 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور ربيع جمعة محمد الغفير
| اسم الضيف |
|
أخلاق الشباب في الجامعة
| موضوع الحوار |
|
2006/2/27
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:00...إلى...
18:30
غرينتش
من... 14:00...إلى...15:30
|
الوقت |
| |
|
المحررة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية حول أخلاق الشباب في الجامعة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
منى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم, والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.
لا أعرف من أين أبدأ, أحس أن حياتي كلها متناقضات ومشكلات, فكل شيء يقلقني, ولكن ما يقلقني أكثر عدم ثقتي بإيماني, تغلب إيماني, فرض نؤديه والحمد لله باطمئنان وخشوع وآخر لا أعرف ماذا قرأت من سور.
أيضًا كانت لي علاقة مع شاب من النت, علاقة الحمد لله تبت منها, ولكني لا أزال أذكره وأذكر حديثه, ما جعلني أقطع تلك العلاقة هو وازع إيماني, في رمضان, والتهجد كنت أدعو كثيرًا, ولكني الآن لا أجد ذلك الوازع الإيماني حتى لا أتذكره أو أتذكر ما كان يحدث بيننا, أجد دموعي تنساب عندما أذكره ولا أعرف لمَ أبكي أخاف كوني أبكي لأني أفتقده وأخاف أخاف كثيرًا أن أعود إليه. ماذا أفعل؟
| السؤال |
أختي الفاضلة..
في البداية ظاهرة الخوف من الله ظاهرة صحية تدل على أن بين ضلوعك ضميرًا يقظًا وقلبًا حيًّا.
والله سبحانه وتعالى ربط الأمان في الآخرة بوجود الخوف في الدنيا قال عز من قائل في الحديث القدسي "وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين من خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة"، فاجعلي من هذا الخوف دافعًا لك إلى المحافظة على فرائض الله والوقوف عند حدوده وتجنب محارمه، وما دمت قد تبت من هذه العلاقة الآثمة فحاولي أن يكون ندمك صادقًا وتعزمي على عدم العودة إلى الذنب، كما لا يرجع اللبن إلى الضرع، واتخذي من الأمل في الله والرجاء في غفرانه وقبوله عونًا على ذلك.
يقول سبحانه: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم"، ويقول سبحانه في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء"، والله تعالى يعيننا ويعينك ويهدينا وإياك إلى سواء السبيل.
| الإجابة |
| |
|
خالد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا طالب قد انتقلت للدراسة بإحدى الجامعات الأجنبية الجديدة والمشكلة التي واجهتني منذ أن انتقلت للدراسة هناك أن نادرًا ما نجد أحدًا ملتزمًا بتعاليم وخلق الإسلام، بل لن ما يثير للدهشة والحزن أن قلما نجد أحدًا منهم يحافظ على الصلاة عافانا الله وإياكم؛ لذلك قد شغلني أمرين هل أبتعد عنهم لكي لا أفتن بهم أو من الممكن أن يتأثر مستوى إيماني للأدنى أم أن هذا يعتبر سلبية مني؟
| السؤال |
يا أخي الفاضل جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعوته السمحة والدنيا كلها ظلام في ظلام، ثم جاء من بعده كل المصلحين وقادة الفكر وزعماء الإصلاح والتوجيه وقد اشتدت أزمات الانحراف والانحلال، فلو أن كل إنسان فكّر بهذه الطريقة لتعطلت الدعوة وتوقف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ولكن استعن بالله ولا تعجز، ومارس الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف في هذا الوسط فإنه الأحوج إلى الدعوة والتوجيه، وتذكر دائمًا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي بك الله رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم"، والله عز وجل يعيننا ويعينك على ذلك.
| الإجابة |
| |
|
أسامة
- العراق
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي الطريقة الإسلامية المناسبة لتعامل الشاب مع زميلته في ذات المدرج، حيث تجمعهما بعض الأعمال المشتركة؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
لقد نظّم الإسلام العلاقة بين الجنسين على أساس يضمن عدم الوقوع في الخطأ والاقتراب من الفاحشة، والله سبحانه وتعالى طلب منا ألا نقرب حمى هذه المعصية؛ لأن من حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه، وفي نفس الوقت أباح الإسلام لكل من الجنسين أن يتعامل مع الآخر بقدر ما تتطلبه الضرورة.
وبذلك أباح الإسلام النظر من الجنسين للآخر في مقام العلاج والتعليم والبيع والشراء، ويحكي القرآن الكريم عن سيدنا موسى عليه السلام أنه لما رأى ابنتي شعيب عليه السلام تذودان غنمهما عن الماء اقترب منهما في أدب وحياء، وقال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير.
فالمعول عليه في قضية التعامل بين الجنسين وجود الضرورة الداعية إلى هذا، والآداب والضوابط التي تحكم هذا التعامل على أساس من تقوى الله ومراقبته والخوف منه.
فليكن الله عز وجل رقيبًا لك في هذه المعاملة، ولتكتفي منها بقدر الضرورة، فكما قال العلماء الضرورة تقدر بقدرها، والله عز وجل أعلم.
| الإجابة |
| |
|
خالد
- ألمانيا
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
ما مدى الحدود التي يجب على طلاب وطالبات الجامعة ألا يتجاوزوها في علاقتهم ببعضهم بعضًا؟
| السؤال |
أخي الفاضل..
لقد تم الإجابة على سؤالك سابقا.
| الإجابة |
| |
|
مصطفى
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي الواجبات والسلوكيات الأخلاقية الواجب على الأستاذ الجامعي تجاه الطلبة؟ وما هي السلوكيات الأخلاقية المطلوبة من الطالب تجاه أستاذه من أجل سير العملية التعليمية على الوجه الأفضل؟
| السؤال |
أخي الفاضل..
هذا موضوع شرحه يطول وقد أفردت فيه المؤلفات ككتاب الخطيب البغدادي: "أدب العالم والمتعلم"، وللإمام ابن القيم كتاب في هذا الموضوع.
وباختصار نقول إن من أخلاقيات المعلم أن يكون سليم النية خالص القصد قدوة لطلابه عاملاً بما يعلم، وأن يكون رفيقًا لطلابه حليمًا عليهم، ودائمًا يذكرهم بالله عز وجل بقوله وخلقه، وبطبيعة الحال إذا كان الأستاذ كذلك أثمر ذلك في نفوس طلابه حبًّا له وتعلقًا به وإقبالاً عليه، وأحسنوا التعلم منه واحترموه ووقروه، وهذه هي واجبات الطلاب نحو معلميهم.
ولله در شوقي إذ يقول:
قم للمعلم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
ونرجو الرجوع إلى الكتاب المذكور لمزيد من التفاصيل.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن للشاب أن يستغل وقت فراغه بدلاً من الجلوس على المقهى وفي ظل قلة الأنشطة الطلابية بالجامعة؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
يا أخي الكريم جاء في المأثورات الواجبات أكثر من الأوقات، والوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، وصح عن سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص به أجلي ولم يزدد فيه عملي".
وعن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: "من أمضى يومه في غير حق فرض أداه أو حق قضاه أو مجد بناه أو فضل حصله أو علم اقتبسه فقد عق يومه وظلم نفسه"، فالأيام هي رأس مال الإنسان والعمر هو غنيمته، قال الحسن البصري: "يا بن آدم إنما أنت أيام مجموعة فإذا ذهب يوم فقد ذهب بعضك".
فيا أخي الكريم تذكر عند كل يوم يمر وكل ساعة تضيع أن بعضك يذهب وذهاب البعض مؤذن بذهاب الكل:
إذا مات بعضك فابكِ بعضا فإن البعض من بعض قريب
فاستثمر وقتك في طاعة الله وأداء العبادة وقراءة القرآن والاطلاع على كتب العلم النافع وزيارة الأرحام، وبعد ذلك أخبرني هل تجد فراغًا أم لا؛ لأنك ستصبح بعد ذلك تعاني من قلة الوقت.
| الإجابة |
| |
|
أم حائرة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا أم لشابين أحدهما سينهي الدراسة الثانوية وسيسافر للدراسة في الجامعة في وطننا -حيث إننا نقيم في بلد عربي آخر - وهو متفوق هنا دراسيًّا وليس له أية علاقات، لكنني أخشى عليه إذا سافر من الضياع، كما أنني لا أستطيع أن أترك أخاه المراهق هنا الذي يعتمد عليّ في دراسته كثيرًا، كيف أستطيع أن أحمي ابني من مخاوفي حين دخوله الجامعة وإقامته وحيدًا، وهو لا يصلي كل الأوقات، وقد تعبت من محاولاتي معه، ومع أنكم طلبتم الالتزام بموضوع الجامعة فأنا أطلب النصيحة، وشكرًا لكم.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
يا أختي الفاضلة..
زودي ابنك هذا بما تستطيعين من النصائح النافعة والتوجيهات الرشيدة وما تعرفينه من تجارب الحياة، وزوديه بما تستطيعين من كتب العلم النافع وعاهديه على أمانة حفظ الله عز وجل وأنه إن حفظ الله حفظه الله، وأن شبابه هذا عارية عنده إذا أحسن القيام فيها بحق الله بارك الله له فيه وأكرمه ثم آجره عليه، أما إذا ضيعه واغترّ به حتى أفسده فسيكون وباله عظيمًا قال الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: "يا بن آدم لا تغتر بشبابك فكم من شباب سبقك إلى الموت. يا ابن آدم لا تغتر بدنياك فلست بمخلد. يا بن آدم استحي مني عند معصيتك أستحي منك فلا أعذبك".
وما دمت فعلتِ معه هذه الأشياء وزودته بهذه النصائح فقد أديتِ واجبك، ثم لا عليك بعد هذا فاستودعي الله دينه وأمانته، واسألي الله أن يحفظه ولاحقيه بالدعوات الطيبات، والله سبحانه وتعالى هو بعد ذلك المسئول عن نجاح القصد.
على المرء أن يسعى إلى الخير جهده وليس عليه أن تتم المقاصد
والله عز وجل يحفظه ويحفظ شباب المسلمين إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
40
- ليبيا
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم..
المشكلة الكبيرة عندي هي الحسد.. فأنا أشعر بأنني أحسد الناس كثيرًا حتى في أتفه الحاجات.. وهذا الحسد يؤثر عليّ في التركيز وفي الدراسة.. كما أنه ينقص الدين... فما هو الحل؟ أنجدوني يرحمكم الله، وشكرًا.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم،
قالوا قديمًا معرفة الداء نصف الدواء، وما دمت يا أخي قد عرفت داءك فاستعن بالله عز وجل على علاجه، وعلاجه عن طريقين طريق نظري وطريق عملي.
الطريق النظري أن تعلم أن الحسد من أكبر الكبائر، وأنه جريمة نكراء في حق الله عز وجل قبل الناس. قال الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: "الحاسد عدو لنعمتي متسخط لقضائي ناقم على خلقي"، وكما قال القائل:
ألا قل لمن بات لي حاسدا أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في فعله كأنك لم ترضَ لي ما وهب
فكان جزاؤك أن خصني وسد عليك طريق الطلب
ولتعلم كذلك يا أخي أن الحسد يضرك أنت ويهلك أعصابك وتفكيرك، فما نعلم ظالمًا أشبه بمظلوم من الحاسد كلما دخلت نعمة على من يحسده امتلأ همًّا وغيظًا وكمدًا، وكما قال القائل:
اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله
وأما الجانب العملي:
فإنك إذا شعرت بالحسد نحو إنسان فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي نظر إلى جسد صاحبه فحسده فلبط المحسود في مكانه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "هلا بركت"، فإذا أحسست بالحسد نحو شخص ما أو شيء ما قل بارك الله له، وقل كما علمنا القرآن الكريم "ما شاء الله لا قوة إلا بالله"،
ثم لا تنفذ هذا الحسد ولا تتصرف بموجب الكره وإنما اكبح جماح نفسك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ينجو منها أحد الظن والحسد والطيرة" قالوا فما المخرج منها يا رسول الله قال "إذا ظننت فلا تحقق، وإذا حسدت فلا تبغي، وإذا تطيرت فامضِ".
فإن الأمر إذا وقف بك عند ذلك فلن تحاسب على هذا الأمر؛ لأنه شعور قلبي لا سلطان للإنسان عليه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى تجاوز لأمتي عما حدثت بها أنفسها ما لم تقل أو تفعل"، والله عز وجل يهدينا وإياك إلى سواء السبيل.
| الإجابة |
| |
|
صالح
-
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
بسم الله،
لقد التحقت بالدراسة في وقت متأخر، وأنا الآن في السنة الأولى في كلية الطب.. ولقد فاتني الكثير في المناهج وأنا أعاني من القلق ليلاً ونهارًا حتى أصيب بالمرض... فكيف أتخلص من هذا القلق؟
| السؤال |
يا أخي الكريم..
إن الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نأخذ بالأسباب وأن نطرق الأبواب، وأن نسلك السبل أما نتائج السعي فهي أمور مرجعها إلى الله سبحانه وتعالى، فالزارع الذي يلقي البذرة في الأرض يلقها وهو لا يعلم ماذا ستخرج، فأدى ما عليك وقف طاقتك، وعلى قدر جهدك واترك النتائج لمن يقول للشيء كن فيكون.
واعلم يا أخي أن ما قدر فسوف يكون وما كان لك سوف يأتيك.
جاء في صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال ماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء إلى يوم القيامة".
يا بني استحضر توجيه رسول الله دائمًا "اعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا".
رأى إبراهيم بن أدهم رجلاً مهمومًا يومًا قال يا أخي: إني سائلك عن ثلاث فأجبني قال سل، قال: هل يجري في ملك الله شيء لا يريده الله؟ قال لا. قال: هل ينقص من رزقك شيء كتبه لك الله؟ قال: لا. قال هل ينقص من أجلك لحظة قدرها الله لك في الحياة؟ قال: لا. قال: فعلام الهم إذن؟.
فاستحضر ذلك في نفسك، وفوّض الأمر إلى صاحب الأمر.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |