English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذ فتحي عبد الستار   اسم الضيف
مدير تحرير النطاق الدعوي بشبكة إسلام أون لاين الوظيفة
استشارات دعوية عامة موضوع الحوار
2006/3/16   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:00...إلى... 15:30
غرينتش     من... 11:00...إلى...12:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة
هل بدأت الاستشارات؟ السؤال
الإخوة والأخوات.. نعم، لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للاستشارات فقط.
الإجابة
 
سعاد    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم.أنا طالبة أدرس في السنة النهائية من المرحلة الثانوية، وعمري 18سنة، أحب ديني كثيرا، ودائما أدعو الله أن يقومني عليه. وكثرا جدا أهتم بديني في المستقبل. وأخاف ألا أقيم بكل الواجبات نحوه بسبب مشاغل الحياة أو أن يرزقني الله شخصا ليس على دين . وفي المدرسة التي أدرس فيها هناك مدرس يدرس مادة التربية الإسلامية وعمره 29 سنة و غير متزوج، وهو على خلق قوي ودين أقوى وفيه كل صفة الإنسان المسلم.
فيه كل صفات الإنسان المسلم الحق الملتزم. لهده الأسباب بدأت أهتم به. بل وأحيانا أدعو الله أن يجعله من نصيبي، والسبب الرئيسي والله على ما أقول شهيد هو من أجل أن يقومني على الدين، ونكسب معا الدنيا والأخيرة، كما أننا دائما نلتقي وتجمعنا الصدف بل وأحبانا تصبح غريبة رغم أنني هده السنة لا أدرس عنده ...
ورغم أنني إنسانة جد ملتزمة ورزينة ولا أتعدى الحدود التي رسمها الله للمرأة المسلمة، وأستحي كثيرا إلا أنني أخاف أن يصدر مني شيء فيراه هذا الأستاذ ويحسبه على غير المحمود أو اغضب الله مني.
فكيف أتصرف؟ وهل هذا الموضوع غلط وينافي الشرع والأخلاق؟. وهل طريقة تفكري هي الغلط؟ أرجو منكم النصح والإرشاد. شكرا
السؤال
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

أختي الكريمة سعاد، أسعدتني رسالتك وأثلجت صدري، حيث جعلت الفؤاد يطمئن لوجود هذه النماذج صالحة من الشباب المسلم والفتيات المسلمات، أكثر الله من أمثالك، وشكر لك حبك لدينك وحرصك على الالتزام به، وخوفك مما قد يعرضك لغضب الرب جل وعلا، وبعد ..
فأسأل الله عز وجل أن يتم عليك نعمته ويرزقك الزوج الصالح الذي تدخلين معه جنة الدنيا وجنة الآخرة بطاعتكما لله عز وجل وبعملكما في سبيله.

أما عن تفكيرك في أن يكون هذا المعلم هو زوج المستقبل، فليس في مجرد التفكير والتمني والأمل في ذلك أي حرج أو ملام عليك، طالما تريدين ذلك في الحلال الذي أباحه الله عز وجل لعباده، على أن تحاولي أن تصلي لنهاية حاسمة لهذا التفكير حتى لا يصل بك مع طول الأمد إلى ما يغضب الله عز وجل ويجرك إلى معصيته.

ورغم أنه استقر في الذهنية العربية – وأقدره وأحترمه - أن الرجل هو الذي يطلب المرأة للزواج وليس العكس، إلا أن في تاريخنا الإسلامي نماذج عديدة كانت المرأة هي الطالبة والداعية إلى الزواج بنفسها أو عن طريق وكيل لها، وليس في هذا ما يعيبها أو ينقص من قدرها.

فأقترح عليك أن تفتحي الموضوع مع أهلك – والدتك مثلا – وتبوحين لهم بمكنون قلبك تجاه هذا المعلم، وتأخذين رأيهم، وهذا سيدفعهم للسؤال عن هذا المعلم ومعرفته بشكل جيد، ثم إن اقتنعوا، تفكروا كيف ومَن يحدثه في هذا الأمر بشكل يحفظ كرامة الجميع. والأمر في النهاية يخضع لظروف كل منكما ومدى استعداده للارتباط في هذا التوقيت وهذه الظروف.

إلا أني أنصحك قبل أن تقومي بهذه الخطوة أن تراجعي مشاعرك جيدا تجاه هذا المعلم وأنها بالفعل مشاعر مستقرة ناضجة، وليست مجرد إعجاب عابر بشخصيته التي جذبتك بخلقها وبعلمها وتدينها، فالزواج والحياة مشروع ليس بالهين ويحتاج إلى تفاهم كبير بين من يعتزمان إقامته معا.

أما لو وجدت مع أهلك أن وضعك الحالي أو وضعه لا يسمح لكما بالارتباط لأي سبب، فعليك في هذه الحال أن تعدلي نظرتك لهذا المعلم وتعاملينه على أنه معلمك الذي هو بمثابة أخ أكبر لك، وتحاولي أن تخرجي من عقلك أي تفكير سوى ذلك، مع علمي بصعوبة هذا الأمر مبدئيا، لكن ليس هناك طريق غير ذلك إن أردنا أن نسير على منهج الله عز وجل ونمنع أنفسنا من الانحراف بصوره المختلفة.

وقد يكون مفيدا في هذه الحال – إن خفت ألا تستطيعين التعامل معه كمعلم - أن تنقلي نفسك إلى مدرسة أخرى أو إلى فصل آخر بعيدا عن هذا المعلم.
ولا تعلمين أختي ماذا يخبئ لك الله عز وجل من خير في المستقبل، فما زلت صغيرة، والفرص أمامك كثيرة إن شاء الله، ولن تعدمي شابا خلوقا متدينا قد يكون لك كما تريدين وأكثر، يكافئك الله به على صبرك وتدينك والتزامك.
وفقك الله عز وجل وأنصحك بقراءة هذه الاستشارة:
- صديقتي تحبّ: غضّ البصر.. الاختلاط.. ما أملك وما لا أملك
الإجابة
 
dawah    -  الاسم
الوظيفة
أحد الشباب الصالحين في الحي يسعى بالخير بين الفقراء كالبحث عن كفالة لهم أو عن معونات غذائية أو عن ملبوسات عيدية أو عن أضاحٍ تهدى لهم في العيد أو يصلح بين متخاصمين .. أو غير ذلك من وسائل فعل الخير بين الفقراء والمحتاجين والناس، ولكنه يصلي في البيت بلا عذر شرعي ولا يحافظ على الصلاة في المسجد إلا نادرا كالجمعة ورمضان .. فكيف السبيل إلى معالجته بالرغم من أنه رجل محبوب بين الناس لفعله الخير بكثرة ولكن الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ..؟. كما أن عمله هذا هل ينفعه في الآخرة أم لا؟.أشيروا علينا بارك الله فيكم. السؤال
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ..
الأخ الكريم، مرحبا بك، وأسأل الله عز وجل أن يتقبل منك هذا الحرص على الدعوة، ويجعله في ميزان حسناتك، وبعد..
فإن هذا الرجل الذي تحدثت عنه هو بفضل الله يحافظ على الصلاة، وليس تاركا لها، ولكنه يصلي في البيت غالبا، ولا يصلي في المسجد إلا نادرا، ومن حديثك أخي يبدو أنك تعتقد أن الصلاة في المسجد شرط لصحة الصلاة وقبولها، وهذا غير صحيح، نعم إن لصلاة الجماعة في المسجد فضل كبير، إلا أنها لا ترقى لدرجة الفرض الذي إن تركه الإنسان أخرجه من حظيرة الإسلام ورد الله عز وجل عليه عمله.
وأرجو أن تطالع حكم الصلاة في المسجد في هاتين الفتويين:
- صلاة الجماعة
- ما حكم صلاة الجماعة


إذن فهذا الرجل نحسبه مسلما صالحا بسبب قيامه بهذه الأعمال الصالحة التي ذكرتها في رسالتك، وأيضا لحفاظه على الفرائض التي أمر الله عز وجل بها، واجتنابه للحرمات، ولكنه قد يكون مقصرا في سنة مهمة كصلاة الجماعة في المسجد، وواجبك أن تمدح صفات الخير فيه وتشجعه عليها وتنميها فيه، ثم تنصحه بالحفاظ على الصلاة في المسجد بتذكيره بالنصوص المحفزة لهذا العمل، والتي تذكر ثواب الإتيان للمسجد والصلاة فيه، وأظنه وهو من يفعل هذه الأفعال أنه سينتصح لك ويقبل على المسجد إن شاء الله تعالى، فبذرة الخير فيه نابتة بل ومنتجة.
وإياك إياك أن تنسى الخير الذي عليه وتركز بصرك على جوانب النقص فيه فتخسره بالكلية، فالله عز وجل يحاسب الناس بميزان الحق، فيزن حسناتهم وسيئاتهم بالقسط، ويجازيهم بالعدل حسب غلبة أحدها على الأخرى.
وفقك الله أخي وتقبل منا ومنك.
الإجابة
 
نوف    - قطر الاسم
الوظيفة
كيف نوظف الثورة المعلوماتية والثروة التكنولوجية في اعداد منهج اسلامي نستطيع من خلاله التأثير على شريحة الشباب والاطفال من التشدد والتطرف ؟؟؟ ارجو سرعة الرد ولكم الشكر السؤال
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
الأخ الكريم، حياكم الله، وبارك فيكم، والحقيقة لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه. فلا شك أن التقدم العلمي الحاصل الآن والتطور في وسائل الإعلام والاتصال هو سلاح ذو حدين يوجب على أهل الحق ودعاة الإسلام استخدامه وتطويعه في سبل الخير كما يستخدمه أهل الباطل في الغي والتضليل.
وبالطبع لن نستطيع هنا أن نحصر كل ما يمكن عمله من خلال المنافذ التي تتيحها الثورة التكنولوجية والمعلوماتية، ولكننا قد نشير إلى بعض النقاط التي تساعد على الاستثمار الأمثل لهذه الأشياء:
1- السعي لاكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع الوسائل الإعلامية ووسائل الاتصال المختلفة، وإدراك خصائص كل منها، بناء على دراسة علمية معمقة.

2- السعي للوصول إلى درجة الاحتراف والإتقان في الأعمال التي نقدمها من خلال تلك المنافذ، بحيث تحوز الاحترام والتقدير والإقبال عليها من قبل الجمهور الذي يواجه بالكثير من الغث الذي يقدم باحتراف مبهر يخطف الأنظار.

3- اختيار خطاب متزن ومقنع، يقدم الحلول والبدائل، بعيدا عن الصراخ السلبي، والصياح واللعن والشكوى، وإلقاء التهم.

4- الاستفادة من كل الجهود، والتعامل بانفتاح وسعة صدر مع الأفكار والاجتهادات التي قد تكون صادمة للوهلة الأولى وعدم إقصاء المخالف، ونبذ الأحكام المسبقة والمطلقة.

5- مراعاة الواقع بقضاياه وظروفه وعدم الغياب عن المشكلات الحقيقية التي يعيشها الشباب، وتقديم الحلول الواقعية لهم، واستيعاب طاقاتهم بشكل يحقق لها الرضا والاستواء النفسي.

6- يجب أن يتم التنويع بين الوسائل المختلفة في المنهج المتبع، بحيث لا يركز على الجانب النظري وينسى النواحي العملية والوجدانية.

7- متابعة كل جديد في هذا السياق واستثماره والاستفادة منه.

هذه بعض الأفكار السريعة نظرا لضيق الوقت، وإن أردت تفصيلا فأرجو إعادة إرسال سؤالك إلى صفحة الاستشارات الدعوية، لنعطيك إجابة أكثر تفصيلا إن شاء الله.
وفقك الله وأعانك.
الإجابة
 
عمر    - أريتريا الاسم
الوظيفة
الحمد لله، والصلاة و السلام على رسول لله و على أله وصحبه و سلم.. أما بعد أريد أن أستفسر عن الحادث البسيط الذي حدث قبل أيام في الاحتكاك البسيط بين الداعية الإسلامي عمرو خالد والدكتور يوسف القرضاوي، أحببت أن أعرف ما إذا كان من المهم أن تكون هناك ألية مشتركة بين الدعاة و العلماء وأن يتحرك الدعاة في نطاق التفاهم المشترك أو اجتهاد العلماء إن صح القول. خصوصا أن الخطأ في رأي مع احترامي الشديد له كان من جانب الأستاذ الفاضل عمرو خالد . فلذلك أرجو منكم أن تتفضلوا بالجواب لاسيما في هذا الوقت العصيب الذي يتعرض فيه نبينا إلى التجريح والسخرية وبذات إذا كان بمشاركة لكلا الشخصيتين الأستاذ عمرو خالد والدكتور يوسف القرضاوي. أدام الله مسيرتكم السؤال
الأخ الكريم، مرحبا بك وشكر الله لك سؤالك المهذب، الذي ينم عن فهم عال وخلق حسن، وبعد ..
فإن ما حدث بين الأستاذين الفاضلين: العالم الجليل الدكتور يوسف القرضاوي، والداعية الكريم الأستاذ عمرو خالد لم يصل أبدا إلى أن نسميه احتكاكا، ولكنه لا يعدو مجرد خلاف في وجهات النظر بينهما، ونحسب كل منهما مخلصا في توجهه الذي ارتآه في التعامل مع هذه الأزمة، والله حسيبهما.
وبصرف النظر عن المخطئ والمصيب - فهذه مسألة لن يتفق عليها الجميع - إلا أننا نخرج من هذا الحدث بعدة دروس أهمها ما أشرت إليه أخي الحبيب في سؤالك، وهو أهمية إيجاد آلية مشتركة تجمع بين اجتهادات العلماء وأفعال الدعاة بحيث تتناسق وتتكاتف وتخرج بشكل يعزز من صورة هذا الدين في أعين العالمين.
وكنت أتمنى أن يكون هناك حوار مباشر بين العلماء والدعاة يجمعهما على طاولة واحدة للنقاش في هذا الأمر والخروج بتصور أو بقرار مشترك تنتجه الشورى بينهم، لا أن يتم التحاور عن طريق شاشات الفضائيات وتصريحات الصحف التي يستغلها البعض لأغراض خبيثة لتأجيج الصدور وبث الفرقة بين الطرفين. وأحسب أن كلا الأستاذين على درجة من الوعي والحصافة تمنعهما إن شاء الله من الوقوع في هذه الأفخاخ، إلا أن المخيف هو في تأثير ذلك على تلاميذ وأتباع ومريدي كل من الأستاذين الفاضلين، والذين حدثت بينهما مناوشات عدة - بحسن نية أو بدونها - بعضها مباشر وبعضها على شبكة الإنترنت وجعلوا الأمر يبدو وكأنه معركة بين الأستاذين!!
على أية حال ما حدث هو شيء لا بد أن نستفيد منه ونخرج منه ببرنامج لإدارة مثل هذه الأزمات بشكل حضاري يحقق الخير لأمتنا ولديننا بعيدا عن المصالح والأهواء الشخصية، ولن يتحقق هذا إلا بالمبدأ الإسلامي الأصيل، ألا وهو الشورى والالتزام بنتائجها.
نسأل الله عز وجل أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه.
الإجابة
 
Moslem on line    -  الاسم
Engineer الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فتاة في السابعة عشر بلغت سن التكليف منذ خمس سنوات. لم تقبل بارتداء الحجاب وتغطية شعرها عند بلوغها فاضطر والدها لإلزامها بهذا منذ اليوم الأول لبلوغها بحكم مسئوليته. وحاول جاهدا منذ ذلك الوقت أن يشرح لها أن المسلم يجب أن ينصاع لأمر الله. وشرح لها طيلة السنوات الخمسة أنه مسئول عنها وأنه يأثم إن تركها بغير حجاب ولم ينفذ أمر الله.

نرجو الافادة.
السؤال

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
أخي الكريم، مرحبابك،
دعني أسالك: أين كان هذا الأب وأين كانت نصائحه وتعليمه وشرحه لابنته قبل أن تبلغ سن التكليف؟!!.
في الحقيقة أنا ألتمس العذر لهذه الفتاة في رفضها للحجاب، حيث عاشت سنوات قبل بلوغها لا تدري عن الحجاب وفرضيته وشروطه ومعناه وأهميته شيئا، فإذا بها تصحو ذات صباح لتجد أباها يأمرها أن تفعل شيئا لم تتعود عليه ولم تعرف فلسفته ولا أسبابه، فكان رفضها شيئا متوقعا وطبيعيا. وكان الأجدر قبل بلوغها بسنة مثلا أو سنتين أن يبدأ الأب أو الأم الحديث مع الفتاة عن فرضية الحجاب بشكل يحببها فيه ويدعوها للالتزام به، عن طريق الترغيب والمكافأة، مع ربطها بالله عز وجل والثواب الأخروي أيضا، وكان يجب أن يأتي الأمر بالتدريج حتى تتعود عليه الفتاة قبل بلوغها فيكون سهلا عليها أن تلتزم به بعد ذلك.

أما وقد حدث ما حدث، فعلى الأب الآن أن يحاول فعل ما كان يجب أن يفعله قبل البلوغ، ويصطبر على ابنته حتى لا تنفر منه ومن الحجاب مطلقا وتكرهه، بل يتلطف معها، ويظهر خوفه عليها وحبه لها، ورغبته في مصلحتها، ويشتري لها ملابس جديدة بالمواصفات الشرعية، ويكافئها على التزامها بها، ويستحضر لها نماذج ناجحة ومثلا عليا لمحجبات، ويعرفها بصديقات وقريبات من المحجبات، وهكذا حتى تقبل عليه الفتاة عن رضا واقتناع لا عن قهر وفرض.
شكر الله لكم.
الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع