 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور عبد الحكم صالح
| اسم الضيف |
|
الأستاذ بجامعة الأزهر
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/9/5
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
12:30
غرينتش
من... 08:00...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو " استشارات إيمانية عامة" علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة ".
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
إلى الله راجع
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف نستغل شهر شعبان الكريم في الاستعداد لرمضان؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:
فكما هو معروف يأتي شهر رمضان المبارك بمشيئة الله تعالى موسما للطاعات والقربات والإكثار من الأعمال الصالحة؛ لأن الله عز وجل قد شاء أزلا أن يجعل شهر رمضان وحدة زمنية من اثنتي عشرة وحدة يتشكل منها العام.
جعل الله هذه الوحدة الزمنية فرصة تفيض فيها رحمات الله على عباده وفيوضاته وألطافه على الطائعين من خلقه إنعاما منه ورحمة وكرما.
ففي رمضان تتضاعف ثوابات الأعمال بكم أكثر بكثير من غيره من الشهور، ويكفي أن نستمع إلى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم عن رمضان "من تطوع فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى 70 فريضة فيما سواه".
فأي خصلة من خصال الخير في رمضان كأنها فريضة تامة في الثواب، وخصال الخير لا حصر لها ولا عدد، وذلك كإماطة الأذى عن الطريق والبشاشة في وجوه الناس والكلمة الطيبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعطف على الفقير والإحسان إلى المسكين ومؤازرة الأرملة ورحمة المصاب والمسح على رأس اليتيم وما إلى ذلك من خصال الخير اليسيرة الهينة التي لا تتناهى عددا.
أي خصلة من مثل هاتيك الخصال يحصل المرء منها على ما يوازي ثواب فريضة كالصلاة والزكاة مثلا في غير رمضان، وأداء فريضة في رمضان الحد الأدنى لها في الثواب أنها توازي 70 فريضة في غير رمضان، ومعنى هذا أن رمضان فرصة نفيسة ماسية من الظلم البين للنفس التفريط في شيء منها.
ومن المعروف أن الفرق الرياضية الحريصة على إحراز الفوز في المباريات التي تشترك فيها تحرص على أن تعد لهذا الفوز في المباريات بالاستمرار في التدريب قبل المباراة بأيام وربما بأسابيع كما تحرص على تدريب تسخيني قبل الدخول في المباراة مباشرة.
ومن المعروف كذلك أن الجيوش العتيدة التي تراهن على إحراز الانتصارات تكدح وتثابر قبل دخول المعارك في تدريبات دائبة متواصلة كي تتشكل قواها وملكات أفرادها بصورة تكفل لها الانتصار في أي معركة تفرض عليها.
ومضيا في هذا المضمار... مضمار الإعداد للنفس قبل حينونة الفريضة لكي يدخل الإنسان على الفريضة مهيئا قويا شرع لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سننا قبلية قبل فرائض الصلوات كأنها عمل تأهيلي يمارسه العبد قبيل دخوله ساحة الفريضة حتى تتضاعف همته وقواه لإنجاز الفريضة على أفضل ما يكون.
وفي السياق نفسه تتجه حكمة المصطفى صلى الله عليه وسلم لتأخذ بأيدي المسلمين في دورة تأهيلية تدريبية وتربوية لصقل همم المسلمين وشحذ قواهم من خلال سنن وتطوعات عبادية ينشط بها المسلم في الوحدة الزمنية السابقة لشهر رمضان (وهي شهر شعبان).
فإذا كانت السنة تنقسم إلى قولية وفعلية وتقريرية، فإن من السنن القولية والفعلية ما يؤكد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في شهر شعبان، ومن المعروف أن مناخ الصيام يرتفق معه الإكثار من القيام والبر والطاعات والقربات.
وإذا كان المسلم مطالبا بأن يتحلى بالتزام سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فإن مما ينبغي للمسلم أن يكثر من الصيام ومن الطاعات والقربات والنوافل في شهر شعبان وأن يتجرد من القيم السلبية وأن يتجافى عما يخضعه لوسوسة الشيطان وصراع النفس الأمارة بالسوء حتى يكون في رمضان عبدا ربانيا يسارع في الخيرات.
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
فضيلة الشيخ، توفي والدي بمرض تليف الكبد وسرطان الكبد.. فهل يعتبر شهيدا وهل تغفر له ذنوبه؟ وماذا أفعل لأبره بعد مماته؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:
فإنا لله وإنا إليه راجعون.. أحسن الله عزاءك يا أخي وغفر لميتك.
فيما تحمله لنا السنة المطهرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل الصحابة يوما فقال: "ما تعدون الشهيد فيكم؟" قالوا الشهيد من قتل في سبيل الله قال: "إن شهداء أمتي إذن لقليل!" قالوا: فمن الشهيد يا رسول الله؟ قال: "من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، والغريق شهيد، والمهدوم شهيد، والمحروق شهيد، والميت في الطاعون شهيد، والمبطون شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة) أو كما قال.
قال العلماء إن المقصود بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم "والمبطون شهيد" الذي يموت بسبب مرض باطني كالضغط والسكر وتصلب الشرايين وألوان الفشل كلويا وكبديا وأمراض الرئة والسرطانات، وما إلى ذلك من الأمراض التي تتوطن جسم الإنسان وتسحقه سحقا ويموت الإنسان وهو يرتفقها.
ومن خلال وصفك لحال والدك يرحمه الله يتجلى أنه من هذه الفصيلة فهو شهيد إن شاء الله.
ومن أبجديات ما ينبغي أن تعرفه أن الشهيد يمحو الله ذنوبه تماما، وعلى ذلك فوالدك مغفور له بإذن الله.
أما عن كيفية إحسانك إليه وبرك به فذلك أمر هين ميسور وأبوابه عديدة، من ذلك أن تحسن إلى من كان يحسن إليهم أبوك، وأن تعمل على تدفق دماء الود والمرحمة في شرايين العلاقة بينك وبين أرحام أبيك، وأن تقترب ممن كان أبوك يقترب منهم، وأن تتصدق على روحه وأن تدعو له وأن تقرأ ما تيسر من القرآن كلما استطعت إلى ذلك سبيلا وتهب ثواب قراءتك هذه لأبيك، وأن تخلف أباك في أسرته بخير ولا سيما ما تركه من إناث أو أطفال أو ضعاف أو مرضى أو أولي أعذار.
والله عز وجل أسأل أن يغفر لميتك، وأن يهديني وإياك إلى سواء السبيل، هذا والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أرجو من سيادتكم الإفادة. أنا شاب في الثالثة والعشرين من عمري، تواق لأن أعف نفسي من مشاهدة الصور العارية، أعلم أنه حرام، لكنى لا أستطيع البعد. ويشهد لي الكثيرون أني محترم، لكن أحسبها شهادة عليّ؛ لأني لست بذلك واقعيا، ولست ذلك المحترم الذين يتكلمون عنه.
وعندما أرى فتاة تسير بجانبي؛ أفسح لها الطريق لعدم مضايقتها، أو لأني أخاف عليها من نفسي الأمارة بالسوء. ولكنى عندما أجلس أمام الكمبيوتر؛ أنسى احترامي لنفسي، رغم أنني أنصح الشباب بالبعد عن هذه الأشياء.. أريد أن أكون مسلما مطيعا لله عز وجل؛ فدلوني على الصراط المستقيم.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:
فمجرد اتهامك لنفسك واعترافك بذنبك يعد خطوة أولى على طريق المتاب.
أنت يا أخي تعرف أن في كل منا نفسا أمارة بالسوء، وأن شيطانا مريدا يتربص بنا الدوائر ويقعد لنا كل مرصد، وتعرف أن وسائل الإغراء والفتنة تحيط بالإنسان ذات اليمين وذات الشمال كل أولئك جواذب نحو حضيض المعاصي والآثام، ومن المعروف أن الإنسان منا ليس ملاكا يحيى في طاعة وفي قنوت دائم وإنما الإنسان مفطور على ازدواجية الاستعداد، بمعنى أنه يستطيع أن يتفاعل مع قوى الخير فيكون أرقى من الملائكة كما يستطيع أن يتفاعل مع قوى الشر فيكون أحط من الشيطان.
قال الله تبارك وتعالى: {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها}.
إني أعتبر أن استشعارك الخطر في حد ذاته معناه أنك تضع قدميك على أعتاب طريق الصواب، كل الذي عليك أن تضاعف من عزيمتك وأن تقوي من إرادتك حتى تستطيع التغلب على ما تشكو منه.
وأنا أنصح لك يا أخي محمود بأن تحرص على أن تكون على وضوء طيلة استيقاظك، وبأن تحرص على شغل أوقات فراغك بالطاعات والقربات دائما.
كما أوصيك في كل أحوالك عامة وفي الأحوال التي تضعف فيها أمام الشيطان كالجلوس إلى الكمبيوتر.. أوصيك بأن تستشعر عظمة الله وبأن تستحضر رقابته عليك دائما وبأن تثق وتؤمن بأن الله عز وجل يسمعك ويراك وإن لم تكن أنت تراه، وبأن تستحيي من الملائكة الذين سخرهم الله لحفظك فهم يرونك وهو يسمعونك في كل حال.
كما أوصيك بأن تنتبه لأن في صحبتك ملكين لا يفارقانك أحدهما يسجل طاعاتك والآخر يسجل معاصيك، كما أوصيك بأن تكثر من قراءة القرآن ومن ذكر الله ومن ذكر الموت ومن ذكر الوقوف أمام الله للحساب ومن ذكر النار.
كما أنصح لك بالإكثار من زيارة القبور والوقوف أمام قبور الراحلين من أحبابك، والإكثار من الاستغراق في تصور أنك يوما ستسكن في هذه القبور وستكون وحدك لا أحد معك سوى عملك، فإما أن يكون عملا صالحا يؤنسك وينير قبرك ويجعله روضة من رياض الجنة، وإما أن يكون عملا سيئا تشتد معه ظلمة قبرك ويضيق به قبرك عليك ويكون حفرة من حفر النار، والله أسأل أن يهديني وإياك سواء السبيل، هذا والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
ehab
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: "اتقوا الشبهات".. هل اتقاء الشبهات يكون بتركها والابتعاد عنها فقط؟ بمعنى إذا استفتيت فيها عالما وأفتاني فيها هل بذلك أكون قد اتقيتها؟
سؤالي هذا لأني أعانى من الوسوسة المستمرة، وفي كثير من الأحيان أشك في أشياء عادية وأفعلها طيلة حياتي، ولكن هذا الوسواس يشكل لي قلقا وعدم ثقة بالنفس؛ وهو ما يدفعني للسؤال حول هذه الأمور.
وعذرا للخروج عن الموضوع، ولكن بالنسبة لحجاب المرأة هل له شكل معين أو هيئة معينة مثل الجلباب كما في سورة الأحزاب وهو ما يعرف اليوم بالعباية، أم أن المقصود بالجلباب هو الرداء أو الثوب في أي هيئة وأي صورة ما دام تتوفر فيه الشروط الشرعية؟ وشكرا.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:
فمما تحمله لنا سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم قوله عليه الصلاة والسلام: (الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات كراع يرعى في الحرام يوشك أن يواقعه... ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب).
يتجلي من هذا الحديث أن الشبهات جمع مفرده شبهة، والشبهة هي أمر على حافة الحلال وحافة الحرام، ومن كمال الإيمان أن يتسامى المرء عن الشبهات صيانة لذاته وعملا على إرضاء الله سبحانه وتعالى والطريق إلى ذلك يتمثل في استشعار رقابة الله وجلال الله وهيبة الله وكبرياء الله، وأنه لا يليق بالمسلم الذي ينشد جنة عرضها السماوات والأرض أن يغضب الله من أجل تحقيق رغائبه.
ومما يجب أن تعلمه يا أخي السائل أن السمو فوق رغائب النفس مطلب إيماني ثم هو علامة بارزة على قوة إرادة صاحبه ورقي في عوامل الإيمان واليقين... والعكس بالعكس.
أما استفسارك الذي ذكرت عن الحجاب فإني أقول لك إن مواصفات الحجاب الإسلامي تتمثل فيما يأتي:
1- أن يكون اللون هادئا غير صارخ.
2- أن يكون الموديل معتدلا غير مثير.
3- أن يكون فضفاضا لا يجسم ما تحته.
4- ألا يكون شفافا يصف ما تحته.
إذا تحققت هذه السمات فاللباس إسلامي أيا ما كانت تفصيلته.
وعندي أن بنطلونا واسعا تعلوه بلوزة أو جاكت واسعين إلى ما فوق الركبة هو زي إسلامي كالعباءة تماما، يضاف إلى ذلك ضرورة ألا يظهر من المرأة سوى وجهها وكفيها، هذا والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
محمد عبدالرحمن
- السعودية
| الاسم |
|
موظف قطاع خاص
| الوظيفة |
السلام عليكم، وجزاك الله خيرا يا دكتور على اقتطاعك هذا الوقت لتنير دروبنا على طريق الخير.. والشكر موصول للقائمين على هذا الموقع الرائع.
شيخنا الفاضل كنت في السابق أقوم بتوصيل أمي إلى أي مكان تريده بدون أي تأخير، بالإضافة إلى قيامي بتلبية طلباتها وبذل ما في وسعي لخدمتها، والآن جئنا بسائق لخدمة البيت فأصابني نوع من الضيق؛ لأني أعتقد أن هذا السائق سيحرمني الأجر، مع العلم أن راتب السائق يقوم به أخي الأكبر وأنا أقوم بدفع الراتب لخادمتين تقومان بخدمة الوالدة وبخدمتنا نحن أيضا.. فهل لي اجر لدفعي أجور الخادمات؟ وبماذا تنصحني لبر والدتي على أكمل وجه؟ ولك جزيل الشكر.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:
فهنيئا لك حرصك على الوفاء لوالدتك والبر بها والإحسان إليها، تلبية خاشعة لقول العلي الأعلى سبحانه: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا}، ويقول عز من قائل: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا}.
وتنفيذا لأمر العلي الأعلى تبارك اسمه: {أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير} كان جميل توصيلك أمك ثم جميل كذلك توظيف سائق لخدمة الأسرة وعلى رأسها أمك، والأفضل أن يكون السائق مسلما على خلق ودين.
وتوزيع الأدوار بين رجال الأسرة عمل عادل مبرور؛ فقيام أخيك بدفع راتب السائق لا يطعن في كرمك لأنك تدفع أجر الخادمتين وذلك -من المنظور الإسلامي تجسيد لقول العلي الأعلى سبحانه: {وتعاونوا على البر والتقوى}.
وحيث إنك بهذه الدرجة من الحب بوالدتك والرفق بها حبا ورفقا يدفعانك إلى البحث والتحري عن وسائل لإرضاء الأم فإني أنصح لك بما يلي:
أ- لا ترفع صوتك أمامها ولا تلوح أمامها بيدك ولا تغلظ القول لها ولا تعبس في وجهها.
ب- تحسس –بلطف- رغباتها وحققها لها -قدر استطاعتك- دون أن تتطلبها.
ت- احترم أهلها وألن جانبك لهم وأشعرها بأنهم أهل عراقة ومجد وشرف وأن تشرف بخئولتهم لك.
ث- صل أخواتك الإناث وارحم إخوانك الصغار ووقر إخوانك الكبار.
ج- ابحث عن كل ما من شأنه أن يرطب مناخ الأسرة.
ح- وطن زوجتك -بلباقة وكياسة وفراسة ولماحية وفطنة- على أن تكون في راحة أمك قولا وعملا وعلاقات وسلوكا.
والله يهدينا ويهديك سواء السبيل.
| الإجابة |
| |
|
عباد الرحمن
- اليمن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
دلني يا سيدي من هم عباد الرحمن.. وهل كل الصالحين هم عباد الرحمن؟ أم أن هناك خاصة يعدون عباد الرحمن؟ وكيف أكون منهم وأدخل في عباد الله الصالحين؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:
فعباد الرحمن قد وضح الله سماتهم في أخريات سورة الفرقان من بداية قول الله تعالى: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} إلى قول الله عنهم {خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما}.
والآيات الكريمة تصف هؤلاء بأنهم أبرار خيرون، أطهار عفيفون، كرام أسخياء، موحدون متواضعون، هينون لينون، قانتون خاشعون، مخبتون يخشون عذاب الله وجلون.
إنهم قوم يحسنون علاقتهم بالله ويحسنون علاقتهم بأنفسهم ويحسنون علاقتهم بذويهم ويحسنون علاقتهم بمجتمعهم ويحسنون علاقتهم بشتى خلق الله في كونه، حتى الجمادات هم يحسنون علاقتهم بها فهم يجعلون علاقتهم في الكون تكون علاقة إنسانية هينة (يمشون على الأرض هونا)، وهم حريصون على شيوع مناخ الحب والسلام في الكون (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما).
وأمر يسير يا أخي أن يكون المرء منهم وذلك بأن يتخلق بأخلاق القرآن والسنة ويدعو الله دائما إلى ما فيه الخير له وللناس.
والله نسأل أن يهدينا سواء السبيل.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |