English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
المستشار فيصل مولوي  اسم الضيف
نائب رئيس المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء الوظيفة
فتاوى رياضية موضوع الحوار
2002/6/4   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:15...إلى... 19:30
غرينتش     من... 15:15...إلى...16:30
الوقت
 
لين    -  الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟
مع فضيلة الشيخ
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم


نعم، بدأ لقاء الفتاوى المباشرة مع فضيلة سماحة الشيخ فيصل مولوي ، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الأسئلة لفضيلة الضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء اللقاء ".
مدير الحوار
الإجابة
 
عبد الله- مصر    -  الاسم
الوظيفة

شيخنا العالم الجليل..

اشتهرتم بسعة اطلاعكم على قضايا العصر، حتى أنكم تأخذون في الاعتبار "الجغرافيا السياسية" عند الفتوى، وهذا يدفعني إلى عرض الحالة التالية عليكم:

يوم الجمعة الماضي الموافق 3-6-2002 وقف إمام وخطيب الجمعة على منبر المسجد الكبير بالعاصمة السنغالية "داكار" وقد بدا المسجد شبه خاوي من المصلين ليعلن عن أسفه على هذا التغيب من ناحية وتفهمه للمشاعر الوطنية التي دفعت بجماهير المصلين إلى التغيب لمشاهدة مباراة كرة القدم بين السنغال وفريق مستعمرهم السابق وفرنسا، حيث تقاطع وقت المباراة مع وقت صلاة الجمعة عند الظهيرة.

وسؤالي هنا، هل كان من الأفضل لهذا الإمام أن يقدم صلاة الجمعة إلى ما قبل المباراة، أو يؤخرها إلى ما بعدها، آخذًا بمذهب الحنابلة الذي يجعل وقت صلاة الجمعة ممتدًا من وقت صلاة العيد (صباحًا) وحتى انتهاء وقت صلاة الظهر؟

على أن يعلن هذا (الموعد الجديد مسبقًا للمصلين) وذلك ليمكن عوام المسلمين من الجمع بين ما يرونه واجبًا وطنيًا بتشجيع فريقهم في معركته، وبين ما يؤمنون به أن فريضة عبادية –أي صلاة الجمعة- وذلك من باب "فقه التيسير" وتجنيب العوام المعصية والاجتراء على ترك فريضة مثل الجمعة، وكذلك من باب "فقه الدعوة" فنمكن العوام من صلاة جمعة مبكرة يدعون فيها لفريقهم بالتوفيق ويستمعون فيها لخطيب يوعيهم برؤية إسلامية واعية للرياضة. إننا هنا أمام حالة تستدعي "الجغرافية الرياضية". كما تستدعي أيضًا قوله تعالى: "وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انفضوا إليها وتركوك قائمًا..".

حفظكم الله ورعاكم ونفع بكم وبعلمكم.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

الرياضة من حيث الأصل مباحة من الناحية الشرعية، وقد تكون مطلوبة لما تحققه من قوة في الأبدان، خاصة إذا أراد صاحبها استعمال هذه القوة في سبيل الله.

لكن، من بلاءات هذا العصر أن الناس فتنوا بكثير من الألعاب الرياضية التي أصبحت تقام لها المباريات الدولية وتقدم فيها الكؤوس الذهبية بحيث صار الناس في أكثر بلاد العالم يقدمونها على كثير من الواجبات الشرعية أو الوطنية.

أنا لست مع خطيب الجمعة في تفهمه للمشاعر الوطنية التي دفعت الناس إلى ترك صلاة الجمعة من أجل حضور مهرجان رياضي، فذلك غير جائز في مطلق الأحوال بالنسبة للإنسان المقيم الذي تعتبر صلاة الجمعة في حقه فرضاً عينياً.

ولو أن الخطيب أخذ برأي الحنابلة وقدَّم صلاة الجمعة عن موعدها المعتاد في وقت الظهيرة إلى ما قبل ذلك بساعة أو ساعتين، باعتبار أن وقت الجمعة عندهم يبدأ بعد شروق الشمس بقليل، لو أن الخطيب أخذ بهذا الرأي ودعا الناس إلى صلاة الجمعة في وقت لا يتعارض مع وقت المباراة فذلك لا حرج فيه، بل هو الأفضل لأنه يساعد الناس على تأدية فريضة الجمعة.

ولا أدري إذا كان من حق الخطيب أن يبادر إلى مثل هذا الأمر أو أنه يجب عليه أن يحصل على موافقة الإدارة الدينية المختصة، لكني أقول: إن هذا التعديل في وقت صلاة الجمعة أفضل من تعريض الناس لإضاعة هذه الفريضة ولو كانوا في ذلك مخطئين؛ لأن واجبنا بدل أن نترك الناس يخطئون لنسجل عليهم الخطأ، أن نساعدهم للامتناع عن هذا الخطأ طالما كان ذلك ممكناً.

والله أعلم.

الإجابة
 
أحمد    -  الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم أستاذنا الكبير..
سؤالي هو كيف يمكن دعم قضايا الأمة في تلك التظاهرات الكروية الكبيرة خاصة أن جماهيرها كل الشعوب؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

لا أتصور أن قضايا الأمة الكبيرة يمكن أن تدعم بمثل هذه التظاهرات التي يتجمع فيها الناس في كل مكان في العالم من أجل المشاركة في أعمال رياضية مختلفة.

لكن هذه التظاهرات تشير إلى أن العلاقات بين الشعوب المختلفة يمكن أن تكون علاقة تنافس وتسابق، ويمكن أن تؤدي إلى نجاح لهذا الطرف وفشل للطرف الآخر دون أن يؤدي ذلك إلى إثارة البغضاء والأحقاد والحروب.

هذه مسائل يجدر الانتباه إليها، ويمكن الاستفادة منها في تهيئة الفرص أمام الدعوة إلى الله لتنطلق في كل بلاد العالم في ظل مشاعر التعاون والتنافس. وقد تعلمنا من تاريخنا الإسلامي القويم أن السلام بين الشعوب هو المدخل الطبيعي لنجاح الدعوة إلى الله. وأن إثارة الحروب بين الناس وإفساد العلاقات بين الشعوب هي من صنع الشيطان.

وقد وصف الله تعالى اليهود بأنهم هم الذين يثيرون هذه الحروب، قال تعالى عنهم "كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ".

والله أعلم.

الإجابة
 
khalid belgique.    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته..
هنا في أوربا مجموعة من الأئمة لهم راتب شهري عن البطالة يتقاضونه من صندوق الدولة، وليس هذا فحسب بل لهم راتب شهري من المسجد وربما في بعض الأحيان يكون هذا الأخير مُضاعَفًا عن الأول.

أمام هذا الاختراق للقانون وغير المسموح به من قبل الدولة التي يقيم بها حيث يعتبر هذا في نظر القانون سرقة يعاقب عليها طبقا للقوانين الجاري بها العمل. فما حكم هذا الراتب الإضافي في الشرع؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

لا يجوز للمسلم أن يأخذ أي مالا من أي جهة كانت إلا برضى هذه الجهة، وقد نص القرآن الكريم على ذلك في تبادل الأموال بين المسلمين، قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنْكُمْ وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، فالرضى هو الذي يبيح أخذ المال من أخيك المسلم، وهو الذي يبيح أخذ المال من غير المسلم، فقد اتفق الفقهاء أنه لا يجوز للمسلم أن يأخذ من أموال الكفار ولو في ديار الكفر إلا برضاهم وبدون اي غدر أو سرقة.

والمسلم الذي يقيم في بلد غير إسلامي يخضع لقانون هذا البلد، فيستوفي حقوقه التي يُسمح له بها، وعليه أن يقوم بواجباته المفروضة عليه بمقتضى هذه القوانين. ولا يجوز للمسلم بحال أن يستوفي حقوقه ولا يقوم بواجباته لأن القاعدة الشرعية تقول (الغرم بالغنم)، كما لا يجوز للمسلم أن يستوفي ما يعتبره هو حقاً له إذا كان القانون لا يعطيه هذا الحق.

وبالتالي فإن ما يفعله بعض الناس من أخذ المساعدات من الحكومات بحجة أنهم عاطلون عن العمل، ثم يقومون بأعمال مأجورة لا يصرحون عنها، فإن هذا العمل الذي يعتبر في نظر القوانين البلدية سرقة ومخالفة، هو كذلك في وجهة النظر الشرعية ولا يجوز لأي مسلم أن يقع فيها.

والله أعلم.

الإجابة
 
ظافر    - الأردن الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم..
ما حكم إنفاق آلاف بل الملايين من الدولارات على نقل مثل هذه الدورات في الوقت الذي تحتاج فيه الشعوب، وخاصة الإسلامية لمثل هذه الأموال.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

ليست هناك علاقة بين هذه وتلك. فالإنسان على الصعيد الفردي قد يكون محتاجاً إلى طعام أو لباس أو دواء، لكنه مع ذلك يذهب لفسحة نهاية الأسبوع ويدفع بعض المال وهو في حاجة إليه. وكذلك الأمر على صعيد الحكومات.

لكن ما يُنفق في هذه المباريات أكثره من الموارد الفردية. فالإنسان قد يسافر على نفقته الخاصة، ويدفع رسوم الدخول من ماله الخاص، ويتحمل نفقات السفر والتنقل والطعام وما إلى ذلك، ومثل هذه النفقات لو طلبت منه أن يتبرع بها لما أقدم على ذلك.

لكننا من حيث المبدأ نقول: إن على الدولة أن تنفق على حاجات شعبها الأساسية قبل الإنفاق على مثل هذه المواسم الرياضية. وعلى الصعيد الفردي، فإن الواجب على الإنسان المسلم أن ينفق في حاجاته الشخصية والعائلية وفي حاجات أمته قبل أن ينفق على مثل هذه المواسم، ولو كان هذا الإنفاق مباحاً. فإن أجر الصدقة عند الله أكبر بكثير من الإنفاق في المباحات.

والله أعلم.

الإجابة
 
جمال الدين    -  الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم..

هل يجوز السفر والتنقل من بلد لأخرى لمتابعة مباريات كرة القدم، وإنفاق الأموال الطائلة لأجل ذلك؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

هو جائز من حيث الأصل، طالما أنه سفر لأمور مباحة. لكن على كل مسلم أن يلتزم بالأولويات، فيقدم الواجب على المندوب ويقدم المندوب على المباح.

وعندما تكون الأمة بحاجة إلى كثير من الأموال لإنفاقها في حاجاتها الأساسية، فإنه يجدر للإنسان المسلم ألا يتوسع في الإنفاق في الأمور المباحة.

والله أعلم.

الإجابة
 
نور    - لبنان الاسم
طالبه الوظيفة

فضيلة الشيخ بارك الله فيك..

هل ممكن للفتيات القيام بأي تمارين رياضية خلال فترة الطمث؟ أم هذا مضر بالصحة؟ وشكرا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

لست طبيباً، وهذا السؤال ينبغي أن يوجه إلى طبيب. لكني أقول من الناحية الشرعية إنه لا حرج على المسلمة أن تمارس الألعاب الرياضية في فترة الطمث إذا لم يكن عليها ضرر صحي في ذلك. وإذا قامت بهذه الأعمال ضمن الضوابط الشرعية.

والله أعلم.

الإجابة
 
عبد الله المصري    - مصر الاسم
باحث الوظيفة

فضيلة الشيخ..

ما رأي الدين فيما تأخذه المباريات الرياضية في أيامنا هذه من حيز في المجتمع رغم المسئوليات والتبعات؟ ألا تلاحظون شيئا في اختيار موعد مثل هذه المباريات أَوَلَيْسَ المراد هو شغل أبناء الأمة المسلمة عما يجري لإخواننا في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

مما لا شك فيه أن المباريات الرياضية تأخذ اليوم حجماً أكبر بكثير مما يلزم خاصة في بلاد المسلمين، وتستعملها كثير من الأنظمة لإبعاد الناس عن المشاركة السياسية ولتنفيس المشاعر المحتقنة بسبب الكثير من الممارسات الشاذة.

إننا أمة منكوبة وأمة ممزقة وأمة متخلفة، هذه قضاياها الأساسية التي يجب أن تبذل فيها الجهود قبل هذه المظاهر المباحة. ولذلك، فإني أدعو الشباب خاصة إلى أن يكون أكثر جدية في حمل هموم المجتمع وقضايا الأمة، وإلى أن يكون أكثر إيجابية في العمل المنتج وألا يعطي لمثل هذه الأعمال المباحة أكثر من حجمها الطبيعي المفروض في حياته الشخصية وفي حياة الأمة.

والله أعلم.

الإجابة
 
مصطفى    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم..

هل يجوز جمع العشاء مع المغرب لمدة تزيد عن شهرين؟ علما بأن العلامة الشرعية تنعدم في هذه الوقت حيث يأتي وقت العشاء جد متأخر بل في بعض الأحيان يكون الفرق بينه وبين صلاة الفجر إلا نصف ساعة. فما العمل إذن؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

نعم يجوز جمع المغرب مع العشاء لشهرين أو أكثر أو أقل، طالما أن العلامة الشرعية لدخول وقت العشاء مفقودة. إذ معنى ذلك أن وقت العشاء يبدأ من وقت المغرب.

لكن إذا اتفق الناس في المسجد على تحديد وقت معين للعشاء قياساً على أقرب بلد تظهر فيه العلامة الشرعية أو قياساً على آخر وقت ظهرت فيه هذه العلامة في نفس البلد فذلك افضل لإقامة صلاة العشاء في المساجد.

والالتزام بهذا الوقت في الصلاة الفردية في البيوت هو الأفضل أيضاً، لكن الجمع جائز عند بعض العلماء ولو كان خلاف الأولى. ويمكن للمسلمين إذا اضطرتهم ظروفهم في مثل هذه البلاد أن يأخذوا بفتوى الجمع إذا كان هناك حرج في أداء الصلاة في وقتها.

والله أعلم.

الإجابة
 
شريف عبد المنعم    - مصر الاسم
طبيب الوظيفة

ما رأي الدين في تقدم المصلي للأمام أثناء الصلاة لاتخاذ سترة أمامه؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

الحركة الخفيفة لا تضر في الصلاة إذا كانت لها حاجة. وحين يتقدم الإنسان وهو في الصلاة إلى الأمام خطوة أو خطوتين من أجل أن يصلي أمام ساتر حتى يمنع مرور الناس بين يديه، فتلك حاجة مشروعة وهذه الحركة لا تؤثر على صحة الصلاة إن شاء الله.

والله أعلم.

الإجابة
 
م.محمد    - المغرب الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..

ما حكم الشرع في الاقتراض من البنك بفائدة لأجل شراء منزل؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

الاقتراض بالفائدة يُعتبر من الربا المحرم بلا جدال. لكن إذا كان الإنسان مضطراً فعلاً لشراء منزل يسكن فيه مع عائلته، ولم يكن له مجال لشراء هذا المنزل بدون اقتراض ربوي، ولم يكن أمامه مجال لاستئجار منزل بدون حرج، فإنه قد يكون مضطراً إلى الاقتراض بالفائدة. وقد أباح كثير من الفقهاء الاقتراض بالربا للضرورة، كما أباحه بعضهم لمجرد الحاجة.

لكني أحذر من التساهل في هذا الأمر، فإذا تذرع الإنسان بالحاجة أو الضرورة وأقدم على الاقتراض بالربا ثم لم تكن ظروفه تنطبق عليها شروط الضرورة أو الحاجة الشرعية فإنه يكون قد وقع في إثم التعامل بالربا وهو من الكبائر.

وأذكِّر بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "استفت نفسك ولو أفتوك وأفتوك وأفتوك". فالمسلم يعرف أكثر من غيره إذا كان فعلاً يعيش في ضرورة، أو إذا كانت حاجته من الشدة بحيث تبيح له الحرام.

والله أعلم.

الإجابة
 
عفاف    -  الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم..

ما حكم مشاركة المسلمين في مسابقات دولية لكرة القدم، ينظمها غير المسلمين؟

وهل يجوز الاشتراك في دورات يشارك فيها اليهود أو الأمريكان؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

الأصل أن مشاركة المسلمين مع غير المسلمين جائزة في الأعمال المباحة. والمسابقات الدولية لكرة القدم من الأعمال المباحة فيجوز المشاركة فيها بدون أي إشكال. حتى لو كان فيها أمريكان أو يهود.

لكن المشاركة مع فرق إسرائيلية تمثل دولة "إسرائيل" المغتصبة غير جائز لأنه يشكل اعترافاً بدولة "إسرائيل"، ولأن هذه الفرق تتكون من عناصر محاربة شاركت في احتلال أرضنا في فلسطين وطرد شعبها منها.

إن الامتناع عن المشاركة مع فرق إسرائيلية واجب شرعي ووطني، وهو لا يشمل اليهود الموجودين في دول العالم الذين قد يشتركون في بعض الفرق الرياضية.

والله أعلم.

الإجابة
 
أبو عمار    - مصر الاسم
باحث الوظيفة

قرأت في بروتوكولات حكماء صهيون أنهم يستخدمون مثل هذه المباريات في أوقات مهمة كأوقات الأزمات والامتحانات وذلك لتخدير الأمة الإسلامية وإضعافها أليس كذلك يا شيخ؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

حصول هذه المباريات في بلاد المسلمين يجب أن يتناسب مع ظروف الأمة وأزماتها، أما الامتحانات فهي مسألة نسبية يشغل بها عادة القليل من الناس.

وسواء نصت بروتوكولات حكماء صهيون على هذا الأمر أو لم تنص عليه، وسواء كانت هذه البروتوكولات صحيحة النسبة إليهم أو لم تكن كذلك، فإن إشغال الناس بالمباريات الرياضية في أوقات الأزمات التي تقتضي تجييش المشاعر باتجاه العدوّ أمر غير مقبول.

والله أعلم.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع