 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور أحمد ربيع
| اسم الضيف |
|
الإيمان وصلة الأرحام
| موضوع الحوار |
|
2005/11/28
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
10:30...إلى...
12:30
غرينتش
من... 07:30...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية الإيمان وصلة الأرحام"..
علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"...
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
سيف الدين
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تتحدثون كثيرا عن صلة الرحم بشكل نظري بحت؛ لا يرقى لمناقشة الواقع. فكيف أصل رحم من يغارون من أولادي لتفوقهم، ويحسدوننا في كل خير يعم علينا. أرجوكم قولي لي ما يطبق على الواقع.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ / سيف الدين
لقد لمست شيئا مهما وهو أنه ينبغي علينا أن ننظر إلى ما لا يعرفه الناس في الواقع وما يتعامل به كل فرد منهم تجاه الآخر، واعلم أولاً أن كل شيء بقضاء الله سبحانه وتعالى وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، نعم الحسد موجود وهو نار تحرق صاحبها قبل أن تؤثر في غيره.
ولكن للنظر إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس الواصل بالمكافأ ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها.
صلة الرحم عبادة مقربة إلى الله سبحانه وتعالى جاء الوعيد الشديد في عدم القيام بها قال تعالى "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أراحمكم أولئك الذين أضلهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم".
على الإنسان أن يصل رحمه مهما فعلوا فالمعروف لا يضيع بين الله والناس إذا ضاع عند الناس يوم فليضيع الأجر والصواب عند الله سبحانه وتعالى أما غيرة البعض وحقدهم وحسدهم فلن يؤثر على الإنسان في شيء وإنما ما يقوم بذلك فإنما يحرق نفسه وليطلب الإنسان أجره من الله سبحانه وتعالى وعسى الله سبحانه أن يهدي القلوب "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عدوا كأنه وليا حميم"..
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- مصر
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
هل زيارة أختي لقضاء طلباتها أو بعض احتياجاتها المنزلية من الأعمال التي تزيد الإيمان؟
صلة الرحم.. غالبا ما ننشغل عنها في ظل انشغالات الحياة.. فكيف نحافظ على حد أدنى منها؟
| السؤال |
جزى الله السائل كل خير..
فالإحساس بالتقصير مسعى نحو الكمال وقضاء حوائج الأخوات، سواء في المنزل أو خارج المنزل فمثلا إذا كانت تتلقى تعليم بالاهتمام بها في ذهابها ومجيئها وسائر نفقاتها هو من صلة الرحم.
بل إن الأخوات خاصة البنات أولى برعاية أخيهم؛ لأنه في نظرهم مثلهم الأعلى واعلم أنك تؤجر في كل شيء تريد به وجه الله سبحانه وتعالى.
أما عن الحد الأدنى لهذه الصلة فإني أرجوك ألا تسأل عنه وإنما أرجوك أن تبحث عن الزيادة والكمال لأن القيام بصلة الرحم ينفعك في دنياك وأخراك على حد سواء فهو من التجارة الرابحة والتاجر لا يبغي الحد الأدنى من الربح وإنما يسعى نحو الربح الوفير.
| الإجابة |
| |
|
حبيبة
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
صباح الخير يا دكتور ربيع.. مشكلتي أني أحب ابن عمي، ولم يحن الوقت المناسب لأن يتقدم إليّ..
فكيف أصله باعتباره من رحمي، وفي نفس الوقت لا أتجاوب معه عاطفيا بشكل قد يغضب الله.. علما بأنه يسكن معنا في نفس العمارة؟
| السؤال |
المشاعر القلبية من الحب والبغض لا يستطيع الإنسان أن يتحكم فيها، وإنما يحاسب الإنسان على السلوك الذي يسلكه من خلال هذه الأشياء ويحاسب على ما يفعله من حسن وسوء فمحبتك لابن عمك نوع من الميل القلبي قبل أن يتقدم إليك بالزواج فلا يصح لكي ولا له فعل أي شيء -نظرات - أو همسات - كلمات - أو غير ذلك. أما إذا تقدم لخطبتك وتزوج بك فتحل كل المشاكل .
طالما أنه لم يتقدم لخطبتك فهو أجنبي عنك يعامل معاملة الأجانب فالشرع الحكيم لم يفرق بين ابن العم وبين الأجنبي الغريب في رؤية العورات وغيرها ولتحافظي على نفسك فقد لا يتقدم لك ابن العم وإنما يتقدم من هو أفضل منه فينبغي أن تكون المشاعر والأحاسيس مكبوتة في داخل الإنسان لا تخرج إلا في إطار الشرع.
أنت لا تحاسبين على شيء تجاه ما ابن العم من ناحية صلة الرحم فلنأخذ صلة الرحم باعتبار من يحرم عليهم الزواج المؤبد منك كالعم والجد والأب والأخ وابن الأخ وابن الأخت على ما هو معروف ومعلوم .
إن كثيرا من البنات خاصة في فترة المراهقة يتخيلون أشياء لا وجود لها من ناحية الميل لرجل ما وعليهن أن يتقين الله وينصرفن للعبادة ولا يجعلن الشيطان نصيرا لهن.
| الإجابة |
| |
|
معتز
- الأردن
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم..
سؤالي هو: هل يؤثر قلة صلة الأرحام في درجة الإيمان؟
| السؤال |
إن فعل الأعمال التي تقرب إلى الله سبحانه وتعالى لها صواب الجزيل في الدنيا والآخرة وكذلك اقتراف ما نهى عنه الإسلام له عقابه في الدنيا والآخرة ولا شك أن صلة الرحم مما أمر بها الإسلام ونهى عن قطعها وشدد في ذلك وحذر منه ولا شك أن من يقطع رحمه سيكون له عقوبة في الدنيا والآخرة.
لا تسأل عن أنه ينقص في درجة الإيمان فكل عمل منن السيئات يباعد بينك وبين ربك وبالتالي فإنه يؤثر على إيمانك فإذا كانت تلاوة القرآن واستماعه تزيد المؤمن إيمان فالتأكيد عمل السيئات يؤثر في إيمان عبد ويبعده عن الله سبحانه وتعالى.
| الإجابة |
| |
|
أحمد عباس أحمد
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
شيخنا الفاضل..
الرجاء توضيح كيفية إطالة صلة الرحم للعمر؟ مع علمي البسيط أن العمر والأجل قضى فيهم الأمر.
| السؤال |
الأخ يشير إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: من أحب أن ينسأ له في أجله ويبسط له في رزقه فيصل رحمه.
الآجال والأرزاق مقدرة عند الله سبحانه وتعالى قبل أن يخلق الإنسان كما ورد في بعض الأحاديث والقضية هنا -زيادة العمر- وسعة الرزق: فالمعنى هنا هو البركة بمعنى يبارك الله سبحانه وتعالى لمن يصل رحمه في أيام عمره ويبارك له في رزقه.
إن قضية البركة في الرزق والعمر قضية يغفل عنها كثير من الناس وأضرب مثلا ربما كان مع الإنسان مبلغ كبيرا من المال ليست فيه بركة ينفق هذا المال سريعا وقد ينفق في أشياء لا ضرورة لها أما إذا كانت هناك بركة فإن البركة تجعل القليل كثيرا.
كم من أناس عاشوا وماتوا لا يذكرهم أحد بعد موتهم فلم يفعلوا طيبا ولا معروفا، ولم يبق لهم أثرا عند الناس أكان في حياة هؤلاء بركة؟ بالتأكيد لا فلو كانت في حياتهم بركة بقي أثرهم فبقاء الآثار شيء مهم يغفل عنه كثيرا من الناس مع أن نبي الله إبراهيم عليه السلام جعل من دعائه بقاء الأثر الطيب بعد موته "واجعل لي لسان صدق في الآخرين".
فصلة الرحم تنسأ الآجال بمعنى تبارك في العمر والبركة في عمر الإنسان لها دلالات كثيرة السعادة -وهدوء البال - والشعور بالنعم - كل هذا بركة في الحياة قد يعيش إنسان ما مائة من السنين في شقاء ونصب وتعب وآخر يعيش خمسين سنة السعادة ترفرف على حياته أيهما أفضل؟ بالتأكيد من عاش سعيدا هو الأفضل.
| الإجابة |
| |
|
السملالي
- المغرب
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم..
ما رأي فضيلتكم في من يدعي الالتزام بأحكام الدين ويقاطع أرحامه بدعوى تهاونهم في أداء بعض الواجبات الدينية.
| السؤال |
الالتزام بأحكام الإسلام ليس حكما سهلا نحكم به على بعض التصرفات التي يقوم بها البعض فربما التزم الإنسان شكليا، ونفذ بعض ما يأمر به الشرع، ولكنه في أخلاقه بعيدا كل البعد عن الشرع.
إن من يحاول الالتزام بالشرع عليه أولا أن يكون مهتديا في نفسه أن يطبق أخلاقيات الإسلام كالعفو والصفح والحلم وغير ذلك من صفات أخلاقية.
والذي يحاول أن يهدي غيره عليه أن يكون رقيقا هينا لأن الله يقول للنبي: "ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعفوا عنهم واستغفر لهم فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين والدعوة تكون بالرفق واللين والناس يتأسون بالجانب الأخلاقي أكثر مما يؤثر فيهم الكلام".
إن صلة الرحم أمر من الله سبحانه وتعالى لا ينبغي مخالفته فلا يصح لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث، وخيرهم من يبدأ بالسلام فمهما كانت الأسباب التي تؤدي إلى عدم التفاهم بين الأرحام ينبغي ألا يزيد الحد المسموح به عن ثلاثة أيام في الخصام.
لنترك الجزاء على العمل لله سبحانه وتعالى ولنأخذ فقط بأسباب الهدايا ولنعلم أننا علينا أن ندعو ونترك القبول لله سبحانه وتعالى.
| الإجابة |
| |
|
ع ل ي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
من هم الأرحام الواجب زيارتهم (ما صلة القرابة)؟ هل هي الأخت فقط؟
وجزاكم الله كل خير..
| السؤال |
هناك من ينظر إلى الأرحام بنظرة ضيقة فيجعله في المحارم الخالة والعمة وبنت الأخ وبنت الأخت وهم المحرمات على الإنسان أن يتزوج بهن وهناك من يتوسع في صلة الرحم فيجعلها في كل قرابة من ناحية الأم والأب.
إن منهج الإسلام يأمرنا أن نقدم ما حقه التقدير ومن هذا المنهج يتضح لنا:
أولاً: صلة الرحم القريبة الأخوات والعمات والخالات ومن في حكمهن.
ثانياً: كل قرابة عن طريق الأم كبنات الخال وبنات الخالة " مع مراعاة الآداب الشرعية في التعامل مع هؤلاء على أنهم غرباء.
ثالثاً: صلة القرابة من ناحية الأب كبنات العم وبنات العمة "مع مراعاة الآداب الشرعية في التعامل مع هؤلاء على أنهم غرباء".
رابعاً: صلة الرجل لأهل ود أبيه وأهل ود أمه بمعنى صديق الأب وصديقة الأم.
خامساً: صلة أقارب الزوجة التي ماتت وهذه يغفل عنها كثيرا من الناس لقد كان النبي يهش لامرأة تقدم إليه ويقول إنها كانت تأتينا في أيام خديجة، وكان أحيانا صلى الله عليه وسلم يبعث بهدايا إلي أصدقاء خديجة رضي الله عنها.
مما سبق يتضح أن الأمر بصلة الرحم أمراً يجعل مجتمع الإسلامية قيام وروح واحدة.
كثير من الناس لديهم فهم خاطئ لبعض القضايا فمثلا لا يسأل عن ابنة خالته أو ابنة عمه حتى ولو كانت في مكروب كوفاة زوج أو غير ذلك ولو رجعنا إلى أحكام إسلامية صحيحة لا نجد مانعا من أن يسأل الرجل على قريبة أو غريبة طالما أنه ينوي العمل الصالح وطالما أنه بعيد عن الخلوة.
| الإجابة |
| |
|
nesma
- مصر
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
my father doesnt speak with some of our family and im very angry about that but i dont know what to do ,and sometimes he doesnt ask about his naives they think that he doesnt like them what is the situation now?
ترجمة السؤال:
لا يحب أبي أن يتحدث إلى أقاربه وأنا غاضبة جدًّا من هذا لأن الأهل يظنون أنه لا يحبهم نظراً لأنه يقطع أي تواصل معهم فما هو الحل في هذه المشكلة؟
| السؤال |
شكراً الأخت السائلة لاهتمامها بقضية صلة الرحم وعدم قيام الوالد بها وننصح الأخت السائلة بأن تتناقش مناقشة هادئة مع والدها تذكره بالله والرحم وما لها من أجر عند الله وليكن ذلك بطريق غير مباشر كالقراءة من كتاب أو الاستماع إلى مادة إعلامية تتحدث عن موضوع صلة الرحم.
هناك بعض الناس يظنون أن السعادة تكون في البعد عما يقلق الإنسان من أقاربه ويظن كل إنسان أنه يستطيع أن يستغني عن الناس جميعا، وهي فكرة خطأ فكل إنسان محتاج إلى أن يتعاون مع الآخر وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض.
مع محاولة التأثير على الوالد من خلال النواحي الثقافية فالجئي إلى الله سبحانه وتعالى أن يهدي قلبه لصلة الرحم.
| الإجابة |
| |
|
sn
-
| الاسم |
|
--------------------
| الوظيفة |
لي أخت أصغر مني نعيش في نفس البيت، ولكنها منذ وفاة والدتي تحاول تتحكم في كل شيء تريد أن تكون مسئولة عن المصروف، ولا تريد أن تعمل في البيت، حيث كنا نشتغل أنا وأختي الكبيرة، وكنا نعمل في البيت أيضا، ولكنها دائما تذهب عند ناس وتقول إنها هي تعمل ولا أحد يساعدها والآن أنا لا أشتغل، ونحن نعمل وهي ولا شيء تتشاجر ولا تخرج من الغرفة حتى في رمضان مع أنها تصلي وتقرأ دائما تسابيحأ ولكن لسانها لا يحترم كبيرا وحاولت مرارا أتكلم معها بهدوء ولكنها دائما تسب تتهم وكل ما تراني في مطبخ أو غرفة لا تدخل وتقول: أستغفر الله وتتشاجر مع جميع هل أنا مذنبة أمام الله نعيش في بيت ولا نكلم بعضنا وهكذا أحسن دائما تخلق اتهمات ولا تستحي حتى في رمضان وشكرا..
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
الأخوة ليست كلمة عادية وإنما لها معنى كبير فالأخ والأخت خاصة عند فقدان الولدين ينبغي أن يكون كل منهما أقرب إلى صاحبه.
أولاً: ننصح السائلة كما فهمناه من سؤالك أنك الأخت الصغيرة سنا وربما كنت الكبيرة عقلا وفكرا وتميزا لا بأس أن تتولى أخت الكبرى مسئولية البيت فهي بحكم طبيعتها في منزلة الأم وحاولي أن تكوني لطيفة معها، احترميها وقدريها وأعطها مكانتها فإن ذلك سوف يؤثر على شخصيتها تجاهك.
لا تجعلي الشيطان ينهش في بيتكم بوجود الخلافات فالضغائن تضيع الدين وتفسده ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم وفساد ذات البين فإنه الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين" لا تجعلي الشيطان يوغر صدرك على أختك بل حاولي دائما أن تتقربي لها، والمشكلات موجودة في كثير من البيوت بين الأخوات قد تكون على أتفه الأشياء.
| الإجابة |
| |
|
شريف سامي محمد
- مصر
| الاسم |
|
طالب في هندسة عين شمس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله..
تواجهني مشكلة دائمة وهي أن والدتي في مشاكل كبيرة مع خالاتي وهي مشاكل لأسباب ليس لها أساس من صحة مثل هي تغار من زوجي أو عينها على بيتي عايزة تخربه وكده هذه المشكلة مستمرة منذ أكثر من 12 سنة.
المهم كانت أمي تمنعني من زيارتهم حتى أن لي خالة لم أرها حتى توفيت وعند وفاتها شعرت أني سأسأل أمام الله على عدم صلتي للرحم معها فما كان إلا أن طلبت من أمي أن تسمح لي بصلة رحمي وأستند لها بأية من سورة البقرة: "الذين يقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض...." تقول لي أنا معي فتوى بالجواز ذلك وأنا نفسي أن أعرف من هذا الشيخ الذي يستطيع أن يفتي بجواز قطع الرحم وتقول لي أنت عاق؟ فأنا الآن بين نار العقوق ونار قطع الرحم ماذا أفعل؟
| السؤال |
إنها فتننٌ "تجعل الحكيم حيران"..
لا يستطيع أحد أن يفتي بقطع الرحم أو جواز الهجر والخصام أكثر من ثلاثة أيام وما تدعيه الوالدة من أن عندها فتوى فربما كانت من الشيطان أما أن يفتي بذلك أحد من العلماء فلا يمكن أبداً.
إن مبادئ الإسلام تقرر أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق صلِّ رحمك وليس في ذلك عقوق لوالدتك ولكن عليكِ أن تكوني حذرة في الحديث معهم عن أمك وحذرة أيضا في الحديث مع أمك عنهم فتراكمات اثني عشر عاما من المشاكل ووسوسة الشياطين لا تنتهي بين يوم وليلة وإنما تحتاج إلى وقت طويل وصبر لكي تنقضي هذه المشاكل.
| الإجابة |
| |
|
عبدو
- المغرب
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
إن صلة الرحم تتطلب في هذا الزمن الكثير سواء ما يتعلق بالجانب المادي وكذلك المعنوي والصحي..
وسؤالي هو ألا يكفي أن تصل الرحم بوسائل الاتصال الحديثة وتكفينا شر وسائل التنقل وشر ما ستصله خصوصًا إذا كان لا يسأل عنك ولو بدرهم..
| السؤال |
اعلم يا أخي أنه ينبغي علينا ألا نقابل قطع الرحم بقطعها بل ينبغي علينا أن نصل من قطعنا وهذا ورد في أحاديث كثيرة منها وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه: "وأن أصل من قطعني"، وحديث "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها".
أما كيفية الصلة فهي قد تكون بالزيارة وبالكلام عبر الهاتف وكل يؤجر على ما يقدم وأكرر كما كررت في إجابة سابقة أننا ينبغي علينا ألا نبحث عن الحد الأدنى للقيام بالعمل وإنما نبحث عن أكثر ما يوصلنا إلى الأجر الكبير من الله سبحانه وتعالى فلا مانع أن تتصل بهم تليفونيا، وحينما يكون عندك وقتا تزورهم وإذا كان معك مالا أنفقت عليهم واعلم أن النفقة على ذوي الرحم فيها أجران لأجر نفقة ولأجر القرابة.
| الإجابة |
| |
|
ايمان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف لي أن أتعامل مع أمي وأختي وأنا في وادٍ وهما في وادٍ. بمعنى أني يحاول أن أرضي الله فيهما ولكني أشعر أني غريبة بينهما حتى عندما أنصحهما يعتقدان أني "مزوداها ومعقدة" ولا يوجد أي حوار بيننا يحبان أن يتكلما في أشياء لا أحبها حتى البرامج التي أراها مختلفة عن برامجهما.
أشعر بوحدة قاتلة أدعو لهما في كل صلاة وبالنسبة لأمي دائما ترضى عني والحمد لله ولكني عندما أتكلم في شيء للمصلحة العامة، وعندما أعطي رأيي إذا سألوني يتهموني بأني غير واقعية وأن الحياة تغيرت أفيدوني.
| السؤال |
البيوت مصدر للسعادة لا مكان للشقاء، أن الاختلافات داخل البيوت تذهب بهجة الحياة وتجعل كل فرد من أفراد البيت يعيش في وادٍ ينعزل عن الآخر كل يهتم بنفسه ولا يهتم بغيره.
ربما كانت الأخت السائلة صغيرة السن والابن والبنت مهما كبر سنه أو سنها فهو في نظر الأم صغير لتبدأ في الأمور التي من الممكن أن تتفقوا عليها أنه بالتأكيد أن هناك مساحة ما من أفكار ومعارف قد تتفقون عليها فلنجعلها أولا ولنبتعد قدرا عن القضايا التي تثير خلافا إن الإيمان بالله سبحانه وتعالى يغرس في نفس الإنسان الأمل والبهجة والسرور.
إن البيوت المتخاصمة المتنافرة لا يمكن أن تكون سعيدة؛ ولذا فقد جعل الله سبحانه وتعالى من وصف الجنة أنها لا خصام فيها فقال: "ونزعنا ما في صدورهم من غل"، وقال عن أهل النار: "قالوا وهم فيها يختصمون تالله إن كنا في ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين".
فابتعدوا عن الخلاف والخصام وازدادي قربا من أمك فالجنة تحت قدمها ورضى الله في إرضائها وسخط الله في سخطها، وكوني في هذه الفترة منتفعة بخبرتها في الحياة لأنها أكثر الناس خوفًا عليك واهتماما بك.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |