 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة مستشارين
| اسم الضيف |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/8/22
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
16:00...إلى...
17:30
غرينتش
من... 13:00...إلى...14:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم ..
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو " استشارات إيمانية " علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة " إدخال الأسئلة ".
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
ehab
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
اعاني من مشكلة نفسيه و هى عدم الثقة بالنفس و الوسوسة المستمرة و هذا ينحصر معى في الامور الدينية و خاصة في القضايا الفقهية التي اختلفت فيها آراء العلماء مشكلتي اني عندما اقرأ ادلة العلماء اقتنع برأي معين و تميل نفسي اليه و اطمئن له ولكن أجد اني اشعر من داخلى بقلق و خوف من احتمال خطأ الرأى الذى اخترته و هذا الشعور يدفعني لاعادة التفكير من جديد و اقناع نفسي بصحة ما اخترت اظل على هذا الحال فترات طويلة قد تصل شهورا اشعر فيها بضغط نفسي و عصبى شديد و هذا يلهينى عن ذكر الله و تلاوة القرآن و الحمدلله فأنا من حفظته و مع ذلك فأنا مدرك ان اتباعى لاى رأى صحيح لاني لست من اهل العلم و فرضى فى اتباع العلماء و لكن ما يصيبنى من توتر وقلق يجبرني على التفكير المستمر و يدخل في نفسي الشك .ومعذرة للخروج عن الحوار ولكن ارجو توضيح وافي للتشبه المنهى عنه بالكفار لان الامر قد اشتبه علي في العديد من الامور وهل من الممكن ان يكون الامر محرما للتشبه في اول الامر و مع مرور الزمن يصبح عادة فيتحول من الحرمة للجواز...وارجو حل لمشكلتى جزاكم الله خير.
| السؤال |
يقول الأستاذ سمير حشيش :
الأخ أيهاب بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
إن الاختلاف سنة من سنن الله تبارك وتعالى في الكون والاختلاف في الأمور الشرعية دليل على رحمة الله عز وجل بالعباد والواجب على الإنسان أن يجتهد رأيه في معرفة الصواب .
وما دام الإنسان يتحرى الدليل فإنه يجب عليه أن يعمل بما وصل إليه اجتهاده من الآراء إن كان من أهل النظر والاجتهاد وإلا فعليه أن يقلد إماما من الأئمة الكرام الذين شهدت لهم الأمة بالقبول ولا بأس أن ينظر في أدلة هذا الإمام ليستريح قلبه .
وما سبق يجب أن يفعله الإنسان بنفس مطمئنة وعليه ألا يستجيب لنزغات الشيطان مادام قد اجتهد في معرفة الصواب .
أما أن يظل الإنسان يعيد التفكير في كل مسألة تقابله بطريقة تدخل عليه القلق والحرج فهذا مما لم يأمر الله به ولا يرضاه لخلقه يقول تعالى ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) فما دمت يا أخي تجتهد في معرفة الصواب فاستعن بالله ولا تستجب لنزغات الشيطان.
أما قولك إن بحثك عن الحق يلهيك عن ذكر الله فهذا قول لا أحبه لأن البحث عن الحق في أمور الشرع هو من أفضل الذكر لله عز وجل .
أما عن سؤالك الآخر وهو الخاص بالتشبه بالكافرين فإن التشبه المنهي عنه هو أن يفعل المسلم فعلا من لوازم الكافرين ويشترط أن يكون هذا الفعل رمزا من رموزهم بحيث إذا رأى الإنسان هذا الفعل يعلم أن هذا من الكافرين .
وذلك مثل القبعة التي يرتديها اليهود أو الصليب الذي يلبسه النصارى أما ما يفعلونه من أمور الدنيا ويشتركون فيه مع الناس فلا بأس علينا أن نفعله .
وقد يكون الفعل لازما ورمزا لقوم في وقت من الأوقات فيحرم تقليدهم فيه ثم يتحول الفعل بعد ذلك إلى عادة يشترك فيها الناس جميعا فيباح فعله عندئذ .
ومثال ذلك من التاريخ ما كان يفعله الخوارج من حلق رؤوسهم بالموسى فالآن ليس هذا الحلق رمزا لهم إذ لا وجود لهم أصلا فهل يعقل أن نقول بحرمة ذلك الحلق لأنه تشبه بالخوارج ؟ اللهم لا.
وصلي اللهم وسلم وبارك علي محمد وعلى آله وصحبه وسلم
| الإجابة |
| |
|
وفاء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعد التحية،
قضيتي هي قضية أخلاق
و أريد أن اتأكد بأنه لا يوجد ضرر في ما أفعل من الجانب الديني (يعني هل ديننا يسمح)؟
لي صديقة حميمة صداقتنا منذ حوالي 6 سنوات ، عندها أخوين و طلبت مني أمها منذ مدة بطريقة ما الإرتباط بإبنها الأكبر و صديقتي تعلم بهاذا الأمر كذلك و لاكن لم يكن هناك نصيب. و في الحقيقة لم أقبل لأنه يعجبني كثيرا أخوها الأصغر و لاكن لم أستطع إخبارها فماذا أفعل؟ هل أخبرها بما يوجد في قلبي ؟ مع العلم أنا فتاة من النوع الذي لا يحب المزح أو اللهو بالآخرين و خاصة في هذة الأمور؟
و شكرا
| السؤال |
يقول الأستاذ/ سمير حشيش :
الأخت الكريمة وفاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
فإني أحيي فيك صراحتك مع نفسك .
أما عن ديننا فلا يوجد فيه ما يمنع المرأة من أن تقول ما تريد أو تخطب لنفسها أو يخطب لها وليها بل على العكس فديننا يشجع ذلك ولك في عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثل حيث عرض ابنته حفصه على عثمان وعلى أبي بكر ثم على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وإني أرى يا أختي أن تخبري صديقتك بما في نفسك فإن قدر الله لكما الزواج فذلك خير وإلا تكوني قد أديت ما عليك فلا تلومي نفسك بعد ذلك والله الموفق .
| الإجابة |
| |
|
نورهان
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .اشكركم كثيرا علي مساعدتكم للمسلمين في معرفه الصواب من الخطا.اريد ان اعرف ما هي الذنوب التي لاتغفر بالاستغفار اي لابد من الصوم مثلا لكي يغفر لنا الله .واختي عليها ايام كثيره جدا للصوم اي فطرت بعذر في رمضان ولم تعوضهم هل يجوز لها ان تصوم باستمرار اثنين وخميس ام يجب ان تصوم كل الايام وراء بعض.هل يجب علي ان اقرا القران وتفسيره والاحاديث الشريفه حتي اعرف كل ما يامرنا الله به مع العلم باني ادرس وليس لدي متسع من الوقت انا اسفه جدا لاني اطلت عليكم بلاسئله وجزاكم الله خير.
| السؤال |
يقول الأستاذ/ سمير حشيش
الأخت الكريمة نورهان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
أما عن الذنوب التي لا تغفر بالاستغفار فلا وجود لها. وهذا هو الشرك وهو أعظم الذنوب إن مات الإنسان دون توبة منه فإن الله لا يغفر له يقول تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) وهذا لمن مات دون توبة .
أما إن تاب الإنسان في حياته واستغفر فإن الله يغفر ذنوبه كلها حتى الشرك يقول تعالى ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ) ويقول أيضا داعيا المشركين الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة والذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم :( أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ).
وعليه يا أختي فلا يوجد ذنب لا يكفره الاستغفار. اللهم إلا بعض المحظورات التي يقع فيها الإنسان ويشترط الله لقبول توبته فيها كفارة معينة مثل الصيام أو عتق رقبة أو إطعام مسكين .
وأما سؤالك عن قضاء الصيام فلا يشترط فيه التتابع بل يجوز متفرقا.
وأما سؤالك عن قراءة تفسير القرآن فيجدر بك إن كان لديك متسع من الوقت أن تتفقهي في الدين وإلا فإن لذلك أهل الاختصاص والاجتهاد والعلم وتستطيعين الرجوع إليهم فيما أشكل عليك.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
الحائر المعذب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
بسم اللة الرحمن الرحيم وبه نستعين مشكلتى تتلخص فى اننى اعيش دائما بشخصيتين شخصية الشاب العصرى المتحضر المتمدن الذى لا يعرف حراما او حلالا والشخصية الاخري المتدين المتعصب المتذمت واستعين بكل شخصية منهم حسب مواقف الحياة لا اواظب على الصلاة احيانا واحيانا اخرى لا اترك فرض يفوتنى وفى بعض الاوقات ايمانى يقوى واحيانا يضعف واحيانا اطلق لشهوتى العنان واحيانا اخرى اكبتها وكثيرا امر بأضطرابات نفسية ماذا افعل لكى اعود لحياتى الطبيعية ولصلة قوية باللة ساعدونى اثابكم اللة وارجو سرعة الرد والسلام عليكم ورحمة اللة
| السؤال |
يقول الأستاذ/ سمير حشيش:
الأخ الكريم الحائر المعذب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
فلا تبالغ يا أخي في جلد ذاتك فلكل إنسان على الحقيقة جانبان في شخصيته جانب الخير وجانب الشر يقول تعالى ( وهديناه النجدين ) فلست صاحب شخصيتين كما تقول ولكنه داعي الخير وداعي الشر يتنازعان فيك فانظر أيهما تغلب.
وأظن أن ما تفعله في لحظات الانطلاق لشهواتك إنما هو نتاج ما تفعله من التشديد على نفسك في لحظات الالتزام .
فالنفس يا أخي لابد لها أن تستريح وإن الإنسان إذا شدد على نفسه بما لم يلزمه الله به فإنها تنفر منه.
فعليك يا أخي أن تقتصد في عباداتك وفي التزاماتك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول " أيها الناس أربعوا على أنفسكم عليكم من الأعمال ما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا ".
ولتعلم أن التطرف مذموم في الحالين في حال الالتزام وفي حال التحلل من الالتزام وخير الأمور الوسط فلتلتزم بما تطيقه من طاعات ولتنته عما حرمه الله.
ولا مانع من أن يكون الإنسان عصريا متحضرا وهو ملتزم في نفس الوقت ولا تعارض بينهما كما ذكرت أنت .
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
د.حسن
- ألمانيا
| الاسم |
|
أستاذ جامعي
| الوظيفة |
الأخوة المستشارين الأفاضل/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نشكر لكم بداية مجهودكم المميز وكذلك هذا الموقع، ونسأل الله سبحانه أن يجمعنا في الجنة في مستقر رحمته.
1. من خلال نظرة إيمانية لما يدور حولنا في أوروبا ندرك مسألة هامة أن غير المسلمين هنا وفي سوادهم الأعم ليسوا متدينيين ولا يزورون الكنائس إلا القليل القليل، وكما نعرف فهم كافرون بديننا الإسلام، فهل هذا يعني أنهم في عمومهم "والله أعلم" مصيرهم النار، وإذا كان الأمر كذلك فما هو حال المتديننين منهم؟ وأين تقع المسئولية على المسلمين سواء على المستوى الرسمي أو المؤسساتي أو حتى على المستوى الفردي؟ وهل يسري على البوذيين والهندوس والأفارقة الوثنيين ما يسري عليهم؟ وكيف ينسجم ذلك مع قوله تعالى "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا". ماذا يقال للرجل المسلم الذي تزوج من "أوروبية" غير مسلمة وغير متدينة بدين وقد أنجب منها أولادا تعينه هي على تربيتهم صالحين، وهو ليس بمقدوره أن يتخيلها في النار لأنها غير مسلمة أو متدينة بدين؟
2. عندما تصيب الإنسان مصيبة أيا كانت فهو يهرع إلى الله سبحانه ويظل وثيق الصلة بالقرآن والأذكار، فكيف له أن يستمر على هذه الحالة الإيمانية الرقيقة والشفافة خصوصا بعد زوال المصيبة؟
3. كيف للمسلم أن يوازن بين إعمار الدنيا وسعيه على أهله والإبداع العلمي والعملي وبين استحضاره الدائم ليوم القيامة وخصوصا جهنم وعذابها والتوق للقاء الله سبحانه ودخول الجنة ومقابلة المصطفى صلى الله عليه وسلم؟
بارك الله فيكم وجزاكم عنا كل خير،،
| السؤال |
يقول الأستاذ عبد العظيم بدران:
شكر الله لك حسن سؤالك يا أخي..
هذا الذي تتحدث عنه، أعني وضع غير المسلمين الآن، وأن معظمهم لا ينتمون حقيقة إلى ديانة، ولا يمارسون طقوسها وعباداتها، هو واقع يعيشه الكون منذ حين من الدهر.
وقد حسم القرآن العظيم هذا الأمر، كما تفضلت وأشرت إلى قول الله تعالى "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا". وعلى اختلاف المفسرين فإن معنى كلمة "رسول" هنا يشير إلى الرسول الخاص، وهو النبي الذي يرسله الله إلى قوم بعينهم، أو أن المعنى المقصود هو الرسول الخاتم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وقد أرسله الله للإنس والجن. وهكذا تقوم الحجة.
ولكن ألا ترى معي أن هذا العصر قد ظهرت فيه آلاف، وربما ملايين من "الرسل" التي يدعو كل منها إلى الحقيقة الناصعة.
إن ضغطات محدودة على أزرار لوحة المفاتيح لكفيلة بأن تستدعي لك آلافا من هؤلاء الرسل، يحدثونك، ويبلغونك، ويشرحون ويفصلون ويحاورون. صحيح الأمر ليس سهلا بدرجة متناهية، حيث تختلط الدعوات، وتتداخل الشبهات، ولكن اليقين يقول: إن من طلب الحقيقة نالها، حتى وإن كان هذا في آخر يوم من حياته.
وما يؤيد كلماتي هذه قول الله تعالى "وجاءكم النذير"، وقول المفسرين في النذير بأنه: النبي، والشيب، والمصيبة، وموت الجار، وكل رسالة يستشعرها الإنسان أنها موجهة إليه من خالقه سبحانه.
ولكني أتفهم حيرتك هذه، حيث إن سوادا كبيرا من هؤلاء ربما لم تصل إليهم الدعوة. فهؤلاء يا أخي أمرهم إلى الله، ونحن لا نشغل أنفسنا بالحكم الأخروي على قوم بأعينهم، حتى وإن بدا أن حالهم تؤدي بهم لا محالة إلى الجحيم. فأمرهم إلى الله.
ولكن.. أين مسئوليتنا، التي تسألني عنها الآن؟
نعم ما زال البون شاسعا بين كافة المستويات: الرسمية والأهلية والشخصية، وبين أداء الأمانة التي حملنا الله إياها.
علينا الكثير، كل على مستواه، وخاصة في هذا العصر الثائر بكافة الوسائل الجبارة، التي أتاحت طرقا جديدة، ومتجددة للاتصال والتعارف والحوار.
أما عن الرجل المسلم الذي يتزوج أوربية غير مسلمة، تعينه على تربية أولاده صالحين، وهو لا يستطيع أن يتخيلها في النار، فعليه أن يدعو الله لها بينه وبين نفسه بالهداية، وأن يسلك معها كل طريق محبب ومشوق وغير مباشر إلى العودة إلى الفطرة الإنسانية السليمة وتصحيح المفاهيم التي ستؤدي حتما إلى دين الله الإسلام.
أما عن سؤالك الثاني:
فالإنسان بطبعه متقلب، تارة يزيد إيمانه وتارة ينقص، كما قال الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم: "الإيمان يزيد وينقص"، وحين سئل: كيف؟ قال: "يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية".
واشتكى إليه الصحابة أنهم يكونون عنده على حال من الصفاء والشفافية، فإذا خرجوا من عنده عافسوا النساء وعالجوا دنياهم، فقال لهم: لهم ظللتم على ما أنتم عليه عندي لصافحتكم الملائكة في الطرقات، ولكن: ساعة وساعة. أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
وعلى الإنسان أن يعلم أن معرفة الله تعالى في الرخاء تكون له رصيدا طيبا في أوقات الشدة. فاجتهد مرة بعد مرة في أن تكون دائم الصلة مع الله بوسائل عديدة. فمثلا أدعوك يا أخي إذا وجدت من نفسك فراغا يسيرا، أن تمسك بمسبحتك وتستغفر الله ألف مرة. اجتهد في هذا، حتى وإن لم تصل إلى العدد من أول مرة. وستجد من هذا نتائج إيمانية عجيبة. خاصة إذا كان هذا الاستغفار يأتي منك طوعا، بغير أزمة أو شدة.
أما عن سؤالك الثالث:
فلقد عرضت في كلمات موجزات كافة أطراف الحياة الإيمانية. والمسلم يقرأ في كل يوم سبع عشرة مرة على الأقل: "إياك نعبد وإياك نستعين". والرسول العظيم يقول: "سددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالروحة والغدوة وشيء من الدلجة".
والله تعالى أيضا يقول: "لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها". والرسول العظيم أيضا يقول: "اكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا"، أو كما قال.
أريد أن أقول: أستفد من كل وقت تمتلكه، وأنت لا تطالب إلا بما تطوله يدك والله معنا ومعك.
| الإجابة |
| |
|
Mouslim
- كندا
| الاسم |
|
Student
| الوظيفة |
|
ASSALAMO3ALAKIM, first I would like to think you for all efforts jazakomo allaho khayran.my quetion is: there is no doubt that ALLAH is 3adl but I want you to clarify me please how god soubanaho wata3ala will judge people that they ignore the message of ISLAM?
| السؤال |
ترجمة السؤال:
السلام عليكم ورحمة وبركاته. بداية أود أن أشكركم على كافة الجهود التي تبذلونها. جزآكم خيرا. أنا لا اشك في أن الله سبحانه وتعالى هو العدل، ولكن لدي سؤال يحيرني:
أنا أريد من فضيلتكم بعض التوضيح: كيف سيحكم الله عز وجل بين الناس الذين لم تصلهم رسالة الإسلام؟
الإجابة:
سبقت الإجابة على هذا السؤال في سؤال سابق، رجاء الرجوع إليه. شكرا على السؤال.
| الإجابة |
| |
|
shams
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو إجابتي على سؤالي هذا فأنا في حاجة إلى تلك الإجابة
منذ 3 شهور توفى أبي رحمه الله وبعد وفاته حصلت لنا أشياء مخيفة لا أدري سببه عين حاسود أم أحد عمل لنا عمل
الحدث الأول أن كابل من الكهرباء لهو 20سنة لم يحدث به شيى فجأة في الليل ينفجر وتولع حريقة.
الحدث التاني بعده بأسبوع وهو موت جنين زوجة عمي وهي في شهرها السابع ولم تكن تعاني من أي مشاكل
الحدث الثالث في الأسبوع الثالث تأتي لنا مكالمات هاتفية في منتصف الليل من شخص مجهول دون أن ينطق بكلمة
الحدث الرابع شب حريق في منتصف اللي لفي غرفة نوم أخي والحمد لله هو لم يكن بالغرفة وحرقت خزانة ملابسه وكان قبل يومين من الحريق قد أخرج من الخزانة جميع أوراقه الخاصة وأمواله وأودعها عندي وهو لا يعلم السبب الذي دعاه إلى ذلك
أرجو من سيادتكم التفضل وإخباري ماذا أفعل فأنا خائفة من أن تحدث لنا مصيبة جديدة مع العلم أننا جميعا والحمدلله نتقي الله ونصلي وأخي وعمي لا يقطعو فرض ويصلون في جماعة والحمد لله يعمل كل ما يرضي الله
| السؤال |
يقول الأستاذ/ سمير حشيش
الأخت الكريمة شمس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
لو أن أحدا يريد أن يعمل لكم عملا أو يحسدكم كما تقولين فلماذا انتظر حتى يتوفى أبوك وما علاقة وفاة أبيك رحمه الله بما يحدث لكم الآن.
إن كل ما ذكرته من أمور هي عادية جدا وقد يحدث للناس أكثر منها وليس معنى أن المصائب تواترت أو تزامنت أنها بعين حاسد أو بعمل ساحر، فلا تشغلي تفكيرك بهذه الأمور .
واعلمي أن ما يصيب العبد في هذه الأمور إنما هو كله بأمر الله وقدره فلنصبر على قضاء الله .
ويجب عليكم أن تبحثوا في الأسباب التي أدت إلى هذه الكوارث وهل وراءها أحد يتعمد إيذاءكم وانظروا هل لكم عداوات مع الناس أم أنها أسباب طبيعية ساقها الله لينفذ قدره .
جنبنا الله وإياكم مصائب الدنيا والآخرة
| الإجابة |
| |
|
حائرة
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تقدم لخطبتي احد الشبان و قبل ان يأتي ليراني كنت قد اخبرت امي باني لا اريده و لا اريد ان اتزوج لاني لا اعرفه ..و صليت صلاة الاستخارة قبل ان اراه عدة مرات و لكني كنت مصرة على الرفض و لكن حلمت مرة انه خطبني وعقدنا القران ..وعندما رأيته تغير شعوري قليلا واستخرت ربي عدة مرات بعد ان رأيته ..علما بأنه لم يراني من قبل وهذه الزيارة حتى يراني و يبدي رأيه اذا كان يريدني ام لا ..و بعد يومين جائني خبر من والدتي بأنه لم يشعر بالإرتياح عندما صلى الاستخارة مع ان امه قالت بأنه امتدحني و لكن سبب رفضه لم يشعر بالإرتياح لهذا الزواج..و بعد ان اخبروني بأنه رفض حمدت ربي و لكني اشعر بضيق شديد ..اشعر بأني اريده كزوج لي و لكن انا راضية بحكم الله لاني استخرته و هو كذالك استخار ربه و كانت النتيجة بأن لا يتم هذا الزواج .. ساعدوني و انصحوني انا دائمة التفكير فيه و اشعر بضيق ما تفسير ما اعانيه ..حتى اني في بعض الاوقات اتخيل بأنه سياتي مرة اخرى ليتقدم إلي و من بعدها سنتزوج .. افيدوني ارجوكم ..و جزاكم الله خيرا
| السؤال |
يقول الأستاذ/ سمير حشيش
الأخت الكريمة الحائرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
يبدو أن هذه هي أول تجربة لك في الارتباط عاطفيا بشخص ولذلك كان لها هذا الأثر الشديد عليك .
وما دمت يا أخت قد استخرت الله واستخار هو أيضا فكوني على يقين بأن الله سيقدر لكم الخير سواء بإتمام الزواج أو بعدمه فطيبي نفسا ولا تشغلي تفكيرك بأمر قد مضى وانتهى فهو بالنسبة لك في حكم السراب .
أما إن كنت لا تجدين في نفسك الصبر عن بعده وفراقه فلا بأس من أن ترسلي إليه مرة أخرى فإن أجابك إلى طلبك فهذا ما تريدينه أما إن رفض مرة أخرى فذلك قدر الله فلتصبري له .
ولا معنى أن تشغلي نفسك وتفكيرك به بعد ذلك .
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
اندي
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف أستطيع ان أسامح من جرحني وتركني وأنا مازلت حاملا كيف أنسى أنه تحلى عني أنا في أمس الحاجة إليهكيف أنسى أنه حرم أبني منه وقبل أبني حرمني أنا وقلبي يحبه ومازال لكن أشعر أنه قتلني وهو يعلم أني لا يمكن أنساه (أرجو إرسال الرد دون النشر فأنا لا أشكو لاحد مابي وأريد من يفهمني ويسمع مني ألامي وأبكي أمامه دون أن أشعر بالضعف( فبعد أن فقدتك يازوجي أين أجد من يفهمني غيرك أحبك إن حرقت قلبي
| السؤال |
يقول الأستاذ/ سمير حشيش
الأخت الكريمة أندي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
لم أفهم من سؤالك ما تقصدينه بـ تخلى عني هل هو هجر ؟ أم هو طلاق ؟ .
فإن كان هجرا فما المانع أن تبحثي معه أسباب هذا الهجر أو أن تستعيني بأهل المروءة من أقاربك أو أقاربه يقول تعالى ( إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما ).
أما إن كان طلاقا فما المانع من أن تسأليه أن يراجعك إن لم تكن هذه الطلقة ثالثة أما إذا كانت ثالثة وحرمت عليه فلتستعيني بالله ولتصبري ولتسأليه أن يعوضك خيرا .
أما عن عذابك وأنك لا تستطيعين نسيانه واحتراق قلبك فإن كان هناك أمل للرجعة أو الصلح فلتفعلي كما نصحتك آنفا .
وإن لم يكن للرجعة من سبيل فلتعلمي أن الله يقدر لك الخير حتى وإن رأيته شرا يقول تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ).
| الإجابة |
| |
|
حنين
- مصر
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اريد ان اسال فضيلتكم هل عدم الخشوع في الصلاة يبطلها؟؟ فانا اصلي و لكن دائما احس ان صلاتي غير مقبولة وهذا الشيء يؤرقني كثيرااا لاني اسرح كثيرا في الصلاة و كان اقوم ببعض التمارين فاقول ما احفظ ولا استشعر الخشوع في الصلاة ،،ارجو ان تقولوا لي ما هو حل هذه المشكلة و هل معنى ذلك ان الله سبحانه و تعالى لا يحتسب هذه الصلاة؟؟ ولكم جزيل الشكر
| السؤال |
يقول الأستاذ عبد العظيم بدران:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
لقد سألت عن عزيز. نعم هي الصلاة.. الهدية الربانية الرائعة التي نتطهر بها ونتخفف. نستريح من وطأة الحياة وأعبائها، نصف أقدامنا أمام الله تعالى، ونناجيه في أي وقت نشاء. إنها حقا لجليلة القدر والثواب.
ولقد كان الله بنا رحيما حين قال: "ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"، ولم يقل: الذين هم في صلاتهم ساهون. فما من أحد إلا ويسهو في صلاته، ولكن رحمة الله تسع كل شيء.
حسنا أنك تشعرين بالقلق جراء هذا الأمر. ولعل عدة خطوات تتبعينها تغير من حالك التي أنت عليها. فإليك ما أستحضره الآن:
• استعدي إلى الصلاة قبيل وقت الأذان، بالوضوء، والتنفل ما استطعت إلى ذلك سبيلا. وابدئي الوضوء باسم الله وأسبغيه وادعي بالدعاء المأثور بعده: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين...
• رددي الأذان بخشوع، وادعي بالدعاء المأثور بعده: اللهم رب هذه الدعوة التامة...، والدعوات المأثورة بين الأذان والإقامة: اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخر... وغيرها من الدعوات.
• اجتهدي في المحافظة على السنن الرواتب.
• اذكري قول الله تعالى "قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون".
• اسألي الله تعالى أن يرزقك الخشوع في الصلاة، وأن يجنبك نزغات الشيطاطين، وأن يتقبلها منك.
• انظري موضع السجود. ولا تغمضي عينيك في الصلاة.
• أتبعي النافلة بالفريضة، على أن تنفضي عنك كافة المشاغل، أغلقي الهاتف أو اجعليه صامتا، أغلقي التلفزيون، أو أي وسيلة للانشغال.
• صلي الصلاة على وقتها ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
• صلي وأنت مستريحة ولا تؤجلي صلاة حتى يبلغ منك التعب.
• احرصي على ختام الصلاة والدعاء بعدها والاستغفار.
واعلمي حفظك الله ورعاك أن الله تعالى يسقط الفريضة عن عبده الذي يؤديها، حتى وإن لم تكن خاشعة كما ينبغي. ولكن اجتهدي والله تعالى يقول: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" وتقبل الله منا ومنكم.
| الإجابة |
| |
|
-
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أريد أن اعرف منكم ما أن سوف أقوم به يحبه الله أم لا من فترة قريبة تعرف على فتاه من روسيا كانت تعمل كفتاة ليل بعدما تعرفنا على بعض تركت هدا العمل و استغفرت الله و تابت توبة كاملة و أصبحت تصلي وتستغفر الله لدنبها كل يوم أفكر بالزواج منها ما رأيكم؟ هل الله سوف يوفقني مع العلم أنني كنت سبباً فلي توبتها وساعدتها كثيراً السلام عليكم وشكرا
| السؤال |
يقول الأستاذ/ سمير حشيش
الأخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
فإن الله يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات بل ويبدلها إلى حسنات إن صدقت توبة العبد ورجوعه إلى مولاه فصاحبتك هذه مقبولة عند الله إن شاء الله إن صدقت وأخلصت .
أما عن زواجك منها فإن كنت تستطيع أن تنسى ماضيها القديم وكنت على يقين بأن الشيطان لن يلقي في نفسك شكا من ناحيتها بعد ذلك أو أنك تستطيع التغلب على هذه الشكوك إن راودتك فتزوجها على بركة الله .
أما إن كنت لا تأمن على نفسك من الشكوك فيها بسبب ماضيها الذي تعرفه جيدا فأنصحك ألا تتزوجها .
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
باحاول ابقى داعية من باب بلغوا عنى ولو ايه ولانى ليس عندى القدرة على الكلام فغالبا ما اشترىكتيبات واقوم بتوزيعها
سوالى الاول هو كيف انمى القدرة على الدعوة بالكلام حيث انى لم اعتاد على هذا من قبل
احاول الالتزام جدا حتى يصدقنى الناس فى افعالى قبل كتيباتى ولكن احيانا اقع فى نفس الاخطاء القديمة عفوا مثل ممارسة العادة السرية وعندها اشعر انى غير اهل لهذ الطريق فماذا افعل وهذا هو سوالى الثانى وشكرا لكم
| السؤال |
يقول الأستاذ/ سمير حشيش
الأخ الكريم محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
تستطيع أن تتدرب على الكلام والحوار مع أصدقائك وأهل بيتك ومعارفك أولا ثم بعد ذلك يمكنك أن تلقي درسا لعدد صغير من الناس في زاوية مثلا أو في بيت أو في نادي .
وقبل ذلك عليك أن تطلب العلم وتحيط بالمسألة التي تريد الحديث فيها إحاطة وافية تمكنك من الحديث فيها .
غير أني أحب أن أشير إلى أنه ليس كل داعية يجب أن يكون مفوها أو متحدثا ولكن يمكن أن تكون الدعوة بالقدوة وبالعمل قبل الكلام .
أما عن وقوعك في أخطاء ترى معها أنك لست أهلا للدعوة فهذا من تلبيس الشيطان فمن من البشر يا أخي لا يخطئ ولو أن كل أحد فعل خطأ تجنب الدعوة إلى الله لما دعا إلى الله أحد ولكن يجب على الإنسان أن يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر حتى إن وقع منه بعض ما يخالف قوله فالعصمة للأنبياء فقط .
وإن الله جعل من كمال الدين أن يتواصى المسلمون فيما بينهم ومعنى ذلك أن ناصح اليوم هو منصوح الغد ومنصوح اليوم هو ناصح الغد والكمال لله وحده .
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
وائل محمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
اقوم بالاستماع الى القرآن الكريم عن طريق السماعة وانا في العمل وحقيقة احيانا لا اركز في الايات اي لا انصت اليها لانني اكون مشغول ابالعمل واحيانا استمع ولكن لا اقفل صوت القرآن فهل هذا يجوز فالاية تقول واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا . يعني اناآثم لعم انصاتي في بعض الفترات للقرآن الكريم ام لا استمع اثناء العمل ارجو افادتي وجزاكم الله خيراً
| السؤال |
يجيب الأستاذ عبد العظيم بدران:
لقد سألت عن فتوى أعرف أن الكثير من العلماء يوجبون في حالتك هذه الاستماع الكامل؛ لما ذكرته من قول الله تعالى في ذلك. ولكني بعيدا عن الإفتاء أحب أن أقول: إن ما تصنعه يا أخي في عملك – فيما أراه ويراه كثيرون معي، وأظن أنه يحتاج إلى تأمل من علمائنا المفتين – ليس منافيا لهذه الآية وما تأمر به من الإنصات.
أقول هذا لأنني أعرف أن كثيرا من الشباب لا يروق لهم العمل إلا وهم يستمعون لشيء. ومن هؤلاء من يسمع غير ذي قيمة، ومنهم من يستمع إلى كلام الله تعالى، وهو أفضل كلام على الإطلاق. ولا يمكن للتشريع الإسلامي الموافق للفطرة أن يغلق هذا الباب، فيجبر هذا الشاب المتدين على أن يعمل دون أن يسمع شيئا؛ لأنه لا يحب أن يسمع غير ذي قيمة، كما أنه يجب أن يستمع إلى القرآن إذا قرئ، وهذا لا يكون بكامله أثناء العمل.
إن عقل الإنسان الباطن يعيش مع أمور لا تحتل المكانة الأولى من التركيز والاهتمام، فما علينا لو أمتعنا هذا العقل بالاستماع إلى آيات الله البينات، على أن هذا التركيز سيزيد ويقل، بين حين وآخر، بحسب ظروف العمل والتركيز فيه.
وبين الحين والحين سيجد المستمع نفسه يعيش معاني إيمانية يتذكرها بآيات تقترب منه للغاية، ثم يتباعد صوت المقرئ حينا آخر حين ينصرف ذهن الشاب إلى عمل يستجلب منه كل تركيزه، وهكذا يكون الأمر بين مد وجزر.
وهذا في ظني والله أعلم أفضل من الانقطاع عن الاستماع إلى كلام الله، وخاصة في هذا الزمن المليء بالمشاغل والمتاعب، والذي لا يكاد يجد الإنسان فيه نفسه، ناهيك عن غيره.
كما أن هذا لا يعفيك أن من أن تخصص وقتا للاستماع بكامل تركيزك، أو القراءة المنتظمة من أول المصحف إلى آخره.
لكن كل هذا مرهون بعدم تعطيل العمل والتأثير عليه. والله معنا ومعك.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |