 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور محمد متولي منصور
| اسم الضيف |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/5/24
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
16:00...إلى...
17:30
غرينتش
من... 13:00...إلى...14:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار ؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، وليس فتاوى أو استشارات إيمانية مباشرة، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
عائشة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم وجزاكم الله خيرا من فضلكم لي صديقة تصاحب فتيانا ونصحتها فلم تسمعني فماذا أفعل هل أتركها أم ماذا؟ وجزاكم الله خيرا عن الإسلام والمسلمين؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
الأصل في الإسلام أن الفتى إذا بلغ مبلغ الشباب وكذلك الفتاة فيجب أن تكون العلاقة بينهما في إطار الشرع الإسلامي الحنيف هذه العلاقة التي تفرض على كل منهما مجموعة من الأخلاق والتي من أهمها عدم الخلوة بين الفتى والفتاة لأن هذه الخلوة تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه والأصل في ذلك ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" أي دع ما تشك فيه إلى ما لا تشك فيه ولا شك أن إنشاء علاقة ربما تكون مشبوهة بين فتى وفتاة توقع في الحرام.
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول "الحلال بين والحرام بين، وبينهما أمور متشابهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه".
وهذا الاختلاط الذي نراه بين الشباب والشابات سببه الأساسي عدم التربية الإيمانية من خلال الأسر الإسلامية ومن هنا فإننا ننبه الآباء والموجهين والمرشدين والمعلمين إلى ضرورة تربية أبنائهم وبناتهم على أخلاق الإسلام والتركيز على خلق الحياء.
فالشاب الحيي وكذلك الشابة هما اللذان لا يسمح واحد منهما بأن تكون هناك علاقة مشبوهة بينه وبين الآخر.
والحياء خير كله وكما قال صلى الله عليه وسلم: "إن لكل دين خلقاً وخلق الإسلام الحياء"
وأنا أنصح السائلة الكريمة بأن تديم نصحها لصديقتها بعدم اختلاطها بفتيان لأن هذا يؤدي إلى تلويث سمعتها وهي أعز ما تملك في هذا الوجود.
وأنصح السائلة الكريمة بأن تصحب هذه الأخت إلى أحد العلماء العاملين الذي يبين لها خطورة ما تصنع وأن تصحبها أيضاً إلى دروس العلم بالمساجد والمراكز الإسلامية وقراءة بعض الكتب التي تربيها تربية إيمانية ومنها كتاب تربية الأولاد في الإسلام.
ففيه خير كثير ولا أنصحها بأن تتركها لأن هذا يعد موقفا سلبياً بل على الأخت السائلة أن تديم العلاقة معها وأن لا تمل من نصحها لأن الدين النصيحة كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وما دامت تقرع بابها أقصد باب إقناعها عن الاختلاط بالشباب المستهتر غير المتدين فإن بابها سيفتح بإذن الله وكما قال القائل :
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته *** ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
كيف اكون داعية؟ أرجو ان تزكر لى اسم بعض المواقع التى يمكن استفيد منها فى مجال الدعوة.
| السؤال |
إن الداعية يحتاج إلى أمرين اثنين أما الأول فهو الاستعداد الفطري وأما الأمر الثاني فهو الاكتساب المعرفي ولا شك أن الاستعداد الفطري أمر لا دخل للإنسان فيه لأنه يكون مخلوق مهيئاً لأن يكون داعية إلى الله وعليه أن يصقل هذا الاستعداد الفطري بالكسب المعرفي ومن أوائل الأمور التي يجب أن يتسلح بها الداعية حفظ القرآن الكريم وحفظ جانب كبير من سنة النبي عليه الصلاة والسلام والاطلاع بإمعان وتمحيص على السيرة النبوية الشريفة وعمدة كتب السير كما نعلم سيرة ابن هشام إضافة إلى الكتب التي حددت أحداث السيرة في العصر الحديث وعليه أيضاً أن يتسلح بتفسير القرآن الكريم ثم لا بد أن تكون لديه لغة عربية أصيلة يستطيع من خلالها أن يعرض هذه النصوص القرآنية أو الحديثية أو التفسيرية عرضاً شيقاً جذاباً لأن الداعية لا بد أن يكون متمتعاً بالجذب لا بالطرد
وإضافة إلى هذه المصادر الأصيلة يجب عليه أن يطلع على ثقافة العصر وأن يأخذ من التراث الإسلامي ما يستطيع أن يحل به المشكلات التي تجد على الساحة الإسلامية وأنصح الأخ الكريم أن يقرأ كتاب ثقافة الداعية للدكتور يوسف القرضاوي وأن يقرأ مؤلفات الأستاذ الدكتور محمود عمارة أستاذ الدعوة الإسلامية وأن يكون ملماً بجميع ثقافات العصر كما قلنا من قبل . وليت الداعية في العصر الحديث يتسلح بلغة من لغات العالم أو أكثر حتى نستطيع أن نخاطب الآخر بلغته وأن نعرض عليه الإسلام في عصر أصبح العالم فيه قرية صغيرة وأصبحت اللغة هي لغة العلم والثقافة والمعرفة.
هناك العديد من المواقع التي يمكن أن تستفيد منها في مجال الدعوة الإسلامية يأتي في مقدمتها موقع إسلام أون لاين الذي يقدم خدمات عديدة في مجالات مختلفة للدعوة الإسلامية بأسلوب يجمع بين الأصالة والمعاصرة. ومن المواقع الهامة أيضاً موقع سبيل الله هذا الموقع الذي يعرض لك جانب من المؤلفات التي تتصل بالتشريع الإسلامي وباللغة العربية ويأخذ بيدك إلى فهم الدين فهماً صحيحاً.
| الإجابة |
| |
|
دينا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نعمل أنا وأخوات لي في الدعوة ما بين معلمات قرآن سيرة آداب وغيره مع مستوي اجتماعي مثقف عهد إلينا أخيرا بإعداد دروس لفئة مختلفة نهائيا من ناحية العلم والثقافة وكل نواحي الحياة فهم فقراء منهم متعلمات ولكن ليس لديهم أي ثقافة أي أن لغة الحوار معهم تقلقنا من ناحية المواضيع واختيارها وما ينفعهم كيف نبدأ؟ ولو أمنكن أن تتفضل بإرشادنا أسماء كتب ومواضيع للحديث وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
جزاكم الله خيراً لما تقومون به في مجال الدعوة الإسلامية وأرجو أن ينطبق عليكم قول الله تبارك وتعالى "ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين" ولا شك أن الداعية لا بد أن يكون مؤهلاً لدعوة مختلف الثقافات سواء أكانت ثقافتهم عالية أو متوسطة أو متدنية ولكل أسلوبه الذي يجب أن يخاطبه به وهذا يحتاج إلى دعاة من طراز خاص جمعوا كما قلنا قبل ذلك بين الموهبة والثقافة.
أما عن دعوة هؤلاء الناس الذين تدنت ثقافاتهم فعليكم أن تبدأوا أولاً بتوجيههم إلى حفظ بعض قصار السور كجزء عم من القرآن ثم تستعينوا في ذلك بكتاب رياض الصالحين للإمام النووي خاصة ما يتصل بالعبادات في هذا الكتاب القيم ثم عليكم أن تأخذوا بيدهم إلى المساجد لأداء الصلوات في جماعة ولسماع دروس العلم.
أما فيما يتعلق بكتب السيرة فهناك مختصر سيرة ابن هشام وهناك أيضاً كتاب حياة الصحابة فمن خلال هذه الكتب يمكن أن تتكون لدى هؤلاء ثقافة دعوية ومن خلالها تستطيعون دعوتهم إلى الله تبارك وتعالى
وأود أن أوجه نظر السائلة الكريمة دينا إلى أن أهل الخير في بلدنا مصر يقدمون كتباً إسلامية حسبة لوجه الله تعالى ومن بين المكتبات التي أرشحها مكتبة الكيلاني بالقاهرة التي تتبنى برنامجاً عنوانه "سبيل الله" إذ توزع على كل من يريد أن يعرف إسلامه عديداً من الكتب الإسلامية دون مقابل وهذه المكتبة معروفة بباب الخلق بالقاهرة شارع كامل كيلاني وهي ترحب بكل من يريد أن يتجه إلى فهم الإسلام فهماً صحيحاً وتمدهم بكل ما في مكنتها من مؤلفات وكتب إسلامية وأجزاء من القرآن الكريم ولوحات لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال كتاب رياض الصالحين.
| الإجابة |
| |
|
احمد -استراليا
- أستراليا
| الاسم |
|
طالب دراسات عليا
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
قد يكون سؤالي غريبا نوعا ما ولكن أنا أعيش الآن في الغربة لكي أتعلم والمشكلة أنني أريد الاختلاط بالآخرين من المجتمع الذي أعيش فيه والذي بالطبع له خصائص ثقافيه مختلفة جدا عنا فمثلا القبلة بين الطلبة الرجال والنساء بعد فتره انقطاع شي عادي جدا ولا يبعث علي أي شهوة فلماذا نحن فقط (تفكيرنا فقط في الجنس) وأنا لا أشعر بأي إثارة في عملي ذلك وهناك أشياء أخرى للاختلاط ...
أنا لن أصل إلى مرحله الحرام لا سمح الله وبعونه، ولكن كيف السبيل إلى التوفيق والاندماج في هذا المجتمع والحياة بصوره طبيعية أو الانعزال من أجل المحافظة على الدين حتى نصل إلى مرحله الجيتو اليهودي الذي كان في أوربا وهو ما يحدث الآن تدريجيا في الدول الأوربية وخاصة بعد أحداث سبتمبر..
أرجو أن تكون إجابتكم فيها نوع من النظر إلى الجوانب الأخرى النفسية والاجتماعية وليس فقط النص الديني المجرد.. كما أنني باختلاطي أعرف الآخرين على الإسلام وروحانيته..
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
خلق الله الناس وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا قال تعالى "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا"، ولم يجعل التمايز بينهم بجنس ولا بلون ولا بلغة وإنما بفضيلة التقوى "إن أكرمكم عند الله أتقاكم".
ولم يمنع الإسلام مطلقاً الإنسان المسلم أن يختلط بالآخر ولكن بضوابط معينة هذه الضوابط تبنى على القاعدة المعروفة "درء المفاسد مقدم على جلب المنافع" ولا شك أن المسلم الذي ينطلق من عقيدة صحيحة يمكن أن يحافظ على تدينه وفي الوقت ذاته ينغمس مع الآخرين بشرط أن لا يحيف على أمر من أمور الدين.
وبعيداً عن الإسلام نقول إن لكل شعب خصوصياته التي يلتزم بها ويضحي في سبيل الدفاع عنها وتطبيقها على أرض الواقع ومن خصوصيات العربي حتى قبل الإسلام أنه يصون العرض ويحافظ عليه بل كانت المعارك تقوم السنوات العديدة لأن واحداً تعرض لامرأة بما يخدش حياءها أو ينال من عرضها.
وهل يسمح الرجل بأن يقبل آخر زوجته أو ابنته أو أمه حتى ولو كان ذلك دون شهوة نعتقد أن الرجولة تمنع هذا ومن هنا كان منع الإسلام لهذه القبلات حتى وإن كانت بغير شهوة لأنها ستؤدي بطول ممارساتها إلى الوقوع في الحرام.
ومن هنا كان منع الإسلام لها سدًّا للذرائع كما قلنا. ونحن نحمد الله أنك لم تصل إلى درجة فعل الحرام لكن ننصح بأن تبتعد عن هذا العمل؛ لأنه سيؤدي حتماً إلى الوقوع في الحرام.
ولا شك أن الدين الإسلامي قد جاء بما يكفل الراحة النفسية والعلاقة الاجتماعية القوية بين أفراد المجتمع بأسره ولن تكون ناجحاً في جذب الآخرين إلى دينك الإسلامي إلا إذا كنت أنت قدوة فيما تقول وفيما تفعل وإلا كنت من الذين ينطبق عليهم قول الله تعالى "يا أيها الذين لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون".
| الإجابة |
| |
|
عبد السلام
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لي صديق مقرب إلي جدا جدا يحكي لي كل شيء المهم المشكلة أنه مدمن العادة السرية (الاستمناء باليد) وهو يقول لي إنه كره نفسه فهو لا يستطيع أن يمتنع عنها والناس ينظرون إلية نظرية كبيرة ويقدرونه وله مكانة عندهم ويعدونه من الصالحين؛ ولهذا هو كره نفسه وقرر أكثر من مرة أن يترك الالتزام ويصبح شخصًا عاديًّا. ووالله لقد فكر أن يترك الصلاة نفسها فكان يقول لي كيف أفعل هذه وأذهب إلي المسجد؟ وقد احترت معه لا أدري ماذا أفعل معه انجدوني بالله عليكم وانجدوه؟ وجزاكم الله خيراً..
| السؤال |
لا شك أن إدمان العادة السرية له أسباب عديدة من أهمها ضعف العقيدة وسيطرة الشيطان الرجيم على فكر الإنسان وكثرة مشاهدات الأفلام الإباحية، وتصويب النظر إلى الفتيات في الأماكن العامة والخاصة وضعف الإرادة ولكي يتخلص الإنسان من هذه العادة القبيحة لا بد وأن يتلافى أسبابها السابق ذكرها.
ولا شك أن هذه المعصية تستوجب التوبة وليس معنى هذا أن يستسلم من استبدت به هذه المعصية لها وأن يقلع عن أداء الصلاة وعن التزامه لكني أدعوه إلى أن يكون مخبره كمظهره وأن يكون شكله كمضمونه فإذا كان الناس يثقون فيه ويقدرونه ويعتبرونه رجلاً من الصالحين فلا بد أن يجاهد نفسه حتى لا يكون فعله مخالفاً لقوله.
وأدعوه كي يتخلص من هذه العادة إلى كثرة ذكر الله وإلى أن يحرص على أن يكون متوضئاً دائماً وأن يحاول غض بصره عن النظر إلى ما حرم الله تبارك وتعالى عليه وأن يكثر من صيام النوافل وبهذه الأمور وما شابهها يمكن بإذن الله أن يتخلص من هذه العادة القبيحة.
وعليه أن يعلم بأن باب التوبة مفتوح لا يغلق أبداً وبأن الإنسان بحكم بشريته ضعيف وهو يرتكب الخطأ بفعل عوامل عديدة عليه أن يحاول التخلص منها وقديماً قال القائل:
إني ابتليت بأربع ما سلــطوا ***** إلا بشدة شقوتي وعنائي
إبليس والدنيا ونفسي والهـوى ***** كيف الخلاص وكلهم أعدائي
وأرى الهوى تدعو إليه خواطري **** في ظلمة الشهوات والآراء
وعلى الصديق أن يديم تذكير صديقه بمدى حرمة هذا العمل الذي يقوم به وأن يذكره بعواقبه الوخيمة، ولا أنصحه أن يدع صديقه فريسة للشيطان وأسيراً ُللشهوة؛ لأن هذا موقف سلبي بل يداوم صحبته له ولا يمل من نصحه عسى أن يرتدع يوماً ما.
| الإجابة |
| |
|
علاء
- لبنان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
من جانب الدعوة إلى الله و من الحرص على الإسلام ومن كثرة مشاكل الشباب وددت أن أستشير حضرتكم في هذه المسألة:
أغلبية الدعاة تطلب الخشوع والتوبة ولكن لا يتطرقون إلى مشكلة تهدد الشباب صحيا وغيرها لقد أعددت بحثا عما يسمى الاستمناء أو ما يسمى نكاح اليد فما رأيكم في أن تعرض هذه المشكلة على منابر الجوامع بارك الله فيكم و جزاكم خيرا إن شاء الله.
| السؤال |
جزاك الله خيراً على بحثك وعلى عنايتك بالمشاكل التي تؤرق حياة الشباب ومن شأنها أن تبعدهم عن صحيح الدين وكما تعلم بأن من قواعد الإسلام أنه لا حرج في تعلم أحكام الدين.
والتعرض إلى هذه المشكلة التي تسأل عنها وهي مشكلة الاستمناء باليد لا حرج فيه ولقد نبه عليها القرآن الكريم في قول الله تعالى: "والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون"، ومعناها أن من طلب منكحاً آخر سوى ما ورد في الآية فأولئك قد تجاوزوا حدود الظلم.
ومن بين ذلك كما يقول المفسرون الاستمناء باليد ثم جاءت السنة النبوية الشريفة لتدعو الشباب إلى ترك هذه العادة الذميمة وأنه إن فارت شهواتهم عليهم أن يلجئوا إلى العلاج الإسلامي وهو الصوم وذلك واضح في حديث الرسول الكريم "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء أي وقاية من الوقوع في المعاصي ومنها الاستمناء باليد.
إضافة إلى هذا أن الطب الحديث يثبت أن من يمارس هذه العادة الذميمة فإنه لن يكون ناجحاً في حياته الزوجية بعد ذلك.
إذا علمنا هذه المخاطر أدركنا قيمة توجيه الإسلام للشباب للبعد عن هذه العادة المرذولة.
وأعتقد أنه يمكن للداعية الحاذق والخطيب الناجح أن يتعرض لهذه المشكلة بأسلوب يحفظ فيه على الإسلام رونقه وبهاءه من خلال أعواد المنابر وإن كنت أفضل أن يكون التعرض لهذه المشكلة من خلال الدروس الدينية التي تلقى في المساجد وفي الأماكن الأخرى ويبين الداعية خطورة هذه الفعلة القبيحة مما يحفظ على الشباب قوته وبهاءه وإيمانه.
| الإجابة |
| |
|
asma'a
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
إلى أي مدى المرأة تكون مسئولة عن نشر الدعوة أمام الله في بلاد الغرب؟ وخاصة المرأة بلا زوج وذات أطفال؟ فلو خدمت عائلتها فقط لم يبق من الوقت أو الجهد أو التخطيط لكي تخدم الجالية المسلمة حتى وإن كانت ذات همة أو قابلية، وإن قامت بعكس ذلك قصرت بمهامها كأم.
| السؤال |
الأصل في المرأة أن تقوم بتربية فلذات الأكباد ومهج الفؤاد وهي إن قامت بهذا العمل خير قيام قدمت خدمة جليلة للدعوة الإسلامية لا يمكن أن ترقى إليها خدمة هذا هو الأصل وكما قيل:
الأم مدرسة إذا أعددتها ***** أعددت شعباً طيب الأعراق
هذا إضافة إلى أن هذه المرأة المسلمة ما دامت موجودة في بلاد الغرب فعليها أن تكون ملتزمة بالمظهر الإسلامي في جميع حركاتها وسكناتها حتى يشار إليها بالبنان، ويقال هذا هو الإسلام، ونحن نعلم أن الإسلام في العصور الزاهرة كان من بين أساليب انتشاره صدق التجار في تجارتهم دون أن يكونوا دعاة إلى الله عز وجل.
كما أن المرأة المسلمة ضربت المثل الأعلى في مشاركتها في الدعوة الإسلامية حين خرَّجت لنا أمثال بلال وصهيب وعمار بن ياسر ومعاذ بن جبل وأمثال هؤلاء الأفذاذ الذين سطرت حياتهم في تاريخ الإسلام بمداد من ذهب.
إن ربت المرأة المسلمة أبناءها تربية إسلامية صحيحة كما قلنا شاركت بذلك في الدعوة إلى الله ثم عليها أن ترشد صديقاتها والمقربين إليها إلى مكان هذا الدين وإلى فضائله وأن تقلعهم قدر طاقتها على الأصول التي يرتكز عليها الدين الإسلامي من خلال القرآن الكريم ومن خلال سنة النبي صلى الله عليه وسلم وبذلك تكون قد جمعت بين الحسنيين بين قيامها بدورها الأساسي في بيتها من خلال تربية أبنائها والقيام بشئون زوجها ثم بالدعوة إلى الله حسب ما يسمح وقتها وبذلك تنال جزاءها مرتين بإذن الله.
| الإجابة |
| |
|
حميدة
- ليبيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين..
بداية اسمحوا لي بشكركم ودعوة الله ليعينكم على ما تبذلونه من جهد لمساعدة المسلمين..
أما بعد فأنا فتاة في الخامسة والعشرين من العمر تعرفت على شاب عربي في مجال عملي وهو شاب مسلم لا أعرف الكثير عنه، ولكني أعرف أنه من أصحاب المعاصي والتعرض للفتيات حاول التقرب مني لكني تمنعت عنه بعدها تركت مكان عملي، ولم أقابله إلا بعد سنتين أخبرني عندها أنه يرغب في تغيير نفسه والزواج.
وإني أنا أكثر فتاة أحترمها (للعلم يبلغ من العمر 31 سنة) وأنه يريد مساعدتي في تغيير نفسه للأحسن، رغم أني أحسست بالصدق في كلامه إلا أني لم أجيبه وسألت عنه وعرفت أنه أصبح قليل الخروج والسهر وأنه عاد إلى الصلاة ولكن في البيت إلا الجمعة فيذهب إلى الجامع أعرف أنه يحترمني فأنا من عائلة محافظة على دينها وليس عندي في حياتي غير البيت والعمل حتى السوق لا أخرج إليه إلا للضرورة إذا احتجت شيئا خاصا المهم أنا أصدقه وأصدق نيته في التبدل ولا أخفيكم أني أحسست بالود تجاه هذا الشخص.
لذا أتمنى منكم أن تفيدوني كيف أهديه إلى الطريق القويم وكيف أكون له عونا على نفسه وعلى الشيطان اعرف أنكم قد تنصحونني بإرساله إلى شخص ثقة لكني في موقعي لا أعرف شخص صاحب ثقة مستعد للتعامل معه فالكل عندنا يتأففون من التعامل مع الشباب المنحرف بدعوى اجتناب الزلل ولكن أليس هذا الشباب هم شبابنا وهل نتركهم لأهوائهم ونعتب على ما يفعلونه ببناتنا لا اعرف إذا كنت قد أوصلت ما أريد و لكني لا احمل أي نية في التخلي عن هذا الشاب الذي قصدني أرجو أن تفيدون ولا تنصحوني بالتخلي عن إنسان طلب مساعدتي ولكم مني كل الشكر.
| السؤال |
بارك الله فيك وفي توجهك وكون هذا الشاب قد أبدى رغبته في أن تتبدل حالة من المعصية إلى الطاعة وأن الطريقة الوحيدة بهذا التبدل هو ارتباطه بك ارتباطاً حسب شرع الله وحسب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على حسن نيته وعلى نبل مقصده ومن ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط ليس هناك إنسان مبرأ من العيوب غاية الأمر أن هذه العيوب قد تكون ظاهرة فيعرفها الناس وقد تكون مستترة تخفى على الناس ولا تخفى على رب الناس المهم أننا نحمد لك هذا الموقف وهذا الود الذي أصبح متبادلاً بينك وبين هذا الشاب الذي يرغب في التوبة النصوح بشرط أن يكون هذا الود محروساً بقيم الإسلام وبأخلاق الإسلام.
وأنصح في الاستعانة ببعض المؤلفات الإسلامية التي يمكن لهذا الشاب أن يقرأها وأن تساعده على الإقلاع عن المعاصي ومن بين هذه المؤلفات كتاب الكبائر للإمام البيهقي وكتب الفقه الإسلامي التي تتحدث عن عقوبة الحدود في الإسلام ثم كتب التربية الإسلامية ولا بأس أيضاً من الاستعانة ببعض أهل العلم لأن هذه هي مهمتهم ولو كانت مهمة الدعاة هي مخاطبة الطائعين لكانت مهمة سهلة وميسورة، ولكن المهمة الأساسية هي دعوة المنحرفين من الشباب بالذات إلى الإقلاع عن انحرافهم وتذكيرهم بأن الشاب الذي ينشأ في عبادة ربه سيكون من السبع الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وبأن ربنا تبارك وتعالى يعجب أن يرضى عن الشاب الذي ليست له صبوة أي الذي يحفظ نفسه وشهوته في فترة شبابه.
وبهذه الطريقة نأخذ بيد هذا الشاب إلى الطريق المستقيم ويتم الزواج بينكما ونسأل الله أن يجمع بينكما في خير.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- كندا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي الأسس التي من الممكن أن تقوم عليها الدعوة العامة في الدول الغربية؟
| السؤال |
مبدئياً نقول لقد أكثرنا من حديثنا مع أنفسنا وآن لنا في هذا العصر أن نتحدث مع الآخر والأسس العامة التي نقترحها لدعوة هذا الآخر إلى الإسلام ما يلي:
أولاً: إيفاد دعاة جمعوا بين أصالة الماضي ونصاعة الحاضر مع تسلحهم بلغة الآخر حتى يخاطبوه من خلال هذه اللغة
ثانياً: مخاطبة الآخر مخاطبة فكرية عن طريق العقل وما أكثر عناية الدين الإسلامي بالعقل ودعوته إلى التدبر والتأمل.
ثالثاً: التركيز على جانب من الإعجاز الكوني في القرآن الكريم؛ لأن هذا يدل على وحدانية الله تبارك وتعالى وعلى نصاعة الدعوة في الدين الإسلامي.
رابعاً: محاولة رد الشبهات التي يدعيها بعض الغربيين ضد الدين الإسلامي وما أكثرها.
خامساً: الدعوة في إطارها العام تكون بالتي هي أحسن وهنا نتذكر قول الله تعالى "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن".
سادساً: الداعية لا بد أن يكون متحليًّا بالحكمة والموعظة الحسنة مصداقاً لقول الله تعالى "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"
سابعاً: عدم اللجوء إلى الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة أو الروايات المختلقة لأن الإسلام دين قوي لا يعرف الخور ولا الضعف ولا الوهن وما أكثر الأدلة القوية المتناثرة في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يستطيع الداعية الحاذق أن يدعو من خلالها الآخر إلى الدخول في هذا الدين.
ثامناً: من أسف أن بعض الدعاة يدعو إلى منهجه هو لا إلى منهج الإسلام ومن هنا فإن لكي تنجح الدعوة الإسلامية في الخارج لا بد أن ندقق في اختيار الدعاة الذين لديهم ثقافة واسعة عن الإسلام وعن الآخر حتى تؤتي دعوته ثمارها المرجوة ونتائجها المرتقبة.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |