 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ همام عبد المعبود
| اسم الضيف |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/12/5
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
14:00...إلى...
15:30
غرينتش
من... 11:00...إلى...12:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
أبو الحسن
- النمسا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الأخوة الأفاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكر لكم حسن ردكم لكل ما يرد عليكم من مشاكل القراء، وقد كنت والحق يقال ممن استفاد من اشاراتكم وطريقة معالجتكم للمشاكل. وأسأل الله أن يجعل كل ذلكم في ميزان حسناتكم انه ولي ذلك والقادر عليه.. آمين اللهم آمين.
أدخل الآن في عرض مشكلتي وهي أنني قد أسرفت على نفسي كثيرا حتى تتابعت الذنوب وغلب الران على قلبي والله المستعان. وقد عدت بتوفيق من الله ومنة إلى حضيرته التي حرمت منها بسبب ذنوبي وشقاوتي. الأمر الذي خلف في نفسي ألما يعصر القلب من فوات الإرتفاقات وضياع الأوقات فيما يغضبه سبحانه وتعالى وعندما أجلس مع نفسي أتسأئل: كيف حصل كل ذلك؟ أبعد الدخول عليه اهرب منه؟ وإلى أين؟؟.
لا أكتمكم أنني دخلت في حالة إحباط شديدة وانا أقرأ كل يوم أن فاعل الكبيرة تحت المشيئة وإن تاب ورجع. وأنني إلى النار أقرب مني إلى الجنة . مع أنني الآن تبت إليه وأنبت. حتى صلاة الصبح التي كانت تستعصي على صرت أقيمها في وقتها ولله الحمد والمنة.
إنني ابرأ إلى الله أن أكون من اليائسين من رحمة الله ولكن احتاج إلى طمانة نفسي لتستانف توبة صادقة يحدوها الأمل في رحمة ربي.
وقد لجأت إليكم في إسداء المشورة لي لعل الله يجعل على أيديكم نجاتي في الدنيا والآخرة.
وأود أن أضيف ختاما سؤالان يؤرقانني بكثرة وهما:
1- هل يمكن أن يصير مرتكب الكبائر من المحظيين لدى رب العزة؟ بمعنى أن يغترف من حضيرة القدس وأن تناله شفاعة الرسول ورحمة الله يوم لا ينفع مال ولا بنون؟ ( أعني النجاة من عذاب القبر وعذاب الآخرة؟؟
2- وهل يمكن أن يرتقي الإنسان إلى مصاف أن يكون عبدا شكورا؟ واعني أن ينال البشرى في الدنيا عاجلا فلا يتحسر بعدها على فائت ولا يخاف من غائب؟؟
عذرا على الإطالة ولكن هي الحسرة والألم. وشكرا لكم سلفا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| السؤال |
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخي الحبيب / أبا الحسن
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد:
فقد قرأت رسالتك، وأستعين بالله وأقول لك وبالله التوفيق، وأعوذ بالله تعالى أن أذكر به وأنساه .. فإني قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين ...
بداية أبارك لك توبتك وعودتك إلى ربك، بعدما أسرفت على نفسك، وبعدما تتابعت الذنوب وغلب الران على قلبك، فاحمد الله على ذلك حمدا كثيرا ..
وقد بشرنا رب العزة في محكم التنزيل بذلك حين قال : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) .
وقد صدقت أخي الكريم، فإن العبد يحرم الأجر بالذنب يرتكبه، غير أن من يرد الله به خيرا يبصره بذنبه، ويهديه إلى الحق، ولا يجب أن يندم التائب على ساعة غير ساعة مرت به لم يذكر فيها ربه، فالحمد لله الذي ردك سالما إلى دينك وربك. لكنني أحذرك - أخي - من تلبيس إبليس، فإنه يظل خلف العبد التائب أو الراجع إلى ربه، أملا أن يزلزله عن توبته، ويشككه فيها، ويقول له أبعد كل هذه السنوات من الذنوب تتوب ؟!.
أبعد كل هذا التقصير ترجع ؟!
وهل تظن أن الله سيقبلك ؟!
وهكذا ... يلبس عليه دينه وتوبته ...
وأذكرك ونفسي – أخي الحبيب – بقوله تعالى : (إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا).
أما بخصوص سؤالك : هل يمكن أن يصير مرتكب الكبائر من المحظيين لدى رب العزة؟، فاعلم أخي – فقهك الله- أن العبد حين يتوب إلى ربه، توبة صادقة، فإن الله سبحانه يغفر كل ذنوبه الفائتة، ليس هذا وحسب بل إنه سبحانه يبدل سيئاته حسنات، قال تعالى : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) .
فضلا عن أن العبد الذي يرتكب المعاصي، ويقترف الآثام، يكون بعيدا عن ربه، مستحقا لغضبه، فإذا ما عاد وأعلن توبته، فإن الله يكون أفرح بتوبته منه هو، وقد ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وانا ربك) – أخطأ من شدة الفرح.
فإذا ما تاب العبد إلى الله وكان صادقا في توبته، فإن الله يغفر ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر، حتى وإن كان من أصحاب الكبائر، فما يمنع صاحب الكبيرة أن يكون من المقربين إذا تاب؟، فقد كان بعض الكفار – وليس بعد الكفر ذنب- من أبغض الناس إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم، غير ان الواحد منهم عندما يتوب يكون فير أعلى مكانة في قلب النبي.
وأما إذا أردت أن ترقى لدرجة "العبد الشكور"، فانظر إلى سيدي وسيدك، محمد صلى الله عليه وسلم، أحب خلق الله إلى الله، وأفضل من عبد الله، عندما كان يقوم من الليل حتى تتورم قدماه، وعندما كان يراجع في ذلك : أم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر يا رسول الله كان يرد قائلا : أفلا أكون عبدا شكورا؟، فالطريق معروف فادخل إليه وأغرف منه على قدر ما تحب وما تستطيع، فمن ذاق عرف ومن عرف غرف ومن غرف حصل له الشرف العظيم ...
وختاما؛
نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... وتابعنا بأخبارك مع ربك
| الإجابة |
| |
|
زايد
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
سيدي لست اعلم من اين ابدا ,قبل سفري لاكمال اخر فصل دراسي بقي لي خارج بلدي دعوت دعوة من كل قلبي و بكل اخلاص و كررتها في لحظة غضب ... و بعد ان هدأت سالت ربي الا يستجسب لي " صحت وقتها يا ربي اقطع رزقي من هذه البلد " لكن بعد مدة ادركت الا شيئ يعدل وطن ... اخاف ان تكون دعوتي استجابت ماذا افعل !!!
اليوم و انا في غربتي ما ادركت اني اقف على هذه النقطة الا من شهر تقريبا " نقطة الا عودة "... يبقى لي هذا الفصل لانهي تعليمي الجامعي ، كنت متحمسا اشد الحماس لانهاء التعليم والعودة الى و طني لكن عند لحظة الصفر ها انا لا اريد العودة .. فالحياة هناك في اقدس بقاع الارض " جحيم لا يطاق " كنت كلما اعود تخفف فكرة اني سوف اسافر ثانية تخفف عني المصائب مع اني اكون متلهفا في غربتي للعودة ... لكن كلما عاد احتكاكي بالظروف هناك اتلهف للخروج من جديد ... لكن الان عودة الى الوطن بلا سفر من جديد لاكمال التعليم... احمد ربي لاني تعلمت لكن ما عاد الامر يطاق ... اقسم بالله اني ما عدت اطيق هذا الوطن ... يبدو اننا لن نخرج من هذا الوضع الا الى القبر ... اشتكي لامي تقول اجر الرباط...و انا لا اقبل منطق كلامها ... ضاقت من جديد بي الارض بما رحبت ... اخشى من ان انهار هناك ...
سيدي ان كان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرا ما بانفسهم كيف نتغير و نحن لا نلد الا مثلنا ..." و قال نوح رب لا تذر على الارض للكافرين ديارا انك ان تذرهم يضلو عبادك و لا يلدوا الا كافرا فجارا "
مللت من الحديث عن التغيير فمن الاسوا الى الاتعس و حالنا هو هو.. سيدي لست اعلم كيف انهي حديثي .. لكن اسال الله ان يفك كربتنا
| السؤال |
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخي/ زايد
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد:
فقد قرأت رسالتك، وأستعين بالله وأقول لك وبالله التوفيق، وأعوذ بالله تعالى أن أذكر به وأنساه .. فإني قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين ...
من آداب الدعاء ألا يدعو الإنسان على نفسه أو أهله أو ولده أو أحد المخلوقات، قال تعالى: (يَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً)، وقال أيضا : (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ).
وقد روى أبو داوود عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافق من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجاب لكم).
كما روى أحمد ومسلم وأبو داود عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تدعو على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمّنون على ما تقولون). فيجب على المسلم أن يحذر الدعاء على نفسه وأهله وماله.
أما بخصوص قضية التغيير – أخي الكريم- فإن هذه القضية جد شائكة، فضلا عن أنها مركبة، لأن التغيير كلمة تحمل أكثر من معنى، بل وأكثر من مستوى.
فهناك أمور يكفي لتغييرها جهد الرجل منفردا، كتغيير سلوكه أو تغيير دراسته أو تغيير خلق ما سيء في حياته، وهناك أمور لا يكفي لتغييرها جهد الأفراد بل تحتاج لجهد جماعي ومن ثم فإن أي جهد فردي يبذله المرء في سبيل تغييرها لا يثمر شيئا ملموسا، وهنا لا بد أن نسلم بضرورة التغيير الجماعي، وهناك أمور تحتاج إلى قرارات سيادية أو فوقية، وهنا تبدو المشكلة حيث أن الكثير من الدول والحكومات ترى أن التغيير ليس من صالحها، أو انه يهدد عروشها، ولذا فهم لا يحبذونه بل ويعتبرون الرغبة فيه جريمة .
ويجب أن تعلم أخي الحبيب أن الزمن جزء من العلاج، وان دولة الباطل ساعة، ودولة الحق إلى قيام الساعة، فلا تيأس من التغيير، وأوصيك أخي أن تعيد قراءة سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعين بصيرة، لتنظر كيف كان حال المسلمين أول الأمر، وكيف انتهى بهم الحال، كانوا أقلة مطارين، ينبذهم الناس، وتستعديهم الملوك، لكنه صلى الله عليه وسلم هو صحبه صبروا و صابروا و رابطوا، وهاجروا وتحملوا في سبيل الله وضحوا بكل غال ونفيس، فنصرهم وأعزهم، ومكنهم وعادوا ظافرين.. فالصبر الصبر .. الأجر الأجر .. استشر خيرا.. فالتغيير آت وإن طال وقته
وختاما؛
نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... وتابعنا بأخبارك
| الإجابة |
| |
|
الموت لي ولهم
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسأل الله تعالى أن أجد لديكم الرد الشافي، لي من الإخوة اثنان وأنا الوسط ومن الأخوات أربع.
طول عمري وأنا أتبع سياسة الله تعالى ورسوله وهي ادفع بالتي هي أحسن، يشهد الله تعالى العلي العظيم أني لم اقصر عنهم بشيء من أخوة و من مال إن كان ذكر أو أنثى، إلا أنني لم الق منهم منذ عشر سنوات إلا الجفا وكرههم لعائلتي
الوحيد المثقف والمتعلم هو أنا، الحمد لله ملتزم وحاج وأسأل الله تعالى أن يتقبلني عنده، أساءوا لي جميعا معنويا وفعليا، أفعال وأقوال يشيب لها رأس الطفل.
أنا في نظر الناس طيب ومحترم وفي نظر أهلي أهبل وعلى نياتي، الإخوة الذين هم من دون عمري حتى بعشر سنين يسيئوا لي أيضا، علما أني تركت لهم الدور و الأرض و تركت لهم الجمل بما حمل، كلما أرادوا قطع الأخوة بيننا أقوم وأرخي الحبل.
أساءوا لي في عائلتي وأولادي، المشكلة أنهم يسيئون لي دون مبالاة، وأنا أحافظ على مشاعر حتى أولادهم الصغار.. ما العمل، الأمراض توالت علي من شدة التفكير الجميع يحبني إلا هم.
أنا أحمل شهادة بكالوريوس وشهادة ماجستير وأحضر لنيل شهادة الدكتوراه في أحد التخصصات العلمية، الله ورسوله يعلم أنه بقدر إساءتهم لي أنا أحسن لهم ولأولادهم هل هي غيرة؟؟ لا والله إنه كره.
أنا أشاهد أولادهم فأقبلهم، ولكني لم أشاهد أحدهم قام وقبل أحد من أولادي، علما أن عائلتي من الطبع الذين يجلسون في البيت دوما لأنهم يعرفون مدى الكره.
أساءوا لي في شرفي وشرف أولادي، هل تتصور بأن يسلم العم على ابنة أخته ويترك ابنة أخيه في جوارها؟ هل يعقل أن يوصل ابنة أخته إلى المدرسة ويترك ابنة أخيه تحت المطر؟ هل يعقل إذا مرض أي أحد من أولاد الأخوات أن يتم التزاور بينهم وابني دخل المشفى لم يسأل عنه أحد؟
وهناك الكثير الكثير، أعزم وأصمم بأن أقطع الود ولكن عندما أرى الدموع في عين والدتي أقلع عن ذلك، أقسم بالله العظيم أن والدتي لا تسألني عن صحتي وأخباري بحضور أحد الإخوة أو الأخوات خوفا منهم وعندما ألتقي بها منفردا تبكي وتبكي.
تمنيت في رمضان الموت لي ولعائلتي، لم أعد أستطيع الكتابة أكثر من ذلك، ولكم جزيل الشكر، أستودعكم الله.
| السؤال |
الحمد لله غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخي المبتلى، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد:
فقد قرأت رسالتك، وأستعين بالله وأقول لك وبالله التوفيق، وأعوذ بالله تعالى أن أذكر به وأنساه.. فإني قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين...
على عكس ما تتوقع مني، فإنني أقول لك: احمد الله حمدا كثيرا على ما أنت فيه، نعم احمد الله على هذه النعمة التي حباك الله بها، ألا وهي حبك لهم، وبذلك من وقتك ومالك لبر أهلك ووصالهم؛ فحالك يا أخي هو حال من يبتليه الله ليقربه ويرقي منزلته عنده، نعم أنت في اختبار شديد، فاصبر واحتسب، أجرك كبير إن شاء الله، وعلى قدر صبرك يكون أجرك.
وقد روي عن سيد الخلق وأصبرهم على الأذى محمد صلى الله عليه وسلم قوله: "إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر, ومن جزع فله الجزع"، نعم أخي الحبيب فالعبد المؤمن المبتلى, دليل على محبة الله له؛ فالبلاء دائما دليل خير، وليس نذير شر، ومن الابتلاء أن تصل أرحامك ويقاطعوك، وأن تبرهم ويعقوك، وأن تعطيهم ويمنعوك، وأن تحسن إليهم ويسيئون.
والناس -أخي الكريم- في الابتلاء منازل ودرجات، فأكملهم إيمانا أعظمهم بلاء وأقلهم إيمانا أخفهم بلاء، وقد صح عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا أشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقه، ابتلي على حسب دينه"، كما صح عنه، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون".
وينبغي لمن ابتلي ألا يجزع أو يسخط، بل عليه أن يصبر ويحتسب؛ فهو مثاب من حيث لا يشعر، وقد صح عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة"، ولهذا كان رجال من السلف الصالح إذا لم يصابوا بشيء، وكانوا في نعمة وعافية يداخلهم الشك أنهم ليسوا على حق.
وخلاصة الأمر: أنك في نعمة، واعلم أن المحنة تعقبها منحة، بل إن من السلف من قال إن المنحة تأتي وسط المحنة، فاصبر واحتسب، أعطهم -ما استطعت- ولا تنتظر منهم ردا، أحسن إليهم واغفر لهم سيئاتهم في حقك، برهم واغفر عقوقهم، رد سيئتهم بالإحسان إليهم، عامل أولادهم بكل رحمة ولا تغضب لعدم عطفهم على أولادك، ثبتك الله، ووفقك لفعل الخير ولخير الفعل.
وختاما؛ نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه والجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول.. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعنا بأخبارك لنطمئن إليك.
| الإجابة |
| |
|
مشاريع إيمانية فاشلة
- أريتريا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في البداية أشكركم جزيل الشكر على إتاحتي هذه الفرصة. منذ سنة أو أكثر تقريبا لدى مشكلة أرقتني كثيرا، وهي إنني ممن أذنب ذنوبا تقشعر لها الأبدان وقصتي هي مماثله لقصة الأخ (البائس) من اليمن.
كان ذلك قبل 14 عاما عندما تعرض لي أحد الصبيان، ثم كانت الكرة قبل 4 سنوات، وأوقفت هذه العادة بعد ذلك.
ثم بدأت وبمساعدة أحد الأصدقاء مشاريع دينية إيمانية (كالصلاة والصيام والزكاة)
قراءة كتب دينية ومتابعة القنوات والبرامج الدينية حتى وصل بي الحال إلى أن أجند نفسي داعية من أجل الإسلام.
وأتمنى أن أكون مثل (حسن البنا وسيد قطب) وغيرهم من الدعاة المرموقين في سماء الدعوة. لكن كلما فكرت في ذلك وأخطأت لهذا الطريق تذكرت الماضي وأحتار إن كنت كفؤا لهذا المقام أم لا وأبدأ بالبكاء أو الأرق في النوم. فأشيروني أدام الله مسيرتكم وأعزكم إن شاء الله.
| السؤال |
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخي الحبيب، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا... آمين... ثم أما بعد:
فقد قرأت رسالتك، وأستعين بالله وأقول لك وبالله التوفيق، وأعوذ بالله تعالى أن أذكر به وأنساه.. فإني قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين...
جميل منك أن تبت ورجعت إلى الله، والأجمل انك بدأت خطوات للأمام في طريق القيام بعدد من المشروعات الإيمانية، وقد سررت أن الأمر وصل بك لدرجة أنك قررت أن تعلو بهمتك فوق الذنوب والمعاصي، وأن تضع قدمك على طريق الدعوة إلى الله لتذكير الناس بربهم والأخذ بأيديهم إلى خالقهم، أي انك تحولت من تائب إلى داعية للتوبة فالله أكبر.
وأحذرك أخي من كيد إبليس وتلبيسه، فإنه يفتش لك في دفاتر الماضي عن معصية تبت عنها، لثنيك بها عن المضي قدما في طريق التوبة، فلا تخضع له وقاومه بكل ما أوتيت من قوة، أما البكاء فإنه قد يكون في ذاته محمده إذا كان على الذنوب وعلى العمر الذي ضاع في المعصية شريطة ألا يجلد التائب نفسه، بل ليطو هذه الصفحة ولينطلق ...
وختاما؛ نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وأن يرزقك رضاه والجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول.. وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعنا بأخبارك لنطمئن إليك.
| الإجابة |
| |
|
مسلم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شاب متزوج منذ ثماني سنوات ولي من زوجتي أولاد وبنات، ونحن نعيش في سعادة والحمد لله، رغم بعض المشاكل التي لا تخلو منها الحياة، لكنها لم تؤثر على تفاهمنا واتفاقنا.
أسكن في بيت كبير مع أمي وإخوتي ونحن نعد بيوتا جديدة متجاورة ومتماثلة وكنت دوما أستشير زوجتي في تفاصيله وآخذ برأيها إن كان صائبا لأني أعتبر أن البيت للمرأة خصوصا وأني لا أقبل العمل لزوجتي، لكني أعمل بمؤسسة وأؤطر في الطلبة في رسالات التخرج وكانت واحدة منهم ترتدي حجابا ضيقا فنصحتها فانتصحت وكنا نتناقش فأعجبت بها ولم أشعر إلا وأنا أغير عليها فطلبتها للزواج فوافقت بعد نقاش بيننا.
وعندما أخبرت زوجتي غضبت وطلبت مني أن أهجرها وأبني لها بيتا بعيدا غير ذلك البيت وحتى عندما أردت أن أراضيها وقلت لها مستعد أن أنسى تلك الفتاة، خصوصا أنه لم يحصل أي شيء بيننا يخالف الشرع ولا حتى لمسة أو مصافحة. تتحجج بأنها لا يمكنها العيش مع شخص يحب غيرها وأني لم أخبرها في أول الأمر فهي ليست ضد الزواج لأنه من حقي، وأنا لم أخبرها لأني كنت أظنها نزوة عابرة لكن عندما شعرت بكثرة الاهتمام بتلك الأخت فكرت في الزواج حتى لا أقع في المحظور.
علما بأن زوجتي متأكدة بأني أحبها أكثر من أي شخص آخر، والدليل أني اخترتها هي ورغم إعراضها عني وصدها لي فأنا أتودد إليها وأطيب خاطرها وأطلب منها السماح. وأرجو منكم أن تنصحوني:
1. هل ظلمتها بفعلي هذا، رغم أني ملت إلى هاته الأخت بغير قصد؟
2. هل بفرضي عليها البيت الذي أعددته لها ولأبنائي أكون ظالما لها، خصوصا أني أريده لها ولأبنائي حتى لا يشعروا بالنقص أمام أبناء عمومتهم؟
3. وهل بتركي لهاته الأخت بعد وعدي لها لا أكون ظالما لها لإرضاء زوجتي. وقد أتزوج من غيرها مستقبلا؛ لأن زوجتي تعتبرها هي المشكل رغم عدم علمها بمن هي؟
4. بماذا توجهني وتوجه زوجتي لتجاوز هذا المشكل؟ بارك الله فيكم.
| السؤال |
الحمد لله غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخي الحبيب مسلم، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد:
فقد قرأت رسالتك، وأستعين بالله وأقول لك وبالله التوفيق، وأعوذ بالله تعالى أن أذكر به وأنساه.. فإني قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين...
إذا كان الإنسان يعيش مع زوجته في سعادة، وإذا كانت زوجته بارة به، وبأولاده، فلماذا يبحث الإنسان منا عن النكد، ولماذا يفتش عما يعكر صفو حياته، ولماذا يدخل الشك في قلب زوجته التي رمت بكل شيء في يدي زوجها، وحبيبها وعشرة عمرها، والله إنني لفي حيرة ممن يبحثون عما يعكر صفو حياتهم.. وأربأ بك أخي الكريم أن تكون من هؤلاء، طالما أنك متزوج منذ ثماني سنوات، ولك من زوجتك أولاد وبنات، وتعترف بأنك تعيش في سعادة، أربأ بك أخي الحبيب أن تكون سببا في تفرق هذا الشمل وهدم هذا العش.
لا تدع الشيطان يفرق جمعكم، ويهدم عشكم، واحرص على بيتك وزوج وأولادك، ويمكنك أن تعتذر لهذه الأخت، وتوضح لها أن بيتك سينهار، ولا تؤنب نفسك على تركها بل هو الخير إن شاء الله.
وأقول لزوجتك الفاضلة: كوني أكثر حرصا على بيتك وعلى زوجك وأولادك، ولا تجعلي مشكلة كهذه سببا في هدم بيتك، ونافحي في سبيل الحفاظ على زوجك، واعتبري الأمر مسألة حياة أو موت، ولا تكوني عونا للشيطان على زوجك.
وختاما؛ نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه والجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول.. وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعنا بأخبارك وأخبار أهلك لنطمئن عليكم.
| الإجابة |
| |
|
moslima
- مصر
| الاسم |
|
teacher
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو افادتى فى امر ينغص على حياتى الى ابعد مدى
اننى أعانى من وساوس كثيرة فى الطهارة والعقيدة واحاول جاهدة ان اجاهدها ولكن احيانا تتسلط على بشكل لا استطيع الفكاك منه فتلح على خاطرى كثيرا وانا اشعر بذنب كبير لذلك كلما اتت على ذهنى خاصة اتلك الوساوس فى العقيدة واحيانا تاتى هذه الوساوس مرتبطة فى ذهنى بملابس معينة فهل لو ارتديت هذه الملابس اكون آثمة.
لقد وصل الأمر فى انى فكرت الا ارتدى هذه الملابس التى اتت عليها الوساوس حتى اتحقق من شيخ وبالفعل بعثت الى أحد المواقع لكن لم يردوا حتى الان ففكرت ان ارتديها لأنى مؤمنة وموحدة بالله رغم هذه الوساوس الخاصة بالعقيدة والتى اتت فى ذهنى مرتبطة ببعض من ملابسى ثم عدت وشعرت باننى قد اكون آثمة اذا فعلت هذا قبل ان يرد على شيخ فى هذا الأمر فما رايكم وجزاكم الله كل خير
| السؤال |
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أختنا الفاضة / moslima
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد:
فقد قرأت رسالتك، وأستعين بالله وأقول لك وبالله التوفيق، وأعوذ بالله تعالى أن أذكر به وأنساه .. فإني قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين ...
شكر الله لك هذا السؤال، فإنه يدل على انك مسلمة واعية بأمور دينك، فلا تستسلمي لهذه الوساوس، وكوني قوية بإيمانك، واعلمي أن ما يحاول شيطانك أن يزرعه في قلبك هو أيضا من باب الوساوس، فليس هناك ثمة علاقة بين الملابس والوساوس، بل إنها من باب تلبيس إبليس نجانا الله وإياك من حيله وخبثه.
و أما عن قضية الوساوس فإنني أنصحك بقراءة الموضوعات التالية :
الوسواس القهرية والعقيدة
كيف ندفع هواجس الشيطان؟
الوساوس أفسدت حياتي
وختاما؛
نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... وتابعينا بأخبارك
| الإجابة |
| |
|
مهند البلوشي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخي الفاضل، كيف لي أن أتعامل مع إنسان أعلم كل العلم علما يصل لحد اليقين أنه قد زنى بل وأنتج زناه طفلا أمر بقتله في بطن أمه؛ مع العلم أن هذا الإنسان يتحتم علي التعامل معه؟
| السؤال |
الحمد لله غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخانا الفاضل مهند، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد:
فقد قرأت رسالتك، وأستعين بالله وأقول لك وبالله التوفيق، وأعوذ بالله تعالى أن أذكر به وأنساه .. فإني قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين...
نهانا ربنا عز وجل عن اقتراف هذه الجريمة البشعة، فقال جل شأنه: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً}، كما حذرنا سبحانه من رمي إنسان بتهمة الزنا؛ لأنها من الجرائم التي تستلزم حدا، وهي جريمة لا تثبت إلا بأربعة شهود، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ، إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.
وعليه فإنني أدعوك أخي الحبيب إلى مراجعة نفسك ألف مرة، قبل أن تتهم إنسانا بهذه التهمة، ليس لأنني أكذبك بل لأنني أخاف عليك أن يصيبك من الله غضب شديد.
أما إذا كنت متأكد كما ذكرت في رسالتك "علما يصل لحد اليقين"، أن هذا الرجل زان، فإنني أنصحك أولا -والحال في بلداننا أننا لا نطبق الشريعة الإسلامية، وأنك لا تملك معك 3 شهود آخرين يشهدون بأنهم قد رأوا واقعة الزنا- أنصحك بالآتي:
1- الستر على هذا الرجل وعدم إذاعة هذا الخبر وألا تحدث به أحدا.
2- الابتعاد عنه في المعاملة إن استطعت إلا أن تدعوه للتوبة والعودة على الله.
3- إن كان -كما قلت- لا بد من التعامل معه، فليكن هذا في أضيق الحدود، وحسبما تقتضيه الحاجة فقط.
4- لا تلمح له أنك تعلم أنه زان، بل اكتم هذا بينك وبين ربك.
وختاما؛ نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وأن يرزقك رضاه والجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول.. وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتابعنا بأخبارك.
| الإجابة |
| |
|
faiza
- الجزائر
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
أنا امرأة مطلقة 31 سنة
اصلي من الجنوب (وادي ميزاب) وهم على المذهب الاباضي يتقدم شباب للزواج بي ولكن أهلي يعترضون بسبب الانتماء وأنا ليس لدي أى اعتراض بالمقابل الرجال هناك لا يتقدمون لطلب الزواج بي لانني أعترض على الكثير من التصرفات من ضمنها أن المسلمين كلهم سواسية وأدعو الى نبذ الفرقة وفي الوقت الحالي أشعر برغبة شديدة في الزواج وبناء أسرة وقد تعبت من ارضاء والدي وأنا أريد زواجا مبني على أسس اسلامية وليس مبنياعلي أعراف و تقاليد ما أنزل الله بها من سلطان فهل أعصي والدي لا أدري ما أفعل فأنا بين أرضاء والدي وحاجتي الملحة للزواج فأرجو أن أجد عندكم الحل جزاكم الله عنا وعن الاسلام كل خير
| السؤال |
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أختنا الفاضة / فائزة
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد:
فقد قرأت رسالتك، وأستعين بالله وأقول لك وبالله التوفيق، وأعوذ بالله تعالى أن أذكر به وأنساه .. فإني قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين ...
المذهب الأباضي هو أحد المذاهب الإسلامية، له كما لغيره من المذاهب الأخرى معتقدات وأمور فقهية نابعة من الدين الإسلامي، والأصول عندهم القرآن فالسنة النبوية فالإجماع فالقياس، وهم لا يرمون بالشرك من خالفهم من المذاهب الأخرى، بل هم إخوانهم في الدين وعندهم من قال لا إله إلا الله فقد عصم بماله ونفسه، ولا يحل قتل المسلم إلا مشرك بالله، قاتل نفس، مرتد، وفي الحقيقة هو وإن اختلف مع بعض المذاهب في بعض الأمور، إلا أن هناك من علماء أهل السنة من وافقه في بعض معتقداته وأراء علمائه، وكذلك أهل هذا المذهب يقبلون الحق حتى لو أتى به من المخالفين، لذلك فهم ما تمسكوا بمبادئهم إلا من أجل أنها موافقة للقرآن والسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله علية وسلم.
وقد أحسنت في قولك (المسلمون كلهم سواسية)، كما أحسنت في دعوتك إلى نبذ الفرقة بين المسلمين، طالما كانوا يؤمنون برب واحد هو الله، ودين واحد هو الإسلام، ونبي واحد هو محمد صلى الله عليه وسلم.
ونصيحتي لك أن تحاولي إقناع والد بالحسنى، فإن قبل فلله الحمد وإن أصر على رأيه فاطلبي منه أن يرشح لك زوجا مسلما حقا من مذهبه الذي يعتنقه، ولا تجعلي ذلك سببا في نشوء أزمة بينك وبين والدك ... واعلمي أن الله سيجزيك خير الجزاء، وسيعوضك بزوج صالح تؤسسين معه بيتا مؤمنا إن شاء الله.
وختاما؛
نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... وتابعينا بأخبارك
-------
نعتذر عن عدم الاجابة على بقية الأسئلة نظرا لانتهاء الوقت المخصص لحلقة الاستشارات؛ ويمكن أن ترسلوا لنا استشاراتكم على بريد صفحة الاستشارات الإيمانية كل خميس؛ وهذا هو عنوان الصفحة:
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1108738009183&pagename=IslamOnline-Arabic-Eman_Counsel/Page/EmanCounselingA
وجزاكم الله كل الخير...
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |