 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الشيخ عصام تليمة
| اسم الضيف |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/7/28
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
12:30
غرينتش
من... 08:00...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار ؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
حمد
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لدي أحد المدعوين في سن الثامنة عشر صاحب شخصية قوية واجتماعية ومحبوب من الوسط الذي يعيش فيه كانت له صحبة سيئة قديماً فتركها واستقام وأصبح من رواد المسجد كثيراً وهو يحفظ أكثر من نصف القرآن، وأصبحنا نعتمد عليه في كثير من الأمور والمهام في مسجدنا، غير أنه ضعيف الإيمان ولم يصل إلى مرحلة الاستقرار الإيماني، بل اكتشفت مؤخرا أن له علاقة بأحد زملائه في مثل سنة بينهما بعض الكلام البذيء.
وفي الحقيقة أن لي معه جلسات كثيرة يقر فيها بضعف إيمانه وتقصيره ، وأشعر بل أجزم من خلال مشاهداتي له أن المشكلة الكبرى التي تعيقه هي شهوته، فما الحل ؟ هل أصارحه وأنا لا أحب أن أصارح الإنسان في خصوصياته خصوصا شهوته ما لم يبتدئني هو ويصارحني، هل أتركه وشأنه فأنا قد ناصحته كثيرا؟ هل السبب الذي ذكرته في محله؟ أنا في حيرة من أمري؟؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
أولا: لا بد أخي العزيز ونحن نتعامل مع من ندعوهم، ومع من هم من أهل الدعوة، وفي ذهننا هذا الأمر، إنهم بشر، وليسوا ملائكة، وطبيعة البشر هو الخطأ، فالإنسان مكون من عنصرين: عنصر الروح، وعنصر الطين، فإذا سمت نفسه، وزكت، غلب عليه النفحة الربانية التي هي من روح الله، وإذا ما سيطر عليه الشيطان وأوقعه في درك المعصية، غلب عليه العنصر الطيني.
ثانيا: الإنسان في طاعته وإيمانه يدور بين أمرين: بين القوة والضعف، والزيادة والنقصان، وكل منا يحاول أن يكون إيمانه في الزيادة دوما، ويقاوم نقص الإيمان.
أردت أن أقدم بهاتين التقدمتين لتكونا نصب عينيك، حتى لا تصدم في كل هبوط أو سقوط في حياتك الدعوية، فيؤثر ذلك بالسلب على عطائك الدعوية.
أما ما أقترحه من علاج في قضية أخيك المبتلى بما ذكرت، فأقترح ما يلي:
أولا: لا تخبره بما تعلم عنه من ضعف، حتى لا تجرحه بذلك، فإن من الأمور التي تجعل حبل العودة إلى الخير ممدودا هو الستر على ما ابتلي به الإنسان، وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم من أحد الصحابة سلوكا لا يعجبه، هو قريب من سلوك هذا الأخ، فقد رأى خوات بين جبير رضي الله عنه، وقد جلس بين نسوة، فسأله صلى الله عليه وسلم ماذا تفعل يا خوات؟ فأجاب: أبحث عن جملي الشرود، ولم يبين له النبي صلى الله عليه وسلم معرفته بما رآه عليه، وأوهمه بجهله بما فعل، ثم كان كلما لقيه سأله: ما فعل جملك الشرود يا خوات؟ فيجيب خوات وقد هداه الله وتاب عليه: والله ما شرد مني منذ أن عقله الإسلام يا رسول الله.
ثانيا: أرى في هذا الأخ من الخير ما يدعوك لأن تكثف من جلسات علاجه، فهو يقر لك كثيرا بضعف إيمانه، وقد كنى وورى لك بما فيه، وكل لبيب بالإشارة يفهم، فادخل له من باب ضعف الإيمان هذا بما تريد أن تلقيه في روعه، وتعالجه فيه.
ثالثا: اقترب منه كثيرا، واحرص على أن تحاصره بعدد آخر من إخوانك، حتى لا يسرقه منكم هذا الصديق المفسد له، وضع نصيب عينيك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تعينوا الشيطان على أخيكم".
رابعا: ادعه إلى صوم النفل والإفطار معا، حتى تكبح جماح شهوته، ولعل ذلك يكون ترغيبا له في الصوم، والصوم أحد وسائل علاج فوران الشهوة.
خامسا: لا تمل من النصح له، وليكن نصحك برفق، مظهرا له الحب، ولا تكثر من ذكر العيوب، فركز على العيب الأكبر الذي تراه مهما، ثم انتقل على عيب آخر، ثم شاركه بأن تطلب منه أنت أيضا النصح، حتى لا يشعر بأنك دوما الناصح والمشير عليه، فيأتيه شعور يوما ما أنك تريد السيطرة عليه، وتضع نفسك فوق الجميع، فيا حبذا لو طلب منه النصح، أو ما يراه فيك من عيب، ولا شك أن في كل منا عيوب، ورحم الله عمر بن الخطاب الذي قال: رحم الله امرأ أهدى إلي عيوب نفسي.
هذا ويسر الله لك أمرك، وهداك إلى الصواب.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
قابلت في حياتي بعض الأجانب من من لا يؤمنون بالله مطلقا وأجد اللغة حاجزا بيني وبينهم و قد فشلت في البحث في المواقع الإنجليزية، أرجو إرشادي؟
| السؤال |
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله ومن والاه، وبعد:
شكر الله لك أخي العزيز حرصك على أن يكون لك دور في خدمة الإسلام، والدعوة إليه، والغيرة على حرماته. وأنصحك أخي العزيز بما يلي:
أولا: هناك وسيلة للدعوة لا تحتاج من الداعية إلى لغة ولا دورة في الدعوة، ولا رسالة علمية، وهي (القدوة) أن تدعو بأن تكون إسلاما حيا أمامهم، فليروا منك خلقا، وسلوكا يجعلهم يتساءلون: ما دينك، وما تفاصيل هذا الدين، ساعتها سيطلبون هم من يترجم لهم ما تريد.
ثانيا: إن كانت عندك مقدرة على تنمية لغتك الأجنبية فلا تتردد في تنميتها، فاللغة هي أحد وسائل الدعوة المهمة، بل هي اللسان المعبر.
هذا ما أنصحك به، وأسأل الله لي ولك التوفيق والسداد.
| الإجابة |
| |
|
نضال
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
استشارة عائلية نحن والحمد لله عائلة ملتزمة، ولكن توجد بعض المنغصات أحيانا، حيث إن الوالد أحيانا من نقاش معين وأنا عصبي أحيانا أرد على أبي بعصبية إذا وقع منه كلام غير سليم كان يغتاب بعض الناس أو يعترض مثلا على مشاركتي في نشاط معين مع الحركة الإسلامية وبالتالي لأغضب ولأناقشه بصوت مرتفع ويغضب ويصيح سبني ويسب غيري.. أرجو أن تفيدني..
| السؤال |
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى أله وصحبه ومن والاه، وبعد:
أولا: أخي العزيز مشكلتك هي مشكلة كل متدين يختلف في وجهة نظره مع أهله، حيث إن الأب يتعامل مع الابن بعاطفة الخوف، ويريد من ابنه أن يكون مثله، والابن يرفع راية التمرد معلنا (لن أعيش في جلباب أبي).
ثانيا: لا أوافقك على الأسلوب الذي يدور به الحوار بينك وبين أبيك، فلا شك أن هذه الطريقة في إدارة الحوار منفرة، وتجعله لا يسلس قياده لك، ولا لنصحك، ولا لرأيك، مهما كان في رأيك من صواب، فقد يبغض والدك الحق الذي تدعو إليه، وليس ذلك إلا لأنه جاءه على يديك.
ثالثا: ماذا عليك لو ناقشك والدك في قضية من القضايا التي يكون للحق فيها عدة أوجه، فتتنازل عن رأيك، لماذا الإصرار على أن الحق معك وحدك، جرب ذلك مرة واحدة سترى قربا من والدك، وحوارا مثمرا.
رابعا: تأمل حوارات القرآن الكريم بين الآباء والأبناء، وخاصة حوار إبراهيم عليه السلام مع أبيه، وإبراهيم نبي الله، وأبوه صانع الأصنام، وهو على ملة الشرك، ومع ذلك كان الحوار نموذجا رائعا لكل داعية، رغم أن الحوار بين حق أبلج، وباطل لجلج، فقال له بعد حوار طويل، وتهديد من أبيه: (قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا) فرد عليه نبي الله إبراهيم: (قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا).
خامسا: أظهر حبك الشديد لوالدك، وحرصك عليه، وليكن ذلك بالأفعال لا بمجرد الأقوال، وليكن بالدعاء له دعاء صالحا، لا دعاء مستفزا، كما رأينا في دعاء إبراهيم لأبيه، ودعاء أبي هريرة لأمه، وطلبه من رسول الله ذلك.
سادسا: لا تأتي بالأشياء الفجة التي تستفز الوالد، حتى وإن كانت من الخير، فهناك أمور دعوية لا تحتاج فيها إلى معرفة الأب، ولا أن يراك فيها، فحاول أن تكون هذه الأعمال ما دامت متفقة مع الشرع، أن تكون في ستر عنه، فليس كل حق يكون علنا.
سابعا: تحلى بالحلم والصبر مهما أخطأ أبوك في حقك، وتذكر في كل نقاش بينك وبينه، أن غضبه من غضب الله، ورضاه من رضاه، طبعا ما دام لا يؤمرك بمعصية.
ثامنا: لا تعامل والدك معاملة الند للند، فهذه الطريقة تستفز، لا الأب وحده، ولكن أي إنسان، يتعامل مع من هو أصغر منه سنا.
تاسعا: قدر عاطفة أبيك، في أن مصدر خوفه عليك، هو ما يراه من معاقبة العاملين بالدعوة، والحديث يقول: "الولد مجبنة مبخلة"، فلا شك أن عاطفته في ذلك هو الخوف عليك.
وأخيرا:
أحسن إلى والدك وكن رفيقا في معاملته، تكسبه وتربحه، واجعله هدفا لدعوتك، فأنت تتعامل برفق مع من تدعوه من خارج بيتك، فما بالك بوالدك.
أسأل الله تعالى أن يزيل ما بينك وبين أبيك من جفوة، ومن نزاع، أن يؤلف بين قلوبكما.
| الإجابة |
| |
|
Dina
- أروبا
| الاسم |
|
Student
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
زوجي داعية متميز جدًّا بدعوته ما شاء الله.. ولكنه للأسف يهملني أنا كزوجة لي حقوق عليه..
فأنا بالكاد أراه يوم العطلة الأسبوعية فهو دائم الانشغال في عمله ودعوته.. أنا غريبة في هذه البلاد، ولست أعرف أحداً هنا يمكنني الوثوق به مع أنني أعمل، ولكنها مجرد صداقات داخل العمل.
أرجو نصحي ونصح زوجي.. فأنا حاليًّا أعاني من اكتئاب لأن زوجي هو الرابط الوحيد بيني وبين هذا المجتمع الذي أعيش فيه ولست أجده.. وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
أولا: أختي العزيزة هذه مشكلة كل زوجة لداعية، فلو قابلت زوجتي، وزوجة فلان، لوجدت أن القاسم المشترك في الشكوى هو هذا الأمر، وهو خطأ لا نقره، ولا يقره أحد، فنحن أحيانا نقع في هذا الخطأ.
ثانيا: أذكرك بأمر هام، وهو أن عليك واجبا تتحملينه مع زوجك، فلو كان زوجك يعمل ليل نهار في عمل يومي طلبا للرزق، لتحملت معه، ولو كان مسافرا لجلب المال وأنت في بلدك، لتحملت إلى أن ينزل كل سنة شهرًا أو شهرين، إذن اجعليها لله سبحانه وتعالى، حتى تنالي الأجر.
ثالثا: أما عن سبب المشكلة حتى نبين العلاج، فهو: عدم تنظيم الداعية لوقته، وعدم استيعابه لحق الأسرة عليه. فالداعية يتصور أن نجاحه خارج بيته، ولو على حساب أسرته هو في سبيل الله، وأن ذلك يغفر له تقصيره في حقهم، وهذا خطأ، كما أنه لا يعطي مساحة من وقته لهذا البيت.
وأقترح العلاج كالتالي:
1ـ اجلسي مع زوجك، جلسة تبينين فيه حاجتك إليه، وإلى تواجده معك ومع أسرته، ونظما بذلك وقتا ثابتا، ولو كل يوم، وليكن منك الإصرار على هذا الحق، والمطالبة به دوما، بما يليق بك.
2ـ استفيدي من الأوقات البينية التي في مواعيد زوجك، ووظفيها للحوار معه، والنقاش.
3
ـ اقترحي عليه: أن يتناقش معك في خطبه ودروسه وتحضيره لها، وهذا بالطبع سيثري الموضوع عنده.
أما ما أنصح به زوجك:
فأنصحه بألا يشغله واجب حمل الدعوة خارج بيته عن حمل همها داخل بيته، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يخرج بالدعوة، ومع ذلك لم ينس أهله، فكان يلعب مع أهله، ومع أولاده وأحفاده، حتى روت لنا السنة النبوية عددا لا حصر له من حياته في بيته، وروت لنا نساء بيت النبوة هذا الكم الكبير من السنة، ومعنى ذلك: أنه كان يقضي وقتا ليس بالقليل في بيته.
كما أنصحه أيضا: بأنه ليس من المقبول أن تكون شمعة تضيء لنا بينما تحترق من داخلها، فإن مما يؤخذ على الداعية أن يملأ الدنيا علما ودعوة، بينما يكون المأخذ الكبير عليه انحراف ولد من أولاده عافانا الله وإياكم، أو وجود خلل في بيته، فالناس لا تغفر -والله من قبل الناس- أن يكون الداعية مرموقا ملء السمع والبصر، بينما في بيته القصور والخلل، أو كما يقول المثل: باب النجار مخلع.
فالداعية الحق: هو الذي يوازن بين دعوته وأسرته.
هذا وبالله التوفيق.
| الإجابة |
| |
|
أكرم
- تايلاند
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أشكركم على فتح المجال للاستشارة..
سؤالي هو عن الشباب الضال كيف أن أمنحهم الأفكار الصحيحة كالابتعاد عن كل ما هو محرم حتى لا يعاندوا في أفكارهم الخاطئة؟ وما هي السبل المؤدية للتواصل الدائم معهم؟
| السؤال |
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
شكر الله لك أخي الكريم حرصك على مجتمعك، وانشغالك بانتشاله من الضياع، أما عن السبل المؤدية للتواصل الدائم مع الشباب الضال، فهي كالتالي:
أولا: الاقتراب منهم، والتودد إليهم، وليكن ذلك بحرص منك، حتى لا تنجرف معهم، وليكن لك عون من أهل الطاعة.
ثانيا: بإعطائهم القدوة الحسنة، حتى لا يروا انفصاما في شخصية الداعية.
ثالثا: ادرس مجتمع هؤلاء الشباب، وإلام يرتكزون في أفكارهم الضالة، وادرس أسباب ضلالهم، هل هذه الاسباب بيئية، بمعنى أن المناخ الذي يعيش فيه هؤلاء الشباب لا يساعدهم على الهداية. أم أسباب ثقافية، حيث تلقوا أفكارا خاطئة عن الإسلام، أو أفكارا هدامة تدعوهم للرذيلة. أم أسباب اقتصادية، لفقرهم وحاجتهم، وجلسوهم على مقاعد البطالة المنتشرة في العالم العربي الآن، أو لترفهم المادي، المهم: لا بد من دراسة هذه الاسباب حتى تقف على وسائل العلاج.
رابعا: كن داعية واثقا مما تدعو إليه، بإلمامك بالدعوة، قولا وفعلا.
خامسا: استخدم وسيلة الخدمات الشخصية، والمناسبات الاجتماعية كوسيلة هامة للتودد التقرب منهم، فلا شك أن الإنسان اسير الإحسان، والإنسان لا ينسى المعاملة الحسنة ممن عامله.
هذا وبالله التوفيق.
| الإجابة |
| |
|
oumaima
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
إذا واجهنا اختلافا بين آراء العلماء فكيف نختار الرأي هل نأخذ بالأحوط أم نأخذ الايسر وهل لو اخذنا بهذا -أي ما يوافق هوانا بصراحة ما نريد نحن- نأثم؟ شكرا..
| السؤال |
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى أله وصحبه، ومن والاه، وبعد:
شكر الله لك حرصك على تحري الحق، ومعرفة الصواب، إن مسألة الأحوط والأيسر، أمر يختلف باختلاف حال الداعية، فعندما يتعامل الداعية مع المسائل الفقهية، في خاصة نفسه، فعليه أن يأخذ نفسه ويربيها على الأخذ بالأحوط، وذلك حرصا منه على ألا تعتاد نفسه الأخذ بالأمور الميسرة، وقد كان العباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كنا نترك ثلثي الحلال مخافة أن نقع في الحرام".
أما حال الداعية عندما يتقي للناس ويتعامل معهم، فليأخذهم بالأيسر، حتى لا يشردوا منه، فعوام الناس تضيق بالتشدد، أو الأخذ بالعزائم، أما خواصهم من الدعاة فالأولى بهم الأخذ بالعزائم.
بقيت نقطة وهي مسألة خارجة عن إطار الدعوة، وهي مسألة المسلم عامة إذا ما كان بين أمرين أحدهما أيسر والآخر أحوط، أيهما يختار؟ إذا كان من أهل العلم: فهو سيأخذ الأقوى دليلا، والأرجح لديه. وإن كان من الدعاة الذين لهم باع طويل في مسألة الترجيح، فليأخذ ما اطمأن إليه قلبه، وما يفتيه به أهل التخصص.
هذا وبالله التوفيق.
| الإجابة |
| |
|
تامر
- مصر
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
عندي فضيلة الشيخ.. وهو ما رأيكم في المسميات التالية:
وهل يجب على المسلم أن يسمي نفسه بإحداها كي يصبح تابعا لإحدى هذه الفرق وأيها على حق... السلفية -الأشعرية - أهل السنة والجماعة - الإخوان المسلمون؟
جزاكم الله خيرا..
| السؤال |
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
أولا: أخي العزيز: لا شك أن كل هذه الجماعات تعمل لرفعة الإسلام، وإعادة مجده، وكلهم على خير، وإن وجد في جماعة من هذه الجماعات خلل أو نقص فينصح القائمون عليها بما يراه المخالف، ملتزما بذلك آداب النصيحة.
ثانيا: لا تشغل نفسك يا أخي بمن فيهم على الصواب، ومن فيهم على الخطأ، المهم أنت، هل أنت تعمل لدينك، وتلتزم به، فلن يفيدك أن كل هذه الجماعات في الجنة، ما دمت قصرت وعاقبك الله بالنار، ولن يضرك أنها جميعا في النار ما دمت في الجنة.
ثالثا: العمل الجماعي وإن كان واجبًا، إلا أن الالتزام بجماعة من الجماعات وسيلة وليس غاية في حد ذاته، وليس شرطا لصحة تدينك، إنما هو وسيلة لمعاونتك على مداومة فعل الخير.
رابعا: انظر لكل هذه الجماعات جميعا، وغيرها، بمنظار الشرع، والالتزام بالكتاب والسنة، فكما قيل: اعرف الرجال بالحق، ولا تعرف الحق بالرجال.
هذا ما أردت أن أبينه لك مختصرا، فالموضوع يطول الشرح فيه.
| الإجابة |
| |
|
mohamed
- مصر
| الاسم |
|
secretair
| الوظيفة |
هل إذا أصاب الداعية ضعف إيماني يتوقف عن الدعوة أو يقلل نشاطه فترة لإصلاح نفسه؟
| السؤال |
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
أولا: قلت في استشارة سابقة: إن الإنسان في إيمانه يصيبه الضعف والقوة، والنشاط والفتور، وهذا حال الإنسان؛ لأنه ينسى، ولذا اختلف العلماء في سبب تسمية الإنسان بالإنسان، ومنها: أنه سمي إنسانا لكثرة نسيانه (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما).
ثانيا: إذا ما أصاب الداعية الضعف الإيماني، فعليه أن يعالج ذلك بكثرة النشاط، يقول تعالى: (إن الحسنات يذهبن السيئات) ويقول صلى الله عليه وسلم: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها".
ثالثا: احذر من وسوسة الشيطان لك بأنك لم تعد أهلا للإصلاح والدعوة، فأنت قد أصابك ما أصاب ضعاف الإيمان، فلو أن كل طبيب أصيب بمرض يعالج منه المرضى ترك الطب ومداواة الناس ما عمل احد بالطب، ولكن يقاوم ويجالد، ويجاهد نفسه وشيطانه وهواه.
رابعا: أجاز العلماء للداعية أن يعمل وأن يعظ حتى في الأمور التي لا يفعلها، حتى لا ينتهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
خامسا: اجلس مع نفسك جلسة حلل فيها أسباب ضعف إيمانك، وأسباب قوته، وأسباب نشاطك وفتورك، فإن ما أؤمن به أن لكل إنسان أسبابه الخاصة، التي تختلف عن غيره، فأنت لا شك لك محفزات غير بقية الناس، فحلل بينك وبين نفسك أوقات نشاطك وأسباب ذلك، وادرس أسباب هذا الضعف وعالجه، واستعن بمن يعينك على ذلك.
نسأل الله لنا ولك التوفيق.
| الإجابة |
| |
|
ليلى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مشكلتي تكمن في إحدى جاراتي التي أحترمها وأعزها لما أرى عليها من سمات المرأة الخلوقة التي تحب الخير وتحب أن تتعلم أمور الدين.. والتي صدمت فيها قبل مدة عندما أخبرتني صديقتي –وهي أخت زوج جارتي– عن بعض تصرفاتها التي لم نعرف تفسيرها فهي تقول إن تلك المرأة تكذب بشكل ملاحظ، وتسرق بشكل متكرر كما أنها تساعد زوجها السكير – مع العلم أنها اشتكت لي سابقا عن حال زوجها – في إدخال الخمر إلى المنزل، كما أنها وبالرغم من كونها أقلعت عن سماع الأغاني ومشاهدة المسلسلات بعدما عرفت حكمها إلا أنها تتابعها مع زوجها وغيرها من التصرفات التي لم أتوقع أن تصدر منها.
وتقول صديقتي التي عرضت علي الأمر بعدما عجزت عن إيجاد حل أنها قد تأكدت ورأت بعينها كل هذه التصرفات، وأنها قد نصحتها وبينت لها الحكم الشرعي وهددتها ولكن دون جدوى فتلك المرأة لا زالت مستمرة على ما هي عليها... فبماذا تنصحنا أن نفعل لإصلاح هذه المرأة؟
| السؤال |
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
أولا: أنصحك بالستر على جارتك فيما ترين من أخطاء، ولا تشعرينها بأنك تعلمين ما فيها من أخطاء.
ثانيا: أحسني إليها بالتودد إليها، وحسن معاملتها، وزيارتها، واستعيني في ذلك بجارتك، ولا تيأسي من نصحها.
ثالثا: استفيدي من المناسبات الاجتماعية والدينية التي تأتي عندكم في المغرب، واستثيري فيها إيمانها النائم.
رابعا: لا تلجئي إلى وسيلة التهديد التي ذكرتها، فقد يستفزها التهديد، ويجعلها تشرد منك، وتزداد عنادا على عنادها.
هذا وبالله التوفيق.
| الإجابة |
| |
|
أمل
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مشكلتي باختصار أنني متزوجة منذ سنتين تقريبا، ولدي طفل، المشكلة هي أن زوجي بدأ في التهاون في أداء صلواته بشكل مفزع فقد يتركها يومين أو ثلاثة أو أكثر وإن صلى فلا يصلي أكثر من فرضين في اليوم وينهمك في أعماله ولا يبالي بصوت الأذان.
والأدهى أنه أحيانا لا يخرج لصلاة الجمعة ويتشاغل بالإنترنت وغيره... ما يفزعني حقيقة ويقض مضجعي أنه على قدر عال من الذكاء والعلم والدراية بالأمور الشرعية فهو يقر بذنبه لكن لا يبالي ومستمر في تهاونه والعجيب، أنه يتمتم بأذكار المساء دون أن يصلي العشاء وكذلك أذكار الصباح دون أن يصلي الفجر!!! وهو مع ذلك يخاف الله كثيرا في تعاملاته وحسن العشرة وطيب القلب.
إنني أدعو له بالهداية باستمرار، ولكني أخشى أن يكون الله قد أغواه، أو ربما يعاني من مرض نفسي، وفي كلتا الحالتين أخشى على تربية ولدي مستقبلا، ولا أخفيكم أنني أخاف أن أبغضه، فهذا الشعور أحسه كلما تهافت الناس لتلبية النداء وهو يستمع ولا يبالي. أفيدوني جزاكم الله عنا خير الجزاء..
| السؤال |
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
شكر الله لك أيتها الأخت حرصك على زوجك، وأدائه حق الله..
ما ذكرت من شكوى حول تقصيره في الصلاة، أقترح عليك عدة وسائل للعلاج:
أولا: ذكريه دوما بالصلاة، وليكن ذلك بداية بتنبيهه دون لغة الأمر بوقت الصلاة، وأنه حان الآن، أو قبله بأن تقولين له: هل أنت متوضئ، أم تحتاج إلى وضوء.
ثانيا: إن لم يقم للصلاة في المسجد، أو معك في البيت، فصلي أمامه، ليرى ذلك بعيني رأسه، لعل ذلك يكون داعيا له لذلك.
ثالثا: استعيني بأهل الخير في ذلك من أزواج صديقاتك المتدينين، فقد لا يقبل الزوج النصح من زوجه، ويقبله من صديق آخر، فاطلبي من صديقة لك أن تزورك هي وزوجها في وقت قبل صلاة وقت من الأوقات بحيث يتخلل الزيارة وقت من أوقات الصلاة، ويخرج الضيف مع زوجك للصلاة، ويحاول توطيد العلاقة به، ويدعوه.
رابعا: أحسني إلى زوجك ولا يكن تقصيره في أداء الصلاة مدعاة لإهماله، أو بغضه.
خامسا: قد يفتيك بعض أهل التشدد بأن اهجري زوجك، ولا تعامليه مطلقا، مما قد يفسد عليك إصلاحه، فكوني حكيمة في التعامل معه في هذه القضية خاصة.
سادسا: أكثري من تشغيل أشرطة تتحدث عن فضل الصلاة والمحافظة عليها، وليكن مثلا شريط (لماذا لا تصلي؟) لمحمد حسين يعقوب، أو غيره من المشايخ الفضلاء.
سابعا: أخصلي لله في الدعاء له بالهداية، وما ذلك على الله بعزيز.
| الإجابة |
| |
|
رحاب
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
أحب الدعوة إلى الله ولكني أحيانا أشعر أني لست أهلا لها لأني أحس أني مقصرة في كثير من الأمور. أدعو الله كثيرا أن يمنحني حبه وحب من أحبه وحب عمل صالح يقربني منه.. لكن ما ينقصني هو الشعور بالثقة.. وهده الثقة أفقدها بسبب خجلي لا من ديني ولكن خجلي من جرح الآخرين؛ لأنه من الصعب أن يتقبل المرء أنه على خطأ...
أريد البدء من كليتي ولكن هناك مشكل صعب جدا كل من فيها، إلا من هدى الله وهم قلة ولكن الحمد لله نعين بعضنا على الثبات، البعض لا يلقي أهمية لما نقول ويحسبوننا من المتشددين... وما يحز في قلبي كثيرا أنني لا أريد لهن الضياع أريدهم أن يحسوا بحلاوة القرب من الله والإحساس أن الله راض عنهن خصوصا أن فيهم من يمكن إعادته إلى الصواب وعلى الأقل من يبدأ الصلاة ويثبت على ذلك...
آسفة على الإطالة وعلى هدا التعبير السيئ ولكني محتاجة أن أحس أني على الطريق الصحيح وأني أستطيع فعل شيء أكون فخورة بحمله معي عند لقاء ربي الذي أحبه وأريد أن أحبب الناس كلها فيه..
لي طلب أخير ادعوا الله معي أن يمن علي بصديقة صالحة تعينني على ديني ودنياي مدى الحياة.. جزاكم الله ألف خير والسلام عليكم ورحمة الله..
| السؤال |
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
شكر الله لك حرصك على حب الله وحب أحبابه، وعلى الدعوة إلى دينه.
أولا: أما عن مسألة الثقة فيما تدعين إليه، ولا تخشين من تعليقات الآخرين، أو انتقادهم لك، فالمرء يستفيد من نقد الآخرين، ويجعل شعاره: بقدر قيمتك يكون النقد الموجه لك. ولا يكن ذلك النقد معوقا عن الانطلاق بالدعوة. أو أمرا يسبب الحرج في التحرك بها.
ثانيا: ابدئي بالعمل مع زميلاتك في الكلية بدعوتهم إلى الهداية والصلاح، وبقدر إخلاصك لدعوتك بقدر ما ستجنين من ثمرة.
ثالثا: أشعري من تحبين من زميلاتك بحبك لها، قولا وفعلا، فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة وقد أحب صحابيا آخر، فقال له صلى الله عليه وسلم: هل أخبرته؟ قال: لا، قال: أخبره، فأخبره.
رابعا: لا تهتمي لما يقول الناس عنك، فرضا الناس غاية لا تدرك، المهم: رضا الله عنك، وذلك لن يكون إلا بتنفيذ أوامره، واجتناب نواهيه، وخدمة دينه.
خامسا: ابذري بذرة الخير في زميلاتك، ولا تتعجلين الثمرة، فعلى الداعية أن يبذر البذرة، ولا يعنيه أن يرضى الناس أم لا، أأثمرت بذرته أم لا؟ يقول الأستاذ سيد قطب رحمها لله في ذلك: إن الدعاة إلى أجراء عند الله، فليس من شأن الأجير أن يسأل عن مستقبل الثمرة، بل من شانه أن يبذر البذرة، فالأجير هو الداعية، و الأرض هي الدعوة، وصاحب الأرض هو الله سبحانه وتعالى.
وأخيرا: أسأل الله تعالى أن يمن عليك بصديقة صالحة تعينك على دينك ودنياك مدى الحياة.
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
توفيت أختي التوءم معي، وقد أصابنا صدمنا فقد توفيت وهي نائمة وكانت على وشك الوضع بعد أسبوع وتوفيت ومعها جنينها، والحمد لله فقد من الله على بالصبر منذ اللحظة الأولى إلا أن والدتي حزينة جدا حاولنا التخفيف عنها بذكر شفاعة من في بطنها وحب جيرانها لها، وكذلك الرؤى التي نراها ويراها الآخرون لها في المنام فقد رأيتها، وقد ذكرت لي أنها حية لم تمت ورأتها أمي وقد منحتها الفاكهة رآها غيرنا.
وقد ذكرت لهم أنها مطمئنة وبخير ونحسب عند الله أنها كانت طيبة تؤدي فروضها فهل من كلمات تثلج بها صدورنا ونطمئن والدتنا خاصة عن وفاتها وفي بطنها جنين لم يكن يتبقى سوى أيام معدودة على خروجه للدنيا جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
| السؤال |
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
أقول لك ولأمك:
أولا: أباح الإسلام للمسلم أن يحزن على أخيه المسلم، وعلى ابنه أو ابنته، ما دام حزنه لا يخرج عن حدود ما أباحه الله، فقد حزن النبي صلى الله عليه وسلم لفقد ولده، بل بكى وبين أنها رحمة.
ثانيا: أوجه هذه الكلمات لأمك:
إن من رزق ابنة كابنتك بالوصف الذي وصفه الأخ العزيز، لهو زخر لك عند الله، من عدة جهات:
أولا: إنها شهادة على أنك ربيت فأحسن التربية.
ثانيا: إن الابن الصالح في ميزان حسنات الأب والأم.
ثالثا: أن وفاة الابن في حياة الأبوين مما يزيد المرء حسنات وشفاعة عند الله.
لماذا الحزن على ابنتك وقد أكرمها الله عز وجل بعدة أمور: بشهادة الناس لها بالخير، والرسول صلى الله عليه وسلم قال للصحابة عندما مرت عليهم جنازة فأثنوا، فقال: وجبت، ومروا بجنازة فذموا، فقال: وجبت، فلما سئل: قال وجبت للأولى الجنة بالثناء، ووجبت للثانية النار بالذم، وقال: "أنتم شهود الله في أرضه؟.
كما أن ابنتك لم تمت، فالذكر للإنسان عمر ثان، وخاصة الذكر الحسن، فأيهمها خير لك أن تحيا بين الناس، وهي في حكم الموتى، بما تفعله من شر، أم أن تلقى الله بما قدمت من خير، يقربها من الله، ويعلي من درجاتها في الجنة.
كما أبشرك وأبشرها رحمها الله، فإن من ماتت وفي بطنها جنين، هذا مما يبشرها برحمة الله ومغفرته لها. كما أن من المبشرات للمتوفاة، هو: هذا الحب الغامر منك، والذي يدل على برها بك رحمها الله، فكم من أبناء ماتوا ولم يذكر لهم الآباء إلا العقوق وسوء المعاملة، أما حزنك عليها هذا فيدل على إكرام الله لها، وهل هناك أفضل من حب الأم ورضاها عن ابنتها.
وأنصحك بالصبر، فهي شفاعة لك عند الله، وأن تكثري من الصدقة عليها، والدعاء لها.
وأخيرا: أسأل الله لك الصبر والسلوان، وأسأل لها الرحمة المغفرة.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |