 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور علي بن عمر بن أحمد بادحدح
| اسم الضيف |
|
مشكلات في تدين الدعاة
| موضوع الحوار |
|
2005/9/5
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:00...إلى...
19:00
غرينتش
من... 14:00...إلى...16:00
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار ؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "مشكلات في تدين الدعاة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
أبو عبد الرحمن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
استشارتي تدور حول ما ينبغي على الدعاة عمومًا -وعلى المصابين بالفتور منهم خصوصًا- في أيام المحن ومحاصرة الدعوة إلى الله.
| السؤال |
الفتور في أصله أمر طبعي يمر بالنفس البشرية كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم: "لكل نفس فترة وشرة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى" أو كما قال الرسول الكريم، إلا أن الظروف المعاصرة من تكالب أعداء الدعوة وشدة أمرهم وشراسة عداوتهم، فضلاً عن اختلاف أهل الدعوة وفشل بعض مشروعاتهم كل ذلك قد يسبب شيئًا من الفتور والإحباط والتخلي عن مواصلة المسيرة، ويمكن أن نوصي بعدة أمور:
أولاً: تقوية واستمرار حسن الصلة بالله عز وجل؛ لأنها زاد المؤمن في مواجهة الصعاب.
ثانيًا: التعلق بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم معرفة ومعايشة وقدوة للتسلي والتسري بما أصابه وصبره عليه.
ثالثًا: النظر في سير السلف الصالح والدعاة لأخذ القدوة والاعتبار.
رابعًا: مزيد من الاطلاع والمعرفة بأحوال العالم الإسلامي لشحذ الهمة واستشعار المسئولية تجاه المشكلات والحاجات لشعوب ودول المسلمين.
خامسًا: معرفة كيد الأعداء والاطلاع على بذلهم وعطائهم وجهودهم في نصرة الباطل ومحاربة الحق، مما يدفع إلى التحفيز نحو المغالبة والمواجهة.
| الإجابة |
| |
|
ma
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا داعية إلى الله. عندي مشكلة تؤرقني تتأزم حياتي بسببها أحيانًا وهي.. أنني أتطلع إلى المناصب الدعوية. أعرف في قرارة نفسي أن هذا لا يجوز شرعًا ولا تنظيمًا، ولكي تكتمل الصورة لديكم أنا إيمانياتي ضعيفة وحركتي قوية وإخواني يحسبونني متفوق في كل مجال، وأنا أجد في نفسي أني متميز حركيًّا وفهمًا عن بعض أقراني أتجمل أحيانًا لأحافظ علي صورتي.. أرجوكم وخاصة الأستاذ فتحي يكن أفيدوني هل أنا بهذه المواصفات أصلح لأعمل في تنظيم أم لا؟ وما العلاج هل أخرج من الصف لأحافظ عليه أم ماذا؟ وفقكم الله.
| السؤال |
بداية.. علاج كل مشكلة معرفة والوقوف على أسبابها وأنت خبير بنفسك وواضح أنك تعرف مواطن الخلل، وأعظم ما ينبغي العناية به في حياة المؤمن داعية وغير داعية منتظمًا وغير منتظم هو إخلاصه لله عز وجل وتعليق كل أمله ورجائه برضوان الله عز وجل والنجاة في الآخرة، وما سوى دلك فهو رسوم وأشكال لا تغني شيئًا فلن يرجح الميزان يوم القيامة موقع تنظيمي ولا مسئولية دعوية وإنما قلب مخموم ونفس مخلصة وجبهة ساجدة وشفاه مسبحة؛ ولذا أنصح بما يلي:
1 - المزيد من الكشف والتعرية لعلل النفس وأمراضها وبذل الجهد في علاجها.
2 - الاستعانة بعد الله بأحد إخوانك المقربين منك ممن يغلب على ظنك صدقه وإخلاصه ومصارحته بالمشكلة ليكون عونًا على حلها، ويمكن أن يكون المعين من شيوخ الدعوة الذين لهم سمتهم الإيماني وإن لم يكن قريبًا.
3 - مواصلة العمل في مجال الدعوة ومسئولياتها المختلفة بل الزيادة؛ لأن الانقطاع ليس حلاًّ.
4 - تذكر دائمًا أن المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، وأن الدعوة إن لم تكن بك ستكون بغيرك، ولكنك إن لم تكن بها فلن تكون بغيرها وتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم "طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله إن كان في المقدمة كان في المقدمة، وإن كان في الساقة كان في الساقة"، وأخيرًا أكثر من مطالعة مواقف وأقوال السلف والدعاة في التجرد والبعد عن حب الظهور وهي كثيرة لا يتسع المقام لذكرها، ولا تنسَ الدعاء لله بأن يعنيك على نفسك ويخلصك من عللها وأمراضها.
| الإجابة |
| |
|
علاء
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم فضيلة الدكتور..
نشهد الله أننا نحبك في الله، وأننا سعداء باللقاء بك عبر شبكة "إسلام أون لاين.نت"، وأود أن أسأل فضيلتك: كيف يمكن أن يصاب الداعية بمشاكل في تدينه وهو الذي يدل الناس على الخير؟
| السؤال |
السؤال مهم. الداعية ربما كان معرضًا للافتتان في التدين أكثر من غيره؛ لأنه متصدر في الناس فهو يطلع على بعض أسرارهم ومشكلاتهم، كما يصارحه بعض الناس بانحرافهم وأعمالهم المخالفة للشرع بتفصيلات ووثائق، وربما يطلع على أشياء حية من هذه المنكرات، وكل ذلك قد يقوده في بداية الأمر إلى النظر والاطلاع على بعض المنكرات بحجة الخبرة والمعرفة للقدرة على التوجيه الرد، وربما يقع في بعض الممارسات الخاطئة المحدودة ويغرُّه أمران ستر الله له، ومزيد حسن ظن الناس به، فلا أحد يتوقع أن يفعل بعض هذه المنكرات، بل من اطلع على شيء من ذلك فربما التمس له العذر بقوله إنه شيخ وداعية، وما فعل ذلك إلا لأمور ومصالح لا نعرفها، وكثير ما ينفون عنه التهمة حتى مع وجود الشبهة، والأمر الذي يزيد من خطورة هذا الموضوع أن الداعية وهو في أثناء هذه الخطايا وضعف التدين ما يزال يعظ الناس ويذكرهم وله من علمه وخبرته ما يؤثر فيهم فذلك يجعله لا يشعر بفداحة ضعف تدينه وارتكابه للمخالفات، وهنا التذكير بأقبح الأمثلة لهذا النموذج كما في قوله تعالى: "مثل الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارًا..."، والتذكير كذلك بحديث أسامة بن زيد رضي الله عنه "يؤتى بالرجل يوم القيامة فتندلق أقتابه ويدور بها كما يدور الحمار في الرحى..."، والمقصود الآمِر الذي لا يفعل والناهي الذي لا يترك، والمطلوب أخيرًا تذكر سوء العاقبة ومراقبة الله والحياء منه وخوف خسارة الآخرة وفضيحة الدنيا، ولعل ما ذكر في الإجابة السابقة من الاستعانة بمن يعين على حل المشكلة والاستعانة بالدعاء فيه فائدة.
| الإجابة |
| |
|
السيد نعيم محمد
- مصر
| الاسم |
|
مدرس لغة عربية
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم..
هل يكفي الدعاة الاهتمام بأمور العبادات فقط ويهربون عندما تبدأ أمور تطبيق الشريعة الإسلامية؟ ولماذا لا يهتمون الآن بالدعوة الحقيقية لتطبيق الشريعة الإسلامية بدلاً من القوانين الوضعية المستوردة؟
| السؤال |
الدعوة تستمد شموليتها من شمولية الإسلام، فالعقيدة والعبادة والأخلاق والأحكام القضائية والمعاملات المالية وكل جوانب الحياة داخلة في مسمى الإسلام وفي صميم مهمات الدعوة، وتبقى مسألة ترتيب الأولويات خاصة للظروف المحيطة والتغيرات والمستجدات من خلال اجتهاد ذوي العلم والبصيرة بالدعوة فربما يقدم اليوم في الأهمية وبذل الجهد ما قد يؤخر في الغد، والضابط في ذلك التزام الثابت الذي لا يتغير من الأحكام الشرعية مع مراعاة تحقيق المصالح ودفع المفاسد على مستوى المجتمع والأمة، وأمر تطبيق الشريعة داخل في عموم ما ذكر.
| الإجابة |
| |
|
المنطوي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أستاذي الفاضل..
مشكلتي أنني أميل للفكر السعودي ولكنني في جماعة تتبنى الفكر الصوفي فبم تنصحني؟
| السؤال |
ينبغي الانتباه إلى أن الأصل الذي ندين الله به في أمور التزامنا ودعوتنا الإسلامية هو الإسلام بأصوله الأساسية من الكتاب والسنة النبوية والتنبيه على أن المدارس الفكرية والدعوية إنما هي اجتهادات تهدف إلى التزام الإسلام الصحيح، وهذه الاجتهادات لا يمكن الحكم لها بالصحة المطلقة فهي ليست معصومة وإنما المعصوم الوحي (القرآن الكريم، والسنة).
والأصل اتباع ما غلب على الظن بعد البحث والاستشارة أنه الأقرب إلى الحق والأكثر صوابًا، ومع ذلك الترجيح ينبغي اجتناب ما قد يكون في هذا التوجه من أخطاء محدودة أو اجتهادات مرجوحة، كما أنبه إلى أنه لا بد من تحديد المراد بالمصطلحات، فالتصوف يطلق على وحدة الوجود، كما يطلق على الحرص على العبادات والأذكار والزهد، والحكم إنما هو في المضامين وليس للأسماء، وأخيرًا لا ينبغي أن نقسم الإسلام إقليميًّا ولا أن نجزئه فكريًّا، بل يظل الإسلام في نقائه وصفائه وشموله هو الأصل الذي نقيس به الأقوال والآراء، وليعلم السائل أنه قد يجد خيرًا كثيرًا في بيئة أو مجموعة، ثم يجد خيرًا يكمل هذا الخير عند غيرهم، فينبغي أن يستفيد منه والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها.
| الإجابة |
| |
|
داعية !!
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تربيت في أحضان الدعوة منذ سنين طويلة، وعلى مدى عشرين سنة مررت برحلة من التحولات والتغيرات في نفسي وطبيعتي لا أدري ما سببه ولا كيف وصلت إلى ما وصلت إليه، كل ما أعرفه أنني الآن أنكر نفسي وقلبي وسلوكي، فهو أبعد ما يكون عن سلوك "المسلم"، فضلاً عن أن يكون هذا سلوك "داعية"..
حاولت كثيرًا أن أعود، لكن للأسف، في كل مرة أرجع صفر اليدين، بل إن محاولاتي المتكررة والفشل أورثني قسوة غير عادية، فلم يَعُد قلبي يتأثر بشيء، وبت موقنًا أنني حين أحاول العودة إنما أبذل مجهودًا لفترة حتى أقنع نفسي أن الأمل في العودة موجود.. لكن الحقيقة، أن الأمل بداخلي قد مات.. فهل أجد لدى فضيلتكم سبيلاً؟
| السؤال |
لا يموت الأمل ما دامت الحياة؛ لأن الله يقبل توبة العبد ما لم تطلع الشمس من مغربها، ورحمة الله واسعة وباب توبته مفتوح ووجود اليأس من تسويل الشيطان وتلاعبه بالإنسان، ومن ذاق عرف، فمسيرة 20 عامًا في الدعوة والعمل لا يمكن أن تنسخ آثارها من النفس والقلب ولا أن تُمحى صورها من الذاكرة، فحبذا الاستعانة برفقاء الدرب وزملاء الدعوة لتذكر ما مضى من بذل وعطاء ودعوة وإصلاح ليعود الحنين إليها والتعلق بها في مذاكرة إيمانية ومناصحة دعوية، ولعلي أذكر بإجابة السؤال الأول عن الفتور، ففي بعض تلك الوصايا ما يفيد، وأنصح بقراءة العوائق والرقائق للأستاذ محمد أحمد الراشد وكتاب الإيمان أولاً، وفلنبدأ بأنفسنا للدكتور مجدي الهلالي.
| الإجابة |
| |
|
عادل عبدالحليم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كثيرًا ما نرى خطباء يعظون الناس وينصحونهم بالالتزام بمبادئ الدين، ثم نراه خارج المسجد على خلاف ما يعظ به الناس سواء في أسلوب كلامه أو بعض تصرفاته.. فهل نهجر هذا الداعية ولا نستمع له أم ماذا نفعل معه؟
| السؤال |
أدعو إلى النظر في الإجابات السابقة، وأضيف أن هذا الخطيب يحتاج إلى من يعظه ويذكره؛ لأن في صلاحه خيرًا كثيرًا، ولأن هذا الخلل منه له آثار سلبية في تشويه صورة الدعاة والخطباء والتنفير من الدعوة، ومثله لا يهجر، بل ينبغي بذل الجهد والتعاون ممن يستطيع لإصلاحه وإبعاده عن هذا المسلك الرديء.
| الإجابة |
| |
|
سيدة
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أولاً: أنا متزوجة منذ عامين عمري 29 سنة، وزوجي يعرف الله لكنه يقطع في الصلاة، عندي ولد اسمه باسل عمره ثلاثة أشهر، وما أتمناه أن يكون شيخًا يعبد الله ويكون من الدعاة المسلمين.
ثانيًا: أعمل في شركة تسويق، ولا أخفي عليك سيدي، لا حجاب فيها، وبعض الموظفات (أستطيع أن أقول إنهن يقمن بحركات جنسية وغير لائقة أبداً).
حالتي المادية جيدة، يعني علينا بعض الديون، أو بالأحرى سأقول أنه إذا التزمت دينيًّا وتركت عملي، فإني لا أسأل بالمال، لكن ماذا سيقول زوجي؟
أنا أريد أن أتحجب وألبس الجلباب، وأن أكون من أهل الدعاة.
أريد أن أحفظ القرآن.
أن أبكي عند كل صلاة.
أن أحج، وأعتمر.
أريد أن يكبر ابني ويصبح شيخًا له لحية ويدعو للخير وينهى عن المنكر
أريد أن يكرمني الله بجنته.
فماذا أفعل يا سيدي؟ فكرت مرة أنه إذا وجدت عملاً (وأريده عملاً في أمور الدين كجمعية المحافظة على القرآن مثلاً، وليس أي يعمل على أنه يقبل محجبة،) أنه إذا وجدت عملاً كهذا فإني سأتحجب وأتجلبب، لكن قالت لي جارتنا أن الإسلام ليس فيه تشريط كهذا، أي لا أشترط الحجاب والتدين بوجودي لعمل يلائم ما أريد.
أريد أن أجاهد في سبيل الله، أن أكون من الدعاة، لا أريد أن أتحجب وأصلي الصلوات المفروضة فقط؛ لأنها مطلوبة فرضًا، لا، لكني أريد أن أحارب، أن أبكي، أن أغرق في دين الإسلام.
| السؤال |
من أراد أمرًا عمل لأجله وإلا فإن ذلك يصبح أحلامًا وأوهامًا..
تبغي النجاة ولم تسلك مسالكها ... إن السفينة لا تمش على اليبس
آمالك كثيرة منها ما ليس لك فيه اختيار، بل هو واجب شرعي لا يصح التخلي عنه فأمر الحجاب والجلباب وعبادات الفرائض لا يقال فيها أريد أن أفعل، بل ينبغي أن تفعلي، وأما ابنك فإن اجتهدت في تربيته وعهدت به إلى أهل الخير والصلاح لتعليمه وإصلاحه. ركبت فتاة على الدابة في غزوة خيبر وفي تلك الأثناء حاضت، أي أنها كانت في سن البلوغ دونك عمرًا، وكانت مع الرسول والصحابة في خدمة الإسلام وإعلاء رايته.
وأما بالنسبة لبيئة العمل فإن كانت تدعو أو تفرض عليك مخالفة أحكام الشريعة وكان فيها ما يعرضك للفتنة فترك هذا العمل ألزم للحفاظ على الدين والتزام أوامره.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في رأي فضيلتكم.. كيف يمكن للقائمين على التربية في الحركة الإسلامية أن يحافظوا على سلامة من تحت أيديهم من الناشئة في ظل الفتن التي تملأ الأرض والسماء مما عمت به البلوى في هذا العصر؟ وشكرًا لكم.
| السؤال |
هذا من أعظم تحديات العصر؛ إذ كثرت مغريات الشهوات، وصنوف الشبهات، وصارت من القوة في التأثير والتنوع في الوسائل وشدة القرب والالتصاق بالناس ما أوجد ضعفًا في التدين وتميعًا في الالتزام وتلطخًا بالآثام، وذلك كله يجعل مهمة التربية أعظم المهمات وأكثرها صعوبة، ولكن في الوقت نفسه هي أشرف المهمات وأكثرها أهمية في تغيير الواقع واستنزال نصر الله، والحديث عن تفصيل هذه التربية ولضيق المساحة أحيل السائل إلى محاضرة ومقالة عنوانها (هذه هي.. فمن لها؟) في موقع إسلاميات على النت.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
المشكلة تكمن في أنني لا أستطيع أن أحدد الوقت المناسب ولا الطريقة للدعوة أو الأمر بالمعروف. فما الحل؟
| السؤال |
ليس هناك وقت محدد للدعوة، بل الدعوة سلوك حياة بالنسبة للداعية وممارسة دائمة في كل الأوقات والظروف، فالداعية يدعو بسلوكه والتزامه، كما يدعو بعمله وإنتاجه، وكذلك بمواقفه وردود أفعاله، وأما إن كان المراد ممارسة أعمال دعوية بعينها كإلقاء الدروس أو المشاركة في بعض المؤتمرات والمخيمات فلا يستطيع أحد أن يجيب السائل عما يناسبه من الأوقات، ولكن المهم هو:
1 - استشعار أهمية ومسئولية الدعوة.
2 - إلزام الإنسان نفسه بحد أدنى من الوقت والعمل لخدمة الدعوة لا يتنازل عنه.
3 - الارتباط ببيئة أو جمعية لديها أعمال وبرامج وأنشطة دعوية يلزم نفسه بالاشتراك فيها.
4 - التعاون والتعاهد مع بعض الزملاء على تبني بعض أعمال ومشروعات دعوية.
| الإجابة |
| |
|
إبراهيم
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا مسئول عن مجموعة من شباب الدعاة، وقد عرفت بطريق غير مباشر أن أحد هؤلاء الشباب الدعاة يقع في بعض المعاصي وبشكل مستمر "الدخول لمواقع إباحية"، فما هي البرامج التربوية التي تنصحون بها حتى أعالج هذا الأمر لديه؟
| السؤال |
1 - يحسن في مثل هذه المسائل المصارحة والمواجهة بأسلوب مناسب، خاصة إذا كان الشخص قريبًا منه ومحتكًّا به ولا يوصى بالطرق غير المباشرة.
2 - تركيز التذكير في مجالين الأول: المجال الإيماني وذلك بالتذكير بعقاب الله وسخطه ومراقبة الله والحياء منه، وأما المجال الثاني فهو المجال الدعوي بالتذكير بأثر ذلك في تشويه الدعوة وسيلة الدعاة، والتنفير من الدعوة والدعاة، وسبب في ضعف الصف الدعوي ووجود الخلل الذي يحرم من التوفيق، وقد يسبب عقوبة من الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
محمد فريد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فضيلة الدكتور من الملاحظ تأخر مستوى التربية الإيمانية في الحركة الإسلامية في تلك المرحلة فهل توافق على ذلك؟ وما السبيل للحفاظ على المستوى الإيماني؟
| السؤال |
لا شك أن من أبرز وجوه الضعف والمسائل الكبرى التي تحتاج إلى مراجعة دائمة وتصحيح مستمر وتشاور دائم هي مسألة التربية في صفوف الأمة الإسلامية عمومًا والدعوة الإسلامية خصوصًا، وأما بخصوص الحفاظ على المستوى الإيماني وظاهرة ضعف الإيمان والبرامج المعالجة لذلك فأحيل السائل وغيره إلى البرنامج الإيماني المفصل في هذه المسألة ضمن موقع "إسلاميات"، ففيه مراحل وبرامج وكتب وأشرطة واستشارات وغير ذلك مما يفيد.
| الإجابة |
| |
|
يونس
- المغرب
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
كيف يجب النظر إلى الداعية الذي يقول ما لا يفعل؟
| السؤال |
|
هناك سؤال سابق مطابق تمامالهذا السؤال فلعل السائل يرجع إليه ليجد الجواب.
| الإجابة |
| |
|
ب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أحيانًا تمر على الدعاة مرحلة فتور وضعف في الإيمان، وقد يؤثر ذلك في نشاطهم الدعوي. بماذا تنصح في هذه الحالة الداعي؟
| السؤال |
في إجابة السؤال الأول ما يفيد لهذا السؤال، ويضاف أمران هما:
1 - ممارسة أعمال وأنشطة دعوية والتكليف بها ولو كانت قليلة أو بسيطة.
2 - تركيز المحيطين بهم أو المسئولين عنهم أو الحريصين عليهم بأن لا يتركوهم لضعفهم ولا لاستسلامهم ليأسهم، بل يقومون بمبادرات إصلاحية وتنشيطية لهم وفق خطة تناسب طبيعتهم وظروفهم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |