English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذة هبة رؤوف   اسم الضيف
الدعاة والعمل السياسي الحزبي موضوع الحوار
2005/10/13   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:00
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:00
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار ؟ السؤال

الإخوة والأخوات.. لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "الدعاة والعمل السياسي الحزبي"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع اللقاء.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.

الإجابة
 
شرين    - فلسطين الاسم
طالبة الوظيفة

ما الرابط بين الدعاة والعمل السياسي؟

السؤال

عزيزتي السائلة؛
أعتقد أنه ليس هناك رابط حتمي بين دائرة الدعوة ودائرة العمل السياسي الحزبي، والتي هي موضوع هذا الحوار، والتي ثارت كقضية في الفترة الأخيرة نظرا للتساؤل عن أسباب عدم استغلال بعض الدعاة الشعبية الواسعة التي يحظون بها في دخول عالم السياسة الحزبية والمشاركة في جهود "الإصلاح"، ففي تقديري أن العمل الحزبي بدوائره التخصصية المختلفة من لجان في أفرع وقطاعات معينة يحتاج إلى الفرد المتخصص في كل "ملف" كما يقولون، فالاقتصادي يساهم في اللجان الاقتصادية، والتربوي يشارك في صياغة السياسة التعليمية للحزب... وهكذا.

ولا أعتقد –كما يحدث في أحيان كثيرة- أنه يجب أن يكون هناك لجنة دينية في الأحزاب، فالأحزاب تعبر عن توجهات سياسية وتنوع واختلاف في النظر للسياسات العامة والاستراتيجيات التي تتبعها، ليس هذا مجال الخلاف في الدائرة الشرعية والذي يكون مناطه الاختلاف في المذهب أو تقدير الأدلة الشرعية، ولذلك فإن علاقة الداعية بالعمل الحزبي لا تقترن بكونه داعية، بل تقترن في الحقيقة بكونه مواطنا من حقه أن يتبنى رؤية سياسية ما وتوجه إصلاحي ما، وأن يشارك كما يشارك غيره من المواطنين الناشطين، دون أن يخلط بين توجهه السياسي وعمله الدعوي، وإلا انتهى به المآل إلى أن يصبح داعية للحزب لا داعية إلى الله، وهذا من أخطر الأمور والفصل بين المستويات لازم.


الإجابة
 
منى    - لبنان الاسم
ربة منزل الوظيفة

انا فتاة في الثامنة والعشرين من العمر اعاني من مشكلة كبيرة وهي اني حين اسمع القرآن او الاحاديث تنهمر دموعي من خشية الله ولكن في الصلاة لا اشعر باية خشوع لدرجة اني اشعر ان صلاتي غير مقبولة ويصل بي الامر الى ترك الصلاة لمدة من الزمن وتتعب نفسيتي واشعر بعذاب الضمير حين اريد النوم ويستمر الحال الى ان اعود الى الصلاة من جديد ولكن مجددا لا خشوع.. فماذا افعل؟
السؤال

أختي الفاضلة؛
رغم أن رسالتك في موضوعنا إلا أنها في الحقيقة ليست منفكة عنه، فالرغبة في التواصل والقرب من الله والوصول إلى منازل الخشوع والسكينة ليست رهينة الانغلاق في الغرف والرغبة في "الخلاص الفردي" فالخشوع حالة قلبية تقترن بمراقبة النفس ومراقبة الله، وقد علمنا الإسلام أن كلا المستويين لا يتم بعزلة ولا برهبانية، بل بسعي بين الناس بالحق والخير وعمل من أجل العدل والكرامة الإنسانية، وعبر قراءة كتاب الله المسطور والسير في الكون والسعي بين الناس يعرف الإنسان نفسه ويجد الصحبة التي تعينه عليها، ويعرف آيات الله في الأنفس في المجتمعات، ويدرك السنن التي تحرك الأمم وتدفع عجلة التاريخ ، ولا شك أن المشاركة السياسية والعمل العام من الدوائر التي يمكن أن يتعلم فيها المسلم ممارسة مسئولياته تجاه صنع القرار في مجتمعه ، فإن كان ذلك غير متيسر لكِ بحكم الثقافة أو المجتمع الذي تعيشين فيه ، فإن الحركة في الدائرة الاجتماعية والدائرة المدنية يجب أن تكون على جدول أولوياتك في تربية نفسك وإصلاح علاقتك بهذا الدين الذي علمنا أن الفرد جزء من جماعة، وأن صلاحه يرتبط بصلاحها على كافة المستويات.. وتحياتي.

الإجابة
 
منى رزق الله    - أسبانيا الاسم
مهندسة الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحية طيبة لكم في شهر رمضان أعاده الله عليكم و علينا بالخير و اليمن و البركة .
بداية لفت انتباهي عنوان الحوار اليوم فقلت بنفسي أننا في شهر رمضان و كما أن التلفزيون يتفنن في اختيار أسماء المسسلسلات ليجذب جمهوره فها هو إسلام أون لاين يفعل نفس الأمر.. فلا لوم على أحد ولا عتب عليه .

الدعاة والعمل السياسي.. اليوم؛ ولعله غدا الاجتماعي وبعده الصحي .
أتوجه لأستاذة اليوم و أسألها هل هذا حقا ما يشغل الأمة الإسلامية اليوم و أممها تتكالب علينا من الخارج و أبناء أمتنا ( من يدعون أنفسهم بمفكريها ) من الداخل. يارسول الله أي هرج هذا الذي نحن فيه؟؟؟؟؟
قسمنا عمل الدعوة إلى الله إلى شعب و فرق و أضعنا أنفسنا بالحديث عن عمل المرأة السياسي في الإسلام . فأين الإسلام لتعمل به المرأة ؟؟ أتنزل للشارع فينتهك الرجال حرمتها وتلبس الأسود و تصرخ في الشوارع ؟؟ أهذا ما تريده لأمة محمد من نسائها ؟؟ أتترك بيتها وزوجها وأولادها و تقارع الرجال في سياسة النهب ؟؟؟

بالله عليك أخبريني لعلنا نفهم ما المطلوب من المرأة أن تكون الأم أم يكفي أن تنجب و تتولى بعدها المربية تربية الأولاد !! أن تكون زوجة و يكفي زوجها إمرأة أخرى !! أن تكون سيدة منزل و يكفيها خادمة تنظف المنزل ..و بهذا تعمل المرأة بالسياسة و تأخذ نصيبها من الشهرة والدعاية ويتولى عنها بقية الأعمال عدة نساء .
نحن لا نفهم ما المطلوب فحبذا لو توضحي لنا ؟؟ لعلنا نفهم وإلا فإننا سنتعيذ مما أستعاذ منه رسولنا ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع أو علم لا ينتفع به )
وشكرا لسعة صدركم
السؤال

أختي الفاضلة؛
شكرا على غيرتك وعلى حرصك على أمر هذا الدين، ولكنني سأطلب منك أن يتسع صدرك لإجابتي لأنني أجد في حماسك الظاهر في رسالتك بعضا من الالتباس في المفاهيم.

أولا: أعتقد أنه ليس من العدل مقارنة ما نفعله على إسلام أون لاين بما تفعله الفضائيات.. سامحك الله، وليس رمضان بشهر العزوف عن مناقشة قضايا الأمة، بل هو شهر تجتمع فيه الأمة على فريضة من الفرائض، ويجتمع فيه الناس في المساجد ليجددوا شعورهم بقوة مجتمعهم الإسلامي وتضامنه في العبادة وفي السعي من أجل مرضاة الله.. معًا.

ولذلك، فما الغرابة في أن نطرح على إسلام أون لاين قضايا تشغل الرأي العام ويناقشها الناس وتختلف حولها الآراء، مادام أدب رمضان يحكمنا في النقاش، بل ربما يكون هذا النقاش الجاد دافعا للمشاركة من قبل من يضعف أمام شاشات التلفاز لأنه لا يجد الدائرة الجادة التي تجذبه لحوارات ثقافية وفكرية.

ثانيا: موضوع حديثنا ليس "المرأة والعمل السياسي" وإن كان هذا الموضوع من الأهمية بمكان في رمضان الذي شهد مشاركة المرأة في الغزوات التي دارت فيه، ولم يقل أحد كيف نغزو وننصرف عن العبادة في شهر الصوم!! ولم يتساءل الصحابة: ماذا لو تعرضت النساء اللاتي خرجن مع الجيش لأذى أو خطر؟ فلم أفهم سخريتك من النساء اللاتي يخرجن للدفاع عن حق الناس في مجتمع حرٍّ يسوده العدل في المال والشورى في الأمر، وتُحترم فيه المرأة المسلمة الحرة الكريمة حين تخرج للمشاركة، وهو أمر نناله بجهاد من أجل تحرير المجال العام والشارع من بطش الباطشين، وليس بالاستجابة لسياسات التخويف والإرهاب كي نقبع في البيوت ونحرم من اتباع سنة المصطفى في دعم مشاركة المرأة الواسعة في مجتمع المدينة وهو النموذج الذي نبتغيه ونرى التمسك به هو عين تحكيم الإسلام في حياتنا، وليس تحكيم التقاليد ولا الأهواء.

وأدعوكِ إلى قراءة سيرة المصطفى مجدداً كي تطالعي دور الصحابيات في الدعوة وفي البيعة على الجهاد وفي الوفاء بهذه البيعة وفي طلب العلم وفي المشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في رمضان وفي باقي أشهر العام.

ثالثا: بين البيت والشارع والسياسة علاقة وثيقة، فالسياسة المستلبة من الأمة، والقرار المحتَكَر من الملأ يعني ببساطة شارع يحكمه البطش والخوف، وبيت يحكمه القمع والاستبداد.. والتحرك في دائرة لا يعني إهمال دائرة أخرى، فلم يقل أحد حين خرجت نساء الصحابة للمسجد وللعلم وللجهاد: كيف تتركن الزوج والولد؟!! بل لكل دائرة وقتها، ولكل مرحلة من حياة المرأة أولوياتها، ثم الأسرة تعين المرأة في كل مرحلة على أداء واجباتها، بغير تعارض ولا تقصير،فالأمومة الصالحة لا تعني البقاء بلا فعل ولا حركة، وإذا كانت هناك مرحلة تتفرغ فيها بعض النساء لتربية الأطفال فإن هذا لا يعني حبسهن في البيوت ومصادرة كل فرصة للمشاركة والفعل الاجتماعي، بل أطمئنك أن بعضنا يصطحب معه في حركته الأبناء كي يتعلموا منذ نعومة أظفارهم معاني المسئولية الاجتماعية.

رابعا: ربما يدفعنا سؤالك إلى التخصيص بدلا من التعميم في موضوع "الدعاة والعمل السياسي الحزبي" الذي هو موضوع الحوار، فالداعية يمكن أن يكون امرأة، والمرأة مواطنة في المجتمع وفي الدولة، وإذا كانت تبتغي أن يصبح هذا المجتمع أكثر إسلامية وأكثر التزاما بشرع الله، فإن عليها أن تتحرك في الدوائر المدنية والسياسية وتسعى لتحقيق هذه الأهداف، لقد خرجت عائشة رضي الله عنها في موقعة الجمل وفي الجيش نصف أهل الشورى، فما أنكر عليها مئات من الصحابة محض الخروج أو محض الاختيار السياسي للفريق الذي ناصرته، وإنما كان الخلاف حول الاجتهاد السياسي الذي هو شأنه شأن أي اجتهاد.. المُخطيء فيه له أجر، والمصيب له أجران.

وقد اختارت بعض أمهات المؤمنين عدم الخروج من غرفهن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، واختارت أخريات الخروج في دوائر العلم وفي دوائر السياسة، فما أنكر أحد على أحد، ولا اتهم أحد أحدا، فإذا كان اختيارك هو ما بيَّنتِ رغم اختلافنا معه محتكمين إلى السيرة وسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم، فإننا لا ننكر عليكِ بل نسأل الله لكِ العافية في الدين والدنيا، وإن كان اختيارنا هو الجمع بين الدوائر لأننا نرى في ذلك فرض عينٍ في زمن دخل العدو فيه ديار المسلمين ووجب الجهاد بسبل شتى وبأدوات مختلفة وبحرص على التوازن وتحديد الأولويات الشخصية في كل مرحلة، فاسألي الله لنا العفو والعافية، ولا تنسنا من صالح دعائك.. أكرمك الله، ورزقنا وإياكِ البصيرة والحكمة.

الإجابة
 
حمزة    - الجزائر الاسم
طالب الوظيفة

السلم عليكم ماحكم التحزب وهل يجوز المشارك في بعض نشطاتهم(التحزب في الجزائروحزب حماس خصوصا)وجزاك الله خيرا والسلم عليكم.

السؤال

الأخ الفاضل؛
لو أردت حكما شرعيا يمكنك الدخول إلى صفحة الفتوى
لكن ما يمكنني أن أقوله لك هو أن الأحزاب السياسية ليست فرقا وشيعا بالمعنى الذي ذكره القرآن ونهى عنه، بل هو اختلاف في تقدير أفضل السبل لتوزيع الموارد المادية والمعنوية في المجتمع، وقد اختلف صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن مجتمعهم كان مجتمعا بسيطا لا يستدعي الأشكال المؤسسية المعقدة في مجتمع يضم عشرات الملايين من الناس، ولو اختلفوا اليوم لكان لشكل اختلافهم مؤسسات مختلفة، ولكن دعني أيضا أقول أن مفهوم السياسة هو أوسع من العمل الحزبي، وأن العمل المدني الأهلي والخيري والحقوقي ساحة أيضا من ساحات الفعل والتأثير في صنع القرار السياسي لا تقل أهمية ولا تأثيرا؛ وكلٌّ ميسرٌّ لما خلق له، ولو اجتمعت الأمة كلها في حزب لما كان للشورى أي معنى، ولو افترقت "كل حزب بما لديهم فرحون" فإنها لا تغدو أمة، بل غثاء كغثاء السيل.

الإجابة
 
عبدالله    -  الاسم
الوظيفة

كثيرا ما يظن الناس بالداعية الذي يعمل بالعمل السياسي، بأنه يسعى للتستر خلف ستار الدين للوصول للسلطة،، كيف يمكن تغيير هذه الفكرة الغريبة؟؟؟

السؤال

يكون التغيير بالقسط وبالمصداقية، فإذا قرر الداعية أن يعمل بالعمل السياسي فكما ذكرت في الإجابة الأولى عليه أن يفرق بين الدائرتين، ويميز بين المستويات، فليس مقبولا أن يستغل المنبر مثلا للدعوة لأفكاره السياسية أو الدعاية لحزبه، بل هو فوق منبره وفي دوائر دعوته داعية، وهو في نشاطه الحزبي مواطن ليس لاجتهاده ولا لانتمائه السياسي حجة شرعية ولا قداسة أو حصانة.

وكلما كان قادرا على إدارة هذه الدوائر فصلا وربطا بحكمة وأمانة، كلما زادت مصداقيته بين الناس، ولا يبالي آنذاك بالتهم لأن الاتهامات والإساءات جزء من الثمن الذي يدفعه من يتعرض للعمل العام، و(المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير ممن لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم).

الإجابة
 
حمادة المصري    - مصر الاسم
الوظيفة

أعتقد أن المشكلة في العلاقة بين الدعوي والسياسي ليست مشكلة الحركات التي تجمع بين الأمرين كجماعة الإخوان مثلا بقدر ما هي مشكلة الأنظمة السياسية التي تعيق هذا الجمع
لماذا لا توافق الأنظمة على قيام كيانات سياسية تجمع بين الدعوي والسياسي والاجتماعي لحل هذه الإشكالية.

السؤال

أعتقد أن المشكلة أكثر تعقيدا من أن تكون مشكلة الأنظمة أو مشكلة الجماعات، ولو كنا نتفق بالإجماع على ان الانظمة تهيمن على الخطاب والمؤسسات الدينية الرسمية ولا تريد أن يكون هناك صوت معارض من قلب الخطاب والحركة الإسلامية، فإن هذا لا يعفي الحركة الإسلامية من العديد من الأخطاء والتي من بينها خلط "السياسي" بـ "الدعوي" في بعض الأحيان، وعدم ضبط ميزان العلاقة بين الوظائف المختلفة وبين الدوائر المختلفة، والتسييس الزائد لبعض الدوائر المدنية والنقابية التي يتحركون فيها رغم أن ذلك ناتج عن حرمانهم من المنابر السياسية والإعلامية، فالأمر معقد ويحتاج إلى مراجعات نقدية داخل الحركة نفسها، فما أسهل إلقاء اللوم على الأنظمة التي هي بالطبع استبدادية، لكن السؤال هو: كيف تصوغ استراتيجية كحركة إسلامية في ظل هذه الأنظمة تغير من معادلة القوة لصالح الناس، وليس فقط لصالح جماعة ما.

الإجابة
 
مسلم    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم
الحقيقة هناك موضوع يحيرني جداً,بل ويشغل تفكيري ولا أجد له جواباً شاقياً. وهي قضية الفساد الموجود في الحكومات العربية, ودور الدعاه والعلماء اتجاهه.
فمثلاً في السعودية يرى العلماءانه لا يجوز ان تذكر مساوء ولاة الأمور أمام الناس وعلى المنابر لأن هذا يحدث فتنه وما إلى ذلك. ونرى مثلاً بعض الشيوخ المصريين ينتقدون الفساد والحكام وتخاذلهم في خطبهم, ويرون أن هذه كبمة حق عند سلطان جائر, أو أن هذا من أجل توعيةالجمهور أمام التخاذل والغزو الفكري وضياع الامه, وأنا أرى صحة وجهة النظر هذه.
فما رأيكم بالنسبة لهذا الموضوع؟

السؤال

نعم، أوافقك تمام في أن أعظم الجهاد كلمة حق عن سلطان جائر، ولعل هذا يدفعني لتأكيد ما ذكرته سلفا في أحد الإجابات من أن السياسة مفهوم واسع يتجاوز العمل الحزبي، وأن انخراط أو عدم انخراط الداعية في العمل الحزبي لا يعني أنه ليس له تأثير في المجتمع السياسي وفي القرار السياسي من موقعه بين الناس، وباعتباره صوت الناس، ولا شك أن عليه أن يتزود –كداعية- بثقافة سياسية واسعة تمكنه من التعرض لقضايا الأمة والتعبير عن مصالح الناس في الدوائر التي يتحرك فيها.

الإجابة
 
kamal    - أرمينيا الاسم
مدرس الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم
ارى الان ان الدعاة وخاصه الذين لهم اجندة سياسيه غير مؤهليين للعمل السياسيى الذى هو فن اللممكن وعدد كبير من الجماعات الدعويه القائميين فيها على العمل السياسيى كل المؤهلات عندهم هى الصبر على فتنه السجون ومن هنا ياتى الخلال هو ان الداعيه الذى يؤمن بشمول الاسلام ليس شرطا ان يكون سوبر مان يفهم سياسيه وإعلام وإقتصاد فهل ممكن من حلال لهذا الخلال الذى اصاب الحركه الاسلاميه واقصد بعضها بالعور السياسيى
وبارك الله فيكم.


السؤال

أشاركك الرأي وأشرت إلى أهمية التخصص في الإجابة الأولى، فعادة ما يحكمنا تصور بدائي عن السياسة وكأنها دائرة نوايا، فإذا حسنت النوايا صلحت السياسة، وهذا تصور بالغ التبسيط، وقد أشرت إلى أن العمل الحزبي دوائر تخصصية وملفات سياسية وان ليس كل داعية قادر على الحكم في كل ملف من هذه الملفات، فالخريطة معقدة، والسياسة ليست قاصرة على العمل الحزبي فقط، وتحديد المستوى الذي نتحدث عنه وشروطه مسألة في غاية الأهمية حتى لا يظن الناس أن الدعاة لو صاروا هم الحكام لساد العدل وانتهت مشاكل الفساد والاستبداد.. وفي الإجابات السابقة نقاط عديدة تضيف إلى الصورة التي أردت في الإجابات المختلفة أن تكون مركبة وشاملة بدون اجتزاء وبدون تبسيط.

الإجابة
 
عادل شاهين    - مصر الاسم
صيدلي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله /

بالنسبة للدعاة والعمل السياسي أليس الأفضل هو عمل مشروع يهتم بتثقيف الدعاة سياسيا أولا قبل المطالبة بمشاركتهم سياسيا كما أن معظمهم هم من موظفي الأوقاف وبالتالي يخضعون لرقابة صارمة من الأمن فكيف يمكن أن يكون لهم حرية التعبير وسيوف الوزارة والسلطة علي رقبتهم

كما أن معظمهم لا يعرف وسائل الإتصال الحديثة مثل الإنترنت التي هي وسيلة فاعلة لتوسيع مدارك الداعية فهل يمكن للجمعيات الأهلية ودافعي الزكاة أن يساهموا في تعليم الدعاة للكمبيوتر كخطوة أولي لإدخالهم لعالم السياسة.

السؤال

الأخ الكريم؛
هذه ملاحظة مهمة، وبالفعل هناك دورات في العديد من وزارات الأوقاف الآن في العالم العربي لتثقيف الدعاة، لكن دعني أشير أيضا إلى أن هناك من الدعاة من لا يخضع لضغط الأجهزة الأمنية ورقابتها بشكل مباشر، وأن هناك آلاف المشتغلين بالعمل الدعوي سواء الدعوة باللسان أو الدعوة في مجال العمل التنموي يتساءلون عن أهمية مشاركتهم في الدوائر الحزبية وفي السياسة المحلية في مناطقهم المختلفة، ولا شك أن التأهل بالمعارف شرط في كل مجال لكن أيضا الخبرة العملية مدرسة للنشطاء ولا تعارض، وكل أمر يقدر بقدره، الخوف فقط هو ان يصبح انخراط الدعاة الذين يعملون في المؤسسات الرسمية توظيفا لهم في الترويج والدعاية لسياسات الأنظمة، وهذا يخرج بالسياسة عن مقصدها، ويسمها بالطبع بالتوظيف وليس بالإصلاح.

الإجابة
 
لميس طه    - الأردن الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

تحياتي الطيبة و دعواتي المخلصة، هذا ما أود أن أبعث به إليك يا سيدتي الكريمة.
شكر الله لكم عملكم الطيب و أجزل لكم في الثواب.

و دمتم سالمين.

السؤال

أختي الكريمة؛
جزاك الله خيرا على عاطفتك ومشاعرك الطيبة، وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح العمل، وأن يجمعنا على الخير دائما.

الإجابة
 
عبد الله الشمري    - العراق الاسم
أكاديمي الوظيفة

هل تعتقدين أن هناك نقص
في الوعي السياسي لدى الدعاة .وماهو السبيل لزيادة هذا الوعي لديهم

السؤال

أعتقد أننا تعرضنا لهذا الموضوع في أكثر من موضع أثناء الحوار.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع