English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الشيخ أكرم كساب  اسم الضيف
عضو مؤسس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الوظيفة
فتاوى فقهية عامة موضوع الحوار
2009/10/28   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
أبو حذيفة    -  الاسم
الوظيفة

ما حكم الشعر النابت بين الحاجبين، وما حكم شعر الأنف وشعر الأذن، هل يجوز أخذها أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟
السؤال

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه
أما بعد،
فالشعر النابت في جسم الإنسان على أربعة أنواع:
1 ـ نوع يحرم أخذه، كما هو الحال بالنسبة للحية. وقد جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احفوا الشارب واعفوا اللحى".

2 ـ ونوع يحرم تركه، كما هو الحال في شعر العانة والابطين، فقد عد النبي صلى الله عليه وسلم حلق العانة ونتف الابط من سنن الفطرة، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإزالة هذا الشعر ووقت له ألا يزيد عن أربعين يوماً، فعن أنس قال: وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الابط وحلق العانة ألا تترك أكثر من أربعين يوما.

3 ـ ونوع اختلف فيه، هل يحرم حلقه أم لا؟، ومنه :

أ ـ الشعر النابت بين الحاجبين، فمن اعتبره داخلاً في الحاجبين قال بحرمة إزالته، ومن قال بأنه ليس بداخل في الحاجبين قال بجواز إزالته.
ب ـ الشعر النابت أسفل الشفة السفلى، فمن اعتبره من اللحية قال بحرمة حلقه، ومن اعتبره ليس من اللحية قال بجواز إزالته.

4 ـ ونوع سكت عنه الشارع، فلم يأت فيه نص يفيد إزالته ولا نص يأمر بتركه، كما هو الحال في شعر الأنف والأذنين، فهذا سكت عنه الشارع، وهو يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم أشيائ فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها".

وعلى ذلك فلا مانع من إزالة شعر الأنف أو الأذنين لأنه أدعى للجمال، وفي الحديث : "إن الله جميل يحب الجمال" ، والله تعالى أعلم.
الإجابة
 
oumo adam    -  الاسم
الوظيفة

أرجوكم سيدي وأخي أن تشرح لي ما حصل لي أنا في أمس الحاجة لمعرفة ما حصل لي. كان ذلك في شهر رمضان سنة ٢٠٠٦ كنت أصلي قبل أذان الفجر وفي سجودي بكيت بحرقة شديدة وأنا أطلب من ربي وخالقي ورازقي أن يرض عني و يغفر لي ذنوبي ـ ولي منها الكثير سترها ربي علي في الدنيا فلن أفضح نفسي بسردها لكم وأنا بدأت استحي منها حتى بيني وبين نفسي الأمارة بالسوء ـ المهم يا سيدي وأنا ساجدة أحسست كأن ثقل جسدي تلاشى وكأنني أسبح في الهواء وزادت دقات قلبي بسرعة شديدة وأحسست بفرحة عارمة لم أحسها طيلة حياتي ومن شدة ارتباكي مما أنا فيه بدأت أخاطب ربي وأقول يارب هل أنت من أسعدني هل تحبني يا رب هل رضيت عني يا حبيبي وعندما تداركت نفسي خفت أن يكون ماقلته خطأ في حقه سبحانه وتعالى فبدأت أدعو ب اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا وأكثرت منها ووجدتني أدعو لإخواني في فلسطين أن ينصرهم ربي نصر عزيز مقتدر وعندما انهيت صلاتي كان جسدي وروحي كأنهما تحت صدمة لم استطع فعل شئ بعد ذلك فبقيت أمشي جيئة وذهابا في الحجرة وأنا أستغرب مما حصل لي و سر ذلك الإحساس الغريب وتلك آلسعادة التي نبعت من ذاخلي وسألت نفسي إذا كان ما شعرت به جزءصغير من رضى ربي فكيف سيكون حال من سيرضى عنهم يوم القيامة ويمتعهم بالنظر لوجهه الكريم . حصل لي هذا في اليوم الثالث والعشرين من رمضان الكريم ومن يومها لم أعد أجد صعوبة في ذرف الدموع وأنا أناجي ربي هل يمكنكم سيدي أن تشرحوا لي ماذاك الذي حصل لي وهل يكون نوع من رضى ربي علي. وأستسمحكم إن كنت قلت شيئا في غير محله فأنتم ملح الحياة ونحن تائهون بدون علمكم ونصائحكم وتنويركم لنا ظلمات الطريق. حفظكم الله وأسعد بكم زوجاتكم وليهد الله لنا أزواجنا إنه قريب مجيب.
































أرجوكم سيدي وأخي أن تشرح لي ما حصل لي أنا في أمس الحاجة لمعرفة ما حصل لي. كان ذلك في شهر رمضان سنة ٢٠٠٦ كنت أصلي قبل أذان الفجر وفي سجودي بكيت بحرقة شديدة وأنا أطلب من ربي وخالقي ورازقي أن يرض عني و يغفر لي ذنوبي ـ ولي منها الكثير سترها ربي علي في الدنيا فلن أفضح نفسي بسردها لكم وأنا بدأت استحي منها حتى بيني وبين نفسي الأمارة بالسوء ـ المهم يا سيدي وأنا ساجدة أحسست كأن ثقل جسدي تلاشى وكأنني أسبح في الهواء وزادت دقات قلبي بسرعة شديدة وأحسست بفرحة عارمة لم أحسها طيلة حياتي ومن شدة ارتباكي مما أنا فيه بدأت أخاطب ربي وأقول يارب هل أنت من أسعدني هل تحبني يا رب هل رضيت عني يا حبيبي وعندما تداركت نفسي خفت أن يكون ماقلته خطأ في حقه سبحانه وتعالى فبدأت أدعو ب اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا وأكثرت منها ووجدتني أدعو لإخواني في فلسطين أن ينصرهم ربي نصر عزيز مقتدر وعندما انهيت صلاتي كان جسدي وروحي كأنهما تحت صدمة لم استطع فعل شئ بعد ذلك فبقيت أمشي جيئة وذهابا في الحجرة وأنا أستغرب مما حصل لي و سر ذلك الإحساس الغريب وتلك آلسعادة التي نبعت من ذاخلي وسألت نفسي إذا كان ما شعرت به جزءصغير من رضى ربي فكيف سيكون حال من سيرضى عنهم يوم القيامة ويمتعهم بالنظر لوجهه الكريم . حصل لي هذا في اليوم الثالث والعشرين من رمضان الكريم ومن يومها لم أعد أجد صعوبة في ذرف الدموع وأنا أناجي ربي هل يمكنكم سيدي أن تشرحوا لي ماذاك الذي حصل لي وهل يكون نوع من رضى ربي علي. وأستسمحكم إن كنت قلت شيئا في غير محله فأنتم ملح الحياة ونحن تائهون بدون علمكم ونصائحكم وتنويركم لنا ظلمات الطريق. حفظكم الله وأسعد بكم زوجاتكم وليهد الله لنا أزواجنا إنه قريب مجيب.

السؤال


بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه
أما بعد،
فمن أعظم نعم الله سبحانه وتعالى على عبده أن يوفقه إلى توبة، فكم من خاطئ بل وخطاء لا يستشعر مدى الخطر الذي هو فيه،وتلك طبيعة بني آدم (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون).
ومن دلالات قبول التوبة:

1 ـ الندم على ما فات.

2 ـ التحرق عند تذكر هذه المعاصي.

3 ـ أن يوفق الله العبد لتوبة نصوح.

4 ـ أن يستشعر العبد لذة القرب من الله تعالى باتيان طاعاته.

وأحسب مما ذكرته الأخت السائلة أن الله عز وجل قد وفقها إلى توبة، وإن كان الأمر كما ذكرت فلعل الله سبحانه وتعالى أراد أن ينزل بردا على قلبها لتشعر بغفران ذنبها وقربها من ربها.

ومثل هذه الأشياء تستوجب على الأخت السائلة أن تمضي في الطريق، وألا تلتفت إلى ما كان لها من ماض أليم، فما مضى فات، وعليها إصلاح ما هو آت. والله أسأل لنا ولها غفران السيئات وقبول الطاعات. والله أعلم.

الإجابة
 
عاجل جدا    -  الاسم
الوظيفة


السلام عليكم

لدي سؤالين

السؤال الأول:

أعمل في مدينة غير مدينتي الأصلية لذا علي أن أستأجر منزلا مع بعض صديقاتي, واحدة من بين الواتي يردن السكن معي تعمل مهندسة حاسوب في بنك ربوي, لم تجد من تسكن معها وطلبت مني أن نبحث معا عن منزل بالإضافة إلى صديقة أخرى.
أنا حائرة لأني أخشى أن يكون مالها حرام ونحن سنشترك في مصاريف المنزل وفي الوقت نفسه هي صديقة أحسنت إلي في الماضي ولا أستطيع رفض سكنها معي, وللمعلومة هي أخبرتني أنها إستفتت قبل أن تقبل العمل في ذلك البنك.

السؤال الثاني:

وهو بخصوص عملي حيث أعمل في شركة تقوم ببرمجة المواقع على الأنترنت لفائدة شركات أخرى,هذه الشركات غالبا ما تكون أجنبية وأحيانا يكون جزء ولو صغير جدا من المحتوى الذي يجب علي برمجته يحتوي على صور نسائية غير محترمة أو إشهار لمشروبات محرمة.
أشعر بألم بسبب هذا وأنا ليس لدي حق إختيار المواقع التي يجب علي المشاركة في برمجتها وأخاف أن يكون كسبي حرام.

أرجو منكم إرشادي وجزاكم اله خيرا
السؤال


بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه
أما بعد،
فبالنسبة للسؤال الأول: فأرى أنه لا مانع من أن تشارككن تلك الصديقة حتى وإن كانت تعمل في بنك ربوي، وذلك لأنها لا تعمل في عملية القرض والاقتراض، ولكن يجب نصيحتها بترك هذا العمل ما لم تكن في حاجة إليه، وكان لديها من يكفيها مؤنتها من أب أو أخ أو ما شبه ذلك، وإن كانت في حاجة لهذا العمل فعليها البحث بأقصى سرعة عن عمل غيره، وبقاؤها معكن في هذا السكن يحفظها، إذ قد تقع مع صحبة سوء.

وأما بالنسبة للسرال الثاني: فأرى أن تتجنبي مثل هذه الأشياء المحرمة، التي تتم برمجتها عن طريقك، فإن تعذر تجنب هذا الأمر وجب عليك ترك هذا العمل، لأنك بهذا العمل تعينين أهل الباطل على باطلهم، وتروجين للمنكر وأهله، والحق جل وعلا يقول: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان"، والله أعلم.
الإجابة
 
م    - قطر الاسم
طالبه جامعيه الوظيفة

احسست بحركة في الدبر-اعزكم الله-ولكني رجحت عدم خروج الريح وصليت دون اعادة الوضوء فهل علي شي علما باني شككت فالبداية انه ربما خرج ريح ولكن تبين ان احتمال كون ذلك الاعتقاد وسواس فصليت
السؤال

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه
أما بعد،
فمثل هذه الوساوس التي يحاول الشيطان أن يفسد بها على العبد صلاته، عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بحديث اتخذ منه العلماء قاعدة فقهية بعد ذلك:

أما الحديث فهو قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان يأتي أحدكم فيأخذ شعرة من دبره فيمدها فيرى أنه قد أحدث، فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا".

وأما القاعدة: فهي ((اليقين لا يزول بالشك)).

وعلى ذلك فالأخذ على يقين من وضوئه، لكنه شك في نقض هذا الوضوء، فالواجب عليه ألا يقطع يقينه بشك وإنما يقطع اليقين بيقين مثله، ومن هنا فصلاة الأخ والعلم عند الله تعالى صحيحة. وأسأل الله القبول لنا وله، والله أعلم.
الإجابة
 
هدى    - سلطنة عمان الاسم
ربة بيت الوظيفة


ارجوكم افيدونى هل حرام ان اخذ من مال وزوجى وليس كثيرا واعطى اهلى دون علم الزوج؟؟؟؟
السؤال


بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه
أما بعد،
فالمعروف أن المرأة في بيت زوجها أمينة على ماله، وأولاده، وعرضه، وشرفه، وليس لها أن تفرض في شئ من ذلك أبدا، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة الصالحة وصفاتها بأنها : "إذا نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله"، وفي رواية "إذا نظر إليها سرته ، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته".

ولا شك أن المرأة مسئولة بين يدي الله عز وجل عن مال زوجها، أين أنفقته وكيف أنفقته، وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم : "كلكم راع ومسئول عن رعيته...... والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة". وعلى ذلك فلا يجوز للأخت السائلة أن تأخذ من مال زوجها لتعطي أهلها مهما كان قدر المأخوذ، صغيرا كان أم كبيراً. ولهذا قال الاعرابي قديماعن المرأة: برها سرقة ونصرها بكاء.

وعليها إن أرادت صلة أهلها بمال من مال زوجها أن تخبره، فإن أعطاها عن طيب نفس أخذت وإلا فلا، "ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها". والله تعالى أعلم.
الإجابة
 
مذنب    - أخرى الاسم
موضف الوظيفة

انا شاب ملتزم لكن الشيطان قد يلعب دوره
المهم حدث قبل ثلاثة ايام اني تحدثت مع بنت عمتي وهي مطلقة من 15 عام ومصابة بالمس الشيطاني وانا من كان يقراء عليها ودايمايحصل بيني وبينها مكالمات هاتفية عادية والسوال عنها
وقبل ثلاثة ايام حصل حديث بيننا حتى وصلنا الى الحديث الجنسي والاثارة الجنسية وكلا منا تخيل الاخر وطلبت منها ادخال يدها في فرجها والتحدث عن الجماع واني اذا سافرت سوف اجامعها والعياذ بالله ومن ثم استمنيت
فالسوال هل ماحصل بيننا هو زنا وهل وعدي لها يعتبر زنا
وانا نادم من هذا الفعل الشنيع
وعاهدت الله الا اعود اليه ابدا
افتوني بارك الله فيكم
السؤال

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه
أما بعد،
فأسأل الله عز وجل أن يتوب على أخينا السائل وأن يستر على ابنة عمته، ولي مع الأخ السائل رسائل موجزة:

1 ـ طبيعة البشر هي الخطأ، والعصمة ليست إلا لأنبياء عز وجل. وفي الحديث : "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائن التوابون"

2 ـ خطؤك الذي وقعت فيه لا يكن عامل يأس وقنوط، ولكن اجعله دافع قرب لله عز وجل واقبال عليه، والحق سبحانه وتعالى يقول: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا".

3 ـ كان من الواجب عليك وأنت ملتزم ـ كما ذكرت ـ أن تراعي آداب الحديث مع الجنس الآخر، حتى وإن كانت المتحدث معها ابنة عمتك، فما كان لك أن تتمادى في الحديث حتى تصل إلى المحظور، وهو أشبه بخلوة كلامية كان فيها الشيطان هو الثالث. فبدأت بالسؤال عن حالها، وثنيت بالاطمئنان على أمرها، وثلثت بالوقوع في المحظور.

4 ـ ما دار بينك وبين ابنة عمتك، وإن كان محرما إلا أنه لا يعد زنا ولا يعد كبيرة من الكبائر. ولكن يجب الندم على ما كان، والعزم على ألا تعود إليه أبدا.

5 ـ وعدك لابنة عمتك لا يعد كذلك زنا، ويكفيك ندمك وتحسرك على ما كان منك، وقد يكون هذا الندم مقربا لك إلى الله عز وجل، وقد قيل: رب حسنة أورثت عزا واستكبارا، ورب سيئة أورثت ذلا وانكسارا. فأقبل على الله وداوم على الاستغفار وأظهر من ذلك وانكسارك للعزيز الغفار يغفر لك ما كان. والله تعالى أعلم.

2 ـ
الإجابة
 
محمود    -  الاسم
الوظيفة


السلام عليكم

لقد طلقت زوجتي ثلاث طلقات

فعل هذه الطلقات واحدة أم ثلاث

أفيدوني يرحمكم الله
السؤال

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه
أما بعد،
فإن قصد السائل أنه طلقها ثلاثا في مجلس واحد وبكلمة واحدة، فجمهور الفقهاء على أنها ثلاث طلقات، حتى وإن كان الطلاق في هذه الحالة طلاقا بدعيا، لكنه يقع.

لكن ابن حزم اعتبر أن هذا الطلاق لا يقع منه إلا طلقة واحدة، وهذا ما أراه والله أعلم.
الإجابة
 
اب    -  الاسم
الوظيفة


اذا نام الرجل جنبا هل لا تدخل الملائكة لكل البيت؟
السؤال

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه
أما بعد،
فإن الرجل مطالب بعد إشباع رغبته ـ كما هو الحال بالنسبة للمرأة ـ بالغسل إن حان وقت صلاة، أما إذا أراد الرجل وكذلك المرأة نوما أو جماعا مرة أخرى فيسن الوضوء، وإذا نام فلا شئ عليه، وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم : "إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود أن يتوضأ بينهما وضوءا"
ولعل الأخ السائل يقصد قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب ) فقد ذكر العلماء: ليس المقصود بالجنب هنا من أصابته جنابة فأخر الاغتسال إلى حضور الصلاة ، ولكنه الجنب الذي يتهاون بالغسل ويتخذ تركه عادة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام، والله تعالى أعلم.
الإجابة
 
ابوالحسن العدلانابي    - السودان الاسم
مهندس الوظيفة

انا سوداني حاج هذا العام ان شاء الله خط سيري من السودان هو اولا اصل جدة ثم المدينة ثم مكةمن اين احرم بالحج والعمرة؟
السؤال

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه
أما بعد،
فنسأل الله جل وتعالى لأخينا السوداني أبو الحسن العدلانابي القبول، وبالنسبة لاحرامه، فالأصل يكون من المواقيت التي وقتها النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الأمة، وهي لأهل المدينة: ذا الحليفة، ولأهل الشام: الجحفة، ولأهل نجد: قرن المنازل، ولأهل اليمن: يلملم، وفي رواية ولأهل العراق : ذات عرق، وقال: "هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن".

وعلى ذلك فإذا كان الأخ السائل سيسافر إلى السعودية عن طريق جدة ثم ينطلق منها إلى المدينة، فعليه أن يؤخر احرامه بعد عودته من المدينة في طريقه إلى مكة ليحرم من ميقات أهل المدينة، وهو المعروف بـ"ذو الحليفة"، والذي يطلق عليه "أبيار علي"، وهو الميقات الذي كان يحرم منه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والله أعلم.
الإجابة
 
مسلم    - العراق الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور الفاضل
انا شاب ابلغ من العمر 30 سنة حاصل على شهادة الماجستير في الآداب ورجل صاحب تقوى ودين ومحب للمساجد ولاازكى نفسي على الله هو اعلم بمن اتقى أتقدم بمشكلتي إليك سائلا من الله ان يوفقك ويلهمك السداد انه سميع مجيب . كنت قبل فترة قد فكرت بموضوع الزواج والاستقرار بعد رحلة طويلة من الدراسة والتعب والحمد لله فقد تكللت بالنجاح وعند الشروع بفكرة الزواج جاءت لي احد النساء المقربات لي وقالت لى لماذا لاتخطب بنت فلان قلت لها العائلة جيدة ومشهود لها بالعفاف والتقوى حاولي ان تاتينى بمعلومات عن الفتاة دون ان اتقدم لخطبتها بشكل رسمى وبعد يومين جاءت لى وقالت ان اهل الفتاة يرحبون بك وينتظرون مجيئك كي تخطبها علما ان الفارق الزمنى بينها وبين الفتاة 12 سنة عموما جعلتنى في موقف صعب اضطرتنى الى الذهاب الى تلك العائلة علما ان لتلك العائلة تربطنى بهم علاقة قوية جدا بعدها ذهبت لرؤية الفتاة وبعد رؤيتها وافقت عليها وهنا بدات المشكلة حيث عندما طلبت منهم تحديد المهر رافقنى شعور او هاجس بانى لااريد تلك الفتاة ولا احبها ولاانوى حتى الاقتران بها الا ان اهلها بادروا بالموافقة وباشرنا اجراءات الخطبة وبعد الخطبة كلما كنت ازور تلك الفتاة كنت اجد في نفسي ضيقا منها واود بالدقائق والثوانى ان اخرج من دارها فوق كل هذا هناك صفات اخرى قد جعلتنى لااتودد لها فهى لاتجيد الطبخ ولا القيام بامور البيت إضافة إلى انها صغيرة في السن وهناك فارق كبير جدا في المستوى الثقافى وانا هنا لااتكلم الى أي احد لان الاهل مسرورون جدا والكل ينتظر وقت الزواج وبعد فترة تزوجت منها وقلت في نفسي ربما مع مرور الوقت ساحبها ولكن نفس الشعور لم يتبدل وانا متزوج منذ اربعة اشهر ولااريد حتى الانجاب منها وافكر في الانفصال دائما ولكن اتذكر قول الله تعالى (فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم) وانا الان متعب جدا وافكر وقلق ولاانام الليل ولااتصور اننى كيف يمكن سوف اعيش العمر معها كله وهذا قد انعكس على حياتى الخاصة مع اهلى فانا كثير الصمت ولااتكلم دائما واحب العزلة والانفراد دائما. اتمنى ان اجد الاجابة عندكم ولك الشكر والتقدير
السؤال


بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه
أما بعد،
الأخ الحبيب ((مسلم)) نسأل الله عز وجل أن يصرف عنك ما أنت فيه، وأود أن أجيبك بإيجاز بما يلي:

1 ـ كان من الأفضل لك قبل القدوم على هذه الخطبة أن تستخير الله عز وجل، وهذا ما لم أجده في عرض سؤالك.

2 ـ من الواضح أن المرأة التي عرضت عليك هذه الفتاة تسرعت وأرغمتك على المضي في هذه الخطبة، وكان الأجدر بك ألا تستجيب لها حتى تدرس الأمر جيداً.

3 ـ كان من الممكن فسخ هذه العلاقة في مرحلة الخطبة، لأن الخطبة مجرد وعد بالزواج لا تترتب عليه أي حقوق أو واجبات، وكان فسخك في هذه المرحلة أخف ضرراً مما تفكر فيه الآن.

4 ـ أما وقد وقع المقدور وقدر الله لك الزواج، فاعلم أخي الكريم أنه: ليس كل البيوت تبنى على الحب، وإنما تكفي المودة والعشرة بالحسنى كما أمر الله عز وجل.

5 ـ لم أر في استفتائك أي عيب لتدين امرأتك، وإنما ذكرت فيما أخذت عليها أنها أصغر منك سناً وأنها لا تجيد الطبخ وأنها تقل عنك في المستوى الثقافي. أما المأخذين الأولين فلا أرى فيهما عيباً، فصغر السن بالقدر الذي ذكرت ((12 سنة)) ليس فارقا كبيراً وإنما هو في حدود المعقول والمقبول، وأما المأخذ الثاني والذي يتعلق بعدم إجادتها للطبخ فلا أراه منفراً، فالأيام تعلمها، والتكرار ينضجها، وهكذا.
وأما الفارق الثقافي فقد يكون سبباً نوعا ما، ولكن ماذا تريد من زوجتك في ثقافتها؟ فمن الممكن أن تثقفها أنت بما تريد وأن تنمي لها ثقافتها، لا أقول لتلحق بك وإنما ليزول الفارق نوعا ما.

6 ـ إياك أيها الأخ الحبيب أن تقدم على الطلاق ما لم يكن هناك حاجة إلى ذلك، فاستخر واستشر، وقبل هذا كله سل الله أن يزيل ما بينك وبين زوجتك من حواجز وأن يجري المحبة بينكما. والله الموفق.
الإجابة
 
مريم    -  الاسم
ارجوا الاهتاما بسؤالى الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
اريد معرفة حكم سفر المراة وحدها فى عملها
بمعنى اننى اعمل بشركة ببلدى و لكن يتطلب الامر السفر احيانا لدول للخارج فما حكم الدين فى ذلك
السؤال

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ومصطفاه
أما بعد،
فجمهور الفقهاء على أنه لا يجوز للمرأة السفر بغير محرم، وأجاز البعض سفرها إن أمنت الفتنة ووجدت الرفقة الآمنة.

ومع تطور وسائل المواصلات أجاز الكثير من العلماء المعاصرين سفر المرأة بغير محرم مستأنسين بقول من قال بالجواز، وخصوصا إذا كان هناك من يودعها عند سفرها في مطار، ومن يستقبلها في مطار آخر.

أما إذا كانت الأخت السائلة ستسافر سفرها هذا وتبقى مدة في البلد الأخرى، وليس معها من محرم فأرى أن تترك هذا الأمر لغيرها من الرجال أو تأخذ أحدا من محارمها وتتكفل بنفقته إن استدعى الأمر ذلك. والله تعالى أعلم.
الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع