 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور عزت عطية
| اسم الضيف |
|
الأستاذ بجامعة الأزهر
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/11/21
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
13:00
غرينتش
من... 08:00...إلى...10:00
|
الوقت |
| |
|
سعدي
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف أجمع بين صلاتي القيام والفجر والعمل مبكرا؟ إنني لا يمكني أن أحافظ على قيام الليل والاستيقاظ مبكرا للصلاة؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
ينام بين الظهر والعصر وهو وقت القيلولة فلا يحتاج في الليل إلا ساعات قليلة في النوم وقيام الليل لا يسترق أكثر من ساعتين، فالمسافة بين نهاية قيام الليل وصلاة الفجر تتيح النوم المريح.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- الكويت
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لا أعتقد في أن الزواج يمكن أن يكون إلا إذا عرفت الإنسانة التي أنوي الارتباط بها جيدا وأحببتها؛ حتى لا أفكر في غيرها وأقتنع بها. ولكن كيف أحافظ في الوقت نفسه على إقامة علاقة شرعية دون الانزلاق إلى المحرمات؟
| السؤال |
الزواج يتم على أساس الدين وليس على أساس الهوى فإذا كانت الفتاة مناسبة وتزوجت بها فإن الارتباط الديني يحافظ على الزواج بالنسبة للرجل والمرأة فالدين وحده هو الذي يساعد على التغلب على الهوى والشهوة ووساوس الشيطان.
أما ضعف الدين فهو الذي يقع الإنسان في الحرام ويمنع من العفة والاستقامة ولو كان الأمر أمر الهوى والعشق لما استقرت أسرة واستمرت الحياة الزوجية.
| الإجابة |
| |
|
7
- قطر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف أتعامل مع أخي الذي يريد أن يفرض سلطته علي في وجود أبي وأمي مما يسبب الضيق واليأس والمشاكل الدائمة مع أهلي وما هو حدود تصرف الأخ مع الأخت مع العلم بأنني في21 وهو 27 أي لسني صغار، ولكنه هو يختلق المشاكل الأقل الأسباب أيضا أمي لا تعاملني كأم بل إنها ليست حنونة علينا ولي أربع من الإخوة و4 أخوات.
ولكن يلمونني على كل شيء يحدث في البيت، ولا يعترفون بهذا وهم يفرقون بأن هذه فتاة وهذا شاب ويلغون حقوق التي وهبها الخالق فأنا لست معاقبة لأنني خلقت فتاة أشعر بأن ليس لي أحد في هذه الدنيا والتفكير بالموت.
| السؤال |
يبدو أنك لم تتيسر لك فرصة التعليم وفرصة العمل ولا بد للإنسان من أن يضع لنفسه خطة للحياة وآمال يحاول الوصول إليه فإذا كانت الفرصة قد ضاعت فإنها يمكن أن تعود بالدخول إلى ميدان التعلم "التعليم المفتوح".
وإن كنت لم تحصلي على الثانوية فابدئي من الصفر كما أن بعض الصبر حسن المعاملة ومحاولة كسب عطف الآخرين، والأمل في التقدم والبعض عن العناد يغير هذه الحالة ويمنعك من التفكير في إيذاء النفس بالإضافة إلى التدين والثقة في الله وإرجاع الأمور إليه وحده.
| الإجابة |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
شامل
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أحيي كل العاملين في موقع إسلام أون لاين..
جزاكم الله عن المسلمين كل خير..
أتابع موقعكم من 7 سنوات تقريباً وأسأل الله لكم مزيداً من التوفيق.
المشكلة: مشكلتي العويصة:
أولاً: أنا لا أحس إطلاقاً بهموم المسلمين حتى عند استشهاد أحد الإخوة في فلسطين لا يدفعني هذا إلى الحزن أكثر من فترة قراءة الخبر.
لم أعرف الحزن على المسلمين إلا عند غزو العراق لمده شهرين وعند استشهاد الرنتيسي وياسين.
فكيف أصل إلى الغيرة وحب الإسلام؟
مثلاً الحديث الذي معناه: لأن تنقض الكعبة حجراً حجراً خير من قطرة دم مسلم لا أحسن أنه يؤثر أو يحرك في شيئاً فهل أصبت بالتبلد.
ثانياً ضعف الهمة كيف أعالجها؟ أنا دائم التسويف.
ثالثاً: الطريق إلى الربانية: لماذا لا تعدون برنامجاً لأي مسلم ضعيف قلبه أن يكون عبداً ربانياً بدلا من التشتت في مطالعة الاستشارات.. وجزاكم الله خيراً..
| السؤال |
الشعور بمصائب المسلمين ينبغي أن يكون مثل الشعور بالمصيبة التي تلحق الشخص بنفسه فإذا أصيب الإنسان بمصيبة، وكان هو المتسبب فيها بجهده أو عناده أو سوء تصرفه فإنه مع حزنه يلوم نفسه ويستغفر ربه ويتوب توبة نصوحة.
أما إذا كان لم يتسبب في هذه المصيبة لنفسه فإنه ينظر هل قصره في الاحتياط سيكون ملوما أو لم يقصر يسلم إلى الله قدره ويتسلى بالصبر ويأمل في الصواب المترتب على هذا الصبر فإن كان الخطر ما زال قائما فإنه يفوض إلى الله الأمر ويكون حسبنا الله ونعم الوكيل أما أن نحمل أنفسنا ما لا نطيق فنجعلها مسئولة عن كل هموم المسلمين حكومات وأفراداً فهذا نوع من تعزيز النفس وتشتيت الهمة وإيقاع النفس فيما لا تطيق والعبد الربانية هو الذي يعرف واجبه ويؤديه وينتهي عما نهى الله عنه ويسير مع الجماعة وبخاصة في مجالات الجهاد والأمور التي لا يستطيع الفرد بنفسه أن يحدد موقعه منها إلا في إطار الجماعة ويد الله مع الجماعة والعبد الربانية يبحث على الحق ويستفيد من العلم ولا يرى نفسه كامل العلم أو غير محتاج إلى ما عند الآخرين.
| الإجابة |
| |
|
هند
- اليمن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا امرأة تريد إرضاء الله سبحانه وتعالى والابتعاد عن المعاصي..
مشكلتي هي:
مند صغري وأنا أحاول عدم إغضاب الله وعدم ارتكاب ذنب الزنا فلم أعرف قط أي رجل خوفاً من الله.
ولكني مؤخراً وفي مقر عملي وقعت فيما يسمى بالحب وغلبتني نفسي وارتكبت معصية الزنا معه وهو متزوج وقبل أن يلمسني اتفقنا على الزواج وهو حقًّا يريد الزواج مني.
لكني عندما جلست مع نفسي وقررت التوبة النصوح توصلت إلى أنني سأتسبب في الضرر لامرأة لم تفعل لي شيئاًًًً بالإضافة إلى أن أسرتي لن توافق أبدًا وأنا في نفس الوقت أريد التكفير عن هذا الذنب الذي هو بيني وبين الله ولا يعلمه إلا هو. ولقد تقدم لخطبتي شاب فيه كل المواصفات من دين وأخلاق و... لكني لا أريد غشه.
هل أقبل بالذي تقدم لخطبتي وأصارحه؟ أو أتزوج بالرجل الذي أخطأت معه-لا أريد إلا إرضاء الله-..
أريد أن أفيدكم إلى أن ذنب الزنا لم يصل إلى درجة الجماع. ولكني فقدت عذريتي إثر حادثة في صغري.
أسألكم النصح جزاكم الله.. وأدعو لي بقبول التوبة..
| السؤال |
ما دامت العذرية قد فُقدت بحادثة فالقضية قضية إقناع الشاب المقدم لخطبتك بهذا الأمر فإن وافق على الزواج انتهت المشكلة على خير ما يكون وأما إذا غلب على ظنك أنه لن يوافق فلا تخبريه، ويمكن لطبي متخصص أن يعالج هذا الأمر، فزواجك بهذا الشاب خير ألف مرة من الزواج بالرجل الآخر، وما دمت قد أخلصت التوبة فالله غفور رحيم.
فإن لم يتيسر الزواج بهذا الشاب فتزوجي بالرجل الآخر لأن المنفعة الحاصلة من هذا الزواج أقوى من الضرر الذي سيحصل لزوجته..
| الإجابة |
| |
|
K
- الجزائر
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
k-algeria
السلام عليكم ورحمة الله..
مشكلتي أني خطبت فتاة منذ عامين وفعلت العقدين الشرعي والإداري ولما حددنا موعد الدخول أخبرتني بأنها مريضة مرضا مزمنا (فقر الدم) وظلت تخفي مرضها مدة عامين رغم أنها اكتشفت المرض منذ ست سنوات من قبل فأحسست بأنها خدعتني.
فطلبت منها إجراء تحاليل طبية فرفضت وأصبحت تتحايل ولا تتكلم إلا عن موعد الدخول ولما بحثت وجدت أن هذا المرض المزمن فيه نوع وراثي فأصبت بالصدمة؛ لأنها كمريضة ممكن أحتملها وما لا أحتمله هو رؤية أولادي يحملون نفس المرض الوراثي لهذا أستشيركم قبل الذهاب للمحكمة لفسخ العقود وشكرا.
| السؤال |
هذا يستشار فيه خبراء في أمراض الوراثة فإن قالوا بأنه ينتقل للأولاد لا يجوز الحمل والولادة فإن كان عندك استعداد لمعاشرتها تستعمل وسائل منع الحمل.
وأما إن رغبت في تركها لهذا السبب فعليك استشارة قانونيين لمعرفة هل يلزمها رد صداق أو لها الحق فيه والصبر على مثل هذه الزوجة إن كنت مستطيعا مع الزواج بغيرها للولادة والإنجاب خيرا من تركها فمن مقاصد الزواج في الإسلام تحقيق المنفعة للطرفين أو لأحدهما إذا أراد الطرف الآخر أن يحصل على الصواب.
| الإجابة |
| |
|
مها
- قطر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أريد معرفة معنى الابتلاء والعقاب؟
وما هي علامات انفراج المصيبة؟
وهل يعتبر الفصل من الجامعة مصيبة أم انفراجا؟ وأين يكون الخير لأنني لدي مشكله وأرغب منكم في حلها؟ وشكرا.
| السؤال |
الله تعالى يقول: {.. عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم} وفي الحياة طريقان طريق الجامعة ولا يتوصل للنجاح فيه إلا نسبة قليلة من الخريجين فإذا أغلق هذا الطريق للفصل أو العجز أو غير ذلك فهناك طريق آخر وهو الالتحاق بأي عمل مهني في التجارة أو الصناعة أو غير ذلك من المهن فعلى المرء إن فاته طريق الجامعة أن يتجه إلى الطريق الآخر وهذا الطريق الآخر للمجد فيه مجال للتقدم والازدهار فأجور الحرفيين أعلى من رواتب الموظفين.
ومن هنا يمكن فهم الفرق بين الابتلاء والانفراج فالابتلاء أن تستسلم للمصيبة وتكتفي بالبكاء والانفراج أن تتجاوز المصيبة وتنطلق منها إلى طريق آخر للنجاح.
| الإجابة |
| |
|
dj
- المغرب
| الاسم |
|
sans
| الوظيفة |
السلام عليكم أرجو الرد على سؤالي..
أنا محتارة أبلغ من العمر 22 سنة وبدأت التدخين مبكرًا وأنا على وشك الزواج وأخاف أن لا أستطيع التوقف وعلى رد فعل زوجي مع العلم أنه كان علم لكنه يظن أنني توقفت؟ وشكرا..
| السؤال |
ليس التدخين مانعا من الزواج شرعا؛ لأنه يمكن التخلص من آثاره قبل النوم أو عند اللقاء أي يمكن تنظيمه بما لا يضر بالحياة الزوجية ولا يعتبر إخفاؤه عن الزوج عيبا يرد به الزواج خاصة وقد عرف به أما ظنه أنك تركت التدخين فليس قاطعًا؛ لأن المدخن يترك التدخين ويعود إليه فأتم الزواج على بركة الله، ويحصل ما يحصل بعد ذلك فالزواج عموما ليس مضمونا نتائج والخوف منه يؤثر فيه بقاء أو انفصال وسوسة شيطانية لا ينبغي الالتفات إليها.
| الإجابة |
| |
|
hek
-
| الاسم |
|
teacher
| الوظيفة |
زوجي يطلب مني ألا أساعد أهلي ماديًّا وأنا الآن ربنا فتح علي بعد ضيق يتحكم في وحلفني على الرغم من أني أنا اللي أعمل وأكسب؟
| السؤال |
ليس من حق الزوج أن يمنع زوجته من التصرف في أموالها وخاصة في الأمور اللازمة عليها كمساعدة الأهل فذمتها المالية منفصلة تمامًا عن ذمتي وتصرفها في أموالها بالمعروف حقا لها وليس للزوج أن يتدخل في التصرف.
وينبغي أن يتم الزواج على هذا الأساس إذا اشترط الزوج على زوجته أن تنفق عليه أو أن يحذر عليها التصرف في أموالها فهو شرط باطل؛ لأنه مخالف للدين وإذا أسر على ذلك فلها أن تقاضيه وتلزمه بالتوقف عن ذلك فإذا ربط بين استمرار الزواج وبين التحكم في أموالها فإن ترك هذا الزواج خيرا من الاستمرار فيه والاستسلام لذلك كالاستسلام لعصابات المجرمين.
| الإجابة |
| |
|
محمد عبدالرحمن
- السعودية
| الاسم |
|
موظف اهلي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الله يكتب لك اجر هذي المشاركة يا شيخ ويجعلها في ميزان حسناتك.. يا شيخ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: تفاءلوا بالخير تجدوه .. وأنا دائما ما تدخل في رأسي الأفكار السلبية ودائما ما أتوقع الأسوأ فهل هذا من التشاؤم وسوء الظن بالله؟
وهل فعلا حياتنا من صنع أفكارنا؟ بمعنى أن الحياة تكون سعيدة إذا نضرنا إليها بتفاؤل والعكس صحيح؟ لك جزيل الشكر وآسف على الإطالة ولا أنسى أيضًا شكر القائمين على هذا الموقع.. والسلام عليكم ورحمة الله..
| السؤال |
الحديث الصحيح في هذا الموضوع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الفأل أي ما يلقي في النفس الأمل في الخير والنجاح كأن يسمع رجل يقول يا فلاح أو يا سعد أو نحو ذلك وكان لا يتطير أو لا يتشاءم إذا سمع أو رأى ما يدعو إلى التشاؤم وذلك يدل على لزوم تغذية النفس بالأمل وإبعادها عما يكدر أو يؤذي.
فمن الناس لا يسر بما يسر ولا يفرح بما يفرح به الناس ويستمر حاله متكدرا متضايق من كل ما حوله وهو مرض إذا استسلم له الإنسان انكسرت همته وضعفت عزيمته وشك في كل ما حوله ومن حوله وسببه ضعف الثقة بفضل الله ورحمته وشدة الحرص على الدنيا وعلى المصالح الشخصية فيها والمبالغة في تعظيم حق النفس على الآخرين وهذا كله يدل على ضعف الإيمان وقلة العلم وعدم الخبرة بالحياة وكل ما فيها أما الأمل فيما عند الله وتحسين الظن بالناس والنظر إلى الدنيا على أنها طريق إلى الآخرة وما يفوت منها لا قيمة له؛ لأن الآخرة خيرًا وأبقى فإن ذلك كله يملأ القلب ثقة والنفس سرورًا وينعكس أثره في التعامل مع الناس سرورًا بما يسر وإعراض عما يكدر فتتحسن العلاقة معهم ويأنس الإنسان بوجودهم وبالتعامل معهم ولا بد من تغير الانقضاض والتوحش والعودة إلى الأنس والألفة يظهر أثر الإيمان على المسلم.
| الإجابة |
| |
|
MHut
- مصر
| الاسم |
|
مدرسه
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله أو كما قال..
مشكلتي أنى أجد نفسي أحب سيدنا عمر بن الخطاب أكثر كثيرا، ولا أعرف هل هذا يؤثر في إيماني أم لا؟ وجزاكم الله عنا خيرا..
| السؤال |
هذا أساسه عدم المعرفة بالمقامات وأقدار الرجال ففي حديث صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع نسائه وكن يتناقشن وترتفع بعض أصواتهن في النقاش اسـتأذن عمر بن الخطاب في الدخول على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن له فأسرعت نساء الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الانصراف من الحجرة وسكتت أصواتهن فضحك الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له عمر -رضي الله عنه-: ما يضحكك يا رسول الله؟ فقال هاتيك النسوة كنا يتحدثن وترتفع أصواتهن فسكتن هيبة لك.
فقال عمر يا رسول الله أنت أحق بذلك ثم قال للنسوة: يا عدوات أنفسهن أتهبناني ولا تهبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلنا نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فشدة الهيبة لعمر كانت لغلظة في طبعه وفظاظة في تحمله مما يدفع الناس إلى الخوف من السلوك المعتاد أمامه، وهو نقص يؤدي إلى التكلف في معاملته بما يوافق طبعه الصارم في الحق.
أما الرسول صلى الله عليه وسلم فكان في الحق صارمًا وكان فيما لا يغضب الله ورسوله هينا لينا فقال تعالى: {ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك} ففظاظة عمر وغلظ قلبه بالحق لم تكن تتسع إلا لأمثاله من الخيار والصفوة.
وأما كمال خلق الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتسع لكل الناس صفوة وغير صفوة ولما كان كلام النسوة عن عمر في غاية الشراهة وكان عمر لا يستطيع تغيير طبعه ليكون على خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له الرسول صلى الله عليه وسلم: إيه يا ابن الخطاب، أي لا تحزن فطبعك هو المناسب لك، وإن قصر عن طبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له: ما رآك الشيطان سالكا فجًّا إلا سلك فجًّا غيره أي أن الشيطان لا يؤثر فيك مباشرة؛ لأنك على خير في مرتبة عالية لكنه يؤثر فيك بالواسطة كأن يضع في طريقك من يبعثك على إيذائه أو معاملته بغلظة وشدة والمقام يقتضي اللين والسماحة.
فعمر بن الخطاب أخذ من رسول الله صلى الله عليه وسلم الشدة في الحق وفاته اللين والسماحة بعدم حاجته إليهما فمن يتعامل معه من الناس لما ولي الخلافة ترك شدته مع الناس وظهر منه لينا ورحمة بحسب ما اقتضاه الشرع ورسول الله صلى الله عليه وسلم جمع الله فيه كل خير فعمر وكل الصحابة إذا جمعت أخلاقهم ومحاسنهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفوق الجميع، ومن أجل ذلك كان التوقف عند صحابي تحبه مثل الرسول صلى الله عليه وسلم أو أكثر كان ذلك جهلا وضعفا في العلم وفي الدين.
| الإجابة |
| |
|
امة الله
- قطر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
سؤالي ماذا نفعل من أدعية وقرآن لزيادة الرزق حيث إن زوجي ترك عمله وأنا لا أجد العمل وهو طبعا يسعى جاهدا لطلب الرزق مع التوكل على الله تعالى... ما صحة قراءة سورة الواقعة.. لدفع الفقر؟
| السؤال |
ليس كل الناس أغنياء وليس كل إنسان قادرًا على أن يسري بمطالبه الحياتية فهناك فقير ومحتاج ومن غلبته الديون أو أسلف أو ضاعت منه الوظيفة أو لم يجد عملا وقد شرع الإسلام الزكاة ووسائل التكافل الاجتماعي ليتجاوز المسلم أزماته ويجد من يعاونه في الشدائد وتقوم جمعيات الزكاة ووزارة الشئون والأوقاف وكثير من أهل الخير بالمساعدة في مثل هذه الأزمات وعلى المحتاج أن يطلب المعاونة ولا يستحيي من ذلك فهو حقا له.
أما الأدعية لطلب الرزق أو لتحصيل الخير فإن إجابتها ترجع إلى الله تعالى إن شاء أعطى وإن شاء منع والدعاء عبادة كالذكر والصلاة أما من اقتصر في دعائه على جانب الإجابة فقط دون العبادة فإن دعائه لا يستجاب غالبا ونسأل الله تعالى أن يفرج القرب وأن يستجيب الدعاء وقراءة القرآن عبادة أما استعمال آية أو سورة لمقاصد دنياوية بصرف النظر عن العبادة فلا ينبغي أن يكون.
| الإجابة |
| |
|
ام البنات
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم كيف أتعامل مع إنسانة تسبب لي المشاكل علما أنها جارتي وزوجة أحد الأقارب؟ وشكرا..
| السؤال |
عليك الابتعاد عن التعامل معها وهجر هذا التعامل حتى يستقيم حالها فلا يوجد ما يجبرك على التعامل معها، وإذا كلمتك لا تردي وإذا أساءت إليك أعرضي عن إساءتها وتجنبي مواجهتها أو رؤيتها بقدر الاستطاعة فإذا استقام حالها رجعت إلى معاملتها بالمعروف.
| الإجابة |
| |
|
نعيمة
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا فتاة مخطوبة وأتحدث مع خطيبي عبر الهاتف عن مواضيع عامة مع العلم أننا لم نقرأ الفاتحة بعد فما حكم الشرع في هدا؟ وشكرا.
| السؤال |
لا مانع من كلام الرجال مع النساء في الأمور العامة، سواء أكانت هناك خطبة أم لا والممنوع هو الخلوة أو الكلام في الأمور الجنسية أو التشجيع على الدخول في هذه الأمور الجنسية وما عدا ذلك تعامل عادي لم يمنع الشرع منه كما يتم التعامل في البيع والشراء والتعليم وسائر المصالح.
| الإجابة |
| |
|
محمد لمهذبى
- الكويت
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
السلام عليكم..
في البداية أود أن أشكركم على مجهودكم الرائع في هذا الموقع العظيم، أود أن أسأل:
أنا مقيم بالكويت مع والدي ودائما في خلاف معه وهو يبغض وجودي معه بنفس بالبيت، وأنا أتحمل منة الكثير وأصبر بسبب موضع عقوق الوالدين فهو أوصلني لحالة اليأس منه وإنني الآن أتجنبه وأبتعد عنه ولا أريد أن أعامله كما فعل معي بالمثل وأنا أريد أنا أهاجر وأتركه وأبعد عنه فهل أنا آثم لو هاجرت لتكوين مستقبلي، مع العلم أنه لا يريد أن يساعدني بشيء وهو يمتلك المال، وأنا قبل ذلك تقدمت لخطبة فتاة متدينة ومحترمة ومن عائلة فهو رفض بسبب أمرين أنه تحجج إنها ليست من المستوى الاجتماعي له وأنه لا يريد أن يساعداني وجزاكم الله كل خير ونفعكم إن شاء الله في خدمة المسلمين، وشكرا.
| السؤال |
الشباب يردون من آبائهم المال والرعاية وسائر ما يحتاجون إليه بحجة الأبوي ولا يعرفون مع عليهم نحو الآباء مما تقتضيه البنوة فقبل أن يصل الشاب إلى سن العشرين أو اثنين وعشرين سن التخرج من الجامعة له الحق في متطلبات الحياة الأساسية من التعليم والطعام والشراب والكساء حسب طاقة الأب وقدراته فإذا استقل بنفسه وسار مكلفًا كان عليه أن يستقل بحياته فلا يعتمد على أبيه.
وكذلك البنت فإذا ما تطوع الأب بإنفاق عليه أو مساعدة له ذلك إحسانا ينبغي أن يشكر وإذا امتنع من ذلك فله الحق وعلى الولد أن يبحث عن مصادر أخرى لحياته كعضو في المجتمع فيعمل أي عمل يستطيع وإن لم يساعده أبوه سعى إلى من يساعده غيره وبر الوالدين لا يعني إرهاقهما أو عدم الاعتماد على النفس في أمور الحياة، وإنما بر الوالدين يكون بعدم تحميلهم ما لا يجب عليهما من الإنفاق ثم حسن المعاملة بأن يتطامن أمامهما، ويظل صغيرًا بالنسبة إليهما وعن ذلك يقول تعالى: {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} أي كن صغيرا أمامهما مهما تحسنت أحوالك وإذا احتاج إليك فأظهر أنك أنت المحتاج، وإن كنت تعطيهم وتحسن إليهما أما الزواج فليس بواجب على الأب لابنه وعليك أن تتدبر أمور زواجك وإذا رأيت البنت مناسبة وقدرت على الزواج بها فاعتراض الوالد لا أثر له وزواجك بها ليس عقوق وهجرتك إلى بلد آخر تكون فيه ما تحتاج إليه حقا لك وليس عقوقا.
وكون العلاقة تقوم بين الأب والأبناء على أساس الإحسان والكرم أولى من إقامتها على أساس العلاقة بين الواجب وغير الواجب فأنت مسئول عن هذه الحالة لأنك لا تتحرك بإيجابية ومسئولية في ما يخص أمورك وتعتمد اعتمادا كليا على أبيك وتحمله ما ليس مطلوب منه وهذا كله يفسد الأسرية ويؤدي إلى أخطاء.
| الإجابة |
| |
|
هاني
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في رمضان اعتكفت في العشر الأواخر اعتكافا جزئيا ولم أر زوجتي خلال العشر الأواخر إلا في اليوم الأخير فحدثت بيننا مداعبات أدت إلى الإنزال أشعر بالندم وأظن أن هذا الذنب دليل على أن الله لم يتقبل أعمالي في رمضان فهل شعوري سليم.
| السؤال |
العلاقة بين الرجل وزوجته علاقة شرعية لا ذنب فيها والاعتكاف في شهر رمضان سنة وليس فرضا وقيامك بالاعتكاف فيه خير كثير.
وما حدث من المداعبة والإنزال في غير جماع عند بعض العلماء فيه القضاء إذا كان في نهار رمضان فتقضي يوما آخر ولا إثم عليك في ذلك؛ لأنه ليس مقصودًا وليس مرادًا به إبطال الصوم ولا يؤثر في صواب عملك أو قبوله فلا داعي للوسوسة أو التشكك في الصواب.
| الإجابة |
| |
|
رشا
- العراق
| الاسم |
|
مهندسة
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم..
جزاكم الله خير الجزاء عن هذا الموقع..
إني امرأة متزوجة وقبل زواجي كان أخي يزني في بيتنا مع فتاة هي من جيراننا وبموافقتها وكان أخي يجلبها إلى البيت بعد ذهاب الجميع إلى العمل، ولكن عند عودتنا كانت ما زالت موجودة وكنا نعرف بوجودها، وما تفعله من فاحشة مع العلم أني أخبرت والدتها بذلك، ولكن والدتها لم تمنعها المهم صار المحظور، وأصبحت حاملا وقد شجعت أخي على التخلص من هذا الحمل، وقد ساعدت والدتي بالتخلص منه عن طريق الذهاب معهما إلى المستشفى ووالدي هيأ الدخول إلى المستشفى وبدون علم أخي بأن والدي يعلم. وبعد فترة ترك أخي تلك الفتاة وتزوج فتاة غيرها أيضا جيراننا وأصبحت سمعة الفتاة الأولى سيئة جدا.
الآن وبعد سنوات حرمني سبحانه وتعالى من الأطفال وفقد أخي طفله الأول، أسئلتي وأتمنى أن يسع صدركم إلى الإجابة عليها جميعها ولكم جزاء دلك كل أجر وثواب.
هل هو عقاب من الله تعالى لي بسبب تشجيع أخي على التخلص من الحمل وماذا أعمل لكي يغفر لي ربي ذنبي.
هل هناك إثم على والدي ووالدتي؛ لأنهم لم يمنعوا أخي من الاستمرار مع العلم أن أخي كان يغضب سبحانه وتعالى بعقوق الوالدين وهو الآن عرف الطريق إلى الله تعالى.
| السؤال |
هذه مشكلة كل من يعصي الله تعالي ويستهتر بالمحرمات، سواء أكان هو من يفعلها أو كان يقر غيره عليها بالسكوت أو عدم الإنكار وهو قادر على إزالتها والبيوت ينبغي أن تصان عن الزنا وسائر المعاصي وكل فرد فيها مسئولا عن ذلك والتوبة تفيد فيما بين الإنسان وبين ربه فإذا قبلها فهو المطلوب وإن لم يقبلها فالأمر إليه.
وأما الحقوق الدنياوية التي تتصل بالآخرين فلا بد من إزالتها والقيام بما ينبغي نحوها وقد أسأتم جميعا إلى البنت التي تدهور حالها وكان عليكم أن تزوجها من أخيكم وأن تحفظوا حرمتها تعويضا عن تفريتكم وحرصكم على والدك الفاسد.
أما ما يصيب في الدنيا فقد يكون تكفيرا عن الذنب ليقبل الله التوبة وإذا أردتم التخلص من أثار ذلك فعليكم بمساعدة هذه البنت على الاستقامة والسعي في تزويجها أو في شغلها بما يصرفها عن المعصية، والله تعالى يستجيب الدعاء ويقبل التوبة وعلى المؤمن أن يرضى بقضاء الله وألا يفقد الأمل في فضله ونعمته.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |