English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الشيخ سامي الخطيب   اسم الضيف
الداعية اللبناني الوظيفة
استشارات حول الأنشطة الدعوية في الصيف موضوع الحوار
2004/7/22   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:00...إلى... 18:30
غرينتش     من... 14:00...إلى...15:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار ؟ السؤال
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى مراعاة الالتزام بموضوع اللقاء، حيث إنه حول "استشارات حول الأنشطة الدعوية في الصيف"، وليس فتاوى مباشرة، ونعتذر عن عدم الإجابة على أسئلة الفتاوى التي تصلنا..

ونرحب باية أسئلة في موضوع اللقاء.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

الإجابة
 
ولاء    -  الاسم
الوظيفة

شيخي الفاضل السلام عليكم..
أرجو منكم ذكر بعض الجوانب التي يجب أن تشتمل عليها برامج الصيف الدعوية بخلاف الجوانب الروحية الإيمانية.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

من أهم ما ينبغي أن تتصف به النشاطات الصيفية أن تجمع بين الفائدة والمتعة، وهما في نظر الكثيرين نقيضان لا يلتقيان، فالنشاط الصيفي يجب أن يكون مفيداً ممتعاً في آن، ويمكن أن يجمع النشاط من أجل ذلك بين الهدف التعليمي التربوي المفيد من مثل المسابقة الثقافية أو المعارف الدينية إضافة إلى نشاطات ذات بعد ترفيهي، وهي كثيرة يمكن أن يختار منها الشيء الكثير.

الإجابة
 
ali    -  الاسم
الوظيفة

زوجتي تريد الذهاب إلى مصيف من المصايف الراقية ولما أخبرتها عن حجم المنكرات التي هناك قالت مَن لهؤلاء الناس؟! يجب أن نذهب إليهم في أمكان لهوهم لنذكرهم بربهم..

فهل بإمكاننا صنع برنامج لكي يوائم حاجة الناس على الشاطئ، وكيف تكون سبيل دعوتهم؟ وشكرا لك.

السؤال

يا أخي،
الدعوة إلى الله تعالى ليست محددة بزمان أو مكان أو أشخاص، وهي دعوة للعالمين في كل زمان ومكان، لا تستثني أحداً. وواجب المسلم تبليغ شرع الله والدعوة إليه، يقول الله تعالى (يا أيها المدثر. قم فأنذر).. يقول علماء الأصول: "ما كان خطابًا للنبي فهو خطاب لأمته، فواجبنا الإنذار، لكن من واجب المسلم أيضاً أن يحقق التمايز في حياته، تمايز في الشكل وتمايز في السلوك وتمايز في الكلام واللفظ، فهو مسلم في كل ذلك.

لكن هذا التمايز لا ينبغي أن يلغي الخلطة، فهو تمايز دون عزلة، واختلاط لا يعني أبداً الذوبان. ولهذا أنصح لقضاء الصيف أو شيء منه بالبعد عن الأماكن التي يكثر فيها الفساد، لأن مجال التأثر فيها أكبر من مجال التأثير، وليس معنى هذا أن يترك هؤلاء، ولكن لابد من التوجه إليهم ببرامج يمكن أن يكون لها فيهم تأثير في بيوتهم ومراكز أعمالهم ومنتدياتهم.
أما أن نشاركهم شيئاً من فسادهم تحت مسميات الدعوة والحرص على دينهم والتزام أمر الله تعالى في تبليغهم.. فذلك مما لا أراه نافعاً بحال.

لكني أقول إن الخير موجود في كل الناس ويحتاج إلى من يحركه، وليس هناك في الناس من هو شر مطلق، ولكن فينا من يزيد شره على خيره كما أن فينا من يزيد خيره على شره.. وهنا تكمن مهمة الدعاة.
وفقكم الله.

الإجابة
 
احمد شكرى    - مصر الاسم
طالب الوظيفة

ما حكم الدين في الصلاة في مسجد بها ضريح ؟

السؤال

الصلاة في هذا المسجد صحيحة، لكنها خلاف الأولى، إذ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أن يصلى إلى قبر، ونهى عن الصلاة في المقابر، ولكن إذا ما صلى الإنسان في مثل هذا المسجد فينبغي أن لا يستقبل القبر، وأن يحرص على أن يكون القبر خلفه أو بعيداً عن قبلته. والله تعالى أعلم.

الإجابة
 
جهاد    -  الاسم
الوظيفة

كيف يتم استغلال فترة الصيف القصيرة ببناء شخصية دعوية متميزة؟

السؤال

بداية لا بد من الإشارة إلى أن النشاط الصيفي ليس نشاطاً تأسيسيًّا، فهو نشاط تكميلي مساعد في بناء الشخصية الإسلامية بناءً متكاملاً متوازناً، وفترة الصيف على قصرها يمكن أن تشكل منطلقاً لبناء هذه الشخصية.

أما بناء الشخصية الإسلامية بناءً كاملاً فأمر يحتاج إلى سنوات طويلة من السهر على بناء القلب والعقل والجسد.

ولكن، حتى نستفيد من النشاطات الصيفية التي غالباً ما تكون نشاطات مميزة، فلا بد وأن نحرص فيها على أربع نقاط:

1- التخطيط الجيد لنوائم بين الهدف والوسيلة.
2- التنظيم الدقيق لنفيد من كل الطاقات والإمكانيات في أقصر وقت وأسرعه.
3- الابتكار الذي يبعد الملل والرتابة والتقليد.
4- الحرص دائماً على أن يجمع نشاطنا بين الفائدة والمتعة.

ويمكن أن يكون ذلك بالتركيز على النشاطات ذات البعد التربوي، مثل قراءة القرآن وركوب الخيل، بأن نجمع بين النشاطين في دورة واحدة أو برنامج واحد
أقصد، باختصار، أن نحرص على أن يتضمن برنامجنا أنشطة موجهة إلى العقل ثقافة، فكر، حفظ قرآن، مسابقات متنوعة... وإلى القلب، تزكية وإيمانيات.. وإلى الجسد، أنشطة رياضية وجسدية، فهذه الثلاثة هي مقومات الشخصية الإسلامية الكاملة.

ويمكن أن يبدأ ذلك ببرنامج للقراءة اليومية، أو اعتماد عبادات معينة مثل صيام يومين في الأسبوع وقيام ركعتين أو أكثر في الليل.. ولكن ننصح في كل ذلك أن لا نلزم الخاضعين للبرنامج بما لا يطيقون المحافظة عليه، فقليل دائم خير من كثير منقطع.

ومن الكتب التي ننصح بقراءتها للشباب المسلم، كتب الأستاذ فتحي يكن، ولعل من أهمها "ماذا يعني انتمائي للإسلام"، كتب الدكتور القرضاوي والشيخ محمد الغزالي.

وحتى لا نطيل يمكن أن نذكر "الإيمان والحياة" و"أين الخلل" للدكتور القرضاوي و"عقيدة المسلم" للشيخ الغزالي، إضافة إلى قراءة السيرة النبوية، ولعل من أفيد كتب السيرة "المنهج الحركي للسيرة النبوية" للدكتور منير الغضبان، وفقه السيرة للشيخ الغزالي و"فقه السيرة" للدكتور البوطي.

ويبقى القرآن الكريم هو المنهل العذب والورد اليومي الذي يجب أن لا يغيب عنه مسلم.

الإجابة
 
ahlam    -  الاسم
rabbat bait الوظيفة

je veux savoir votre avis consernant (arriba).si on prent un pret pour acheter une maison ,sachant qu on a pas un chez nous ,et on vis avec mes beaux parents .
السؤال

الأخت الفاضلة؛
نعتذر لك، كما نعتذر لبقية الإخوة عن الإجابة عن الأسئلة الفقهية، حيث إن هذه الحلقة مخصصة للاستشارات الدعوية، وليست للفتوى.
وننبه الإخوة الزوار أن "خانة" "الفتاوى المباشرة" أصبح فيها أمران: الفتوى، والاستشارات الدعوية، وأن كل واحدةٍ منهما مخصصة لما وضعت له.

على أن من سأل في الفتوى ولم يجب عليه أثناء حلقة الدعوة، يمكن له الإرسال لـ صفحة الفتوى أو الانتظار للفتاوى المباشرة.
وتقبلوا اعتذارنا.

الإجابة
 
محمد    -  الاسم
الوظيفة

بدأت وبعض إخواني بفضل الله في النشاط الصيفي للأشبال والشباب القريبين منا، وأحد أوجه هذا النشاط هو مكتب تحفيظ القران الكريم.

وأسئلتي هي:-
1- ما هي الوسائل التي نستطيع من خلالها عمل دعاية ودعوة الطلاب وجذبهم للمكتب؟

2- ما هي القيم والأخلاق الأساسية التي يجب أن نركز عليها في هذه المرحلة العمرية؟ وهل هناك تدرج معين من المهم تربويا أن نسير وفقه كأن نبدأ بالحديث عن القرآن وأهميته، ثم الصلاة، ثم الأخلاق، وهكذا، ولو كان هناك برنامج محدد متوفرا نرجو إرشادنا إليه.
وجزاكم الله خيرا ونفع بكم الإسلام والمسلمين.

السؤال

أكبر فيكم -أخي الكريم- هذا الجهد الطيب، فعملكم في رعاية النشء والأشبال من أعظم القربات إلى الله تعالى، ولذلك كانت هذه المهمة هي عمل الأنبياء، فالشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل، وعندما نوليهم عنايتنا، ونسهر على تنشئتهم على قيم الإسلام ومثله، فتلك قربة عند الله -والله- عظيمة.

وهل هناك أعظم من أن ننطلق من القرآن نربي عليه ونستقي منه. يقول النبي عليه الصلاة والسلام: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، ويقول أيضا: "يقال لقارئ القرآن يوم القيامة: اقرأ وارتقِ".

وإذا كان هناك من وصية أوصي بها في هذا المقام، فهي أن نغلّب في تربيتنا لأبنائنا القرآن على كل وسيلة، لتنطلق الفكرة من القرآن، ويكون القرآن مؤثراً أو جزءاً من كل نشاط كما من كل حديث أو عمل.

وأما وسائل الإعلان عن نشاطكم فينبغي أن نبدأ بها في الدائرة القريبة منكم (الحي أو المسجد) من خلال بيان يمكن أن يوزع، ملصق يمكن أن ينشر، رسالة إلى الأهل.. ولكن تبقى أفضل وسائل الإعلان هي آثار عملكم، أعني أن إتقان العمل وحسن التربية وجميل التأثير في سلوك المشاركين في البرنامج يعتبر من أفضل وسائل الجذب التي تشد إليكم الراغبين بالمشاركة. فليكن كل واحد من المشرفين والأشبال المشاركين صوتاً إعلامياً بشكل غير مباشر.

وأما أهم القيم والأخلاق التي ينبغي أن تكون محل اهتمامكم فأقول:
إن من أهم ما ينبغي أن نحرص عليه ونعطيه الأولوية في مثل هذه البرامج هو الصلاة، فهي الأساس والمنطلق. الصلاة لتكون عبادة محببة وعملاً إيمانياً سعيداً ومفرحاً، يؤديها الطفل بخشوع وحب ورغبة وهدوء، دون إكراه وعنت. والصلاة هي الأساس والمنطلق.

ثم الصدق، في القول والسلوك. وبعدها تحديد عدد من آداب الإسلام وأخلاقه، والتركيز على أدائها والالتزام بها وتكرارها حتى تصبح عادة متأصلة.

ولعل من المفيد أن نؤكد أن إسلامنا بما فيه من عقيدة وعبادة وأخلاق، كل لا يتجزأ، لكن اختيار مجموعة من القيم لتكون محل الاهتمام ضروري لتأصيلها في حياتنا وبنائها بناءً صلباً في سلوكنا.

وأما الشق الثالث، فالتدرج سمة من سمات هذا الدين العظيم، ولا بد للمربي من أن يتدرج، فيقدم الأهم على المهم والأصول على الفروع وبناء العقائد التي تبنى على أساسها العبادات والأخلاقيات، فالصلاة أساس ينبغي أن نحرص عليه أكثر من حرصنا على ما سواه، فاقبلوا في نشاطكم الفتاة التي ترفض الحجاب، ولا تعنفوها على ذلك، ولكن احرصوا حرصاً شديداً في الوقت نفسه على أن تعطوا أهمية خاصة لالتزامها بالصلاة.

وليكن هناك ربط -دائماً- بين العمل والفكرة الدافعة، فالعمل ينبغي أن ينطلق من إيمان بمبدأ أو فكرة.
ولا يحضرني الآن برنامج محدد يمكن أن يعتمد كنموذج. والله تعالى أعلم.

الإجابة
 
ام سميه    - مصر الاسم
الوظيفة

السلام عليكم أريد النصح والمشورة فلي والحمد لله بنتان الكبرى 6 سنوات والصغرى 4 سنوات ونصف، كنت قد أحضرت لهن شيخا بالبيت لتحفيظهم القرآن، واستمر مدة عشرة أشهر، ولكن مع الدراسة كن يرفضنه تماما، وكن يبكين إذا ضغطت عليهن للدخول له مع أنه ليس بالشديد ولا يستعمل أبدا أساليب العقاب معهن.

ومع صيف هذا العام قمنا بالتوقف معه وقمت أنا ووالدهن بتحفيظهن القرآن، ولكن أحس أن الفائدة كانت معه أكبر، وكذلك الالتزام، والآن عندما أذكر أمامهن أننا نريد إرجاعه يثرن، وربما بكين فماذا أفعل هل أستمر أنا معهن وأرضى بالنفع القليل؟ أم أرجعه غصبا عنهن؟ وهذا كله يعتبر من الدلع غير المطلوب؟ إني حائرة أشيروا علي.

السؤال

حفظ الله لك -أختي الكريمة- بيتك وبناتك، وأكرمك لحرصك على القرآن الكريم وتنشئة بناتك على قيمه وآدابه ورعايته وحفظه بأعظم الأجر وأجزله.

وأبشرك ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم، إذ يقول: "من رزقه الله ثلاث بنات فأحسن تربيتهن وتعليمهن كن له وقاءً من النار". قال رجل: يا رسول الله: واثنتان؟ قال: واثنتان. قال رجل: يا رسول الله، وواحدة؟ فقال عليه الصلاة والسلام: وواحدة".

أما عن استجلاب عالم يعلم بناتك فذلك أمر طيب، ولا شك بأن الفائدة العلمية التي سيعطيها أكبر من الفائدة التي يمكن أن تحققها البنات على يديك أو يدي والدهما.

لكنني أسأل: ما الهدف من تعليم بناتنا القرآن؟
هل الهدف هو أن ننقل إليهم المعرفة المجردة، أن نجعلهم يحفظون القرآن أو يعرفون أحكام تلاوته؟ أم الهدف هو أن نجعل القرآن جزءاً من حياتهم، تحفظه عقولهم ويستوطن قلوبهم ليوجه في مستقبل الأيام حياتهم.

إن هذا هو الهدف، الهدف -أختي الكريمة- هو أن نبني في بناتنا وأبنائنا الشخصية القرآنية، والشخصية القرآنية: شخصية عزيزة. وفي القرآن (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين). شخصية رقيقة تتذوق الجمال وترتاح للحسن و"إن الله جميل يحب الجمال".
شخصية تفكر وتبدع، وكثيراً ما جاء في القرآن (لعلكم تتفكرون). شخصية تقبل على الله بروح الحب والرغبة.

وأرى أن هذه الأهداف لا يمكن أن يحققها عالم في أبنائكم مهما علا شأنه وحسنت أخلاقه وكملت طريقة تعامله، فضلاً عن أن يحققها شيخ لم تحبه البنتان.

وأجمل ما قمتم به هو الحلقة القرآنية البيتية، الحلقة التي يرعاها الأب وتتابعها الأم، فذلك من أعظم أسباب التربية وبناء الشخصية القرآنية. وبذلك نبني البيت القرآني والأسرة القرآنية.

واعلمي -أختي الكريمة- أنه لا غنى أبداً في بناء التربية الكاملة عن الأب، ولا بديل عن الأم، لكنني رغم تشجيعي للاستغناء في هذا المقام عن الدروس التي كانت بناتك تأخذها مع الشيخ، أخشى إن أنا نصحتك بالحرص على الدرس البيتي برعايتك أو رعاية الأب أن يهمل هذا ويترك.

ويبقى يقيني أن حلقة قرآنية تشرفين عليها في بيتك تساهم في تربية بناتك أفضل بكثير من أي أمر آخر.

الإجابة
 
عماد    - أوكرانيا الاسم
الوظيفة

يعاني المسلمون في الغرب من غربة الدين والدنيا... ونحن هنا في المراكز الإسلامية نحاول أن نوظف الأوقات خير توظيف سواء في جانب العبادة والدعوة أو في جانب الترفيه والترويح الذي هو أيضا من العبادة ما دام أنه في الحلال...

وسؤالي لفضيلتكم عن النصائح والاقتراحات التي تحبون أن توصوا بها إخوانكم في الغرب كي يأخذوها بعين الاعتبار، وحبذا أن تتضمن أفكارا ونشاطات مقترحة تخص المسلمين المقيمين في الغرب.. وبارك الله فيكم... وجزى الله خيرا إدارة الموقع التي تختار ما يهم المسلمين وينفعهم في الدنيا والآخرة.

السؤال

لست ملمًّا بتفاصيل المجتمعات الغربية وصفات أفرادها ومميزاتها الاجتماعية، ولذلك لعل نصيحتي في أنواع النشاطات وأشكالها تكون قاصرة، لكني أقول بالإجمال: إن النشاط النافع المفيد هو الذي يجمع بين الالتزام بضوابط الشرع واحتياجات الواقع.

بمعنى، أن نحرص في نشاطاتنا على أن تلتزم بالضوابط الشرعية والأحكام الإسلامية ضمن حدود ما يمكن أن نطلق عليه "فقه الاغتراب"، ولهذا الفقه علماؤه ومفتوه، وأنصح في النشاطات أن نحرص فيها على أن تركز على الأصول الكبرى للإسلام دون التفاصيل والفرعيات.

الإجابة
 
محمد أمامه    - البرازيل الاسم
cordenador الوظيفة

فضيلة الشيخ حفظك الله ورعاك..
بالنسبة لصلاة الطلبة في المدرسة أي الظهر جماعة قبل العودة إلى البيت هل تشمل المرحلة الابتدائية؟ أم أنها تقتصر على الطلبة المتوسط والمرحلة الثانوية؟

وما هي الوسائل التي تشجع الطلبة على المحافظة عليها من غير كرّ وفر؟
وكيف نتوصل إلى دروس مميزة في مادة التربية الإسلامية مع المراهقين في هذا البلد أي البرازيل.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أنتم -أخي الكريم- على ثغرة نسأل الله عز وجل أن يأجركم على ما تقومون فيها من جهد، فحفظ إسلام النشء في بلد كالبرازيل أمر يحتاج إلى جهد الرجال الحكماء، فأكرمكم الله وأعانكم.

أما عن صلاة الظهر في المدرسة فلعل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجهنا إلى الحدود العمرية التي يمكن أن نعتمدها، "علموا أولادكم الصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين".

فالتعامل مع البالغ في الصلاة ليس كالتعامل مع من دونه، ولعل عدد التلاميذ كما عدد المشرفين وحجم مكان الصلاة عناصر أساسية في تحديد العمر الأدنى لإلزام التلاميذ بالصلاة.

وفي عمر التسع سنوات (أي تلاميذ الرابع ابتدائي فما فوق) مفيد جعل الصلاة جزءاًً من برنامجهم اليومي، فهم في عمر يعقلون فيه الصلاة ويفهمون مدلولها.

وعن الوسائل التي تشجع الطلبة على الالتزام بالصلاة وأدائها في خضوع ورغبة وحب، فأرى أن الحرص على تحبيب تلاميذنا بالصلاة قد يكون أهم بالنسبة إليه من الصلاة نفسها، إذ الهدف من هذه الصلاة بناء الروح المصبوغة بالإسلام، وذلك لا يتحقق بالإكراه.

وأهم الوسائل التي يجب اعتمادها هي:
1- دور المشرفين في الرعاية والمتابعة والتوجيه والإرشاد والنصح (وكل ذلك بروح الحب والرأفة).

2- محفزات مادية من مثل جائزة شهرية أو أسبوعية أو يومية للطالب المثالي، أو المصلي النموذجي.

3- مسابقة يومية بسؤال بعد الصلاة، على أن يأتي السؤال من خلال قصة قصيرة أو حدث مثير.

4- الحرص على إيجاد نظام واضح ووقت محدد لتجمّع التلاميذ وإقامة الصلاة وانصرافهم في صفوف مستقيمة وهدوء واضح.

أما بخصوص مادة التربية الإسلامية، فالمطلوب فيها أن نخرج من مشيخيتنا التقليدية في تعليمنا، إذ إن صناعة العلم غير صناعة التعليم كما يقول الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله.

ولا يجعل مادة التربية الإسلامية مادة محببة في عطائها غنية في فائدتها مثل تدريب المعلم، ليصبح فهمه للتعليم على أنه أبعد ما يكون عن التلقين الجامد، وذلك يكون باعتماد أسباب التعلم الناشط على تنوعها، فضلاً عن اعتماد الوسائل المبتكرة والأنشطة المتجددة والتطبيقات العملية للمعارف النظرية.

الإجابة
 
رقيه    -  الاسم
طبيبه الوظيفة

لنا مكان مصيف في الغردقة، وقد تناقشنا في الذهاب إليه أنا وزوجي وهو مقتنع أننا بذهابنا إلى هناك سنكون آثمين لآثام التي ستقع عليها عيوننا وعيون بناتنا.

في الحقيقة أنا مقتنعة بذلك، ولكن تتوق نفسي للذهاب إلى هناك وإشباع فضولي، مع العلم أن لنا مكان آخر نصيف فيه ليس فيه هذه النكرات، ولكن لذهابنا الدائم إليه قد مللناه، فما رأي فضيلتكم هل أذهب مع زوجي وأولادي إلى الغردقة أم لا، وإذا ذهبنا ما هي الأساليب التي أحمي بها بناتي من المنكرات، وكيف أمارس الدعوة مع من حولي هناك.

السؤال

أختي الكريمة، لعل في جوابي على سؤال الأخ علي قبل قليل ما يمكن أن يشكل جواباً على ما تسألين عنه، لكنني أضيف فأقول:

إن الله سبحانه وتعالى أكرمنا بنعم، علينا أن نؤدي حقه فيها. ونعمة الولد والعين والحياة لا ينبغي أن يكون شكرنا فيها بأقل من حفظ حق الله عز وجل عن أن تقع في الحرام.

وأما توق نفسك فإن الله يقول لنا جميعاً: (إن النفس لأمارة بالسوء)، ولذلك
وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محّضاك النصح فاتهم
والمعصية ظلمة للقلب والروح والعقل.

الإجابة
 
عبد الله    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا أعمل محفظا للقرآن وعندي أولاد كثيرون، أحرص على تربيتهم تربية إسلامية لذلك أقوم بالاتصال بآبائهم حتى يساعدونني في تربية أبنائهم ومتابعتهم في المسجد، ولكن أحد الأولاد المتميزين يرفض والده بشده مقابلتي رغم أنه لا يمانع من حضور ابنه إلى المسجد فماذا أفعل؟ مع العلم أني أحتاج بشده إلى مقابلته لحل بعض المشكلات التي تتعلق بابنه.

السؤال

جزاك الله خيراً..
لا شك بأن التواصل مع الأهل من أهم أسباب نجاح التربية، فالتكامل والتنسيق بين البيت والمدرسة أو بين المعلم والأب من أهم أسباب النجاح، لكن ينبغي أن لا ننسى أن هذا التواصل وسيلة لا هدف، والوسيلة ليست بأهمية الهدف، ويبقى الهدف هو كمال تربية الابن.

فابحث يا أخي في نفسك ومحيطك عن السبب الذي يجعل الأب يمتنع عن مقابلتك رغم ثقته بدينك وعلمك. فربما كان المانع ظرفاً اجتماعياً أو ضيقاً في الوقت. ولربما كان غير ذلك، لكن معرفة السبب تزيل اللبس وتريح النفس. والله أعلم.

الإجابة
 
الحارث    -  الاسم
الوظيفة

أخي لا يكاد يصلي في المسجد جماعة، وصلاته في المنزل على المزاج، وقد نصحته لأكثر منذ اثني عشرة عاما دون جدوى، علما أنني إذا هجرته لا يسأل عن ذلك الهجر، وقد يكابر على ذلك.. فماذا أفعل؟

السؤال

أكبر فيك -أخي الكريم- هذا الحرص على الدين، وحفظ حق الأخوة والحرص على الجماعة، لكن المسألة تحتاج إلى تأصيل شرعي لنبحث عن حكم صلاة الجماعة ثم حكم هجر الأخ، فصلاة الجماعة التي يقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة"، ويشنع رسول الله على من يتركها دون عذر في أكثر من حديث.. يفتي أكثر العلماء على أنها سنة مؤكدة وليست بواجبة، اللهم إلا ما أفتى به الحنابلة من فرضيتها.

أما الهجر فهو حرام باتفاق، يقول النبي عليه الصلاة والسلام: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه المسلم فوق ثلاث"، وهذا في المسلم عامة، فكيف بالمسلم الذي تربطني به صلة رحم. والله أعلم.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع