 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ منير الركراكي
| اسم الضيف |
|
الداعية المغربي
|
الوظيفة |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/11/17
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
12:00...إلى...
13:30
غرينتش
من... 09:00...إلى...10:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأت الاستشارات؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
الإيجابية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مشكلتي التي سأعرضها هي مشكلة طالبات دخلن المدرسة على أمل أن يجدن العلم النافع العملي والواقعي فإذا بهن يصدمن بعلوم كثيرة لا علاقة لها بالفتاة من وجه من الوجوه وكلها معلومات حشو واستطراد وحفظ لا يفهم منها شيء إلا أن تحفظي لتنجحي وتنالي معدلا يدخلك فرعا ما ..
أحاول أن أحثهن على الدراسة وعدم التقصير وضرورة التفوق لإعزاز اسم الاسلام ورفع رايته عاليا وأن هذا نظام متبع يجب التقيد به لكن للأسف لا جدوى.
دائما يتعذرن المواد غير مفيدة وطرائق التدريس مملة وكان العقل يحشى حشوا وندرس رغما عنا لا بحب.
(ووجهة نظري ان الحق معهن كل الحق واعانهن الله على ماساتهن وتضييع أوقاتهن وأعمارهن في التافه وترك المفيد النافع).
كيف يمكن ان نحبب لهن المدرسة ونبين لهن فائدتها رغم ذلك ؟؟
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله بركاته وصلى الله وسلم على الحبيب المصطفى وعلى اله وصحبه واخوانه وحزبه.
أختي الكريمة جميل ان تهتمي بمن هذه مشكلتهن، وأن تنصحيهن على أن يصبروا والا يستعجلوا والا ينسحبوا من الميدان ويتركوه للمفتونين والمغبونين في هذا الدين، والذين لايهمهم أن يلتقطوا الغث والسمين وان يخلطوا النافع بالضار.
لك الحق في أن تقولي معهن الحق ، وما أعجبني في مشكلتك التي تطرحينها انك لم تستسلمي وترغبين في أن يوجد أحد يواصل معهن المشوار لكي يتحقق الاستمرار ولا ينسحبوا من المدرسة.
نعم كل هذا جميل، على أن هؤلاء الاخوات ينبغي ان يعلمن ان العلم النافع على أربعة أركان وكل ركن من هذه الاركان له حظه من الاسهام في نفعنا وفي أن ننفع به أمتنا ونتزود به لغدنا:
العلم الشرعي، ولا أقل من المعلوم من الدين بالضرورة ان نفقهه لأن الله لايعبد بجهل خاصة ما كان قرآنا وعلومه وما كان حديثه وعلومه وما كان فقها وأصوله وما كان لغة وفقهها وآدابها وما كان تاريخا وسيرة.. هذا مما ينبغي ان يكون لنا منه نصيب واسع نتسلح به ونتزود به علما نافعا منشئا لعمل صالح، عمل فيه إخلاص، عمل على هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، عمل متقن ، عمل دائم، وعمل متعدي للخير منا إلى الغير.
الركن الثاني من العلم النافع الذي ينبغي ان نلتمسه هو العلم الوظيفي، ما كان دراسة أو تجارة أو حرفة أو وظيفة فهذا ينبغي أن نصبر عليه لأنه يرمي بنا في معمعان مخالطة الناس ، في معمعان الخليط من الافكار والمرجعيات والخلفيات المؤطرة لهذا العلم الذي نتلقاه ولهذه الوظائف التي نزاولها والمهمات التي نقوم عليها ، فهذا ينبغي ان نصبر عليه وأن نلتمس حكمته من اي وعاء خرجت، فهو من الحكمة التي هي ضالة المؤمن، ولا بأس ان نتعلمه من الاغيار ولو كانوا كفارا من باب :"فلينظر ايها أزكى طعاما" كما جاء في شأن اهل الكهف، اي نبحث عن الازكى مما عند الاخرين مما يقدمه الاخرون لنا، مما نحن بحاجة الى اكتسابه ، "ولياتكم برزق منه" لا نأتيه كله ولكن برزق منه ، اي بعضه حذرا من ان يغلب الدخيل الاصيل، حذرا من ان نكون تبعا للاغيار ، أن نفيد منهم ولا نقلدهم ..هذا من العمل الوظيفي وهذا الذي تسألين عنه.
نعم نحن محتاجون الى علوم وشهادات كل هذا يخول لنا منابر لمخاطبة الناس وتبليغهم رسالتنا وللتواصل مع الشريحة العريضة من هذه الامة المهملة المنسية المغبونة في دينها الجامع المانع الرائع.
والركن الثالث هو العلم الكوني وهو ان نعلم ونفقه واقعنا بما فيه من مذاهب تحررية هدامة بما فيه من لغات يسمونها "سامية" بما فيه من قوة معادية لديننا وقيمنا ولوجودنا وشهودنا.. بما فيه من قوانين وضعية وشرائع منحرفة عن جادة الحق والصواب ، ينبغي ان ندخل عليهم من كل باب، ينبغي ان نتخذ اليهم كل الاسباب المتاحة والممكنة، وأن نطرق حتى المستحيل منها، فالله على كل شيء قدير، وإن كنا بالله ودخلنا كنا الغالبين وعلى الله فليتوكل المؤمنون.
ولندخل من ابواب متفرقة لا من باب واحد حتى لا يسد ويوصد في اوجهنا، هذا ايضا ينبغي ان نصبر عليه ونحرص عليه والا نكون فيه مجرد ظل بل ان نكون سابقين ومنافسين ، مزاحمين بالمناكب القوية والا نكون في المقاعد الخلفية وهذا يطلب إلينا أن نلتمس ما عندهم ايضا من العلوم الكونية "من تعلم لغة قوم أمن مكرهم" وإنما تنقض عرا الاسلام عروة عروة اذا دخل في الاسلام من لم يعرف الجاهلية، ومن لم يخالط هذه الجاهلية ومن لم يقتحم عليها معاقلها أنا له ان يعرفها؟؟ وبالتالي أنا له أن يحذر مكرها ويحصن نفسه من مكائدها وفخاخها كمائنها. ثم انا له ان يحرر الاخرين ؟
لاحظ القرآن الكريم كيف يعتبر طلب هذا العلم من الجهاد والنفير "فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا اليهم " إذن من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين الذي هو كل هذا الذي ذكرناه ؛ علوم سياسية واقتصادية ولسانية ورياضية ..من كل جانب وناحية ينبغي ان نتعلم ونستفيد لغد الاسلام أن نبنيه كما بناه الاولون وكانوا البارزين في كل علم وكل ميدان. كانوا الفرسان وأسلموا العلوم التي تلقوها عن الاخرين ، من هنا لاينبغي ان نعصرن الاسلام بل أن نأسلم العصر، ومن تم نأسلم علومه وتقنياته.
والركن الرابع هو نتقي الله فيعلمنا الله. "ومن اتقى الله اربعين يوما اجرى ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه" وهل الحكمة إلا النسة النبوية؟ وهل الحكمة إلا العلم النافع المنشيء للعمل الصالح؟ وهل الحكمة إلا وضع الشيء موضعه؟
أختي استمري على تشجيعك إياهن حتى لاينسحبن من الميدان، نحتاج إليهن ليكونوا للاسلام عنوان في كل مكان هو في الإمكان.
| الإجابة |
| |
|
هدى محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجدت على الإنترنت موقع اسمه الموقع الرسمي لهيئه مسيحي الشرق الاوسط بيهاجم الاسلام بعنف ومحرفين القران ومسامينه قران صافو غير وضعهم لأحاديث كثيره خاطئه واتهاماتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم باتهامات هو بريء منها وتهكمهم عليه غير السباب ...
استغفر الله العظيم المشكله ان غير المسلمين لما يدخلوا على هذا الموقع ممكن يقتنعوا بالكلام ويكرهوا الاسلام غير غيرتنا على ديننا الحنيف والدماء تغلى في عروقنا بسبب هذا الموقع ولا نجد مانفعله عندما دخلنا وحاولنا نتحاور في المنتدى تم حذف موضعاتنا.
أرجو أنكم تقولولنا ماذا نفعل؟ هل نترك الجهلة ينتهكوا حرمه هذا الدين؟ أو ماذا نفعل كشباب مسلم غيور على دينه؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله
الأخت الكريمة سؤالك هو من الاهمية بمكان لأنه يلفت اهتمامنا إلى مواجه خطير لديننا الحنيف هو التبشير، والتبشير عمل مأجور مأزور من قبل من شعارهم "لا تبقوا على المسلمين مسلمين، ولا تجعلوهم مسيحيين فانهم خطر علينا أن يبقوا مسلمين وشرف اليهم أن يصبحوا مسيحيين، وإنما حاولو ان تجعلوهم مسخا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء" ، أنظمة عاتية تخصص لهذا أظرفة مالية خيالية وجنود من شيباطين الانس والجن لهم من بني جلدتنا أعوان وأخدام.
المطلوب الا نترك الميدان وان كان جدالهم لاينفع، هم يقدمون إلى "المبشرين" لا مجرد الكلام، بل مال والخدمة الحانية والمساعدات في مختلف المجالات، فينبغي ان ننافسهم في الميدان.
نعم ان سد علينا باب الكلام وحوارهم ومناظرتهم فينبغي ان نفتح أبوابا اخرى بل أن ندخل أبوابا اخرى مفتوحة لمحاورة هؤلاء في المدان الذي هم فيه فرسان؛ في ميدان الخدمة الاجتماعية والكمة الطيبة والبشر الحسن، في ميدان حسن المعاملة، في ميدان تقديم هذا الدين كنموذج ناجح راجح في الموازنة بين ملحد جاحد وبين مبشر محرف ضال وبين يهودي مغضوب عليه ملعون ، كيف نكون الشاهدين بالقسط القائمين لله بالحق .
"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن" إذن هذا ثلث المجادلة بالتي هي أحسن، اين منا الموعظة؟ واين منا الحكمة؟ التي هي مفتوحة على اعمال واخلاق ومعاملات وعلوم وسلوكات؟؟ مفتوحة على كثير ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثير..
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحيانا يشعر أحدنا بملل وروتينة في الأداء الدعوي؛ فهل يمكنكم وصف روشتة علاج لهذه الظاهرة؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله
الأخ الكريم جزاك الله خيرا على هذا السؤال الذي على صغر حجمه وما يوهم به من سطحية هو من العمق بمكان،ومن بعد النظر ما يقف بنا على عظيم يستهين به الناس.
الدعوة نعم، لكن قد نمل، وقد يمل المدعو منا، إن لم نجدد، إن لم ننوع، إن لم نطرق الأبواب المتاحة والممكنة.إن لم ندخل عليهم من كل باب ومن أبواب متفرقة كما سبقت الإشارة.
وقد يتأتى هذا إن كان للداعية ثقافة عامة، إن كان له نظرة شمولية لهذا الدين، وحضور ومشاركة في كثير من علوم هذا الدين وفقهياته، وإن كان الإنسان ابن وقته، وقد جعل الوقت من العالم كله قرية صغيرة وأتاحة هذه العولمة التينينة الاخطبوطية للإنسان أن يغرق في المعلومات والأخبار، وأن يملك بمجردالضغط على الأزرار ما به ينتزع الإعجاب والانبهار.
ليس هذا هو التجديد الذي نريد وإن كان هذا مؤهل للتجديد ومساعد عليه، التجديد الذي نريد هو تجديد الدين وتجديد الايمان في لاقلوب، اذا لم يتجدد الايمان في قلبك فكل ما يند عنك بال، وإنما المعول على المضغة يا أخي إن صلحت صلح الجسد كله، وإن فسدت فسد الجسد كله كما اخبر عن ذلك من لاينطق عن الهوى.
فإن تجددت المضغة ما منها إلى الناس، وإلا ان ركد الايمان في القلب ورقد لم يند عن هذا القلب الا الطحالب والمكروبات والطفيليات، اذن لنجدد الايمان في قلوبنا تتجدد نظرتنا إلى آيات الله القرآنية وآيات الله الأنفسية وآيات الله الأفاقية "سنوريهم آياتنا في الافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق" لهذا نجد في االقرآن الكريم قول الله تعالى في سورة ال عمران:"إن في خلق لاسموات والارض لآيات لأولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والارض" التفكر نتاج الذكر وكلما ذكرت الله، أحييت قلبك فبدأ يسمع ويبصر ويعي وإنها "لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" وهل للأعمى -أعني عمى البصيرة- إلا أن يرى كل شيء على شاكلة واحدة ظلاما في ظلام وعدما في عدم أو لا أقل من تكرار ممل إلى أن يقول قولة المعري "تعب كلها الحياة" أو يقول قولة الوجوديين وعلى رأسهم روست"الحياة خدعة".
| الإجابة |
| |
|
أول الطريق
- السودان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما أهم ما يجب أن يحذر منه الداعية في هذه الأيام، وما أهم ما يجب أن يتحلى به، وما أهم ما يجب أن يتخلى عنه؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم من السودان الحبيب
المحذر الذي ينبغي ان نحذر منه هو هذه الأنفس الأمارة بالسوء، هذه الأنفس التي هي حليفة الشيطان، والمساعدة له على أن يوسوس ويسول ويزين ويغوي ويضل.
فلنحاسبها ولنزكيها بعدم تزكيتها، بل نزكيها بالله وبما من الله، رسول الله كتاب الله ذكر الله الدعاء لله، بيت الله، وإخوتك في الله. وأعظم ما به تزكي نفسك الذل والانكسار والاضطرار والفرار إلى العزيز الغفار أن يغفر الذنب ويبدل السيئات حسنات، ويجبر الكسر.
أما ما ينبغي التخلي عنه هي الكبائر ، البواتر كما يقال، فما من كبيرة كبيرة إلا وهي قاطعة باترة ، تقطعك عن الله ، فإذا الحبل بينك وبينه غير موصول ، الذكر صاعد منك إلى الله والقرآن نازل منه إليه.
لابد أيضا ان يكون حبلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موصولا فلا تخالف عن أمره فتقع في الفتنة والعذاب الأليم كما جاء على لسان القرآن المبين.
ثم تتخلى عما يؤول إلى الكبائر من الاصرار على الصرائر إذ لاكبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار، وهي الذنوب التي تتلبس بجريمتها خفية عن الناس ويراك رب الناس، وأنت تجعله أهون الناظرين إليك، فهذا ممنا ينبغي التخلي عنه لقوله صلى الله عليه وسلم:"ما نهيتكم عنه فانتهوا" و"لا ورعك الكف" ومع النفس أول الدواء لا آخره الكي حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، عنفها واحملها على ما تكره ، والنفس كالطفل إن تمهله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم، وهل الفطم إلا بالكريه عليها البغيض لديها؟؟
وأما ما ينبغي التحلي به فهو الاخلاق الحسنة والدين الخلق، وإنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن بطلاقة الوجه وحسن الخلق.
ان تتحلى بكل خلق سني وبالضمن تتخلى عن كل خلق دني.
إذن أن تحذر النفس حليفة الشيطان وأن تتخلى عن الكباشر والاصرار على الصغائر وأن تتحلى بالاخلاق الحسنة.
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
ضياء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الأستاذ الفاضل الشيخ منير، جزاك الله عنا كل خير..
ونريد أن توضح لنا الفرق بين جماعتي: العدل والإحسان والتوحيد والإصلاح، وهل البديل الحضاري يعد حزبا إسلاميا ثابتا على المبادئ الإسلامية؟؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا اخي الكريم نحن بحاجة إلى العدل والإحسان لأنهما أمران قرآنيان: "إن الله يأمر بالعدل والإحسان" ونحن نحتاج إلى توحيد وإصلاح "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله" هذان نهجان قرآنيان لا أريد أن أدخل في التفاصيل فلكل مرجعه ولكل موقعه ولكل مستطاعه في الدفاع عن حوزة الدين وتبليغ رسالته للعالمين ، وفي التماس ما عند الله وابتغاء مرضاته وطلب وجهه الذي هو من الطلب أعلاه.
أما أن يكون الإسلام بديلا حضاريا فهذا ليس من شمولية هذا الدين ولا من علو منزلته عند رب العالمين الذي لا يريد ولا يريد رسوله الكريم أن نكون بديلا لأحد. لسنا بدائل حضارية وإنما نحن "قرآن يتلى" ينبغي ان يسود الناس بالحسنى "بعدل وإحسان " وبتوحيد وإصلاح وأظن أن هذا هو البديل ولا نسميه حضاري بل هذا هو السبيل القويم والصراط المستقيم.
يا اخي جميل ان تعفيني عن الفرق بين هذه وهذه وتلك، لأن المؤمنين ولله الحمد إخوة، كل له اجتهاده وينبغي ان يحترم بعضنا راي الاخرين من باب إن اضطررنا الى هذا الباب" فلنتعاون على ما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه" أو باب ربما أضيق أن نقول "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي الاخرين خطأ يحتمل الصواب".
لكن البشع الجشع ان نقول " ما أوريكم إلا ما ارى" وانا "الفرقة الناجية" ، " أنا على الحق وما بعد الحق إلا الضلال".
نعم للحق شهود، من الايمان والتقوى والبشرى ، من العلم والتربية والجهاد ، فإذا توافرت هذه الستة كان السابع هو التوفيق من الله ظوالقدرة والتيسير والبركة من الله. واذا غاب واحد من هذه الثلاثة الأسس "العلم والتربية والجهاد" أو غاب من هذه الثلاثة التجليات " الايمان والتقوى والبشرى" فهذا الغياب كثرة الشك لا اليقين ويبعث الواحد منا على النظر وإعادة النظر لما هو عليه وإليه.وليس المعول على ما اكتسبته ولا على ما حصلته وإنما المعول على العاقبة "والعاقبة للمتقين" وعلى ما يختم به الله لك "لايسخر قوم من قوم عشى أن يكونوا خيرا منهم" ، وإن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون.
والإنسان يا أخ الإيمان إن ظل في الامر حيران فليأخذ بهذه الوصفة من طبيب من اطباء القلوب سيدي عبد القادر الجيلاني رحمه الله يقول: إذا أردت أن تصحب أحدا في الله -سواء كان فردا أو جماعة- فعليك ان تقوم من الليل عند انسدال الجفون ونوم العيون وأن تقدم بين يدي صلاتك بطهورك وبين يدي مناجاتك بصلاتك ثم تقول بعد فراغك: من أصحب؟ من الدليل؟ من المخبر عنك؟ من الصاحب؟ من الخليفة؟ من النائب؟ هو لاشك يسمع نجواك يوجه قلبك فإذا اتحدت الجهات لديك في مطلوب واحد دونك فاقصده، الاستخارة "فلا خاب من استخار" وبعض المنشدين المغاربةمنهم من يقول "فين غادي بيا أخويا في غادي بيا" "فين غاديا بينا هد السفينة" والغافل يردد صدى الغافلين "فين ما مشيتي الحبيب اديني معك" ولو إلى الهاوية، ولو على غير بينة وبصيرة ولو على غير منهاج بين واضح المعالم.
وعلى غير قيادة ربانية، وعلى غير وجهة شرعية.لا رغبة في العدل والاحسان ولا رغبة في التوحيد والاصلاح فنكون البديل لهذه الحضارة المنكوسة بحضارة أخرى مرتكسة ، نسال الله العافية .
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
Islam
- سوريا
| الاسم |
|
Software Engineer
| الوظيفة |
هل يمكنني الزواج من امرأة ملتزمة (تناسب تطلعاتي الدعوية والدينية) بدون موافقة والدي؟ وهل هذا من المصلحة الشرعية؟
علما بأنه يرفض زواجي منها لأسباب تافهة.. مثل اختلاف الجنسيات.. ويريد مني الزواج من أهل بلدي.
| السؤال |
السلام عليكم
يا اخي الكريم الزواج ميثاق غليظ، وعندما نقول ميثاقا، نعني ما بين العبد ومولاه، فأنت تستحل فرج من تعقد القران عليها وتبني بها باسم الله، وميثاق غليظ، بعض عراه بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنت تتزوج من تزوجت بها على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وميثاق غليظ بينك وبين المرأة التي تعقد عليهابالمودة والرحمة والرفق والإكرام. إمساك بمعروف ، أو لا قدر الله تسريح بإحسان.
وهناك ما يفتل في هذه الثلاثية من المواثيق التي تقوي هذه الصلة العظيمة التي وكل الله إليها المحافظة على النسل البشري، وبناء مجتمع العمران الأخوي، منها علاقة الزوج بوالديه في إطار هذا الزواج، وكذلك علاقة المبني بها بوالديها لا بد من استشارة لأنه لا يتزوج رجل بامرأة فقط، بل هناك زواج اخر ضمني بين عائلتين، بين عقليتين بين جنسيتين بين جنسين مختلفين .. وهذا يطلب التماس الحكمة حتى نضع الامور مواضعها.
ورضا الوالدين حاسم في نجاح الزواج هكذا قال لي أحد الأولياء، وقد قيضه الله لي ليختار لي به زوجة صالحة توفاها الله في حادثة وقد كانت نعمت المرأة الصالحة تسر وتطيع وتحفظ الهينة اللينة ، قال لي باللفظ الصريح: استشر في الأمر والديك، فإن الزواج من دون رضا الوالدين خاصة الوالدة خسارة في الدنيا والاخرة. وسل المجرب لا تسل الطبيب.
وفعلا ما رأيناه من زواج يخالف عن رضا الوالدين لا يبشر بالخير إذ إن رضا الله في رضا الوالدين.
يا أخي استشر والديك بعد أن تستخير ربك ثم اقصد واقتصد.
نعم قد يكون للوالدين آراء تخالف الشرع الحريم الحكيم الذي جعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف ومن أعظم التعارف الزواج، ودلت الاحاديث النبوية والتجارب البشرية أنه كلما كانت المرأة بعيدا عن نسبك وعن بيئتك إلا ومكنتك من تنوع تحلو معه العشرة وتضيف إضافة نوعية لهذه العلاقة البشرية تسقى بماء واحد.
المطلوب أن نستميل الوالدين وأن نصبر على آذاهم وأن نحاول إعادة الكرة فقد تسلم هذه المرة. فإن حاولت وأعدت واستعنت بالله والقلوب بين أصابعه يقلبها كيف يشاء فلا عليك إن فشلت المحاولة أن تكررها إلى حين اليأس وعندها فوق طاقتك لا تلام، ابحث عن أخرى والسلام.
| الإجابة |
| |
|
مسلم
-
| الاسم |
|
أستاذ
| الوظيفة |
سماحة الشيخ الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لي صديق واقع في مشكلة معقدة تؤرقه وتؤرقني لأجله وآمل منكم النصح والمشورة.
نحن نعيش في أوروبا وصديقي هذا طبيب مميز، وهو مسلم ملتزم بحمد الله، لكنه لأبوين علويين، في حين أنه سني ملتزم ومطلع على الإسلام بشكل رائع، المشكلة هي أنه ليس عربي ويريد:
1) أن يهدي أبويه للإسلام وهو حريص كل الحرص ألا يدخلا النار بحول الله، لكنهما لا يقبلا بالإسلام بل لهما ما توارثاه من عقيدة مغلوطة تماما تتنافى مع الإسلام. فكيف له ذلك؟.
2) هو يريد أن يتزوج وقد سعيت له، وهو بحاجة إلى من يرضى دينه وخلقه فقط دون السؤال عن أبويه، كما أن صديقي يريد أن تكون زوجته مصدر هداية لأبويه، هنا يكاد يكون مستحيلا أن تجد من يزوجك دون السؤال عن العائلة، وأهله لا يتصورون أنه سيتزوج من خارج ملتهم أو حتى من تضع حجابا في حين أنه لا يتنازل عن زواجه من سنية ملتزمة وتضع الحجاب. لكي تعينه كذلك على الإسلام.
3) وصلت به الحيرة والقلق أنه في أحوال كثيرة لا يريد أن يتزوج، وقد سألني هل أنه معذب من الله لإجل ذلك، فهو لا يريد أن يخسر دينه، ولا يريد أن يخسر أبويه.
نرجو النصيحة وبارك الله فيكم.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم معاملة الوالدين حددها الله تعالى في ثلاث: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما" لم يقل الحق سبحانه على أن تشرك بي إطلاقا وإلا هذه من باب الهوى، "أن تشرك بي ما ليس به علم" كأن يقولا: إذا التزمت بهذا الدين فانك ستخسر أو إنك إذا احتجبت سيمنعك هذا من الوظيفة..
هذا ما يدخل فيما ليس لهم به علم ويعلمه الله تعالى. "فلا تطعهما"، إذا خالفا بذلك شرع الله عز وجل قبل الزواج، نعم استشرهم وخذ برأيهما يكون هذا أفضل وأنجح وإلا أضحيت في غياب رضاهما معذبا، لكن أن يجبروك على الزواج بمشركة فهذا لا طاعة فيه لمخلوق لأن الله تعالى أمرنا ألا نتزوج المشركات والأبوان من هذاالقبيل جاهداك على شرك معلوم مفضوح مكشوف.
أو أن يأمراك بتطليق زوجتك فلا ترى في طلاقها إلا الظلم والجور عسى ألا تكون قد تزوجتها بغير رضاهما الشرعي كما سبقت الاشارة، فهناك من المؤمنين من يتزوج امراة بغير علم والديه وهذا غير مقبول البتة.
"وصاحبهما في الدنيا معروفا" بمعنى ان تنفق عليهما وتأويهما ، ان تنفق عليهما كما انفق عليك وانت صغيرا . المصاحبة في دائرة المعروف لا في اطار المنكر من الاسراف والتبذير والسرقة ...
"واتبع سبيل من أناب إلي" سبيل المنيبين الى الله من المؤمنين والمؤمنات ، فاذن لاطاعة في لااشراك والمصاحبة في الدنيا وبالمعروف واتباع المؤمنين المنيبين الى الله.
هذا ما يؤطر سلوكنا مع والدينا، لكنك اخي تعيش مشكلة حقيقية ، لن تكون الواعظ لوالديك المؤهل لتغيير ما هم عليه من المنكر، فالمعاشرة حجاب فكيف إذا أتيت منهم على سبيل الانجاب، فإذن انظر من يكون اهلا لنصحهما وادع الله تعالى أن يوجههما الى الاسلام. وعاملهما في الدنيا معروفا بالاحسان فإذا تبين لك انهما عدوان لله فاستحال بينك وبينهما ما يؤدي الى ابسط أبجديات التلاقي على حد المهادنة والمداهنة ففي قصة إبراهيم عليه السلام مع أبيه البيان.
أرجو أن تحاول حتى لا يبقى للمحاولة معنى، هذا ما نتمنى ان يصلح الله هذان الوالدان وإلا فلا معنى الى ان تبقى على غير زواج ولا معنى الى أن تستجيب إلى ما يدعونك إليه من الانحراف والاعوجاج. والدعاء إسراء ومعراج.
وإذاكان ولابد فالصدقة الصدقة تطفيء الخطيئة والصدقة تفتح الابواب والصدقة تيسر الصعب، تصدق على ارواحهما بالمعنوي وتصدق عنهما وعليهما بالمادي لمن يستحق الصدقة، وفي جوف الليل دعاء لايرد وفي الصوم وقاية ووجاء، ألا ادلك على ابواب الخير "الصوم جنة" والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار وصلاة الرجل في جوف الله، قالها المصطفى لحبيبه معاذ ويقولها ونرددها معه لكل معاذ يستعيذ بالله من الشر وكل ذي شر ولو كان الوالدين وهذا ادهى وامر.
أعانك الله على هذا الامر لا نملك الا الدعاء. والدعاء يغير القضاء.
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن
- فلسطين
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم
لقد تبت حديثا من المعاصي والذنوب ولله الحمد لم تكن كبائر.. المهم الآن أنا طالب ولي رغبة قوية بممارسة الدعوة بعدما ذقت حلاوة الإيمان، فماذا أفعل هل أنتظر حتى أنهي الجامعة أم أدعو الناس أم أتعلم؟
أرجو أن ترسل لي برنامجا أحدد فيه أولوياتي بعد هذه التوبة وكيف يمكنني ممارسة الدعوة دون التاثير على غيرها من أمور حياتي. أرجو الرد
بارك الله فيك
| السؤال |
أخي الكريم السائل عن الأولويات في نشدان الخير والنهي عن الشر بعد توبة نسأل الله تعالى أن تكون نصوحا مما ليس من الكبائر ولكنه من فعل العبد العاثر الذي يريد أن يقوم على الدين وعليه يستقيم.
يقولون "صلاح الصبيان في الكتاب لحفظ القرآن" وصلاح الشبان في العلم وصلاح الشيوخ في المسجد.
هذا لايعني الانقطاع الى واحدة دون الأخريين، وإنما المطلوب أن نكون للخير جامعين وعليه مجتمعين وجاميعن ، لكن الاولى هو العلم بالنسبة للشباب، لأنه وسيط بين عبادة الشيوخ في بيوت الله وحفظ الصغار لكتاب الله. فهو الفهم للمحفوظ من كتاب الله وهو العمل بما علمت وفهمت من كتاب الله وهل ثمت عمل في غياب عماد الدين التي هي الصلاة وفي غياب أن يكون قلبك معلقا بالمساجد لتكون ممن يستظل بظل الله من حارق الدنيا من الفتن وحارق الاخرة من العذاب ، نسال الله العافية.
خذ حظك من بيت الله عبادة ،وخذ حظك من القرآن حفظا، واجتهد في العلم .
أما عن الدعوة فهي لا تنتظر يا أخي ما حصلته ينبغي ألا تحتكره وتدخره لنفسك "بلغوا عني ولو آية" أنفق القليل مما عندك يربي الله لك صدقاتك بالكثير مما عنده.
والمنتظر منا أن يكون كاملا مكمولا فهذا من المنتظرين انتظار البليد ، توكل على الله وادع الى الله بحسب موقعك ومستطاعك. "واتقوا الله ويعلمكم الله". ومن أوتي الحكمة والقبول أفضل حالا ومقالا وأعمالا ومآلا من عنده الكثير المقطوع عن الدعوة أو ممن عنده الكثير مع الدعوة والهوى، قول معروف خير من صدقة يتبعها أذى. واستغفر الله
وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
علاءعلي
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وجزاكم الله خيرا لما تقدمه لخدمة الإسلام والمسلمين
س- كيف يستطيع الداعي أن يقنع الآخرين بالابتعاد عن المعاصي حتى لو كانت صغيرة مع العلم بأنني أستخدمت كل السبل التي أعرفها سلوكا وقولا؟؟؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله
أخي لن أدلك على وصفة علاجية بعصا سحرية، فما المسؤول عن هذا بأعلم من السائل ، لكن تعالى يؤنس بعضنا بعضا بكلام أهل الله عسى أن نجد فيه ما يطفيء الضمأ ويروي الصادي.
أخا الاسلام قلوب الناس لا نلجها بمجرد المقالة حتى وأن كررنا المحاولة وانما نلجها ان تسلحنا بما تسلح به من سبقونا بايمان وإحسان.يقول رجال التبليغ -وهم اسود الدعوة- :"في الليل حبب الله إلى الناس لتحبب الناس إلى الله في النهار" من عرف الله في رخاء الثلث الاخير من الليل حيث ينزل ربنا إلى المساء الدنيا يقول هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيه هل من تائب فأتوب عليه؟؟ يعرفك الله في الشدة عندما تستعصي عليك فتح ابواب الله واقفالها. يعرفك الله في الشدة عندما تعوزك الوسيلة والحيلة الى استمالة الناس الى الخير واستدراجهم الى ما انت عليه واليه من البر. هذه واحدة.
الثانية يقول التبلغيون جزاهم عنا خيرا :"إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه" اعمل صالحا يا اخي ولا عليك ان يستجيب الناس لمقالك وقل طيبا ان لم يستجب له اهل الارض ممن على قلوبهم اقفال وفي آذانهم الوقر وتصدهم عن سماع قول الحق موانع، ذاتية وموضوعية انسية وجنية، عاجلة وآجلة ، ماضية وحاضرة، مقدرة ومكتسبة، إن لم يستجب اهل الارض فان الله سيرفع هذا الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعها "إليه يصعد الكلم الطيب" ويبقى صاعدا الى الله حتى يرى من اهل الارض قلوبا مستعدة لتكون أوعية للكلم الطيب عندها سينزل الى تلك القلوب لن يضيع كلمك الطيب، فاسعى الى رفعه بالعمل الصالح حتى لايلطخه الصادون ، وان الله سيوقت لنزول هذا الكم الطيب والله يعلم حيث يجعل رسالته.
وما عليك الا ان يبلغها والله كفيل بايصالها الى عناوينها المستحقة لها.
كلم آخر لهؤلاء الاسود في الدعوة :"إذا سدت امام اعينك ابواب قلوب الناس بفعل أقفال او إقفال أي بالصاد الذاتي او الغيري الاخر، فتوجه إلى الله فإن القلوب بين يدي أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وناجي ربك بهذا الدعاء "يا مقلب القلوب قلبها إلى طاعتك وجهها الى مرضاتك اصرف عنها الشر واصرفها عنه واجلعها سلما للخير"
ومن سيد قطب رحمه الله الرابعة العدوية يقول رحمه الله: "ألا يستحق منا هذا الإنسان مهما بلغ من الشر والصدود والعدوان كلمة طيبة ابتسامة حانية، إننا نحرمه منها لأن نظرة الخير لم تنموا في قلوبنا بعد" الم تجد نفسك مرات ومرات مع المذياع وأنت تعالج أكرته، وقد استعصى عليك ايجاد الاذاعة التي تريد، تبديء وتعيد إلى حين بإشارة ما بعد الالف تعثر عليها وقد كدت تيأس.
حاول وحاول حتى يعطيك الله ما بعد حتى.
علم الله كيف ومتى، "حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا".
حاول لا تيأس حتى يأتي امر الله فاذا باطل القلوب زاهق. والحق فيها يتجلى وهو بها لاصق.
واسغفر الله
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |