 20 عاما، كنت خلالها شعلة من النشاط، غير أن ظروفا اجتماعية ومادية مرت بي اضطرتني للاستئذان منهم، وترك الدعوة بمفهومها التقليدي، وهو الانتماء لحركة والالتزام في صفها، وبدأت أستثمر عملي الجديد في المجال الإعلامي لخدمة الإسلام والمسلمين، وإن كنت باقيا على حب واحترام من كان لهم -بعد الله- الفضل في هدايتي للطريق.
فاعتذرت لهم أنني الآن غير مؤهل للعمل معهم بالشكل التنظيمي، لكنني أحمل فكرهم وطريقتهم في هداية النفس وصدري يحمل لهم الحب وأدعو لهم بالتوفيق، مع إيماني الكامل بأنه سيأتي يوم ما أعود فيه إليهم وأعمل في صفهم، لكن متى هذا.. الله أعلم.
فهل يقبل الله مني دعوتي في مجال تخصصي (الإعلامي) ويؤجرني عليها، ويقبلها مني عوضا عن جهدي الدعوي في مجال الخطب والدروس والمناظرات والليالي الإيمانية؟ وهل يفهم ويقدر ذلك إخواني الذين أحبهم في الله؟
وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد،
فإن الدعوة إلى الله -عز وجل- لا يشترط فيها أن ينضم الإنسان إلى جماعة أو يتحيز إلى فئة، بل كل منا مطالب بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في أي موقع يكون فيه. وانفصالك عن هذه الجماعة لا يعد ذنبا حتى تتأثم منه، وعليك أن تمارس دعوتك إلى الله -عز وجل- بالقول وبالعمل والقدوة الصادقة في أي مكان تكون فيه، والله يتقبل منا ومنك إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
عائشه
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
ربما يكون سؤالي خارج الموضوع، ولكن بالله عليك رد عليَّ يا شيخ.
أريد أن أعرف معنى اليقين بالله وحسن الظن به؛ حيث تنتابني الآن حالة من الجزع الشديد وكره حياتي نتيجة لبعض المشاكل. تعبت والله يا شيخ، فهل إحساسي بالضيق ناتج عن عدم ثقة بالله سيحاسبني عليها؟ وكيف أستطيع الصبر على البلاء وعدم العجب من حالي وأحوال الناس؟
رجاء أن تدعو لي وكل الإخوة والأخوات أن يرفع الله ما بنا من بلاء.
| السؤال |
أختي الكريمة:
يقول الله تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء". وفي الحديث الشريف: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى". ومعنى حسن الظن بالله هو الطمع في رحمته وفي كرمه وعفوه، فإذا ضاقت الدنيا بالإنسان أو غلبته الذنوب والأوزار فعليه أن يلجأ إلى ربه ويدخل في حماه، ويفوض أمره إليه؛ لأنه إذا كانت ذنوبنا بلا غاية فعفو الله لا أول له ولا نهاية، هذا معنى حسن الظن بالله تعالى.
أما اليقين فمعناه الثقة بالله والتوكل عليه والرضا بقضائه، والتأكد بأن ما اختاره الله لنا هو الخير وهو الصالح. وفي الحكمة: "لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع"، وهذا سلاح يتذرع به الإنسان تجاه المصائب.
أما بالنسبة لشعور الإنسان بالضيق والحزن تجاه نوازل الحياة وأحداثها، فإن هذا لا يقدح في الثقة بالله عز وجل بشرط ألا يكون هناك كلام يغضب الله أو أفعال لا ترضيه، فنحن بشر نفرح ونحزن ونسعد ونتألم، والله -سبحانه وتعالى- لا يؤاخذنا على هذه المشاعر المجردة. وقد جاء في الحديث: "إن الله تعالى تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تقل أو تفعل".
أصلح الله حالنا وحالكم إن شاء الله.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |