 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور أحمد العسال
| اسم الضيف |
|
مستشار الجامعة الإسلامية في إسلام أباد
|
الوظيفة |
|
حال المؤمن ليلة القدر
| موضوع الحوار |
|
2005/10/26
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:20...إلى...
12:30
غرينتش
من... 08:20...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو " حال المؤمن ليلة القدر"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة ". .
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
razan
- الأردن
| الاسم |
|
teacher
| الوظيفة |
السلام عليكم، منذ أن وعيت وعمري 33 عاما الآن أتمنى أن أختم القرآن في رمضان، وأن أصلي التراويح بانتظام، ولكن هيهات دائمة التوتر، وها قد انتهى رمضان ولم أنهِ أو أقم بشيء ولم أحيي ليلة القدر مرة.. كيف أستطيع القيام بالعبادات بانتظام؟
| السؤال |
إن الله تبارك وتعالى لم يكلف نفسا إلا وسعها، ويريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا كنت تصلي من الليل وأدركك النوم فنم فربما قام أحدكم يصلي فسب ربه"، كما نعلم أن التكليف مرتبط بالقوة العقلية والجسمية، رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يبلغ".
وبالنسبة لموضوعك يجب أن تذهبي إلى الطبيب النفسي لمعالجة التوتر؛ لأنه حالة عصبية، وقال رسول الله: "لكل داء دواء فإذا أصاب الدواء الداء شفي إن شاء الله".
وحين كلف سيدنا موسي بالرسالة دعا بهذا الدعاء الطيب "رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي"، والنتيجة كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا.
فتوجهي إلى الله بهذه الدعوة الطيبة، وأن تعالجي أسباب التوتر وأن تصلي ركعتين صلاة الحاجة، وتقولي في الدعاء "اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها ويسرتها يا أرحم الراحمين"، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
| |
|
abdu
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أتمنى أن يعتق الله رقبتي من النار.. ولكن كيف أعتق وأنا أعمل ليل نهار لكفاية أهل بيتي شر السؤال.. فكل ما أستطيع أن أفعله أن أقرأ الورد اليومي بالعافية، وأصلي بعض الأيام التراويح في مسجد ينجز الصلاة سريعا..
فأخبرني يا شيخنا.. كيف يعتق الله رقبتي وفي رقبتي أسرة تحتاج لعملي ولا يمكن أن أتفرغ للعبادة؟!
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
إن سعيك على المعاش وطلبك للرزق الحلال هذا من أعظم العبادة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "طلب الحلال فريضة بعد الفريضة"، وإن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها إلى السعي على المعاش.
وحين رأى النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة ملازما للمسجد فسأله من يعولك؟ قال أخي فقال صلى الله عليه وسلم أخوك أعبد منك.
المهم أن تتسلح بسلاحين مهمين:
أولهما أن تبتغي مرضاة الله عز وجل في كل ما تفعله، ويقول الفقهاء النيات تحول العادات إلى عبادات، وهذا كما يقول القرآن حرث الآخرة "من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه".
الأمر الثاني: أن تذكر ربك على كل حالك لا تفتأ أن تذكر الله عز وجل، وكما يقول رسول الله: "كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم".
فإذا تسلحت بهذين الأمرين فقد كفاك الله كل شيء، وبعد الذكر التوكل على الله ويقول الله "أليس الله بكاف عبده".
ونسأل الله أن يعتق رقابنا جميعا من النار، وصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
| |
|
ت
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أخي هل حدث ورأيت ليلة القدر أو شعرت بها صفها لنا إن حدث، هل مرت الليلة أم لم تمر؟ كيف أشعر بها أيعقل كل الروحانيات التي تنزل بها ولا يمكننا أن نشعر بها ساعدنا في اكتشافها؟ أرجوك.
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "التمسوها في الوتر في العشر الأواخر من رمضان"، وحين سألت السيدة عائشة الرسول صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر قال لها: "قولي اللهم إني أسألك العفو والعافية".
فهذه الليلة تأتي ليلة هادئة في مناخها وجوها وكل شيء فيها، فما على الإنسان إلا أن يكون في السحر قائما لله سبحانه وتعالى، وكما يقول رسول الله: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".
وحين سأل الصحابة الرسول هل الله قريب فنناجيه أم بعيد فنناديه فنزل قول الله: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان"، على المسلم أن يتهيأ لها بالنوم المبكر ويقوم من منتصف الليل ويقرأ أواخر سورة آل عمران؛ فهذا هو الوارد في مثل هذه الليالي المباركة؛ فالله لا يمنع فضله عن عباده، وفي الحديث الصحيح أن الله ينزل في الثلث الأخير من الليل، ويقول: "ألا من مستغفر فأغفر له ألا من مسترزق فأرزقه ألا..." حتى صلاة الفجر.
| الإجابة |
| |
|
خالد زكريا يوسف على
- السودان
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم، ما هي أفضل حالة أكون عليها في تلك الليلة العظيمة؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
أولا رمضان هو موسم الطاعة، وموسم طاعة مفتوح لكل أسباب التقرب إلى الله عز وجل، ومن أعظم الأسباب في هذا الشهر الكريم الإنفاق في سبيل الله ورعاية المساكين واليتامى؛ فكان صلى الله عليه وسلم جوادا وكان أجود ما يكون في رمضان؛ فقال رسول الله: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة".
ثم ذكر الله عز وجل، ثم التنفل "الصلاة"، وفي الصلاة يجب أن تكون صلاتك خاشعة هادئة أن تقف على رأس الآيات، وأن ترعى ما يطالبك به القرآن الكريم وهو يعلمك ويربيك، ثم إذا كان لك رحم أن تصله أو لك جار أن تحسن إليه؛ فلا تدع شيئا من أبواب الخير إلا وفعلته.
يقول رسول الله "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة"، ويقول رسول الله: "إن الله لا يقبل الدعاء من قلب غافل لاه"، وقال سبحانه وتعالى: " ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين".
| الإجابة |
| |
|
sss
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، متى تكون ليلة القدر؟ وكيف أعرفها؟ وهل الدعاء فيها مستجاب؟ فأنا أفكر أن أظل الليل كله أدعو لكي يستجيب الله لي، ولكن متى تكون؟ وهل إذا دعوت لأمي المتوفاة تصلها دعوتي وتعرف من يدعو لها من أولادها أو يبقى ذالك مجهولا عندها فأنا أشتاق لها وأريد أن يصلها كل كلامي فهل هذا يجوز؟ وشكرا.
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
كما تعلم أن النبي قال: "التمسوها في الوتر في العشر الأواخر من رمضان"، أي 21، و23، و25، و27، و29.
وأمرنا النبي أن ندعو "اللهم إني أسألك العفو والعافية"، ووصف الله المتقين "إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ . كَانُوا قَلِيلاً مِّن اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ . وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"؛ فعليك أن تلتمسها في هذه الليالي وتدعو بالدعاء الذي ذكرناه.
ثانيا إن دعاءك لوالدتك يتقبله الله عز وجل؛ لأن النبي يقول: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له"؛ فدعاؤك لوالدتك يصلها إن شاء الله، وقد دعا الأنبياء لآبائهم فقد دعا سيدنا نوح "رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات"، وسيصلها دعاؤئك إن شاء الله وسوف يستجيب الله لك ويمنحك من خيره الخير الكثير، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
| |
|
!؟مسلمة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الدكتور الفاضل أحمد، أشعر أن رمضان ضاع مني.. هل يمكن أن أعوض في الأيام الباقية؟ أخشى أن أكون ممن يخرجون من رمضان دون أن يغفر لهم، أرجوك ماذا أفعل؟
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
إن من المهم إذا الإنسان تيقظ قلبه أن يتوب إلى ربه، وشرط التوبة أن تكون توبة نصوحا، والتوبة النصوح ألا يعود الإنسان إلى أي أمر يغضب الله عز وجل، وقال الله تبارك وتعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنْصَرُونَ".
المهم أن تنيب إلى ربك وأن تحافظ على فرائضه وتسارع إلى إقامة الصلاة في أوقاتها ومع الجماعة، ويقول الله: "وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ".
ويقول رسول الله: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قلنا بلى يا رسول الله، إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فذلكم الرباط فذلكم الرباط"؛ فعليك أن تقيم الصلاة وأن تذكر ربك وأن تحرر نفسك من أي دين أو شيء للعباد وأن تكون غداء رواحا على كتاب الله عز وجل، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
| |
|
مهنا
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
للأسف الشديد كنت مشغولا طوال فترة رمضان بسبب دراستي، فقصرت في صلاة القيام وقراءة القرآن. والآن أحاول جاهدا أن أعوض ما فاتني في رمضان، فهل يجوز لي الإسراع في قراءة القرآن حتى أختمه؟ وهل يوجد حد أدنى من الوقت لختم القرآن؟
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
كل أمور العبادات تحتاج الخشوع والطمأنينة، ومن المأثور حول القرآن لا يكن هم أحدكم آخر السورة، ولكن الله تبارك وتعالى وقوله الحق "ورتل القرآن ترتيلا"، فرب آية خاشعة تدبرتها أفضل من آيات قرأتها على السرعة؛ ولذلك جاء في القرآن "وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث"، وفي الآية الأخرى "الذين يتلونه حق تلاوته"، والله يقول: "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها".
فليس المهم في العبادات كثرتها ولكن خشوعها وطمأنينتها، وليس المهم في قراءة القرآن كمه ولكن تلاوته وتدبره، فنسأل الله أن نكون وإياك من الذين يقرءون القرآن يرتلونه ترتيلا ويتدبرون ويتلونه حق تلاوته، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
| |
|
امل محمد
- مصر
| الاسم |
|
محاسبة
| الوظيفة |
هل توجد علامات معينة يحس من خلالها الإنسان المؤمن أنه أدرك ليلة القدر؟
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
ليست هناك أشياء محددة، إلا أن يشعر الإنسان بالحنان والخشوع والصفاء فيتضرع إلى الله عز وجل، ويدعو بما علمنا رسول الله "اللهم إني أسالك العفو والعافية"، وبأي شيء يأتي على لسانك.
والنبي علمنا جوامع الكلم في الدعاء مثل "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا... إلى آخر الدعاء، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
| |
|
ح
- مصر
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
شيخي الفاضل، كل عام وحضرتك بخير، ذنوبي كثيرة جدا، وأتوب كل يوم إلى رب العزة وأخاف كثيرا، ولا أعلم هل قبلت توبتي أم لا... هل لي من توبة؟ هل لي من شيء يساعدني عليها؟ هل لي من شيء يساعدني على معرفة قبول توبتي لدى رب العزة؟ ساعدني شيخنا الجليل فأنا نادمة على كل أخطائي، وأرجو عفو رب العزة ولا شيء غير ذلك وربي يعلم. جزاك الله ألف خير.
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
إن سيد أعمال التوبة هو الاستغفار، إن الله يقول على لسان سيدنا نوح "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا"، وعلى لسان سيدنا هود "ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم"؛ فمفتاح التوبة هو كثرة الاستغفار، وأيضا الإنفاق فإن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وستجدين حينما تستغفرين ربك حلاوة ذلك.
فالمهم أن تداومي على هذا، وألا يفقدك ربك حيث أمرك وألا يجدك حيث نهاك؛ فهذه هي التقوى، والله يقول: "يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم".
ولا يجوز للمؤمن أن تطرق نفسه أي سحابة من اليأس؛ لأنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون، ولله الحمد مواسم التوبة مفتوحة؛ فالصلاة إلى الصلاة والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر، جعلنا الله وإياكم من التائبين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
| |
|
yacaboco
- أمريكا
| الاسم |
|
Artist
| الوظيفة |
الدكتور أحمد العسال، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لم أصم رمضان لمدة لا تقل عن 10سنوات في حياتي الجاهلية.. ماذا أعمل؟ جزاكم الله عنا كل خير.
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
المهم أن تتوب إلى الله عز وجل، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم "الإسلام يجب ما قبله"؛ فعليك أن تتوب إلى الله توبة نصوحة وأن تكثر من النفل (صلاة التطوع)، وصيام التطوع أيضا بعد رمضان، فإن ذلك يجبر ما عساه أن يكون الإنسان قد قصر فيه.
وعليك أن تتعود الصدقة ما أمكن ذلك؛ فالصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، ثم عليك أن تذكر الله على كل أحوالك، وأن تصحح جميع جوانب حياتك، وأن تدرك أن الله يعدد لنا الجوانب التي يكون عليها المسلم فيقول: "إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ والصَّائِمِينَ والصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا".
إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل
جعلنا الله وإياك من التائبين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
| |
|
علاء الدين
- الكويت
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
ما هي من أكثر الأمور المحبب فعلها ليلة القدر وأعظمها أجرا حتى لو كانت فيها صعوبة وما هي أفضل الأدعية والأذكار في هذه الليلة؟؟
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
كان صلى الله عليه وسلم يقوم العشر الأواخر، وقيامه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي القيام؛ فأفضل الأعمال في هذه الليلة هي الصلاة، ويقول النبي "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"، يقول الله "فاسجد واقترب"، ويقول أيضا "وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ".
فليس هناك أفضل من العبادة، ثم الذكر، وأفضل الذكر تلاوة القرآن والدعاء الذي أمر به رسول الله إلى أمنا عائشة "اللهم إني أسألك العفو والعافية"، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
| |
|
مذنب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي الدكتور؛ كل عام وأنت بخير، وأسأل الله أن يبارك في عمرك وعلمك.
أشكو إلى الله حالي وأعرضه عليك أملا في نصيحتك وتوجيهك.. فقد كنت ملتزما -أو هكذا كنت أظن نفسي- حتى تمكن الشيطان من قيادي فأصبحت -منذ فترة طويلة- غير محافظ على صلاتي ولا عباداتي وأورادي، وإن حدث وأديت عبادة لا أجد فيها روحا ولا حياة.
في كل عام كنت أنتظر رمضان لعل الله يجعله نقطة التحول وبداية العودة.. لكن للأسف، يمر رمضان بعد رمضان، ويبقى الحال كما هو عليه.. فلا محاولاتي الاعتكاف وتحري ليلة القدر أفلحت، ولا دعواتي بأن يتوب الله علي أفادت.. حتى أنني قد بت أظن ألا سبيل لعودة القلب.
أستحلفك بالله يا دكتور أن تنصحني وتوجهني، وأن تخصني بدعوة صالحة في ليلك أن يتوب الله علي ويصلح حالي ويحيي قلبي.
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
حالتك هذه تدل على أنك منشغل بعودتك إلى ربك وليس هناك من مجداح من مجاديح السماء غير الاستغفار.
لقد خرج سيدنا عمر يستغيث المسلمين فما زاد عن الاستغفار، وقالوا له ما رأيناك استغثت لنا فقال لقد استغثت لكم من مجاديح السماء، والله تبارك وتعالى رءوف رحيم ولطيف خبير؛ فهو يحب عباده التائبين؛ فعليك أن تطرد هموم الشيطان لأنه يريد أن يجعلك يائسا، وعليك أن تقول "وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّياطِينِ . وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ" وأعوذ بك من نفخه ونفثه ولمزه.
ثم تقترب من عباد الله الصالحين وتكن دائم السعي إلى المسجد، وهناك تنزل الرحمات ويكرمك الله عز وجل بعودة الحلاوة إلى نفسك؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا وجد حلاوة الإيمان في قلبه"، ثم تدعو بذلك الدعاء "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال".
ثم تداوم على سيد الاستغفار "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، ونسأل الله لنا ولك انشراح الصدر وتيسير الأمر، وأن يعيننا وإياك على ذكره وحسن عبادته، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
| |
|
mare2
- فلسطين
| الاسم |
|
-
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين.
السلام عليكم، حيث إني تائبة جديدة في النصف الثاني من شعبان والحمد لله إلى حتى الآن لم أعص الله أمرا، أصلي وأصوم وأصلي النوافل وأحيانا أقيم الليل؛ حيث إنني قمت أول ليالي عشر الأواخر من رمضان.
لكن سؤالي هو أني قد نمت في الليلة الماضية، وقد صحوت الساعة الرابعة إلا ربعا وصليت، هل يكون هذا من باب قيام الليل؟ وقد استغفرت ربنا ولكني خائفة من الله فهل سيقبل مني أم لا؟
ودائما أكون حذرة من تصرفاتي خصوصا أني اتجهت إلى ربي أكثر مما كنت عليه في السابق؟ وهل ربي يعفو عني؟ وأقرأ القرآن وقد ختمته في هذا الشهر مرتين وها أنا في المرة الثالثة وأكثر من الدعوات أن يستغفر لي ربي ويتوب علي وأن يعفو عني، وجزاك الله خيرا.
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "رفع القلم عن ثلاث عن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يبلغ"، وقد نام النبي في عودته من إحدى الغزوات عن صلاة الفجر حتى صلاة الفجر.
المهم أن الحالة التي أنت عليها حالة طيبة، وليس المهم ختم القرآن بقدر ترتيله وتدبره وكان السلف يقولون "لا يكن هم أحدكم آخر السور"، وكان الصحابة لا يتجاوزون عشر آيات من القرآن حتى يعملوا بها؛ فداومي على هذا واعلمي أن النبي يقول: "أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل".
وقال رسول الله: "إن الرجل إذا قام من الليل وأيقظ أهله وصلى ركعتين من الليل كتبوا جميعا من القانتين والقانتات"؛ فداومي على تلك الأعمال ورتلي القرآن وتدبريه، ونسأل الله تبارك وتعالى لنا ولك القبول، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
| |
|
ام احمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، كيف يمكن للحائض أن تحيي ليلية القدر وأن تنال من فضل هذه الليلة؟
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
الحائض فقط ممنوعة من الصلاة ومن مس المصحف ومن الذهاب إلى المسجد،
إنما كل أعمال الخير الأخرى مفتوحة أمامها؛ فتستطيع أن تحيي الليلة بالذكر والاستغفار وتلاوة ما تحفظ من القرآن وأن تتوجه إلى الله بالدعاءن كما تعلمين الدعاء مخ العبادة، "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ".
المهم التضرع والخشية، جعلنا الله وإياك ممن يتضرعون له ويخشعون له، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |