English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الدكتور محمد داود   اسم الضيف
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2005/12/19   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:00...إلى... 13:30
غرينتش     من... 09:00...إلى...10:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟
السؤال

نعم أحباب الله،

ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...

ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
الإجابة
 
عبد الرحمن    - مصر الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم: بداية أنا كأي شاب عادي كنت أمر بفترة عاديه الذنوب التي أصبحت معتادة من عدم غض للبصر عدم انتظام للصلاة وغيرها..

وفجأة رأيت زميلا لي تغير حاله من النقيض للنقيض والتزم تأثرت به تغير حالي.. أصبحت أواظب على الصلوات الخمس فى المسجد قراءة قرآن وما إلى ذلك لكنى لم أوضع فى اختبار حقيقى لما أسميه صحوتي، وليست توبتي ثم جاءت الطامة أو الاختبار.. رسبت وأنا طالب بكلية الهندسة تغير الحال تماما مثل الأول وأكثر مع استحداث ذنوب جديدة لم أكن أفعلها.. مع العلم بأن المحيطين بي أثناء الصحوة ادخلوا في نفسي العجب أرجو الإفادة.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

الإنسان في حياته الدنيا يختبر في كل لحظة من لحظاته، فسبحان الله القائل "...الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا" وقوله تعالى: "لقد خلقنا الإنسان في كبد" فالحياة لا تمر بالأحلام الوردية في كل أيامها وإنما الأزمات والشدائد جزء أساسي لكل إنسان في كل زمن يتعرض له فسنة الابتلاء جارية في كل الأفراد والأمم قال تعالى: "أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم وليعلمن الله الذين صدقوا وليعمن الكاذبين".

ومن هنا ينبغي أن يكون في وعي المسلم أنه سيمر باختبارات ومحن وشدائد والنجاح في مواجهة هذه المحن إنما يكون بأن نلوذ بالله عز وجل، وأن نستعين بالله عز وجل، وبالذكر والصلاة، قال تعالى يا أيها الذين أمنوا استعينوا بالصبر والصلاة.

وإن كنت قد أخطأت بعد توبتك الصادقة لله عز وجل فينبغي عليك أن تصحح الأوضاع وألا تستمر في هذا الانهيار، فليس نهاية الدنيا أن يرسب الإنسان في سنة من السنوات أو في أي ناحية من نواحي الحياة. بل إن العقلاء يتخذون من الخسارة التي تعرضوا لها ومن لحظات الضعف والرسوب والشدة بداية جديدة لقصة نجاح ورحلة كفاح.

والشيطان هنا يوسوس لك ويزين لك الانهيار أمام الشدائد، والله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم يدعونا إلى الثبات في مواجهة المحن ولنا أسوة في المسلمين بعد غزوة أحد وما أصابهم من هزيمة بعد نصر حتى أغرى ذلك أبو سفيان أن يهددهم باستئصالهم من الوجود ومن الحياة، فجمعهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الثبات والاستعانة بالله، فلما علم أبو سفيان رجع ولم يأت لتنفيذ وعده وتنفيذ تهديده، وأنزل الله قوله: "الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل". ماذا كانت النتيجة ماذا كانت الثمرة قال تعالى: "فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء... إلى آخر الآية".

ومن هنا ينبغي ألا ننهار أمام الشدائد وأن نتعلم فقه الثبات وأن نستعين بالله عز وجل، ويعين الإنسان على هذه الأمور شيء أساسي، هو صدق النية والمقصد في مرضاة الله عز وجل. فإذا جعل الإنسان الهموم كلها همًّا واحدًا هو مرضاة الله عز وجل لم يغال بكل ما يصيبه من شدائد واختبارات.

ويعين الإنسان على ذلك تقوية قدرته في مواجهة هذه الشدائد وعدم الرسوب فيها ملازمة الصحبة الصالحة، المحافظة على الصلوات في جماعة قد الاستطاعة، المحافظة على أذكار الصباح وأذكار المساء، أن يشغل نفسه بدور في خدمة المسلمين حسب استطاعته لأن المسئولية تعلم الالتزام، وإن شاء الله تحسن توبتك يا أخي وتعود أفضل ما كنت، وفي النهاية لك عندي بشرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الترمذي يقول: إذا تاب العبد أنسى الله الحفظة ذنوبه وأنسى ذلك جوارحه ومعالمه حتى يلقى الله عز وجل وليس عليه شاهد بذنب.

وإليك بشرى الله الرحمن الرحيم في قرآنه: "إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فألئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما". وقوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم". فاغتنم الفرصة وعجل بالرجوع إلى الله فرحمة الله في انتظارك.

الإجابة
 
عبير    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أحب أن أقول لكم إنني أعتبر هذا الموقع كنزا وجزى الله كل العاملين به كل خير..

أريد أن أسأل عن الرياء والنوايا في جميع أفعالي فأنا أعمل منذ سنة تقريبا، ولكن لا أعرف ماذا هي نيتي وهدفي عند الذهاب إلى العمل كل يوم وأحفظ القرآن ولكن أيضا بدون نية وألاحظ بعض الأوقات أن بداخلي رياء شديدا خاصة عندما عرف زملائي أنى أحفظ القرآن ويكون داخلي سعادة أنهم عرفوا وفخورين بهذا فأكره نفسي جدا.

وللأسف تزين لي نفسي فأقول لعلي أكون قدوة لغيري فأبرر لنفسي هذا الرياء ولكن بعدها أشعر أنه سوف لا يكون لدى أي رصيد من الحسنات وأخاف أن يكون ما أحفظه من القرآن شهيدا على لا شهيدا لي.

أريد أن أتعلم بعض النوايا في كل عمل أقوم به خاصة حفظي للقرآن وكيف أبتعد عن الرياء وتكون عملي وحفظي للقرآن خالصا لوجه الله وأريد أن أعرف أيضا كيف أشارك في المجتمع وأخدم ديني فهل يكفى الإخلاص في العمل كدور إيجابي لي؟

أم يجب أن أشارك في بعض الأعمال الخيرية؟ أعتذر عن الإطالة وكثرة الأسئلة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، أختاه أنت على خير، والشيطان يريد أن يصدك عن الطاعة، ولا تستجيبي لهذا الوسوسة، وحتى تطمئني أذكر لك الخطوات العملية حتى ندرك الإخلاص في عملنا:

أولا: قبل بداية العمل: التوجه القلبي إلى الله، والتماس التوفيق من الله وأن يمن علينا بالقبول والرضا.

ثانيًا: خلال العمل: نتعرض لمعاكسات فيأتي البعض فيمدح، فنخاف أن تغتر نفوسنا بالمدح، ويأتي البعض ليذم ويسيء فنخاف أن تنصرف نفوسنا عن الخير بسبب الإساءة والذم من الغير، وهنا أثنا العمل (خلال العمل) علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نثبت على الخير وأن نستعين على أنفسنا بالدعاء الصحيح الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه".

تقولين ذلك صباحًا ومساءً مع الدعاء المستمر: اللهم خلص أعمالنا من الرياء وقلوبنا من النفاق، وألستنا من الكذب وأعيننا من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي القلوب.

ثالثا: بعد تمام العمل: نستغفر استشعارا منا بأن ما أدينا من عمل كان ينبغي أن يكون أكثر إخلاصًا وأكثر خشوعا وأكثر إتقانًا، لذلك نرى أن الإفاضة من عرفات أمرنا الله بالاستغفار وبعد الصلاة من السنة الاستغفار.

والنبي صلى الله عليه وسلم أمره الله في نهاية حياته في سورة النصر بالاستغفار "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفوجا" أمام هذا النصر والفتح أمر الله نبيه بقوله: "فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا".

رابعًا: نتوجه إلى الله عز وجل كما نتعلم من ساداتنا الأنبياء عليه السلام بعد أن يتموا أعمال الطاعة يكون الدعاء "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم".

وفي النهاية أحب أن أؤكد عليك ألا تدعي أعمال الطاعة بحجة أنك تخافين الرياء فإن هذه وسوسة من الشيطان يصدك بها عن طاعة الله.

الجانب الثاني من سؤالك: وهو دورك في خدمة المسلمين:
دورك في خدمة المسلمين يتحدد من خلال استطاعتك وقدرتك والمجال الذي تستطيعين أن تحسنوا فيه، فإن كنت عالمة فدورك في التعليم، وإن كنت من أهل المال فدورك فيه الصدقة، وإن كنت من أهل الإدارة فدور في تنظيم أمور المسلمين في مؤسساتهم الخيرية.. وهكذا...

وهناك دور أساسي للمرة المسلمة خصها الله به وأكرمها به إنما هو دور الأمومة فالأم أم بالتربية وليس بالولادة فقط، وأفضل هدية تقدمها كل أم اليوم للأمة المسلمة هي أن تقدم أولادًا صالحين علماء على وعي بأدوارهم حتى يكونوا عزًا للأمة مع الأدوار الاجتماعية التي تتحدد من مدى قدرتك واستطاعتك.
ونسأل الله لك التوفيق.

الإجابة
 
YASMEEN    -  الاسم
الوظيفة

أنا فتاة عمري 23 عاما، معجبة بشاب من عائلتنا وأريد أن يتقدم لخطبتي، لكنه لا يعلم عن شعوري تجاهه، هل يمكن لي أن أصارحه بهذا الشعور ولكن بكل أدب واحترام.. وأعرف رأيه؟ أم هذا لا يجوز للفتاه؟

علما بأن السيدة خديجة تزوجت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بنفس الطريقة.. لكن بمساعدة صديقتها، أما أنا فلا أريد أن يعلم أحد حاليا بهذا الموضوع؟ شكرا.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

للبنت بطبيعة الحال أن تختار، ولكن أريد أن أنبه هنا أن تكتشف نفسها أولا هل إعجابها يرجع إلى مسائل عاطفية فقط؟ أم يرجع إلى سمات وصفات طيبة في هذه الشخصية؟ وقد يكون للأمرين معاً، فإن كان هذا الإعجاب بسبب عاطفة ومشاعر بداخل القلب، فأطلب منك بشيء من الصبر والتؤدة والتمهل لأن العواطف تتغير سريعًا وبخاصة في هذه السن، أما إن كان الإعجاب بسبب صفات طيبة في هذه الشخصية كما حدث مع السيدة خديجة رضي الله عنها حيث بنت إعجابها على أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم العالية العظيمة وبركته ونجاحه وكرمه، فهذه معايير جعلت السيدة خديجة تعجب بالنبي صلى الله عليه وسلم.

ومثل هذه المعايير تشجع الإنسان أن يبحث عن سبيل أو وسيلة ليختبر بها فرصة الارتباط بمثل هذه الشخصية وأنت عندك حذر لا تريدين أن تسلكي ما سلكته السيدة خديجة بالاستعانة بصديقتها، فإن كان كذلك فينبغي أن يكون الحديث ليس صريحًا وإنما يكون بالكناية كأنك تذكرين عن صديقة تذكر كذلك وتأخذين رأيه في هذا الأمر، ويمكنك أن تعرفي موقفه بصورة غير مباشرة بهذا الأسلوب حتى لا نفقد صورة الحياء التي يحبها الرجل في المرأة أولاً.

وهناك عادات شرقية مستحكمة عندنا هي أن البنت التي تعرض نفسها تكون رخيصة عند الرجل أحيانًا فكوني على حذر، واستعيني بالله عز وجل، وقبل كل شيء عليك أن تستخيري ربك مرات ومرات، وما ييسره الله لك فهو الذي اختاره لك، ونرضى بما قسم الله لنا. وشكراً.

الإجابة
 
حسام الجزار    -  الاسم
مدرس الوظيفة

تقدمت لخطبة فتاة، وقد استخرت الله بشأن إتمام هذا الموضوع، فحلمت أني أدخل باب شقتي وقد تكسر بعض أرضية الشقة حتى أني أرى منها من يسكن تحتي.

وأنا مستمر في إتمام هذه الخطبة فأرجو منكم النصيحة وهل الاستخارة لها عدد مرات معينة أم أني يجب أن أداوم عليها حتى إتمام الموضوع الذي أنا بصدده؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

أولا: موضوعك يجب أن ننظر له من وجهتين:
الوجهة الأولى: الأسس والمعايير التي أقمت عليه اختيارك لهذه الزوجة فهذا أساس ينبغي أن نهتم به، ومدى نجاح هذه الملامح وهذه الصفات فيها أثناء الخطبة.

الوجهة الثانية: مسألة الرؤية، والرؤية رمزية ولا يعني الأمر أن تنصرف عنها ولكن ربما يكون هناك صعوبات أو عقبات في الطريق، والرؤية تبين لك حتى لا تفاجأ بهذه العقبات وهذه الظروف، وإن أردت مزيدًا من الوضوح فعليك أن تصلي استخارة مرات أقلها ثلاث مرات وليتها تكون في ليال قمرية وأنت صائم في الأيام 13، 14، 15 وأن تتضرع إلى الله بأن يوفقك إلى الخير وأن يصرف عنك شرها.

وأنت لعلك تعرف أن ما يراه الإنسان في أثناء نومه قد يكون واحدًا من ثلاثة:

- أن يكون حديث نفس، تعبيرا عن ما يحدث في مشاكل في إعداد بيت الزوجية من نفقات وخلافه.
- الأمر الثاني أن يكون حلما من الشيطان، ومثل هذه الرؤية يجب أن يتفل الإنسان على يساره ولا يذكرها لأحد، ويقول "اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها" فإنها لا تضره إن شاء الله كما وضح النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

-الثالث أن تكون رؤيا من الرحمن وهذه لها سمات وملامح إيمانية، ونحن لم يتيسر لنا أن نناقشك في هذه الرؤيا، فانظر في أمرك في ضوء ما أجبناك واتفل عن يسارك وادع بدعاء رسول الله صلى الله وسلم وإن شاء الله تكون الأمور إلى خير.
والحمد لله..

الإجابة
 
احمد سالم حامد    - أستراليا الاسم
مدرس الوظيفة

السلام عليكم..

كيف أتغلب على الأشخاص الذين وقع منهم إيذاء صريح أحدهم أخذ رسالتي لتحكيمها للدكتوراة وهو مسلم متدين محسوب على الإسلاميين واحتفظ بها لمدة سنة كاملة بعد المناقشة ويقول عندي ملاحظات، ولا يذكر أي ملاحظة؛ وهو ما أدى إلى تأخيري عن زملائي وغرمتني الجامعة مبلغا كبيرا عجزت عن سداده وبعد سنة قال لي الرسالة تحتاج إلى بعض التصحيحات اللغوية تستغرق ساعات معدودة.

فكلما أتذكر الموقف أتألم وأتعب وربما دعوت عليه أو دعوت ألا يسلطه الله على غيري أرشدوني فأنا متعب جدا، والسلام عليكم.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

نحن نأسف معك لمثل هذه الأفعال السلبية، التي تقع بين المسلمين بعضهم وبعض، والتي تضعف من تماسكهم، وتعاونهم ليكونوا قوة واحدة أمام عدوه.

ولكن هكذا شأن البشر حين تمرض نفوسهم. ما حدث سيعوضك الله خيرا منه لا تحبس نفسك عند هذا الابتلاء الذي حدث وانتهى والحمد لله، ولكن انقل معركتك الفكرية في عقلك إلى المستقبل وإلى تعويض ما فاتك من وقت.

فهنالك معطلات كثيرة قد تكون مرضا قد تكون فقرا إلى آخر ذلك. فكون التعطيل جاء من هذه الجهة فهذه فتنة وابتلاء نصبر عليه ونسأل الله أن يعوضنا ويعوضك خيرا عن كل مفقود من وقت أو مال، ولا تهلك نفسك فقد نزغ الشيطان بين إخوة نبي، ولك في قصة سيدنا يوسف وإخوته درس وموعظة ولك فيها بشرى أن الله يعوض من ظلم، فالعاقبة لك فلا تبتأس غاية ما في الأمر حول النظر مما حدث في الماضي إلى المستقبل. وإن شاء الله لك كل خير.

والتزم الدعاء من الله سبحانه وتعالى، والمؤمن الصادق دائمًا لا يقف عند الإساءة إليها كثيرا؛ لأنه على يقين أن في الله عوض، يعني في عطاء الله عوض، في توفيق الله عوض عن كل إساءة وتعطيل من البشر، والله فعال لما يريد. والله المستعان، شكرا.

الإجابة
 
نانسي    -  الاسم
الوظيفة

كنت مخطوبة لشخص منذ 6 سنوات، وكنا في انتظار تحسن الأحوال حتى نتمم الزواج وفجأة كتب كتابه على أعز صديقة لي بل وأقرب إنسانة لقلبي دون أي مقدمات فأصبت بانهيار عصبي وظلِلْت أبكي وأدعو عليه في كل صلاة أن ينتقم الله منه أشد الانتقام وأن يعاني مما أنا أعاني منه بعد تركه لي وألا يرى سعادة في حياته أبداً.

ولكن بعد أن تحسنت حالتي شيئا بسيطا وبدأت أفيق مما حدث خفت أن يعاقبني الله بسبب دعائي عليه وأن تكون الملائكة قد أمنت على دعائي، وقالت لي لك بمثل ما دعوتي فأكون قد خسرت خطيبي في الدنيا وخسرت نفسي في الآخرة فهل هذا خطأ أعاقب عليه يوم القيامة؟

والسؤال الأهم هل إذا دعوت الله بكل اجتهاد أن يرجعه لي مرة أخرى أكون بذلك أدعو بالخراب على صديقتي التي كتب عليها دون الدخول بها مع أني أدعو دائماً الله ألا يجعل في قلبي غلاً لها وأدعو الله أنه إذا شاء وعاد لي خطيبي مرة أخرى وتركها ألا تمر بما مررت به أنا من عذاب نفسي وبدني فأنا أرى أنني أحق به منها فأنا انتظرته 6 سنوات لكي نتزوج حتى أصبح عمري الآن 32 عام أما هي فما زالت صغيرة وجميلة وقد تجد من هو أفضل منه أرجو الإجابة... ولكم الشكر.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم،

أختاه أنت لم يحدث لك الشفاء التام من الحدث، وما زال عندك صراع داخلي بين ما صنعه في حقك هذا الخطيب السابق، وبقايا الحب الكامن في داخلك ومثل هذه الأمور حتى لا تكوني ضحية في هذا الموقف، فالإسلام علمنا أن نحب أنفسنا أولا، مواقف الإنقاذ للنفس، وإذا أردنا أن ندعو لإنسان بالخير فلندعو لأنفسنا أولا، أنت تخافين من دعائك عليه أن يعاقبك الله بمثل عقوبته لا تخافين، لأنك تعرضت لظلم، ودعوت عليه وهذا من حقك أثناء المظلمة.

الأمر الثالث يجب أن تفكري في الأمر بعقلك حتى تتغلبي على مشاعرك الفياضة نحو هذا الشخص، والعقل يقول إن هذا الطريق أصبح مسدودًا بالنسبة لديك، فاستعيني بالله في فرصة أخرى لأن ما تفكرين فيه بشأن هذا الشخص الآن لون من الخيال.

والإنسان الذكي يجد عوض في الله عن كل مفقود. وأنت نسيت أهم دعوة في هذه الموقف وهي ستكون لك مفاجأة في نتيجته إن شاء الله. وبسرعة أذكر لك موقفا من مواقف هذه الدعوة، أم سلمة كانت تحب أبو سلمة حبا جمًا وكانت بينهما قصة حب وغرام عجيبة، ولما توفي عنها ولاحظي يا بنيتي أنه توفي عنها ولم يغدر بها حزنت عليه حزنا شديدا فنصحها الصحابة رضي الله عنهم أن تدعوا بدعاء السنة عند حصول المصيبة "اللهم أجرني في مصيبتي وأبدلني خيرا منها" دعت بنصف الدعوة "اللهم أجرني في مصيبتي" فقالوا لها أكملي "وابدلني خيرا منها" فقالت: ومن خير من أبي سلمة -مش حلاقي زيه-.

فقالوا لها: امتثلي هدي رسول الله فغالبت نفسها وقالت "وأبدلني خيرا منها" بعد شهور خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها فملء السرور والفرح قلبها وعقلها فجاء الصحابة الذين شهدوا موقف الحزن الأول الذي أردت فيه أم سلمة كما نقول النظارة السوداء للدنيا وأنها لا تعيش بعده وأنه ليس في الدنيا مثل فلان، فقالوا لها هل أبدلك الله خيرا من أبو سلمة فقالت وهي مسرورة: نعم أبدلني الله خيرا من أبي سلمة.

فحسابات الأمور عند الله تختلف عن حسابات الأمور عند البشر، فالدنيا وقفت عنده وانتهت وأظلمت عند هذا الشخص، بالإيمان يتجدد الأمل فعند الله ألف شخص بل مليون شخص وشخص أفضل لك من هذا، فهل آن لك أن تستيقظين من غفلتك وأن تودعي أحلام اليقظة وأن ترتمي في أحضانة العناية الإلهية ليدبر لك الأمر ويخلصك من كل الأحزان، ومن يتق الله يجعل الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب".

وقولي هذه الدعوة: "اللهم يا من ربط على قلب أم موسى عند فقده حتى أصبح فارغا أربط على قلبي واجعله فارغا من فلان -وتذكري اسمه - وأجرني في مصيبتي وأبدلني خيرا منه، ورضني بقضائك وقدرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت، ولا تغيير ما قضيت ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين، ولعلك تتصلين بنا إن شاء الله لتزفي إليك التهنئة حين يعوضك الله بخير منه. شكرا.

الإجابة
 
ابو حفص    - ليبيا الاسم
312 الوظيفة

بسم الله..

هناك شخص اتهمني بالفجور وقام بنشر ذلك بين الناس وشوه سمعتي.. وأنا والله يشهد أني لم أفعل شيء مما يذكر.. فماذا أفعل معه يا شيخ...
وشكرا..

السؤال

أخي الكريم لك في الله سبحانه وتعالى دعم وتوفيق ونجاح، فالجأ إلى الله عز وجل، لعلك عزاء في السيدة عائشة رضي الله عنها، وما دمت تقيا فالعاقبة إلى خير إن شاء الله.

وأنصحك ألا تفتح هذه المساءل والكلام فيها إلا إذا طلب منك توضيح معين فتوضح بهدوء واستبدل الكلام في هذه المسائل والحزن بسببها بذكر الله عز وجل.

فإن الأمور العباد بيد الله سبحانه، وسترى فرجا قريبا إن التزمت ذلك. ولست وحدك في هذا فكثير من الأنبياء أسوء إليهم وكثير من الصالحين أسوء إليهم. لكن الصبر وذكر الله سبحانه وتعالى والاعتصام به وبحماة والاستعاذة بالله من شرور أنفسنا ومن شرور ما خلق ستكون لك السلامة إن شاء الله وستكون العاقبة إلى خير.

الإجابة
 
عبد الرحمن    -  الاسم
الوظيفة

أنا أدرس الطب وخائف من عدم القدرة علي تحمل المسئولية.. وشكرا.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

استعن بالله ولا تعجز، والإنسان لو ترك كل شيء للخوف من عدم النجاح فيه، لن ينجح في شيء أبدا لكن كل شيء بالتعلم والممارسة نزداد الخبرة، فسبحان الله القائل "هو الذي أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا" فالأمور تأتي بالتعلم.

وأصبح في هذا العصر آلية ووسائل واضحة لاكتساب الخبرة والتعلم في كل مجال علميا واجتماعيا وفي كل مجال من مجالات الحياة فاقتحم المستقبل. وحاول التعلم برغبة ولكل شيء أهل ذكر وعلماء واطرح الخوف عن نفسك وسيوفقك الله سبحانه وتعالى.

الإجابة
 
المنذر    - الكويت الاسم
موظف الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وجزاكم الله خيرا لكل ما تبذلونه من مجهود من شأنه رفع الهمم الإيمانية للمسلمين..

سؤالي: أنا رجل قد تدينت والتزمت بتعاليم الدين منذ أكثر من سنتين فالحمد لله كل صلواتي بالمسجد، وأبتعد عن الحرام والمعاصي قدر ما أستطيع حتى أصبحت متهم من البعض بأني متزمت ومتعصب ومعقد لكن كل هذا لا يؤثر على همتي الإيمانية بل العكس يزيدني تمسكا بها لأني أستطعم حلاوة الدين فوالله لو صادف يوما وصليت الصبح حاضرا بالبيت وما ذهبت للمسجد أبقى طوال اليوم كئيبا فالحمد لله وجدت نفسي في ديني.

لكن ما ينغص علي إيماني زوجتي حاولت إقناعها منذ سنتين بكل الوسائل المتاحة وبعد استشارات من المشايخ وأهل الخير بأن تصلي وتتحجب ولكن دون فائدة وصبرت ولكن لا حياة لمن تنادي بل على العكس تراجعت حيث لم تكن تخرج دون إذني اليوم أصبحت تخرج دون حتى ولا علمي من قبل ولا من بعد إلا عن طريق الصدفة..

فما العمل حيث أصبحت بأني أحس نفسي ديوث والعياذ بالله وأصبحنا لا نسير مع بعضنا في الطريق العام لأننا متناقضان تماما واحد لحيته لصدره والثانية في متبرجة غير مبالية.. فما الحل؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم،

أخي الكريم ندعو الله لك التوفيق والسداد والتأييد من الله عز وجل، وأنت لست ديوثًا إنما أنت رجل متعجل للخير لأهلك والأمر على غير هذا، فقط نضعك أمام كلمات الله لتأخذ الطريق الصحيح لهداية أهلك الهداية بيد الله وليس بيدك، وكم حاول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع معه فخطابه الله "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء" ومن هنا أرجو أن يتسع صدرك لهذه الكلمات:

أولا: انظر لحالك قبل السنتين قبل هدايتك، وقدر المشاعر التي كنت فيها لو أن أحدا تعجل توبتك وتعجل دعوتك إلى الالتزام قال تعالى: "كذلك كنتم من قبل" الإنسان عندما يهتدي يريد أن يهتدي الدنيا كلها معه، والأمر ليس هكذا، الناس ليسوا آلات إنهم تركيبة معقدة جدا فالناس عواطف وتفكير وثقافة اجتماعية وعادات وتقاليد، ومن هنا أمر الله نبيه بقوله: "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها" فالأمر يحتاج إلى صبر ومصابرة فتأمر قول الله تعالى والاصطبار عليها وينبغي أن تكتشف مفتاح شخصية زوجتك، هل الدعوة المباشرة يجعلها في عناد فينبغي ألا نلجأ إلى هذه الوسيلة؛ لأنها غير ناجحة، هل هي تأتي بالتقدير والثناء والمدح، ينبغي أن تقرأ شخصية زوجتك، وأن تظهر لها حلاوة الطاعة من طيب المعاملة وحسن الطاعة، حتى تعجب بما وصلت إليه فتصنع مثلما صنعت أنت.

ثم أين أنت في الدعاء لها في قيامك وسجودك. ثم تفعل كل ذلك موقنا بأنها ستهتدي في اللحظة التي يشاء الله لها بالهداية، غاية الكلام أن نقول لك مهلا وصبرا. واستعن بالله ولا تعجز.

الإجابة
 
محمد    - مصر الاسم
ادارى الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

سؤالي عن أب يمتلك أراضي وجزءا من عقارات وله أربع أولاد يمرون بضائقة مالية فمنهم من هو متزوج ومعه ابنان وابن في سن الزواج وابن غير مستقر في عمله وعندما يطالبونه بأي مبلغ لسد هذه الضائقة ينفرهم وتبدو عليه آثار المرض ولا يعطيهم شيئا ويقول لهم سأبيع ولكن عندما تزداد سعر هذه الأرض فكيف يتعاملون معه بحيث لا يعيقونه بالرغم من أنهم في ضائقة مالية شديدة.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم،

أيها الأبناء الكرام، أبوكم يتصرف فيما يملك، وله وجهة نظر، بأنه ينتظر ارتفاع الثمن، وله حق في هذا، وقد يكون له وجهة نظر بشأنكم، هو أنه يريد أن يعلمكم كيف تحافظون على الممتلكات في الشدائد لأنه هو الذي تعب في هذه العقارات ويعرف قدرها وليس من اليسير أن يتنازل عنها بالبيع.

كما أنه قد يريد منكم أن تعتمدوا على أنفسكم، فاحترموا رغبة أبيكم فيما يملك وسلوا الله الفرج، وهذه الأمور ليست ملكا لكم الآن حتى تعطوا لأنفسكم حق التصرف فيها أو الإملاء على الوالد بوجهة نظركم والله أجل وأعلم.

الإجابة
 
a_m    - فلسطين الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم..

أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عاما الحمد الله ملتزمة في أداء الصلوات..

لكن المشكلة التي أعاني منها أنني لا أواظب على أداء صلاه النوافل العام الماضي كنت الحمد الله مواظبة على أداء صلاه قيام الليل وصلاه الضحى وأيضا كنت مواظبة على قراءة القرآن لكن في هذا العام فأنا لست مواظبة وهذا الشيء يضايقني في كل ليلة بعد صلاة العشاء أنوي أن أقوم بأداء صلاه القيام وقراءة جزء من القرآن لكن في كثير من الأيام أتكاسل وأشعر بالتعب وأذهب للنوم من غير أداء الصلاة وقراءه القرآن وهذا الشيء يسبب لي الحزن الشديد..

فما الواجب علي فعلا حتى لا أجعل الشيطان يوسوس لي بعدم أداء صلاه القيام وقراءه القرآن لأني أكون في قمة سعادتي عندما أؤدي صلاه القيام واشعر بالراحة النفسية أفيدوني أفادكم الله..

السؤال

أختاه في أرض الرباط،

قلوبنا معكم وتقديرنا لدوركم، وإن حرمنا مشاركتكم فنحن منكم وبكم، وكل التحية والتقدير لدوركم ولذرات الهواء التي تدور من حولكم، وحبات الرمال التي تتطؤها أقدامكم، قدركم عند الله عظيم، وقيمتكم عن الله غالية،

أما بشأن سؤالك: الشيطان يحاول أن يصدك عن هذا الخير عن طريق التسويف، فيجعلك تتكاسلين تقولين بعد ساعة بعد ساعتين بعد كذا سأصنع كذا، والدواء لذلك هو الفورية التي تعلمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الانجاز، فإذا ما رأيت بدايات الكسل عندك فسريعا استعيني بالله من الشيطان، "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" واعلمي أن الملائكة في أنظارك وبشريات السكينة والرحمة تتنزل عليك والله يفرح بك وأنت بين يديه مصلية متبتلة استحضري كل هذه العظمة.

وكل هذه الأنوار واستعيذي بالله من وسوسة الشيطان وتسويفه، واسألي الله أن يعينك، وإن شاء الله أنت إلى خير، والحمد لله.

الإجابة
 
محمد    - السعودية الاسم
مهندس الوظيفة

دفع الرشوة لتسهيل الإجراءات الحكومية أو للحصول على منافسة حكومية مع العلم أنه في حالة عدم دفع الرشوة سوف أخسر المناقصة ويكسبها من هو أقل من كفاءة وأعلى مني سعرا؟؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

الرشوة من أبشع صور خيانة الأمانة والتي تمحق بركة الرزق والعمل، والتي تجعل صاحبها تنزل به عقوبة اللعنة من الله والعياذ بالله، كل من ساعد على الرشوة والرائش والمرتشي كلهم.

وللأسف الشديد أن تشيع الرشوة في إطار الساحة العربية والبلاد الإسلامية للأسف الشديد أن تصبح الرشوة سياسة لقضاء المصالح وأسلوبا لإنجاز الأعمال، وقد أجاز الإمام مالك عند الاضطرار أن تدفع الرشوة لإنقاذ الحق من الضياع، لكن الأمر يختلف عن الواقع المؤلم الذي نعيشه فإن الناس ينبغي أن تبدأ بالسبل الصحيح الواضحة الحلال التي تتفق مع هدي الله في قرآنه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فإذا ما تعذر الوصول إلى الحق وإلى إنقاذ الحق بكل السبل والوسائل الحلال المتاحة بين أيدينا ثم بعد ذلك يأتي في نهاية الأمر مضطرين أن نستخدم الرشوة.

لكن المؤسف في الواقع أننا نبدأ بالرشوة ونتعلل بأن الأمور لا تقضى إلا بهذه الوسيلة ونتخلى عن الحلال ونسرع إلى الحرام بهذه الوسيلة، وهذا أمر يحتاج إلى مراجعة ووعي فلا بد أن تتحمل الجماهير المسلمة دورها في إشاعة الفضيلة ومحاصرة الرذيلة وهذا أسلوب عملي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأننا وصلنا إلى حال سيئة إلى الغاية وهي أن الناس أصبحت لا تستحيي من الرذيلة والمعصية والمجتمع أصبح عنده التبجح بالرشوة، حتى أن بعض من يعملون بالرشوة يساومون في المبلغ الذي سيدفع. هم لا يأخذونه بحياء على أنهم مخطئون لم يصبح الحرام يخجل الناس لكن للأسف أصبح الحلال غريبا عن الناس.

وإن مرضاة الله غالية. ومطلب الحلال عزيز على كل مسلم. وعلى المؤمن في سبيل مرضاة الله أن يتحمل ولا يلجأ إلى الرشوة إلا مضطرا ولا يبدأ بها إنما هي كما قال العرب تكون آخر الأمر فآخر الدواء الكي، آخر الدواء الكي.. والله المستعان، شكرا.

الإجابة
 
أخوكم    - سلطنة عمان الاسم
اداري نظم معلومات الوظيفة

السلام عليكم..

ما هي الضوابط التي يراعيها الشاب في بيئة عمل مختلطة وكيف يتصرف إذا ما ترددت النساء على مكتبه بأصنافهن المتعددة فمنهن المحترمات لا يأتين إلا إذا استدعى الأمر أن يأتين ولكن هناك أصناف يطلن في الحديث ويعجبهن أن يشاركهن الرجال في الحديث وحتى في المزاح أحيانا فهل المزاح الخفيف المحترم يصح في بعض الأحيان مع نساء يحببن التنكيت والمزاح؟

فهل لكم أن ترشدونا لأنسب طريقة نتعامل فيها مع زميلاتنا في العمل باتزان الشرع
وجزاكم الله خيرا..

السؤال

بسم الله..

ضوابط التعامل بين الرجل والمرأة في الإسلام معلومة من غض البصر، من عدم الخضوع في القول من عدم العدوان على الخصوصية للرجل والمرأة فيما يخص الزوج والزوجة في حياته الخاصة وحياتها الخاصة.

وما دمنا في عمل فينبغي أن يكون الحديث في حدود العمل، ودائمًا سأضع لك ضابطا يضبط لك كل المسائل لو استشعرت أنك استضفت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكتبك فكيف تتصرف بين يديه مع النساء، وليعرف عنك بين النساء أنك رجل على خلق وملتزم والكلام معك في حدود عملك، حتى لا نفتح أبوابا للشيطان نفسد بها حياة نساء على أزواجهن وتقع بعض النساء في هذا وأنت لا تدري أو تقع أن في حب واحدة منهن وأنت لا تدري.

فالإسلام أعطى ضوابط لحماية النفوس والقلوب من هذا السقوط الذي يتعب الإنسان ويبعده عن حد الطاعة ويجعل جسده في واد وقلبه في واد آخر وعقله في واد ثالث.

والله المستعان، واستعن بالله بالدعاء والذكر، واشغل نفسك بالعمل الذي أنت فيه وندعو لك بالتوفيق..

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع