English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الدكتور فتحي يكن   اسم الضيف
استشارات دعوية عامة موضوع الحوار
2005/9/1   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 10:00...إلى... 12:00
غرينتش     من... 07:00...إلى...09:00
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار ؟

السؤال

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.

الإجابة
 
علي    - مصر الاسم
الوظيفة

كيف يوازن الداعية بين متطلبات الدعوة والبيت والعمل الحياتي؟

السؤال

إن من فقه الموازنات أن يحقق الداعية في عطائه مبدأ التوازن الذي أشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "إن لربك عليك حقًّا، وإن لأهلك عليك حقًّا، وإن لنفسك عليك حقًّا فأعط كل ذي حق حقه".

وإن من الخطأ بمكان الاهتمام بجانبٍ على حساب جانب آخر .. ولكم أدى الاختلال بقاعدة أو بمبدأ التوازن هذه إلى الكثير من الخلل في حياة الإخوة الدعاة.. فلكم ضيع إخوة دعاة بيوتهم وعوائلهم نتيجة انصرافهم الكامل إلى العطاء الدعوي، ولكم ضيع آخرون دينهم ودعوتهم بانصرافهم إلى أعمالهم الدنيوية التي تنتهي الدنيا ولا تنتهي تلك الأعمال... والعاقل من اتعظ بسواه وأعطى كل جانب حقه والله الموفق.

الإجابة
 
عبد الحميد    - سويسرا الاسم
الوظيفة

فضيلة الدكتور حياكم الله..

تابعت حواركم السابق على شبكة إسلام أون لاين حول الدعاة والإصلاح، وكنت أتمنى أن تتفضل بالإجابة على هذا السؤال:

هل الدعوة للإصلاح تعني السكوت عن الأخطاء بحجة عدم استفزاز النظام، بخاصة بعد نبذ فكرة الصدام مع الحكومات؟

السؤال

لست من الذين يفهمون ويقبلون سياسة السكوت عن الأخطاء سواء كانت من الانظمة أو التنظيمات..

ولقد فهمت من الإسلام كيف أن اصلاح الحكام ونهيهم عن منكرات السياسة والموقف والتصرف من الفروض الكفائية إن لم تكن من الفروض العينية.

فكيف يجوز السكوت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بصريح العبارة: "صنفان من أمتي إذا صلحا صلح الناس، وإذا فسدا فسد الناس: العلماء، والأمراء".

وواجبنا كمسلمين فضلاً كإسلاميين أن نتقدم بكل جرأة وموضوعية إلى المواقع الرسمية وإلى الأمراء بما يصلحهم.. وماذا نقول في القول الذي حض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم على إصلاح الراعي حيث يقول: لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم "، وقوله صلى الله عليه وسلم "والله لتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً..." الحديث.

إن هذا لا يلغي بالضرورة تخول الحكام بما يفتح عقولهم وقلوبهم وليس بما يستفزهم وهذا يعود الى فصل الخطاب وحكمة الداعية مصداقاً لقوله تعالى: "وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب"
والله المستعان..

الإجابة
 
sqi    - الأردن الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

كيف يمكن تصحيح العقيدة لدى الشيعة، فهم يلتقون معنا في الأمور الأساسية في الإسلام، وحيث إن الاختلاف في قضيه الإمامة ومع أنها قد تمس حين نتوغل فيها قضية حفظ القرآن كون أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما هما اللذين قاما بجمع ونسخ القرآن..

فما هي الأسس لذلك. بالنسبة لي أنا أعلم الأخطاء وأستطيع نقضها بالدليل العقلي والتاريخي والشرعي (لست مختصة إنما لدي معلومات جيدة حيث قرأت كثيرا جدا فيه).

والسؤال ما هو الأسلوب ليتقبل الشيعي المقدِّس لآل البيت، فالحب شديد والعاطفة شديد يصعب تغييرها، وأنا لا أتحدث عن مشايخ إنما عن ناس عاديين ثقافتهم متوسطة وغير متوغلين في مذهبهم حتى يروا أخطاءه بأنفسهم.

السؤال

لا بد أن نعلم ابتداء أن بين السنة والشيعة خلافات عقدية وأخرى فقهية.. وأمثال هذه الخلافات يقتضي طرحها ضمن إطار اهل الاختصاص من الفريقين، ولا يجوز أن تطرح عرضا كيفما كان ومن أي إنسان كان لأنها قد تحدث فتنة المسلمين فنحن بغنى عنها وبخاصة في هذه الأيام
وضمن هذا النطاق.

أود أن أعلم السائلة الكريمة بأن عدداً من المؤتمرات المختصة في التقريب بين المذاهب حضرتها شخصيًّا مع عدد من الإخوة العلماء الثقات من أهل السنة والجماعة حيث قمنا مجتمعين بتقديم ورقة عمل مدروسة وموضوعية حددنا فيها ابتداء نقاط الخلاف، ثم تشكلت في ضوء ذلك ثلاث لجان هي لجنة الموضوعات العقائدية، ولجنة الموضوعات الفقهية، ولجنة القرآن الكريم والسنة النبوية، وبدأت كل لجنة بدراسة ما أحيل إليها من موضوعات خاصة بها..

والحقيقة أنني وجدت تجاوباً كبيراً لدى المرجعيات الشيعية في بلوغ الحقائق الشرعية بحسب أدلتها قطعية كانت أم ظنية.

وعلى هذا النحو يمكن أن تعالج القضايا الخلافية، في حين يمكن التنسيق والتعاون في مختلف الشئون السياسية والاجتماعية من خلال مشروع إسلامي يترسم الخطوات ويحدد الضوابط... والله أعلم.

الإجابة
 
محمد صالح    -  الاسم
الوظيفة

فضيلة الدكتور فتحي يكن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في البداية أشهد الله تعالى أني أحبك فيه وأتمنى من فضيلتك أن تدعو لي دعوة بظهر الغيب بأن يشرح الله صدري للإيمان وأن يجعل قولي وعملي خالصاً لوجهه الكريم..

أستاذي الفاضل..

أنا أحد العاملين في سلك الدعوة راجياً من الله تعالى القبول والتوفيق كنت وأنا في بلدي مسئولاً عن عملٍ معين وتحت يدي ميزانية ماليه وفي لحظة احتياج أنفقت مبلغاً من هذا المال في بعض أموري الشخصية على أمل إعادته في أقرب فرصه ممكنه لكن الأيام طالت وأنا عاجزٌ عن إرجاع هذا المال الذي أرقني كثيراً التصرف به وكنت طيلة تلك الفترة أعمل جاهداً على إعادته لكن الظروف المالية لي لم تكن مناسبة.

قدر الله تعالى أن انتقلت إلى بلدٍ آخر ولا زلت فيه بالإضافة إلى عملي الشخصي الذي أقوم به لا زلت عاملاً في سلك الدعوة وأسأل الله تعالى ألثبات تحسنت ظروفي نوعاً ما وأريد قضاء ديني غير أني محتار إلى أين أقضيه حيث أن المكان الذي أعمل فيه الآن محتاجٌ إلى المال أكثر من المكان السابق فهل أعيده إلى المكان الأول الذي صرفته منه وهو في بلدي الأصلي أم أسلمه في مكاني الدعوي الجديد والذي هو أكثر حاجةً للمال علماً أن المال الذي صرف كان تصنيفه على النحو التالي:
-جزء منه اشتراكات أعضاء.
-وجزء منه عهدة إنجاز أعمال.
-وجزء منه مساعدات لبعض الإخوة المحتاجين.
-وجزء منه صدقات وزكوات بعضها موقوف في أنشطةٍ معينه كإفطار صائم أو كفالة طالب علم.
-وجزء منه عبارة عن متأخرات من اشتراكاتي الشخصية.

علماً أنه لا يعلم بهذه المبالغ بعد الله عز وجل إلا أنا وزوجتي التي أخبرتها بالأمر وسجلت لها المبالغ صغيرها وكبيرها خوفاً من أن يصيبني شيء ولا يدري أحد بهذا الدين فيظل في عنقي أمام رب العالمين فأوصيتها أن إذا أتاني أمر الله أن يكون هذا الدين أول دينٍ يقضى. فلا يعلم بهذا الأمر إلا أنا وهي ورب العالمين من فوقنا عليمٌ وخبير.

أستاذي الكبير أعتذر عن الإطالة، ولكن لي رجاء بجوار تجربتي هذه أن يتم التنبيه إلى مثل هذه الثغرات في حياة الدعوة والداعية، حيث إن أموال الدعوة في أوقاتٍ كثيرة تخضع للثقة ولا يتم المتابعة فتكون مدخلا من مداخل الشيطان قد يظل بها كثيراً من عباد الرحمن وأسأل الله تعالى أن يغفر لي ويرحمني، كما أتمنى أن أجد من فضيلتك جواباً على تساؤلي.

السؤال

أخي الكريم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد..

فإنه لا بد ابتداء من إبراء ذمتك المالية.. والإبراء السليم الصحيح لا يمكن أن يتحقق إلا عبر المصدر الأول الذي أخذ منه المال، بإعلامه أولاً من غير أدنى حرج فإنه لا حرج أكبر من الحرج الشرعي أو المخالفة الشرعية بجنب الله تعالى.. ثم لا بد بعد ذلك من التوبة إلى الله وطلب مغفرته والعفو منه.

أقترح أن تلتقي مباشرة مع المسئول الأول عن الموقع الأول المعني بهذا المال دون أن يصرفك عن ذلك التفكير في خيار آخر كصرافة هذا المال في جوانب أخرى ولو كانت أشد خيرية من الجانب الأول.

ليس عندي من خيار آخر ولو وقعت فيما وقعت فيه لما ترددت لحظة عن اعتماد ذاك الخيار وسلوك هذا الطريق، فاستعن بالله وأقدم ولا تحجم.
هنالك من الضوابط الشرعية الكثير الكثير مما يغني عن الضوابط الحركية التي وددت تأجيل الكلام عنها حتى لا يتم الاتكاء عليها واعتبار عدم وجودها ذريعة للمخالفة الشرعية


الإجابة
 
عبد الله    - اليمن الاسم
طالب الوظيفة

الأستاذ فتحي يكن..

نعلم جميعا أنه كان لكم الفضل بعد الله في تأسيس العمل الدعوي (الإخوان) في لبنان، وأنا أحمد الله أن نلت شرف استشارتك وتوجيه أسئلتي إليك..

الأسئلة:
1- حصلت في الفترة الأخيرة خلافات بين الحركة وبينكم ما السبب فيها؟
2-ما هي الانتقادات التي توجهها لسير الحركة والتي تأمل أن تتغير؟
3-((ماذا يعني انتمائي للإسلام)) من الكتب التربوية التي وضع الله لها القبول وبارك فيها ونسأل الله أن يجزيك عليها خير الجزاء السؤال: هل ترى في هذه المرحلة أن المواضيع المطروحة فيه لا زالت مناسبة لهذه الفترة أم تحتاج للتعديل وما هي الأمور التي يراد تعديلها؟
4- هل تظن أن الحركة الإسلامية في لبنان خاصة وفي الوطن العربي عامة مرشحة لأخذ زمام المبادرة في هذا الوضع أم أن الفرصة ستفوتها؟
5-قمتم بزيارة إلى اليمن قبل مدة ما تقييمكم للعمل الإسلامي في اليمن؟
وفي الأخير أشهد الله أني أحبك فيه.. وجزاك الله خير الجزاء..

السؤال

1ـ ففيما يتعلق بالخلافات التي ذكرت فكلها تتصل بمفهومي الحركي لمنهجية الإمام الشهيد حسن البنا منذ أن شرح الله صدري للعمل الإسلامي العام 1953.

ومعظم كتبي إنما تدور حول هذا المفهوم وتبيانه وتفسيره.. إلا أنني لاحظت مؤخراً بعض ظواهر الخروج عن هذا المنهج مما افسح بالمجال لنشوء تيارات ومدارس إسلامية مختلفة، -وذلك دفعني الى تأليف كتاب عنوانه ((البصمة الوراثية لمنهجية الاخوان المسلمين)) هو قيد الطبع الآن على امل تصحيح بعض جوانب الخلل الذي اصاب الحركة في الآونة الأخيرة وإعادتها الى موقعها الاصيل.

2. ولقد ضمنت الكتاب المذكور كل تلكم الجوانب التي ذكرتها في سؤالك وآمل أن تقرأها لدى صدور الكتاب قريبا إن شاء الله.

3.فيما يتعلق بكتابي ماذا يعني انتمائي للإسلام ومعظم الكتب الاخرى فإنها تحتاج من وجهة نظري إلى إعادة نظر لدى كل منعطف من المنعطفات الحركية والسياسية والاجتماعية وإلا فسوف تشيخ وتستنزف أغراضها وجدواها.

4. لو لم يكن الأمل عندي قائما حول اهلية الحركة في أخذ زمام المبادرة لما بادرت إلى وضع الكتاب المذكور والذي يهدف إلى تصحيح المنهجية وتطوير الأداء ورفع وتيرة العطاء عملا بالمبادئ التي حددها الإمام البنا رحمه الله لدعوته التي وصفها بثلاث جمل هي ((تكوين عميق، وتنظيم دقيق، وعمل متواصل)).

5.بالنسبة للعمل الإسلامي في اليمن فإنني لم اتمكن من تكوين صورة دقيقة عنه لانشغالي طيلة فترة زيارتي بإلقاء المحاضرات التي بلغت خلال اسبوع العشرة محاضرات وآمل أن أتمكن في زيارة حركية خاصة من تكوين فكرة كاملة وسليمة...

أما بشكل عام فإنني أعرف الإخوة اليمنيين والتقيت الكثيرين منهم خارج اليمن ومن خلال مؤتمرات متعددة وأحسبهم على نضج ووعي وانضباط وخبرة ومهارة اكتسبوها من تجربتهم الطويلة في العمل الإسلامي ولا أزكي على الله أحدا.

الإجابة
 
-    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليك ورحمة الله وبركاته..

في خضم الأحداث التي تعيشها الأمة يتوجب على الدعاة والمصلحين مراجعة مناهج الإصلاح والتغيير، وعند النظر إلى مناهج التغيير التي تتبناه الحركات الإسلامية نجدها تنحصر في بناء الفرد المسلم، ثم الأسرة المسلمة، ثم المجتمع.. وهكذا، كما عند الإخوان المسلمين، ولم يثبت نجاح هذه النظرية..

نظرية طلب النصرة كما عند حزب التحرير، وهذه أيضا أثبتت فشلها..

نظرية التغيير عن طريق القوة وهذا أثبتت فشلها، بالإضافة إلى عدم موافقتها للشريعة، كما أن أصحاب هذه النظرية تخلوا عنها.
التغيير عن طريق المجالس النيابية، وهذا أيضا لم يكتب له النجاح.

في رأيكم بصفتك خبيرا في الحركات الإسلامية، ما هي النظرية المطلوب تبنيها لتغيير واقع الأمة انطلاقا من قول الله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
وجزاكم الله خيرا.

السؤال

لا شك أن الظروف المحيطة، والواقع الذي تعيشه الساحة الإسلامية بكل شرائحها وأطيافها: من الصوفية المغرقة في بعدها عن إصلاح الواقع، إلى الوسطية التي بدأت تمعن في تنازلاتها وترخصاتها حيال التحديات الكبيرة والخطيرة ووصولاً الى العنفية التي بدت وكأنها السمة الأكثر تأثيراً والأكثر فاعلية في ردع الطغاة والظالمين والمشاريع الاستكبارية..

إن كل ذلك يحتم القيام بمبادرة مسئولة لتقويم التجربة الإسلامية التي مر عليها ما يقرب من قرن من الزمان.. ومن غير إسقاط دراسة أي تجربة من تجارب الحركات الإسلامية التي عرفها التاريخ المعاصر كتجربة الإخوان المسلمين، والحركات الإسلامية في تركيا، والحركات الإسلامية في شبه القارة الهندية، إضافة إلى جماعة الدعوة والتبليغ وحزب التحرير وفرقة الأحباش وحزب الله وحركة طالبان وتنظيم القاعدة وتنظيم الجهاد الإسلامي وحماس... وغيرها.


لقد كتب الكثير الكثير عن حالة العقم واليتم الماثلين في الساحة الإسلامية بغية الخروج من الدوامة القاتلة التي تستنزف الوقت والجهد، إنما لا أظن ان مبادرة واحدة قد قامت وآخذة بكل أسباب النجاح.
والمسئولية مسئولية الجميع، وقد تكون مسئوليتنا كـ ((إخوان مسلمين)).
أكبر بكثير من مسئولية الآخرين...
قد بلغت اللهم فاشهد..

الإجابة
 
عبدالفتاح    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الإخوة الأفاضل الكل يذم جماعة الدعوة والتبليغ..

على أنهم جماعة مبتدعين على الرغم من أنهم ومما لا شك فيه أحيانا يقومون بأعمال جيدة من دعوة المسلمين الضالين إلى الله فماذا الذي تنصحون به لهذه الجماعة وخاصة طالما هذه الجماعة يتوافدون علينا من حين إلى آخر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله عنا كل خير..

السؤال

فيما يتعلق بجماعة التبليغ أقول كما كتبت في كتابي الموسوعة الحركية وكما قلت لأمرائهم الاوائل والذين جاؤوا من بعدهم وكلهم إخوة فضلاء تربطني بهم أوثق روابط الإخوة الإسلامية والحب في الله: والذي كتبته وقلته: إن جماعة التبليغ تمثل ساحة من ساحات العمل الإسلامي، ولا تمثل الساحة كلها فهي تعنى بجانب من جوانب العمل أحسبه مفيدا ومضيئا ومأجورا إن شاء الله، والذي يتلخص في القيام بوظيفة الدعوة العامة إلى الله في الأوساط الشعبية والتي غالباً ما تتخطاها وتهملها الحركات الأخرى، ويبقى أن هذا العمل على جماله وجلاله ليس البديل عن العمل الإسلامي الشامل المتكامل المبني على مشروع إسلامي شامل وكامل كذلك.

وأود هنا أن أشير إلى أننا في بلدنا لبنان قمنا وعلى فترات متلاحقة ومفاصل متعددة ومتنوعة بالتنسيق والتعاون مع جماعة التبليغ، حتى فيما يتعلق في الشؤون السياسية والنيابية والنقابية التي كانت الجماعة تتحرج كثيراً من المشاركة فيها، ولقد تحقق من وراء ذلك الكثير الكثير من الخير للساحة الإسلامية كافة..

الإجابة
 
عبدالرحمن    -  الاسم
إمام مسجد الوظيفة

أستاذي الكريم..
في العمل الجماعي يربوننا على الاستئذان في كل شيء، فما العمل عندما تتعارض رغبة الجماعة مع رغبة الفرد بالرغم من قناعة الفرد برأيه في أموره الشخصية؟

السؤال

هذه القضية باتت تتردد وتتكرر في الآونة الاخيرة في إطار الانتظام الحركي والسمع والطاعة وما شابه ذلك.. ورأيي السريع في هذه القضية أنه لا بد من لوائح جديدة تعرض لحقوق وواجبات الأخ المنتظم وليس فقط لواجباته.

فيوم قدم سيدنا أبو بكر الصديق كل ماله إلى الدعوة سأله سائل وماذا أبقيت لعيالك يا أبا بكر... قال: تركت لهم الله ورسوله.. وفي هذا البعد من جواب الصديق ما فيه من ثقة بالقيادة ومن أنها لن تفرط في عياله بعد أن قدم للدعوة كل شيء حتى قوت عياله... والقاعدة في ذلك أن ((الغنم بالغرم))..

لا شك أن الأصل هو السمع والطاعة، كما أن الأصل أن الجهة المعنية بالسمع والطاعة أي القيادة هي معنية كذلك وبنفس المستوى من المسئولية الشرعية باحتضان أعضائها واتباعها ومريديها.

في ضوء كل ذلك تكون العلاقة بين الفرد والجماعة علاقة متكافئة تتقدمها وتتوجها ثقة الفرد بقيادته وسهر القيادة على أفرادها دون أي اختلال في التوازن.

يعلم القيادة بانه سيتصرف بقناعته...........

المطلوب ان يعلم الفرد القيادة على الاقل بمخالفته لها في هذا الجانب بعد ان يوضح لها كافة المبررات والمؤيدات لوجهة نظره .
هذا... وبالله العون..

الإجابة
 
مسلم    -  الاسم
الوظيفة

نجد بعض الدعاة يقدمون على فعل بعض الأمور التي لا نستطيع فهم مبرراتها، وإذا راجعناهم في ذلك قالوا: "إنها لمصلحة الدعوة"، ولا أجد لهم ضابطا، ولا يراعون أنهم قدوة للأمة..

فتارة يتحالفون تحالفات مشبوهة وتارة يتركون الجهاد في موضع لا يسعهم تركه، وتارة بياناتهم لا تعرف إلا بالبسملة إلى غير ذلك.. وهذا يحدث في تفاصيل العمل الدعوي اليومي، وكذلك على المستوى الأعلى في التعامل مع القضايا الأكبر.

فأتمنى أن تتفضل بتوضيح ما هي المصلحة الدعوية المعتبرة، وما هي ضوابطها؟

السؤال

تتزاحم في هذه الفترة من الزمن ظواهر مرضية كثيرة.. قد تطال قيادات ودعاة مما يجعل ساحة العمل الإسلامي ساحة مستباحة لكل التصرفات الشاذة والغريبة.. فاختراقات أفكار الآخرين، ومناهج الآخرين ومصالح الآخرين وأموال الآخرين مع ضعف أثر المناهج التربوية إن لم أقل تعطلها وظاهرة اللهث وراء الأضواء والمواقع السياسية والاجتماعية كالنيابية منها والنقابية وضعف القبضة التنظيمية، وتراجع القدوة الحسنة.. هذا وغيره أدى إلى حدوث حالة انفصام بين الفكرة ومن يحملها، والتنظيم ومن يتبعه والجماعة ومن ينتمي اليها فضلاً عن حالة التمزق بين القيادة والقاعدة.

أما فيما يتعلق بالمصلحة الدعوية المعتبرة وضوابطها فتحددها ابتداء مبادئها التي نشأت عليها ومناهجها التي تربت عليها وقياداتها التي يجب أن تكون ساهرة على تنفيذها وتحقيقها.. فإن اختل جانب من هذه الجوانب اختل بالتالي المسار كله، فكيف إن أصاب الخلل كل هذه الجوانب.

الموضوع المطروح جد دقيق ويحتاج الى خلوات ومؤتمرات لإشباعه تفكيرا وبحثا وتمحيصا مبتدؤه الاخلاص لله عز وجل وصدق التوجه إليه ليتحقق التوفيق فيضمن بذلك السداد والهدى...
والله ولي الأمر ..

الإجابة
 
أحمد محمود    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قد لا يكون سؤالا بقدر ما هو شكوى..

أعرف أخا ملتزما لكنه يستخدم السخرية بشكل مبالغ فيه، أو على الأقل بالنسبة لي شخصيا، فهو يعرف بعض عيوبي ويستخدمها مادة للسخرية المبطنة أو المعلنة أحيانا، ليس بالأمر حساسية خاصة أنني اتجاهله تماما لما لمسته فيه من سوء الخلق والقسوة، ليس ثمة رابط دعوي بيني وبينه، هو ملتزم أكثر مني بكثير وأحسبه على خير، لكني أنفر منه بشدة ولا أطيق الجلوس معه في مكان واحد، فهل من نصيحة توجهها سيادتكم، علما أنني أبتعد عنه حتى لا يواصل الأذى الذي يفعله، ولكنه بمجرد أن يجمعنا مكان ما يحاول استفزازي، ومؤخرا تبدلت نظرات سخريته إلى نظرات كراهية صريحة أرجو من الله أن يهدينا جميعا، والسلام عليكم ورحمة الله..

السؤال

لا أقول لك إلا كما وصف القرآن الكريم عباد الرحمن بقوله {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً}.

.. ثم لا أقول لك إلا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في كظم الغيظ: "ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ كظمها عبد... ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله بها قلبه إيمانا".

ولا أقول لك كذلك إلا كما قاله عيسى بن مريم للحواريين الذين ضاقوا ذرعاً بالناس، يسخرون منهم، ولا يرد عليهم عيسى بن مريم إلا خيرا حيث التفت اليهم ليقول: "كل ينفق مما عنده".

فالأخ أما أن يكون قادرًا على كظم الغيظ والصبر على الأذى والاستهزاء وإلا فليترك وليغادر صديقه الساخر المستهزئ وآخر الدواء الكي..

ويكفي أن يطلع الصديق الساخر على هذا الجواب عسى أن يكون بعون الله كافياً ورادعاً.

* هذا، ونعتذر للإخوة الذين لم تجب أسئلتهم لانتهاء وقت الحوار، وارتباط الدكتور بموعد.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع