English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذة زينب مصطفى   اسم الضيف
داعية إسلامية ببريطانيا الوظيفة
إيمانيات المسلمين في الغرب موضوع الحوار
2005/10/24   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:00...إلى... 13:30
غرينتش     من... 09:00...إلى...10:30
الوقت
 
المحرر    -  الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم أحباب الله،

ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو " إيمانيات المسلمين في الغرب"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة ". .

ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
الإجابة
 
Badr    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

كيف يمكن للمسلم أن يحافظ على روحانياته عالية وهو في بلاد غير إسلامية؛ إذ يفتقد فيها للأخوة والمظاهر الإسلامية، والمجتمع الذي يلومه إن قصر، ويحيه إن وفق في طاعة الله؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..
جزى الله السائل خيرا على حرصه واهتمامه بأن يحيي معاني الخير والإيمان في قلبه وفي بلاد الغرب الآن الكثير من المراكز الإسلامية التي يمكن التردد عليها والمساهمة في أنشطتها الفاعلة مثل صلوات الجمعة وإحياء ليالي رمضان وغيرها من الفاعليات.

والمسلم حتى يعيش حياة إسلامية متكاملة لا بد أن يكون في صحبة وبين جماعة من المعارف والأصدقاء الذين يحققون معنى المجتمع الإسلامي فإن لم تتوافر مثل هذه الاشياء فليستشر وليعرف أن الله تعالى اختاره ليكون رائدا في المكان الذي يعيش فيه فيبحث عن بعض المسلمين ويبدأ هو في تكوين نواة مجتمع مسلم وسيجد بإذن الله، حيث إن المسلمين منتشرون في كل بقاع الأرض هذا لا يعني أن المسلم لا يختلط إلا بالمسلمين، ولكن من أهم رسالاته في الحياة أن يكون دعوة للإسلام بحسن خلقه وأدب تعامله وإذا استصحب المسلم هذه النية الطيبة في أن يكون مثلا ومنارة تدعو إلى الإسلام بسلوكه فإنه مأجور على كل كلمة طيبة يسديها لإنسان مسلم كان أم غير مسلم بل وحتى الابتسامة يكون مأجورا عليها.

السائل الكريم لإعلاء الروحانية في نفوسنا فهناك زاد من العبادة وهي والحمد لله متنوعة وكلها تؤدي إلى ثقل الروح من قيام الليل وقراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه وزاد من العلم بأن ينظم المسلم وقته فيجعل جزءا منه للتفقه في الدين وللاستزادة من شتى المعارف وهذا الزاد من العلم والعبادة والعمل الصالح يثقل النفس ويسمو بالمعاني الإيمانية فيها فينطلق عابدا عاملا داعيا إلى الله على بصيرة بين المسلمين وغير المسلمين فإن لم يتيسر له شيء من هذا ((وهو غير متصور)) فليتجاوب مع الكون من سمائه ونجومه وجباله وأنهاره مطيعا لله مؤديا رسالته الإنسانية ولسان حاله يقول قل إن صلاتي ونسكى ومحياي ومماتي لله رب العالمين.

السائل الكريم لن يعدم المسلم وسيلة في الشرق أو الغرب لتقوية إيمانه وثقل روحه طالما أنه يعرف الهدف من معنى حياته والرسالة التي خلق من أجلها وكل شيء من لدن رب العالمين، هذه المعرفة التي هي الهدف من الحياة تنمو عندما تتخذ الخطوات العملية والبرامج المنظمة لتحقيقها والله الهادي إلى سواء السبيل.

الإجابة
 
zain    -  الاسم
الوظيفة

ما هو دور المراكز الإسلامية في الغرب في رفع الحالة الإيمانية للمسلمين في الغرب، خاصة في العشر الأواخر من رمضان؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

من نعم الله على المسلمين في الغرب أن يهيئ من عباده الصالحين من يحرص على إقامة المراكز الإسلامية ويستدعي ذوي الخبرة لتفعيل أنشطته وهذه المراكز تقوم بأدوار تستحق الشكر على مدار العام وبصفة خاصة في شهر رمضان المعظم حيث تستدعي المقرأين من مختلف البلاد الإسلاميه لإحياء الشهر الكريم وإقامة الدروس والمحاضرات وتذخر هذه المراكز بالإفطارات اليومية التي غالبا يتبرع بها أهل الخير كما تحيي الليالي بصلاة التراويح، وهذه المراكز تفتح الباب أمام أبناء الجالية المسلمة في بلد ما إن يتواصلوا معها ويتفاعلوا مع ما تقدمه من أنشطة.

وأعتقد أن على أبناء الجالية دورا في إحياء رسالة هذه المراكز وإعانتها على تقديم أفضل الخدمات لأبناء الجالية الإسلامية بمعنى أن على أفراد الجالية إلا يكونوا مجرد متلقين لما يقدمه المركز من فعاليات، ولكن أن يسهموا بالرأي وبالمساهمة الإيجابية الفعالة في تطوير وتنمية هذه الأنشطة فقد يقترح أحدهم إقامة دورات في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أو برامج للتجويد أو تشكيل لجنة من المختصين في حل المشكلات التي قد تنشأ بين أفراد الجالية الإسلامية.

المسلمون في الغرب مدعون لدعم رسالة المراكز الإسلامية والتقدم للعمل التطوعي بها فذلك في حد ذاته يرفع من إيمانيات المسلم ويشعره أنه يؤدي خدمة لأبناء جاليته ولا ينسى المسلمون في الغرب أهم وأخطر تحدي يواجهه إلا وهو تنشئة أطفال المسلمين على قيم الإسلام ومبادئه، وأن أعظم ما يمكن أن يسهم به المسلمون في دعم أسرهم هو الارتباط بالمراكز الإسلامية والإسهام في تطوير وتنمية فاعليتها فإن تقديم برامج للأطفال يستدعى جهودا عظيمة من المختصين في التربية وهذه الجهود تستدعي تظافر الهمم من كافة أبناء الجالية.

أعتقد أن يسود لدى البعض تصور على أن تحسن الحالة الإيمانية لديه إنما يكون فقط بالعبادات المباشرة كالصلاة وقراءة القرآن وهي حقا من أعظم العبادات والقربات إلى الله، ولكن هناك نوع من العبادات التي يتعدى أثرها إلى الإسلام والمسلمين مثل التمكين وتوطيد الإسلام في الغرب كدين يحمل رسالة سامية للبشرية ويدعو إلى إعمار الكون وإلى الحق والخير والسلام وهذه هي الطريقة المثلى التي تمد المسلم في الغرب برصيد لا ينتهي من الأمل والعمل الذي يسمو بإيمانياته إلى الذرى والله الهادي إلى سواء السبيل.

الإجابة
 
الحائرة المعذبة ا - ن    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

استاذتي وأختي في الله زينب أرشديني أحس بنفسي تضيع في هذه الغربة وأكاد أجن أنا أصلا مريضة بالوسواس بحيث ما يحدث لي خاصة في أمور العبادة مثلا الصلاة أسهو كثيرا، أنسى كثيرا وبالضبط لا أعرف هل سجدت سجدتين أم واحدة. ويحدث لي هذا في كل أركان الصلاة ودائما.

والآن في رمضان أثناء المضمضة لا أعرف بالضبط هل نزل شيء من الماء إلى الجوف أم لا ويتكرر معي هذا الأمر غالبا في كل أيام رمضان؛ وهو ما يجعلني أفكر أن أعيد هذه الأيام التي أصومها حتى أخرج من هذا الخلاف فأغضب لأني أصوم وأحس وكأني لم أصم، وما زاد الطين بلة هو أن أفكارا جنسية تتسلط بي خلال الصلاة وغالبا وأيضا عندما أنام مما يؤدي بي غلى كثرة الاحتلام والاغتسال كل يوم فأنا لا أرى أو أتأكد هل نزل مني أم لا لأنه يختلط علي الأمر في التمييز بين الإفرازات لتشابهها ونزول إفرازات مني بصفة دائمة وأيضا لأني مريضة لا أستطيع التمييز، وأيضا بعد الجماع ألاحظ أن لون المني أبيض.

بالإضافة إلى أن أي شيء عادي تافه أربطه بالجنس ويلفت انتباهي كان ألمس مثلا الحلمة بالصدفة أو تلمسني طفلتي أثناء لعبها إليها، أو أثناء الغسل من الجنابة أو الاستنجاء أجلكم الله وخلال المسح الجيد للجهاز التناسلي أو ملامسته خارجيا بإصبعي وأيضا عند مشاهدة على التلفاز أي لقطة بها لمس عادي رجل لامرأة وغيرها من الأمور فأحس وكأنه يحدث معي شيء ما لا أدري بالضبط هل هو شهوة أم لا لم أعد أستطيع التحديد بالضبط ما هو، ولكن ما أعرفه أن هذه الأمور تحدث لي باستمرار ودائما فأغتسل ويحدث لي هذا في هذا الشهر العظيم بالنهار وباستمرار فأقول بطل صيامي لإمكانية نزول المني فتقريبا كل يوم أصومه أفكر أن أعيده بسبب ما يحدث معي ولم أعد أحس لا بلذة الصيام ولا لذة الصلاة.

في الحقيقة قد تعبت من هذا الوسواس الذي نغص علي حياتي الدينية فضعف بالتالي إيماني فلم أعد أصلي الصلاة في وقتها ولم أعد أذكر الله كما كنت أحس بتأنيب الضمير وفي نفس الوقت أشفق على نفسي لما وصلت إليه وأخاف من عقاب الله ولكوني تعبت فلم أعد أغتسل إذا ما لفت انتباهي أي شيء عادي عندما أربطه بالجنس حتى وإن نزل شيء ما لأن ما يحدث لي ليس بإرادتي وحتى وإن تسلطت بي أفكار جنسية أثناء الصلاة لا أعيد الوضوء لأني أقول في نفسي بأني مريضة.

أنا أعلم أنه يجب علي أن أتعالج لكن يصعب علي الأمر لكوني أعيش بديار غير المسلمين ولا أتقن اللغة جيدا أما الذهاب إلى بلدي الأصلي يصعب علي الأمر لكوني أعيش هنا مع زوجي وأيضا عائلتي تقطن بأروبا فأرشدوني ماذا أفعل؟

فهل صحيح ما أفعله في بعض الأحيان من عدم الاغتسال وإعادة الوضوء؟ وماذا أفعل فيما فكرت أن أعيده من أيام الصيام التي صمتها وحدثت لي هذه الأمور فيها فأرجوكم انصحوني لأني أحيانا أقول لنفسي لماذا لا أموت وأنتهي من هذا التعب كله لم أعد أحس نهائيا بلذة العبادة كل صلاتي وكل صيامي أقول بأنهما غير مقبولة وأصبحت أتكاسل ولا أصلي الصبح في وقته لأني أتأخر في الاستنجاء وشكرا لكم كثيرا. ولا تنسي أن تدعي لي بالشفاء ولكل مسلم مبتلى بهذا المرض وبيض الله وجهك؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

ابنتي الكريمة شفاك الله وعافاك وأذهب عنك ما تعانيه وأرى ابنتي الكريمة أنك قد قطعت منتصف الطريق إلى الشفاء بإذن الله ذلك؛ لأنك ذكرت في سؤالك أنك تعلمين أنك مريضة بالوسواس وأنك في حاجة إلى العلاج وهذا هو الرأي الصائب بكل تأكيد وإن كنت لا أفضل أن نشخص الداء لكونه وسواس أو غيره لأن هذا مهمة الأطباء.

ابنتي الكريمة إن كل ما ذكرت من أمور إنما هي أعراض لخلل ما ومرض ما تعانين منه وعليك التوجه فورا لطلب العلاج من الطبيب المختص طبعا إذا كان مسلما يكون أفضل ولكن مبدأ العلاج هو الخطوة الأولى الواجبة الاتباع إن كان لديك صعوبات في التعبير باللغة الأجنبية يمكنك طلب مساعدة في الترجمة وهي خدمات متاحة في البلدان الغربية واعلمي ابنتي أن هذا المرض هو ابتلاء وأنك مأجورة إن شاء الله على ذلك، ولكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ان نتداوى فإن الله تعالى لم يخلق داء إلا وجعل معه دواء إلا الهرم وأوصيك ابنتي بسرعة التوجه لطلب العلاج وألا تخفى عمن يعالجك أي عرض مما ذكرت الآن فذلك أدعى لاتضاح حالتك ومن ثم الوصول إلى العلاج الناجع.

وحذار ابنتي من إهمال الأمر وتجاهل طلب المساعدة الطبية، حيث إن هذه الأعراض تتفاقم وتتزايد وقد تؤدي والعياذ بالله إلا ما لا تحمد عقباه.

ابنتي الحبيبة أحيي فيك معرفتك بنفسك ورفضك لكل الأعراض التي تنتابك وهذا ادعي إلى تفهم طبيعة مرضك وسيكون عاملا طيبا في تمام الشفاء إن شاء الله.

الإجابة
 
مسلمة    - أمريكا الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله..

نعيش في أمريكا وكان رمضان شهراً صعباً هذه السنة بسبب أنّ زوجي يأتي متأخرا من عمله ويفطر بسرعة ويذهب لصلاة التراويح ثمّ يعود ليصلي في البيت ثمّ ننام.

وأنا علي المسؤوليات كاملة فأشعر بالتعب الشديد مع مسؤولية البيت والأولاد، ولا يوجد لدي لا وقت ولا طاقة للعبادة بعد يوم شاق وطويل، فهل رمضان للرجال من دون النساء، هل يتوجّب علي أن أعمل بالبيت والأولاد وأسهّل على زوجي عبادته وأنا لا أفعل إلا الشيء القليل من العبادة، أعلم أن لي أجرًا فيما أفعله بإذن الله، ولكن نفسي أعبد الله أكثر وأقرأ القرآن أكثر وأصلي أكثر فما الحل بالذات في العشر الأواخر يذهب زوجي لقيام الليل أيضاً لأحد المساجد فلا نكاد نراه.
لقد تعبت كثيراً فما الحل؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

الابنة الكريمة جزاك الله خيرا وأثابك خير الجزاء على ما تقومين به من جهود لرعاية أسرتك وأرى أن لك كثيرا من الحق فيما تقولين، ولكن دعيني أذكر نفسي وإياك في البداية أن حسن النية والاحتساب فيما نقوم به من أعمال يحول العادة إلى عباده ويرفع قيمة الأعمال ويعطيها مصداقيتها عند الله.

ولا أحب أن أستفيض في أمر استحقاقك للجزاء من الله، ولكن الأمر يحتاج إلى شيء من تنظيم الوقت وترتيب الأولويات بينك وبين زوجك بداية إن كان صوم رمضان فرضا افترضه الله علينا فإن صلاة التراويح سنة جميلة لم يصلها الرسول صلى الله عليه وسلم بصفة دائمة في المسجد حتى لا يعطي الانطباع لدى المسلمين بأن أداءها في المسجد فرض عليه.

فأنت الآن تحتاجين لبعض الإجراءات التنظيمية بينك وبين زوجك لتمكن كل منكما من اغتنام شهر رمضان المعظم لأداء هذه السنن الجميلة فأقترح عليك ابنتي الكريمة أن تتفاهمي مع زوجك في مدى إمكانية أن تذهب الأسرة كلها معا لصلاة التراويح وذلك يستدعي منك التخفف في القيام بالأعباء المنزلية من طهي وتنظيف وخلافه وتدريب الأبناء على المساهمة في الأعباء المنزلية البسيطة وإشعارهم أن لهم دورا هاما في الأسرة وتحفيزهم على المعاونة من أجل صحبة الوالدين في صلاة التراويح.

إن لم يتسن ذلك الحل خاصة إذا كان الأطفال صغارا يمكن أن تطلبي من زوجك أن يصلي معك يوما ويذهب إلى المسجد يوما وصلاته معك تعتبر صلاة في جماعه إن شاء الله.

الابنة الكريمة انظري إلى البدائل الأخرى التي يمكن أن تحقق لك التوازن في حياتك وتمكنك من أداء العبادات وليكن أول هذه البدائل تعميق الحوار بينك وبين زوجك وأن تنظرا معا إلى أفضل الوسائل التي تحقق الرضا ولكل منكما وتسير بالأسرة المسار السعيد والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

الإجابة
 
مسلمة حائرة من بيت المقدس    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..
كيف يمكن لفتاة تعيش بالغرب في ليشتنشتاين اتباع الإسلام وتعاليمه؟ علما أن جميع أصدقائها ليسوا بمسلمين وهي بالطبع تريد تقليدهم والسهر معهم لأوقات متأخرة حتى الفجر بينما أبواها يبدوان مسلمين متشددين حيث إنها إن تأخرت في العودة للبيت بعد العاشرة مساء يضربانها وأحيانا يتركنها لوحدها لشهور ويمنعانها من الأكل وهي تفكر مرات عديدة وحاولت الانتحار؟ كيف يمكن مساعدتها؟ وما هي نصائحكم لوالديها ولها؟ وشكرا جزيلا.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

ابنتي العزيزة جزاك الله خيرا على حرصك على الحياة الإسلامية الصحيحة أدعوك ابنتي إلى التعرف على صحبة إسلامية طيبة من المسلمين المتواجدين في البلد لديك كما أدعوك إلى التعرف على الإسلام معناه أركانه مبادئه، وذلك متاح وميسر جدا خاصة في عصر التواصل عبر النت هناك العديد من المواقع الإسلاميه مثل إسلام أون لابن وغيره من المواقع، حيث تجدين إجابة على تساؤلاتك.

أما بالنسبة لعلاقتك بوالديك فإني أدعوك إلى حبهم واحترامهم وبرهما لأن ذلك من الإيمان ومن أخلاق الإسلام كما أدعو والديك إلى التفاهم معك والعطف عليك والتعامل مع أي مشكله تطرأ بينكم بالحوار وبالحسنة كما أني أدعو الأسرة جميعا إلى التردد على المسجد والتعرف على أفراد الجالية المسلمة وبالنسبة لأصدقائك غير المسلمين فأنا لا أدعوك إلى مقاطعتهم ولكن صاحبيهم بأخلاق الإسلام ولا تشاركيهم في أي معصية قد يكونون عليها أو يقومون بها.

ابنتي العزيزة أحيي فيك اهتمامك بأن تكوني مسلمة صالحة فبادري إلى تحقيق ذلك بالحفاظ على الصلوات وطلب العون في فهم الإسلام ورسالته وهداك الله إلى سواء السبيل.

الإجابة
 
الاء    -  الاسم
الوظيفة

هنا في بريطانيا لا يوجد مكان نصلي التراويح لا جامع يسمح للنساء ولا مكان بسبب الأولاد والرجال المرتبطون بالجامع.
أين تسكنين حضرتك بالضبط في بريطانيا كي أستفيد من تجاربكم من هاتفك
وما الحلول حيث لا منبع إيماني هنا أبدا؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

ابنتي الحبيبه جزاك الله خيرا على حرصك ان تتواجدي في بيئة إسلامية نشطة وفاعلة حقيقة إني أندهش من قولك إنه لا يوجد أي منبع إيماني لديك حيث إن المساجد والمراكز الإسلامية منتشرة في العديد من المدن البريطانية حتى أنه قلما يوجد مكان لا يتوافر فيه مسجد أو مركز إسلامي أو حتى تجمع للجالية الإسلامية.

وإني أدعوك أختي الكريمة أن تكوني صاحبة مبادرة في طلب أن تصلي النساء في المسجد كما في قولك إن الرجال مشغولون بالصلاة في المسجد ويمكن التغلب على مشكلة الأطفال بتوفير حاضنة أو بالتناوب بين النساء في رعايتهم وهناك العديد من البدائل التي توفر نبعا وفيضا للإيمان كاستئجار أحد الأماكن لأداء الصلوات وممارسة الأنشطة الإسلامية المختلفة أو التجمع في البيوت بالتناوب حتى لا يكون إثقال على إحدى الأخوات فقط والتفكير الإيجابي في التعامل مع أي مشكله تطرأ مثل وجود الأطفال أو غيرها من المشكلات والتعامل معها بطريقة إيجابية بحيث تتمكن الأخوات في المنطقة لديك في الالتقاء وتحقيق ما تصبو إليه نفوسهن من ممارسة حياة اجتماعية إسلامية مثمرة..
والله الموفق..

الإجابة
 
مهاجرة    -  الاسم
اوربا الوظيفة

السلام عليكم كيف لفتاة مسلمة أن تحبب الإسلام لزوجها علما أنه مسلم طبعا بالاسم فقط وهذا لكونه ولد ويعيش في أوربا فلا يأبه للإسلام وبل يستهزئ بها لكونها تلبس الحجاب فكل أفكاره غربية ويعتز بها ويذمنا نحن العرب حتى وصل بنا الحال إلى الطلاق فكأي فتاة مسلمة تتمنى أن تتزوج بمن يقودها إلى الجنة وليس العكس، وبما أنك أخت الفاضلة مختصة في مشاكل المهاجرين ماذا ترين وماذا تنصحيننا؟

السؤال


بسم الله الرحمن الرحيم..

ابنتي الكريمة زادك الله حرصا على دينك وأسرتك أنصحك بعدة أمور أرجو أن تكون بإذن الله سببا في صلاح الأمور بينك وبين زوجك بعض هذه الأمور تتعلق بك مثل نصيحتي لك بحسن معاملته ومراعاة أدب الحديث وأدب الحوار معه وعدم إشعاره أنك تتعاملين معه بأستاذية أو إشعاره بأنه على غير الحق وأنك تقودين توجهاته الفكرية إلى حيث تشائي وحذاري أن يصله شيئا من هذه المشاعر ولتكن معاملتك له خالصة لوجه الله وترجمة صحيحه للمودة والرحمة.

ثانيا واضح أنكما تختلفان في أساسيات إستراتيجية الحياة فليكن تعبيرك عن هذا الاختلاف بأرقى المعاني والألفاظ ولا أدعوك أن تقبلي إهانة أبدا للإسلام ولكن ارفضي ذلك بأدب وخلق المسلم هذا فيما يتعلق بك.

ثالثا إذا ما تحققت علاقة إنسانية طيبة بينك وبين زوجك برغم الخلافات الفكرية فإني أدعوك إلى إيجاد وسيلة لطيفة لإدخال أصدقاء مسلمين صالحين في حياتكما يكون لهم الأثر الطيب والقدوة الحسنة التي توثر في تغير رؤية زوجك.

رابعا حاولي دعوته إلى التجمعات الإسلامية أو الاحتفالات في المراكز الإسلامية وغيرها.

أدعيه أن يشاركك قراءة بعض الكتب التي تبين عظمة الإسلام وسماحته..

خامسا ادعيه لأن يعرف الإسلام بعيدا عن واقع المسلمين الذي يبدو مؤلما ولكن حقيقة الإسلام أعظم من ذلك تماما.

سادسا أدعوك للرفق بزوجك وفتح أبواب المعرفة لديه فهو في حاجة إلى التعرف على الإسلام بأفضل وأرقى الوسائل ولا تكوني معه معلما معنفا.

سابعا ابنتي الحبيبة إن كان زوجك له موقف من الحجاب كما ذكرت فليرى منك أجمل صورة في البيت وأجمل سلوك كذلك ودعيه يشعر ويعلم أن الحجاب ليس مجرد ستر للجسد ولكنه التزام بالإسلام ككل بمبادئه وأخلاقه وقيمه وأهم وأنفع هذه القيم وهو الحفاظ على الأسرة التي تسعد بالمودة والرحمة تكون المرأة فيها عابده لله ببرها وطاعتها لزوجها والزوج فيها عابد لله لرعايته وقوامته على أسرته فأخلاق الحجاب تدعو المرأة إلى حب واحترام زوجها ورعاية حقوقه والقيام على بيتها بأفضل صورة في المقابل قوامة الرجل تعني تحمل المسئولية المادية والمعنوية لبذله الود والرحمة لإسعاد أسرته، والله تعالى يشرح صدره ويهديه سواء السبيل.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع