 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتورة حنان فاروق
| اسم الضيف |
|
داعية مصرية مقيمة بالسعودية
|
الوظيفة |
|
استشارات في الدعوة النسائية
| موضوع الحوار |
|
2004/12/23
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
12:30
غرينتش
من... 08:00...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار ؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد؛
لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى مراعاة الالتزام بموضوع اللقاء، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، وليس فتاوى مباشرة، ونعتذر عن عدم الإجابة على أسئلة الفتاوى التي تصلنا..
ونرحب باية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
سائلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف تكون المرأة دعوة للرجل دون الوقوع في أي مخالفات شرعية؟
نظرا لأننا نتعامل في حياتنا اليومية مع كثير من الرجال بحكم المواصلات وظروف العمل و...؟
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرأة بداية تكون داعية للرجل وغير الرجل بسلوكها وأخلاقها.. وقد أخبرتنا السيدة عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان خلقه القرآن.. وقال تعالى ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.
ورب خلق قويم دعا إلى الله بأحسن مما دعا إليه نصح سقيم.. والنقطة الثانية هى أن هناك وسائل دعوة غير مباشرة.. كالكتيب والمقال وشريط الكاسيت والدعاية للمواقع الإسلامية.
ثم يأتى دور النصح المختصر عند الحاجة إليه ودون الدخول فى تفاصيل شخصية.. وأحياناً يكون بالتعريض والتلميح فالمؤمن كيس فطن.. ولا ننسى الإنترنت الذى سهل توصيل الفكرة والكلمة.. ودعينا لا ننسى الأب والأخ وسائر المحارم فدعوتهم دعوة إلى الله وصلة رحم.. كل ذلك فى حدود ما أمر به شرعنا الحنيف.
| الإجابة |
| |
|
هلا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
من وجهة نظر حضرتك ما هي أهم التحديات التي تواجه المرأة الداعية في هذا العصر؟
| السؤال |
من وجهة نظري هناك تحديات كثيرة تواجه المرأة الداعية.. فهي على سبيل المثال لم تلق في كثير من الأحيان ما لاقاه أخوها الداعية من تربية وتعليم وإعداد.
والنقطة الثانية هي أن عدد العاملات بالدعوة مازال أقل من حجم الهجمة العلمانية الشرسة داخل وخارج العالم الإسلامي وعلى ذلك يضطر لدفع أخوات حديثات السن والخبرة إلى المجال بسرعة مما قد يؤدي لنتيجة ضد مصلحة الدعوة.
وهذا لا يعني أن كل الأخوات اللاتي في مقتبل العمر غير قادرات على التوصيل بشكل جيد.. فمنهن أخوات ذوات همم عالية قل أن تجد مثلها.
هناك أيضاً مشكلة أخرى هي أن الداعية ما أن تبدأ في النضج وجني الخبرة والعلم حتى تبدأ مهمة جديدة في بناء بيت وأسرة إسلامية، والمشكلة أن الداعية عندئذ تفتر همتها للعمل الدعوي لأنها تراه بمنظور واحد وهو الدعوة في المسجد. فالدعوة في المسجد لها بريقها الذي يغطي على أهمية دعوة أسرتها وأقاربها والدعوة غير المباشرة وهى وسائل دعوة رائعة لكن لسبب ما تفتر الهمة وتحتاج لمن يوقظها ويعدل فهم المعنى الدعوى لدى هؤلاء الأخوات.
ربما أيضاً أحب أن أضيف التماسك وعدم الخلاف. فالخلاف في الرأي من المفروض أنه لا يفسد للود قضية. وفى النهاية أتمنى لكل الداعيات كل خير وسداد في الدنيا والآخرة.
| الإجابة |
| |
|
ربى
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليك ورحمة الله..
أحب أن أكون داعية إلى الله، فكيف السبيل إلى ذلك...؟
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولا أحييك على حرصك الكريم على الدعوة إلى الله، جعله الله في ميزانك يوم القيامة.
الدعوة إلى الله كما تعلمين واجب على كل مسلم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
بلغوا عنى ولو آية. وقال تعالى ممتدحا الداعين إليه: ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين.
لذا فأهم طرق الدعوة إلى الله الخلق الطيب والعمل الصالح. فأنت حين تلتزمين بأوامر الله ونواهيه وتتوخين الصدق وإخلاص النية لله في كل حركة وسكنة تدخل كلماتك إلى قلب من تدعينه بإذن الله بلا قيد أو شرط فما يخرج من القلب يدخل إلى القلب وما يخرج من اللسان لا يتعدى الآذان.
أيضاً يجب أن تبدئي طريق العلم. فالدعوة إلى الله تحتاج إلى علم شرعي، وزاد طريق. والحمد لله لقد أصبح العلم الآن في متناول أيدينا جميعا عن طريق الإنترنت وعلى شرائط الكاسيت وبين صفحات الكتب. وقد سهله التواصل مع الشيوخ والعلماء عبر مواقعهم الإلكترونية.
من المهم أيضا في طريق الدعوة تحديد قدراتك. هل لديك قدرة على الإلقاء. هل تجيدين الكتابة؟؟ حتى وصفات الطهي من الممكن أن تكون وسيلة دعوية ناجعة. ولا ننسى أيضا أهمية الدعوة غير المباشرة لمن لا يملك وسائل اتصال جيدة؛ فهي من الأهمية بمكان إذا صاحبها اختيار الوقت والمناسبة والفرصة لتوصيلها لمن تدعينهم فالموضوع بحاجة إلى كثير من الكياسة.
وأؤكد في النهاية على أن الدين المعاملة، فإن استطعت أن تعاملي الناس بما تحبين أن يعاملوك به فستستطيعين إن شاء الله أن تؤدي دورك الدعوي باقتدار. وفقك الله وأحسن إليك.
| الإجابة |
| |
|
رانيا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم،
أريد أن أدعو خالتي لأنها كثيرا ما تقع في أخطاء مثل الغيبة وعدم إتقان الصلاة، أعوذ بالله، أنا لا أصحح على أحد ولا أدعي شيئا فكلنا نخطئ. ولكن لبسها في الصلاة ضيق وغير ملائم وأشعر والله أعلم أنها تؤدي حركات.
نفسي أنصحها ولكن لا أريد أن أخسرها مع أن أمي وجهتها من قبل. أفيدينا أفادك الله، وأشعر بأنه فرض علي وأني سأحاسب عنها.
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
دعوة الأقارب لها أجران إن شاء الله، أجر الدعوة وأجر صلة الرحم. لذا فهي من أنفس مجالات الدعوة على الإطلاق. وربما أرى أن دعوة من يكبرنا سنا تحتاج للكثير من الفطنة والحذر حتى لا تنقلب إلى الضد.
فالدعوة المستفزة قد تثير حمية لا داعي لها. لذا فأنا أنصحك أولا بأن تحاولي الوصول إلى مستوى القدوة الخلقية. ولا يغرنك أنك أحدث منها سنا. فهذا قد يكون في صالح دعوتك لا ضدها. فإذا اغتابت أو مثل ذلك فعليك بتغيير الموضوع بصورة لا تجرحها وتحويل دفة الحديث.
وإذا أصرت على لبس الضيق في الصلاة أو في غيرها لجأتِ إلى التلميح لا التصريح. حتى لا تؤذى مشاعرها.
وقبل ذلك كله توددي إليها واكسبي حبها فالقلوب غنما تفتح بالحب لا بالعتب واللوم. وأهم من كل ذلك التماس الدعاء الصادق لها في كل حين بالهداية وحب الله.
بوركت.
| الإجابة |
| |
|
shaaban
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف أجعل خطيبتي مؤثرة فى المجتمع الذى نعيش فيه بعد الزواج حيث إنناسوف نعيش فى بيت العائلة.
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جميل أن يكون تفكيرك الدعوى وفكرك عن الأسرة المسلمة بهذا القدر من الرقي.. فبالفعل دور الأسرة المسلمة كلها كداعية هو أعم أثراً فى المجتمع من دور الفرد..
وبداية يجب أن تتعلما سوياً من الآن التماسك والتعاهد على العبادة سوياً وتذكرة بعضكما البعض بالله تعالى فما كان لله دام واتصل.. وبعدها عليك أن تتلمس قدراتها وترى مواهبها وتساعدها على إبرازها.. وبعد إصلاح النية فمن الممكن أن تشتركا فى عمل دعوى بسيط لكنه ذو أثر بعيد.. فمن الممكن أن تحضر لها مقالات مكتوبة وكتيبات هامة وتطلب إليها توزيعها طريقة فريدة أو مناقشة ما فيها مع الأهل كخطوة أولى، فإذا نجحت بدأت خطوة أخرى مع جيرانها وهكذا.
ومن المهم أيضاً لفت نظرها لأخطائها وأسلوب تعاملها بكثير من الرفق ودون الجهر من القول.. فالفتيات فى هذه المرحلة يكن فى منتهى الحساسية، خاصة من النصائح الموجهة من قبل زوج المستقبل.. أشعرها بنجاحاتها ولو كانت بسيطة.. وعظم لها مواهبها ولو كانت قليلة ولا تحقرن من معروفها شيئاً..
وأخيراً كن قدوة لها فى الرحمة أولا وفى الخلق والتعامل والتدين تجن ويجن منها المجتمع الكثير.
| الإجابة |
| |
|
فريدة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لظروف خاصة انتقلت من المكان الذى كنت أعيش فيه والذى بدأت رحلتى الدعوية به وانتقلت إلى مكان آخر جديد علي تماماً افتقدت فيه أخواتى وأهلى وأشعر بالغربة بين من أعيش بينهم الآن.
فكيف أكسب محبتهم وأبدأ عملاً دعوياً هنا؟
| السؤال |
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدين المعاملة". فالدعوة قبل أي شيء معاملة طيبة وصدق وصلاح يراها الرائي بعينيه ويحسها بقلبه قبل أذنيه.. ومن ثم يكون مستعداً لقبول دعوة الداعية بثقة واطمئنان..
وعلى ذلك فيجب عليك أن تحاولي كسب من حولك بحسن الخلق.. فكما تعلمين أنه البر بعينه.. فإذا فعلت ذلك كنت أنموذجا حياً للإسلام. ألم تصف السيدة عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عيه وسلم بقولها "كان خلقه القرآن".
إنك عندما تبدئين بالكلمات تعرضين نفسك للعيون الناقدة وتجعلين الناس يتتبعون أخطائك. لكن عندما تبدئين بالأفعال والحب وكذلك الحرص المخلص على عبادتك في السر والعلن فإنك تغمضين أعينهم عن هناتك أولاً. ومن ثم تستطيعين التأثير عليهم وفيهم. وتذكري أن ما يخرج من القلب يدخل إلى القلب وما يخرج من اللسان لا يتعدى الآذان.
أما عن كيف تكسبين محبتهم.. فقد دلنا الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك بأن قال: "ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم.. أفشوا السلام بينكم. ولا تتبعي المقولة المدمرة (كتر السلام يقل المعرفة) فقد جاءنا ما يكذبها.
ثم قال الرسول عليه الصلاة والسلام "تهادوا تحابوا". فالهدية تجلى لك وجه معارفك.. وتنسيهم أخطاءك خاصة إذا رافقتها بسمة من القلب.
أيضا لا تنسى الوقوف إلى جانب الناس في شدائدهم. فالفرح تجدين فيه ألف يد وألف من يقف لكن الشدائد والمصاعب هي التي تبين معادن الناس وتفرق بين الغث والسمين.
وليكن الذكر حباً يجرى على لسانك ويخرج من قلبك. ولقد استمعت إلى محاضرة لأخينا الأستاذ عمرو خالد في رمضان يقول فيها: تعاملوا مع الذكر بحب.. تعاملوا مع هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقلب لا باللسان. فتكون النتيجة أن خطواتك إلى الله تقربك منه كما لم تحلمي يوماً ما أن تقتربي منه.
علميهم الذكر من خلال الحب الذي ينبض به قلبك لربك ولرسوله ولدينه الحق لا من خلال (قل ولا تقل) وإذا دخلت مكانا به معصية فلا تنسى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
لكن كيف؟:
لا تجعلي الغضب يجعلك منفرة بدلا من أن تكوني مبشرة بل ابتسمي وإن وجدت إصرارا أو تغير وجه فحولي دفة الحديث برفق إلى موضوع آخر وتكلمي في وقت تتأكدين فيه من تقبل الآخر للنصح واعلمي أن "النصيحة على الملأ فضيحة".
لا تنسى ألا تذكري معصية مضت منك لأي ممن حولك على سبيل الاتعاظ مثلا. فهذا قد يفتح باباً عليك لا يسده شيء إلا مشيئة الله. وما ستره الله عليك لا تفضحيه أنت. فأحياناً ينقلب الحديث عن المعصية لحنين إليها منك وتشجيع لغيرك عليه.
| الإجابة |
| |
|
ليلى سمير
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم،
أقاربي أيتها الشيخة أيست منهن. دائما ابنة عمي وابنة عمتي يجتمعن بدوني ويتقابلن بدوني ويتجنبنني وأنا الوحيدة المحجبة وسننا كلنا متقاربة وأنا أصغرهن.
وهما تزوجتا فاهتماماتهن تقريبا واحدة وخاصة بعد الزواج فكيف أدعوهن وهن حتي لا يتقربن مني ولا يدعينني لأكون معهن وحاولت التقرب منهن والاتصال بهن ولا أجد أي مردود منهن فيشعرن بأني بـ "اتلأح" (أرتمي) عليهن أو نفسي أصاحبهم.
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً حبيبتي هوني عليك.. فليس معنى تقارب أختين في الله أنهما لا تريدانك ربما فقط بحكم زواجهما أصبح لهما اهتمامات متشابهة.. إن ما ينقصك معهما هو ترتيب تفكير ليس إلا..
وعليه فحاولي التقرب منهما أولاً كل على حدة.. أشركيهما في حياتك.. وتوددي إليهما بعد إخلاص النية لله قبل أن تنبسي ببنت شفة أو سطر نصيحة.. حاولي كسب صداقتهما واجعلي الدعاء سلاحك..
أيضاً حاولي أن تكوني في المستوى الخلقي الذي يحبه الله ورسوله قدر إمكانك.. وأن تتجملي بلين الجانب والرفق ولا تنسى أن الله تعالى قال لرسوله صلى الله عليه وسلم: فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك
ربما أنصحك أيضاً بمحاولة القراءة في علوم الاتصال فهي مفيدة جداً على المستويين الشخصي والدعوى.. لأنها تعلمنا كيف نتعامل مع لأنماط المختلفة من الناس.. وكيفية الدخول إلى عالمهم وإرشادهم دون إفراط أو تفريط... ولا تنسى ألا تنصحيهما أبداً على الملأ فالنصيحة على الملأ فضيحة..
أخلصي نيتك لله.. وأزيلي الأفكار السوداء عن عدم تقبلهما لك.. وأرجعي كل فضل لصاحب الفضل فالحمد يزيد النعمة.. وحب رب العباد يغرس لك الحب في قلوب العباد..
| الإجابة |
| |
|
منى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هناك رأى لبعض الداعيات يقول إن الدعوة النسائية تسير ببطء شديد وبلا تقدم ملموس فهل هذا صحيح؟؟ وما أسبابه إن وجد؟
| السؤال |
مما لا شك فيه أن الدعوة النسائية تقدمت كثيرا عن ذي قبل لكنها مازالت لم تحقق نصف ما حققته الدعوة الذكورية... ذلك أنها لم تلق الاهتمام نفسه الذي لقيته مثيلتها... لا تعليماً ولا تنظيماً...
وربما أرى أن من أهم معوقاتها في العصر الحالي هو عدم وجود تدرج كاف.. يفي لكل مستوى بما يريد ويشبع نهمه للعلم والعمل كل حسب طاقته... وبالرغم من وجود أخوات ذوات همم عالية لا تفتر -ونحسبهن على خير- فإن قلة العلم والخبرة والإعداد إضافة إلى حداثة السن قد تضر الدعوة النسائية أكثر مما تخدمها...
أيضاً الانسحاب المفاجئ أو التدريجي للأخوات اللاتي جنين خبرة كافية في التعامل وكسب ثقة الآخرين بسبب الزواج والانشغال بظروف البيت قد يعرقل خطوات التقدم بعض الشيء لقلة عدد العاملات في الحقل الدعوي فيسير خطوة إلى الأمام وأخرى إلى الوراء. وهذه مشكلة بحق.
| الإجابة |
| |
|
سها
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
عن الفتور الذى يعترى الداعيات بعد الزواج.. لانشغالهن بالبيت والأسرة وتأثر الزوج من ابتعادهن عن المنزل... هل هناك حل لهذا الفتور؟؟ وهل من سبيل لإقناع الزوج باستمرار زوجته فى العمل الدعوي؟
| السؤال |
دائماً يقدم الفرض على النفل.. وأنا وإن كنت أرى أن انسحاب الداعيات من العمل الدعوى في أوج ازدهارهن يؤدى إلى مشكلة في الدعوة النسائية.. لكنى أرى أيضاً أن الأسرة لا تقل أهمية عن الدعوة خارج المنزل.. فالأسرة لبنة وقلب المجتمع الإسلامي. فإن صلحت صلح كله وإن فسدت فسد كله..
لذا فالتركيز على الأسرة خاصة في مراحل الأبناء الأولى التي هي مرحلة غرس المفاهيم والقيم..هي عين الدعوة.. وأصل الرسالة.. وهذا لا يعنى ترك مجال الدعوة بالكلية فمن الممكن للزوجة في هذه المرحلة أن تغير فقط من شكل نشاطها الدعوى كأن تساعد أخواتها من البيت بتلخيص مواضيع إيمانية أو دروس في المعاملة أو مما تنبغ فيه المرأة.. مما قل أو كثر فلقد تعلمنا ألا نحقر من المعروف شيئاً..
نضيف إلى ذلك الدعوة غير المباشرة بالشريط والكتاب لمن لم يكن لديها وقت... وبعد أن يبدأ أفراد الأسرة في الوصول إلى مرحلة من مراحل الاعتماد على النفس يمكنها أن توسع من نشاطها تدريجياً وأن تقنع زوجها بالتدريج..فإن اقتنع كان بها وإن لم يقتنع فمازال أمامها دعوة جيرانها.. وعمل مجالس علم صغيرة في بيتها بدلاً من إهدار وقت المتزاورات في القيل والقال وكثرة السؤال وإضاعة المال..
ولا ننسى أن الإنترنت أصبح وسيلة تحل شيئاً كبيراً من مشكلة المرأة الداعية ومن الممكن أن توصل صوتها للآفاق وهى في عقر دارها...والله الموفق..
| الإجابة |
| |
|
عبد السلام
- اليمن
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
برأيك أيهما أشد تأثيرا على المرأة المدعوة هل يكون المدخل عاطفي أم عقلي وما تاثير كلا الأسلوبين؟
| السؤال |
بسم الله.. السلام عليكم..
كلنا يتفق على أن عاطفة المرأة تغلب عليها كمدعوة.. ولكني ربما أرى أيضاً أن تقدم المرأة علمياً وفكرياً وظروف حياتها الجديدة ونزولها إلى العمل منذ عدة عقود جعل عقلها يقترب كثيرا من عواطفها..
ولم تعد الأحاديث العاطفية وحدها عامل جذب لها.. فهي تؤثر عليها وقتياً ثم ما تبرح تأخذها دوامة الحياة فتنسى دموعا هطلت في جلسة إيمانية.. أو رجفة أخذتها بعد قصة واقعية.. لذا أرى أن ندخل من المدخلين معاً العقل والقلب..
ولا ننسى أن الداعية يجب أن يتحلى بالفراسة والفطنة.. ويعرف مع من يتخاطب قبل أن يتكلم.. فإذا كانت امرأة بسيطة خاطبها بلغتها وإذا كانت كبيرة السن خلط دعوته بالرجاء في الله.. وإن كانت حديثة السن.. جعل الخوف أبلغ من الرجاء.. ولذا فقد قال صلى لله عليه وسلم
اتقوا فراسة المؤمن..
فأنت أين فراستك واحترام عقلها لتستطيع أن تصل إلى مبتغاك في دعوتها..
وفقك الله..
| الإجابة |
| |
|
as
-
| الاسم |
|
engineer
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجال الدعوة وتعلم الطرق الدعوية يحتاج إلى الكثير من الصبر وقوة الإرادة. وسؤالي هو كيف أقوي إرادتي وما هي الوسائل التي تساعد على ذلك حيث إني هذه الأيام أعاني من ضعف في الإرادة وأتمنى مواصلة دراستي لأصبح داعية ومعلمة قرآن.
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أحب أن أحييك على هذا السؤال الرائع.. فجميعنا ينتابنا فترات فتور إرادة وهمة.. وكما في القول المنسوب لسيدنا على رضي الله عنه: القلوب بين إقبال وإدبار.
والإرادة إنما تقوى بالحرص على حب الله.. فمن أحبه الله كان سمعه وبصره ويده ورجله.. ومادام الله فعال لما يريد.. فسيهب لنا بفضله وكرمه الإرادة.. والحرص على الفرائض ثم التقرب إلى لله بالنوافل مع إخلاص القلب والنية لله هما السبيل لهذا الحب.. ثم يأتي دور الصحبة الصالحة وكما قال تعالى: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا.
فأهمية الصحبة تنبع من ثلاثة أشياء.. الحب في الله.. والقدوة الصالحة في هذا الصديق.. ثم التذكرة.. وهي أشياء لا توفرها صحبة الدنيا التي لا تبتغى وجه الله.
ربما أحب أن أضيف قراءة وسماع كتب ودروس التزكية.. فلها أكبر الأثر في النفس.. كما أنها تجدد الإيمان وتنشط الأعمال القلبية التي تؤدى دورها لمزيد من الهمة والإرادة..
بوركت وبورك مسعاك..
| الإجابة |
| |
|
سعاد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ألا ترين أن دعاوى تحرير المرأة المسلمة التى تنطلق بها الأوساط العلمانية والتى يعلو بها صوت الغرب هى نذير شؤم على المجتمع الإسلامي لأنها مستفزة بلا داع؟.
| السؤال |
دعونا نتفق على أن هذه الدعاوى التي ينادى بها الغرب والعلمانية بالرغم من علمنا أنها إنما أثيرت لتشويه الإسلام والنيل من الأسرة المسلمة التي هي آخر أمل للمجتمع المسلم.. إلا أنها تحمل شيئاً من الحقيقة.. فالمرأة في بعض الدول الإسلامية مازالت تعانى من عادات وتقاليد ليس لها أي علاقة بالدين.. لا من قريب ولا من بعيد..
وقد تصل هذه العادات إلى عدم توريثها أو عدم تملكها لعقار تشتريه أو حتى سيارة أتت بها بحر مالها.. ناهيك عن التعدي على حياتها الخاصة.. بما لا يرتضيه شرع ولا دين..
والمشكلة أننا نحتاج تصحيحاً من الداخل لا من الخارج.. فالإسلام أتى ليوطد صفات الخير التي وجدها في المجتمع وليجتث عادات السوء من قبلية وعصبية وعرقية تسيء إلى المجتمع لا تنهض به.. فلماذا انتظرنا كل هذه السنين دون أن نتحرك إسلامياً.. وحتى لما تحرك بعض الخاطئين هنا وهناك ليصححوا الأوضاع المغلوطة صححوها استجابة للغرب والعلمانية وأهلها.. فسار التصحيح في الاتجاه الخاطئ الذي قد يؤدى بدوره لما لا يحمد عقباه..
فلماذا ننتظر غيرنا سنوات طويلة وعندنا منهج الله وقرآنه وسنة رسوله لا تشوبه شائبة ولا تكتنفه الظنون والأهواء؟؟
| الإجابة |
| |
|
عبدالله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف أحمس زوجتي للعمل الدعوي مع أنها تعرف أخوات كثيرات وتتقابل معهن ولكنها لا تهتم بالأمور الدعوية كثيرا.
كذلك لي مشكلة معها في تكاسلها أحيانا كثيرة في قراءة القرآن وحفظه مع أني أشجعها وأحاول أن أحدد وقتا للقراءة والحفظ معها قدر الإمكان إلا أنها تتكاسل. وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي في الله..
ربما أحب أن ألفت نظرك لأنه ليس كل امرئ صورة طبق الأصل من أخيه.. لذا ربما يصلح أحد للعمل الدعوى الجماعي وآخر للفردي وثالث للأسرى.. لذا عليك أولا أن تعرف ما هى قدرات زوجتك ومواهبها وتوجهاتها.. هذه واحدة.. لكنى أفضل قبل العمل الدعوى.. عملك أنت الأسرى.
أقترح عليك قبل النصيحة التقرب إليها ومعرفة ما تحب وما تكره.. فكثير منا يعتقد أنه يعرف زوجه تمام المعرفة ثم يحدث موقف يقلب الأمور رأساً على عقب.. والحب في الله ليس فقط بين الإخوان وبعضهم والأخوات وبعضهم بل هو أيضا بين الأزواج والأبناء.. فبداية اجعل حبك لها في الله.. واجعلها تستشعر هذا المعنى وحاولا أن تعبدا الله سوياً وإن حرصت على أن تجعلها تحافظ على القرآن وقراءته فعليك بدعوتها للقراءة سوياً وربما تشركان أبناءكما في الجلسة فتصحبكم الملائكة وتفر منكم الشياطين..
ربما أيضا نصحت أولادك في حب أمامها واقترحت عليها متابعتهم فهي عند توجيههم ستخجل إن لم تكن هي المطبقة.. اقترح عليها نشاطات دعوية غير مباشرة كتوزيع الكتيبات الدعوية أو الشرائط بطريقة جميلة مع هدايا الأقارب.. لكن قبل هذا كله عليك بالدعاء لها ولأولادك وأجمله للأسرة: ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما.
بوركت
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |