English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الدكتور عزت عطية   اسم الضيف
الأستاذ بجامعة الأزهر الوظيفة
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2006/1/23   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:00...إلى... 18:30
غرينتش     من... 14:00...إلى...15:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟
السؤال

نعم أحباب الله،

ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...

ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.

الإجابة
 
أحمد    -  الاسم
طالب الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم..
انا والحمد لله اني أقرأ القرآن واتعلم احكام التجويد واتمتع بصوت جميل. ولكن عند القراءة على مسمع احد ينتابني شعور بالرياء، وهذا يخيفني كثيرا, ارجو المساعدة والتوعية ...

السؤال

ما يصيبك نوع من الوسوسة الشيطانية تصور لك أن تجويد القراءة وإعجاب الناس بها نوعا من الرياء.

والرياء هو قصد غير الله بالأداء بالعمل فإن كان خالصا لغيره فهو شرك وإن كان طارئا على العمل مع كونه أصلا لله تعالى فلا اعتبار له.

ومن حق المسلم بل من واجبه أن يجود العمل وأن يسعد برضى الناس عنه ولا يؤثر ذلك في إخلاصه.
الإجابة
 
^mjd    - أروبا الاسم
الوظيفة

امرأة أجهظت نفسها بطلب من زوجها مرتين؛ تريد أن تتوب توبة نصوح ماذا عليها أن تفعل؟

السؤال

عليك بالتوبة الخالصة تجاه ما فعلتي يا أختاه..

فإن نفخ في الروح؛ تكون المعصية كبيرة، ويرجى قبول توبتك وعدم تكرارها.. حتى يتجاوز الله عن فعلتك.
الإجابة
 
مسلمة و غيورة على الإسلام    -  الاسم
الوظيفة

كيف أساعد زوجي حتي يدخل الإيمان قلبه ويدع الحرام؟
السؤال

كل امرء بما كسب رهين ولا يحمل مسئولية أحد وتعريفه بهذه المسئولية ومعاونته في التخلص من الحرام أمر واجب حسب الطاقة. وأهم وسائل المعالجة عدم المشاركة معه في تناول الحرام واعتباره ليس ملك شرعيا والحرص على الأخذ من الحلال والإنفاق من الحلال فإن لم يتيسر الاستغناء عن ماله كانت التناول من كسبه الحرام قدر الضرورة فإذا لم يرجع وأصر على ما هو عليه فيكفي النجاة بالنفس من المشاركة في الكسب الحرام.
الإجابة
 
عوني    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم اما بعد انا ليه صديق جاء ليه والبكاء فى عينه وقال لى إنه اخطأ عمره انه زنا فى اخته.

وقال لى إنها نزغ من الشيطان. وانا لم استطع افادته، فكتبت لكم.

ملاحظة: لقد تاب توبه نصوحه فهل يسامحه الله؟
السؤال

من أسوء أنواع الزنا الزنا بالمحارم لأنه زنا وقطيعة رحم.

وقد أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم سرية لقتل رجل تزوج امرأة أبيه وقتلوه وبما أن الحكم الشرعي لم يطبق عليه.

فليس أمامه إلا التوبة النصوح وعدم كشف ما جرى منه لغيره وأهم مظاهر التوبة احترام الحرومات والإحساس بالغيرة الإنسانية فضلا عن الشرعية فالحيوانات فبعض فصائلها تتقزز من مثل هذا الخطأ الفادح والاستهانة بالأعراض سببا للدمار والهلاك.

الإجابة
 
نور    - ألمانيا الاسم
الوظيفة

زوجي مسلم يجالس السكارى، وأنا أكره سهره معهم. هو لا يتناول الكحول؛ لكنه اذا جلس معهم( طبعا الجلسات مختلطة) يدخن ولا اطيق رائحته هذه، ولا اطيق جلوسه مع السكرانات.

اخبرته بذلك هو يقول مرة مرتين ما بتاثر، وانا ارى انها تسبب شرخا، وان احترامي له يقل.

كيف احترم شخصا يعصي الله بالتدخين، ضعيف الارادة. بل احتقر مجالسته للنسوة السكرانات.

فقط لانه رجل يسمح لنفسه بذلك؛ فهل وعظه يكفي؟
السؤال

إذا كان يترك مثل هذا العمل بعد مرة أو مرتين كما يقول فالتصبر عليه وتساعده على التخلص من هذه العادة الرذيلة.

وأما إن أصر على ذلك عليها اجتناب مجالسته أو الجلوس معه حتى يكون بعيدا عن ذلك تذهب رائحة الدخان التي تضيقك منه.

وإن أصر على معصيته فيكفي عدم مشاركته في ذلك وعدم مجالسته إلا على الوضع الذي لا يضايقك، أما احتقار شخصيته لوقعه في المعصية فغير جائز فأن الإنسان ليس ملاك والسخط يكون على المعصية ما على العاصي لأن معاندته واحتقاره تؤدي إلى تعقيد الأمور واستمراره في المعصية..

هداه الله لك، وجعله من المتقين الأبرار
الإجابة
 
s    - أروبا الاسم
الوظيفة

زوجي يصلي و يصوم رمضان لكنه في بعض الأحيان يشرب الخمر وذلك لأنه بصاحب بعض رفاق السوء. وكلما نصحته ثار في وجهي وأصر على ذلك أكتر ماذا أعمل؟

السؤال

أختي الفاضلة..

لقد أجبنا على سؤال مشابه في الأسئلة السابقة.

الإجابة
 
صلاح الدين    - الكويت الاسم
الوظيفة

اولا جزاكم الله خير على هذا الموقع الاكثر من رائع في نظري...
اما انا فتعبت وانا اسأل عن كيفية التنمية الوجدانيية ولم اجد الرد الذي انتفع منه وقلت لعلي لم اتجه لاهل الأختصاص فبحثت حتى وجدت هذا الموقع لعلي اجد فيه ضالتي فأفيدوني جزاكم الله عني كل الخير

السؤال

التنمية الوجدانية تختلف عن التنمية الروحية إذا كان المقصود التنمية الروحية فطريقها معروف وهو تدبر القرأن والتعايش مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع صحابته الكرام وقراءة سيرهم والتعرف على أخبارهم يضاف إلى ذلك طاعة بأداء الفرائض والإكثار من النوافل وارتباط القلب مع الله سبحانه وتعالى في تصريفه للعبد وتصريفه للعبيد وتنظيمه لشئون الخلق والكون وكل ذلك يرقق الوجدان ويغذي الروح ويضعف تأثير النواحي المادية على الإنسان ومن ذلك أيضا الحب للمؤمنين والشفقة على خلق الله أجمعين وتلمس الأعذار لمن به قصور والنظر بالشفقة إلى خلق الله والرحمة فمن لا يرحم لا يرحم ورحمة الله قريب من المحسنين أما القسوة والجفاف فدليل على ضعف الإيمان والحاجة إلى الوعي الصحيح بالتعاليم الإسلامية التي تغرس الحب والوفاء والتعاون وسائر ما يغذي الوجدان

الإجابة
 
مسلمة    - مصر الاسم
امينة مكتبة الوظيفة

اتمنى الخشوع فى عباداتى لله علما بانى والحمد لله اصلى واداوم على الذكر وحجيت والحمد لله.

ولكن دائما اشعر انى مقصرة وغير خاشعة فى عباداتى ارجو مساعدتى وشكرا.
السؤال

الخشوع هو الخضوع لله تعالى بأداء العبادة على الوجه المشروع وم يعرض للقلب في أثناء العبادة من مشاغل أو غفلة فذلك لمحاولة الشيطان إفساد العبادة أو تعكير جوه ويكفي من الخشوع الوعي الكامل لقيمة العبادة وحاجة الإنسان إليه أمام الله والشعور بالتقصير مهما بالغ في الأداء فالشعور بالتقصير مع محاولة إتمام العمل بقدر الطاقة ظاهرة إيمانية تدفع إلى تحقيق العبادة وتجويدها وإلى الإستغراق فيها.

ولهذه المجاهدة تحصيل العبادة لذة خاصة تؤدي إلى الأنس والقرب من الله سبحانه وتعالى وتشعر صاحبها بالسعادة والتوفيق أما أن يؤدي الشعور بالتقصير إلى استمرائه أو الاستمرار عليه أو زيادة التقصير فضعف أمام الشيطان واستسلام له لا يليق بالمؤمن ويدل على الحرمان وعلى الخطأ الكبير
الإجابة
 
a    - مصر الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني في الله:- انا طالب في الفرقة الثانية من كلية التجارة..نشات في اسرة ملتزمة والحمد لله وتربيت علي الاخلاق الحميدة من صغري وحسن اختيار الصديق والحمد لله حياتي تصير مع المجتمع علي خير ما يرام وانا شخص محبوب من اصدقائي وعائلتي ولكن مشكلتي مع شيطان نفسي فنفسي تدفعني لفعل ذنب واحدوهو واحد فقط ولكن اعاني منة كثيرا وتترتب علية ذنوب اخري وقد ضاق صدري من كثرة محاولاتي للتغلب علي هذا الذنب وحاولا مرارا وتكرارا واتوب لمدة وارجع مرة اخري....ارجوكم انا في هذا الحال من الشقاء منذ 3 سنوات وقد وسوت لي نفسي من كثرة ما اتوب ثم اعود لنفس الذنب مرة اخري ان التوبة لن تقبل

ارجوكم اردوا نصحكم لتريحوني من هذا العذاب
وجزاكم الله عني خيرا.

السؤال

لا نعرف الذنب الذي تتحدث عنه إذ يمثل كل ذنب مرضا من الأمراض النفسية أو الاجتماعية أو السلوكية وعلاجه يختلف عن علاج ذنب آخر والإصرار على الذنب معناه عدم استشعار العقوبة عليه وغلبة الأمن من العذاب على الخوف من الله سبحانه وتعالى وذلك مضرا بالتدين وقد ينتهي إلى تحليل الذنوب والمعاصي أو عدم التأثر بها وهو ما قد يبعد الإنسان عن الدين والطريق إلى علاج حالتك هو ترك هذا الذنب ومراقبة النفس قبل الوقوع فيه فكل معصية لها مقدمات تؤدي إليها فإذا تجنبنا المقدمات نجحنا في عدم الوقوع في الذنب.

وإذا وقعنا في المقدمات حصل الوقوع في الذنب والعودة إلى التوبة ثم العودة تدل على أن التوبة شكلية وليست حقيقية وعليك الاستعانة بمن تراه من أهل الخير ليعرف ذنبك ويساعدك على ترك هذا الذنب والتوبة النصوح التي يرجى لها القبول

الإجابة
 
عبد رب النبي    -  الاسم
الوظيفة

شكرا لكم على المجهودات التي تقومون بها خدمة للصالح العام و مشكلتي هي/
انني مولطن مغربي ترعررت وسط مجتمع متدين لكنني لااؤمن بالديانات بصفة عامة و ليست لدي اي توجه ديني بحيث اني اشك في كل شيء كما انني بحتت في جميع الديانات السماوية و غير السماوية و تبين لي ان كل دلك مجرد اديولوجيا لتمرير خطاب معين او توجيه شعب نحو فكرة معينية تخدم الطبقة الحاكمة و ان كنت اؤيد فكرة ماركس - الدين افيون الشعوب- لدلك ارجو منكم ان ترشدوني الى حقيقة هدا الكون و هدا الوجود وعن مصير الانسان بعد الموت الدي اختلفت فيه جميع الطوائف/ تناسخ ارواح-جنة و نار-حساب و عقاب-تحمل خطايا الناس.....ساعدوني للوصول الى الحقيقة.

السؤال

نبدأ من الآخر بدلا من الأول وهو مصير الإنسان بعد الموت فالتناسخ يعني أن الروح الواحدة تحل أجساد متعددة وأن كل مرحلة تكون فيها تكون تابعة للمرحلة التي قبلها خيرا أو شرا وعلى ذلك فلا نهاية للعالم ولا خلاص من التكليف سواء في الجسد الأول أو الثاني أو العاشر أو المليون وهو شقاء أبدي يكتب على المخلوق تباعا لهذه النظرية لا مخلص منه ورحمة الله تأبى ذلك.

وأما تحمل خطايا البشر فلا يناسب التكليف والعدل الإلهي ولا يظهر فيه الفضل الإلهي على الناس لأنه يجرد الإنسان من شخصيته أو مسئوليته وينتهي بالجميع إلى الغفران بصرف النظر عما يفعله كل واحد ولو كان الأمر كذلك عند معتقديه لما وجد قانون للجنايات ولا عقاب على إساءة ولا نظام للحياة تتميز فيها الناس بجهودهم ونفعهم أو ضرهم للآخرين أما ما تقوم عليه الأديان السماوية وما جاء في الرسالات الإلهية فهو المناسب لأحوال الناس حيث تكون الدنيا فترة اختبار وتمييز ثم يكون الجزاء في الأخرة.

فإذا أضفنا على ذلك الأدلة الدالة على النبوة من الإعجاز ومن أحوال الأنبياء ومن التعاليم التي وردت عنهم ومن التفرقة الضرورية بين أهل الصلاح وأهل الفساد وبين الدين كما جاء من عند الله والدين كما صورته الشياطين من الأنس والجن ظهر لنا أثر الدين في الحياة الشخصية الظاهرة والباطنة الفكرية والسلوكية والشعورية كما ظهر لنا أثر الدين في الأخلاق العامة وفي الإنتاج وفي التوازن الاجتماعي.

وكل ذلك ينافي كون الدين أفيون للشعوب الأفيون يدمر ولا يبني ويدمر العقل والإحساس ولا ينمي الشعور فالدين حياة وإحياء والأفيون دمار وهلاك وقد استبدل ماركس الدين الإلهي بالتدين الشيطاني وانتهى الأمر بأفكاره إلى الجحيم وانصرف عنه المؤيدون والمشجعون فأما الزبد يذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض وكما يوجد الفرق بين القرآن حقائق وأساليب وبين كلام البشر يكون الفرق بين الدين والأفيون.

الإجابة
 
moslma taqia gedaa    - مصر الاسم
employee الوظيفة

أنا تقدم لي عريس كويس من ناحية الشكل والمستوى الاجتماعي لكنه في وظيفة يباح فيه الخمر وشربه والتجارة فيه. وكذلك هو يدخن ولا يصلى وهو وعدني ان اول شئ بعد الزواج هو عمل العمرة سويا.

ولكنه يماطل في الالتزام في الصلاة ولم يصوم العشر من ذي الحجة ولا حتى يوم عرفة. وتحجج بانه مريض.

مع ان الصيام مفيد جدا لمرضه. ولم يظهر هذا المرض الا يوم عرفة. وبالفعل تكلمت معاه وقلت له ان حلمي اني اتزوج انسان متدين واني مستعدة احفزه واصبر عليه حتى يلتزم فقعد يجادل ان هناك متدينا ولكنه بعيد عن الاسلام والتدين. وهو قاري جيد في الدين وحافظ احاديث كتيرة ولكن استغرب انها لم تؤثر في قلبه ولا شخصيته. ورفضت حتى اني اراه او اقابله. هل انا غلطانة.

انا "بقالي" فترة كبيرة لم يتقدم لي اي شخص. فهل انا غلطانة وربنا سيعاقبني ام اني على صواب ولازم المتدينة الملتزمة تتزوج من هو مثلها. على الاقل بيصلي

السؤال

هذه مشكلة اجتماعية عالجها الإسلام بالمقارنة بين الخير والشر في مثل هذا الزواج فالمطلوب من الزواج أساسا العفة والأسرة الصالحة وذلك ممكنا مع الزواج ممن يقعوا في مثل هذه الأشياء بتحديد الواجب والمسئوليات الأسرية مع عدم التدخل من الزوج أو الزواج في النواحي الشخصية عبادة أو معاملات ومعصيته فيما بينه وبين ربه لا تنعكس عليه وطاعته لا يصل إليك منها شيء يغني عن طاعتك.

فالنصيحة تكون بالمعروف وليس بالجبر والإكراه فإذا كانت المعصية تعود عليك بالضرر بأكل الحرام أو الاشتراك في المعصية فعليك الامتناع عن ذلك وعدم التهاون فيه وإن كانت بعيدة عنك فاطلب من الله أن يساعده على الطاعة وشجعيه بأسلوب طيب بدلا من التغير بالقوة وإذا رأيت الخير في هذا الزواج والسلامة في الدين فأقبلي عليه وليس عليك من حاله شيء وإذا رأيته إنه سيجبرك على المعصية فابتعدي عن هذا الزواج لأن سلامة الدين الشخصي للإنسان مقدمة على المنافع المادية.

الإجابة
 
مشاعل    -  الاسم
الوظيفة

كيف يمكن للإنسان أن يستعيد ثقته بنفسه كي يستطيع مقاومة وساوس الشيطان؟

السؤال

الشيطان ليس قويا بالدرجة التي يظنها الناس قال تعالى "إن كيد الشيطان كان ضعيف" وقال "إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا .." فما دامت العقيدة صحيحة والتسليم لله في جميع الأمور لله متحقق فمن الممكن للإنسان أن يراقب مداخل الإنسان إليه وأن يتوقف معه عند كل نفثه وأن يذكر الله عند شعوره لمداخله ويستعيذ بالله منه وهذه المواجهة الحيوية هي التي تمكن من التغلب من مكائد الشيطان وسد أبواب الشر التي يسعى إليها.

وعلى الإنسان أن يستعين بأهل العلم إذا اشكلت عليه الأمور وإلا يدخل في عمل إلا على أساس معرفته التي تمكنه من تقدير ما يقع فيه من أخطاء وتيسر له اصلاحها وجبرها وعدم إفساد العمل بأي سبب من الأسباب.

الإجابة
 
sameh    - مصر الاسم
الوظيفة

كيف الحفاظ على ان يظل الانسان مع الله دائما ويحافظ على الصلاة والقرآن؟

السؤال

لابد من التعايش في الأجواء الإسلامية الصلاة في الجماعة بقدر الإمكان ومعاشرة أهل الخير وقراءة القرآن والكتب الإسلامية النافعة والاستماع إلى المحاضرات أو الندوات؛ أي التعايش مع الجو الإسلامي علما وعبادة وذكر.

فمن أفضل ما يعين على الطاعة رؤية الطائعين والابتعاد عن أجواء المعصية والاعتبار بأحوال الصالحين وأحوال غير الصالحين والشعور بالقدر المتحكم في العباد فالله تعالى رحيم لا يستطيع المرء أن يغفل عن ذكره إلا إذا أغلق حواسه وسد منابع الخير في قلبه وآثر ما يفنى على ما لا يفنى وكل الدعاة وأساليب الدعوة ومصادرها من القرآن والسنة الغرض من ذلك كله هو المساعدة على تطهير القلوب وتصفية النفوس والإقبال على الطاعة والابتعاد عن المعصية.

الإجابة
 
إنسانة    -  الاسم
الوظيفة
احس انني حسدت شخص, لانه اصابه مكروه (مرض عضوي).

واخاف ان اكون انا السبب.. فماذا افعل كي اتخلص من هذا الاحساس بالذنب؟

السؤال

الحسد أمر في القلب أساسه الظن بنعمة الله على من أنعم بها عليه والرغبة في زوالها عنه ولو لم ينتفع بها غيره وهذا الشعور والإصرار يدل على حقد وكراهية لخلق الله ولنعم الله رغبة متأصلة في وقع الشر والأذى لذات الشر والأذى. ولا يكون ذلك من مسلم إلا إذا فقد كل ذرة من الإسلام في قلبه.

أما أن ينظر الإنسان إلى شخص أو شيء مع عدم وجود هذا الشعور في قلبه ويحدث له تغير فليس هذا بسبب الحسد وإنما هو أمر عادي يقع لصاحب المال أو صاحب الصحة سواء نظرت إليه أو لم تنظر إليه فمنابع الحسد أو أسباب ضرره تكن منافية للعقيدة وفيما يحرص الإنسان على وقعه من الشر فإذا كان اعتقاده سليما وحبه للخير موجود فإن الحسد لا يقع.

ويدل على ذلك قوله ما شاء الله لا قوة إلا بالله وإيمانه بأن الله تعالى يعطي من يشاء ويمنع عن من يشاء ولا دخل في مخلوق على إعطاء الله فما دام هذا الإيمان راسخ في القلب فلا يتهم الإنسان نفسه بالحسد ولا يدعي أنه حسود.
الإجابة
 
محمود    -  الاسم
الوظيفة

أولاً/ كل ما أصلي صلاة في المسجد أتلفت حولي وكانني أرائي الناس، وكلما أتبرع بشيء أو أعمل أي عمل خيري أحس في نفسي أني أعمل عمل رياء.

السؤال

هذه كلها أخطاء معتادة يسهل القضاء عليها فتلفت بالوجه في الصلاة إذا كثر يفسدها ويستلزم إعادة الصلاة وأم إذا كانت حركة العين أثناء الوقوف تتيح رؤية أحد الجوانب يمينا أو يسارا مع ثبات الوجه وثبات الجسم فذلك لا شيء فيه ولا اعتبار له وعليك أن تستغرق في الصلاة والذكر وإلا تعبء بمن حولك وبالمجاهدة ينصلح الحال.

أما ما تظنه رياء عند تقديم الخير للناس فهو سرور نفس بالطاعة وإعجاب بفضل الله الذي يسر ذلك ولا يكون رياء إذا قصد بعمله وجه الله والثواب وأداء العمل الديني أما إذا كنت لا تعبء بالدين ولا تعطي إلا لغير الله فذلك نفاق ورياء حقيقي ولا يكون مع وجود الإيمان الصحيح فأقبل على أداء الخير ولا تعبء بهذه الوساوس وأخلص في العمل لله.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع