 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور عبد الحي الفرماوي
| اسم الضيف |
|
الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف
|
الوظيفة |
|
استشارات حول: الداعية والعمل السياسي
| موضوع الحوار |
|
2005/12/29
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
12:30
غرينتش
من... 08:00...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "الداعية والعمل السياسي"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
مجدي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تسقط عني فريضة الدعوة إدا اشتغلت بالسياسة؟
| السؤال |
لا تسقط فريضة الدعوة عن أي إنسان مهما اشتغل بأي شيء حتى ولو كانت السياسة مع العلم أن السياسة أحيانا تكون من صلب الدعوة، وبقاء الدعوة فريضة على الإنسان مربوطة بقوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة} ... الآية وبقوله تعالى: "ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله".
| الإجابة |
| |
|
mohnned
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
هل يجب على الداعية نصح الحاكم المسلم إذا علم بطشه بالدعاة؟
| السؤال |
في قول الله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة} دروس عميقة للدعاة بها يتعرفون على ما ينبغي أن يكون مع هؤلاء الحكام الطغاة من واجب النصح أو عدمه مع العلم أنه لا تسقط النصيحة مطلقا إنما قد تؤجل بعد الوقت إذا كان فيها هلاك مؤكد ممن لا يقبل النصيحة ولا يعمل بها ولا يسلم صاحبها من بطشه.
| الإجابة |
| |
|
SLAMAMUSLM
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
ACCOUNTANT
| الوظيفة |
أستاذنا الدكتور عبد الحي الفرماوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سؤالي هو هل لابد للداعية أن يكون سياسيا أو يفهم الفهم السياسي وإن كان الجواب نعم فلماذا وهل ليس هناك نقطة فاصلة يرتاح الداعية عندها من الكلام في المنحى السياسي، ويركز في الدعوة =ولتكن منكم أمة= أم ليس هناك فواصل أفيدونا أفادكم الله وجزاكم الله خيرا وأسرة إسلام أون لاين.نت على هذه الفرص العظيمة، بارك الله فيكم ونفع بكم آمين.
| السؤال |
شكرا على هذا السؤال القيم..
أولاً: يا أخي الكريم لا فرق في الدعوة أو أمام الداعية بين الدين والسياسة فالسياسة دين والدين سياسة الناس، ولا ينبغي أن نفهم السياسة بالمعني الذي يشيع الآن بين الناس من الوصول إلى الغرض بأي وسيلة كانت أو غير ذلك من المفاهيم للسياسة فإذا ما وجد الداعية الفرصة سانحة لأن يسوس أمور الناس ويخضعها لأحكام الله تعالى وذلك من السياسة - فهذا واجب عليه أما إذا حيلة بينهم وبين أن يمارس السياسة بمفاهيمها الإسلامية المنضبطة وبأهدافها الموافقة لشرع الله فعليه أن يساهم قدر استطاعته في تعديل مفاهيم الساسة للسياسة ولا يعفيه من ذلك أنه يمارس الدعوة بأدواتها وآلياتها البعيدة عن خوض غمار السياسة وقديما قولوا يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
قد يكون الداعية ناجحا في مجال الدعوة ومقبولا ومحبوبا من الجماهير، لكنه حينما يدخل مجال العمل السياسي ويمارسه دون خبرة سابقة أو وعي بمعطيات الواقع يخسر ويشوه صورته وصورة الدعوة. فهل توافقون على هذا الكلام؟
| السؤال |
أوافق تماما إذ لا بد لكل داعية يدخل حلبة السياسة أن يتم تدريبه وإعطاؤه دورات ودورات في فن العمل السياسي الدعوي حتى يتمكن من لي عنق السياسة الميكافيلية وتحويلها إلى سياسة شرعية يسعد في ظلها العباد وتنصلح معها البلاد وإلا فلو لم يتم تدريبه مع امتلاكه للمؤهلات اللازمة لهذا العمل أضاع السياسة وأضاع دعوته.
| الإجابة |
| |
|
محمد عبد الكريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، في الانتخابات التشريعية الأخيرة في مصر قام أحد الدعاة المشهورين إعلاميا بالدخول في الحملة الإعلامية لأحد مرشحي الحزب الوطني في محافظة الشرقية ، ومن جهة أخرى وصفت بعض قيادات الأخوان المسلمين من يعارضهم أو يتخوف من برنامجهم أنه إما علماني أو مدفوع من الحكومة ، ألا ترى معي سيادتكم أننا بحاجة لوضع ضوابط صارمة على عمل الدعاة في السياسة ، وأننا بحاجة أيضا إلى أن يفصل الدعاة الملتزمون بالعمل الدعوي بين من يعارض أفكارهم كساسة عن كونهم دعاة ، كما أننا بحاجة إلى التأكيد على أنه لا وصاية لأحد على الإسلام أيا كان هذا الفرد أو الجهة ؟
| السؤال |
هذا اقتراح وجيه لكن من ينفذه إنما لا يفوتنا أن ننبه إلى أن أقوال بعض الأفراد لا ينبغي أن يعمم حكمها على المجموع وإذا كان أحد الدعاة يدعو لحزب ما فلا ينبغي أن يفسق أو يهاجم وكذلك لا ينبغي لأي جماعة أو حزب أن تتهم غيرها اتهامات تقصد بها التقليل من فرص فوزها.
ولا أخفيكم سرا أن هذه الأمور من علامات غياب الوعي السياسي وعدم استنشاق هواء الديمقراطية الحق. فإن هذا لو حصل فإنها حالات فردية.
بقي أن نقول: إن الإخوان الذين وصفوا خصومهم بالعلمانيين وغير ذلك فقد كان هذا لأن هؤلاء الخصوم كانوا يهاجمون شعارا إسلاميا رفعته جماعة الإخوان المسلمين، وهم يهاجمون حقيقة الإسلام في صورة الإخوان المسلمين، والمشاهد العادي كان يلاحظ هذه الحملة المسعورة على الإسلام في جميع وسائل الإعلام خلال هذه المرحلة التي أشرت إليه أيها الأخ الكريم.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الدعوة رسالة سامية من أجلها أرسل الله الرسل وواجه أهلها المصاعب والمشاق على مر العصور؛ فكيف نشوهها بالسياسة التي لا تخلو من الحيل والأساليب الملتوية؟
| السؤال |
أولاً: لو قرأت بعض الإجابات السابقة لعرفت الجواب..
نعم وأنا أوفقك تماما في سمو الدعوة ونبلها ووجوب اعتلائها على الأهواء والأغراض إلا أنني استحلفك بالله أن تجيبني ألم يكن الرسول (صلى الله عليه وسلم) نبياً ورسولا وداعية وقائدا وحاكما بين الناس يسوسه وينظم أموره ويخطط لهم معايشهم ويحكم في قضاياهم وهكذا كان الخلفاء الراشدون، وهكذا كان حكام المسلمين العدول.
أليس في هذا كله دينا ودولة دعوة وسياسة وإني أرى أن بعدا عن هذا المنهج هو طريق مؤد إلى التخلف، وبعدا عنه إثم كبير إذ إن الدعاة في هذه الحالة يقولون وغيرهم يفعلون يذكرون وغيرهم يمسحون.
| الإجابة |
| |
|
حسن
- العراق
| الاسم |
|
| الوظيفة |
العمل الدعوي يحتاج إلى جهد ووقت كبيرين وكذلك العمل السياسي، فكيف يجمع الداعية بين الاثنين؟
| السؤال |
أجبني أولا كيف كان يعمل حكام المسلمين العدول ابتدأ من النبي (صلى الله عليه وسلم) وانتهاء بسقوط الخلافة الإسلامية؟
كيف وفق أبو بكر؟ كيف وفق عمر كيف وفق عثمان كيف وفق عمر بن عبد العزيز كيف وكيف وكيف إلى آخر قائمة الحكام العدول؟
ولكن ليس معنى هذا أن كل الدعاة سيعملون بالسياسة أو أن كل من يعمل بالسياسة يكون داعية فقد يكون أناس موفقون في الدعوة لا يعرفون في السياسة وأناس موفقون في السياسة ولا يستطيعون الدعوة وهذان الصنفان لا يجب أرغام أي واحد منهم على ما لا يجيده إنما حديثا على فريقا يتملك الأمرين معا فهل نحرمهم نحن مما وهبهم الله تعالى إياه.
| الإجابة |
| |
|
محمد نور
- مصر
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
1-ما حدود التنازلات السياسية التي يمكن للجماعة التنازل عنها في سبيل تحقيق حلف مثلا لمقاومة الفساد؟
2-كيف يطالب الإسلاميون بأن الأمة هي مصدر السلطات ونفترض أن الأمة رفضت الإسلام ما العمل هل نقول نقبل بالحل الديمقراطي؟
3-هل تسمح الحكومة الإسلامية بوجود أحزاب مثلا تدعو للشيوعية أو العلمانية أو تمشي بالتبشير بين المسلمين تحقيقا لمبدأ قبول الآخر والحرية؟
4-لماذا نرفض التبشير في بلادنا في الوقت الذي نطالب بحرية الدعوة للإسلام في بلاد أمريكا والغرب وهل هذا ازدواج في المعايير؟
| السؤال |
1. التوافق مع أي طرف من الأطراف بغرض مقاومة الفساد ليس فيه أي لون من التنازل بل هو تعاون على مقاومة الفساد، وليس معنى هذا التعاون الإيمان بمبادئ الفريق الآخر ولا الاقتناع بها ولا التخلي عن مبادئنا في سبيل الوصول إلى الهدف ولكنه اتفاق جزئي مرحلي فيما لا يخلف شرع الله تعالى لتحقيق غرض سليم.
2. الإسلاميون لا يطالبون بأن تكون الأمة مصدر السلطات، إنما الذي يطالب بذلك هم الأغلبية والإسلاميون في البرلمان أقلية ولم ينشئوا "بل حتى لم يشاركوا في صنع أو وضع هذا المبدأ". وتختلف نظرة الإسلاميين عن نظرة غيرهم في هذا الموضوع ففي الأحكام التشريعية السماوية الأمر فيها لله وحده، أما مصالح الناس وتدبير أمور معايشهم من رصف الطرق وإنشاء الكباري واختيار وسائل معينة لقضاء مصالحهم من دواوين فالأمة هي مصدر السلطات وقد حدث ذلك من النبي (صلى الله عليه وسلم) في موضوع تأبير النخل حيث قال لهم: "أنتم أعلم بأمور دنياكم".
أما الأنظمة والأمور التي شرعها الله في كتابه وصحيح سنة نبيه فهذه لا دخل للأمة فيها إلا بالاجتهاد وحسن الفهم والامتثال لا أن تصوت عليها بالقبول أو الرفض، وهذا يا أخي الكريم ما يصبو الإسلاميون إلي إعلام الناس به وترسيخه في أذهان الساسة والعامة على السواء.
3. لا بد أن نفرق بين حكومة إسلامية وحكومة مدنية، ولا يدعي أحد من الإسلاميين أنه يهدف إلى وجود حكومة إسلامية إنما حكومة مدنية مرجعيتها الإسلام فلا نعترف بالحكومة الدينية ولا حكومة إسلامية وفي هذه الحالة يوم أن تكون مرجعية الحكومة الإسلام ستلتزم بهذه المرجعية أجهزة الإعلام ودور التعليم من المدارس والجامعات ودواوين الحكومة وستصبغ الحياة بالصبغة التي أرادها الله لها "صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة".
نعم ستصبغ بدين الله "الإسلام" الذي رضيه الله لخلقه {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} في هذه الحالة لا حيلولة بين الناس ومعرفة الصحيح، وهنا لا مانع من أن تكون هناك أي دعوة لأي مبدأ من مذاهب شيوعية فقبول الآخر بمبادئه في الإسلام فريضة، وله أن يدعوا إلى مبادئه وأفكاره ما دام لا يحجر على غيره ولا يكره غيره ولا يحول بين دعوة أخرى والناس في هذه الحال أحرار فيما يختارون إلا في حالة واحدة إذا كانوا مسلمين فليس لهم أن يخرجوا من الإسلام إلى الكفر.
4. أعتقد أن الكلام السابق في الفقرة الأخيرة ينطبق تماماً على هذا الموضوع.
| الإجابة |
| |
|
علاء سعد حميده
- السعودية
| الاسم |
|
صيانة كمبيوتر
| الوظيفة |
عمي وأستاذي الفاضل الدكتور عبد الحي..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كنت قد نشرت مقالا في (إسلام أون لاين.نت) عبرت فيه عن وجهة نظر تعارض انخراط الدعاة (وأقصد بهم الدعاة من أمثال عمرو خال ) في العمل السياسي الحزبي وفتح نوع من الخصومة مع الدولة والتيارات السياسية الأخرى، حتى يحافظ الداعية على تأثيره على الجميع، مؤكدا في الوقت نفسه على حق الإسلاميين السياسيين في ممارسة السياسة باعتبارها نوعا من الجهاد، أو بمعنى أدق فصل السياسي عن الدعوي لا لاستثناء أحدهما، ولكن ليعمل كل منهما في مسار مختلف يعتمد على التخصص، وهو الأمر الذي ألمح إليه الدكتور العريان في الفترة الأخيرة.
فما رأي فضيلتكم حول قضية فصل السياسي عن الدعوي ونشر مبدأ استقلال التخصصات، ومبدأ أن شمولية الإسلام لا تعني بالضرورة شمولية التنظيمات العاملة للإسلام ؟
ابنكم.. علاء سعد حميدة
العتيبية - مكة المكرمة
| السؤال |
شكرًا للأخ الكريم / علاء..
أطلب منه الدعاء الدائم لي وللمسلمين وهو في مكة المكرمة..
وأنا أوفقه تمام الموافقة على ما ذكر وأقول له لو إنه راجع الإجابات السابقة في هذا الحوار لعرف أننا على غاية الاتفاق، حيث ذكرت أن هناك ثلاثة أصناف من الناس فريق يجيد الدعوة فقط وفريق يجيد السياسة فقط وفريق يجيد الأمرين معا.
وهذا هو التخصص، ولا ينبغي أن يكره أو يستعمل أحد فيما لا يجيده حتى يتم لنا النجاح فلي مهمتنا، وإني أرفع مطلبي ومطلبه إلى جماعة الإخوان المسلمين أن يعطوا هذا الأمر حقه من الدراسة وسرعة التنفيذ، وشكرا لك أيه الأخ السائل.
إخوتنا الكرام:
يعتذر الضيف عن عدم الإجابة عن بقية أسئلتكم؛ نظرا لظروف لديه، على أمل اللقاء بكم في مرة قادمة بمشيئة الله..
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |