 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور عبد الحكم الصعيدي
| اسم الضيف |
|
الأستاذ بجامعة الأزهر
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2006/2/13
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:00...إلى...
18:30
غرينتش
من... 14:00...إلى...15:30
|
الوقت |
| |
|
المحررة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
علي
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، أنا طالب جامعي مؤمن بالله عز وجل. ملتزم بأوامر الله تبارك وتعالى والحمد لله رب العالمين. أريد أن أبني مستقبلي وفق الأسس التي يرضاها الله لي. أنا أتابع دراستي حتى إكمال الماجستير. والوضع الاقتصادي لعائلتي متدن. وقبل خمس سنوات أحببت إنسانة مؤمنة. متدينة ذات أخلاق وأريد أن أتزوجها.
والمشكلة بأنني أمتلك الإرادة المعنوية ولا أمتلك الإرادة المالية وأريد متابعة دراستي، علمًا بأنني سنة ثالثة جامعيا. وأريد أن أعرف رأيها وأخاف أن أسألها؛ لأني أخاف الله عز وجل، وكذلك أخاف من أن تضيع مني. وكما أنني لا أستطيع أن أتقدم لها؛ لأنني لا أمتلك القدرة المالية للخطوبة. ماذا أفعل؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد..
نقول لك إن الزواج يعصمك من كثير من الأخطاء والأخطار، لكنك ذكرتنا بأنك طالب علم وطلب العلم يقتضي منك أن تتفرغ له حتى تنجز ما يؤمن مستقبلك، وأنت لا تستطيع الجمع بين تحقيق هاتين الرغبتين في آن واحد؛ نظرًا لضيق ذات اليد ولأنك تخشى أن تكون هذه الفتاة من نصيب غيرك.
فنحن ننصحك أخذًا من قول الله تعالى: "ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه" ننصحك أن تتفرغ أولاً لإتمام دراستك فطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، ثم إذا ما تهيأت لك أسباب الزواج فإن انتظرتك هذه الفتاة فبها ونعمت، وإلا فكما قيل النساء غيرها كثير، وستجد الصالحات الفضليات، وبما أخبرتنا به عن عزيمتك المعنوية فإننا نرجو الله تعالى أن يوفقك وأن يحقق لك آمالك، وبالله التوفيق.
| الإجابة |
| |
|
amina
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
والدي رجل مسن (حوالي السبعين)، لكنه ما زال يرتكب الفواحش والزلل كالشخص المراهق.
نحن أبناؤه لا نكف عن نصحه وزجره، لكن دون جدوى. ويتظاهر أنه يخشى الله وهو عكس ذلك تمامًا.
نحن أبناؤه نسعى إلى تقوى الله؛ لذلك نخشى أن نغضب الله إن نحن عاملناه بشدة، علمًا أنه بأفعاله تلك يسبب لنا ألمًا نفسيًّا، حيث إن والدتي رحمها الله ماتت، وكان هو سببًا هامًّا في مرضها. فلو كان أبًا صالحًا لكنا أكثر برًّا له.
أرجوك سيدي ضع مكانك نفسي فتاة لا ترضى بما ينتهكه والدها من حرمات الله؟ ماذا عساني أفعل؟ هل أقاطعه إلى الأبد؟ أحير في أمري معه. أرجوكم أرجوكم دلوني على ما أصنع، جزاكم الله عني كل خير.
| السؤال |
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته..
أيتها الفتاة الغيورة على دينها وعلى حرمات المسلمين، في البداية نرجو الله تبارك وتعالى أن يصونك ويحفظك ويرعاك، وما ذكرته من حال والدك فهو أمر تدمى له القلوب لهذا الذي يمضي به قطار العمر سريعًا سريعًا، وقد أوشك أن يصل محطة الوصول، ثم إنه مع هذا يقع فريسة لشهواته ونزواته ولا يؤخذ لنفسه عظة وعبرة حتى من شريكة حياته التي ربما آلمها صنيعه فقضت نحبها وفارقت دنيا الناس؛ لتسعد بلقاء الله ومما لا شك فيه أن تصرفات مثل هذا الأب تلحق الأذى النفسي والألم المعنوي لأبنائه وبناته، ويقعون في حيرة هل يقاطعونه إلى الأبد أم يبرونه كما أمر الله بذلك، وربما يكون في برّهم به ما يعينه على ارتكاب الفاحشة ويجعله يمعن في هذه الوجهة المرذولة فقلوبنا مع هؤلاء الأبناء، ولكن على أي حال يجب عليهم أن يبذلوا له النصح، وأن يظهروا له امتعاضهم وألمهم من هذا السلوك المشين فإن أفلحت هذه الأمور فخيرًا، وإلا فإن عليهم أن يقاطعوه؛ لأن بر الآباء مشروط بطاعة الله سبحانه وتعالى.
أما البر الذي يعين على الفجور وعلى تخطي حدود الله، فذلك غير مأمور به وعليهم أن يذكروه بأنه على درجة من النفاق فهو يظهر للناس الوجه الصالح ومن ورائهم يرتكب القبائح "يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطًا"، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
| الإجابة |
| |
|
مأمون
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
المشكلة وباختصار شديد بأني دائم الخوف من الموت وما يحصل للإنسان لحظة الموت وفي القبر وبعد ذلك، والحزن على فراق الحياة.
| السؤال |
شكر الله لك يا مأمون وزادك قربًا من ربك..
إن هذا الشعور شعور إيماني واستجابة لتوجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ يقول: "أكثروا من ذكر هادم اللذات قالوا وما هادم اللذات يا رسول الله قال الموت"، فهذه الحال حال طيبة إن شاء الله؛ لأن تذكرك الموت يجعلك تراقب الله سبحانه وتعالى فتحسن عمل الدنيا وتبتغي به ثواب الله في الآخرة، ولقد بيّن لنا الرسول صلى الله عليه وسلم ما يطمئننا ويبشرنا ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: "لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين إن أممني في الدنيا أخفته في الآخرة وإن خافني في الدنيا أمنته في الآخرة"، وصدق الله تعالى إذ يقول: "ولمن خاف مقام ربه جنتان"، وكان الصدّيق الأكبر أبو بكر رضي الله عنه يقول إني لأتذكر الموت كل طرفة عين وانتباهتها، فاللهم اجعلنا من المتقين المخلصين.
| الإجابة |
| |
|
محمد احمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
أنا شاب أحفظ القرآن، وأحافظ على الصلاة، وأدعو الناس إلى الخير، وألتزم بحسن الخلق إلا أنه بسبب ذنبي ضعفت ثقتي بالله عز وجل فلا أقدم على خطوة إلا وأظن أن الله عز وجل سيعاقبني بسبب ذنبي بالرغم أن نعمه عليّ كثيرة.
| السؤال |
يا محمد الندم توبة وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، وكما يقول القائل رب ذلة أورثت ذلاًّ وانكسارًا خير من طاعة أورثت غرورًا واستكبارًا، فما دمت قد أذنبت ذنبًا وأجرمت جرمًا وهو يلاحقك وأنت تخشى ربك وتخاف ألا يغفر لك وألا يتقبل منك بسبب ارتكاب هذا الخطأ، فتب إلى الله متابًا واترك هذه الذلة وراءك ظهريًّا، وتفرغ لمستقبل أمرك متوكلاً على الله راجيًا منه أن يثبتك وأن يتم عليك نعمته، والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
منار
- فلسطين
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
بعدما بلغت بفترة كنت ما أصلي وأسمع أغاني عاطفية وأشوف صورًا وأفلامًا تتنافى مع الدين الإسلامي، لكن في الأيام هذه الحمد لله تبت، وكنت قبل مرتاحة أكثر الآن صرت أحس أني أموت أو أحس أن هناك أحدًا معي في الغرفة عندما أكون وحدي.
لا أعرف ماذا أعمل صارت حياتي كلها نكد يا ريت تساعدوني؟ وجزاكم الله ألف خير.
| السؤال |
الابنة العزيزة منار..
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "حفّت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات"، وهذا الذي تشعرين به من تغير في حياتك هو أمر طبيعي، فيوم أن كنت مسترسلة في سماع الأغاني العاطفية ورؤية الأفلام والمناظر غير اللائقة كان الذي يحرضك على ذلك هو الشيطان ويزين لك قضاء وقتك في هذا اللهو وفي هذا العبث وهذه الشهوات التي حفت بها النار، ولكنك يوم أن التزمت وبدأت التحرك على طريق الحق بخطى ثابتة فإن قرينك الجني يحاول أن يثنيك عن هذا الطريق، وأن يعود بك إلى الماضي الكئيب الذي منّ الله تعالى عليك بالتخلص منه
فلا تحزني ولا تقلقي، واعلمي أنك على الحق، واستعيني بذكر الله وبالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم تنجلي عنك هذه الغمة وتزول عنك تلك الشدة بإذن الله، والله الموفق.
| الإجابة |
| |
|
سكينة
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري، وأنا حاليًا في آخر سنة دراسية أشكركم على هذا الموقع وأرجو مساعدتي.
أنا والحمد لله أحفظ ديني فأنا محجبة وأصلي ولا أحب الأغاني وهذا الشيء بفضل صديقة لي ساعدتني، وأدعو الله لها بالتوفيق لا أتابع البرامج الإباحية، ولكن قبل 3 سنوات تعرفت عن طريق الإنترنت على شاب وهو يسبقني بالعمر من نفس جنسيتي، ولكن يعيش في بلد آخر.
رأيت فيه الأخلاق وجمال روحي فهو وحيد ويتيم ويتغرب بعيدًا عن أهله مثل أي إنسان من جنسياتنا فأصبحت من عالمه كنت له الصديقة الوفية نتحدث مع بعض حتى صرّح بحبه لي لا أنكر أني أحبه، وقد صدف وأن كنا في نفس البلد لقضاء العطلة، لكني رفضت رؤيته فزاد إعجابه بي عند انتهاء العطلة طلب أن يتقدم لخطبتي، لكن هناك مشكلة، وهي أهلي هم يرفضون هذه الفكرة إلا بعد إتمام تعليمي جامعي فلم أستطع بمفاتحتهم بالموضوع أنا بقيت على هذه حال لمدة 3 سنوات أتحدث معه عن طريق الإنترنت وتعرف على شكلي عن طريق الصور
وأمي وأختي على علم بالموضوع، وأنا أنتظر أن أنتهي من المدرسة هذه السنة ليتقدم لخطبتي فهو نيته صافية وغرضه الزواج.
ولكن أصبحت في هذا الشهور أتغير وأرى أحلام يقظة تجمعني فيه، وأنا خائفة أن أكون تعديت حدود الله، وأنا لا أريد أن يغضب الله مني، حتى إني حين أتحدث معه يحدث لي نفس الشيء ولا أعرف.. أصبح جسدي يفرز سوائل لا أعرف وأنا وحد الله بيني وبين العادة السرية الحمد لله بعيدة عندها كل البعد، ولكن لا أعرف ما هذا الشيء وهل يبطل وضوئي؟ هل أعتبره من جنابة ما هي أنا أخجل من سؤال أمي عرفت أنكم تستطيعون مساعدتي، وكلي أمل بكم.
حتى الشاب لاحظ تغير تصرفاتي ولا أعرف اكتشف الشيء من تلقاء نفسه أخذ على نفسه وعد أن يسيطر على مشاعره حتى لا أتأثر بشيء لكن أنا لا أستطيع وأنا خائفة جدًّا.
أنا لا أدري أتركه لا أستطيع فهو يحبني وأنا أحبه ويشهد الله أني لم أره وجهًا لوجه لمدة 3 سنوات وأن نيتنا هي الخير، فهل هناك شيء محرم وماذا تنصحوني،
وشاكرة لكم.
| السؤال |
أيتها الفتاة العزيزة اعلمي أن هذا الأمر في غير صالحك وعليك أن تتفرغي لدراستك إن كنت طالبة وأنت تصرفي عنك هذا الخاطر وألا تحدثي أي اتصال بهذا الشخص، فإن الارتباط بمثله على هذا النحو ارتباط خاطئ وبخاصة أنك ذكرت أنه خلال هذه المحادثات تنزل منك إفرازات هذه الإفرازات لا تأتي بطبيعة الحال إلا عن طريق الإثارة والشهوة، وقد يحدث لك ألوانًا من أحلام اليقظة التي تسلبك الإرادة والتي هي أشبه بالتنويم المغناطيسي وإذا حدث مثل هذه المحادثات ووجدت بللاً فاعلمي أنه ناقض للوضوء موجب للغسل، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في إجابته حينما سألته امرأة "هل على المرأة من غسل إذا هي احتملت قال نعم إذا رأت الماء"، وأحلام اليقظة التي تتحدثين عنها تدخل في هذا الإطار وفي هذا المضمار، جنبنا الله وإياك كل منكر وسوء.
| الإجابة |
| |
|
مسلمة
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا فتاة في السادسة والعشرين من عمري، لنا جارة مسيحية بيننا حب واحترام متبادل منذ سنوات، توفِّي زوجها منذ بضعة أيام (أسأل له المغفرة من الله)، حيث أنه كان مثالاً ونموذجًا للأخلاق الحسنة في كل شيء.
هذه المرأة تحبني جدًّا وهذه الأسرة لم يرزقها الله بالأبناء فوجئت بأن هذه المرأة قد قررت أن تعاملني كابنتها طالبة مني بأن أبادلها نفس الشعور، وقد قررت بأن تخبرني كل شيء عن حياتها الخاصة، وأن تترك معي مفتاح مسكنها وتطلعني على كل شيء في حياتها المادية، وتطلب مني أن أتقبل منها أي تصرف يصدر منها حين تتم خطبتي من أي تصرف يمكن أن تقوم به أم تجاه ابنتها.
أنا أعرف هذه المرأة حق معرفة، وأعلم جيدًا مدى صفاء نيتها وأعاملها بالحسنى لعدة أسباب أهمها أني أحبها جدًّا، وأعلم مدى أخلاقها الحسنة، وأشفق عليها من أنها لا تنتمي إلى الإسلام، وفي الوقت نفسه أريد أن أعطي لها (وأنا متأكدة أنها تعلم)، ولكل من حولها صورة عن الحب والسماحة في الإسلام وفي الوقت نفسه أخشى أن يكون عليّ خطأ أو ذنب التعامل معها بدرجة أكثر من اللازم، وأنا أعلم بحجم الخطأ في عقيدتها من شرك بالله (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، مع العلم بأني أقدم التسمية والشهادة في كل تعامل معها وأنا مقتنعة جدًّا بتعاملي معها في ظل الآية الكريمة "لكم دينكم ولي دين"، وحيث إني أرى صعوبة في أن أقدر على إقناعها بأن تعتنق الإسلام وأعلم جيدًا أنها تحترم ديني وعقيدتي حق الاحترام فلا أعلم ماذا أفعل في هذه الثقة والمسئولية التي تسندها إليّ؟ بأن أكون كابنة لها، فهي لا تريد مني أي شيء غير الحب الخالص بعد أن أصبحت وحيدة بعد زوجها.
| السؤال |
بارك الله فيك أيتها الفتاة الطيبة، وجعلك مضرب الأمثال في الأخلاق الكريمة.. ونلمح من خلال كلمات رسالتك هذه أسمى المعاني الإنسانية التي يتغياها الإسلام لأصحابه، واعلمي رحمك الله أن هذه المرأة التي توفِّي زوجها وهي على غير الملة لا ينبغي أن تذهبي في التعامل معها إلى أبعد من حدود الجيرة والمعرفة، وإذا كانت قد أصبحت وحيدة وتشعر بالغربة في دنيا الناس فعامليها بالحسنى وأحسني إليها شريطة ألا تسمو العلاقة إلى ما تريده هي من نحو أن تجعلك في مقام ابنتها من خلال التصرفات الإنسانية التي يمكن أن تصدر عنها؛ إذ لا يطلب من الشخص أن يرتبط بآخر إلا في الحدود المسموح بها، وعليك أن تحتاطي لدينك وعقيدتك حتى لا تهتز ولا تتأثر بما يصدر عن هذه السيدة من تصرفات، وحسنًا صنعتي إذ أخبرتنا وذكرتنا بقول الله تعالى "لكم دينكم ولي دين"، والله يحفظك ويرعاك.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |