English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذ الدكتور يسري هاني  اسم الضيف
أستاذ بجامعة الأزهر الوظيفة
استشارات في فقه الدعوة موضوع الحوار
2006/1/18   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 11:00...إلى... 12:00
غرينتش     من... 08:00...إلى...09:00
الوقت
 
عبد الله    - مصر الاسم
مدرس الوظيفة

هل دعوة المسلم للعمل الجماعي هي المقصودة من قول النبي ( لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم)
السؤال

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى .. وبعد
هذا النص من النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو دليل على الدعوة الفردية وليس الدعوة الجماعية لأن مفهوم الحديث والله أعلم أن المسلم عليه أن يتحرك بتبليغ هذا الدين فيبدأ بالأفراد وينتقيهم فردا فردا على حسب القواعد المعلومة في فقه الدعوة الفردية ثم تكون الدعوة العامة مأخوذة من نصوص أخرى كقوله تعالى: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون" ومعلوم أن الدعوة الفردية تتصل بفرد أو فردين أو ثلاثة لا أكثر، لكن الدعوة الجماعية هي دعوة عموم الناس وهدايتهم إلى الله سبحانه وتعالى، فالأمة مخاطبة في هذا الموضوع بأمرين :
الأمر الأول: أن تجتهد في تكوين الطائفة الآمرة بالمعروف الناهية عن المنكر .
الأمر الثاني : جمع الناس على هذا الحق وهدايتهم إليه .
الإجابة
 
عبد الرحمن    -  الاسم
الوظيفة

كيف أكون داعية لله على بصيرة
السؤال

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى .. وبعد
إن الدعوة إلى الله عز وجل هي مهمة الأنبياء وعمل المرسلين وهي الشرف العالي لمن اصطفاهم الله سبحانه وتعالى ليبلغوا عنه، وهي أيضا شرف لمن يحمل الدعوة بعد الأنبياء ليهدي الناس إلى الله عز وجل قال تعالى: " ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين" وقال تعالى: " الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس.."الآية" يقول العلماء : والاصطفاء في الآية أنواع :

الأول: اصطفاء ملائكي، حيث يصطفي الله سبحانه وتعالى ليكلفوا بمهما لهم كحملة العرش، والكرام الكاتبين، وملك الوحي جبريل.

الثاني: اصطفاء بشري، نبوي، حيث يصطفي الله عز وجل من البشر رسلا يتلقون الوحي من جبريل عليه السلام ليبلغوه إلى الناس.

النوع الثالث: اصطفاء بشري للمبلغين عن الأنبياء والسائرين على منهج النبوة في دعوة الناس إلى الله عز وجل .
فمن سلك طريق الدعوة فقد اصطفاه الله سبحانه ليحمل هذا الشرف العظيم، ويلبس هذا الثوب القشيب (الجميل) ، وفي هذا يقول صلوات الله وسلامه عليه: (نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها، فرب مبلغ أوعى لها من سامع) والحديث يشير إلى البصيرة التي ينبغي أن يكون عليها الدعاة ، ونستنتج منها ما يلي:

أولا: النضرة المقصودة في الحديث هي الجمال، والكمال ، والسداد (بفتح السين)، والسداد (بكسر السين)، فمن لزم طريق الدعوة والتبليغ عن الله ورسوله رزقه الله الجمال، لأن الإنسان يحمل شرف من يبلغ عنه، فإذا بلغ عن الله وعمل لله أضفى الله عليه من جماله، كما قيل للحسن البصري: ما بال القائمين بالليل أنضر الناس وجوها. فقال: قوم خلو بمولاهم في غفلة الناس فأضفى عليهم من جماله.
ومع هذا الجمال يكون الكمال حيث لا تنفر القلوب الطيبة من هذا الجمال بل تأنس إليه وترى فيه دليل التوفيق الرباني، والجمال ليس مقاييس مادية فقط وإنما هو في جزء هام منه مقاييس معنوية لذا يقول بعض أصحاب التراجم عن سيدنا بلال رضي الله عنه: كان بلال أسود شديد السواد ولكنك إذا نظرت إليه تراءى لك القمر في وجهه.
وفيهم قيل:
رجال أقاموا للإله نفوسهم فكسا وجوههم الوسيمة نورا
نالوا بذلك فرحة وسعادة وسعوا فأصبح سعيهم مشكورا
قاموا ينادون الإله بأدمع تجري فتحكي لؤلؤا منثورا
ستروا وجوههمو بأستار الدجى ليلا فأضحت في النهار بدورا

والسداد(بفتح السين): هو ذكاء العقل وحضور البديهة، لذلك يمنح الله عز وجل من سار في طريق دعوته فأخلص: الذكاء والفطنة، حتى ينجح في تبليغ الدعوة وجمع الناس عليها، وقد أدركنا ذلك في فطنة الأنبياء ورأينا النماذج العملية في عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله، ورأينا كذلك النماذج في حياة أصحابه كدراسة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم التي تدل دلالة قاطعة على أن من أخلص لله عز وجل في الدعوة منحه الله عز وجل هذه البصيرة الواعية، والفطنة العالية ، ومن أراد أمثلة تفصيلية على ذلك فليرجع إلى كتاب "الطرق الحكمية" للإمام ابن القيم.
وأما السداد (بكسر السين) : فهو علو الهمة في سد الثغور والدفاع عن الإسلام والبعد عن الكسل، ثم نرى في الحديث مواصفات البصيرة :
أولا: حسن التلقي عن الله ورسوله، في قوله صلى الله عليه وسلم : "سمع مقالتي" فالبصيرة تقتضي أن يحسن الداعية قراءة القرآن وتلاوته، ومعايشته، والفهم له، وكذلك يحسن التلقي عن الحديث النبوي، فيسمع لله والرسول بذكاء وروية.

ثانيا: الفهم ، في قوله صلى الله عليه وسلم : "فوعاها" فالداعي إلى الله على بصيرة، لابد أن يتوفر له الفهم الذي يجعله صاحب روية وإعمال فكر وحسن إحاطة للأمور الدعوية التي بها يدعو إلى الله دعوة الفاهم الواعي، قال تعالى: "ففهمناها سليمان".

الأمر الثالث: الأداء بأمانة، في قوله صلى الله عليه وسلم : "فأداها كما سمعها" والأمانة في حمل الدعوة بصيرة يرزقها الله عز وجل المخلصين في عملهم المحبين لدينهم.
الأمر الرابع: الحركة بهذا الدين: وهي مفهومة من قوله صلى الله عليه وسلم "فأداها" التي يسميها علماء مصطلح الحديث التحمل والأداء، ولا يمكن أن تكون بصيرة لداعية دون الحركة الواعية لهذا الدين، فمن لم يعمل لهذا الدين وبهذا الدين تنطمس بصيرته، وفي هذا يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله: إن قوام هذا الدين على الحركة، وقد أثبتت التجارب أن الذين لا يتحركون بهذا الدين لا يفهمونه.
والله أعلم.
الإجابة
 
عبد الغفور سليم    -  الاسم
محاسب حر الوظيفة


السلام عليكم شيخنا الفاضل
متى يحسن استعمال الترغيب في الدعوة و متى يستعمل الترهيب و كيف تكتسب مهارات الدعوة الى الله عز وجل ؟؟؟
جزاكم الله خيرا
السؤال

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى .. وبعد
الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى تقتضي معرفة الداعية بمعنى الترغيب والترهيب، حيث تكون دلالة الألفاظ مهمة في فهم مرادها، أو المراد منها، فالترغيب هو التشويق إلى الجنة، وإلى رحمة الله ، وإلى العفو والمغفرة ، وإلى النصر والتمكين، وصلاح الدنيا والدين، والترهيب يكون بالتخويف من العذاب وغضب الله ، وسوء الحياة، وسوء المصير في الآخرة، وبالتالي يزاوج الداعية بين هذين الأمرين، فيرغب قلوب المستمعين ويشوقها إلى الرحمة والأمل في المغفرة والنصر والعطاء من الله سبحانه وتعالى ثم يميل قليلا بها فيهزها هزا رقيقا بالتخويف والزجر حتى تصبح القلوب متوازنة في التلقي فلا تميل إلى الترغيب الدائم الذي يجعل بعضها تنسى مصيرها أو تتعلق بالأمل دون عمل.

ولا يستخدم الداعية الترهيب فقط فيملأ القلوب هما وخوفا حتى يقعد بعضها عن العمل يأسا وقنوطا، وهذا هو المفهوم من فعله صلى الله عليه وسلم، فالقارئ للنصوص الواردة عنه صلى الله عليه وسلم وبخاصة في خطبه يجد المزاوجة واضحة في استخدام الترغيب والترهيب.
الإجابة
 
عمرو    - مصر الاسم
محاسب الوظيفة

أولا : أرجو من القائمين على الموقع الاهتمام باستضافة د.يسري هاني دائما لأنه علم من أعلام الدعوة في مصر ولقد تأخرت كثيرا هذه الاستضافة .
ثانيا : فضيلة الدكتور نود أن تطلعنا بصراحة عن أسباب عدم استخدام الدعاة المشاهير أمثالك للانترنت كوسيلة أثبتت فاعليتها في التواصل مع الجمهور علما بأنها تتخطى أي حواجز أو معوقات ونحن نحتاج فعلا لوجود صلة وثيقة بينناوبين رموز الدعوة
السؤال

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى .. وبعد
من المعلوم أن للداعية عليه أن يستخدم كل معطيات العصر من الوسائل الحديثة التي تتيح له الاتصال بالجمهور وتقديم الدعوة بأسلوب سهل ميسر كما ذكرتم في السؤال ، ونرجو إن شاء الله تعالى أن نستجيب وجميع الدعاة إلى هذا الرجاء ولعله يكون قريبا، والله الموفق.
وشكر الله للأخ الكريم حرصه على هذا الخير. وجزاه خيرا.
الإجابة
 
مسلمة    - مصر الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لى أخ لا يصلى وأحاول ان أدعوه كثيرا للصلاة وان يصلى فى المسجد حتى تشجعه صلاة الجماعه على المحافظة على الصلاة وأذكره بان أول ما يسئل عنه العبد هو الصلاة وأقول له ان هناك وادى فى جهنم للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون اسمه الويل واقول له فما بالك بالذى لايصلى ودائماً يكون رد ملكيش دعوه انا الى هتحاسب مش انت
وهو يقوم بعمل شات مع بنات على النت وعندما انصحه بان هذا حرام يثور عليا وانا اخذت ايميل احدى هذه البنات واقوم بارسال ايميلات لها حتى انصحها لكنها لا تستجيب فهى تظهر له فى صور بدون الحجاب وبملابس المنزل
هل اتحمل وزر اخى او هذه الفتاه وهل اسئل عنهم وهل ما افعله من دعوتهم صحيح ام اننى أخطئت وشكراً
السؤال

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى .. وبعد
شكر الله لك الحرص على الخير وعلى نجاة أخيك مما هو فيه، ولا شك أن القلوب لها مفاتيح ، إذا وفق الإنسان لمعرفتها وصل إلى هذا القلب فاستجاب لله، ونحن نقول لك: استمري في الدعوة مع أخيك مع ملاحظة ما يلي:

أولا: امتلاك قلبه، بالرأفة والرحمة والكلمة الطيبة، والبسمة اللطيفة معه، حتى إذا ما رأى لينا في المعاملة وإكراما وأحس بهذا الحب الصادق في نجاته مما هو فيه تغير قلبه إلى الخير، وانفتح لتلقي الخير، وأنا أميل إلى أن نتهم أنفسنا أولا في طريقة التبليغ قبل أن نتهم المدعو حال إعراضه، فربما لم نكسب قلبه، ولم نعرف المفتاح إليه، ولهذا لا بد من البحث عن مفتاح قلب أخيك، فقد يكون هدية تهدى إليه، أو بسمة طيبة ، أو حلا لمشكلة، وبحسن الصحبة والإحسان سينفتح القلب بإذن الله.

الأمر الثاني: الحرص على اللين في الدعوة والبعد عن الكلمات الخشنة الغليظة، التي تؤدي إلى نفور القلب قال تعالى: " فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر".

ثالثا: استخدام الترغيب قبل الترهيب، حتى ينفتح قلبه للخير فأعدد أمامه ببساطة وسهولة النتائج القيمة التي يحصل عليها المصلي، من حسن الصلة بالله وسلامة القلب ، وصلاح الحال في الدنيا وحل المشاكل.
وإذا فعلنا ذلك أخذناه بطريقة حسنة إلى المفهوم الصحيح الذي نريد الوصول إليه.

رابعا: ملاحظة الأحوال التي تضايقه، والأقوال التي تزعجه، كوجود الوادي الذي ذكرتيه له عن من لا يصلون، فربما نفر من هذا الترهيب المباشر، ولذلك يستحسن أن يكون الترهيب في ثوب خفيف، مثل قوله تعالى لسيدنا موسى ولسيدنا هارون حينما ذهبا إلى فرعون: "فقولا له قولا لينالعله لتذكر أو يخشى" يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله: القول اللين يذهب ما في النفس من كبر ويجعلها مستعدة لقبول الحق.
ولذا غلف سيدنا موسى الإنذار بثوب رقيق من الرفق فقال لفرعون: "قد جئناك بآية من ربك والسلام على من اتبع الهدى" وقال له: "إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى".

خامسا: الإكثار من الدعاء له بالهداية والتوفيق وأن تكون الأخت الكريمة على يقين أن الدعاء مفتاح الفرج ، ومعراج القبول ، فإذا داومت على الدعاء لأخيها وبخاصة في ساعات الرجاء، كما بين الأذان والإقامة، ووقت السحر، ونزول المطر، والسفر، وغير ذلك، فإنها تفتح بذلك باب الرحمة الربانية ليسع أخاها، ويشمله بالعطاء والمنة.
وأخيرا: عدم اليأس والقنوط، بل المداومة والصبر حتى يأتي الخير بإذن الله ولك أن تستمري في وعظ البنات، اللاتي تحدثت عنهن بالمنهج السابق في الرفق والحلم.
والله الموفق.
الإجابة
 
محمود ابو البراء    - قطر الاسم
محاسب الوظيفة

مستقبل الدعوة فى مصر
السؤال

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى .. وبعد
أما مستقبل الدعوة في مصر فهو إلى الخير يسير فإن الآفاق كلها تبشر بأن الدعوة إلى الله سبحانه تشق طريقها بين جميع أصناف الناس، وأن المؤشرات القياسية تثبت أنه رغم وجود بعض المعاصي أو مظاهر المخالفات إلا أن الخير ينمو نموا سريعا، كالمتوالية الهندسية، التي تتضاعف فيها الأرقام، والمتابع المتأني يستدل على ذلك بما في واقع الناس من عودة سريعة إلى الله والتفاف حول الدعاة، والعاملين لله.
والله أعلم.
الإجابة
 
Lana    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم
سؤالي عن الدعوة عن طريق فتح درس اسبوعي لفئة عمرية محددة وسؤالي هنا الفتيات في عمر العشرينات البعيدات الى حد كبير عن الدين كيف يمكن عمل خطة من حيث نوعية الدروس المعطاة لهم وفي هذه المرحلة على ماذا يجب ان يكون التركيز وجزاك الله خيرا
السؤال

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى .. وبعد
بارك الله فيكم
الفتيات في هذه المرحلة الهامة من حياتهن يحتجن إلى التالي:
1- البدء بغرس الإيمان الصحيح في القلوب، عن طريق المعايشة لآيات القرآن التي تتحدث عن الإيمان بطريقة سهلة ميسرة، بحيث نبتعد عن تقديم الإيمان بطريقة المتكلمين، التي تهتم بالمصطلحات العلمية مما يؤدي إلى النفور ويستحسن هنا استخدام الشرائح العلمية (الأفلام) التي تتحدث عن الإعجاز في الخلق، في السموات أو في الأرض أو في مظاهر الكون كله، فبها تجتمع القلوب على الإيمان الصحيح.
2- مدارسة الأخلاق السامية في الإسلام ومعايشتها بطريقة عملية ويتسحسن مدارسة سورة الحجرات في هذا الأمر.
3- الاهتمام بتقديم نماذج نسائية من أمهات المؤمنين، ونساء الصحابة والتابعين، والمسلمات العاملات لله سبحانه عبر العصور المختلفة، بطريقة قصصية مشوقة، تجعل الفتاة مقتنعة بهذا السمو العالي للإيمان والأخلاق.
4- الربط بين الفتيات برباط المحبة والأخوة في الله سبحانه وتعالى.
5- تنظيم رحلات خلوية تكون ترويحا للنفوس وفي نفس الوقت نوع من التعود على تطبيق الأخلاق تطبيقا عمليا.
والله الموفق
الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع