English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الدكتور عزت عطية   اسم الضيف
الأستاذ بجامعة الأزهر الوظيفة
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2005/8/31   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:00...إلى... 13:30
غرينتش     من... 09:00...إلى...10:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم ..
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو " استشارات إيمانية " علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة " إدخال الأسئلة ".
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
الإجابة
 
نيناس    -  الاسم
الوظيفة

أنا نيناس، 29 سنة، فتاة مجنونة وضائعة ولا أعرف من أين أبدأ.. مشكلتي هي أنه ليست لدي مشكلة، ولكن أتوهم بأن لدي مشكلة. بلغت 29 من عمري ولم أجد يوما أحدا يحبني أو يعجب بي أو يطلبني للزواج مع أنني متوسطة الجمال ولست قبيحة، وليس فيَّ أي عيب. جامعية ولدي وظيفة ممتازة، ومن عائلة محترمة.

كل البنات من الصديقات والأقارب تزوجن وأصبح لديهن أطفال سوى أنا.. مرات أسأل الرب لِمَ؟ ومرات أحاول أن أنسى هذا وأشغل نفسي بالعمل، وأنا ناجحة في العمل ولكن ماذا يأتي بعد هذا النجاح؟ لا شيء. أسال الرب: ماذا أفعل لو حصل شيء لا سمح الله للوالدين؟ لم أنا هكذا؟ أحاول أن أشغل نفسي كثيرا بأي شيء ولكن بعد مرور مدة أجد نفسي في نفس الطريق. وهذا يؤدي بي إلى فعل أشياء سيئة مثل قول كلمات للرب لا يمكن قولها. انصحوني رجاء.. أعلم أنني على خطأ، لكن ماذا أفعل لأبعد عن نفسي هذا الوسواس.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
هذه مشكلة ليست خطيرة، وإنما هي مشكلة عادية كسائر المشكلات، فبعض الناس يطلب شهادة جامعية ولا يصل إليها؛ لأن الله قسم الحظوظ بين الناس فمنهم غني وفقير وقوي وضعيف. وقد أراد أبو هريرة أن يتزوج فلم يجد مالا فبالغ في الشكوى لرسول الله، فقال الرسول –صلى الله عليه وسلم-: "يا أبا هريرة، جف القلم بما أنت لاقٍ، فاقتصي على ذلك أو ذر".
فالمشاكل كلها لها حل بالصبر والرضا والتسليم لله، فإذا خرج عن ذلك بالسخط أو الاعتراض على الله فإنه لا يؤذي إلا نفسه ولا يضر غيره، فعليَّ أن أسعى وليس عليَّ إدراك النجاح.

الإجابة
 
أمة الله    -  الاسم
الوظيفة

أريد من سماحتكم إرشادي إلى الطريق الصواب.. تقابلت الصدفة بأن أكتشف من صديقتي توحد هدفنا، وهو أن نرزق برجل صالح، فنصحتها بأن نزيد من علمنا الشرعي؛ بأن ندرس الفقه والعقيدة، وأن نحفظ القرآن حتى تقبل دعواتنا ويكون كذلك زوجنا صالحا.

والحمد لله درسنا العقيدة والفقه، وحفظنا من القرآن جزأين، ولكن أخلصت نيتي بأن تكون هذه الطاعة لله وحده، ومن منطلق (من يكن مع الله يكن الله معه)، ولكن في الآونة الأخيرة أصبح الشيطان يوسوس لي ويقول بأن جميع عباداتي لن تقبل؛ لأنها فقط لهدف الزوج الصالح وليست لله وحده، وقد احترت في أمري ولم أيأس، وأحاول جاهدة أن أبعد عني هذا الوسواس حتى لا أتوقف عن طريقي.

أرجو منكم أن ترشدوني إلى طريقة التمسك بالعمل الصالح وطرد وساوس الشيطان، وهل عملي هذا يجوز؟
أفيدوني أفادكم الله.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
لا تعارض بين العمل لله وبين طلب شيء من الله؛ فالطلب من الله عبادة، وإحسان العبادة لقبول الدعاء مطلوب؛ لأن الدعاء لا يقبل من قلب لاه أو غافل، ولكن يقبل من قلب مرتبط بالله تساعده العبادة على الإخلاص وعلى التوجه الكامل إلى الله سبحانه وتعالى.

ووسوسة الشيطان بأن ذلك رياء أو مفسد للعبادة وسوسة كاذبة لا ينبغي أن يكون لها تأثير في اعتقاد العبد أو في إخلاصه، فداومي على العبادة واستعيذي من الشيطان، واطلبي من الله ما فيه الخير وسلمي له الأمور، فإما أن يتحقق المراد وإما أن يبدله الله بما هو خير لك، إضافة إلى ثواب العبادة والصلاح. ولا تشغلي بالوساوس أو تتأثري بها {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير}.

الإجابة
 
مصطفى    -  الاسم
الوظيفة

إنني أحب التدين والالتزام بتعاليم ديني، وأحب الإسلام من كل قلبي. قرأت عنه كثيرا، وعشت أحلاما بتربية نفسي تربية إسلامية نقية وصافية. قرأت كثيرا عن التربية الإسلامية عقائديا، وروحيا، وفكريا، وجسديا، وفنيا.
استوعبت ما قرأت.. كنت أريد أن أجسد روح الصحابة الطيبين الطاهرين في نفسي حتى أكون في صحبتهم يوم القيامة مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. كان لي طموحي الديني ولكن كل هذه الأحلام انهارت وسقطت أمام البلاء الذي ابتليت به والذي أخجل حتى من البوح به.

عشت أعواما في بؤس وشقاء وتمزق، بين الالتزام الذي أريده وبين الوسواس القهري الذي أعانيه. تعذبت كثيرا ونقص وزني كثيرا من الهم والغم، وكنت أدعو الله أن ينجيني من هذا البلاء. دعوته في الحسين في مصر، دعوته وحده.. وحده لا شريك له، وبعد خروجي من المسجد شعرت بألم شديد في بطني وإسهال واختفى الوسواس والحمد لله، فهل كان وسواسي سحرا؟

لقد خسرت أموالي وتجارتي وأصبحت فقيرا، وجانبني التوفيق في كل أموري، حتى علاقتي بأهلي الذين أحبهم ساءت علاقتي بهم رغم أنفي. إنني تائه وضائع.. أنقدوني أرجوكم، وأجركم على الله الذي أحبه.

الوسواس الذي ابتليت به هو الفواحش كلها، لم أفعلها أبدا ولكنها لا تفارق ذهني أبدا في كل الأوقات حتى في المسجد.. إنها في عقلي لا تفارقه، صور الغلمان والفتيات والأوهام البغيضة.. لا أستطيع البوح بالمزيد. إنني منذ يومين أعيش في نعمة من الله، فلقد انمحت من ذهني هذه الصور والتخيلات، ولكنني أخشى عودتها رغم قراءتي للتحصينات القرآنية والنبوية.
أفيدوني أفادكم الله.. وبسرعة رجاء. والسلام عليكم ورحمة الله بركاته.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
هذا حال كثير من الناس ممن ينفردون بأنفسهم ولا يلجئون إلى أخذ العلم عندما تعرض لهم المشكلة في أول الأمر، فالعبادة الصحيحة تقاوم الأفكار والخيالات المريضة، فإذا اشتد الأمر في جانب من الجوانب كالناحية الجنسية وأمكن الزواج وجبت المبادرة إليه؛ لأنه علاج لهذا الجانب المهم عند الناس، فإن عجز عن ذلك فعليه الاختلاط بالجماعات والاشتراك في الأنشطة العامة والخاصة، وتنشيط حركة الحياة بالتفاعل مع الناس، ومجالات ذلك كثيرة.

ولأن يدخل في مشكلة عادية تشغله عن هذه الخيالات وتستغرق مجهوده بالتصارع أو التصالح مع الغير أو الانخراط في مشكلة بين الناس خير من الاستسلام لهذه الخيالات والأوهام، فإن لم يستطع فعليه اللجوء إلى طبيب يساعده على إصلاح حاله، أما وقد ترك ذلك كله حتى افتقر فعليه أن يبدأ من جديد بالبحث عن أي عمل شريف يتعيش منه بالإضافة إلى التقوى والعبادة.

الإجابة
 
إبراهيم    - مصر الاسم
الوظيفة

أنا شاب أعاني منذ فترة طويلة من حالة سيئة جدا وهي الاحتكاك بالنساء في وسائل المواصلات والتلامس معهم، وأنا أكره هذا العمل ولكنه أصبح إدمانا، وعندما أبدأ فيه أظل مغيبا في عقلي وكأن شيئا يحركني ويقودني، ولا أفيق إلا بعد أن يحدث إنزال، هل تعتبر هذه هي العادة السرية أم شيء أسوأ منها، وما هو العلاج؟ لأنني لم أعد أحترم نفسي لفعل تلك الأشياء، وأقوم بها وأنا خائف ومتوتر لئلا أقابل بما يفضح أمري أو يحرجني.
أرجوكم سرعة الرد بالعلاج إن وجد. وهل الزواج وحده يمكن أن يوقف هذا العمل السيئ، أم أن هناك عوامل أخرى؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
عليك بكثرة المشي قبل أن تركب المواصلات، فإذا استنفدت قواك ركبت المواصلات فلا تجد شيئا من ذلك، وهذا هو الأسلوب العملي الذي تتخلص به من هذه العادة السيئة حتى يفتح الله لك طريقا إلى الاتزان، فإن أصررت على ما أنت عليه فسيقيض الله لك من يقابل فعلك السيئ بما هو أسوأ؛ لأن تلك الحالة لا تندفع إلا بخوف من عقوبة عاجلة أو بعد عن أسبابها أو إنهاك للقوة قبل ركوب المواصلات، وقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لشاب مثلك: "أترضاه لأمك.. أترضاه لأختك.." وعدَّد عليه أقاربه، ثم وضع يده على صدر الشاب ودعا له فزال ما به من هذا المرض، ولو كان ذلك يثمر في مثل حالتك لجعلناه هو العلاج، لكن مثلك يحتاج إلى ضرب شديد وعقوبة رادعة.

الإجابة
 
لا اريد عرضه    - مصر الاسم
طالب الوظيفة

أنا شاب في العشرين من عمري وأخاف الله جدا ولكن عندي مشكلة، وهى أني شاذ جنسيا، ولا أريد أن أغضب ربي، فماذا أفعل؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
لا بد من العلاج الطبي وهو متوفر، ويمكن لكل صالح من الناس أن يساعدك على هذا العلاج في سرية تامة حتى يتم الشفاء، أما ترك العلاج فعقوبته الشرعية معروفة وهي التحريق أو الرجم أو الإلقاء من أعلى بناء حتى تتكسر وتموت.

الإجابة
 
ابو حمزة    - المغرب الاسم
موظف الوظيفة

بماذا يقيس الإنسان درجة إيمانه؟ وهل من خطة عملية لمقاومة الفتور الإيماني؟ والسلام.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
الإيمان في القلب لا يغيب ولا يزول إلا بالشرك، أما درجة الإيمان فتقاس بأمرين: العلاقة مع الله، والعلاقة مع الخلق. فإذا تعلق القلب بالله وصاحبه العمل الصالح كان الإيمان في أعلى الدرجات، وإذا نقص ذلك الشيء كان في درجة أدنى حتى يصل إلى أدنى درجات الإيمان.

وأما تنشيط الإيمان فيكون بدراسة العلم، ومصاحبة الصالحين، والتفاعل الفطري والعملي على أساس من قواعد الإيمان وأحكامه؛ فكل خير يزيد الإيمان درجة، وكل معصية تنقص من الإيمان. والقرآن والسنة يدعوان إلى الخير وينشطان الإيمان، والشياطين تدعو إلى الشر وتنقص من الإيمان.. قال تعالى: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم".

الإجابة
 
محمد عبدالرحمن    - السعودية الاسم
موظف اهلي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أولا: من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فجزاكم الله كل خير، فأنتم كالنور الذي يضيء الطريق للآخرين.
شيخنا الفاضل، أحب أن أعرض تجربتي وآخذ رأيكم بها، وهي كالتالي وباختصار: إنني كنت إنسانا فاقد الثقة بنفسي، ودائما ما أقارن نفسي بالآخرين، وأيضا عندي إحساس دائم بالدونية. وعالجت نفسي ببرمجة نفسي على أسماء الله سبحانه وتعالى، فمثلا عندما أرى زميلا لي يتمتع بمواهب معينة أقول في نفسي: إن الله من أسمائه الواسع، فهو واسع بفضله وبتوزيع المواهب على الناس، وأنا من هؤلاء الناس. وأيضا دائما ما أذكِّر نفسي بأن الله من أسمائه العادل، فمستحيل أن الله سوف يظلمني.

هذه بعض الأمثلة التي أفادتني كثيرا يا سيدي، فنتج عن ذلك حسن ظني بالله، وأنه لن يكتب لي إلا كل خير، فاستقرت نفسي بعد اضطرابها ولله الحمد. ولا أنسى إلحاحي بالدعاء أن يرزقني الله راحة البال وحسن الظن به.. فما هو رأي فضيلتكم؟ ولكم تحية بيضاء بلون قلوبكم الفياضة بالخير.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
بارك الله فيك وعليك، فهذه تجربة مفيدة يمكن أن يستفاد منها في مواجهة المشاكل، وهي منهج إسلامي أصيل في التعامل مع الله ومع الخلق وفي سياسة النفس، لكنها تحتاج إلى أمرين:
الأمر الأول: معرفة الإيمان ومطالبه، ومنها الإيمان بالقدر خيره وشره.
الأمر الثاني: التعامل مع المشاكل ومع المغريات على أساس من هذا الإيمان، فإذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر، لا يبطره الغنى ولا يسحقه الفقر، ولا يستخفه الفرح، ولا ييئسه الحزن.. وفي الحديث الصحيح: "إن لله تعالى تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة". وكل اسم منها يعرف بجانب من جوانب الإلوهية وتصريف أمور الخلق، فإذا لجأ الإنسان إلى الاسم الإلهي المتصل بحاله أعانه ذلك على ما تقتضيه العبودية في تلك الحالة، فكان على صواب وعلى خير وتيسر له السبيل.

الإجابة
 
انجي    -  الاسم
الوظيفة

لماذا خلقنا الله سبحانه وتعالى؟ أعلم أن الله ذكر في القرآن أنه خلقنا لنعبده، ولكن ما الهدف من ذلك؟ لماذا خلقنا لنعبده؟ ما الهدف من ذلك؟ أشعر أن الإجابة على هذا السؤال الذي طالما بحثت عن إجابة له لكن دون جدوى، سيحل لي العديد من المشاكل الإيمانية التي بدأت في الانهيار لديَّ. أتمنى أن أجد إجابة منطقية وواضحة كي يزيد إيماني.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
أما القول بانهيار أو بداية انهيار الوضع الإيماني بأنك لم تفهم سرا من أسرار الله في إلوهيته هذا منتهى الغباء والجهل؛ لأن أساس الإيمان هو معرفة الفرق بين ما يتصل بالله وما يتصل بالخلق، فالله فعال لما يريد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

وقد أخبر أنه قد خلق الخلق لعبادته فآمنا وصدقنا، فإذا قال الشيطان: ولماذا خلقهم لعبادته وهو غير محتاج إلى هذه العبادة؟ الجواب موجود في القرآن والسنة، وهو إثابة العابد وعقوبة المعرض عن العبادة. فيقول الشيطان: ولماذا يعطي ويمنع ويثيب ويعذب؟ فيقال للشيطان: فعال لما يريد، وما نحن إلا عبيد. فإن أبى ذلك فإما أن نأبى معه فنضل كما ضل ونهلك كما هلك، وإما أن نتركه في ضلاله ونلجأ إلى الله طالبين الهداية فندخل في رحاب السعداء.

فمن قوي إيمانه فبفضل الله وهو من أهل الخير، ومن اهتز إيمانه فبعدل الله وهو له شر، والله تعالى يضل من يشاء ويهدي من يشاء.. فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها. أما العقل الشيطاني الذي يهتز الإيمان فيه إذا لم يجد ما يرضاه ويقتنع به، فعلى صاحبه أن يحترس منه وأن يجبره جبرا على الإيمان.

الإجابة
 
Joly    - ألمانيا الاسم
Student الوظيفة

السلام عليكم..
عمري 33 عاما. متزوجة منذ 4 سنوات. مشكلتي هي أني رغم إيماني الشديد بالله فإني مهملة في الصلاة، وأنا دائما في حالة من التوتر والخوف لدرجة أني أكون متوترة أثناء الصلاة. واظبت فترة سنتين ولكن بعد الزواج ومشكلاته أصبحت في حالة توتر. أحيانا أقوم لصلاة الفجر وأنا الآن بحالة أفضل، ماذا أفعل لأواظب؟ علما بأن زوجي يهمل كثيرا؛ أوقظه لصلاة الفجر لكنه يأبى القيام.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
هناك خلط في فهم العبادة وفي النظر إلى الغير في هذا الجانب؛ فالعبادة لا بد من أدائها في كل حالة من الأحوال التي يمكن أداؤها فيها، فإذا كان الإنسان متوترا على الدوام فلا بد أن يؤدي صلاة الفرض في وقتها وهو متوتر، وصلاته ما دامت مستوفية لشروط الأداء صحيحة، وكل جزء منها إذا أدي على وجه صحيح يخفف من التوتر، فهي بالإضافة إلى كونها عبادة علاج للتوتر أيضا، وإن احتاج الأمر إلى مسكنات أو مهدئات قبل الدخول في العبادة لزم القيام بذلك بأن تأخذ ما يهدئ حالتها ويزيل توترها قبل أداء الصلاة.

وأما مسألة الزوج فعبادته لنفسه وإهماله في العبادة عليه، وما دمت قد نبهتيه للصلاة فقد أديت ما عليك وتكاسله لا يضرك في شيء، فلا تتوتري بسبب ذلك وعليك نفسك، ولا تهتمي بغيرك ليزول التوتر من حياتك.

الإجابة
 
حسين    - سوريا الاسم
مصمم مواقع الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سؤالي باختصار هو أنني أحلف كذبا، وبصراحة حلفت على القرآن أكثر من مرة كذبا. وأنا الآن والحمد لله قد هداني الله وأحب أن أكفِّر عن جميع ذنوبي، فأرجو من حضرتكم إرشادي.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
حلف الكذب إذا كان متعمدا من صفات المنافقين، وبعض العلماء يرى فيه الكفارة وهي إطعام عشرة مساكين من الطعام الوسط الذي يأكله، أو كسوتهم من الكسوة الوسط الذي يلبسها، فإن لم يستطع صام ثلاثة أيام عن كل يمين كاذب حلفه.

ولكن بعض العلماء المعتبرين وهو ما نرجحه لا يجعل عليها كفارة؛ لأن تعمد الكذب كبيرة من الكبائر التي لا تكفرها الكفارة، فلا خلاص مما سبق من الأيمان الكاذبة إلا بالتوبة الصادقة إلى الله تعالى مع رجاء المغفرة، واستحضار ذلك في القلب والخوف منه إلى الممات.

وعدم الرجوع إلى هذه الكبيرة مبشر بالمغفرة إن شاء الله؛ لأن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. ولا يتوب الإنسان من ذنبه حقيقة إلا إذا تاب الله عليه، ورجاء المغفرة غالب والخوف من العقوبة عليها لا يزول، والمؤمن بين الرجاء والخوف حتى يلقى الله تعالى، فينعم بالمغفرة إن شاء الله.

الإجابة
 
حزين    -  الاسم
الوظيفة

مشكلتي أنني أتردد على الإنترنت وأقرأ الصحف ذات التوجه العلماني، وكل يوم أقرأ شبهات عن الصحابة وخلافاتهم، وأن التاريخ الإسلامي كان تاريخا أسود لا عدل فيه. وإذا راسلت المواقع الإسلامية لأسال عن هذه الشبهات لا يرسل أحد لي ردا. وراسلت مرة موقعا للنصارى فوجدت العجب العجاب؛ أولا: سرعة ردهم وأيضا مستوى الرد الذي يدل على منسوب الحقد على نبي الإسلام وبلاهة شبههم وإسقاط إشكاليات دينهم على الإسلام، ولكن الذي جعلني حزينا هو ظاهرة الردة عن الإسلام، ودائما أسأل: لماذا تمكنوا من كثير من الشباب ولم يتمكنوا مني؟ هل لأنني أعرف التاريخ النصراني ومخازيه، أم ماذا؟ أجيبوني.. جزاكم الله خيرا.

السؤال

ننبه إلى أن مواقع الإنترنت وغيرها من وسائل الدعاية لا يعتمد على الأخبار التي تصدر عنها، بمعنى أنك تسمع أن الآلاف دخلوا في دين معين وتركوا دينهم الأصلي، أو أن متدينا بدين معين يقر بما يخالف دينه ويعادي أصوله وقواعده؛ لأن من شروط قبول الخبر العلمية (أن يكون المخبر صادقا)، متدينا بدين الإسلام، بريئا من المصلحة الخاصة بما يخبر به، وليس هناك ما يقدح في إخباره من خبر صحيح أو نص أصيل.

وقد رأينا في بعض المواقع من يقرأ من نص ديني كالقرآن أو السنة فيأخذ ما يريد ويستدل به على خلاف القرآن والسنة، وقد يكون الرد في نفس ما يقرأ أو بجواره لكنه لا يعبأ بذلك، ثم ينقل عن أناس مخالفين له في الدين ما يعبر عن إعجابهم بما ينتهي إليه مما لا يقبله عاقل أيا كان تدينه. كيف نصدق مثل ذلك ونحكم بردة من يحكي عنه أنه مؤيد له؟ وأساليب الدعاية والترويج استخدمت في الدعاية بالباطل والتنفير من الحق، فلا تظنن كثرة الردة وتعدد المرتدين.

أما عدم تأثرك بما تسمع أو بما يقال مع قولك: إن التاريخ الإسلامي فيه ما فيه مما تظنه سوادا لا بياض معه، فليس بقوة إيمانك ولا برجاحة عقلك، وإنما لتضاربك بين سواد وسواد وهو اضطراب في الإيمان وشك يشبه الردة التي تدعي أنك برئ منها، فلا تثق في علم يرد ما تراه سوادا، ولا في إجابة لا تتوافق مع ما انتهيت إليه، وهو الغرض الأساسي من الهجوم على الدين بكل الوسائل التي بلغت من الصفاقة والكذب والجهل مبلغا ينفر عنها ويقوي جانب التدين عند من يراد له الشك.

أما الخلاف بين المسلمين والشراح لأمور دنيوية أو فهوم دينية فهو خلاف عادي أراد به كل واحد منهم مصلحة الدين والدنيا؛ فمنهم من أصاب ومنهم من أخطأ، لكن إيمانهم لم يهتز وتدينهم لم يخرجوا فيه عن القواعد الأصيلة والأصول المعتبرة، فإن أردت الاستزادة فاسأل عن جزئية جزئية، وتابع الجواب والسؤال حتى تفهم وترى البياض بدلا من السواد.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع