 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور عبد العظيم المطعني
| اسم الضيف |
|
الأستاذ بجامعة الأزهر
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2005/11/7
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
12:30
غرينتش
من... 08:00...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
المحرر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم أحباب الله،
ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو " استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة ". .
ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
| الإجابة |
| |
|
صائب
- موريتانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
دلني يا شيخ، ما الذي يعين النفس على الطاعة، وييسر العبادة، وكيف يلجم المسلم نفسه ويكبح رغباته وهو في دنيا غريقة بالمعاصي والفتن؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إذا غلب عمل الطاعات في حياة المسلم تعودت نفسه لهذه الطاعات؛ فمثلا إذا سمعنا الأذان وأسرعنا إلى أداء الصلاة أصبح ذلك عادة عندنا، بل قد يصبح سلوكا طبيعيا، وأن يستذكر الإنسان دائما أنه يتحرك ويعمل ويقوم تحت رقابة الله عز وجل، وأن الله مطلع عليه وعلى جميع أحواله؛ فهذه هي الوسائل التي تجعلنا نميل إلى عمل الطاعات ونحبها.
ويا حبذا لو أكثر المسلم من هذا الدعاء "اللهم حبب إلينا طاعتك وبغض إلينا معاصيك، اللهم باعد بيننا وبين معاصيك كما باعدت بين السموات والأرض".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| الإجابة |
| |
|
مؤمنة
- هولندا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، كيف أكون مسلمة حقا وأسير على درب الله وأنا أعيش في الغرب بين أسر لا تعين على الطاعة؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، المسلمون الذين يعيشون في بيئات غير إسلامية مطالبون بنوع من المجاهدة في مقاومة المعاصي ومجاهدة أيضا لعمل الطاعات، ونصيبهم من الأجر عند الله على الطاعات أكثر من المسلمين الذين يعيشون في بيئات إسلامية والله رحيم بعباده.
وإلى هذا السائل وأمثاله يقول الله عز وجل: "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"، وهو القائل: "اتقوا الله ما استطعتم"، هذا هو المنهج الذي يعين المسلمين الذين يعيشون في بيئات غير إسلامية، وهو أن يتقوا الله بقدر الطاعة، ونسأل الله أن يعفو عنهم فيما عدا ذلك.
| الإجابة |
| |
|
سلوى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، ما هي الصداقة الحقيقية كما يحث الدين؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الصداقة الحقيقية هي أن تكون علاقة كل من الصديقين بالآخر مبرأة من الأغراض النفعية الدنيوية، وأن تكون العلاقة لله عز وجل، هذه هي الصداقة الحقيقية؛ فلا يعامل الصديق صديقه على وفق معاملته له إن أحسن أحسن، وإن أساء أساء، وإن وصل وصل، ولكن يحسن إليه في كل حال ولا يعامله بمعاملته له وينصحه كلما التقى به بتقوى الله والاستقامة.
ويجب معاملة جميع الناس بالحسنى، وأن يقول لهم الحسنى، أيضا كما قال الله عز وجل: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}. إما إذا تحولت الصداقة إلى تبادل منافع بين الصديقين فليست هذه من الإسلام في شيء.
| الإجابة |
| |
|
حموده
- قطر
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمته وبركاته، وكل عام وأنتم بخير، كان لي علاقة بفتاة زميلة في العمل تنتهي أحيانا بالتقبيل والمس الخارجي، والحمد الله هي تركت العمل، وأنا اجتهدت في رمضان بالصلاة والصوم وصلاه القيام والفجر في جماعة لأكفر عن ذنبي.
ولكن هناك اتصالات معها، وعرفت أنها تعمل عند شخص لا يصوم ولا يصلي ويشرب ووقعت معه في علاقة حب، وكلما كانت في حالة ضيق بعثت لي رسالة تقول منك لله؛ لأنك كنت سببا في تركي العمل معك؛ فهل أساعدها لتجد شغلا آخر أم أقطع علاقتي معها أم ماذا أفعل؟ الرجاء الرد علي لأني في حيرة وهي إنسانة جيدة؛ لأنها آخر فترة عملت عمرة وتصوم وتصلي.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الموقف الأمثل بالنسبة لك أن تقطع علاقتك تماما وفورا بهذه الإنسانة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم "اتقوا الشبهات"؛ فاتركها وشأنها حتى يكون هذا الترك وسيلة لعفو الله عنك فيما بدر منك نحوها.
| الإجابة |
| |
|
جندل
- جنوب أفريقيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، أنا حديث الإسلام.. ما هي الأمور المهمة في العبادة التي يفضل أن ألح عليها في بداية العهد؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بعد النطق بالشهادتين "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله" عليه أن يؤدي الصلوات الخمس "الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء بعد الوضوء.
ويتم الوضوء بتنظيف اليدين أولا، ثم غسل الوجه من مفرق شعر الرأس إلى نهاية الفك الأسفل، ثم يغسل اليدين من بدء الأصابع إلى نهاية الكوع يبدأ باليد اليمنى ثم باليد اليسرى، وبعد غسل اليدين يمسح رأسه مسحا خفيفا يبدأ من الجبهة الأمامية إلى القفة ثم يمسح بالعكس مرة أخرى، وبعد ذلك يمسح الأذنين مسحا خفيفا ثم يغسل الرجلين اليمنى قبل اليسرى ويكون الغسل للقدم ومنتصف الساق أو أقل منه، ثم يستقبل القبلة إن تأكد من جهتها ويصلي، فإذا لم يتأكد من هذا القبلة يصلي على الجهة التي يعتقد أنها القبلة.
ثم عليه أن يجتنب الكذب والغش والخداع وأكل أموال الناس بالباطل ويبر ولديه حتى ولو بقيا على دينهما، هذا هو المطلوب في حداثة إسلامه، وعليه أن يكثر التردد على أهل العلم أو الأقدم منه إسلاما، ويضيف كل يوم مزيدا من المعلومات التي تقوى إسلامه.
| الإجابة |
| |
|
عدى
- العراق
| الاسم |
|
طالب ماجستير
| الوظيفة |
السلام عليكم، كيف يحافظ الإنسان على غض البصر بعد رمضان؟
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا أمرا يسير إذا فجأة أمامك بمحرم فعليك أن تطبق جفنيك في الحال وليس هذا في حاجة إلى سؤال وجواب والمهم في الموضوع هذا هو صيانة القلب عن الإنحراف والنظر مع الشهوة فإذا خلى النظر من إرادة القلب الشهوة فلا حرج فيه.
| الإجابة |
| |
|
مسلمة
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، أرجو أن تبين لنا من هو الزوج الصالح ومن هي الزوجة الصالحة وكيفية الاختيار؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الزوجة الصالحة كما ورد في الحديث الشريف التي إذا نظرت إليها سرتك، وإذا غبت عنها حفظتك فيما مالك وعرضك، وإذا أمرتها أطاعتك، بشرط أن يكون الأمر في غير معصية لله، فإن أمر الزوج زوجته في معصية الله فلا طاعة له عليها، وأن تكون ذات أخلاق فاضلة متحشمة تنتمي إلى أسرة سمعتها طيبة.
أما الزوج الصالح فهو الذي يسير في حياته على الشريعة الإسلامية لا يكذب ولا يخون ولا يغش، ويكون صاحب خلق ومصليا صائما، وأن يكون له مورد رزق يؤمن الحياة الزوجية.
وفي صورة مجملة فأساس الاختيار هو الدين والخلق في الزوج وفي الزوجة في آن واحد، وذلك وصية الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخطب الرجل ذات الدين وأن تقبل الفتاة الزواج من صاحب الدين.
| الإجابة |
| |
|
سعد
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، أكرمني الله في رمضان بالطاعة وحسن الخلق في أمور شتى، ولكن هناك مشكلة أنني لم أنضبط في كل شيء وخاصة صلاة الفجر.. فهل الصلاح في بعض الأحوال دليل على تقبل الله أم لا؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الأخ الفاضل، فهذا لا يؤثر في صحة الصيام ولا في ثوابه، وتسأل عن صلاة الفجر سؤالا مستقلا، وعليك أن تكثر من الاستغفار؛ لأن هذا الذنب لا يمكن استدراكه لأنه ماض مع الوقت الذي وقع فيه الذنب، ولكن كثرة الاستغفار ترشح هذا الذنب للعفو عنه إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
ahmed
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، فضيلة الشيخ أود أن أستفسر عن أمر قد أظنه ألبس علي، أنا شاب نشأت في أسرة مسلمة وتربيت على تعاليم وأخلاق الإسلام وفي وقت غفلة تقربت إلى فتاة ومالت قلوبنا إلى بعضنا، ولكن الحمد لله سرعان ما تداركت الموقف وأحسست بالذنب رغم أن ما حدث هو ما يراه مجتمعنا أنه أمر طبيعي ولم يحدث تجاوزات كبيرة ولم يدم أكثر من فترة قصيرة.
ولكن والحمد لله قررت عدم العودة لمثل هذا مرة أخرى، ولكني لم أشأ أن أتركها وحدها فقد أرسلت إليها بعض الدروس الدينية وكلمتها عن التوبة وعن خطورة الموقف الذي كان بيننا وما كان من الممكن أن يترتب عليه من فتن ومفاسد (كل هذا كان من خلال الهاتف بعلم أهلها).
والحمد لله أن استجابت لهذا والتزمت بتعاليم الإسلام والحجاب الشرعي، ولكني قد لمست فيها حسن خلقها وشعورها بالذنب لما ترتكبه من ذنوب صغيرة وما إلى ذلك من صفات حسنة يقرها الإسلام، وأنا أنوي التقدم للزواج منها، ولكني في الوقت الحالي لا أقدر على هذا لذا قررت الاستعفاف حتى يغنيني الله من فضله.
والعلاقة بيننا الآن هي عبارة عن أنني أتصل بها كل فترة للاطمئنان عليها لا أكثر، وهذا الاتصال يكون بعلم أهلها ولا تحدث أي تجاوزات في الحديث بيننا.
والسؤال الآن: هل هذه العلاقة هي علاقة شرعية؟ مع العلم أننا لا نتقابل بالطبع؛ فغيرتي على الإسلام لا تسمح لي بأن أقف مع امرأة ترتدي الزى الشرعي وهي كذلك لن ترضى بذلك. وهل أنا من الذين لم يستعففوا؟ وهل هي تعتبر من المتخذات أخدانا؟ أفيدوني بالله عليكم قبل أن يلتبس الأمر علي.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إذا كانت نيتك صادقة في أنك ستتقدم للزواج من هذه الفتاة فعندما تسمح ظروفك فلا حرج من الاتصال بها بنية إحياء العلاقة، بشرط ألا يكون كلامك معها عبر الهاتف خارجا عن المأذون به شرعا؛ عملا بقوله تعالى: {وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُوا قَوْلا مَّعْرُوفًا}، إذا طبقت هذه الضوابط في مشكلتك هذه فلا حرج عليك ولا عليها، وندعو الله لكما بالنهاية السعيدة.
| الإجابة |
| |
|
مفكر
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، فضيلة الشيخ الجليل، حياك الله وحباك برضاه، أود أن أسأل عن خلق المسلم، كيف يكون في حال الخلاف في الرأي مع الآخرين؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الاختلاف مشروع، وقد ورد في كتاب الله {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ . إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ}، وأي خلاف منشؤه توخي المصلحة الأفضل فهو خلاف بناء ومرغوب فيه.
وعلى صاحب الرأي أن يبدي رأيه ويدعمه بما يؤديه من وجهة نظره وإلى هنا تنتهي مهمته ولا يدخل في عراك مع الآخرين، وإذا اختلف في الرأي مع شخص أو أشخاص فلا يتخذ من هذا الخلاف وسيلة للقطيعة بينهم، بل عليه أن يلقي السلام إذا لقيهم وأن يتبادل معهم صنائع المعروف.
| الإجابة |
| |
|
عبد الفتاح شيخ عبد الله
- الصومال
| الاسم |
|
أستاذ جامعي
| الوظيفة |
السلام عليكم، فضيلة الأستاذ شكرا لك على قيامك بهذا الواجب الديني. أما سؤالي فهو: أشعر بفتور في العبادات ولا سيما بعد رمضان المبارك.. فما العمل؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، المعبود هو الله في كل مكان وزمان، والفتور في العبادات إن كان في الفرائض فهذا إثم عظيم، كأن يتراخى في أداء الصلوات في وقتها أو يترك بعضها كلية؛ فهذا إثم عظيم.
إما إذا كان يتقرب إلى الله بنوافل أكثر وقلل منها فهذه المسئولية فيها خفيفة؛ لأن النوافل أقل بكثير من الفروض، فعلينا أن نحافظ على الفروض في العبادة بعد رمضان كما كنا نحافظ عليها في رمضان، أما النوافل إذا قل عددها بعد رمضان فسوف يقل ثوابها عند الله ولا خطر في ذلك.
| الإجابة |
| |
|
مروه عبد المجيد
- مصر
| الاسم |
|
طالبه
| الوظيفة |
السلام عليكم، إذا فعل الإنسان ذنبا ما وشعر أنه يؤنبه ويزيد هذا التأنيب في الصلاة فماذا يفعل؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الأخت الفاضلة الشيطان وجد فيك ناحية ضعف وهو الذنب الذي وقعت فيه فأراد أن تستمر هذه اللحظة لحظة الضعف ويفسد بها عليك صلاتك، والعلاج يتكون من شقين:
الأول: الندم الشديد على فعل الذنب وكثرة الاستغفار.
الثاني: أن تشعري وأنت تكبرين تكبيرة الإحرام بأنك داخلة على الله تخاطبينه مباشرة بدون حوائج بينك وبين الله، تحيينه أولا بالحمد "الحمد لله رب العالمين"، ثم تمجدينه ثانيا بأنه رب الرحمة، ثم تبدئين في الخطاب المباشر مالك يوم الدين. اشغلي نفسك بهذه المناداة الحية أمام الله عز وجل حتى تنتهي من الصلاة وسوف يولي عنك الشيطان بعد اليأس من قوة إيمانك.
| الإجابة |
| |
|
Mariam
- قطر
| الاسم |
|
****
| الوظيفة |
السلام عليكم، لا أدري هل من الصواب أن أرسل لكم بهذا السؤال أو، لقد بلغت الثلاثين ولم أتزوج بعد، ولأكون صريحة هناك من يتهمني بأني لا أعمل ما يجب حتى ألفت نظر الرجال! بنظري هذا نصيب وقدر، وإن الله له حكمة في كل شيء ولكن نظرة المجتمع جائرة جدا...
بصراحة أنا لا أستطيع أن أتخلى عن أخلاقي وأتحدث مع الشباب بلا مناسبة، ولا أستطيع أن أقيم علاقة مع الشباب على الهاتف... إلخ، مع أني أعلم أن معظم من تزوجن اتبعن هذه الطريقة، والغريب أن هناك من أهلي من يقول "حلال ع الشاطر" وكأنهم يلمحون لي بعمل شيء، وجميع من تزوجن لا يتميزن عني بشيء، ولكني لا أريد أن أعمل شيئا خطأ فماذا أفعل، وهل أنا على صواب؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الأخت الفاضلة، المفروض انتظار النصيب من عند الله، وسيأتي الله سبحانه وتعالى به في الوقت المناسب.
والسمعة عند الشباب أكبر جاذب للزواج من "الرغي" معهم؛ فأنا أنصحك بأن تستمري على أخلاقك وأن تتسلحي بالصبر، وسوف تشعرين يوما بمن يطرق باب شقتكم طرقا يكون له أثر في قلبك إن شاء الله سبحانه وتعالى.
| الإجابة |
| |
|
moltazem
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، أنا شاب أحافظ على صلاة القيام، والرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي كل ليلة 11 ركعة كما ورد في حديث أم المؤمنين عائشة.. فهل كان يصليها في الثلث الأخير من الليل فقط؛ حيث أريد أن أحافظ على ما كنت عليه في رمضان ولكن لظروف العمل؛ فأنا أستيقظ قبل الفجر بدقائق، فما هو أفضل وقت لي؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الأخ الفاضل، أقول لهذا الشاب وزع مجهودك بعدل بين متطلبات الدنيا ومتطلبات الدين؛ فأنت شاب في مستقبل حياتك مطالب بالعمل لبناء حاضرك ومستقبلك فلا تشغل نفسك بالعبادة أكثر من اللازم، وإذا أردت أن تقوم وتصلي بالليل فليكن في ثلث الليل الأول بعد صلاة العشاء.
واعلم أن الرسول كان يصلي ثماني ركعات تقربا إلى الله فقط، ثم يصلي الشفع والوتر، فتكمل صلاته في الليل إحدى عشرة ركعة، لكن الرسول كانت له عزيمة غير عزيمتنا أيها الشاب؛ فكان يصلي في الركعة الواحدة بسورة البقرة بعد الفاتحة وفي الثانية بآل عمران بعد الفاتحة، ومن ذا الذي يطيق منا هذا الآن.
ورحمة الله واسعة وهو القائل {فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ}، يعني في صلاتك، وأنت إذا صليت بالكيفية التي كان يصلي بها الرسول فلن تبقى في جسمك عافية تذهب بها إلى العمل في الصباح، والرسول يقول إن هذا الدين يسر فأوغل فيه برفق، واجمع بين خيري الدنيا والآخرة، والله معك ويكثر من أمثالك.
| الإجابة |
| |
|
عبد الباسط بني عطيه
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم، بأي نية أقرأ القرآن الكريم؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الأخ الفاضل، بنية التقرب من الله مقرونة بطلب الهداية منه والحصول على أجر قارئ القرآن.
واعلم أخي المسلم أن حفظ القرآن وقراءة القرآن وحدهما لا يقربانك إلى الله، ولكن لا بد من العمل بقدر ما نستطيع من توجيهات القرآن.
| الإجابة |
| |
|
ابو محمد
- سلطنة عمان
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
هل يجوز الإكثار ولمدة طويلة من صلاة الاستخارة؟ وهل هناك تناقض بين أن تستخير الله في شيء معين وفي نفس الوقت تدعو الله أن يعطيك الله هذا الشيء؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الأخ الفاضل، إن صلاة الاستخارة طريق لمعرفة ما في الغيب عند الله، وإذا كان أحد الأمور أو الأمرين هو الخير لك فإن الله يشرح قلبك إليه بعد صلاة الاستخارة، وأحيانا يحبس الله عز وجل هذه الإشارات لحكمة هو يعلمها.
وصلاة الاستخارة نوصي ألا تتجاوز ثلاث مرات عن الأمر الواحد. وأما الدعاء بتيسير أمر مع صلاة الاستخارة ليبين الله لنا الخير في أي الأمور فلا تناقض أبدا، وإذا أشعرني الله بالارتياح إلى أحد الأمرين فلا أدعو الله بالآخر وإنما أدعوه أن يحببه إلي.
| الإجابة |
| |
|
فاطمت الزهراء
- الجزائر
| الاسم |
|
مهنرسة في الاعللام اللالي
| الوظيفة |
السلام عليكم، أرجو الإجابة لأنني محتارة جدا، هل أطيع زوجي وألبس غطاء الرأس أم أطيع الله، مع العلم أنني أم لبنتين ونحن عائلة تؤمن بالله وتقيم من الشرع ما نستطيع؟ شكرا جزيلا.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الأخت الفاضلة، إذا ترتب على مخالفة زوجك مشاكل شديدة في البيت يخشى عقباها فلا تخالفيه والله أكرم منه. أما إذا كان سيغضب يوما أو يومين فأطيعي الله وسيرضى عنك زوجك، ونسأل الله أن يهدي لك زوجك إن شاء الله.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |