 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ فتحي عبد الستار
| اسم الضيف |
|
استشارات إيمانية حول العمرة والإيمان
| موضوع الحوار |
|
2005/9/7
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
14:00...إلى...
16:00
غرينتش
من... 11:00...إلى...13:00
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو " استشارات إيمانية حول العمرة والإيمان" علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة ".
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
في الطريق
- سوريا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أنا في الطريق إلي بيت الله؛ دلني ياسيدي كيف أستعد نفسيا لأداء العمرة على أكمل وجه وفي حالة نفسية جيدة؟
| السؤال |
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبعد..
فأسأل الله عز وجل لك أخي الحبيب أن يبلغك بيته الحرام بأمن وسلام، ويتقبل منك عمرتك، وأن يجعل ما تنفقه من جهد ومن مال في هذا السبيل في ميزان حسناتك إن شاء الله.
وبالفعل أخي، تحتاج العمرة إلى استعداد وتهيئة نفسية وإيمانية وقلبية قبلها، حتى يستطيع القائم بها أن يحقق الاستفادة القصوى منها، ويرجع منها بزاد وفير يعينه في مستقبل حياته.
ومما أنصح به المتهيئ لأداء العمرة:
1- أن يستحضر نية التقرب إلى الله تعالى بأداء هذه العمرة، ويقصد بها وجه الله عز وجل وحده، والتقرب إليه بما يرضيه سبحانه من الأقوال والأعمال، والإحسان إلى عباد الله، بالقول والفعل في هذه الأزمان الفاضلة والمواطن الشريفة والبقاع المباركة والمشاعر المعظمة. وليحذر كل الحذر من أن يقصد بعمرته هذه الدنيا وحطامها، أو الرياء والسمعة، فإن ذلك من أقبح المقاصد ومن الموجبات لحبوط العمل ورده وعدم قبوله.
2- أن ينوي أن تكون هذه العمرة بداية جديدة لعلاقة طيبة مع الله عز وجل، ومع الأهل، والجيران، وأولي الأرحام، يستدرك فيها تقصيره فيما فات، ويصلح ما قد فسد.
3- من الضروري أن يتعلم المقدم على العمرة أحكامها جيدا، ويسأل عما لا يعرف من نسكها، حتى يؤديها على الوجه الصحيح الذي يرضي الله عز وجل. ويتعلم كذلك أحكام السفر والإقامة، والآداب المتعلقة بهما، والأذكار المسنونة خلالهما.
4- ينبغي على من عزم على السفر للحج أو العمرة، أو أي سفر آخر، أن يوفر لأهله ما يحتاجون إليه من مؤن ونفقات ونحوها، ولا يتركهم عالة على الناس، ويوصيهم قبل مفارقتهم بتقوى الله عز وجل، ومراقبته سبحانه في غيابه عنهم.
5- ينبغي أيضًا أن يعزم المسافر للعمرة على التوبة إلى الله من جميع الذنوب، ويستشعر هذه التوبة بقلبه، ويقوم بشروطها، فحقيقة التوبة الاعتراف بالخطيئة، وتركها، والندم على ما مضى منها، والعزيمة على عدم الرجوع إليها، وإن كان عنده مظالم للناس في نفس أو عرض أو مال رد المظالم إلى أهلها، أو تحللهم واستباحهم منها، وإن كان يترتب على ردها مفسدة أكبر فإنه يكثر الدعاء لهم بكل خير، والاستغفار لهم، والصدقة عنهم، ولاسيما في تلك البقاع الطاهرة، والمشاعر المعظمة، فقد صح في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من كانت عنده مظلمة لأخيه من مال أو عرض فليتحلل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه". فليحرص المعتمر على تصفية كل خلافاته ومشكلاته مع الناس قبل السفر، ليقبل على الله عز وجل خالصا من حقوق الناس.
6- على المعتمر أن يهيئ لعمرته نفقة طيبة من مال حلال لا شبهة فيه، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا. ويقول صلى الله عليه وسلم: "إذا خرج الرجل حاجا بنفقة طيبة، ووضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك، زادك حلال، وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير مأزور وإذا خرج الرجل بالنفقة الخبيثة، فوضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك، زادك حرام، ونفقتك حرام، وحجك غير مبرور".
7- وأخيرا، فليجعل المقدم على العمرة أيامه السابقة على سفره إليها أيام تهيئة وإعداد روحاني ونفسي، بالإقبال على الطاعات والإكثار من النوافل والسنن والأذكار وقراءة القرآن، ليصفو ذهنه، ويستنير قلبه، ويقبل على العمرة بنفس مطمئنة وقلب منير مهيأ لاستقبال الخير والتأثر بهذه النسك الطيبة.
وفقك الله أخي الحبيب، وتقبل منك عمرتك.
| الإجابة |
| |
|
مصطفى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ذهبت إلى العمرة ورجعت في حالة إيمانية عالية إلا أن ذلك لم يستمر لدي سوى أيام معدودة، فلماذا؟ وكيف أستعيد هذه الروحنيات؟
| السؤال |
أخي الكريم مصطفى، مرحبا بك، وتقبل الله منك عمرتك، وردك وإيانا إلى بيته الحرام مرات ومرات، وبعد ..
فشكواك أخي الحبيب هي شكوى عامة، يشكوها كل من يعايش هذه الأجواء الروحانية أثناء العمرة، ثم يفارقها ويعود للأجواء المعهودة من العمل الدنيوي، وعشرة الأهل والأولاد، فكلنا هذا الرجل. وقد شكا هذه الشكوى أناس هم أفضل منا، إنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث جاء حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يتهم نفسه بالنفاق، معللاً ذلك بأنه يكون مع الرسول صلى الله عليه وسلم في مجلسه محلقا في أجواء إيمانية عالية، فإذا فارق مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم وعاد لمعافسة الأهل والأولاد والسعي في دنياه، خرج من هذا الجو إلى غيره، وقد وافقه في نفس هذا الشعور أبو بكر الصديق رضي الله عنه، الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم إيمانه يرجح على إيمان الأمة كلها، فلما ذهبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لهما: "والذي نفسي بيده، لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة – وكررها ثلاثا".
وقد أنبأ الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ولا شك أننا أثناء أدائنا لهذه النسك، وأثناء الإقامة في هذه البقاع الطاهرة نكون في طاعة لله عز وجل، وبعيدين عن المعصية ومسبباتها وجواذبها، فترتفع إيمانياتنا وتعلو، فإذا عدنا إلى حياتنا العادية تكالبت علينا الفتن فتنقص هذه الإيمانيات شيئا فشيئا إذا غفل المؤمن عن رعايتها وصونها.
ولكي نحافظ أخي على هذه الإيمانيات ينبغي أن يكون المرء ذا عزيمة قوية على الدوام على هذه الطاعات وجهاد نفسه في هذا، وأن يوطن نفسه على الاستقامة ويخوفها بأنه قد لا يحصل العمرة أو الحج مرة أخرى في حياته، وليعلم أن من علامات قبول العمرة أن يحدث تغيير في حياة الفرد بعدها إلى الأفضل، فيعود على غير ما كان عليه من تقصير في حق ربه أو حق أصحاب الحقوق عليه.
إننا أثناء فترة العمرة نجدنا مقبلين على كتاب الله عز وجل ترتيلا وتأملا، ولا يكاد يفارق أيدينا، ونجدنا ننتظر الصلاة بعد الصلاة، ونتهيأ قبلها، وتهفو قلوبنا إلى المسجد، ونستيقظ للقيام وللفجر دون أية مشقة رغم عدم حصولنا على قسط كاف من النوم، إذن فنحن قادرون على أن نفعل هذه الأمور، وليست بالصعبة علينا، فلنقنع أنفسنا بذلك، ونضع برنامجا نتابع أنفسنا عليه، ونحاسبها على التقصير فيه، ونلزمها بما كنا نلزمها به في العمرة.
أيضا ينبغي التزام الصحبة الصالحة التي تعيننا على الثبات والاستقامة، والبعد عن جواذب المعصية والتخلص من علائقها، وكل أدرى بما يصلحه وبما يفسده.
أسأل الله عز وجل أن يديم علينا نعمته، وأن يجعل قلوبنا مستقيمة على طاعته والإنابة إليه.
| الإجابة |
| |
|
salim
- فرنسا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سلام عليكم انا مقبل علي العمرة هل مكن ان تدلونا علي كتاب اوموقع لاداء مناسك العمرة علي الوجه الصحيح شكرا
| السؤال |
عليكم السلام ورحمة الله
ننصحك يا أخي بزيارة صفحة إستشارات الحج والعمرة على شبكة إسلام أون لاين. نت؛ وعنوانها:
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1121779389930&pagename=IslamOnline-Arabic-Hajj_Umra/Page/HajjCounselingA
| الإجابة |
| |
|
سمراء
- إندونيسيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
لماذا يحتاج المسلم إلى العمرة؟
| السؤال |
أختي الكريمة سمراء، مرحبًا بك ..
إن العمرة من شعائر الله عز وجل، ونسك عظيم، وطاعة كبيرة لله عز وجل، وقد وعد الله عز وجل عليها كما أخبر رسوله صلى الله عليه وسلم الفضل العظيم والثواب الجزيل.
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" رواه البخاري.
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام" رواه مسلم.
وروى ابن ماجة بسند صحيح عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه".
وعند الترمذي وصححه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة جزاء إلا الجنة".
والعمرة والحج يتميزان بذلك لأنهما يحتاجان من العبد إلى الإنفاق من ماله ومن صحته ومن وقته، ما لا تحتاجه عبادات أخرى.
والمسلم يحتاج للقيام بالعمرة لكي يحوز هذا الفضل، وينال هذا الثواب، وإقباله عليها مخلصا دلاله على حبه لله عز وجل وإقباله على طاعته، ولا أظن أن مسلما يستغني عن هذا كله.
كما أن في العمرة ومناسكها فوائد أخرى، حيث يزيد إيمان المسلم بتلبسها واستشعار الحكم والدلالات من هذه المناسك، وتذكر الأحداث والوقائع التي حدثت على هذه الأرض المقدسة.
وأيضًا من فوائدها استشعار وحدة الأمة المسلمة، وإحساس الفرد بأنه جزء من هذا الكل، لا ينفصم عنه ولا يستغني، فيحدث خلالها التعارف والتآلف بين المسلمين من جميع الأجناس والألوان والأوطان والألسنة، مما يمثل مؤتمرا عالميا للمسلمين.
نسأل الله التوفيق والقبول.
| الإجابة |
| |
|
سيف
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
مقيم في السعودية .. فيزعجني الشيطان طوال الوقت بفكرة أني لا أبذل مشقة في العمرة .. وأنه لا داع لها وخاصة في حال تكرارها.. فكيف أطرد هذه الفكرة؟
| السؤال |
الأخ الحبيب سيف، مرحبا بك، وأسأل الله عز وجل أن يثبتنا وإياك على الإيمان، وأن يصرف عنا نزغات الشيطان، وبعد ..
فإقامتك في السعودية أخي الحبيب، بجوار هذه البقاع الطاهرة والأماكن الفاضلة، هي نعمة من الله عز وجل عليك، وهي كأية نعمة حباها الله للعيد يجب عليك شكرها على قدر ما تستطيع من الشكر.
أما إزعاج الشيطان لك بأنك لا تبذل مشقة في العمرة، وبالتالي فإنك لا تثاب عليها، فهذا من كيد الشيطان ليصرفك عن العبادة والطاعة، لذا فعليك أخي الحبيب إرغامه وإغاظته بعدم التوقف عن أداء هذه النسك التي تثاب عليها وتؤجر من الله عز وجل، حيث إن الثواب لا يتوقف على مجرد المشقة فقط، وإنما الأعمال بالنيات أخي الحبيب، وكم من أناس أتوا للاعتمار من بلاد بعيدة، وأنفقوا الأموال الطائلة والجهد الجهيد، وانصرفوا إلى بلادهم والعياذ بالله مأزورين غير مأجورين، لم ينلهم من هذا كله إلا التعب والنصب وضياع الأموال، حيث كانت نياتهم لغير الله عز وجل، أتوا سمعة أو رياء أو سياحة أو تنزها، أو لأية مصلحة أخرى غير إرضاء الله عز وجل وطاعته.
أخي الحبيب، إن الله عز وجل ينظر أول ما ينظر إلى القلوب، فاجتهد أن تصلح قلبك وتهيئه لنظر الله عز وجل له في كل مرة تذهب فيها إلى العمرة، ولا يصرفك عن القيام بهذه الطاعة صارف من وسوسة شيطان أو ادعاء إنسان.
وأقترح عليك أخي الحبيب اقتراحًا ليزيد ثوابك ويتضاعف أجرك، وهو أن تعين – إن استطعت – بعضا من إخوانك المسلمين الذين يتشوقون لأداء هذه النسك على أدائها، بأن توفر لهم نفقة ذلك على قدر استطاعتك أو جزءا منها، كأن تتحمل نفقة السفر أو نفقة الإقامة .. إلخ. ربما يشعرك ذلك بالطمأنينة والارتياح القلبي، حيث تشارك إخوانك هؤلاء الثواب والأجر.
جزاكم الله خيرا أخي الكريم، وتقبل منا ومنك، والسلام عليكم.
| الإجابة |
| |
|
مشتاق لرؤية الحبيب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كتجربة شخصية يا أستاذ فتحي ما الأثر الإيماني الذي استشعرته بعد رجوعك من العمرة ؟
| السؤال |
الأخ الحبيب، مرحبا بك، وشكر الله لك، وبعد ..
فلله الفضل والمنة كانت هذه زيارتي الثالثة لبيت الله الحرام، بعد حج وعمرة سابقة، ولا أخفيك أخي أن كل مرة يعود المرء منها بقدر يختلف زيادة ونقصا حسب ما وفق الله عز وجل إليه من الطاعات والعمل.
وعلى أية حال، فلا شك أن هذه الرحلة الربانية تترك أثرها على قلب العبد، وتزيد من إيمانياته وإقباله على الطاعات، وتشعره بكأنه ولد من جديد، وبأنه قد أعطي الفرصة من قبل الله سبحانه وتعالى ليبدأ على طهارة ونقاء متيقنا بوعد الله عز وجل بالغفران.
وأستأذنك أخي أتجاوز الحديث عن تأثير العمرة على إيمانياتي الشخصية، فهذا شأن بيني وبين ربي، لأتحدث عن انطباعاتي التي تمس الأمة كله. فقد سألني بعض إخواني أن أحدثهم بخواطري بعد عودتي من رحلتي الأخيرة، فقلت لهم: لا شك أن العمرة والحج يفيدان الفرد كثيرا كثيرا في علاقته بالله عز وجل، ولكنهما للأسف الشديد في هذه الأيام لا زال الأمر يختلف على مستوى الجماعة والأمة الإسلامية، ففي خضم هذه النسك والشعائر التي عظمهاالله عز وجل، يمضي المرء في أدائها - إلا من رحم ربي - مفتقدا الإحساس الجماعي بها، ومفتقدا للرباط الذي يجمعه مع إخوانه الذين يطوفون أو يسعون أو يصلون أو يزورون من حوله، فتجد مشاهد مؤسفة يندى لها الجبين في رحاب هذه الأماكن، مما يجعل المرء يجن، فتجد الأخ يؤذي أخاه متعمدا، وقد يتطور الأمر إلى سب وعراك وتقاتل، لا تجد الناس تلين في أيدي إخوانهم كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، تجد تكريسا للفرقة والاختلاف في المكان الذي لا ينبغي أن يكون فيه إلا الوحدة واعتصام الجميع بحبل الله عز وجل. وهذا مما يحرق القلوب المؤمنة. عندما أرى هذه المشاهد أشعر أن الوقت ما زال مبكرا لتحقيق الأمة للنصر على أعدائها ورفعة شأنها واستردادها لمكانتها بين الأمم، حيث كيف يحدث ذلك وتلك هي حالتنا حتى في هذه الأماكن وأثناء قيامنا بهذه الشعائر.
الأمر فعلا يحتاج إلى عمل مستمر من الدعاة والمصلحين، للتوعية والتعليم والإرشاد، لتأتي مثل هذه العبادات والنسك بأثر على الأمة كلها كما تأتي بأثرها على الأفراد.
والله المستعان.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |