 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور جودة المهدي
| اسم الضيف |
|
عميد كلية القرآن الكريم بجامعة الأزهر
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/11/24
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:30...إلى...
13:00
غرينتش
من... 08:30...إلى...10:00
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
خالد
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
هل الإيمان يتأثر بما يحيط بالإنسان من مشاكل خاصة إذا كانت مزمنة كمشكلة مع رئيس في العمل تلتقي به 8 ساعات يوميا، أو مع زوجة عنيدة؟ وكيف يمكن للإنسان التغلب على مشاكله والتصدي لها؟
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين..
فإن الإيمان حقيقته التصديق بالقلب تصديق النبي صلى عليه الله عليه وسلم بالقلب في جميع ما علم مجيئه به من الدين بالضرورة.
يعني أن يكون المؤمن مصدقًا بكل ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه
والإيمان تصديق بالجنان ونطق باللسان وعمل بالأركان (بالجوارح) وهذا الإيمان عند أهل السنة والجماعة يزيد وينقص فيزيد بالطاعات والعبادات والتفكر في خلق الله والتدبر في القرآن الكريم والإكثار من النوافل.
ولا شك أن هذا الإيمان قابل للزيادة وللنقص عند جمهور أهل السنة فيزيد بالطاعات، وينقص بالمعاصي يزيد بكثرة الأدلة والبراهين التي تثبت حقيقة الإيمان وأركانه وترسخ شعبه في القلب وينقص بالإتيان للمعاصي وبالتعرض للشبهات القادحة إذا تأثر القلب بها سلبا.
ومن هذا المنطلق فإن الإنسان في حياته اليومية معرض لزيادة إيمانه أو نقصه حسب ما يتأثر بالعوامل الخارجية ومنها المحن والمشاكل التي تواجهه فإذا تغلب عليها بمنطق الصبر والمثابرة والاعتماد على الله سبحانه وتعالى واستمداد عونه والتصرف بما يمليه الإسلام عليه فإن إيمانه سيزداد تبعا لذلك.
وأما إذا ما استجاب للفتن وضعفت قوته النظرية والعملية كان ذلك نقصا في إيمانه بحسب بعده عن تعاليم الإسلام.
| الإجابة |
| |
|
خالد
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
ما الفرق بين الإيمان والإسلام؟ وأيهما أحسن؟ وكيف يرتقي الإنسان؟
| السؤال |
إن الإيمان بمفهومه الخاص اسم لما بطن من الاعتقاد واستقر في القلب من العقيدة، وقد عرفه النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار أفراده فقال صلى الله عليه وسلم: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره".
أما الإسلام فهو الامتثال الظاهري لأوامر الشرع ونواهيه، وقد عرفه النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار "ما صدقاته" فقال صلى الله عليه وسلم: "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا".
وعلى هذا فيكون الإيمان بمفهومه الخاص التصديق الباطني الاعتقادي والإسلام بمفهومه الخاص الامتثال الظاهري لما أمر به الشرع ونهى عنه.
أما بالمفهوم الشامل فإن الإيمان إذا أطلق منفردا يعني بدون ذكر الإسلام معه في الكلام فإنه يشمل الإسلام معه وكذلك إذا ذكر الإسلام منفردًا في الكلام فإنه يشمل الإيمان وبذلك فسر قول الله تعالى (وما كان الله ليضيع إيمانكم) بقوله أي المفسر ليضيع صلاتكم إلى بيت المقدس فأطلق الإيمان على أحد أفراد الإسلام، وكذلك يطلق الإسلام مستلزما للإيمان وهناك قاعدة في هذا الصدد تقول: إن الإيمان والإسلام إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا بمعنى أنهما إذا اجتمعا في الذكر في الكلام افترقا مدلول كل منهما إلى مفهومه الخاص الذي ذكرناه وإذا افترقا في الكلام بأن ذكر الإيمان منفردا وحده اجتمعا معه في المدلول مفهوم الإسلام وكذلك إذا انفرد الإسلام بالذكر اجتمعا معه في المدلول الإيمان.
فمثلا قوله تعالى: "إن الدين عند الله الإسلام" انفرد فيه الإسلام بالذكر عن الإيمان فكان مدلول الإسلام في هذا النص ما يشمل الإيمان.
فكل من الإيمان والإسلام له مفهومه الخاص ومفهومه العام الشامل الكامل، ويرتقي الإنسان بتعميق مفهوم الإيمان في قلبه وبالإتيان بمفردات شريعة الإسلام أي يرتقي بالطاعات بكثرة الطاعات التي تقرب إلى الله سبحانه وتعالى وبمباشرة العبادة الصحيحة القائمة على العقيدة الصحيحة وهي عقيدة أهل السنة والجماعة.
وكذلك يرتقي الإنسان بتنمية المعرفة أي بكثرة التحصيل للعلوم الصحيحة وللمعارف النافعة في شتى الجوانب النظرية والعملية مع تصحيح النية في مباشرة الأعمال بالإخلاص لله وحده في جميع الاعتقادات والأقوال والأعمال.
فكثرة التفكر في مصنوعات الله عز وجل وكثرة التدبر لمعاني القرآن العظيم والسنة المحمدية الصحيحة ترفع أسهم العبد عند الله عز وجل وكثرة الذكر لله تبارك وتعالى بالأذكار المأثورة ومنها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير وإتيان أعمال البر المذكورة في القرآن العظيم والشاملة لجوانب العقيدة والشريعة والأخلاق وصلة الرحم والجهاد في سبيل الله ومشاركة الأمة الإسلامية في قضاياها وبذل الجهود في نفع الأمة تقربا إلى الله عز وجل ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته والأولياء الصالحين على هدي كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كل ذلك يرتفع بقدر العبد عند الله ويقرب العبد من مولاه.
| الإجابة |
| |
|
احمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم وبارك الله فيكم..
ربما لتتعجب من السؤال الذي سأطرحه وهو:
أليس إيمان المرء الذي له القدرة على فعل المعاصي ويتجنب الوقوع بها أفضل من إيمان المرء الذي لا يرتكب الفواحش نظرا لعدم قدرته على فعلها؟
أحيانا أسمع من بعض المستهترين يقولون بأن التزام المتدينين سببه عدم قدرة المتدينين على إتقان الفواحش فلو سنحت للمتدينين فرصة المعصية لترك الدين وأهله ما رأيكم في هذا النعاق الذي أقرأ الكثير منه في صحفنا العربية؟
| السؤال |
ألقي إليك بالجواب بما روي عن سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن رجلا سأله يا أمير المؤمنين رجل يشتهي المعصية، ولا يعمل بها، ورجل آخر لا يشتهي المعصية أيهما أفضل؟
فقال له سيدنا عمر رضي الله عنه: إن الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم، وهذا الجواب موجود في تفسير سورة الحجرات.
وبمقتضاه نقول:
إن الذي لديه استعداد لمباشرة المعصية ويجاهد نفسه لدفع معصية الله والالتزام بطاعة الله له ثواب المجاهدين وهو الجهاد الأكبر، أما الذي لا يشتهي المعصية فليست لديه هذه المجاهدة وهو على خير قطعا.
ومن ثم أقول لشباب الإسلام عليكم بالجهاد الأكبر أمام طوفان المعاصي الذي ينتشر في كل الميادين والمجتمعات في النوادي وأجهزة الإعلام ومحطات وقنوات إذاعة الجنس، فالمطلوب الآن الاعتصام بكتاب الله وبسنة حبيبه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فإننا لن ننتصر على أعدائنا إلا بتقوى الله وما دمنا بعيدين عن التقوى سنظل فريسة لأعدائنا..
ونسأل الله الإخلاص في كل ذلك..
| الإجابة |
| |
|
maya
- لبنان
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
أنا فتاة في الـ 20 من عمري، يحسوني قلبي بالأشياء التي ستحصل وغاليا يكون إحساسي صادق وهذه الأيام تقدم لي شاب للخطوبة ملتزم، ولكن إحساسي يقول لي: "انو مالح نخطب انو هذا الشاب مش لي".
السؤال الثاني الحاسة السادسة شيء خير أو شر في كل المواضيع في حياتي هل أصغي إلى قلبي أم أخذ في الأسباب والوقائع وماذا قال القرآن والحديث عن هذا الإحساس، وشكرا.
| السؤال |
أولا بالنسبة للمتقدم للزواج منها؛ لأنه ينبغي الارتياح النفسي للمتقدم بالإضافة إلى الأخذ بالمقاييس الشرعية الظاهرة.
وإن ما يعرف بالحاسة السادسة نستطيع أن نؤصل له بالقلب السليم حيث يقول الله تعالى: "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد"، ويقول تعالى: "إلا من أتى الله بقلب سليم" فهناك بعض من عباد الله من يمن الله عليهم بشفافية النفس وصفاء القلب فيستشعرون الأشياء قبل حدوثها ويعرفون الخفايا من الظواهر وفي ذلك يقول الله تعالى: "إن في ذلك لآيات للمتوسمين".
وعلماء التصوف الإسلامي يرجعون ذلك إلى نور البصيرة وهي عين للقلب يدرك بها حقائق الأشياء وهي متفاوتة في القوة من إنسان لآخر فتجد بعضها عند مستوري الحال بشكل قوي أو ضعيف وتتصاعد في القوة عند أولياء الله عز وجل.
| الإجابة |
| |
|
علي
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
بالرغم من محاولاتي في الخشوع في الصلاة إلا أنني أستطيع أن أقول إن عندي تدبرا في صلاتي لا يصل لمستوى الخشوع، ولكن هذا التدبر ليس في جميع صلواتي.
الخشوع ليس مقدارًا واضحًا وثابتًا ولكنة شيء في القلب، فأحيانا نسمع في محاضرات للدعاة والأئمة (على سبيل المثال) إن من كان قلبه قبل وبعد الصلاة كما هو فيجب أن يبحث عن قلب آخر، أي أنه لم يخشع، ففي هذه الحالة ما يجب علينا فعلة أريد النصيحة والإرشاد؟
وجزاكم الله كل خير.
| السؤال |
نقول للسائل الكريم: إن الخشوع في الصلاة هو روح الصلاة وهو معقد الفلاح للمؤمن حيث يقول الله سبحانه وتعالى جل شأنه: "قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون"، وخشوع القلب يكون بالسكون والطمأنينة في الصلاة ودفع الوساوس والخطرات النفسية والشيطانية.
وهنا أقول إنه يستعان على تحقيق الخشوع المطلوب باستحضار عظمة الله عز وجل في الصلاة واعتبار الشيطان عدوا للإنسان كما قال تعالى: "إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا" ويستعان أيضا بأن يستغرق المصلي في معاني قراءة الصلاة وأذكارها فإن فرط منه الخشوع عند قراءة آية مثلا أعادها مع اطمئنان القلب واستحضار مدد الله في الصلاة.
ويستعان أيضا على تحقيق الخشوع في الصلاة بالأذكار المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم لدفع الشيطان حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان، وإن للصلاة شيطانا يقال له خنزب فليتعوذ العبد منهما".
| الإجابة |
| |
|
عمرو
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم..
سؤال يلح علي سيدي..
هل لو لم يكن هناك شيطان كانت النفس الأمارة بالسوء هي فقط التي كانت ستدعو إلى الشر؟ أو هل كان وجود الشيطان عارض أم من ضمن أسباب الحياة؟
| السؤال |
كلا من الشيطان والنفس له تأثيره الضار على قلب الإنسان وروحه فالشيطان له وسائله والنفس لها وسائلها، وإذا أراد الإنسان التغلب على ذلك فعليه بقراءة المصادر الدينية التي تعرفه بمداخل الشيطان إلى النفس ومنها كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي.
ونقول للسائل إن النفس في الإنسان ونقصد النفس الأمارة بالسوء هي بيت الشيطان في الذات الإنسانية فلو أصلح الإنسان نفسه وقضى على نزغاتها وارتقت إلى مقام النفس اللوامة صعبت مهمة الشيطان مع الإنسان، ولكنه لا يفارقه فيتحول إلى أسباب أخرى غير النفس والعبد يستعين على الشيطان بكثرة ذكر الله فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الشيطان ليجثم على قلب بن آدم فإذا ذكر الله خنث " أي انقبض.
فالاستعانة بذكر الله سلاح فعال ضد الشيطان ومخالفة النفس في أهوائها ردع لها وإماتة لحظوظها وقد قال الإمام البوصيري رضي الله عنه في قصيدة البوردة:
وخالف النفس والشيطان واعصـهما *** وإن هما محضاك النصح فاتهم
واخش الدسائس من جوع ومن شبع *** إن الطعام يقوي شهوة النهم
كم حسنت لذة للمرء قـــــاتلة *** من حيث لا يدري أن السم في الدسم
وننصح السائل بقراءة كتاب الرعاية لحقوق الله للإمام المحاسبي فإنه رائد إسلامي صوفي في التحليل النفسي.
| الإجابة |
| |
|
أمة الله
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
فضيلة الشيخ، أنا امرأة متزوجة سني 44 سنة وزوجي يكبرني بـ 18 سنة تزوجته وعمري 20 سنة، وذلك بعد وفاة زوجته الأولى بسنة التي بدورها تركت له 3 أطفال ولدان وبنت أكبرهم 7 سنوات وأصغرهم 3 سنوات بدأت المشاكل بعد أسبوعين من الزواج بحيث بدأ يتغير بطبعه وبسلوكه فبعد أن وافقت على العيش مع أمه وأطفاله بدأت تظهر عليه علامات الغيرة والضعف أمامي وذلك سببه فرق المستوى الدراسي بيننا وعدم التفاهم وفرق السن بيننا مما جعله يفعل أشياء لا ترضي الله ولا العبد.
ومما زاد الطين بلة هو أنه كان موظفا أراد التجرد من القيود الإدارية والارتباطات العائلية أخذ التقاعد النسبي وهو في سن الأربعين لكي يكون حرًّا وعمل في القطاع الخاص الذي جعله وسيلة لكي يوضح الله لي من هو الشخص الذي أعاشره، بدأ يخرج إلى العمل الحر "العقار" ويتركني وأنا في سن صغيرة مع الأطفال وأمه ولا يعود إلى البيت إلى آخر النهار مر على هذه الحال عشر سنوات كانت كلها "عذاب ومرار" بحيث تبين لي أنه طوال هذه السنين كنت أعاشر نصابا ومخادعا ومكارا وخائنا على أن الأمور وصلت إلى المحاكم والشرطة تبحث عنه في كل مكان وأنا لا أدري بكل هذا لأنني كنت مشغولة بتربية أطفاله 3 وأطفالي الثلاثة.
وأما الآن أعاشر هذا الشخص 24 سنة ولا زالت مشاكله لم يجد لها حلا الشيء الذي جعلني أكرهه وأخاف على نفسي وعلى أطفالي منه، اتجهت إلى القضاء وطلبت الطلاق فقال أهل القانون بما أنني كنت مستترة عنه كل هذه السنين فأنا اعتبر شريكته في النصب والاحتيال والله يشهد على أنني لم أكن أعرف حتى الآن ما كان يفعله زوجي وراء ظهري.
فهو الآن إنسان فاشل رمى بأمواله في ما لا يرضي الله من زنى وفسق وملذات الحياة وتركني أنا وأطفالي يتصدق علينا الناس في سبيل الله وهو الآن متابع لذي السلطات والمحاكم وأنا وأطفالي في عذاب.
السؤال الآن هو كالتالي: أنا إنسانة متحجبة وأعمل كل ما يرضي الله وأربي أطفالي على القيم والسلوك الحسنة، والآن أنا عندي ابنتي الصغيرة التي عمرها يناهز 8 سنوات وتريد أن ترتدي الحجاب وتلبس ملابس محتشمة لكنه لا يوافقها على ذلك، ويقول إن هذا ليس له دليل لا في القرآن ولا في السنة فسؤالي هو هل أطلب منه الطلاق وأبلغ عنه السلطات لينال جزاءه أم أتركه للقدرة الإلهية هي التي تحكم أرجو بنصحكم لي بما يطمئن قلبي ويمنحه أمانا، وطمأنينة على أطفالي، ولكم جزيل الشكر.
| السؤال |
الزوج الذي يكون بهذه المواصفات العيشة معه تكون عذابا وهوانا فالله لا يرضي لعباده الكفر ولا يرضي لهم العذاب.
وهذه العيشة مضمخة بالمعاصي والأكل الحرام فالخلاص منها واجب ما دامت الزوجة عاجزة عن إصلاح زوجها ومادام العيش معه فيه ارتكاب لما نهى الله عنه وإفساد لتربية الأولاد ولا أدري ما الذي جعل السائلة تمكث على العمر الطويل والله تعالى يقول: "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان".
وفي هذه الحال لا بد من الرجوع إلى القضاء وتبصير هيئة المحكمة بالواقع المؤلم الذي تعيشه الزوجة عملا على التخلص مع العيشة معه وجوابنا هذا مبني على الحالة التي صورتها السائلة.
| الإجابة |
| |
|
غسان
- فلسطين
| الاسم |
|
عامل
| الوظيفة |
لي أخ يتذمر من زوجته ويدعي أنها ليس جميلة وأنه لو صبر قليلا لتزوج ببنت أجمل منها ووضعه النفسي صعب جدا هل ضعف الإيمان له علاقة بذلك؟ الحالة النفسية وما الحل؟
| السؤال |
نجيب الأخ السائل بأن قوة الإيمان تقتضي رضا الإنسان بما قسم الله له ونقول له أيضا: إن الجمال الشكلي للزوجة مطلوب بالقدر الذي يغنيه عن النظر إلى غيرها أي بالقدر الذي يحصل به الإعفاف وليس مطلوبا أن يكون جمال الزوجة فائقا.
فإن طغيان الجمال له مضاره وعليه أن يقتنع بأن الجمال الفائق له أخطاره وتبعاته إما من طغيان الزوجة وإما من تعرضها للفتنة ولاعتداء الغير عليها فمادامت الزوجة سالمة من العاهات والآفات فإنه يجب أن يقنع بها ويستعيض بحسن الخلق وبالألفة والمودة والرحمة فهي العوامل التي تكفل صلاح الحياة الزوجية مع استدامة طاعة الله عز وجل.
| الإجابة |
| |
|
أم عادل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لم يخذلني سبحانه وتعالى المتفضل المنعم في شيء، فما دعوته في أمر ما إلا واستجاب لدعائي وله الفضل والمنة، فكيف أحافظ على هذه النعمة، وأحيانا أشعر أنني لا بد من القيام بشيء ما ليحفظ علي هذه النعمة فبماذا تنصحني جزاك الله خيرا..
| السؤال |
أنصح الأخت السائلة بالعمل على حفظ هذه النعمة بدوام شكر الله عليها وبصلاة ركعات في جوف الليل كل ليلة وبكثرة الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم..
| الإجابة |
| |
|
سماح
- سوريا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
هل يمكن رفض خاطب لأجل شكل أنفه البشع؟ باعتبار أن ذلك سيؤثر في العلاقة، كونه مزعج إلى حد ما؟
| السؤال |
نعم يمكن فإن الاقتناع بشكل الزوج أمر له أهمية كبرى وأثر بليغ في الارتياح النفسي الذي تستقيم به الحياة الزوجية حتى تتم العشرة بالمعروف، فالمهم الاقتناع من كل من الزوجين بالآخر.
| الإجابة |
| |
|
عبير محمد
- السودان
| الاسم |
|
موظفه
| الوظيفة |
عندي أخت شقيقتي عانيت كل المعاناة منها فهي مجرمة جدا وتسببت لي في مشاكل كثيرة جدا بحياتي آخرها أنها تسببت في خراب حياتي الزوجية وانتهت بالطلاق فقمت بمقاطعتها فهل هذا حرام علي؟ علما أنني إذا عدت إليها لا أجد إلا المشاكل والحقد..
| السؤال |
نحن لا ننصح بالمقاطعة الكاملة ولكن الاقتصاد في العلاقة بأن تكون رسمية في حدود إلقاء السلام والتخاطب الظاهري مع التحفظ من الاسترسال في الكلام والزيارات المتبادلة وما إلى ذلك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا" فتكون مقاطعة نسبية مع التحرز عن كل مزالق الفتنة والتعرض للبلاء.
| الإجابة |
| |
|
دكتور محمد عبد اللطيف
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
أستاذ جامعي
| الوظيفة |
كيف يمكن توظيف التراث الصوفي النقي في تنمية الجوانب الإيمانية والسلوكية؟
| السؤال |
أولا ينبغي تقويم النظرة وتصحيح الفكر فيما يتعلق بالتراث الصوفي والنظر إليه على أنه ثمرة نورانية للعمل بالكتاب والسنة، شريطة أن يأخذ الإنسان النظر في المصادر الصحيحة للتصوف، وأن يتجنب ما يشكل فهمه من العبارات الغامضة أو الملبسة أي الموقعة في اللبس وهي كم قليل بالإضافة إلى الكنوز العلمية الضخمة التي قدمها أئمة العارفين بالله تعالى كالإمام أبي القاسم الجنيد والإمام أبي الحارث المحاسبي والإمام أبي القاسم القشيري وحجة الإسلام الإمام أبي حامد الغزالي والإمام الرباني الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي والإمام عبد الوهاب الشعراني.
فإن لهذه القمم الشامخة من مصنفات التصوف الإسلامي ما يملأ القلوب هداية وضياءً على أن يسترشد القارئ لهذه المصنفات بالمتخصصين من العلماء أهل السنة والجماعة بعيدا عن الخلافات المذهبية فإنه من أوجب الواجبات في عصرنا هذا تصحيح النظرة إلى التصوف الإسلامي بعيدا عن المفاهيم الخاطئة والإفادة من عطاء هؤلاء الربانيين فقد آن الأوان وألحت الضرورة للأخذ بالنظر الصحيح لمفاهيم التصوف الذي هو بعينه مقام الإحسان الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك" فإن هذا الحديث الثابت في الصحيحين يضع التصوف في مكانه الصحيح في قلب دائرة الدين ثمرة لمقامي الإيمان والإسلام.
وفي التراث الصوفي سنجد الدواء الناجع الذي يصلح النفس الإنسانية ويحقق للعبد مقام العبودية لله تعالى الذي هو الغاية من خلق الإنسان كما قال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"، وهنا أنوه لأن بعض أصحاب الهمم العالية قد شرعوا في إنشاء أكاديمية علمية للتصوف الإسلامي قام به رجال من أهل العشيرة المحمدية بالقاهرة، والآن يدرس التصوف الإسلامي الصحيح في كلية متخصصة وفي معهد علمي متخصص "وأنا أساهم بالتدريس في هذه الأكاديمية" وأناشد الصفوة من العلماء في عصرنا أن يوضحوا للأمة حقائق التصوف الإسلامي مرتبطة بأصولها الراسخة في نصوص الكتاب والسنة وفي هدي سلفنا الصالح وأن يرشدوا شباب الإسلام للتوجه إلى هذه المنابع الأصيلة التي حجبهم عنها بعض أهل المذاهب المعارضة.
فهناك عيون المصنفات مثل إحياء علوم الدين للإمام الغزالي الذي قال فيه الإمام النووي رضي الله عنه كاد الإحياء أن يكون قرآنا وهناك "مكتوبات الإمام الرباني الإمام أحمد الفاروقي رضي الله عنه" من أروع مصنفات الإسلام في العقيدة والتصوف والأخلاق، وقد نوه به الإمام الداعية أبو الحسن الندوي نوه به كمثل أعلى من علماء الإسلام وصنف كتابا خاصا عنه.
وهناك كتاب الرعاية لحقوق الله للإمام المحاسبي، وهناك كتاب قوت القلوب لأبي طالب المكي، وهناك شروح حكم بن عطاء الله السكندري ككتاب إيقاظ الهمم للإمام أحمد بن عجيبة الحسني.
وهناك الرسالة القشيرية للإمام القشيري التي شرحها شيخ الإسلام الإمام زكريا الأنصاري وهناك كتاب لطائف المنن والأخلاق للإمام عبد الوهاب الشعراني، وكتاب الأنوار القبطية في قواعد الصوفية للإمام الشعراني أيضا من أروع عيون التراث الإسلامي، وهناك كتاب الطريق إلى الله للإمام أبي سعيد الخراز كتاب يكتب بماء الذهب في مقامات السلوك إلى الله عز وجل.
وهناك كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل، وهو من أجل المصنفات وكذلك هناك كتاب منازل السائرين لشيخ الإسلام عبد الله الأنصاري الذي شرحه العلامة السلفي ابن القيم في ثلاثة مجلدات بعنوان مدارج السالكين، وهذا الكتاب يشهد بإنصاف بعض أئمة السلفية للتصوف ورجاله، ويحق لنا هنا أن نقول إن السلفية الحقة هي الصوفية الحقة بمنأى عن التحريف والدس الذي منيت به بعض المصنفات الأخرى فهنا نناشد شباب الإسلام والعلماء المنصفين أن يزيحوا الأستار عن أنوار هذه الكواكب الساطعة التي تحلق في سماء الفكر الإسلامي، وهي بذاتها تحقق الوسطية الإسلامية التي ننشدها في عالم اليوم للخروج من أزمات الأمة الإسلامية.
| الإجابة |
| |
|
خديجة
- المغرب
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
السلام عليكم، أريد أن أسألكم عن كيفية استرجاع الحالة الإيمانية والطاقة لحفظ القرآن الكريم لأنني أفتقدها كثيرا خصوصًا بعد أن باعد بيني وبين صديقتي التي كنت وإياها نحفظ كتاب الله ونداوم على حفظه أرشدوني، ولكم جزيل الشكر..
| السؤال |
نقول للأخت السائلة أنه ينبغي إخلاص النية وبذل الجهد لحفظ كتاب الله عز وجل وتوفر الهمة على حفظه بشتى الوسائل إما بالاستعانة بمحفظ ومجود لكتاب الله تعالى وإما بالاستماع إلى المصحف المجود أو المصحف المرتل مع التمسك بانتقاء أصدقاء من نفس الجنس (الإناث) اللاتي يكن عونا على الطاعة وتحصيل حفظ كتاب الله عز وجل.
وهناك بعض الفوائد التي وردت في السنة للاستعانة على حفظ كتاب الله ومنها حديث طويل في سنن الترمذي عن سيدنا علي بن أبي طالب أنه اشتكى لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن القرآن يتفلت من صدره فأمره بصلاة أربع ركعات في ليلة الجمعة بسور مخصوصة هي (يس ـ وألم السجدة ـ والدخان ـ وتبارك) وبدعاء مخصوص يرجع إليه في سنن الترمذي كل ليلة جمعة تصلي هذه الركعات ثلاث جمع أو خمس جمع أو سبع جمع ففعل ذلك سيدنا علي فما عاد يتفلت شيء من القرآن الكريم من صدره.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |