 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ الدكتور طلعت محمد عفيفي
| اسم الضيف |
|
الأستاذ بكلية الدعوة بجامعة الأزهر
|
الوظيفة |
|
دور الدعاة في نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
| موضوع الحوار |
|
2006/2/9
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:00...إلى...
18:30
غرينتش
من... 14:00...إلى...15:30
|
الوقت |
| |
|
..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأت الاستشارات؟
| السؤال |
الإخوة والأخوات.. نعم، لقد بدأت الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "دور الدعاة في نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم "، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للاستشارات فقط.
| الإجابة |
| |
|
عماد الدين
- الدنمارك
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
أكتب إليكم بخصوص تلك الرسوم التي تم نشرها بإحدى الصحف الدانماركية والتي حملت معان مسيئة للإسلام والمسلمين. كنت أتمعن فيما حدث مع متابعتي للأمر منذ بدئه وشعوري بالامتعاض عند نشرها لعلمي بما تحمله من معان سلبية تجاه ديننا العظيم ونبينا الرحيم اللذين لم يسلما من سوء فهمهم وتطاول لسانهم.
ولكن أود أن أتوقف عند رد فعل المسلمين والذين لم يأخذوا الأمر بالحكمة الكافية والفهم الحقيقي لديننا وللواقع هنا في الغرب. هذه الرسوم لم تنشر بقصد الإساءة ولكن كما أشار الناشر وقتها لدعم حرية الناس في التعبير عن مكنونات أنفسهم بحرية، ومع معرفتي أن ذلك يجب أن يكون بشيء من الأدب، لكن أذكر أيضًا أن هؤلاء لم يقصدوا الإساءة بقدر ما عبّروا عن فهمهم للإسلام! نعم هذه هي صورة الإسلام في أذهانهم! إرهاب.. تفجيرات.. واضطهاد للمرأة! وما إلى ذلك مما تعرفون.
ورأيي أن الأولى كان محاولة تصحيح الفهم الخاطئ لا طلب اعتذار وإظهار شديد الغضب الذي لن يغير من فهمهم، بل يدعم تلك الصورة السلبية بأن المسلمين يعتمدون العنف والإكراه لفرض آرائهم على البشرية!
أحبتي في الله: ألم يرشد رب العزة نبيه أن يتلطف بالمشركين حتى يسمعوا كلام الله! لأن كثيرًا منهم لم يسمعه مباشرة من مصدره وإنما عداؤه معتمد على ما يسمعه من الآخرين؟ ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصبر على أذى المنافقين حتى لا تستغل شدته معهم إعلاميًّا ضد الإسلام؟! أسأل الله أن يرينا الحق حقًّا ويرزقنا اتباعه. أنا بانتظار توجيهكم ورأيكم الذي أحبه وأقدره، والله يعلم.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
الأخ الكريم..
مع تقديرنا لمشاعركم وتفهمنا لما قلتموه إلا أن ما قلته ليس صحيحًا في معظمه فقولك بأن الهدف هو التعبير عن حرية الرأي ليس صحيحًا وإنما بالفعل القصد هو الإساءة إلى الإسلام ممثلاً في أعظم شخصية وهو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ويتمثل ذلك فيما رسموا من تخيل النبي صلى الله عليه وسلم على شكل حيوان أو غير ذلك من الرسوم التي لا تفسر بغير الاستهزاء بالإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم.
والقول بأنه يجب على المسلمين أن يتحاوروا مع هؤلاء لإقناعهم بخطأ ما هم عليه لم يقصر فيه أحد وأنتم الجالية المسلمة بالدانمارك كنتم أول من قمتم بهذا الجهد وطلبتم مقابلة المسئولين فلم يلتفت إليكم أحد، ومن ثَم فإن رد الفعل إزاء هذه المواقف لا يكفي فيه بيان الحقيقة والسكوت عما يقال دون أن نبين من منطلق حرية الرأي أيضًا أننا مستاءون للإساءة إلى رسول الله على النحو الذي جرى، وكان يمكن تدارك هذه التبعات والتطورات لو أن المسألة جاء عنها اعتذار من هنا أو من هناك، ولكن إصرار هؤلاء على عدم الاعتذار واتهام المسلمين بالتخلف والرجعية زاد الأمر شدة، وإن كنا لا نوافق على أن يتطور الأمر إلى الحرق والقتل وما إلى ذلك من صور لا يقرها الإسلام ولا يرضى عنها، والله تعالى يقول: "إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون"، وهذا الذي طلبناه من الشعوب المسلمة أن تقاطع التعامل مع من أساءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم طالما أصروا على موقفهم ولم يعتذروا عن إساءتهم.
وينبغي أن تفهم الآيات التي ذكرتها في شأن التلطف مع غير المسلمين والصبر على أذاهم مرتبطة بالزمن الذي نزلت فيه، ولا ينسحب ذلك على كافة الظروف، فالله تعالى يقول: "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم" إلى غير ذلك من الآيات التي تضع المسلم في موقف العزة وليس موقف الاستكانة أو الضعف أمام الآخرين، والله تعالى أعلى وأعلم.
| الإجابة |
| |
|
أحمد عبد الرحمن
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن أن يهدأ الداعية من ثورة المتحفزين ضد الأديان الأخرى؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
وضع الضوابط الشرعية وفق ما جاء في كتاب ربنا سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يمكن أن يسهم في تحقيق هذه الغاية، فالآية الكريمة في سورة الممتحنة تقول: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"، فليس في الإسلام ما يمنع من التعايش السلمي وحسن الجوار بيننا وبين من يخالفوننا في العقيدة مع اعتقادنا بخطأ ما هم عليه، وإنما تأتي المشكلة عندما يتبنى هؤلاء مسالك وأساليب من شأنها أن توقع الأذى بنا وتخرج عن إطار التعايش السلمي الذي ننشده، وفي مثل هذه الحالة يعذر المسلم إن هو رد الظلم عن نفسه، وهو ما لفت القرآن الكريم إليه حين قال "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليه"، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
محمد مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أنا أحببت أن أقول إننا قد وجدنا كتابًا على سي دي كريكاتيري هزلي يصور الرسول بصور قذرة غير الصور الدانماركية مع الطلبة المسيحيين بالصدفة، وهو معي الآن فماذا أفعل معهم؟ ولمزيد من الاستفسارات يرجى مراسلتي.
| السؤال |
الله سبحانه وتعالى يقول: "والذين كفروا بعضهم أولياء بعض"، ويقول: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض"، فلا يستغرب مثل هذا ولو أن المسألة بقيت في نطاقهم لهانت، ولكن المشكلة أن يعلن ذلك في صحافة يتداولها الجمهور ويقرأها الناس في العالم كله.
ولتبحث عن أصدقاء من غير هؤلاء وتجنب القرب منهم أو الحديث إليهم إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولاً، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
نسيبة
- إيرلندا
| الاسم |
|
صحفية
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أستاذنا الكريم.. لماذا كان تحرك الأزهر متأخرًا جدًّا، وحتى دوره دور ضعيف، وما فعله شيخ الأزهر في البداية ضرّ جدًّا بالمسلمين؟ ومتى يدعو مشايخ الأزهر لتعيين شيخ الأزهر بالانتخاب؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
الأزهر بعلمائه وشيوخه قاعدة عريضة تمتد في مشارق الأرض ومغاربها وهؤلاء قد استنكروا ومن وقت مبكر الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وظهر كثيرون منهم على شاشات التليفزيون وفي الصحافة وتكلموا.
وأما ما يتعلق بالقيادات التي تتحدث باسم الأزهر فهي جزء منه وليست هي الأزهر بأكمله، وقد تحكمهم سياسات واعتبارات تجعلهم يتقدمون أو يتأخرون وفق نظرات تخصهم، ونتمنى أن يتحقق ما أشرت إليه من أن يكون شيخ الأزهر بالانتخاب وليس بالتعيين حتى تبقى المصلحة للدعوة فوق أي اعتبار آخر مما أشرنا إليه في ثنايا الإجابة.
| الإجابة |
| |
|
زيد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تؤيدون ما حدث في سوريا ولبنان وإندونيسيا من التعرض لسفارات الدول المسيئة؟ وإن كنتم لا تؤيدون، فما الأدوار الفاعلة التي ترون إمكانية قيام الدعاة بها وإرشاد الناس إليها بعيدًا عن الغضب المتهور والانفعالات غير المدروسة؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
في سؤال سابق أشرنا إلى أن هذه التصرفات غير مسئولة تسيء إلى القضية أكثر مما تخدمها وإذا كنا أصحاب حق فينبغي ألا نضيع هذا الحق بتصرفات تحسب علينا وتصفنا بالهمجية أو التهور أو ما إلى ذلك مما يلصق بنا ونحن منه براء،
ويمكن في هذا المقام أن يستعمل المسلمون وسائل لها من الفاعلية والأثر أقوى مما بهذه التصرفات.
وعلى سبيل المثال إرسال برقيات للاحتجاج إلى سفارات الدول المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم بالهاتف أو التلغراف أو الإنترنت، ومقاطعة البضائع التي تستورد من بلادهم، والمطالبة بإصدار قوانين دولية تحرم الإساءة أو التعرض للأديان، وما إلى ذلك من وسائل وطرق لا تؤخذ علينا، بل تصب في إطار خدمة قضيتنا وتحقيق أهداف مرجوة من ورائها.
| الإجابة |
| |
|
مروة إمام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
قيل إن حادث الدانمارك تسبب فيه سوء تعامل الدعاة في الغرب مع التواجد الإسلامي، حيث أساء الغرب المعرفة الحقيقية بالدين...
فهل يمكن أن يكون للدعاة تأثير في تصحيح صورة الإسلام؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
صورة الإسلام في الغرب لا تتأثر بدرجة كبيرة بسلوك الدعاة كما تقولين، وإنما هناك رواسب وروافد يتلقى منها هؤلاء تصرفاتهم نحو دين كالإسلام فهم يقرءون عن الإسلام بأقلام المستشرقين والمنصرين ولا يحاولون أن يخرجوا عن هذه الدائرة بأن يسمعوا من غيرهم.
ولا ننكر أن سلوك بعض المسلمين وليس الدعاة الذين يعملون في هذه البلاد ويعطون صورة سيئة عن الإسلام بسلوكهم وأخلاقهم يعمقون في قلوب هؤلاء الهوية بينهم وبين معرفة الإسلام الصحيحة، ولا سبيل إلى استدراك هذا الخلل إلا بأن يعتبر كل مسلم يعمل في أي موقع في هذه البلاد أنه داعية إلى الإسلام، وذلك بأن يؤدي واجبه في إعطاء الصورة المثلى للإسلام والمسلمين من خلال التعامل اللائق والأسلوب الصحيح الذي ينبغي أن يكون سلمًا للوصول من خلاله إلى دعوة هؤلاء إلى الإسلام.
| الإجابة |
| |
|
إلى الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يربي الداعية في المسلمين الحب والوفاء للرسول صلى الله عليه وسلم؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
دائمًا وأبدًا الداعية هو الصورة التي يعرف الناس من خلالها الإسلام، فالعلماء ورثة الأنبياء والتزام الداعية بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلق عظيم هو أبلغ رسالة وأعظم بيان يدعو الناس إلى حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويضاف إلى ذلك أن يكثر الدعاة من الحديث عن جوانب العظمة في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن يربطوا بين كل فضل هداه الله إليه وبين هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يكثروا من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفسهم ودعوة الآخرين إلى ذلك، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
سائل
- البحرين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل نرى على الأفق صدام حضارات تورط فيه الانفعال الزائد للمسلمين؟ وهل يستطع الداعية أن يقلم مشاعر المسلمين حتى لا ينساقوا في هذا الاتجاه؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة السلام على رسول الله، وبعد..
التصرفات غير المسئولة يمكن أن تؤدي إلى نتائج غير محمودة، وكل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده، وهنا يبدو دور الدعاة وأهميته فهم اللسان المعبر عن قلب الأمة ونبضها بحيث يمكنهم ترشيد السلوك وتوجيه التصرفات بما ينفع ولا يضر، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
سفير الأمة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
توجد مشكلة في الدانمارك، رقابة الدولة على الدعاة واستبعاد كل من يتحدث عن وجوب المقاطعة ووقفة ضد الحكومة. ما هو التصرف الأمثل لهؤلاء؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
يجب على هؤلاء أن يقوموا بدورهم في التعريف بجوانب العظمة في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يجوبوا الأماكن التي تتاح لهم لأجل أن يصححوا الصورة التي حاول هؤلاء أن يشوهوها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأولى الناس بهذا الجهد هم المسلمون المقيمون في الدانمارك، ولا تزال بينهم وبين تعاليم الإسلام شقة بعيدة فهم لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه ينبغي أن يبذل مع هؤلاء جهد كبير في إعادتهم إلى حظيرة الإسلام، وتعريفهم بمدى ما يتحملونه من مسئولية عن هذا الدين، ولو نجحنا في هذا وربطنا بين من انقطعت صلته بالله وبين المسجد والتزام الإسلام في نفسه لحقق ذلك فائدة كبيرة، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
مراد
- إيطاليا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي المداخل الدعوية الأفضل في التعريف بشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم لغير المسلمين في الغرب؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
هؤلاء الغربيون يريدون واقعًا مشاهدًا يقنعهم بأن الإسلام دين جدير بالاحترام، وأن رسوله صلى الله عليه وسلم بعث رحمة للعالمين، ولا يكفي في هذا أن نوصيهم بقراءة كتاب أو الاطلاع على موقع، وإنما حجر الزاوية في هذا هو سلوك المسلمين الذين يتعاملون معهم عن قرب ويعيشون وسطهم ليلاً ونهارًا، فلا سبيل إلى إصلاح هذا الخلل إلا بأن يتحمل كل مسلم مسئوليته، ويعطي الصورة المثلى والنموذجية للمسلم الحق، وهذا من شأنه أن يختصر ويختزل كثيرًا مما ورد في هذا السؤال أو غيره، والله أعلم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |